تهديدات من الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي بعرقلة التعيينات الرئاسية وإغلاق الحكومة

بمواجهة قرارات ترمب

يهدد الديمقراطيون بعرقلة التعيينات الرئاسية وإغلاق المرافق الحكومية (أ.ف.ب)
يهدد الديمقراطيون بعرقلة التعيينات الرئاسية وإغلاق المرافق الحكومية (أ.ف.ب)
TT

تهديدات من الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي بعرقلة التعيينات الرئاسية وإغلاق الحكومة

يهدد الديمقراطيون بعرقلة التعيينات الرئاسية وإغلاق المرافق الحكومية (أ.ف.ب)
يهدد الديمقراطيون بعرقلة التعيينات الرئاسية وإغلاق المرافق الحكومية (أ.ف.ب)

مرّ أقل من شهر على تسلم الرئيس الأميركي دونالد ترمب سدة الرئاسة، اتخذ خلاله قرارات جذرية ومواقف مثيرة للجدل ألقت بظلالها على أعمال الكونغرس وأجوائه. ففي المجلس التشريعي حيث يتمتع الجمهوريون بالأغلبية، يعمل حزب الرئيس جاهداً لدعم أجندته وتعزيزها بتشريعات فيما يتوعد الديمقراطيون بعرقلة قراراته وتعييناته الرئاسية المهمة لاستكمال فريقه.

تعيينات رئاسية

مرشحا ترمب لمنصبي وزير الصحة ومدير الاستخبارات الوطنية (أ.ف.ب)

وقد صادق مجلس الشيوخ حتى الآن، على مجموعة من هذه التعيينات، بعضها تطلب حضور نائب ترمب جاي دي فانس للإدلاء بالصوت الحاسم في ظل أغلبية ضئيلة في «الشيوخ» وبعض الأصوات المتحفظة من الجمهوريين هناك. وحتى الساعة لم يتم إسقاط أي تعيين في عملية التصويت برغم بعض التحفظات، إذ تمكنت مرشحة ترمب لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية تلسي غابارد من حشد الأصوات اللازمة للمصادقة عليها في تصويت إجرائي رغم تحفظات كثيرة على مواقفها السابقة، خاصة تلك المتعلقة بلقائها مع الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في عام 2017 ومعارضتها السابقة للبند 702 في قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA)، والذي يسمح بجمع معلومات استخباراتية عن أشخاص أجانب يعيشون خارج الأراضي الأميركية، بالإضافة إلى دعواتها السابقة للعفو عن مسرب الوثائق السرية إدوارد سنودن.

تهديدات بالعرقلة

زعيما الديمقراطيين في «النواب» و«الشيوخ» حكيم جيفريز وتشاك شومر في مؤتمر صحافي في 4 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

بالإضافة إلى غابارد، يتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ للمصادقة على روبرت كينيدي جونيور المرشح لمنصب وزير الصحة، وكاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI). وبعد المصادقة على الوزراء، يبدأ مجلس الشيوخ بالنظر في تعيينات السفراء وغيرهم من الموظفين الفيدراليين الذين سيستكملون فريق كل وزير في الوزارات المعنية، وهنا يلوح الديمقراطيون في اللجان المختصة، بورقة الصد وعرقلة المصادقة على التعيينات في محاولة منهم للضغط على ترمب، وتحدي قراراته المثيرة للجدل في ملفات عدة. لكن من غير المرجح أن تبصر هذه التهديدات النور في ظل الأغلبية التي يتمتع بها الجمهوريون في مجلس الشيوخ، إذ لديهم 53 صوتاً من أصل 100 وجلّ ما يمكن أن تؤدي إليه محاولات الديمقراطيين، هو تأخير عملية المصادقة.

إغلاق المرافق الحكومية؟

ترمب مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون في مؤتمر للحزب الجمهوري في فلوريدا في 27 يناير 2025 (رويترز)

لهذا ينظر حزب الأقلية في استراتيجيات أخرى لم تتبلور بعد، على رأسها عرقلة تمويل المرافق الحكومية الذي سينتهي في منتصف مارس (آذار)، ويهدد المشرعون الديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب، بعدم مد يد العون للجمهوريين لإقرار مشروع الموازنة المذكور ما قد ينذر بإغلاق حكومي مرتقب.

فرغم أغلبيتهم، فإن مشاريع الموازنة والتمويل غالباً ما تقسم الصف الجمهوري، في ظل مجموعات محافظة مالياً تدعو إلى الحد من برامج كثيرة، هذا يعني أن الجمهوريين سيحتاجون إلى دعم ديمقراطي لإقرار مشاريع مثل هذه، لهذا يسعى الديمقراطيون جاهدين لرسم استراتيجية موحدة في هذا الإطار.

ويفسر الديمقراطيون هذه الاستراتيجية، فيقول السيناتور أندي كيم: «لا يمكنني أن أدعم الجهود التي ستؤدي إلى استمرار حالة الفوضى هذه في إجراءات هذه الإدارة. ولا يمكن السماح بدعم تمويل الحكومة الفيدرالية في وقت يسعون لتوجيه هذا الدعم نفسه لتفكيك الحكومة».

ويعقب السيناتور الديمقراطي ديك دربن على هذه الاستراتيجية قائلاً: «أنا لم أدعم يوماً إغلاق المرافق الفيدرالية لكننا بمواجهة وضع طارئ اليوم...».

وفي غياب خيارات أخرى للتصدي لحزب الأغلبية الذي يسيطر على الكونغرس بمجلسيه، وعلى البيت الأبيض، يعترف زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز بغياب النفوذ الكافي لإحداث فارق فيقول بلهجة انهزامية: «أحاول أن أنظر في أوراق الضغط التي نملكها فعلياً. ما هي؟ فهم يسيطرون على مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، والرئاسة. إنها حكومتهم».


مقالات ذات صلة

قاضٍ أميركي يردّ طلباً لمنع البيت الأبيض من بناء قاعة احتفالات ﺑ400 مليون دولار

الولايات المتحدة​ صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)

قاضٍ أميركي يردّ طلباً لمنع البيت الأبيض من بناء قاعة احتفالات ﺑ400 مليون دولار

رفض قاضٍ اتحادي في الولايات المتحدة طلباً لمنع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من بناء قاعة للاحتفالات بتكلفة 400 مليون دولار في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

إدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا إنهاء الحماية للمهاجرين السوريين

طلبت إدارة الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب من المحكمة العليا التدخل في مساعيها لرفع الحماية من الترحيل عن نحو ستة آلاف سوري ​يعيشون في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا صورة للمحادثات بين أوكرانيا وروسيا بقيادة واشنطن في جنيف لإنهاء الحرب 17 فبراير (رويترز) p-circle

زيلينسكي يبحث هاتفياً مع ترمب جولة مفاوضات جديدة لإنهاء الحرب

تحدث زيلينسكي مع ترمب لمدة 30 دقيقة واتفقا على ضرورة أن تؤدي الجلسة المقبلة من المحادثات الثلاثية مع روسيا إلى اجتماع لقادة الدول لمعالجة القضايا العالقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ النائب الأميركي روبرت غارسيا (ديمقراطي من كاليفورنيا) يشير بيده في أثناء حديثه خلال فعالية بنيويورك 26 فبراير 2026 (رويترز)

مسؤول في الحزب الديمقراطي يدعو ترمب للإدلاء بإفادته أمام لجنة إبستين

دعا روبرت غارسيا، وهو أبرز الأعضاء الديموقراطيين في لجنة مجلس النواب الأميركي إلى مثول الرئيس دونالد ترمب أمام لجنة التحقيق بقضية إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تعمل في بحر العرب الأربعاء (رويترز)

تحليل إخباري جنيف الثالثة: بين «الاختراق» المُعلَن وواقع الهوّة

مع انطلاق جولة جنيف تتأرجح المفاوضات الأميركية - الإيرانية بين تفاؤل معلَن بـ«أفكار بناءة» وتشكيكٍ عميق في قدرة الهوّة حول التخصيب على السماح باختراق حقيقي

إيلي يوسف ( واشنطن)

واشنطن وطهران على حافة اتفاق مشروط

حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» لدى مغادرتها جزيرة كريت اليونانية أمس (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» لدى مغادرتها جزيرة كريت اليونانية أمس (أ.ف.ب)
TT

واشنطن وطهران على حافة اتفاق مشروط

حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» لدى مغادرتها جزيرة كريت اليونانية أمس (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» لدى مغادرتها جزيرة كريت اليونانية أمس (أ.ف.ب)

تقترب واشنطن وطهران من اتفاق مشروط مع اختتام الجولة الثالثة من محادثات جنيف بإعلان «تقدم ملحوظ».

وأعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي استئناف المحادثات بعد مشاورات في عاصمتي البلدين، وعقد اجتماعات فنية في فيينا الأسبوع المقبل. وكتب الوسيط العُماني في منشور على منصة «إكس» أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران اختُتمت بعد إحراز «تقدم ملحوظ» في مسار التفاوض.

وعُقدت لقاءات مباشرة وغير مباشرة بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تخللتها استراحة للمشاورات. وشارك في المحادثات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال عراقجي إن الجولة كانت «من أكثر الجولات جدية»، وإن الجانبين «دخلا في عناصر اتفاق» بعد نحو ست ساعات من النقاشات غير المباشرة، مشيراً إلى تحقيق «تقدم جيد» والاقتراب في بعض القضايا، مع بقاء خلافات. وأكد أن الفرق الفنية ستبدأ أعمالها الاثنين في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا للتوصل إلى إطار، على أن تُعقد الجولة الرابعة قريباً، موضحاً أن إيران عبّرت بوضوح عن مطلبها بشأن رفع العقوبات وآلية تخفيفها.

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» إن الطرفين ما زالا منقسمين بشدة، حتى فيما يتعلق بنطاق تخفيف العقوبات الصارمة وتسلسلها. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن المحادثات النووية مع إيران في جنيف كانت إيجابية. وأفادت مصادر أميركية بأن واشنطن طالبت باتفاق دائم وتفكيك مواقع رئيسية وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب، مع إصرار على «تقييد» التخصيب وضمان تحقق طويل الأمد. وأكد مسؤولون إيرانيون استمرار التخصيب وفق الاحتياجات.


قاضٍ أميركي يردّ طلباً لمنع البيت الأبيض من بناء قاعة احتفالات ﺑ400 مليون دولار

صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)
صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

قاضٍ أميركي يردّ طلباً لمنع البيت الأبيض من بناء قاعة احتفالات ﺑ400 مليون دولار

صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)
صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)

رفض قاضٍ اتحادي في الولايات المتحدة طلباً لمنع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من بناء قاعة للاحتفالات بتكلفة 400 مليون دولار في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.

وأصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، ريتشارد ليون، حكماً بأنه من غير المرجح نجاح الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي في مسعاه لوقف مشروع الرئيس دونالد ترمب مؤقتاً.

وقال ليون إن فرص نجاح الصندوق ستكون أفضل إذا عدّل دعواه.

وكتب: «لسوء الحظ، ولأن كلا الطرفين ركّزا في البداية على السلطة الدستورية للرئيس في هدم وبناء الجناح الشرقي للبيت الأبيض، لم يقدّم المدعي الدعوى اللازمة لاختبار السلطة القانونية التي يدعي الرئيس أنها الأساس لتنفيذ مشروع البناء هذا دون موافقة الكونغرس وبتمويل خاص»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأقام المجلس الممول من القطاع الخاص دعوى قضائية لاستصدار أمر قضائي بوقف مشروع قاعة الاحتفالات لحين خضوعه لعدة مراجعات مستقلة وحصوله على موافقة الكونغرس.

أعلن البيت الأبيض عن مشروع قاعة الاحتفالات في الصيف الماضي. وبحلول أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، كان الرئيس الجمهوري قد هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال أمام بناء قاعة احتفالات، قال إنها ستتسع لـ999 شخصاً.

وأوضح البيت الأبيض أن التبرعات الخاصة، بما في ذلك من ترمب نفسه، ستمول بناء قاعة احتفالات تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة (8400 متر مربع).

ومضى ترمب قُدماً في المشروع قبل استشارة لجنتين اتحاديتين للمراجعة، هما لجنة التخطيط للعاصمة الوطنية ولجنة الفنون الجميلة. وقد عيّن ترمب حلفاءه في كلتا اللجنتين.


إدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا إنهاء الحماية للمهاجرين السوريين

الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تطلب من المحكمة العليا إنهاء الحماية للمهاجرين السوريين

الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

طلبت إدارة الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب من المحكمة العليا، اليوم الخميس، التدخل في مساعيها لرفع الحماية من الترحيل عن نحو ستة آلاف سوري ​يعيشون في الولايات المتحدة.

وطلبت وزارة العدل، في مذكرة عاجلة، من المحكمة العليا إلغاء قرار قاضية صدر في نوفمبر (تشرين الثاني) ومنع الإدارة من إنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين، بينما تستمر الدعوى القضائية التي تطعن في هذا القرار.

وهذه هي المرة الثالثة التي تلجأ فيها الإدارة إلى المحكمة العليا فيما يتعلق بجهودها ‌لإنهاء هذه ‌الحماية للمهاجرين. وانحازت المحكمة إلى الإدارة ​في ‌المرتين السابقتين، ​اللتين تعلقتا بإلغاء الحماية لمئات الألوف من الفنزويليين.

ووضع الحماية المؤقتة هو تصنيف إنساني يكفله القانون الأميركي للمهاجرين من البلدان التي تعاني من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو غيرها من الكوارث، ويحمي الأشخاص الذين يتمتعون بهذا الوضع من الترحيل ويسمح لهم بالعمل في الولايات المتحدة.

وتحركت وزارة الأمن الداخلي في إدارة ترمب لإنهاء ‌وضع الحماية للمهاجرين من 12 ‌دولة، ومنها سوريا. وانتهى الأمر ​بدعاوى مماثلة إلى أحكام ‌قضائية تمنع حالياً إنهاء الحماية للأشخاص من دول ‌مثل إثيوبيا وجنوب السودان وهايتي وسوريا وميانمار.

وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي عينها الرئيس الجمهوري، في سبتمبر (أيلول) أن تصنيف سوريا ضمن برنامج الحماية سينتهي، مشيرة إلى أن ‌الوضع هناك «لم يعد يستوفي معايير النزاع المسلح المستمر الذي يشكل تهديداً خطيراً لسلامة المواطنين السوريين العائدين».

وكانت القاضية الأميركية كاثرين فايلا منعت إدارة ترمب في نوفمبر من إنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين. ورفضت محكمة استئناف أميركية في نيويورك في 17 فبراير (شباط) وقف هذا الأمر.

وقالت وزارة العدل في مذكرة إن المحاكم الأدنى درجة تتجاهل أوامر المحكمة العليا السابقة في القضايا المتعلقة بتصنيف فنزويلا في برنامج الحماية المؤقتة. واقترحت أن تنظر المحكمة العليا في النزاع وتستمع إلى الحجج فيه، نظراً «لتجاهل المحاكم الأدنى ​درجة المستمر» لإجراءات المحكمة العليا.

وقالت ​الإدارة إن البرنامج أسيء استخدامه، وإن كثيراً من المهاجرين لم يعودوا يستحقون الحماية.