عيّن المرشد الإيراني علي خامنئي، أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، ممثلاً له في لبنان، ليحل مكان أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله الذي كان يشغل هذا الموقع في السابق، والذي اغتيل بضربة إسرائيلية في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي.
ويعد هذا الموقع، أعلى رتبة دينية في لبنان، بالنسبة لخامنئي، كونه يجيز للممثل عنه اتخاذ القرارات الدينية والمالية المختصة بأموال الزكاة التي تجمع في لبنان من مقلدي خامنئي، إضافة إلى اتخاذ القرارات السياسية التي تنسجم مع وضعيتهم في البلد الذي يقيمون فيه، نيابة عن «الوليّ الفقيه»، ومن دون الرجوع إليه.
وأعلنت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»أن خامنئي عيّن قاسم ممثّلاً له في لبنان، بعد نحو 100 يوم على انتخاب قاسم أميناً عامّاً لـ«حزب الله»، خلفاً لنصر الله الذي اغتيل في ضربة على الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
وممثل خامنئي، هو موقع تمثيلي ديني، يتيح للممثل عنه التصرف واتخاذ القرارات المستنبطة من الفتاوى الشرعية الدينية للخامنئي، من دون العودة إليه بالتفاصيل.
ولخامنئي ممثلون عنه في كل المحافظات الإيرانية، كما في بلدان أخرى حول العالم، مثل لبنان والعراق ودول آسيوية وأوروبية، ويضطلعون بمهام إصدار الفتاوى والأحكام الدينية، ومراجعة أسئلة مقلدي خامنئي، والإجابة عنها.
وإضافة إلى ممثل خامنئي في لبنان، هناك وكيل شرعي. بات الشيخ قاسم يشغل الأول، بينما يشغل الموقع الثاني الشيخ محمد يزبك. والوكيل الشرعي، ترتبط مهمته بإصدار الأحكام القضائية.
وقاسم يعد من مؤسسي «حزب الله»، وكان يشغل منصب نائب الأمين العام منذ عام 1991. وظل فترة طويلة أحد المتحدثين البارزين باسم الحزب، وأجرى الكثير من المقابلات مع وسائل الإعلام الأجنبية. ويُعرف قاسم بأنه كان المنسق العام لحملات «حزب الله» الانتخابية البرلمانية منذ عام 1992.

