يونايتد «المتقشف» بقيادة الملياردير راتكليف يعرض أبرز مواهبه للبيع

رابع أغنى نادٍ بالعالم يعاني من ضائقة مالية في وقت يحاول فيه إعادة بناء فريقه

راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)
راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)
TT

يونايتد «المتقشف» بقيادة الملياردير راتكليف يعرض أبرز مواهبه للبيع

راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)
راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)

النادي يدفع ثمن سوء إدارة التعاقدات الفاشلة على مدار سنوات... والتخلي عن النجوم يثير غضب جماهيره خلال الأسبوع الماضي، أعلن البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد،، أنه يفضل الاعتماد على مواطنه مدرب حراس المرمى البالغ من العمر 63 عاماً، خورخي فيتال، بدلاً من المهاجم ماركوس راشفورد، الذي لا يبذل قصارى جهده في التدريبات.

غارناتشو وماينو موهبتا يونايتد قد يكونا حل لفك ازمة النادي المالية (رويترز)

ومع غلق سوق الانتقالات الشتوية مساء أول أمس، وافق يونايتد على إعارة راشفورد إلى فريق أستون فيلا حتى نهاية الموسم، وسيتحمل الأخير 70 في المائة من راتب المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً.

يُذكر أن راشفورد مرتبط بعقد طويل مع يونايتد حتى عام 2028 يحصل بمقتضاه على راتب 325 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، لذا كان خياراً صعباً للأندية الراغبة في ضمه بشكل كامل مثل ميلان الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني اللذين أعربا عن اهتمامهما بضمه حال وافق يونايتد واللاعب على تقليص مبلغ البيع لأقل من نصف المطلوب (50 مليون إسترليني). وكان راشفورد يأمل أن يتقدم برشلونة الإسباني بعرض رسمي أو يبدي اهتماماً أكثر بالتعاقد معه على سبيل الإعارة، لكن النادي الكاتالوني لكي يحقق ذلك، لأنه يعاني أيضاً من ضائقة مالية، يجب عليه أن يتخلص من بعض اللاعبين لديه أولاً قبل التعاقد مع أي لاعب جديد.

وخرج راشفورد من تشكيلة يونايتد في آخر 12 مباراة بالمسابقات كافة تحت قيادة أموريم، فبات على المهاجم الشاب الموافقة على عرض أستون فيلا لإخراجه من العزلة التي يعيشها حالياً.

وبعد مغادرة كل من جون دوران، وإيمليانو بونديا، وضع أستون فيلا راشفورد أولوية بوصفه سلاحاً هجومياً جديداً قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية. وكان الإسباني يوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، قد تواصل بشكل شخصي لضم راشفورد لصفوف فريقه، لإغرائه باللعب في دوري أبطال أوروبا.

وبالنسبة ليونايتد، الذي تحول لمسرح للأشباح ويعاني من ضائقة مالية في وقت يحاول فيه إعادة بناء فريقه للعودة إلى أمجاد الماضي، فربما يساعد كل جنيه يدخل خزانته في القيام بهذا التغيير، لذا لم يعد ضيوف المقصورة الرئيسة في ملعب أولد ترافورد يحصلون على برنامج مجاني للمباريات، كما تم استبدال مكافأة عيد الميلاد السنوية للموظفين التي كانت تبلغ 100 جنيه إسترليني بقسيمة بقيمة 40 جنيهاً إسترلينياً من متجر «ماركس آند سبنسر»، كما ألغيت التذاكر المخفضة للأطفال وكبار السن مؤقتاً.

هذا هو التقشف الذي يعيشه مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، فالخسائر التي بلغت 313 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الثلاث الماضية جعلت النادي على وشك انتهاك قواعد الربح والاستدامة. ووفقاً لأحدث الحسابات المالية، لا يزال النادي مديناً بمبلغ 410 ملايين جنيه إسترليني في هيئة رسوم انتقال مستحقة لأندية أخرى. وكتب النادي في رسالة إلى المشجعين الأسبوع الماضي: «إذا لم نتحرك الآن، فسوف نواجه خطر أن يؤثر ذلك بشكل كبير على قدرتنا على المنافسة على أرض الملعب».

دي ليخت وماغواير وأداء متواضع بالدفاع (رويترز)

ومن الواضح للجميع أن قدرة مانشستر يونايتد على المنافسة على أرض الملعب قد تأثرت بشكل كبير منذ فترة، ولأسباب لا تتعلق بالنواحي المالية وحدها. ويجب الإشارة أيضاً إلى أن كثيراً من الأشخاص أنفسهم الذين يقومون الآن بعمليات تسريح جماعية للعمال، ويرفعون أسعار التذاكر هم أنفسهم من وافقوا على دفع 21.4 مليون جنيه إسترليني لإقالة المدير الفني الهولندي هاغ وتعيين أموريم بدلاً منه، وهم أيضاً من وافقوا على دفع نحو 100 مليون جنيه إسترليني في شكل رسوم ورواتب للمدافع الهولندي ماتياس دي ليخت الذي لا يقدم مستويات جيدة على الإطلاق، وهم أيضاً من وافقوا على تكلفة تعيين دان آشورث لمدة خمسة أشهر.

وفي الوقت نفسه، يحتل مانشستر يونايتد، الذي يعد رابع أغنى نادٍ في العالم، المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. فما الذي يتطلبه الأمر لإعادة هذا الفريق إلى المراكز الثلاثة الأولى على سبيل المثال؟ ربما يتمثل الحل في التعاقد مع لاعبين جدد، مثل حارس مرمى، وظهيرين، وقلب دفاع، ولاعب خط وسط آخر، ومهاجم، وجناح آخر، وصانع ألعاب خلف المهاجم الصريح.

يعاني يونايتد من سوء إدارة تعاقداته التي لم تؤت ثمارها، وأثبتت أنها لا تليق بارتداء قميص الشياطين الحمر العريق، كما فشل المهاجمان الدنماركي راسموس هويلوند، والهولندي جوشوا زيركزي في وضع بصمة مع الفريق.

حيث فشل هويلوند، الذي تم التعاقد معه مقابل 64 مليون جنيه إسترليني من أتالانتا قبل 18 شهراً، في تسجيل أي هدف في 12 مباراة، في حين سجل زيركزي الذي عادة ما يدخل بديلاً، والذي تم التعاقد معه مقابل 36 مليون جنيه إسترليني من بولونيا الإيطالي، هدفاً واحداً في 15 مباراة، على الرغم من أنه يتحرك بشكل أفضل من هويلوند خلال فترة وجوده على أرض الملعب.

إن مانشستر يونايتد محظوظ بتصعيد لاعبين شباب، مثل آيدن هيفن، وتشيدو أوبي مارتن إلى الفريق الأول. لذا، فربما يحتاج الفريق إلى ستة لاعبين جدد متاحين في سوق الانتقالات، لكن هل هؤلاء اللاعبون سيفضلون الانتقال إلى مانشستر يونايتد بحالته الحالية على حساب أندية أخرى؟ وهل سيقدمون مستويات جيدة فور انضمامهم للفريق؟

بدا واضحاً أن يونايتد لا يمتلك الموارد المالية اللازمة للتعاقد مع مهاجم أفضل في فترة الانتقالات الشتوية، لذلك لن تتحقق امنية الجماهير برؤية لاعبون أمثال فيكتور جيوكيريس، أو فيكتور أوسيمين في ملعب أولد ترافورد، على الرغم من حاجة الفريق الماسة إلى مهاجم قادر على استغلال أنصاف الفرص.

وحتى لو عثر مانشستر يونايتد على مثل هؤلاء اللاعبين، فإن التقشف الذي يفرضه حالياً يجعله غير قادر على أن يدفع مبالغ مالية كبيرة للتعاقد معهم. وبالتالي، فإن النادي بحاجة إلى التخلص من بعض اللاعبين. ويمكن أن يتخلى النادي عن خدمات كل من فيكتور ليندلوف، وتيريل مالاسيا، وهاري ماغواير، وكريستيان إريكسن، وكاسيميرو، وأنطوني (المعار حالياً) من دون أن يشعر الجمهور بالحزن على رحيلهم. لكن يجب أن نشير أيضاً إلى أن هؤلاء اللاعبين لا يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فمن غير المتوقع أن ينتقلوا إلى أندية أخرى بمبالغ مالية جيدة. وعند هذه النقطة، قد يجد النادي نفسه مضطراً إلى التخلص من بعض اللاعبين الذين لا يريد الاستغناء عنهم، لأنهم هم من يمكن بيعهم بمقابل مادي كبير.

لقد مرت الآن ثمانية أشهر منذ أن قاد الأرجنتيني الصاعد أليخاندرو غارناتشو، وزميله كوبي ماينو مانشستر يونايتد للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي. والآن، أوضح النادي أنه مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة لكل منهما. كان غارناتشو مرشحا بقوة للإنتقال إلى تشيلسي قبل الموعد النهائي لفترة الانتقالات الشتوية، لكن يونايتد أصر على ان المقابل لن يقل عن 60 مليون جنيه إسترليني، بينما تمسك ببقاء ماينو في ظل عدم إبرام اي صفقة لتعويضه، لكنه يعرف الآن أنه من الممكن الاستغناء عنه أيضاً!

يمكن أن نرى كلمات «الشباب والشجاعة والنجاح» محفورة على درج مركز كارينغتون للتدريب بمانشستر، للتذكير بتاريخ النادي الحافل المتمثل في أكثر من 4000 مباراة متتالية شارك فيها لاعب من أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين. ومع ذلك، فإن الظروف الحالية التي يمر بها النادي تجعل هذا الشعار يأخذ معنى مختلفاً قليلاً. ويجب الإشارة إلى أن الإيرادات الناتجة عن بيع اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين تحتسب كأنها «ربح خالص» بموجب قواعد الربح والاستدامة. وبالتالي، فبالنسبة للأندية التي تمتلك الشجاعة الكافية لبيع أفضل لاعبيها الشباب، فإن ذلك قد يوفر طريقاً مختلفاً تماماً لتحقيق النجاح!

أما النموذج الذي يسعى مانشستر يونايتد إلى محاكاته هنا فهو تشيلسي، الذي لم يخف على مدار معظم العقدين الماضيين حقيقة أنه ينظر إلى أكاديمية الناشئين على أنها مصدر للإيرادات، ومكان يتم فيه رعاية المواهب وتطويرها وبيعها. وخلال السنوات القليلة الماضية، ومع تجنب الملاك الجدد لانتهاك قواعد الربح والاستدامة، باع النادي كثيراً من خريجي أكاديمية الناشئين، مثل كونور غالاغر، وماسون ماونت، وروبن لوفتوس تشيك، وكالوم هدسون أودوي، وإيان ماتسن، ولويس هول، وبيلي غيلمور، وحقق من ورائهم أرباحاً كبيرة. وقبل ثلاثة مواسم تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، شارك خريجو أكاديمية الناشئين في 25 في المائة من الدقائق التي لعبها تشيلسي. أما خلال الموسم الحالي، وصلت هذه النسبة إلى 12 في المائة فقط، وكانت معظمها من نصيب ليفي كولويل.

في الوقت الحالي، أدت الاستراتيجية التي يتبعها تشيلسي في هذا الصدد إلى انزعاج داخل القاعدة الجماهيرية للنادي. فبالنسبة لكثير من المشجعين المحليين الذين تربطهم علاقات عاطفية قوية بالمنطقة وكذلك بالنادي، كان بيع خريجي أكاديمية الناشئين بمثابة «خيانة»، لأنه يقطع الصلة بين النادي وجذوره. أما بالنسبة لمعظم المشجعين بالخارج، والذين لا تربطهم إلى حد كبير أي روابط جغرافية أو تاريخية بالنادي، فإن هذا الأمر لم يكن مهماً على الإطلاق، لكن ما يهمهم حقاً هو قوة الفريق، فهم يرون أنه إذا كان بيع المواهب الشابة الصاعدة من أكاديمية الناشئين سوف يؤدي إلى الإنفاق بشكل أكبر على تدعيم صفوف الفرق فلا توجد أي مشكلة في ذلك، لأن هذه ببساطة هي الطريقة التي تسير بها الأمور التجارية.

وفي الوقت الحالي، وفي ظل منافسة تشيلسي على المراكز الثلاثة الأولى، من الصعب أن تجد كثيراً من المشجعين الذين يعترضون على بيع اللاعبين الصاعدين من أجل تدعيم صفوف الفريق. ولن تجد كثيرين من مشجعي تشيلسي يقولون إنهم كانوا يفضلون استمرار غالاغر بدلا من التعاقد مع كايسيدو، أو استمرار ماونت بدلا من التعاقد مع كول بالمر. ولعل هذا هو الأمر الذي يجعل مانشستر يونايتد يسعى إلى العمل بالطريقة نفسها، وهي أن قاعدة الجماهير بالخارج تفضل تدعيم صفوف الفريق بدلاً من انتظار اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين. وكما حدث عند رحيل سكوت ماكتوميناي إلى نابولي خلال الصيف الماضي، فإن الاستغناء عن خدمات غارناتشو وراشفورد، وحتى ماينو، سيثير استياء الجماهير لبعض الوقت، ثم سرعان ما تنسى ذلك في حال ظهور الفريق بشكل جيد. خدمة «الغارديان الرياضي»

* خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

رياضة عالمية الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

تحدى الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، أسطورة النادي، بول سكولز، ودعاه إلى منزله، بعد أن سخر منه هو ونيكي بات بسبب قصر قامته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2-0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجهاً ضربة كبيرة لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

إرضاء «غرور النجوم» مفتاح أربيلوا للنجاح مع ريال مدريد

مبابي هو الوحيد بين النجوم الذي لم يستهدفه جمهور الريال في صافرات الاستهجان (إ.ب.أ)
مبابي هو الوحيد بين النجوم الذي لم يستهدفه جمهور الريال في صافرات الاستهجان (إ.ب.أ)
TT

إرضاء «غرور النجوم» مفتاح أربيلوا للنجاح مع ريال مدريد

مبابي هو الوحيد بين النجوم الذي لم يستهدفه جمهور الريال في صافرات الاستهجان (إ.ب.أ)
مبابي هو الوحيد بين النجوم الذي لم يستهدفه جمهور الريال في صافرات الاستهجان (إ.ب.أ)

يبدو واضحاً بالفعل أن مدرب ريال مدريد الإسباني، ألفارو أربيلوا، يؤمن بأن النجاح مع بطل أوروبا 15 مرة لن يتحقق إلا بإدارة حذرة ودقيقة لغرور النجوم داخل جدران النادي «الملكي».

ويستضيف «لوس بلانكوس» نظيره موناكو الفرنسي، الثلاثاء، ضمن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سعياً لتعزيز موقعه ضمن المراكز الثمانية الأولى في دور المجموعة الموحدة، ولطي صفحة فترة مضطربة يمرُّ بها.

واهتزت أركان النادي بعد الهزيمة في كأس السوبر أمام برشلونة في آخر مباراة للمدرب السابق شابي ألونسو، إلى جانب الظهور الأول المحبط تحت قيادة أربيلوا في كأس الملك، وهو ما قابله المشجعون، السبت، بالتعبير عن استيائهم، عبر إطلاق صافرات الاستهجان ضد لاعبيهم.

وعلى الرغم من تخطي ليفانتي 2-0 في «لا ليغا»، فإنَّ الأجواء شهدت اعتراضات كبيرة، وكان أربيلوا رفقة النجمين: البرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنجليزي جود بيلينغهام، على وجه الخصوص، هدفاً لها.

وبدأ سقوط سلف أربيلوا وزميله السابق ألونسو عندما استبدل فينيسيوس خلال مواجهة الفوز في «الكلاسيكو» على برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما قابله البرازيلي بغضب شديد.

كما أغضب المدرب السابق الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، بإشراكه في غير مركزه، واعتماد مبدأ المداورة مع بيلينغهام، إلى أن ازداد الضغط عليه من داخل غرفة الملابس.

ومع أن المدرب الباسكي أعاد فينيسيوس وبيلينغهام إلى مكانتهما كنجمين غير قابلين للمسِّ، فإن النتائج لم تتحسن، وفي النهاية أُجبر ألونسو على الرحيل.

على نهج أنشيلوتي

ويبدو أن مقاربة أربيلوا قائمة على منح اللاعبين الأكثر موهبة في الفريق القدر عينه من الاهتمام والثقة، كما الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والفرنسي زين الدين زيدان، خلال فترتيهما الناجحتين في العاصمة الإسبانية.

وعلى الرغم من معاناة فينيسيوس في مباراة الخسارة ضمن كأس الملك أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، فإن أربيلوا أشاد بالمهاجم بطريقة مبالغ فيها بالنظر إلى الظروف.

وقال المدرب الجديد «كان يريد أن يحمل الفريق على كتفيه، وأن يهاجم، وألا يختبئ أبداً، وهذا هو فيني الذي أريد رؤيته».

وأتبع ذلك بالإشادة بالإنجازات السابقة لفينيسيوس بعد صافرات الاستهجان ضده أمام ليفانتي، مؤكداً أن السبيل الأمثل يمرُّ عبر إيصال الكرة إليه في كل فرصة.

وأضاف: «سأطلب من زملائه في الفريق البحث عنه أكثر، ومنحه الكرة قدر الإمكان. أنا فخور بأن أكون مدربه».

وكان أداء بيلينغهام سيئاً للغاية أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسبانية، ولم يسجل سوى هدف واحد في آخر 11 مباراة.

وقال أربيلوا عن لاعبه الإنجليزي، السبت: «عن قرب، هو أفضل بكثير مما يظهر على شاشة التلفاز، بخبرته ونضجه وروح القيادة لديه».

وأكمل: «هو أحد قادة الفريق، مثل كيليان وفيني وفيدي. إنهم لاعبون يُطلب منهم القيام بأمور عظيمة لريال مدريد، وعندما لا تسير الأمور على ما يُرام، علينا البحث عنهم باستمرار... علينا أن نجعلهم سعداء».

ولا يقتصر دور أربيلوا على الاهتمام باللاعبين فحسب؛ بل يشمل أيضاً الرئيس فلورنتينو بيريز.

وغيَّر أربيلوا نبرته قليلاً بشأن الأجواء في ملعب «سانتياغو برنابيو» عند سؤاله عن هتافات بعض المشجعين المطالبين رئيس النادي بالتنحي، بعدما كان قد اعتبر أن من حقهم التعبير عن آرائهم.

وأردف مُظهراً ولاءه لرئيس ريال مدريد: «لا تأتي (صافرات الاستهجان) من أشخاص لا يحبون فلورنتينو؛ بل من أشخاص لا يحبون ريال مدريد. نحن محظوظون بوجود رئيس يُعدُّ أهم شخصية في تاريخ هذا النادي إلى جانب سانتياغو برنابيو».

لغز مبابي

لاعب واحد لم يستهدفه مشجعو ريال مدريد، السبت، هو الهداف الفرنسي للفريق كيليان مبابي.

وعلى عكس كثير من زملائه، لم يعانِ النجم الفرنسي من مشكلات على صعيد الأداء هذا الموسم، محرزاً 30 هدفاً في 26 مباراة ضمن كافة المسابقات.

وخاض مبابي مواجهة ليفانتي رغم التوقعات الأوليَّة بغيابه عنها بسبب تعافيه من التواء في الركبة، ونجح في الحصول على ركلة جزاء ترجمها بنفسه مفتتحاً التسجيل.

وما لم تحدث أي انتكاسات، من المتوقع أن يبدأ مبابي أساسياً أمام فريقه السابق الثلاثاء، ساعياً لتعزيز صدارته ترتيب الهدافين في دوري الأبطال.

ولم يستبدل أربيلوا الهداف الفرنسي على الرغم من مشكلته في الركبة، كما لم يستبدل أياً من نجوم الفريق الأساسيين أمام ليفانتي، متجنباً بذلك أخطاء سلفه.

لكن بمجرد أن يشعر قادة الفريق ونجومه بالرضا، يكمن التحدي الأكبر في تحقيق الانسجام فيما بينهم، وجعلهم يقدمون أداء جماعياً متجانساً.

إنه لغز لم ينجح أنشيلوتي في حلِّه في موسمه الأخير، ولا ألونسو خلال الأشهر التي قضاها على رأس الجهاز الفني.

عندما كان فينيسيوس وبيلينغهام المهاجمين الرئيسين، كان ريال مدريد يتمتع بتوازن كافٍ للتتويج بالدوري المحلي ودوري الأبطال في 2024، ولكن وصول مبابي لاحقاً جعل الفريق يعاني من زيادة هجومية على حساب التوازن.

ومع هدوء الوضع المحيط بالنادي نسبياً، قد تمنح مباراة موناكو لمحة عن كيفية تخطيط أربيلوا لجعل المهاجمين يعملون بانسجام من دون الإضرار بالمنظومة الدفاعية خلفهم.


يورغن كلوب: لم أشعر يوماً بأنني مدرب من الطراز العالمي

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)
TT

يورغن كلوب: لم أشعر يوماً بأنني مدرب من الطراز العالمي

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

رغم رحيله عن ليفربول الإنجليزي في عام 2024 بوصفه من أعلى المدربين تميزاً في عالم كرة القدم، فإن الألماني يورغن كلوب قال إنه لم يرَ نفسه يوماً من بين الأفضل في اللعبة.

وقال كلوب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» ووسائل إعلام أخرى، خلال مقابلة في لايبزيغ: «لم أرَ نفسي مطلقاً مدرباً من الطراز العالمي؛ لأنني كان لا يزال لديّ كثير من الأسئلة عندما انتهيت».

وأضاف: «كنت أقول لنفسي: كيف يمكن أن أكون من الطراز العالمي وما زالت لديّ هذه الأسئلة؟».

وبعد بداياته مع ماينتز، حيث قاد النادي للصعود إلى دوري الدرجة الأولى لأول مرة، انتقل كلوب إلى بوروسيا دورتموند، حيث توّج بلقب الدوري الألماني مرتين وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013.

انضم إلى ليفربول في 2015، وقاد الـ«ريدز» إلى الفوز بجميع الألقاب الممكنة، بما فيها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي.

وفي دوره الجديد مديراً عالمياً لكرة القدم في «مجموعة ريد بول»، حيث يشرف على هيكلية متعددة الأندية تشمل لايبزيغ، ونيويورك ريد بولز الأميركي، وباريس إف سي الفرنسي، يقول كلوب إنه يريد مساعدة المدربين في إيجاد إجابات عن تلك الأسئلة.

وأوضح: «دوري مع المدربين هو أن أكون الشخص الذي لم أتمكن من تجسيده. جلستُ في مكتبي كثيراً، كثيراً، كثيراً، بمفردي. كثير من الناس قدّموا لي نصائح ولديهم أفكار رائعة... من الجيد امتلاك الأفكار، لكن اتخاذ القرار النهائي ليس بهذه السهولة».

وتابع: «أريد أن أكون موجوداً في اللحظات التي أعلم أنهم فيها وحيدون أو يشعرون بالوحدة. أريد أن أكون هناك».

وتولّى كلوب الإشراف على إقالة مدرب لايبزيغ، ماركو روزه، صديق الطفولة، عام 2025، وقال إن الوقوف على الجانب الآخر كان شعوراً غريباً. وأضاف مبتسماً: «(حفّار قبور المدربين)... هذا لقب لم أرغب مطلقاً في نيله!».

من قيادة ماينتز إلى «البوندسليغا»، إلى إنهاء طلاق ليفربول الطويل مع لقب «الدوري الإنجليزي»، ترك كلوب أثراً أينما ذهب، مطوّراً الأندية واللاعبين.

وكان غالباً ما يتسلم الفرق وهي في أسوأ حالاتها، ويحاول وضع الأمور في إطارها الصحيح... «كيف كنت أبدأ المباراة؟ كنت أقول: أسوأ ما يمكن أن يحدث هو الخسارة، فلنحاول الفوز. لا تحاول تجنب الهزيمة؛ حاول الفوز».

وأضاف أنه كان يقول للاعبيه: «بذل كل ما لديك لا يعني أنك ستحصل على شيء، لكنه فرصتك الوحيدة لتحصل على شيء ما. هذا تقريباً ما عليك فعله. قدمنا كل شيء، وأحياناً حصلنا على شيء ما».

ويرى كلوب أن الإعلام والجماهير يركزون أكثر من اللازم على النتائج: «أنا لا أشاهد الأهداف مجدداً؛ لأنني أريد أن أفهم ما يحدث يمينَ ويسارَ النتيجة. أريد أن أفهم لماذا حدث الأمر... النتائج هي نتيجة الأداء؛ لذلك عملنا على الأداء، وجاءت النتائج لاحقاً».

وقال المدرب، البالغ من العمر 58 عاماً، إنه لم يشعر «بأي فخر» خلال مراسم التتويج أو احتفالات الألقاب: «أحب أن أكون جزءاً من الأمر، لا في وسطه. قد ترون صوراً لشخص يسلمّني كأساً وأنا أمسك بها، لكنني لم أكن بحاجة إلى ملامستها. بالنسبة إليّ: الرحلة هي ما أحببته. لقد أعطتني أكثر بكثير من لحظة الفوز».

يحتفظ كلوب بمكانة شبه أسطورية في أنديته السابقة، حيث يتذكره المشجعون بسبب حماسه على الخط الجانبي وقربه من الناس بقدر ما يتذكرونه بسبب نجاحاته.

وقال المدير الرياضي للايبزيغ، مارسيل شايفر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن كلوب جلب الروح نفسها إلى دوره الجديد، حتى لو لم يعد على خط الملعب.

وأوضح: «لديه شيء فريد. لديه موهبة منحه الله إياها... يعرفها الجميع من مسيرته التدريبية. إنه قادر على خطف اهتمام الناس خلال ما بين 5 و10 دقائق».

وأضاف شايفر أن كلوب يؤدي دوراً محورياً في استقدام اللاعبين عبر «التحدث إلى العائلات، والتحدث إلى اللاعبين بشأن رؤيتنا ومشروعنا. تعرف جيداً عندما يكون يورغن كلوب في الغرفة».

ومنذ رحيله عن «آنفيلد»، ارتبط اسم كلوب بعدد من الوظائف التدريبية الكبرى، لكنه قال إن عودته إلى مقاعد البدلاء غير مرجحة: «لا أتوقع أن أغيّر رأيي... لكن لا أعرف. نبني الآن منزلاً، وأرادت زوجتي غرفة كؤوس كبيرة جداً. كانت هناك غرفة صغيرة أخرى وقلت لها: هذه تكفي؛ لأننا نعرف عدد الكؤوس التي نملكها، ولن نضيف إليها مزيداً».

وتابع: «قد يبدو الأمر متعجرفاً؛ لكنني أعرف أنني أستطيع تدريب فريق كرة قدم. لست بحاجة إلى فعل ذلك حتى آخر يوم في حياتي».


أستراليا المفتوحة: شفيونتيك ترافق غوف وبيغولا وأنيسيموفا إلى الدور الثاني

شفيونتيك (إ.ب.أ)
شفيونتيك (إ.ب.أ)
TT

أستراليا المفتوحة: شفيونتيك ترافق غوف وبيغولا وأنيسيموفا إلى الدور الثاني

شفيونتيك (إ.ب.أ)
شفيونتيك (إ.ب.أ)

أكملت إيغا شفيونتيك السطوة البولندية في ملاعب ملبورن بارك، بعدما حجزت مقعدها في الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى للموسم الحالي، بفوزها على الصينية يوي يوان بنتيجة 7-6 و6-3 في مباراة استغرقت ساعتين من اللعب القوي اليوم الاثنين في الدور الأول.

وبهذا الانتصار، انضمت شفيونتيك إلى زميلاتها في المنتخب البولندي ماجدالينا فرش وماجدا لينيت وليندا كليموفيتشوفا في الدور الثاني.

ورغم أن الفوز لم يكن سهلاً أمام اللاعبة الصينية الصاعدة من التصفيات، فإن شفيونتيك المصنفة الثانية عالمياً أظهرت خبرة كبيرة في إدارة اللحظات الحرجة، خاصة في المجموعة الأولى التي امتدت إلى شوط كسر التعادل، بعدما كانت يوي يوان قريبة من حسمها، لكن النجمة البولندية استعادت اتزانها، وحسمت المجموعة بنتيجة 7-5.

الصينية يوي يوان خضعت لجلسة علاج خلال المباراة (أ.ب)

وفي المجموعة الثانية، ضربت شفيونتيك بقوة، وتقدمت بنتيجة 3-0 قبل أن تطلب اللاعبة الصينية وقتاً مستقطعاً للعلاج الطبي، مما تسبب في ارتباك مؤقت للنجمة البولندية الحائزة على ستة ألقاب في البطولات الكبرى، حيث سمحت لمنافستها بالعودة، وتقليص الفارق، لكنها نجحت في نهاية المطاف في حسم المباراة في الشوط التاسع.

وحققت شفيونتيك 24 نقطة مباشرة وسجلت 3 إرسالات ساحقة، كما رفعت سجل انتصاراتها في ملبورن بارك إلى 23 فوزاً مقابل 7 هزائم، محققة رقماً لافتاً بعدم الخروج من الدور الأول في جميع مشاركاتها الـ8 ببطولة أستراليا المفتوحة منذ عام 2019 وحتى 2026، ليرتفع سجلها الإجمالي في بطولات الغراند سلام إلى 105 انتصارات مقابل 21 هزيمة.

غوف (أ.ف.ب)

وواجهت الأميركية كوكو غوف المصنفة الثالثة بعض الصعوبات المعتادة في الإرسال، لكن مهارتها وقوتها قادتاها للفوز على الروسية كاميلا راخيموفا بنتيجة 6-2 و6-3.

وفازت غوف بلقبين في البطولات الكبرى، لكنها لم تتجاوز الدور قبل النهائي في ملبورن بارك من قبل، حيث خرجت من دور الثمانية في العام الماضي.

وارتكبت غوف 6 أخطاء مزدوجة في المجموعة الأولى ضد راخيموفا، وخطأ واحداً فقط في المجموعة الثانية، قبل أن تصل لإيقاعها المعهود في ضربات الإرسال في النهاية لتحصد الفوز.

وارتكبت اللاعبة الأميركية 431 خطأ مزدوجاً في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات العام الماضي، وهو الرقم الأعلى بفارق كبير عن أي لاعبة أخرى، حيث لم تتجاوز أي لاعبة أخرى حاجز 300 خطأ.

وتلتقي غوف في الدور الثاني مع الصربية أولجا دانيلوفيتش التي أطاحت بالأميركية المخضرمة فينوس ويليامز البالغة من العمر 45 عاماً من الدور الأول أمس الأحد.

وقالت غوف: «لا يوجد الكثير من اللاعبات اللواتي يلعبن باليد اليسرى، لكن أولغا دانيلوفيتش لاعبة رائعة، لقد هزمت بعض اللاعبات المصنفات، لذا ستكون مباراة صعبة».

أنيسيموفا توقع لمعجبيها عقب الفوز (أ.ب)

وحققت الأميركية أماندا أنيسيموفا المصنفة الرابعة فوزاً سهلاً بنتيجة 6-3 و6-2 على السويسرية سيمونا والترت في ساعة واحدة فقط.

وتشارك أنيسيموفا البالغة من العمر 24 عاماً في ملبورن بمعنويات مرتفعة، إذ فازت بلقبين من فئة 1000 نقطة، كما وصلت إلى نهائيين في البطولات الكبرى العام الماضي.

وتهدف وصيفة بطلة ويمبلدون وأميركا المفتوحة لعام 2025 إلى تجاوز أفضل أداء لها في بطولة أستراليا المفتوحة حتى الآن، وهو الوصول إلى الدور الرابع قبل عامين.

وقالت أنيسيموفا: «كان عاماً رائعاً، وأنا أتمتع ببعض الثقة، وكان هناك الكثير من اللحظات الرائعة العام الماضي»،

وأضافت: «إنها بطولة جديدة، وأنا أتعامل معها مباراة بمباراة، وأستمتع بكل لحظة».

بيغولا (أ.ب)

كما فازت الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة السادسة بسهولة على الروسية أناستاسيا زاخاروفا، حيث احتاجت إلى نحو ساعة واحدة للفوز بنتيجة 6-2 و6-1.

وتجاوزت وصيفة بطلة أميركا المفتوحة لعام 2024 الدور الأول في ملبورن للمرة السادسة على التوالي.

وقالت بيغولا: «عندما تأتي مثل هذه المباريات، فإنك تتقبلها فقط، إنه وضع مثالي، وعندما تحقق فوزاً جيداً، وتلعب بشكل جيد، يجب أن تكون سعيداً بذلك، وتتقبله، وتمضي قدماً».

وشهدت البطولة عودة قوية للروسية ميررا أندريفا المصنفة الثامنة التي تغلبت على الكرواتية دونا فيكيتش بنتيجة 4-6 و6-3 و6-0.

وفجرت الأميركية بيتون ستيرنز المصنفة 68 عالمياً مفاجأة بإقصاء مواطنتها الأميركية، وبطلة أستراليا المفتوحة لعام 2020 صوفيا كينين بنتيجة 6-3 و6-2.

واستمر تدهور نتائج كينين منذ فوزها على أشلي بارتي في الدور قبل النهائي في ملبورن قبل ست سنوات، ثم فوزها على جاربيني موجوروزا في المباراة النهائية.

وفازت اللاعبة البالغة من العمر 27 عاماً، والتي كانت مصنفة في المركز 27 في هذه النسخة، بمباراة واحدة فقط في ملبورن منذ ذلك الحين.

وفازت الدنماركية كلارا تاوسون المصنفة 14 بنتيجة 6-3 و6-3 على المجرية دالما جالفي، فيما خسرت الأميركية إيما نافارو المصنفة 15 أمام البولندية ماجدا لينيت 6-3 و3-6 و3-6، وتأهلت الأسترالية بريسليلا هون للمرة الأولى إلى الدور الثاني بعد انسحاب الكندية مارينا ستاكوسيتش.

وفازت الأميركية أليسيا باركس على الفلبينية ألكسندرا إيالا بنتيجة 0-6 و6-3 و6-2، والتشيكية كارولينا موتشوفا على الرومانية جاكلين كريستيان بنتيجة 6-3 و7-6، والروسية أوكسانا سيليخميتيفا على الألمانية إيلا سيدل بنتيجة 6-3 و3-6 و6-0.

وحققت التشيكية ليندا نوسكوفا المصنفة 13 فوزاً سهلاً على اللاتفية دارجا سيمينيستاجا بنتيجة 6-3 و6-0، وحسمت الأميركية إيفا جوفيك المصنفة 29 المواجهة الخالصة مع مواطنتها كاتي فولينيتس بنتيجة 6-2 و6-3، وتغلبت الكندية فيكتوريا مبوكو المصنفة 17 على الأسترالية إيمرسون جونز بنتيجة 6-4 و6-1.

واستعادت الإسبانية باولا بادوسا المصنفة 25 بريقها بالفوز على الكازاخية زارينا دياس بنتيجة 6-2 و6-4، فيما احتاجت الأسترالية أيلا تومليانوفيتش إلى قلب تأخرها للفوز على الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا بنتيجة 4-6 و7-6 و6-1.

وتفوقت التشيكية ماري بوزكوفا على المكسيكية ريناتا زارازوا بنتيجة 6-2 و7-5، وفازت اليابانية مويوكا أوتشيجيما على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-3 و6-1.

كما أقصت الروسية ديانا شنايدر المصنفة 23 منافستها التشيكية باربورا كريتشيكوفا بنتيجة 2-6 و6-3 و6-3، في حين أكدت البلجيكية إليز ميرتنز المصنفة 21 حضورها بالفوز على التايلاندية لانلانا تارارودي بنتيجة 7-5 و6-1.