المهاجم راشفورد إلى أستون فيلا معاراً من يونايتد

راشفورد يحمل قميص أستون فيلا (أستون فيلا)
راشفورد يحمل قميص أستون فيلا (أستون فيلا)
TT

المهاجم راشفورد إلى أستون فيلا معاراً من يونايتد

راشفورد يحمل قميص أستون فيلا (أستون فيلا)
راشفورد يحمل قميص أستون فيلا (أستون فيلا)

انتقل المهاجم ماركوس راشفورد إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد لبقية الموسم الحالي، ليُسدل الستار على فترة صعبة في مسيرة الدولي الإنجليزي الغائب عن فريق «الشياطين الحمر» بإشراف المدرب البرتغالي روبن أموريم.

ولم يرتدِ راشفورد الذي كان في فترة بطل جماهير ملعب «أولد ترافورد» قميص نادي بداياته والمرتبط معه حتى عام 2028، منذ 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في حين أقرَّ مطلع العام الحالي أنه مستعد لـ«تحدٍ جديد».

وارتبط اسم المهاجم البالغ (27 عاماً) بانتقال محتمل إلى ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني، غير أن الراتب الضخم الذي يتقاضاه وهو 372 ألف دولار أسبوعياً حال دون نجاح الصفقة.

ووفقاً لصحيفة «سكاي سبورتس»، من المقرر أن يتكفل أستون فيلا بما لا يقل عن 75 في المائة من هذا الراتب خلال الأشهر المقبلة، على أن يرتفع إلى 90 في المائة اعتماداً على المكافآت المرتبطة بالأداء، ولديه خيار جعل الصفقة دائمة في نهاية الموسم مقابل 40 مليون جنيه إسترليني.

وقال راشفورد في بيان نشره فيلا: «كنت محظوظاً لأن بعض الأندية اتصلت بي لكن أستون فيلا كان قراراً سهلاً... أنا معجب بالطريقة التي يلعب بها أستون فيلا هذا الموسم وطموحات المدرب».

النجم الإنجليزي لحظة التوقيع لناديه الجديد (أستون فيلا)

وأضاف: «أريد فقط لعب كرة القدم وأنا متحمس للبدء. أتمنى للجميع في مانشستر يونايتد كل التوفيق لبقية الموسم».

أقدم فيلا على خطوته لتعزيز خياراته الهجومية بعد بيع المهاجم الكولومبي جون دوران إلى النصر السعودي الجمعة مقابل 64 مليون جنيه إسترليني.

وتأهل رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا وهم يسعون لخوض المسابقة الأعرق قارياً مرة جديدة في الموسم المقبل، حيث يحتل فيلا المركز الثامن برصيد 37 نقطة في الدوري متقدماً بفارق 8 نقاط عن يونايتد صاحب المركز الثالث عشر بعد خسارته على أرضه أمام كريستال بالاس 0-2 الأحد.

سجل راشفورد 138 هدفاً في 426 مباراة منذ ترفيعه إلى الفريق الأول في ملعب أولد ترافورد، وفاز بالدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وكأس إنجلترا مرتين وكأس الرابطة مرتين.

ورغم هذه الإنجازات، شكك أموريم في سلوكه وأخلاقياته في التدريب، منذ توليه المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، فبعد الفوز على فولهام 1-0 في نهاية الأسبوع الماضي، انتقد المدرب البرتغالي بشدة مهاجمه، معتبراً أنه يفضِّل إدراج مدرب حراس المرمى في النادي البالغ من العمر 63 عاماً، خورخي فيتال، في التشكيلة بدلاً من راشفورد.

قال أموريم الأسبوع الماضي: «يجب أن يكون فريقنا أفضل بكثير مع راشفورد، لكن عليه أن يتغيَّر».

وأضاف البرتغالي الذي حلَّ بدلاً من الهولندي إريك تن هاغ: «إذا تغيَّر، فنحن أكثر من مرحب للاستعانة بموهبة مثل راشفورد، ونحن بحاجة إليها. لكن في هذه اللحظة أعتقد أنه من الواضح أنه يتعيّن علينا وضع بعض المعايير. هذا كل شيء».

وسيتيح الانتقال المؤقت إلى فيلا للمهاجم راشفورد بداية جديدة لإعادة إطلاق مسيرته بعد فترة صعبة. كان جزءاً من منتخب إنجلترا في مونديال قطر 2022، حين سجل 30 هدفاً، وهو أفضل رصيد في مسيرته، خلال موسم 2022-2023.

تراجع مستواه كثيراً في الموسم الماضي فاكتفى بثمانية أهداف فقط، وسجل 7 أهداف في 24 مباراة حتى الآن هذا الموسم.


مقالات ذات صلة


الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).