الميركاتو السعودي... شتاء «ساخن»

أكثر من 54 صفقة قبل «جرس الإغلاق»... ونيوم يدخل على خط الكبار

صفقة انتقال دوران إلى النصر الأكبر في الميركاتو الشتوي (نادي النصر)
صفقة انتقال دوران إلى النصر الأكبر في الميركاتو الشتوي (نادي النصر)
TT

الميركاتو السعودي... شتاء «ساخن»

صفقة انتقال دوران إلى النصر الأكبر في الميركاتو الشتوي (نادي النصر)
صفقة انتقال دوران إلى النصر الأكبر في الميركاتو الشتوي (نادي النصر)

أُسدل الستار قبل لحظات، على فترة الانتقالات الشتوية للدوري السعودي، والتي استمرت من 1 إلى 31 يناير (كانون الثاني)، وشهدت إبرام أكثر من 54 صفقة.

وسجل نيوم النشط في دوري الدرجة الأولى «يلو» حضوراً ملحوظاً إلى جانب الكبار. في حين أثار الفتح الملقب بالنادي النموذجي التساؤلات بعد رحيل 13 لاعباً من صفوفه، لكنه في ذات الوقت أبهج عشاقه بصفقات جديدة.

وشهدت الفترة الشتوية تعزيزات مهمة لصفوف الأندية في مسعى منها لتقوية تشكيلاتها استعدادًا للنصف الثاني من الموسم.

وجاءت الصفقات لتعكس طموحات الفرق المتنافسة، سواء في سباق الصدارة أو في صراع البقاء، حيث نشطت الأندية الكبرى في تدعيم خطوطها، بينما سجل بعضها حضورًا بارزًا في الميركاتو بإبرامه تعاقدات نوعية.

غامدي الاتحاد إلى نيوم بالإعارة (نادي الاتحاد)

ودخل نادي نيوم سوق الانتقالات بقوة، حيث نجح في تعزيز تشكيلته بعناصر محلية بارزة وأجنبية، كان من أبرزها التعاقد مع سعيد بن رحمة من ليون الفرنسي، والذي وصل قبل لحظات وطوق عنق والدته بشعار نيوم، وعلي الأسمري من الأهلي، إضافة إلى أحمد الغامدي على سبيل الإعارة من الاتحاد، وأحمد عبده من أبها، فيما رحل عنه البرازيلي رومارينهو وأعار مهند آل سعد إلى نادي دانكيرك الفرنسي.

الهلال أضاف إلى تشكيلته اللاعب البرازيلي كايو سيزار القادم من فيتوريا غيماريش البرتغالي، فيما غادر نجمه البرازيلي نيمار عائدًا إلى سانتوس البرازيلي.

وجدد النصر عقد عبدالله الخيبري، وتعاقد مع بسام هزازي وأحمد الرحيلي من الاتفاق، كما ضم الكولومبي جون دوران من أستون فيلا الإنجليزي.

تاليسكا رحل عن النصر بعد مشوار حافل (نادي النصر)

وعلى صعيد المغادرين، رحل سيكو فوفانا إلى رين الفرنسي، وانتقل تاليسكا إلى فنربخشة التركي، كما غادر مختار علي إلى الاتفاق، ونواف العقيدي إلى الفتح.

أما الأهلي فقد عزز صفوفه بضم الهولندي ماتيو دامس من آيندهوفن، والبرازيلي جالينو من بورتو البرتغالي، إلى جانب تمديد عقود ياسين الزبيدي وعبد الله عبده ومحمد بكر. بينما غادره فهد الحمد بعد إنهاء عقده، وانتقل علي الأسمري إلى نيوم.

وكان الاتحاد نشطًاً خلال السوق، حيث جدد عقد حارسه نواف الجدعاني، وتعاقد مع الإسباني أوناي هيرنانديز من برشلونة أتلتيك، وضم المدافع الألباني ماريو ميتاي. على صعيد المغادرين، انتقل طلال حاجي إلى الرياض على سبيل الإعارة، وأُعير أحمد بامسعود إلى الاتفاق، بينما انضم أحمد الغامدي إلى نيوم على سبيل الإعارة.

نيمار ودع الهلال دون أن يضع بصمته الشرق الاوسط)

في المقابل، دعم الاتفاق صفوفه بأحمد بامسعود من الاتحاد، والكولومبي جوسين أسكوبار من أميركا دي كالي، بالإضافة إلى التعاقد مع مختار علي من النصر، ومروان الحيدري من الخليج.

وأنهى النادي إعارة سيكو فوفانا، بينما انتقل بسام هزازي وأحمد الرحيلي إلى النصر.

الفتح أيضاً كان أحد الأندية الأكثر نشاطًا، حيث ضم الأرجنتيني ماتياس فارغاس من شنغهاي الصيني، والحارس نواف العقيدي من النصر، والبرتغالي جورج فيرنانديز من غيماريش، إلى جانب التعاقد مع حسين قاسم من الطائي، والنيجيري زايدو يوسف من فاماليساو البرتغالي، والبرازيلي ماتيوس ماتشادو من زولته فاريجيم البلجيكي. في المقابل، غادر لوكاس زيلارايان إلى أتلتيكو بيلغرانو الأرجنتيني، بينما أنهى النادي عقود بعض اللاعبين، وأُعير بيتر سابانوس إلى باكسي المجري.

من جهته، دعم الشباب تشكيلته بهشام الدبيس من الخليج، والبرازيلي لياندرينهو من فاسكو دي غاما، والأوكراني جيورجي بوشكان من دينامو كييف، والمالي غلين كمارا من رين الفرنسي. بينما أنهى عقد غوستافو كويلار ليصبح لاعبًا حرًا.

المالي غلين كمارا شبابي (الشرق الأوسط)

ونجح التعاون في التعاقد مع الكولومبي روجر مارتينيز في صفقة انتقال حر، بالإضافة إلى المغربي عبد الحميد صابيري من فيورنتينا الإيطالي، في حين غادره البرازيليان جواو بيدرو وماتيوس كاسترو بعد إنهاء عقديهما، وانتقل سطام الروقي إلى الفيحاء.

وأخيرا أبرم الفيحاء بعض الصفقات المهمة، من بينها التعاقد مع زياد الصحفي من الرياض، والبرازيلي غابرييل فاريتا من بالميراس، إلى جانب ضم سطام الروقي من التعاون.

وتبدو أندية الدوري في جاهزية لافتة للنصف الثاني من الموسم حيث تحظى بتشكيلات قوية وصفقات نوعية قد تلعب دورًا حاسمًا في سباق المنافسة على اللقب أو البقاء. ومع تنوع الأسماء بين نجوم عالميين ومواهب محلية، يُتوقع أن تشهد الجولات المقبلة إثارة كبيرة بين الفرق الطامحة لتحقيق أهدافها في الدوري.


مقالات ذات صلة

الهلال والاتحاد يشعلان «جولة التأسيس» بقمة من العيار الثقيل

رياضة سعودية بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)

الهلال والاتحاد يشعلان «جولة التأسيس» بقمة من العيار الثقيل

تشهد الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين، والتي أطلق عليها «جولة التأسيس»، مواجهة من العيار الثقيل، السبت، عندما يستقبل الهلال نظيره الاتحاد في كلاسيكو كروي

هيثم الزاحم ( الرياض)
رياضة سعودية مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)

رودجرز: من المبكر منافسة القادسية على اللقب

قال الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب القادسية أن الحديث عن منافسة فريقه على لقب الدوري السعودي للمحترفين يبدوا مبكرا كونه عاد قبل اقل من عامين للأضواء. 

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)

شاموسكا: هدفنا العودة للفوز والتقدم نحو الستة الأوائل

أكد البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون، أن فريقه دخل مواجهة الفيحاء برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خصوصاً بعد الفترة الصعبة التي مرّ بها الفريق أخيراً، مشيراً إلى أن

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي المدير الفني لضمك (تصوير: علي خمج)

كاريلي: أمامنا 12 «نهائياً»... سنقاتل لبقاء ضمك

أعرب البرازيلي فابيو كاريلي، المدير الفني لضمك، عن خيبة أمله بعد الخسارة أمام الشباب بثلاثية مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية الشباب ظفر بفوز ثمين مع قيادة بن زكري للفريق (تصوير: علي خمج)

بن زكري: الشباب لا يستحق المركز الذي يحتله

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني للشباب، سعادته الكبيرة بالبداية الموفقة مع «الليث» وتحقيق النقاط الثلاث أمام ضمك، بعد الفوز بنتيجة 3-1.

فيصل المفضلي (أبها )

الهلال والاتحاد يشعلان «جولة التأسيس» بقمة من العيار الثقيل

بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)
بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)
TT

الهلال والاتحاد يشعلان «جولة التأسيس» بقمة من العيار الثقيل

بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)
بنزيمة سيواجه فريقه السابق على ملعب المملكة أرينا (موقع النادي)

تشهد الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين، والتي أطلق عليها «جولة التأسيس»، مواجهة من العيار الثقيل، السبت، عندما يستقبل الهلال نظيره الاتحاد في كلاسيكو كروي جماهيري على ملعب المملكة أرينا.

وبينما يترقب النصر ما ستسفر عنه نتيجة القمة، فإنه يستقبل في ذات الوقت نظيره الحزم على ملعب الأول بارك بالرياض.

وعلى ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بالدمام، يستضيف الخليج نظيره نيوم، في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين موقعيهما في لائحة الترتيب.

ويملك الهلال في رصيده 53 نقطة، وهو ذات الرقم الذي بلغه الأهلي بعد تحقيقه الفوز في ذات الجولة، وسيكون في مهمة صعبة أمام الاتحاد، مُدركاً في الوقت نفسه أن أي تعثر بالتعادل أو الخسارة قد يكلفه خسارة الصدارة، خاصة أن النصر «الثالث» سيخوض مواجهة تبدو سهلة على الجانب الفني، ويبتعد بفارق نقطة وحيدة فقط عن الصدارة.

ويدخل الأزرق العاصمي هذا اللقاء وعينه على نقاطه الثلاث، في ليلة ستتجه فيها الأنظار نحو الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم الهلال الذي سيعود لملاقاة فريقه السابق الاتحاد، حيث سيكون مطالباً بتسجيل حضور لافت في هذا المساء.

وكان بنزيمة قدم نفسه بصورة مثالية للغاية حينما سجل ثلاثة أهداف في شباك الأخدود، قبل أن يغيب عن التسجيل في مواجهة الاتفاق الأخيرة.

وتبدو المباراة صعبة على الطرفين، ولكن بنظرة فنية عامة سيكون عامل الاستقرار والتجانس وتعدد الخيارات الفنية حاضراً في الهلال أكبر من نظيره الاتحاد، خاصة أن الفريق الذي يتولى قيادته سيموني إنزاغي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن هذا الموسم وفي مختلف المنافسات.

موسى ديابي خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

الاتحاد بدوره يقف أمام ثلاث نقاط ثمينة للغاية، ستمنحه دفعة معنوية كبيرة فيما تبقى من استحقاقات هذا الموسم، خاصة أن الفريق خرج من حسابات المنافسة على اللقب، وسيكتفي بالمنافسة على مقعد يؤهله للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو كذلك أمر معقد وصعب للغاية ويتطلب خسارة الهلال والنصر والأهلي لأكثر من نصف عدد ما تبقى من مبارياتهما القادمة.

الاتحاد يملك في رصيده 37 نقطة وتراجع بصورة مؤقتة للمركز السابع بعد أن حقق الاتفاق الانتصار في ذات الجولة على الفتح وبلغ النقطة 38، وسيستعيد الفريق مقعده في حال الظفر بنتيجة إيجابية أمام الهلال.

ويدرك البرتغالي سيرجيو كونسيساو صعوبة المباراة وفي الوقت ذاته أهمية الخروج بنتيجة إيجابية، وستتجه الأنظار في الاتحاد صوب المغربي يوسف النصيري الذي عوض رحيل بنزيمة، لكنه لم يضع بصمته في أول مواجهة كبيرة للفريق أمام النصر، وتترقب الجماهير ما سيقدمه لاعب فنربخشة التركي السابق في قمة السبت.

وفي الجانب الآخر من العاصمة الرياض، سيكون النصر على موعد مع نظيره الحزم، بينما تتجه أنظار الفريق كذلك نحو «المملكة أرينا» لمعرفة ما ستؤول إليه مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد، حيث إن أي تعثر للأزرق العاصمي سيقود النصر إلى صدارة الترتيب مجدداً إذا ما خطف النقاط الثلاث.

النصر الذي تراجع نحو المركز الثالث عقب انتصار الأهلي في ذات الجولة، يملك في رصيده 52 نقطة بفارق نقطة وحيدة فقط عن الصدارة، وستكون مواجهة الحزم في متناول اليد بالنظر إلى الحالة الفنية للفريقين. يدخل النصر مباراته بعد أيام قليلة من بلوغه دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2 بعد أن كرر انتصاره على فريق أركاداغ التركمانستاني في لقاء إياب دور الستة عشر، في مباراة شهدت إراحة البرتغالي خيسوس مدرب الفريق عدداً من العناصر الأساسية. الحزم بدوره يدخل هذا اللقاء بعد فوزه الجولة الماضية على نظيره الأخدود، حيث يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة، ليعزز موقعه في لائحة الترتيب، إذ يملك 24 نقطة في المركز الحادي عشر.

وفي الدمام، يستقبل الخليج نظيره نيوم في مهمة متشابهة بينهما، إذ يبحث كلاهما عن استعادة نغمة الانتصارات وحصد مزيد من النقاط لتعديل مركزه في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تعادل في الجولة الماضية أمام الرياض، يدخل مباراة نيوم وهو يملك في رصيده 27 نقطة في المركز التاسع ولم يحقق الفوز منذ ست جولات، وذلك بتعثره إما بالتعادل أو الخسارة.

نيوم الذي يتقدم في لائحة الترتيب عن مُضيفه الخليج بفارق نقطة وحيدة، يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية بعد أن أظهر نفسه بصورة مميزة الجولة الماضية أمام القادسية وكان قريباً من العودة بنقطة التعادل قبل أن يخسر في اللحظات الأخيرة.


رودجرز: من المبكر منافسة القادسية على اللقب

مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)
مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

رودجرز: من المبكر منافسة القادسية على اللقب

مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)
مشجع قدساوي خلال تواجده في المدرجات برفقة طفلتيه (تصوير: عدنان مهدلي)

قال الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب القادسية أن الحديث عن منافسة فريقه على لقب الدوري السعودي للمحترفين يبدوا مبكرا كونه عاد قبل اقل من عامين للأضواء.

وأضاف ردوجرز في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الفوز برباعية على الأخدود: «لعبنا بأداء ممتاز وحققنا فوزا مستحقا أمام خصم صعب، سجلنا أربعة أهداف وكان بالإمكان مضاعفة النتيجة».

وحول اللاعب جوليان كينونيس الذي سجل 3 أهداف جديدة وواصل منافسة على لقب الهداف، قال «جوليان لاعب مجتهد ويتدرب جيداً وهو يحصد نتيجة تدريبه واجتهاده».

وفيما يتعلق بمواصلة المنافسة على اللقب، قال «لا ننسى أن الفريق قادم من درجة أدنى وأنا سعيد بالتطور في أداءه، ويتبقى لنا 11 مباراة ولا زال الوقت مبكرا».

بدوره عبر الروماني ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود عن حسرته بعد الخسارة أمام القادسية. وقال «أضعنا فرصا لتسجيل التعادل، استقبلنا الأهداف من اخطاء فردية. وافتقدنا المدافع سعيد الربيعي في مباراة اليوم وغيابة مؤثر جداً بالنسبة لنا».

وختم بالقول: «لدينا مباريات مهمة ولابد من حصد النقاط والفوز حتى نستطيع البقاء».


شاموسكا: هدفنا العودة للفوز والتقدم نحو الستة الأوائل

البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)
البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)
TT

شاموسكا: هدفنا العودة للفوز والتقدم نحو الستة الأوائل

البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)
البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون (نادي التعاون)

أكد البرازيلي شاموسكا، مدرب التعاون، أن فريقه دخل مواجهة الفيحاء برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خصوصاً بعد الفترة الصعبة التي مرّ بها الفريق أخيراً، مشيراً إلى أن اللاعبين «قاتلوا بعكس المباراة السابقة»، لكن الحظ لم يكن حليفهم.

وقال شاموسكا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «دخلنا المباراة من أجل الانتصار، وقدمنا أداءً جيداً في المجمل، ولن تؤثر النتيجة على المجموعة». وأضاف أن الفريق أظهر روحاً قتالية، غير أن التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهة.

وكشف مدرب التعاون عن وجود برنامج محدد لمشاركة اللاعب فلافيو بعد عودته من الإصابة، موضحاً أنه كان مقرراً أن يشارك لمدة 45 دقيقة فقط، وهو ما تم تنفيذه، مؤكداً أن اللاعب «قدّم ما عليه في الشوط الأول».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إشراك متعب المفرج في مركز الظهير الأيسر رغم وجود ظهيرين على دكة البدلاء، أوضح شاموسكا أن أفضل فترات الفريق هذا الموسم جاءت بوجود متعب في هذا المركز، وقال: «هو لاعب يساهم في البناء ولا يتقدم كثيراً في الثلث الأخير، كما أنه قوي ويفيدنا في الكرات الثابتة».

وختم شاموسكا حديثه بالتأكيد على أن هدف الفريق في المرحلة الحالية هو العودة إلى سكة الانتصارات، مشيراً إلى أن الطموح منذ بداية الموسم كان التواجد ضمن الستة الأوائل، وأضاف: «إذا تراجع أحد فرق المقدمة، نطمح أن نكون في موقع متقدم».