من قلب العاصمة السعودية، وحيّ الدرعية تحديداً، عبّر اثنان من كبار الإعلاميين الغربيين، البريطاني بيرس مورغان والأميركي تاكر كارلسون، عن الصدمة مما شاهداه في الرياض من حقيقة مختلفة مقارنةً بما قيل لهما.
وقال مقدّم البرامج الحوارية البريطاني الشهير، بيرس مورغان: «صُدمت حقاً لمعرفتي حقيقة السعودية مقارنةً بما قاله البعض لي»، فيما وصف المذيع الأميركي ذائع الصيت، تاكر كارلسون، تصوّراته السابقة عن السعودية بـ«السخيفة».
وفي مقاطع مرئية انتشرت لهما عبر وسائل التواصل، اتّفق النجمان على تقديم حلقة خاصة من وسط الدرعية، مقرّ تأسيس الدولة السعودية الأولى، أو قلب السعودية، كما وصفها مورغان، الذي أضاف: «ظهر برنامجي في أماكن عدّة، ولكن لم يعرف مكاناً مثل هذا الرائع والغريب في الوقت عينه. نحن في قلب السعودية؛ في العاصمة الرياض. لم أحضر إلى هنا من قبل. ضيفي تاكر كارلسون لم يزُر السعودية كذلك. نحن للمرّة الأولى فيها».
وتابع: «نُجري لقاءً وجهاً لوجه. أبدأ الحوار بسؤال: هل فكرت، من بين كل دول العالم، في أننا سنجلس أخيراً معاً، هنا في قلب السعودية؟». ردَّ كارلسون: «أصبح العالم غريباً حدَّ أنّ الواقع لم يعد يصدمني. قد تصدمني بيونغ يانغ مثلاً إن زرتُها، لكنّ الدرعية تترك انطباعاً مغايراً داخلي. قابلتُ كثيراً من الناس ومن الأصدقاء. زرتُ الرياض والعلا».
وختم: «كثير من تصوّراتنا المسبقة سخيفة. أعتقد أنني سأعرف ما سأجد في كل مكان أذهب إليه. هنا الأمر مختلف تماماً».