المرشحون الـ7 لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية يستعرضون برامجهم الخميس

المرشحون السبعة لمنصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (الشرق الأوسط)
المرشحون السبعة لمنصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (الشرق الأوسط)
TT

المرشحون الـ7 لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية يستعرضون برامجهم الخميس

المرشحون السبعة لمنصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (الشرق الأوسط)
المرشحون السبعة لمنصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (الشرق الأوسط)

يستعد المرشحون السبعة لمنصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لعرض خططهم المستقبلية للحركة الأولمبية في 30 يناير (كانون الثاني) الحالي، وذلك أمام أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في البيت الأولمبي بمدينة لوزان، حيث تُعقد الدورة الـ143 للجنة الأولمبية الدولية في اجتماع استثنائي.

خلال الجلسة الصباحية، سيقدم كل مرشح رؤيته، قبل أن تتاح لهم الفرصة لاحقاً للتفاعل مع وسائل الإعلام والتصويت على المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب لعام 2028.

يتمتع كلٌّ من المرشحين بخبرات واسعة في مجالات متنوعة، ويسعون لإقناع الناخبين بأنهم الأجدر بقيادة اللجنة الأولمبية الدولية في المرحلة المقبلة. ومن المقرر إجراء الانتخابات في الدورة الـ144 للجنة الأولمبية الدولية المقرر عقدها في الفترة من 18 إلى 21 مارس (آذار) 2025 في أولمبيا - اليونان.

ووفقاً لترتيب أُجري عبر قرعة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، سيحصل كل مرشح على 15 دقيقة لتقديم رؤيته، على أن يكون العرض مستنداً إلى وثيقة ترشيحه المنشورة على الموقع الرسمي للجنة الأولمبية الدولية. بعد ذلك، سيخصص لكل مرشح 10 دقائق للرد على أسئلة وسائل الإعلام، مع بث الجلسة مباشرة عبر قناة اللجنة الأولمبية الإعلامية على «يوتيوب».

ويقدم المرشحون برامج انتخابية تركز على مستقبل اللجنة الأولمبية عالمياً عبر برامجهم الانتخابية، التي نُشرت في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث استعرض المرشحون خبراتهم المتنوعة في مجالات الرياضة، والأعمال، والسياسة، والعمل الخيري، وحتى العسكرية، متعهدين بتعزيز التضامن بين جميع الأطراف الفاعلة في الحركة الأولمبية، ومواجهة التحديات الكبرى التي تواجه اللجنة الأولمبية الدولية والرياضة العالمية

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الجديد للجنة الأولمبية الدولية مهامه رسمياً في يونيو (حزيران)، مع انتهاء ولاية الرئيس الحالي، الألماني توماس باخ، في اليوم الأولمبي الموافق 23 يونيو (حزيران) المقبل. بقيت الإشارة إلى أن المرشحين هم الأمير الأردني فيصل بن الحسين الذي يشغل عضو المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، والفرنسي ديفيد لابارتينيت رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، والسويدي يوهان إلياش رئيس الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد، والإسباني خوان أنطونيو سامارانش الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، والزيمبابوية كيرستي كوفنتري عضوة المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، واللورد البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والياباني موريناري واتانابي رئيس الاتحاد الدولي للجمباز.


مقالات ذات صلة

لوبيتيغي: كرة القدم لم تكافئ قطر أمام البوسنة!

رياضة عربية جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر يواسي قائده الهيدوس (رويترز)

لوبيتيغي: كرة القدم لم تكافئ قطر أمام البوسنة!

قال جولين لوبيتيغي، مدرب منتخب قطر، إنَّ كرة القدم لم تكافئ فريقه بعد توديع مونديال 2026 من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)

«مونديال 2026»: الاتحاد العراقي يرفض شائعات الفوضى والسلوكيات غير المنضبطة في معسكره

خرج الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ببيان شديد اللهجة، واضعاً حداً لما وصفها بـ«الادعاءات الكاذبة» التي طالت معسكر منتخب العراق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)

هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

دفع خطأ فادح من حارس مرمى كندا، ماكسيم كريبو، منتخب بلاده إلى خسارة فرصة خوض أول مباراة إقصائية في تاريخه بكأس العالم على أرضه.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)

كيف أصبحت الخسارة طريقاً للفوز في مونديال الـ48 منتخباً؟

في الدقائق الأخيرة من مواجهة اسكوتلندا والمغرب، ارتكب المدافع أنتوني رالستون خطأ متعمداً لإيقاف هجمة مرتدة كانت مرشحة لإضافة هدف مغربي ثانٍ.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)

«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد المعلق الباراغواياني خورخي «تشيبي» فيرا من تغطية كأس العالم 2026، بعد تصريحات غاضبة ومسيئة.

The Athletic

هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
TT

هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)

دفع خطأ فادح من حارس مرمى كندا، ماكسيم كريبو، منتخب بلاده إلى خسارة فرصة خوض أول مباراة إقصائية في تاريخه بكأس العالم على أرضه، بعدما خسر أمام سويسرا 1 - 2، ليضطر إلى السفر أكثر من 1200 ميل من فانكوفر إلى لوس أنجليس لخوض دور الـ32.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، كان التعادل كافياً ليضمن المنتخب الكندي البقاء في فانكوفر، واستضافة أول مواجهة إقصائية في تاريخه، لكن هفوة كريبو قلبت كل الحسابات، لتنتزع سويسرا صدارة المجموعة الثانية، وتغيِّر مسار المنتخب الكندي في البطولة.

وأبدى المدرب الأميركي جيسي مارش، خيبة أمله الكبيرة، مؤكداً أنَّ الفريق كان يأمل مواصلة الأجواء الجماهيرية التي عاشها في كندا، لكنه سيحاول الآن نقل الحماس إلى لوس أنجليس، قائلاً إنَّ المنتخب لا يزال يسعى لإلهام جماهيره رغم خيبة النتيجة.

حسرة كبيرة عاشها حارس كندا (أ.ب)

وبحسب التحليل، كان الشوط الأول باهتاً، وعكس مخاوف كثيرين من أن يؤدي نظام البطولة المُوسَّعة إلى مباريات حذرة قليلة الفرص، بينما كانت الأنظار تتجه أيضاً إلى مباراة البوسنة والهرسك وقطر، حيث كان المنتخب البوسني بحاجة إلى فوز كبير للمنافسة على المركز الثاني.

ومع بداية الشوط الثاني، تغيَّرت المباراة سريعاً عندما سجَّل روبين فارغاس هدف التقدُّم لسويسرا بعد 40 ثانية فقط، ما أصاب جماهير فانكوفر بصدمة كبيرة، إذ لم تكن تتوقَّع أن يبدأ الشوط بهذه الصورة.

واعترف مارش بعد اللقاء بأنه فكَّر بين الشوطين في تغيير أسلوب اللعب والاعتماد على 5 مدافعين، لكنه تراجع عن الفكرة، قبل أن يؤكد لاحقاً أنَّه يتمنى لو اتخذ هذا القرار.

وجاءت اللحظة الحاسمة عندما سدَّد يوهان مانزامبي كرة لم تكن قوية، لكنها أفلتت بطريقة غريبة من بين يدي كريبو لتدخل الشباك، في خطأ وصفته الصحيفة بأنَّه «من أسوأ أخطاء البطولة»، حتى إنَّها علقت ساخرةً بأنَّ البعض قد يطلق على الحارس لقب «كلوزو»، في إشارة إلى شخصية المفتش الشهير كثير الأخطاء.

وازدادت الضغوط على كندا مع تقدُّم البوسنة والهرسك في مباراتها الأخرى، ما أجبر أصحاب الأرض على الاندفاع بحثاً عن العودة.

واستجاب المنتخب الكندي سريعاً، بعدما سجَّل البديل بروميس ديفيد هدف تقليص الفارق بعد 73 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، ثم ضغط الفريق بقوة حتى اللحظات الأخيرة، وأهدر أليستير جونستون فرصةً ذهبيةً لإدراك التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما أخفق في استغلال كرة رأسية أمام المرمى.

واختتم التقرير بأنَّ سويسرا استحقت الفوز وتصدَّرت المجموعة، لكنها أشارت إلى أنَّ خطأ الحارس الكندي كان اللحظة التي غيَّرت كل شيء، وحرمت كندا من امتياز خوض أول مباراة إقصائية في تاريخها على أرضها، وبين جماهيرها.


كيف أصبحت الخسارة طريقاً للفوز في مونديال الـ48 منتخباً؟

توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)
توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)
TT

كيف أصبحت الخسارة طريقاً للفوز في مونديال الـ48 منتخباً؟

توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)
توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)

في الدقائق الأخيرة من مواجهة اسكوتلندا والمغرب، ارتكب المدافع أنتوني رالستون خطأ متعمداً لإيقاف هجمة مرتدة كانت مرشحة لإضافة هدف مغربي ثانٍ، لينتهي اللقاء بخسارة اسكوتلندا صفر - 1 بدلاً من صفر - 2.

في بطولات كأس العالم السابقة كان ذلك مجرد تفصيل هامشي في هزيمة مؤلمة، لكن في النسخة الحالية التي تضم 48 منتخباً ويتأهل منها أصحاب المركزَين الأول والثاني عن كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، قد يكون هذا الفارق (هدف واحد) هو الفاصل بين التأهل والإقصاء وذلك وفقاً لشبكة «The Athltic».

بعد جولتين، تملك اسكوتلندا 3 نقاط وفارق أهداف متعادلاً، ما يجعلها قادرة على تحمُّل خسارة جديدة أمام البرازيل مع بقاء فرصها مرتفعةً في بلوغ دور الـ32 لأول مرة في تاريخ مشاركاتها الـ8. وتشير تقديرات إلى أنَّ خسارة صفر - 1 أمام البرازيل تمنحها فرصةً تبلغ 89 في المائة للتأهل، بينما تبقى النسبة 77 في المائة حتى مع خسارة صفر - 2.

هذا الواقع الجديد يثير جدلاً واسعاً حول النظام المُوسَّع للبطولة، إذ لم تعد الخسارة في مباراتين من أصل 3 تعني بالضرورة الخروج، كما لم يعد الفوز هو الطريق الوحيد للنجاة. وأصبحت بعض المنتخبات تفكر في إدارة المخاطر أكثر من البحث عن الانتصارات، ما يغيِّر طبيعة المنافسة ويقلل من رهبة الخسارة.

ويؤكد مدرب اسكوتلندا، ستيف كلارك، أنَّ فريقه سيلعب من أجل الفوز على البرازيل، لكنه يعترف ضمنياً بأنَّ تجنب الهزيمة الثقيلة يبقى أمراً مهماً. ويعلق الكاتب بأنَّ النظام الحالي يجعل الحسابات أكثر تعقيداً، ويشجِّع على إدارة المخاطر بدلاً من المجازفة.

ويحذِّر التقرير من احتمال ظهور ما تشبه «اتفاقات عدم الاعتداء» في الجولة الأخيرة، حيث قد تكفي بعض نتائج التعادل لتأهل الطرفين معاً. ويستشهد بمباراتَي الجزائر والنمسا في المجموعة العاشرة، وباراغواي وأستراليا في المجموعة الرابعة، حيث يمتلك كل طرف 3 نقاط ويعرف أنَّ التعادل قد يضمن له العبور.

كما يناقش مواجهة اليابان والسويد في المجموعة السادسة، حيث قد يكون الفوز الضئيل أو حتى بعض السيناريوهات المحافظة أكثر فائدة للطرفين من المجازفة. ويشير إلى أنَّ حسابات المنافسين المحتملين في دور الـ32 قد تلعب دوراً إضافياً في طريقة تعامل المنتخبات مع المباريات.

وفي المجموعة السابعة، فإنَّ التعادل بين مصر وإيران قد يكون نتيجةً مناسبةً للطرفين أيضاً. فمصر ستبقى في وضع قوي للمنافسة على الصدارة، بينما سترفع إيران رصيدها إلى 3 نقاط مع فرصة كبيرة للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وخلص التقرير إلى أنَّ توسيع كأس العالم منح عدداً أكبر من المنتخبات أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية، لكنه في المقابل خفَّض من قيمة بعض المباريات في دور المجموعات، وخلق بيئةً قد تصبح فيها الهزيمة المحدودة أو التعادل المحسوب نتائج مقبولة، بل ومفيدة أحياناً.


«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
TT

«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)

سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد المعلق الباراغواياني خورخي «تشيبي» فيرا من تغطية كأس العالم 2026، بعد تصريحات غاضبة ومسيئة أطلقها على الهواء مباشرة خلال مباراة باراغواي وتركيا.

وجاء القرار بحسب شبكة «The Athletic»، عقب فوز باراغواي 1 - صفر، عندما فقد فيرا أعصابه إثر طرد النجم ميغيل ألميرون، الذي عوقب بعد حديثه وهو يغطي فمه. وخلال البث، وصف رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو وحكم المباراة إيفان باتون بألفاظ نابية، واتهمهما بـ«سرقة المباراة» و«قتل كرة القدم»، كما كرَّر عبارات مسيئة أكثر من 20 مرة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر فيرا اعتذاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إنَّه فقد السيطرة على أعصابه في أثناء المباراة؛ بسبب شعوره بأنَّ منتخب بلاده تعرَّض للظلم، معترفاً بأنَّ الألفاظ التي استخدمها كانت «مسيئة وغير مقبولة» بحق الحكم، و«فيفا» ومسؤوليه.

ورغم امتناع «فيفا» عن التعليق رسمياً، فإنَّ مصادر مطلعة أكدت أنَّ تصريحات المعلق قوبلت بـ«اشمئزاز» داخل أروقة المنظمة، ما دفعها إلى التحرُّك سريعاً وسحب اعتماده الإعلامي عبر خطاب رسمي.

وأبلغ «فيفا» المعلق الباراغواياني بأنَّ سلوكه خالف شروط الترخيص الإعلامي الممنوح للمؤسسة الناقلة، وعدّ أنَّ تصرفاته لا تتوافق مع معايير المهنية والاحترام المطلوبة من الإعلاميين المعتمدين، ما يعني منعه من حضور بقية مباريات البطولة.