القاهرة تستقبل 9876 سائحًا لزيارة المعالم الأثرية بمصر

خلال الـ24 ساعة الماضية

القاهرة تستقبل 9876 سائحًا لزيارة المعالم الأثرية بمصر
TT

القاهرة تستقبل 9876 سائحًا لزيارة المعالم الأثرية بمصر

القاهرة تستقبل 9876 سائحًا لزيارة المعالم الأثرية بمصر

أعلنت مصادر أمنية مسؤولة بمطار القاهرة، اليوم الأربعاء، وصول 9876 سائحا أجنبيا وعربيا خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تم تنظيم برامج سياحية لهم لزيارة المعالم السياحية والأثرية بمصر.
وقال بيان إعلامي أصدرته الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى، اليوم الأربعاء، إن المطار استقبل 6707 سياح أجانب قادمين من مختلف دول العالم، بينما وصل 3169 سائحا عربيا من الخليج ودول المغرب العربي.
وحسب البيان، كانت عدة شركات سياحة في استقبال السياح، حيث نظمت برامج سياحية لهم لزيارة المعالم السياحية والأثرية بالقاهرة الكبرى والأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ.
وأشار البيان إلى أن سلطات المطار قامت بتأمين سفر 4251 سائحا عربيا وأجنبيا إلى بلادهم، بعد قضاء جولة سياحية استغرقت ما بين أسبوع و10 أيام لزيارة المعالم السياحية والأثرية بالقاهرة الكبرى والمدن الداخلية.



الأطعمة تهيمن على أنماط الاحتفال بالأعياد في مصر

الموائد ارتبطت بالمناسبات والأعياد (يوتيوب)
الموائد ارتبطت بالمناسبات والأعياد (يوتيوب)
TT

الأطعمة تهيمن على أنماط الاحتفال بالأعياد في مصر

الموائد ارتبطت بالمناسبات والأعياد (يوتيوب)
الموائد ارتبطت بالمناسبات والأعياد (يوتيوب)

اعتاد هيثم محمود (48 سنة) أن يقيم وليمة لعائلته خلال عيد الأضحى المبارك، ويعتبر هذه الوليمة أو «العزومة» فرصة ليجتمع مع عائلته على مائدة واحدة لمرات قليلة في السنة، كما يقول لـ«الشرق الأوسط».

وأضاف هيثم، وهو صاحب محل ملابس بمحافظة البحيرة (شمال مصر): «هذه العادة كان يحرص عليها أبي قبل رحيله وتعلمتها منه وحافظت عليها بقدر الإمكان، ففي عيد الفطر نجتمع حول أكلة سمك مع الكعك والبسكويت، وفي عيد الأضحى أحرص على إقامة عزومة لإخوتي وأبنائهم تضم أنواعاً من اللحوم، وفي أحيان كثيرة نلتقي أيضاً في عيد شم النسيم لأكل الفسيخ والرنجة».

يتصدر الطعام قائمة مظاهر الاحتفال بالأعياد في مصر، سواء كان أكلات معينة ارتبطت بالأعياد أو بالولائم التي تزدهر في تلك المناسبات، للدرجة التي جعلت حضور الطعام كتسمية للأعياد أقرب للعرف الشعبي بين فئات اجتماعية واسعة، تطلق على أعياد الفطر والأضحى، وحتى عيد شم النسيم التاريخي، تعريفات مثل: «عيد الكعك» و«عيد اللحمة» و«عيد الفسيخ والرنجة».

الأعياد ارتبطت بالولائم والطعام لدى بعض المصريين (فيسبوك)

وترى أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس الدكتورة سامية خضر صالح أن «ثقافة الطعام وعاداته لدى المصريين لا تكمنان في الطعام نفسه، وإنما في اعتبار الولائم والمناسبات والأعياد فرصة للتجمع واللقاء بين أفراد العائلة الواحدة»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن «العادات الاجتماعية الخاصة بالطعام تمنح الأعياد سمتها وتضيف إليها البهجة بالتجمع حول مائدة واحدة سواء كانت وليمة العيد المرتبطة بعيد الأضحى، أو حتى صينية من الكعك والبسكويت وخلافه من الحلويات التي ارتبطت بعيد الفطر، أو التجمع حول أكلة سمك بمناسبة أعياد الربيع وشم النسيم».

وتحتل ثقافة الطعام مساحة كبيرة في تاريخ وحضارة المصريين، وتنعكس بشكل واقعي ومعاصر على حياتهم، وقد أطلق المتحف القومي للحضارة المصرية مبادرة في هذا الصدد بعنوان «طبلية مصر»، رصدت دور الغذاء والطعام وحضوره الاحتفالي في التاريخ المصري، وهي المبادرة نفسها التي كان لها الفضل في تسجيل «الكشري» بوصفه أكلة مصرية أصيلة ومميزة على قائمة التراث الحضاري العالمي غير المادي بمنظمة «اليونيسكو».

وتستعيد مسؤولة مبادرة «طبلية مصر» بالمتحف القومي للحضارة المصرية، الدكتورة هند طه، الأبعاد التاريخية للولائم و«العزومات» والأكلات المرتبطة بالأعياد في المجتمع المصري، قائلة إن «المصريين القدماء أول شعوب العالم في استخدام الطعام للاحتفال بالأعياد والمناسبات، حيث كان لكل عيد أو مناسبة طعام خاص بها؛ إذ إنهم استخدموا ذبح الأضاحي سواء تقديمها كقربان للمعبودات أو تناولها في أثناء تلك الأعياد حيث عرفوا ذبح العجول وتقسيمها إلى قطعيات»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه العادات التاريخية أخذت طابعاً اجتماعياً على مر العصور، ولكنها ما زالت راسخة في المجتمع المصري».

وتابعت هند: «كما كان لوجود نهر النيل دور كبير في تنوع الثروة السمكية مما ساعد المصريين في تعدد طرق طهي الأسماك خصوصاً التجفيف والتمليح كنوع من الحفظ، من ثم كانت ضيفاً ثابتاً على موائد المصريين في مناسبات عدة».

وأشارت إلى أن «المصريين أول من عرف صناعة الكعك، حيث إن كلمة كعك هي كلمة هيروغليفية، وهي أصل كلمة cake باللغات الأجنبية، واحتفلوا في الأعياد بالكعك المنقوش المحشو بالعسل والفواكه المجففة مثل الزبيب والتمر».

جانب من فعاليات «طبلية مصر» بمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار)

مصطفى عبد الفتاح (58 سنة)، موظف بشركة للأدوات الكهربائية، أكد أنه اعتاد سنوياً على ذبح أضحية بالاشتراك مع إخوته الثلاثة، ويتم تقسيمها بينهم، وكل عام تقام وليمة في بيت أحدهم بمناسبة عيد الأضحى.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «في بعض الأحيان قد لا نتمكن من تجميع أنفسنا على مائدة واحدة، ولكن على الأقل نجمع أكبر عدد من العائلة على مائدة العيد، وهي عادة نحرص عليها في عيد الأضحى، وكذلك في مناسبات أخرى مثل (شم النسيم)، لكن عيد الأضحى هو الموعد الثابت الذي نجتمع فيه حول مائدة واحدة».

ووفق إحصائيات رسمية، يستهلك المصريون آلافاً من أطنان اللحوم خلال عيد الأضحى المبارك، وكشفت وزارة الزراعة المصرية عن قيام مجازرها بذبح 10.172 أضحية مجاناً للمواطنين، ضمن خطتها لتقديم خدمات الإشراف البيطري والكشف والفحص على أضاحي المواطنين، والتأكد من سلامة اللحوم بعد الذبح، تيسيراً على المواطنين، وحفاظاً على البيئة والصحة العامة.

وخلال اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك، تم ذبح 5.588 رأساً من الأبقار، و2.641 رأساً من الأغنام، فضلاً عن 1.551 رأساً من الجاموس، و254 رأساً من الماعز، بالإضافة إلى 138 رأساً من الجمال، وذلك بالمجازر الحكومية المعتمدة.


مصر: اكتشاف صهاريج ومبانٍ نادرة بميناء عيذاب الأثري بحلايب

مجموعة من اللقى الأثرية وشظايا من الخزف الصيني (وزارة السياحة والآثار)
مجموعة من اللقى الأثرية وشظايا من الخزف الصيني (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: اكتشاف صهاريج ومبانٍ نادرة بميناء عيذاب الأثري بحلايب

مجموعة من اللقى الأثرية وشظايا من الخزف الصيني (وزارة السياحة والآثار)
مجموعة من اللقى الأثرية وشظايا من الخزف الصيني (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الخميس، الكشف عن خزانات وصهاريج مياه ضخمة ومبانٍ ومنشآت خدمية نادرة بميناء عيذاب الأثري على ساحل البحر الأحمر بمنطقة حلايب (جنوب مصر على الحدود مع السودان)، الذي كان محطة رئيسية للحجيج.

وجاء الكشف خلال أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، بموقع ميناء عيذاب الأثري، الذي كان «أحد أبرز وأهم الموانئ المصرية خلال العصور الإسلامية»، بحسب بيان وزارة السياحة والآثار.

ومن جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي، أن «الكشف يبرز جانباً مهماً من المنشآت الخدمية التي اعتمد عليها ميناء عيذاب التاريخي، حيث مثّلت صهاريج المياه عنصراً أساسياً في دعم النشاط الملاحي والتجاري، فضلاً عن توفير احتياجات الحجاج الوافدين إلى الميناء في طريقهم إلى الأراضي المقدسة»، وفق البيان.

المكان يضم مباني أثرية خدمية للحجيج (وزارة السياحة والآثار)

وأسفرت أعمال الحفائر عن كشف صهريج رئيسي ضخم يبلغ طوله نحو 15.10 متر، وعرضه 3.15 متر، وارتفاعه قرابة 3 أمتار، شُيّد باستخدام الحجر الرملي والأحجار المرجانية المحلية، ثم غُطي بطبقة من الملاط الجيري الأبيض لعزل المياه، ومنع تسربها، بالإضافة إلى الكشف عن عدد من الصهاريج الأخرى بالجهة الجنوبية من الموقع.

وأشار رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية الدكتور ضياء زهران، إلى أن «أعمال المسح الأثري بالمنطقة المحيطة كشفت أيضاً عن بقايا أساسات مبانٍ سكنية، وأبراج مراقبة، ومنشآت خدمية، بما يشير إلى وجود منظومة متكاملة لإدارة الميناء، وتلبية احتياجات الحجاج والتجار الذين توافدوا عليه عبر قرون طويلة».

اكتشاف صهاريج مياه ومبانٍ نادرة بميناء عيذاب بحلايب (وزارة السياحة والآثار)

وعثرت البعثة على مجموعة من اللقى الأثرية، من بينها كسر فخارية تعود إلى العصر الفاطمي، بعضها مطلي باللون الأخضر، إلى جانب شظايا من الخزف الصيني المستورد، وهو ما يعكس ازدهار النشاط التجاري بالميناء، واتساع شبكة علاقاته البحرية مع العديد من المناطق، خصوصاً الهند واليمن وشرق أفريقيا.

وعد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي الكشف بمثابة «مساهمة في إبراز التطور الذي شهدته الموانئ المصرية القديمة، وما تمتعت به من بنية تحتية متقدمة لخدمة حركة التجارة والحجاج»، وقال، في بيان صحافي، إن «الكشف يؤكد المكانة الاستراتيجية لمصر بوصفها مركزاً حضارياً وتجارياً رئيسياً عبر العصور».

وشدد فتحي على «اهتمام الوزارة بأعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالمناطق الحدودية والنائية، لما تمثله من أهمية تاريخية وثقافية كبيرة».

بعض القطع المكتشفة في الموقع (وزارة السياحة والآثار)

بدوره، عد المؤرخ الدكتور بسام الشماع هذا الاكتشاف «واحداً من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن الحادي والعشرين»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الاكتشافات الأثرية ليست بحجمها، بل بمدى ما تقدمه من فهم للتاريخ في الأوقات المختلفة».

وأوضح أن «الكشف يثبت وجود علاقات اجتماعية وتجارية بين آسيا ومصر امتدت إلى الصين وغيرها من الحضارات»، كما أنه «يتضمن أبعاداً إنسانية وأمنية بما عثر عليه من مبانٍ خدمية وصهاريج مياه كانت مخصصة لخدمة الحجيج في تلك الفترة وأبراج مراقبة لتأمين الحدود».

واقترح الشماع «تنظيم رحلات سياحية إلى موانئ مصر القديمة، واستغلال الاكتشافات الأثرية في عدد من الموانئ التاريخية على شاطئي البحر الأحمر والمتوسط».

يُذكر أن ميناء عيذاب كان من أبرز موانئ البحر الأحمر خلال العصور الوسطى، حيث مثّل محطة رئيسية للحجاج القادمين من مصر وبلاد المغرب في طريقهم إلى الأراضي المقدسة، فضلاً عن دوره المحوري في حركة التجارة البحرية.


نعيم حلاوي: الضحكة صعبة في زمن الحرب

يحنّ حلاوي إلى الزمن الجميل ويستمتع بسماع أغنيات العمالقة (صور الفنان)
يحنّ حلاوي إلى الزمن الجميل ويستمتع بسماع أغنيات العمالقة (صور الفنان)
TT

نعيم حلاوي: الضحكة صعبة في زمن الحرب

يحنّ حلاوي إلى الزمن الجميل ويستمتع بسماع أغنيات العمالقة (صور الفنان)
يحنّ حلاوي إلى الزمن الجميل ويستمتع بسماع أغنيات العمالقة (صور الفنان)

لا يزال الممثل الكوميدي نعيم حلاوي يحافظ على مكانته الشعبية لدى اللبنانيين رغم ابتعاده عن الأضواء؛ فالشخصيات التي سبق وقدّمها في مشواره ضمن برامج ساخرة وانتقادية لا تزال في الذاكرة. جسّد أدوار «أبو غابي»، و«فوزي بو لوزي»، و«أمين عمين» في برامج «ما في متلو» و«لا يملّ» و«اسأل شي». واللافت أن هذه البرامج التلفزيونية الساخرة لا تزال حتى اليوم تُتداول على وسائل التواصل الاجتماعي وتحقّق نسبة مشاهدات عالية.

مؤخراً، نشر حلاوي صورة تجمعه بفريق «اسأل شي» تعود إلى عام 1995. وجرى تداولها بشكل كثيف. فهل يحنّ إلى زمن الماضي، مما يجعله عالقاً في تلك المرحلة؟ يردّ في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لديّ هواية استعادة أركان الزمن الجميل درامياً وغنائياً. يشجّعني على ذلك تفاعل الناس مع منشوراتي هذه، فأركز على حقبة تعني لي كثيراً، كما لغيري من اللبنانيين».

وعبر قناته الخاصة «راديو نعيم»، يعرض مقتطفات من برامج قديمة وأغنيات لفيروز وماجدة الرومي ووديع الصافي وغيرهم. كما يتطرَّق إلى بدايات نجوم من خلال مشاركتهم في برامج هواة، ومن بينهم وائل كفوري ونوال الزغبي. ويتابع: «أترجم حنيني إلى تلك الحقبات من خلال هذه المنشورات. وربما لأنني أشكّل جزءاً منها، أفعل ذلك بشكل دوري. فأمرّر أحياناً مقاطع غنائية لشخصية (أمين عمين) يؤدّي فيها أغنيات اشتهرت، مثل (هشّك بشّك) و(قوم بوس تيريز)».

فريق «اسأل شي» و«لا يملّ» في صورة تذكارية (صور الفنان)

فضَّل نعيم حلاوي أن يتنحّى جانباً ويستعيد إنجازاته الماضية على أن يقدّم أعمالاً تلفزيونية جديدة. فلماذا هذا الغياب؟ يردّ: «بعدما يقدّم الفنان مسيرة ناجحة، يكون قد أدّى رسالته. وأشعر كأني أعيش مرحلة تقاعد بعد إنجازات حققتها. كما علينا أيضاً إتاحة الفرص أمام مواهب جديدة بعدما أدّينا دورنا كاملاً. وفي الوقت نفسه هذا لا يمنعني من ترقُّب الفرصة السانحة للعودة».

حاول حلاوي جمع شمل أفراد برامجه السابقة: «استطعت أن أؤلف مع رولا شامية وطوني أبو جودة ثلاثياً يقدّم حفلات في لبنان والعالم العربي، وأطلقنا عليه اسم (اسأل شو). ولاقى تجاوباً من الناس، لا سيما في بلاد الاغتراب. ولكن محلّياً، لم أستطع توسيع هذه النواة لتشمل عدداً أكبر من أفراد فريقنا. ففادي رعيدي سار في طريقه، وكذلك عادل كرم. لكنني على اتصال دائم مع الأخير، ومع نتالي نعوم وعباس شاهين ورولا شامية وطلال عيد ورئيف البابا وغيرهم. ونفكر دائماً في تقديم مسرحية أو عمل فنّي يجمعنا، لكن الظروف لم تسمح. الأهم أن يستتبّ الأمن في لبنان فنفكر في مشاريع جديدة».

ويُبدي رأيه الصريح بمواقع إلكترونية يدأب أصحابها على تقديم وصلات كوميدية ورواية النكات: «أتابع بعضها من باب التسلية والترفيه، فوسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في تفشي هذه الظاهرة. كما أن هؤلاء باتوا يؤمّنون لقمة العيش من خلال نسب المُشاهدة العالية عبر (تيك توك) وغيره. فصارت ممارستهم هذه مهنة جديدة حلَّت مكان برامج تلفزيونية كوميدية عُرضت في الماضي. وهذه الوصلات سهلة التنفيذ، فلا تحتاج إلى استوديو أو محطّة تلفزيونية لإنتاجها. يكفي أن يطلَّ صاحبها من مطبخه أو شرفة منزله».

وبرأيه، الضحكة اليوم صارت صعبة، ومزاج اللبناني المُتعَب والمُثقَل بالهموم يحول دون استمتاعه باللحظة الكوميدية: «مع أننا اليوم بأشد الحاجة إلى الابتسامة، فإن الظروف التي نعيشها ضاغطة نفسياً واجتماعياً. وكلّما فكّرنا في مشروع جديد، واجهنا طريقاً مسدودة».

شخصية «أمين عمين» التي يشتهر بها حلاوي (صور الفنان)

يؤكد نعيم حلاوي أنّ كلّ ما ينشره هو من باب الترفيه عن الناس، خارج أي أهداف تجارية. ويضيف: «هناك بعض المَشاهد والوصلات التي أُفاجأ بأنني كتبتها ومثّلتها. فأعود وأشاهدها كأني أفعل للمرة الأولى. فخلال مشواري التلفزيوني قدّمتُ أكثر من 3 آلاف اسكتش كوميدي، ولا يمكنني أن أحصيها جميعاً».

قد يكون إعادة جَمْع فريق «ما في متلو» و«اسأل شي» مهمة صعبة لنعيم حلاوي، ولكن ماذا عن شخصية «أمين عمين»؛ الفنان غير التقليدي؟ لماذا لا يقدم إنتاجات غنائية جديدة له، بما أنها محصورة بشخصه فقط؟ يردّ: «لقد أعدتُ توزيع موسيقى عدد من أغنيات هذه الشخصية وقدّمتها بقالب جديد. ولا بدّ اليوم من التفكير في تجديد مشوار هذا الفنان من خلال إنتاجات غنائية حديثة. وربما في المستقبل القريب سأُقدم على هذه الخطوة. فأنا لم أتخذ قراراً نهائياً بإيقاف جميع نشاطاتي الفنّية. ولا أزال أشارك في حفلات خارج لبنان ومناسبات زفاف وغيرها. ولكن حاجتنا إلى الضحكة يجب أن تقابلها راحة البال. فالترفيه في زمن الحرب مهمّة صعبة قد لا يتقبّلها كثيرون، وربما تتسبَّب بنفورهم بدل تعاطفهم معها».