لاعبون يستحقون المتابعة داخل الملاعب الأوروبية في عام 2025

من عمر مرموش... مروراً بمارتن زوبيمندي... وصولاً إلى ماغنيس أكليوش

مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)
مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)
TT

لاعبون يستحقون المتابعة داخل الملاعب الأوروبية في عام 2025

مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)
مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)

يوجد لاعبون مثل محمد صلاح وكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الذين سيواصلون التألق ويستمرون في القمة، لكنْ هناك عدد من اللاعبين الآخرين الذين من المتوقع أن يقدموا مستويات قوية خلال العام الجديد. عدد من خبراء كرة القدم الأوروبية اختاروا بعض اللاعبين الذين يستحقون المتابعة في الدوريات الأوروبية خلال 2025.

عمر مرموش

(آينتراخت فرانكفورت - 25 عاماً - مصري - مهاجم)

يتميز النجم المصري بأنه متحرك وسريع للغاية، كما يجيد اللعب مهاجماً صريحاً وأيضاً جناحاً. يقارنه البعض بمواطنه محمد صلاح، وعلى الرغم من أنه لم يصل إلى مستوى نجم ليفربول، فإنه مذهل في إنهاء الهجمات أمام المرمى. جاء مرموش إلى ألمانيا في سن الثامنة عشرة من عمره، وعلى مدار 6 سنوات سابقة لم يكن يعتقد أحد أنه سيبهر العالم بهذا الشكل، لكنه توهج هذا الموسم، وتشير تقارير الآن إلى أن ناديه لن يتخلى عنه بأقل من نحو 80 مليون يورو. من المتوقع أن ينتقل إلى ناد كبير خلال الفترة المقبلة، ومن غير المرجح أن يحتفظ به آينتراخت فرانكفورت، وسيكون إضافة رائعة لأي فريق يتعاقد معه، وهناك بالفعل كثير من الأندية التي ترغب في ضمه، وسط اهتمام أكثر من ناد به مثل مانشستر سيتي.

ولا يزال الغموض يحوم حول مصير عمر مرموش خلال المدة المقبلة. وارتبط اسم عمر مرموش، صاحب الـ25 عاماً، بإمكانية الرحيل عن صفوف آينتراخت فرانكفورت، في ظل اهتمام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال المدة المقبلة. وأصبح عمر مرموش محط أنظار جميع كبار الأندية الأوروبية، بعد تألقه منذ انطلاقة الموسم الحالي، حيث شارك في 24 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفاً، وقدم 12 تمريرة حاسمة. ووفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورت» العالمية بنسختها الألمانية، فإن مانشستر سيتي يواصل مفاوضاته للتعاقد مع عمر مرموش، لضمه في الميركاتو الشتوي وليس في الصيف المقبل. وأفادت الشبكة الألمانية بأن مانشستر سيتي بات قريباً من حسم صفقة عمر مرموش لمصلحته، بعدما اقترب من التوصل لاتفاق مع اللاعب بشأن ضمه في شهر يناير (كانون الثاني) الحالي؛ الأمر الذي دفع بإدارة نادي آينتراخت فرانكفورت إلى رفع مطالبها المالية؛ إذ طلبت الحصول على ما لا يقل عن 80 مليون يورو، مقابل السماح برحيل عمر مرموش هذا الشتاء.

مارتن زوبيمندي

(ريال سوسيداد - 25 عاماً - إسباني - لاعب خط وسط)

رفض مارتن زوبيمندي الانضمام إلى ليفربول، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب عندما حل بديلاً لرودري في الشوط الأول من مباراة إسبانيا أمام إنجلترا في نهائي كأس الأمم الأوروبية. لقد شعر المشجعون الإنجليز بالسعادة عندما خرج رودري مصاباً، لكن زوبيمندي ربما يكون ثاني أفضل لاعب خط وسط مدافع في العالم بعد رودري. تشير تقارير إلى أن كل التفاصيل المتعلقة بانتقاله إلى ليفربول انتهت بالفعل، لكنه قرر شخصياً عدم الانضمام إلى الريدز والبقاء مع ريال سوسيداد. والآن وبعد 3 أشهر من الموسم الجديد أصبح جاهزاً للرحيل، ويسعى مانشستر سيتي للتعاقد معه ليكون بديلاً لرودري الذي يغيب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة. ويريد برشلونة أيضاً التعاقد معه، لكنه لا يملك المال الكافي لذلك. إنه ليس قوياً أو سريعاً بدرجة كبيرة، لكنه يقرأ المباريات بشكل جيد ويمتلك صفات القيادة داخل المستطيل الأخضر، ويؤدي الأدوار المكلف بها على النحو الأمثل. من غير المرجح أن يعود ليفربول إلى محاولة التعاقد معه، على الرغم من أنه أفضل في المستوى من محور ارتكاز ليفربول الحالي رايان غرافينبيرش. تشير تقارير إلى أن ريال سوسيداد لن يستغنى عن خدماته بأقل من 60 مليون يورو، وأنه يرغب في اللعب بالدوري الإنجليزي الممتاز. لا يحتاج تشيلسي إلى خدماته في الوقت الحالي؛ لأنه يمتلك لاعبين مميزين في مركزه، في حين سيسعى مانشستر يونايتد إلى التعاقد معه.

ستيلر مهم للغاية لأي فريق من الناحية الخططية (رويترز)

أنغيلو ستيلر

(شتوتغارت - 23 عاماً - ألماني - لاعب خط وسط)

يعدّ مانشستر سيتي من أبرز المهتمين بالتعاقد مع أنغيلو ستيلر، الذي قد لا يدرك الجمهور الدور الكبير الذي يؤديه داخل الملعب، لكنه مهم للغاية بالنسبة إلى أي فريق من الناحية الخططية. إنه من نوعية اللاعبين الذين يلعبون من أجل الفريق ويبذلون مجهوداً استثنائياً، خصوصاً في النواحي الدفاعية. إنه لا يزال صغيراً في السن، ولا يزال أمامه مجال كبير للتطور والتحسن. لقد جاء من بايرن ميونيخ، وقد ينتقل إلى أحد الأندية الكبرى خلال الصيف أو العام المقبل، إذا لم يستمر مع شتوتغارت.

كشافون كثيرون من ألمانيا وإنجلترا يتابعون أكليوش (يسار) لاعب موناكو

ماغنيس أكليوش

(موناكو - 22 عاماً - فرنسي - جناح)

جذب ماغنيس أكليوش أنظار كثيرين بسبب تألقه اللافت خلال الموسم الحالي. لقد شارك في مباراة منتخب فرنسا ضد النمسا تحت 21 عاماً مؤخراً وكان جميع الكشافين هناك من أجل متابعته من كثب؛ بمن فيهم كشافون من ألمانيا وإنجلترا. سوف يبلغ من العمر 23 عاماً في فبراير (شباط) المقبل، وهو يلعب مع الفريق الأول منذ أن كان في سن الثامنة عشرة. وقدم أداء استثنائياً أمام باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي الممتاز مؤخراً. يمتلك اللاعب الشاب، الذي وُلد وترعرع في باريس، قدماً يسرى ساحرة، ويتميز بالرؤية الثاقبة والمجهود الوفير، ولا يتوقف عن الركض مطلقاً، ويؤدي عملاً رائعاً في الناحية اليمنى. وعلاوة على ذلك، فإنه لاعب مبدع يجيد صناعة الأهداف. من الرائع رؤيته يلعب في دوري أبطال أوروبا. لكن يتعين عليه أن يتخذ القرار الصحيح بشأن النادي الذي سينتقل إليه؛ لأنه سيكون حاسماً إلى حد كبير في مسيرته الكروية، وقد رأينا من قبل كثيراً من اللاعبين الذين تأثرت مسيرتهم سلباً بسبب انتقالهم إلى أندية غير مناسبة لقدراتهم. يعد النجم الفرنسي الكبير تييري هنري من أشد المعجبين به، خصوصاً أنه قد تولى تدريبه في دورة الألعاب الأولمبية. كما يحظى بإعجاب المدير الفني لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً غايل كليشي. ولن يكون من المفاجئ أن يشارك مع منتخب فرنسا الأول في دوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) المقبل. ربما سيبلي بلاءً حسناً في حال رحيله إلى إسبانيا، لكن الدوري الإنجليزي الممتاز هو المكان الذي توجد فيه الأموال والمكان الذي يناسبه بشكل أكبر من حيث طريقة اللعب، خصوصاً أنه يمتلك قوة بدنية هائلة تناسب اللعب في إنجلترا.

نيكو باز

(كومو - 20 عاماً - أرجنتيني - لاعب خط وسط)

هناك بند في عقد اللاعب يسمح لريال مدريد بإعادة شرائه، لكن من غير المرجح أن يحدث ذلك. ويقدم اللاعب الآن مستويات جيدة للغاية مع كومو، الذي صعد حديثاً إلى الدوري الإيطالي الممتاز تحت قيادة سيسك فابريغاس. يمتلك باز قدماً يسرى ساحرة، ويجيد صناعة اللعب والتحكم في الكرة، كما يمتلك رؤية ثاقبة ويلعب بأناقة تثير إعجاب عشاق الساحرة المستديرة. إنه لا يزال في العشرين من عمره، لكنه يبهر الجميع بما يقدمه حالياً في الدوري الإيطالي الممتاز. لقد أدى نادي كومو عملاً رائعاً عندما تعاقد مع لاعب بهذه الإمكانات الهائلة، ومن الواضح أنه جاهز بالفعل للعب لنادٍ أكبر. إنه اكتشاف لا يصدق، وقد استُدعي للانضمام إلى قائمة الأرجنتين، في تتويج للعمل الرائع الذي يؤديه. إنه من نوعية اللاعبين الذين يحتاج إليهم ريال مدريد في الوقت الحالي، فالنادي الملكي بحاجة إلى لاعب ينظم خط الهجوم ويقود الكرة، وهو الأمر الذي يمكن لباز القيام به. إنه يشبه فرناندو ريدوندو، أسطورة ريال مدريد السابق، فهو يمتلك كل المقومات التي تجعله لاعباً من الطراز الرفيع، فهو يمكنه تسجيل وصناعة الأهداف، كما يقود خط الوسط ببراعة. يمكن لريال مدريد إعادته مقابل 8 ملايين يورو هذا الموسم، وأعتقد أن النادي الملكي سيكون مخطئاً لو لم يفعل ذلك.

بول وانر

(هايدنهايم «معاراً من بايرن ميونيخ» - 19 عاماً ألماني نمساوي - لاعب خط وسط)

يقدم بول وانر موسماً استثنائياً. إنه موهوب للغاية، لكن كان من الصعب ملاحظته في دوري الدرجة الثانية بألمانيا، فقد كان يلعب لإلفرسبيرغ على سبيل الإعارة الموسم الماضي. والآن يلعب معاراً لهايدنهايم، الذي يشارك في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. يتميز وانر بالقدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، كما يجيد الربط بين الخطوط، ويمكنه اللعب صانع ألعاب أو على الأطراف. ويجيد المراوغة، ويلعب كرة قدم ممتعة حقاً. كما يتميز بالمرونة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز. ورغم صغر سنه، فإنه قد اكتسب خبرات كبيرة من اللعب في دوري الدرجة الثانية قبل أن يلعب في الدوري الألماني الممتاز. والآن، هناك صراع حقيقي بين منتخبَي ألمانيا والنمسا لكي يمثل أحدهما. فمن ناحية؛ يمكنه اللعب مع جمال موسيالا في منتخب ألمانيا، ومن ناحية أخرى؛ يمكنه أن يكون ديفيد ألابا الجديد في منتخب النمسا. تشير تقارير إلى أن بوروسيا دورتموند يرغب في التعاقد معه، لكن من الصعب أن يبيعه بايرن ميونيخ.

زوبيمندي (يمين) ربما يكون ثاني أفضل لاعب خط وسط مدافع في العالم بعد رودري (غيتي)

خوان مارتينيز

(ريال مدريد - 17 عاماً - إسباني - مدافع)

يبلغ خوان مارتينيز من العمر 17 عاماً فقط، وانتقل إلى ريال مدريد في عام 2023 قادماً من ليفانتي. كان يتدرب مع فريق الناشئين في ريال مدريد، ثم حدث تحول كبير عندما أصيب قلب الدفاع الخامس لريال مدريد قبل فترة الاستعداد للموسم الجديد، لذلك استُدعي للانضمام إلى الفريق الأول. انضم لمعسكر ريال مدريد استعداداً للموسم الجديد، ولعب أمام ميلان وكان رائعاً. وقال المدير الفني لريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، إن مارتينيز سيبقى مع الفريق الأول، لكنه أصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة. ومع ذلك، جدد ريال مدريد عقد اللاعب الشاب، ويعتقد المسؤولون أنه سيكون سيرخيو راموس الجديد، فلديه كل المقومات التي تجعله قادراً على تحقيق النجاح مع الميرينغي.



«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية»، لتمنح الدولة المضيفة فرحة كبرى.

اندفعت «النمرة»، كما تُلقّب، بقوة على منحدر كورتينا دامبيدزو مسجّلة 1:23.41 دقيقة لتحصد أول ذهبية أولمبية في مسيرتها، بعد أقل من عام على تعرّضها لكسر مضاعف في الساق.

ومنحت برينيوني (35 عاماً) إيطاليا خامس ذهبية في «ألعاب ميلانو - كورتينا»، بحضور الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، متقدمة بفارق 0.41 ثانية على الفرنسية رومان ميرادولي، فيما أكملت النمساوية كورنيليا هوتر منصة التتويج.

وكانت مشاركة برينيوني في «الأولمبياد» موضع شك قبل 3 أسابيع فقط؛ بسبب الكسر المزدوج في عظمة ساقها اليسرى (تيبيا) إثر سقوط عنيف في أحد سباقات أبريل (نيسان) 2025.

ولم تخض سوى 4 سباقات قبل نهائي الـ«سوبر جي» الخميس، بعدما احتلت المركز الـ10 في سباق «الانحدار» الافتتاحي لمنافسات «التزلج الألبي» للسيدات في كورتينا.

وكانت آخر مرة فازت فيها على ثلج بلادها في سباق الـ«سوبر جي» ضمن كأس العالم في لا تويول العام الماضي، وهي بطلة العالم في «التعرج الطويل»؛ مما يمنحها فرصة حقيقية لذهبية أولمبية ثانية في اختصاصها المفضل الأحد المقبل.

واستفادت الإيطالية من تعثّر أبرز منافساتها على مسار صعب يصبّ في مصلحة اختصاصيي «العملاق»، كما أن انطلاقها من المركز الـ6 منحها أفضلية، فيما راحت العوامل تؤثر على جودة المسار مع مرور الوقت.

فبطلة «الانحدار» الأولمبية الجديدة الأميركية بريزي جونسون لم تُكمل حتى الجزء العلوي من المسار قبل أن تسقط؛ مما دفع بمدربي الولايات المتحدة إلى البكاء عند خط النهاية.

وشهد الفريق الأميركي أسبوعاً مؤثراً في كورتينا، بين تتويج جونسون، وكسر ساق ليندسي فون، وتعثر ميكايلا شيفرين في أول مشاركة لها ضمن منافسات الفرق.

كما سقطت نجمة المستقبل الألمانية إيما أيشر، وكذلك مواطنة برينيوني ومختصة السرعة صوفيا غوغيا، التي أطاحها أسلوبها الهجومي بعد لحظات من تسجيلها أفضلية بلغت 0.64 ثانية عند المقطع الزمني الأول.

وبالإجمال، كان بين المتعثرين 4 متوجات بميداليات في هذه «الألعاب»، إضافة إلى بطلة الـ«سوبر جي» الأولمبية لعام 2018 التشيكية إيستر ليديتسا، وبطلة العالم في «الانحدار» مرتين السلوفينية إيلكا شتوهيتس.


الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول»، وفق ما أعلنت الخميس اللجنة الأولمبية الفنلندية.

وامتنع يان هانينن، رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية، عن الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وقال هانينن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليس لدينا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الكحول. بالطبع، هناك عدم تسامح مطلق في منصة القفز وأثناء التدريب، ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد تسامح مطلق»، مؤكداً أن الحادثة لم تقع «أثناء التدريب».

وفي بيان صادر عن اللجنة الأولمبية الفنلندية، أعرب المدرب السلوفيني إيغور مدفيد عن «أسفي الشديد» لما حدث.

وقال: «أود أن أعتذر للفريق الفنلندي بأكمله وللرياضيين وللجماهير أيضاً».

وأضاف: «آمل في أن يتمكن الفريق من التركيز على المنافسات ومواصلة أدائه الجيد. ولن أدلي بمزيد من التعليقات حول هذا الموضوع».

وسيتولى لاسه مويلانين منصب المدرب في مسابقات القفز على الثلج.

وكان مدفيد قد شغل منصب المدرب الرئيسي للمنتخب الفنلندي منذ موسم 2024-2025.


«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)

حلّقت المسيّرات بسرعة تُضاهي سرعة الأبطال، ووصلت بأعداد كبيرة إلى «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، مُعلنة انطلاق الأيام الأولى من «الألعاب الشتوية» بمشاهد مُبهرة.

تلعب طائرات الدرون، المعرّفة بأنها «منظور الشخص الأول»، دوراً محورياً لأول مرة في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية» المقامة في إيطاليا حتى 22 فبراير (شباط) الحالي، حيث تلاحق المتزلجين على المنحدرات الشديدة وتتابع الزلاجات «بوبسليه» بسرعة تتجاوز 140 كيلومتراً في الساعة على مسار جليدي ضيّق.

وتُتيح هذه المسيّرات التي يُتحكم بها عبر سماعة وجهاز تحكم، رؤية دقيقة غير مسبوقة من «منظور الشخص الأول»، وهي رؤية شائعة في فيديوهات التزلج ومسابقات الـ«سنو بورد» خارج السياق الأولمبي، بينما يُتحكم في المسيّرات التقليدية بواسطة مُشغّل يُراقبها من الأرض.

وتستخدم «خدمات البث الأولمبية (أو بي إس)»، التي تُزوّد الشبكات التلفزيونية بالمشاهد، هذه المسيّرات، لا سيما على منحدر مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتسو؛ مما يُغني عن الحاجة إلى تركيب كاميرات في كل مكان.

وعند المنعطفات الأولى، تتتبع مسيّرة صغيرة متسابقي الزلاجات والزحافات الصدرية؛ مما يوحي للمشاهدين كأنهم يجلسون خلفهم مباشرة (مع سماع صوت طنين المسيّرة).

وعلى حافة المضمار، يقف الهولندي رالف هوغنبيرك، بطل سباقات المسيّرات السابق، متحكماً فيها.

ويقول الألماني فيليكس لوخ، الحائز 3 ميداليات ذهبية الذي يشارك في خامس دورة ألعاب أولمبية له: «لا... لا نلاحظ مثل هذه الأمور».

وأشاد لوخ بالمنظور الجديد للنقل التلفزيوني، مصرحاً لوكالة «سيد» الألمانية؛ وهي من فروع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه صور مختلفة تماماً. تبدو رائعة. لا بد من القول إنه عمل رائع حقاً ما يؤديه المسؤولون عن هذا المشروع».

وأشارت المتزلجة الألمانية إيما آيشر الحائزة ميداليتين فضيتين في «دورة ألعاب ميلانو - كورتينا»، إلى أن المسيّرات لم تؤثر على تركيزها خلال سباق الانحدار. وقالت: «بالنسبة إلينا؛ هذه صور رائعة. لا ألاحظ وجود المسيّرة أصلاً. إنها بعيدة جداً».

وأوضح اليوناني يانيس إكسارخوس، رئيس «شركة خدمات البث الأولمبية»، أنه تعاون مع الرياضيين في تصميم النظام.

وقال للصحافيين في ميلانو الأربعاء: «لم نكن نريدها أن تشتت انتباههم، بل أردنا لها أن تعزز أداءهم».

وظهرت الكاميرات المثبتة على المسيّرات لأول مرة في «دورة الألعاب الشتوية» بمدينة سوتشي الروسية عام 2014، بينما قُدّمت «تقنية العرض من منظور شخصي» لأول مرة في «باريس» عام 2024، لتوفير لقطات حيّة لرياضة الدراجات الجبلية.

وفقاً لـ«شركة خدمات البث الأولمبية»، فقد نُشرت 15 مسيّرة صغيرة بـ«تقنية المنظور الشخصي» في «دورة الألعاب الإيطالية»، لتغطية جميع الرياضات؛ من التزلج الألبي والقفز على الثلج، إلى البياثلون والتزلج على الجليد في كورتينا.

تسبب تحطم كبير لمسيّرة عام 2015، على بُعد سنتيمترات قليلة من بطل التزلج النمساوي مارسيل هيرشر، خلال إحدى فعاليات كأس العالم في مادونا دي كامبيليو، في تأخير وصوله إلى خط النهاية.

ولكن منذ تلك الحادثة، شهدت التكنولوجيا تطوراً هائلاً كما صرّح إكسارخوس. وأردف: «أصبح من الممكن الآن الوصول بأمان إلى سرعات تُضاهي سرعات بعض الرياضيين».

ويعتمد مستوى الضجيج على حجم المروحة الذي بدوره يعتمد على السرعة المطلوبة، وفقاً لخبير مشارك في «الألعاب» طلب عدم الكشف عن اسمه؛ لأسباب تتعلق بالسرية التجارية.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل مسيّرة تُصنع وفق الطلب، ويمكن أن تكون صغيرة جداً: أصغرها يبلغ قطر شفراتها أقل من 7.6 سنتيمتر (3 بوصات) ووزنها أقل من 250 غراماً».

وأضاف: «إذا كنت بحاجة إلى مطاردة شيء ما بسرعة فائقة، فإنك تختار نظاماً صغيراً وقوياً للغاية، وسيكون صوته مرتفعاً جداً».

ورغم ذلك، فإن الهواء البارد في أعالي الجبال يُصعّب عمل المسيّرات؛ إذ يستنزف بطارياتها بسرعة، وفقاً لطيار آخر طلب عدم الكشف عن هويته؛ لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يجب تغيير البطارية باستمرار؛ بعد كل سباق».