لاعبون يستحقون المتابعة داخل الملاعب الأوروبية في عام 2025

من عمر مرموش... مروراً بمارتن زوبيمندي... وصولاً إلى ماغنيس أكليوش

مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)
مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)
TT

لاعبون يستحقون المتابعة داخل الملاعب الأوروبية في عام 2025

مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)
مانشستر سيتي مهتم بالحصول على خدمات عمر مرموش (د.ب.أ)

يوجد لاعبون مثل محمد صلاح وكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الذين سيواصلون التألق ويستمرون في القمة، لكنْ هناك عدد من اللاعبين الآخرين الذين من المتوقع أن يقدموا مستويات قوية خلال العام الجديد. عدد من خبراء كرة القدم الأوروبية اختاروا بعض اللاعبين الذين يستحقون المتابعة في الدوريات الأوروبية خلال 2025.

عمر مرموش

(آينتراخت فرانكفورت - 25 عاماً - مصري - مهاجم)

يتميز النجم المصري بأنه متحرك وسريع للغاية، كما يجيد اللعب مهاجماً صريحاً وأيضاً جناحاً. يقارنه البعض بمواطنه محمد صلاح، وعلى الرغم من أنه لم يصل إلى مستوى نجم ليفربول، فإنه مذهل في إنهاء الهجمات أمام المرمى. جاء مرموش إلى ألمانيا في سن الثامنة عشرة من عمره، وعلى مدار 6 سنوات سابقة لم يكن يعتقد أحد أنه سيبهر العالم بهذا الشكل، لكنه توهج هذا الموسم، وتشير تقارير الآن إلى أن ناديه لن يتخلى عنه بأقل من نحو 80 مليون يورو. من المتوقع أن ينتقل إلى ناد كبير خلال الفترة المقبلة، ومن غير المرجح أن يحتفظ به آينتراخت فرانكفورت، وسيكون إضافة رائعة لأي فريق يتعاقد معه، وهناك بالفعل كثير من الأندية التي ترغب في ضمه، وسط اهتمام أكثر من ناد به مثل مانشستر سيتي.

ولا يزال الغموض يحوم حول مصير عمر مرموش خلال المدة المقبلة. وارتبط اسم عمر مرموش، صاحب الـ25 عاماً، بإمكانية الرحيل عن صفوف آينتراخت فرانكفورت، في ظل اهتمام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال المدة المقبلة. وأصبح عمر مرموش محط أنظار جميع كبار الأندية الأوروبية، بعد تألقه منذ انطلاقة الموسم الحالي، حيث شارك في 24 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفاً، وقدم 12 تمريرة حاسمة. ووفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورت» العالمية بنسختها الألمانية، فإن مانشستر سيتي يواصل مفاوضاته للتعاقد مع عمر مرموش، لضمه في الميركاتو الشتوي وليس في الصيف المقبل. وأفادت الشبكة الألمانية بأن مانشستر سيتي بات قريباً من حسم صفقة عمر مرموش لمصلحته، بعدما اقترب من التوصل لاتفاق مع اللاعب بشأن ضمه في شهر يناير (كانون الثاني) الحالي؛ الأمر الذي دفع بإدارة نادي آينتراخت فرانكفورت إلى رفع مطالبها المالية؛ إذ طلبت الحصول على ما لا يقل عن 80 مليون يورو، مقابل السماح برحيل عمر مرموش هذا الشتاء.

مارتن زوبيمندي

(ريال سوسيداد - 25 عاماً - إسباني - لاعب خط وسط)

رفض مارتن زوبيمندي الانضمام إلى ليفربول، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب عندما حل بديلاً لرودري في الشوط الأول من مباراة إسبانيا أمام إنجلترا في نهائي كأس الأمم الأوروبية. لقد شعر المشجعون الإنجليز بالسعادة عندما خرج رودري مصاباً، لكن زوبيمندي ربما يكون ثاني أفضل لاعب خط وسط مدافع في العالم بعد رودري. تشير تقارير إلى أن كل التفاصيل المتعلقة بانتقاله إلى ليفربول انتهت بالفعل، لكنه قرر شخصياً عدم الانضمام إلى الريدز والبقاء مع ريال سوسيداد. والآن وبعد 3 أشهر من الموسم الجديد أصبح جاهزاً للرحيل، ويسعى مانشستر سيتي للتعاقد معه ليكون بديلاً لرودري الذي يغيب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة. ويريد برشلونة أيضاً التعاقد معه، لكنه لا يملك المال الكافي لذلك. إنه ليس قوياً أو سريعاً بدرجة كبيرة، لكنه يقرأ المباريات بشكل جيد ويمتلك صفات القيادة داخل المستطيل الأخضر، ويؤدي الأدوار المكلف بها على النحو الأمثل. من غير المرجح أن يعود ليفربول إلى محاولة التعاقد معه، على الرغم من أنه أفضل في المستوى من محور ارتكاز ليفربول الحالي رايان غرافينبيرش. تشير تقارير إلى أن ريال سوسيداد لن يستغنى عن خدماته بأقل من 60 مليون يورو، وأنه يرغب في اللعب بالدوري الإنجليزي الممتاز. لا يحتاج تشيلسي إلى خدماته في الوقت الحالي؛ لأنه يمتلك لاعبين مميزين في مركزه، في حين سيسعى مانشستر يونايتد إلى التعاقد معه.

ستيلر مهم للغاية لأي فريق من الناحية الخططية (رويترز)

أنغيلو ستيلر

(شتوتغارت - 23 عاماً - ألماني - لاعب خط وسط)

يعدّ مانشستر سيتي من أبرز المهتمين بالتعاقد مع أنغيلو ستيلر، الذي قد لا يدرك الجمهور الدور الكبير الذي يؤديه داخل الملعب، لكنه مهم للغاية بالنسبة إلى أي فريق من الناحية الخططية. إنه من نوعية اللاعبين الذين يلعبون من أجل الفريق ويبذلون مجهوداً استثنائياً، خصوصاً في النواحي الدفاعية. إنه لا يزال صغيراً في السن، ولا يزال أمامه مجال كبير للتطور والتحسن. لقد جاء من بايرن ميونيخ، وقد ينتقل إلى أحد الأندية الكبرى خلال الصيف أو العام المقبل، إذا لم يستمر مع شتوتغارت.

كشافون كثيرون من ألمانيا وإنجلترا يتابعون أكليوش (يسار) لاعب موناكو

ماغنيس أكليوش

(موناكو - 22 عاماً - فرنسي - جناح)

جذب ماغنيس أكليوش أنظار كثيرين بسبب تألقه اللافت خلال الموسم الحالي. لقد شارك في مباراة منتخب فرنسا ضد النمسا تحت 21 عاماً مؤخراً وكان جميع الكشافين هناك من أجل متابعته من كثب؛ بمن فيهم كشافون من ألمانيا وإنجلترا. سوف يبلغ من العمر 23 عاماً في فبراير (شباط) المقبل، وهو يلعب مع الفريق الأول منذ أن كان في سن الثامنة عشرة. وقدم أداء استثنائياً أمام باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي الممتاز مؤخراً. يمتلك اللاعب الشاب، الذي وُلد وترعرع في باريس، قدماً يسرى ساحرة، ويتميز بالرؤية الثاقبة والمجهود الوفير، ولا يتوقف عن الركض مطلقاً، ويؤدي عملاً رائعاً في الناحية اليمنى. وعلاوة على ذلك، فإنه لاعب مبدع يجيد صناعة الأهداف. من الرائع رؤيته يلعب في دوري أبطال أوروبا. لكن يتعين عليه أن يتخذ القرار الصحيح بشأن النادي الذي سينتقل إليه؛ لأنه سيكون حاسماً إلى حد كبير في مسيرته الكروية، وقد رأينا من قبل كثيراً من اللاعبين الذين تأثرت مسيرتهم سلباً بسبب انتقالهم إلى أندية غير مناسبة لقدراتهم. يعد النجم الفرنسي الكبير تييري هنري من أشد المعجبين به، خصوصاً أنه قد تولى تدريبه في دورة الألعاب الأولمبية. كما يحظى بإعجاب المدير الفني لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً غايل كليشي. ولن يكون من المفاجئ أن يشارك مع منتخب فرنسا الأول في دوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) المقبل. ربما سيبلي بلاءً حسناً في حال رحيله إلى إسبانيا، لكن الدوري الإنجليزي الممتاز هو المكان الذي توجد فيه الأموال والمكان الذي يناسبه بشكل أكبر من حيث طريقة اللعب، خصوصاً أنه يمتلك قوة بدنية هائلة تناسب اللعب في إنجلترا.

نيكو باز

(كومو - 20 عاماً - أرجنتيني - لاعب خط وسط)

هناك بند في عقد اللاعب يسمح لريال مدريد بإعادة شرائه، لكن من غير المرجح أن يحدث ذلك. ويقدم اللاعب الآن مستويات جيدة للغاية مع كومو، الذي صعد حديثاً إلى الدوري الإيطالي الممتاز تحت قيادة سيسك فابريغاس. يمتلك باز قدماً يسرى ساحرة، ويجيد صناعة اللعب والتحكم في الكرة، كما يمتلك رؤية ثاقبة ويلعب بأناقة تثير إعجاب عشاق الساحرة المستديرة. إنه لا يزال في العشرين من عمره، لكنه يبهر الجميع بما يقدمه حالياً في الدوري الإيطالي الممتاز. لقد أدى نادي كومو عملاً رائعاً عندما تعاقد مع لاعب بهذه الإمكانات الهائلة، ومن الواضح أنه جاهز بالفعل للعب لنادٍ أكبر. إنه اكتشاف لا يصدق، وقد استُدعي للانضمام إلى قائمة الأرجنتين، في تتويج للعمل الرائع الذي يؤديه. إنه من نوعية اللاعبين الذين يحتاج إليهم ريال مدريد في الوقت الحالي، فالنادي الملكي بحاجة إلى لاعب ينظم خط الهجوم ويقود الكرة، وهو الأمر الذي يمكن لباز القيام به. إنه يشبه فرناندو ريدوندو، أسطورة ريال مدريد السابق، فهو يمتلك كل المقومات التي تجعله لاعباً من الطراز الرفيع، فهو يمكنه تسجيل وصناعة الأهداف، كما يقود خط الوسط ببراعة. يمكن لريال مدريد إعادته مقابل 8 ملايين يورو هذا الموسم، وأعتقد أن النادي الملكي سيكون مخطئاً لو لم يفعل ذلك.

بول وانر

(هايدنهايم «معاراً من بايرن ميونيخ» - 19 عاماً ألماني نمساوي - لاعب خط وسط)

يقدم بول وانر موسماً استثنائياً. إنه موهوب للغاية، لكن كان من الصعب ملاحظته في دوري الدرجة الثانية بألمانيا، فقد كان يلعب لإلفرسبيرغ على سبيل الإعارة الموسم الماضي. والآن يلعب معاراً لهايدنهايم، الذي يشارك في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. يتميز وانر بالقدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، كما يجيد الربط بين الخطوط، ويمكنه اللعب صانع ألعاب أو على الأطراف. ويجيد المراوغة، ويلعب كرة قدم ممتعة حقاً. كما يتميز بالمرونة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز. ورغم صغر سنه، فإنه قد اكتسب خبرات كبيرة من اللعب في دوري الدرجة الثانية قبل أن يلعب في الدوري الألماني الممتاز. والآن، هناك صراع حقيقي بين منتخبَي ألمانيا والنمسا لكي يمثل أحدهما. فمن ناحية؛ يمكنه اللعب مع جمال موسيالا في منتخب ألمانيا، ومن ناحية أخرى؛ يمكنه أن يكون ديفيد ألابا الجديد في منتخب النمسا. تشير تقارير إلى أن بوروسيا دورتموند يرغب في التعاقد معه، لكن من الصعب أن يبيعه بايرن ميونيخ.

زوبيمندي (يمين) ربما يكون ثاني أفضل لاعب خط وسط مدافع في العالم بعد رودري (غيتي)

خوان مارتينيز

(ريال مدريد - 17 عاماً - إسباني - مدافع)

يبلغ خوان مارتينيز من العمر 17 عاماً فقط، وانتقل إلى ريال مدريد في عام 2023 قادماً من ليفانتي. كان يتدرب مع فريق الناشئين في ريال مدريد، ثم حدث تحول كبير عندما أصيب قلب الدفاع الخامس لريال مدريد قبل فترة الاستعداد للموسم الجديد، لذلك استُدعي للانضمام إلى الفريق الأول. انضم لمعسكر ريال مدريد استعداداً للموسم الجديد، ولعب أمام ميلان وكان رائعاً. وقال المدير الفني لريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، إن مارتينيز سيبقى مع الفريق الأول، لكنه أصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة. ومع ذلك، جدد ريال مدريد عقد اللاعب الشاب، ويعتقد المسؤولون أنه سيكون سيرخيو راموس الجديد، فلديه كل المقومات التي تجعله قادراً على تحقيق النجاح مع الميرينغي.



مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
TT

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين

مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)
مقتل متفرج وإصابة اثنين في حادث تصادم برالي الأرجنتين (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي للسيارات مقتل أحد المتفرجين ​وإصابة اثنين آخرين، إثر حادث تصادم وقع خلال «رالي سودأميركانو» في الأرجنتين، أمس (الأحد).

وأظهرت لقطات مصورة السيارة وهي تصطدم بحاجز ترابي قبل أن تنقلب ‌وتندفع إلى ‌منطقة المتفرجين. ​وذكرت ‌تقارير ⁠إعلامية ​أن السائق ديدييه ⁠أرياس ومساعده هيكتور نونيز نجيا دون أن يتعرضا لإصابات خطيرة.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان: «يشعر الاتحاد بحزن شديد إزاء الحادث ⁠المأساوي الذي وقع اليوم (أمس) ‌خلال (‌رالي سودأميركانو مينا كلافيرو)، ​وهو الجولة ‌الثانية من سلسلة سباقات ‌الرالي التي ينظمها اتحاد أميركا الجنوبية لسباقات السيارات (كوداسور) تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات، ما أسفر ‌عن مقتل أحد المتفرجين وإصابة اثنين آخرين».

وأضاف: «سيقدم الاتحاد الدولي ⁠للسيارات ⁠دعمه الكامل لمنظمي (رالي سودأميركانو مينا كلافيرو) ونادي السيارات الأرجنتيني و(كوداسور) والسلطات المحلية المعنية، في تحقيقاتهم بشأن الحادث».

وجاء الحادث غداة وفاة سائق السباقات يوها ميتينن وإصابة 6 آخرين في حادث، خلال تصفيات ​أداك لسباق ​«نوربورجرينغ 24 ساعة».


إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
TT

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي

إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)
إصابات بين مشجعين والشرطة خلال مباراة في باراغواي (أ.ف.ب)

أوقفت سلطات باراغواي مباراة كرة قدم بين فريق أولمبيا ومضيفه سيرو بورتينيو، الأحد، بعد إصابة عدد من الأشخاص جراء اشتباكات وقعت بين مشجعي الفريق الزائر والشرطة في العاصمة أسونسيون.

وأفاد شهود عيان بأن أعمال العنف اندلعت بسبب تفجير مفرقعات نارية قوية تم تهريبها إلى مدرجات ملعب «ديفينسوريس ديل تشاكو» المخصصة لمشجعي سيرو بورتينيو. وقال أحد الأشخاص لصحيفة محلية إن بعض المشجعين نزعوا درع مكافحة الشغب من أحد ضباط الشرطة و«استعرضوه كغنيمة» أمام الجماهير في أسونسيون. وردت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المدرجات، ما أجبر مئات المتفرجين على الفرار إلى أرض الملعب، وفقاً لما أظهرته لقطات تلفزيونية للحادث، والتي أظهرت دخاناً كثيفاً يغطي أجزاء من المدرجات.

وأُلغيت المباراة التي أقيمت أمام نحو 40 ألف متفرج، بعد 29 دقيقة من صافرة البداية، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وتم احتجاز نحو 100 شخص.

وأفادت الشرطة المحلية في بيان لها: «تحرك ضباط الشرطة فوراً لضمان سلامة الحاضرين». وقالت قوات الأمن إن 6 ضباط على الأقل أصيبوا، أحدهم في حالة خطيرة، ونُقلوا إلى المستشفى.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من المشجعين قد أصيب. وقال ديفيد توراليس، المتحدث باسم المستشفى، إن الضباط المصابين تعرضوا لإصابات في الرأس، وجروح قطعية، بما في ذلك جروح طعن محتملة، وإصابات أخرى.

وأعلنت الشرطة أنها تعمل على «تحديد هوية من أشعلوا فتيل الاشتباك، لمعاقبتهم ومنعهم من حضور الفعاليات الرياضية مستقبلاً». وينص اتحاد كرة القدم في باراغواي على وجوب خسارة الفريق للمباراة إذا أجبر مشجعوه على تعليقها. وقال رودريغو نوغيس، رئيس نادي أولمبيا، إن ناديه سيطالب بالنقاط الثلاث من محكمة الانضباط التابعة للاتحاد المحلي للعبة.

في غضون ذلك، قال بلاس ريغويرا، رئيس نادي سيرو بورتينيو، إن أولمبيا مسؤول عن أمن الملعب؛ مشيراً إلى كونه النادي المنظم للمباراة. ويتصدر أوليمبيا ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن مطارده المباشر سيرو بورتينيو، بعد 17 مرحلة.


«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر (حامل اللقب) مشواره في الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز سهل على ضيفه فينيكس صنز 119-84، في حين فاجأ أورلاندو ماجيك مضيفه ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، بتغلبه عليه 112-101، الأحد.

وحقق العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بداية ناجحة بتسجيله 35 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 111-98.

وهيمن بوسطن سلتيكس، ثاني الشرقية خلف بيستونز، بفضل الثنائي جايسون تايتوم وجايلن براون على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وفاز عليه بنتيجة 123-91.

ويأمل ثاندر في أن يسير على خطوات غولدن ستايت ووريرز الذي كان آخر فريق ينجح في الفوز بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» عامين توالياً (2017 و2018).

بدا لاعبو ثاندر في أفضل حالة من الناحية البدنية بعد أسبوع من الراحة، بعدما ضمنوا صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في الدوري المنتظم (64-18).

وانتابت الجماهير حماسة كبيرة في أوكلاهوما سيتي؛ حيث تصدَّر الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري وفي النهائيات، قائمة أفضل المسجلين برصيد 25 نقطة. ورغم أن الكندي اكتفى بخمس رميات ناجحة فقط من أصل 18، فإنه أحرز 15 رمية حرة من أصل 17، وأضاف 7 تمريرات حاسمة وتصدّيين قبل أن يغيب عن المباراة طوال الربع الأخير. وأضاف جايلن ويليامس 22 نقطة، وتشيت هولمغرين 16 نقطة لصالح ثاندر.

وأثنى مارك داينو مدرب ثاندر على أداء لاعبيه، قائلاً: «لقد كان أداءً دفاعياً رائعاً. أجبرناهم على بذل جهد كبير للفوز بكل شيء».

في المقابل، برز ديفين بوكر مع 23 نقطة في صفوف صنز الذي بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة عبر ملحق التأهل «بلاي إن».

وبدا ديترويت صدئاً، فاستغل ماجيك الذي شق طريقه إلى الأدوار الإقصائية عبر بوابة الـ«بلاي إن»، مصاعب مضيفه للخروج فائزاً.

سجل باولو بانكيرو 23 نقطة، وأحرز الألماني فرانتس فاغنر 11 من أصل 19 نقطة في الربع الأخير، ليصمد ماجيك أمام تألق نجم بيستونز، كيد كانينغهام الذي أنهى اللقاء برصيد 39 نقطة.

وتأخر بيستونز بفارق وصل إلى 13 نقطة في الربع الأول، ثم 11 نقطة في بداية الربع الثالث، قبل أن يفرض كانينغهام التعادل برمية ثلاثية في منتصف الربع الثالث، ولكن ماجيك وسع الفارق مجدداً.

وقال فاغنر بعدما ألحق ماجيك بمنافسه بيستونز الهزيمة الـ11 توالياً على أرضه في الأدوار الإقصائية، وهي سلسلة هزائم تعود إلى عام 2008: «أعجبني الهدوء الذي تميزنا به طوال المباراة، وحماسنا».

من ناحيته، قال كانينغهام: «لم نبدأ المباراة بالحماس المطلوب، ومنحناهم فرصة للعودة مبكراً. ثم اضطررنا للتعامل مع هذا الأمر طوال ما تبقى من المباراة».

ورغم الخسارة، ظل كانينغهام واثقاً من قدرة فريقه على قلب الطاولة في سلسلة مباريات الدور الأول التي تُحسم من 7 مباريات؛ إذ أضاف: «لم تتزعزع ثقتنا بأنفسنا. ستكون سلسلة طويلة وممتعة... المهمة لم تنته بعد».

وفي سان أنتونيو، تقدم سبيرز، ثاني الغربية، بفارق وصل إلى 16 نقطة، لينهي الشوط الأول بأفضلية 59-49.

وقلَّص بورتلاند الفارق إلى نقطتين في بداية الربع الثالث، بفضل تألق الإسرائيلي ديني أفديجا الذي سجل 30 نقطة واستحوذ على 10 كرات مرتدة؛ غير أن سبيرز وسَّع الفارق مجدداً، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره التي انتظرت منذ عام 2019 عودة فريقها (حامل اللقب 5 مرات) إلى الأدوار الإقصائية.

وقال ويمبانياما الذي انضم في وقت سابق من اليوم إلى جيلجيوس-ألكسندر ونيكولا يوكيتش لاعب دنفر كمرشحين نهائيين لجائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم: «قدمنا أداء جيداً، ولكن المهمة لم تنتهِ بعد».

وأنهى العملاق الفرنسي اللقاء مع 35 نقطة، منها 5 رميات ثلاثية من أصل 6، وأضاف إليها 5 متابعات وصدتين.

وفي بوسطن، سجل تايتوم وبراون معاً 51 نقطة، وقادا سلتيكس إلى فوز ساحق على فيلادلفيا في المواجهة الافتتاحية بينهما. واستغل الثنائي المتوهِّج معاناة سيكسرز الكبيرة في الرميات، لمنح سلتيكس أكبر فارق فوز في تاريخ النادي، ضمن مباراة افتتاحية في الـ«بلاي أوف».

وتقدَّم تايتوم الهجوم بتسجيله 21 نقطة في الشوط الأول، قبل تولِّي براون دفة القيادة بعد الاستراحة، بإمطاره سلة فيلادلفيا بـ16 نقطة في الربع الثالث وحده، واضعاً بذلك المباراة خارج متناول الضيوف. وغاب اللاعبان عن معظم فترات الربع الأخير لإراحتهما قبل المباراة الثانية المقررة على أرض بوسطن، الثلاثاء، على أن تنتقل السلسلة التي تُلعب بنظام الأفضل من 7 مباريات إلى فيلادلفيا، ولكن تقدّم سلتيكس واصل اتساعه في فوز متكامل من البداية إلى النهاية. وفي واحدة من أعرق المنافسات في تاريخ الدوري، فاز بوسطن في آخر 6 مواجهات في الـ«بلاي أوف» على فيلادلفيا، وهي سلسلة مثالية تعود بدايتها إلى نهائي المنطقة الشرقية عام 1985.

وأظهر تايتوم أنه لم يتأثر بتمزق وتر أخيل الذي تعرض له قبل نحو عام، مؤكّداً أهمية عودته في جعل سلتيكس المتألق خياراً مفضّلاً لدى كثير من المراقبين للتتويج بلقب هذا الموسم. وأنهى تايتوم اللقاء برصيد 25 نقطة و11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.

وقال تايتوم: «إنه شعور لا يُصدَّق. قبل فترة ليست طويلة، لم أكن متأكداً حتى من قدرتي على اللعب هذا الموسم، ناهيك من الحصول على فرصة للمشاركة في الأدوار الإقصائية». وأضاف: «اليوم ربما كنت الأكثر حماساً وهدوءاً وامتنانا خلال 9 أعوام لي في الأدوار الإقصائية».