«قطار الرياض» يصل إلى آخر محطاته بافتتاح «المسار البرتقالي»

جانب من إحدى محطات «قطار الرياض» (النقل العام لمدينة الرياض)
جانب من إحدى محطات «قطار الرياض» (النقل العام لمدينة الرياض)
TT

«قطار الرياض» يصل إلى آخر محطاته بافتتاح «المسار البرتقالي»

جانب من إحدى محطات «قطار الرياض» (النقل العام لمدينة الرياض)
جانب من إحدى محطات «قطار الرياض» (النقل العام لمدينة الرياض)

مع انطلاق «المسار البرتقالي»، اليوم (الأحد)، اكتمل تشغيل مسارات «قطار الرياض»، المشروع الأضخم من نوعه في العالم، وفق ما أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التوسعية للمشروع الذي تم تدشينه في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

يربط «المسار البرتقالي - محور طريق المدينة المنورة» شرق الرياض بغربها، حيث يمتد من طريق جدة غرباً حتى الطريق الدائري الشرقي الثاني في منطقة خشم العان شرقاً، وذلك بطول إجمالي يبلغ 41 كيلومتراً. ويشمل المسار 5 محطات رئيسية هي: «طريق جدة»، و«طويق»، و«الدوح»، و«طريق هارون الرشيد»، و«النسيم» التي تعد محطة تحويل تربط بين المسار البرتقالي والمسار البنفسجي.

ويتميز هذا المسار بوجود أكبر عدد من مواقف السيارات مقارنة ببقية المسارات، حيث يصل إلى 3600 موقف، ما يعزز من سهولة الوصول إلى المحطات من قِبَل مستخدمي القطار. وفي خطوة موازية، بدأ تشغيل ثلاث محطات جديدة على «المسار الأزرق - محور طريق العليا البطحاء»، وهي محطات «المروج»، و«بنك البلاد»، و«مكتبة الملك فهد».

ويُعد «قطار الرياض» أضخم مشروعات النقل العام، حيث يغطي كامل مساحة العاصمة ضمن مرحلة واحدة. ويشمل شبكة متكاملة من 6 مسارات تمتد على طول 176 كيلومتراً، وتضم 85 محطة، من بينها 4 محطات رئيسية. ويتميز بكونه أطول شبكة قطار من دون سائق في العالم. ويحظى القطار بقدرة استيعابية تصل إلى 3.6 مليون راكب يومياً، مما يعزز الربط بين مختلف أجزاء العاصمة، ويسهم في تسهيل حركة التنقل للساكنين والزوار. وتستهدف الهيئة الملكية لمدينة الرياض من خلال هذا المشروع تحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع أهداف «رؤية 2030».

جانب من إحدى محطات «المسار البرتقالي» (واس)

الجدير ذكره أن تكلفة التنقل عبر «قطار الرياض» هي الأقل بين دول «مجموعة العشرين»، حيث يشكل تكاليف التنقل نحو 0.5 في المائة من دخل الفرد اليومي في السعودية، الذي يعادل 195 دولاراً (733 ريالاً).

وتبدأ ساعات تشغيل «قطار الرياض» من السادسة صباحاً حتى منتصف الليل، ويمكن للمستخدمين تحديد وجهاتهم وشراء التذاكر عبر تطبيق «درب»، أو من خلال مكاتب بيع التذاكر أو أجهزة الخدمة الذاتية في المحطات. كما يوفر القطار وسائل دفع رقمية متعددة عبر البطاقات المصرفية والائتمانية، وكذلك الهواتف الذكية.

تعد شبكة «قطار الرياض» جزءاً أساسياً من خطة المملكة لتطوير قطاع النقل العام في إطار «رؤية 2030». ومن خلال هذا المشروع، تسعى البلاد إلى تخفيف الازدحام المروري، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتوفير وسائل نقل آمنة.


مقالات ذات صلة

«جيه إل إل»: نمو متسارع في الرياض بمشاريع بيانات 6 غيغاواط وإنشاءات بـ100 مليار دولار

الاقتصاد جانب من العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

«جيه إل إل»: نمو متسارع في الرياض بمشاريع بيانات 6 غيغاواط وإنشاءات بـ100 مليار دولار

تشهد العاصمة السعودية الرياض نمواً متسارعاً مدفوعاً باستثمارات كبرى تشمل مخططات لإنشاء مركز بيانات بقدرة تصل إلى 6 غيغاواط، وسوق إنشاءات بـ100 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد «قطار الرياض» التابع للمسار الأصفر (الشرق الأوسط)

«قطار الرياض» يحقق رقماً قياسياً عالمياً بوصفه أطول شبكة مترو ذاتية القيادة بالكامل

سجل قطار الرياض إنجازاً عالمياً جديداً بعد اعتماده في موسوعة «غينيس للأرقام القياسية» بوصفه أطول شبكة قطار ذاتية القيادة بالكامل في العالم، بطول 176 كيلومتراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صورة لمشروع «سكس فلاقز» في مدينة القدية (صفحة المشروع)

خاص السعودية ترفع مستوى جودة الحياة بمشاريع عمرانية مترابطة

تنفذ السعودية مشاريع حضرية متكاملة تشمل النقل، والمرافق العامة، والمساحات الخضراء، لتعزيز التنقل، وتعمل على ربط مشاريعها الكبرى عبر شبكة القطار.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد صورة التُقطت خلال أولى رحلات «مترو الرياض»... (الشرق الأوسط)

السعودية تبدأ تسجيل الشركات للمنافسة على مشروع «قطار القدية السريع»

بدأت السعودية تسجيل الشركات لتنفيذ مشروع «قطار القدية السريع»، الذي يربط «مطار الملك سلمان» و«مركز الملك عبد الله المالي» بمدينة القدية خلال 30 دقيقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منظومة متكاملة تُعزِّز سهولة التنقل داخل العاصمة السعودية (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

«قطار الرياض» يستقبل 100 مليون راكب خلال 9 أشهر

استقبل «قطار الرياض» 100 مليون راكب خلال أقل من 9 أشهر منذ انطلاق المشروع مطلع ديسمبر 2024، بنسبة انتظام تشغيل تجاوزت 99,78 في المائة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هونغ كونغ تُنشئ منصة تداول جديدة للسندات والعملات الأجنبية

مشاة أمام مقر البورصة في هونغ كونغ (رويترز)
مشاة أمام مقر البورصة في هونغ كونغ (رويترز)
TT

هونغ كونغ تُنشئ منصة تداول جديدة للسندات والعملات الأجنبية

مشاة أمام مقر البورصة في هونغ كونغ (رويترز)
مشاة أمام مقر البورصة في هونغ كونغ (رويترز)

أعلنت «هيئة تنظيم الأوراق المالية» في هونغ كونغ، الثلاثاء، أن المدينة ستُنشئ منصة إلكترونية جديدة لتحسين كفاءة تداول السندات والعملات الأجنبية في «المركز المالي الآسيوي».

وقالت جوليا ليونغ، الرئيسة التنفيذية لـ«لجنة الأوراق المالية والعقود الآجلة»، إن المنصة ستطوَّر بشكل مشترك بين «بورصة هونغ كونغ» و«نظام تداول العملات الأجنبية» الصيني.

وفي غضون ذلك، تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ يوم الثلاثاء، بقيادة شركات العقارات، في انتظار المستثمرين توجيهات محضر اجتماع «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي الأخير وبيانات اقتصادية محلية جديدة.

وبحلول منتصف النهار، انخفض «مؤشر شنغهاي المركب القياسي» واحداً في المائة، بينما تراجع مؤشر «سي إس آي300» للأسهم القيادية 0.8 في المائة. وفي هونغ كونغ، خسر «مؤشر هانغ سينغ القياسي» 0.4 في المائة، وانخفضت أسهم التكنولوجيا في المدينة 0.3 في المائة.

وشكلت أسهم العقارات العامل الرئيسي وراء تراجع السوق في تداولات الصباح، حيث انخفض مؤشر فرعي يتبع هذا القطاع بنسبة 3.1 في المائة.

وتوقع «البنك الدولي» أن يتباطأ النمو الاقتصادي في الصين إلى 4.4 في المائة عام 2026 وإلى 4.3 في المائة عام 2027، مع استمرار قطاع العقارات في التكيف مع انخفاض الطلب على المساكن، وبقاء المستهلكين حذرين.

وينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية المحلية المقرر صدورها الأسبوع المقبل، على أمل الحصول على صورة أوضح للاقتصاد بشكل عام.

ومن المقرر أن تعلن الصين بيانات التضخم لشهر يونيو (حزيران) الماضي يوم الخميس، تليها أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ومؤشرات النشاط الأخرى يوم الأربعاء المقبل.

وقالت سيرينا تشو، كبيرة استراتيجيي الصين في «ميزوهو» للأوراق المالية: «على الرغم من أن مؤشرات النشاط عالية التردد من المرجح أن تظل ضعيفة في يونيو، فإننا نتوقع أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني أعلى مرونة مما قد تشير إليه البيانات الشهرية، مدعوماً بطبيعته القائمة على جانب العرض، فضلاً عن الاستهلاك القوي المتوقع للخدمات، والإنفاق الرأسمالي على التكنولوجيا خلال هذه الفترة... لذلك، فإننا نتوقع أن يظل دعم بكين السياسي مدروساً وموجهاً، مع ميل مزيج السياسات نحو التدابير المالية».

وفي الأسواق الخارجية، ينصب التركيز على محضر اجتماع «اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة» لشهر يونيو الماضي، الذي عُقد يوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن توقعات أسعار الفائدة الأميركية.

وأعلنت سلطات بكين وهونغ كونغ عن مجموعة من الإجراءات لدعم تداول العملات والسندات والذهب في هونغ كونغ، مُكثفةً جهودها لجعل المدينة مركزاً رائداً لليوان في الخارج وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ويتغير تفكير المستثمرين بشأن الأصول الصينية، حيث تُظهر العوائد الثابتة خلال اضطرابات الحرب الإيرانية والهوس بالذكاء الاصطناعي كيف خالفت الصين مسار الأسواق العالمية، مُرسخةً لنفسها مكانةً مميزة حصناً منيعاً ضد التقلبات.

استقرار اليوان

من جانبه، استقر اليوان الصيني إلى حد كبير مقابل الدولار الأميركي يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين محضر اجتماع «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأخير وبيانات اقتصادية محلية جديدة. وقبل افتتاح السوق، حدد «بنك الشعب الصيني» سعر صرف اليوان عند 6.8054 يوان للدولار، أي أقل بـ216 نقطة من تقديرات «رويترز» البالغة 6.7838.

وفي السوق الفورية، جرى تداول اليوان المحلي عند 6.7925 يوان للدولار بحلول الساعة الـ03:46 بتوقيت «غرينيتش»، دون تغيير يذكر عن سعر الإغلاق السابق في وقت متأخر من الليل عند 6.7924. أما سعر صرفه في السوق الخارجية فقد بلغ 6.7951 يوان للدولار.

وقال أحد المتداولين في بنك أجنبي: «من المرجح أن تتداول السوق بشكل جانبي عند المستويات الحالية في الوقت الراهن». وأضاف متداولو العملات أن المستثمرين ينتظرون سلسلة من المؤشرات الاقتصادية المحلية المقرر صدورها في الأسبوع المقبل، على أمل الحصول على صورة أوضح للاقتصاد بشكل عام.

وذكر خبراء اقتصاديون في بنك «إيه إن زد» في مذكرة: «يُلاحظ في البيانات الاقتصادية لشهر يونيو غياب التحفيز السياسي». وأضافوا: «من المتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الثاني إلى 4.5 في المائة على أساس سنوي من 5.0 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض كثافة الإنفاق الحكومي». وأشاروا إلى أنه من المتوقع أن يظل نمو الائتمان بطيئاً، لكنهم لا يتوقعون خفضاً في أسعار الفائدة خلال يوليو (تموز) الحالي.


«شل» ترفع توقعاتها لإنتاج الغاز في الربع الثاني من العام

من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)
من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)
TT

«شل» ترفع توقعاتها لإنتاج الغاز في الربع الثاني من العام

من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)
من المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته «شل» بالربع الأول (رويترز)

رفعت شركة «شل»، الثلاثاء، توقعاتها بشكل طفيف لإنتاجها المتكامل من الغاز في الربع الثاني، على الرغم من أن الإنتاج سينخفض ​​بشكل حاد مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام بسبب تأثير الصراع في الشرق الأوسط.

وتتوقع شركة النفط البريطانية الكبرى أن يكون حجم التداول وتحسين الأداء في قطاع الغاز المتكامل لديها «أعلى بكثير» خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) مقارنة بالربع الأول، وذلك وفقاً لتحديثها التجاري الفصلي.

ومن المتوقع أن تكون نتائج التداول في وحدة الكيماويات والمنتجات التابعة لها، والتي تضم قسم تداول النفط الرئيسي، متوافقة مع الأداء القوي الذي حققته في الربع السابق.

وقد سجلت شركات النفط الكبرى، بما فيها «شل» ونظيراتها الأوروبية «بي بي» و«توتال إنرجيز»، أداءً قوياً في تداول النفط خلال الربع الأول، مستفيدة من تقلبات الأسعار الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وتوقعت «شل» أن يتراوح إنتاجها المتكامل من الغاز خلال الفترة من أبريل إلى يونيو بين 610 آلاف و650 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً، بانخفاض قدره 30 في المائة تقريباً عن إنتاجها البالغ 909 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً في الربع الأول. وكانت الشركة تتوقع سابقاً إنتاجاً يتراوح بين 580 ألفاً و640 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقف الإنتاج في مصنع «بيرل» التابع لشركة «شل» لتحويل الغاز المجمد سائلاً في قطر في مارس (آذار) الماضي بعد هجوم على مدينة رأس لفان الصناعية أدى إلى إلحاق أضرار بأحد خطي الإنتاج في المصنع. وقد صرحت «شل» بأن أعمال الإصلاح قد تستغرق نحو عام.

ويأتي نحو 20 في المائة من إنتاج «شل» من النفط والغاز، أي ما يعادل 550 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، من منطقة الشرق الأوسط، منها نحو 10 في المائة مرتبطة بقطر.

كما توقعت «شل» تدفقاً لرأس المال العامل يتراوح بين مليار و6 مليارات دولار في الربع الثاني، مقارنة بتدفق خارج قدره 11.2 مليار دولار في الربع الأول؛ ما يعكس تأثير تقلبات أسعار السلع.

ورأس المال العامل هو مقياس للسيولة، ويمثل الفرق بين الأصول المتداولة والخصوم.

وتوقعت شركة «شل» ارتفاع هوامش أرباح التكرير إلى نحو 20 دولاراً للبرميل، وهوامش أرباح الكيماويات إلى نحو 240 دولاراً للطن في الربع الثاني، إلا أنها أشارت إلى أن الهوامش المحققة كانت أقل من هذه المستويات بسبب اضطرابات السوق.


الهيئة السعودية للمقاولين: ترسية مشاريع بـ 7.9 مليار دولار في يونيو

«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)
«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الهيئة السعودية للمقاولين: ترسية مشاريع بـ 7.9 مليار دولار في يونيو

«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)
«مركز الملك عبد الله المالي» في الرياض (الشرق الأوسط)

بلغت قيمة المشاريع التي تمت ترسيتها في السعودية خلال يونيو (حزيران) 2026 أكثر من 29.5 مليار ريال (7.9 مليار دولار)، فيما بلغ عدد المشاريع 25 مشروعاً، وهو الأعلى من حيث العدد منذ بداية العام، وفق تقرير صادر عن الهيئة السعودية للمقاولين.

وأظهرت بيانات تقرير «نظرة على قطاع المقاولات – يونيو 2026» الصادر عن الهيئة السعودية للمقاولين عبر منصة «سافاكو» أن شهر يونيو شهد ترسية 25 مشروعاً بقيمة إجمالية تجاوزت 29.5 مليار ريال (7.9 مليار دولار)، ليحل في المرتبة الثانية من حيث قيمة المشاريع بعد شهر مايو (أيار) الذي تجاوزت فيه قيمة المشاريع 30 مليار ريال.

وبحسب التقرير، استحوذ قطاع البناء والتشييد على النصيب الأكبر من المشاريع بواقع 14 مشروعاً، بلغت قيمتها أكثر من 20.6 مليار ريال (5.5 مليار دولار)، بما يمثل 56 في المائة من إجمالي المشاريع، فيما توزعت بقية المشاريع بين قطاعي البنية التحتية، والمياه والطاقة بنسبة 20 في المائة لكل منهما، وقطاع النفط والغاز بنسبة 4 في المائة.

وجغرافياً، تصدرت المنطقة الشرقية عدد المشاريع التي تمت ترسيتها خلال الشهر بواقع 10 مشاريع تمثل 40 في المائة من الإجمالي، كما جاءت في المرتبة الأولى من حيث القيمة الاستثمارية بأكثر من 11.4 مليار ريال (3 مليارات دولار)، تلتها منطقة الرياض بقيمة تجاوزت 10.8 مليار ريال (2.9 مليار دولار).

وأشار التقرير إلى أن المشاريع توزعت على 14 قطاعاً فرعياً، إذ سجلت المشاريع التجارية العدد الأكبر بواقع أربعة مشاريع، بينما تصدر قطاع الشقق السكنية متعددة الاستخدامات من حيث القيمة المالية بأكثر من 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار).

وفي تصنيف ملاك المشاريع، جاءت الشركة الوطنية للإسكان (NHC) في الصدارة من حيث قيمة المشاريع، بإجمالي تجاوز 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) عبر ستة مشاريع، تلتها شركة «أرامكو السعودية» بقيمة تجاوزت 4.9 مليار ريال (1.3 مليار دولار).

وتوقع التقرير ترسية 23 مشروعاً خلال يوليو (تموز) 2026، مع استحواذ قطاع البناء والتشييد على أكثر من 60 في المائة من المشاريع المرتقبة، وتمركز نحو نصفها في المنطقة الشرقية، ومنطقتي الرياض، ومكة المكرمة، إلى جانب توقع طرح مشاريع من جهات كبرى، تشمل صندوق الاستثمارات العامة، و«أرامكو السعودية»، و«سابك»، وعدداً من الجهات الاستثمارية الأخرى.

ويأتي التقرير ضمن جهود الهيئة السعودية للمقاولين لتوفير مؤشرات وتحليلات دورية لقطاع المقاولات، بما يعزز الشفافية، ويدعم التخطيط الاستراتيجي، ويساعد المقاولين والمستثمرين على رصد الفرص الاستثمارية في مختلف مناطق المملكة.