دورة أوكلاند: الأمطار تقود أوساكا لبلوغ ربع النهائي

أوساكا (أ.ب)
أوساكا (أ.ب)
TT

دورة أوكلاند: الأمطار تقود أوساكا لبلوغ ربع النهائي

أوساكا (أ.ب)
أوساكا (أ.ب)

أسهمت الأمطار التي هطلت وأدت إلى إيقاف مباراة اليابانية ناومي أوساكا، والنمساوية جوليا غرابر، في مساعدة المصنّفة الأولى عالمياً سابقاً لاستعادة تركيزها والتخلص من العصبية الزائدة لتخرج فائزة 7-5 و6-3، وتبلغ الدور ربع النهائي من دورة أوكلاند لكرة المضرب.

وتخلصت اليابانية من بعض الأخطاء المبكرة لتتغلب على غرابر غير المصنفة، وتُتابع مسيرتها ضمن استعداداتها لبطولة أستراليا المفتوحة؛ أولى البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق في 12 من الشهر الحالي.

وكانت النتيجة تشير إلى تعادل اللاعبتين 5-5 حين هطلت الأمطار، ما دفع المنظمين إلى إيقاف المباراة لفترة ساعة، ومنح أوساكا فرصة استعادة رباطة جأشها بعد بداية بدت خلالها عصبية.

كما استفادت أوساكا، المصنّفة 57 حالياً، من فترة التوقف للاستماع إلى نصائح مدربها الجديد الفرنسي باتريك موراتوغلو، الذي عمل سابقاً مدرباً للنجمة الأميركية سيرينا وليامس.

قالت أوساكا، ابنة الـ27 عاماً: «تلقيت بعض النصائح الرائعة من مدرب عظيم».

النمساوية جوليا غرابر (أ.ب)

وتابعت: «حاولتُ التركيز على نقاطي الأساسية والخروج بقوة إذا حصل ذلك، لكن لحسن الحظ أنا هنا للعب جولة أخرى».

ونجحت اليابانية في كسر إرسال مُنافِستها، في وقت متأخر من المجموعة الأولى، وفي وقت مبكر من الثانية لتسيطر على المباراة في ظل ظروف باردة وعاصفة.

واعتمدت أوساكا على قوة إرسالها، حيث سددت 5 إرسالات ساحقة، وفازت بأكثر من 80 في المائة من نقاطها في الإرسال الثاني.

وأردفت اليابانية: «كان من الصعب اللعب ضدها. لقد شعرت فقط بأنني يجب أن أركز على نفسي كثيراً وأحاول ألّا أكون متوترة كما شعرت».

وتُكافح أوساكا في من أجل استعادة مستواها السابق الذي سمح لها بإحراز 4 ألقاب في البطولات الكبرى منذ عودتها إلى الملاعب قبل عام، بعد ولادة ابنتها شاي، في يوليو (تموز) 2023.

وأكدت أوساكا، قبل انطلاق دورة أوكلاند، أنها واثقة من استعادة أمجادها السابقة، علماً بأنها ارتقت إلى المركز الأول في التصنيف العالمي للاعبات المحترفات في أوائل 2019 عقب فوزها بلقبها الأول في بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن ترصّع سِجلها بلقب ثان عام 2021، أضافتهما إلى فوزها ببطولة الولايات المتحدة عاميْ 2018 و2020.


مقالات ذات صلة

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

رياضة عالمية ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

بعثت الأميركية كوكو غوف رسالة قوية، الأحد، قبل اقتراب بطولة أميركا المفتوحة، بعدما هيمنت على مُواطنتها جيسيكا بيغولا وتغلبت عليها 6-2 و6-4، لتحرز أول ألقابها.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

توج الفرنسي آرثر فيلس بأول لقب في مسيرته ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعدما تغلب على الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و1-6 و6-0 فجر اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

زفيريف يحلم بخوض مباراة تنس على ملعب «أليانز أرينا»

قال الألماني ألكسندر زفيريف، المشهور بتشجيعه لنادي بايرن ميونيخ، إنه يتمنى خوض مباراة تنس في ملعب «أليانز أرينا»، معترفاً في الوقت نفسه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية الأميركي فرانسيس تيافو وجهاً لوجه مع الفرنسي آرثر فيس في نهائي «سينسيناتي» (رويترز)

تيافو وفيس... أول مواجهة بين صاحبي بشرة سمراء في نهائي بطولات الأساتذة

ضرب الأميركي فرانسيس تيافو موعداً مع الفرنسي آرثر فيس في نهائي «سينسيناتي» للتنس، في حدث تاريخي يشهد أول مواجهة بين لاعبين من أصحاب البشرة السمراء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية غوف وبيغولا في صراع على لقب «سينسيناتي» (رويترز)

بيغولا وغوف... أول نهائي أميركي خالص في «سينسيناتي» منذ 56 عاماً

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا ومواطنتها كوكو غوف إلى نهائي بطولة سينسيناتي لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، لتضربا موعداً في أول نهائي أميركي خالص للسيدات.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))

برشلونة يدين عنف الشرطة ضد جماهيره خلال مواجهة إلتشي

نادي برشلونة يدين استخدام الشرطة القوة ضد جماهيره (أ.ف.ب)
نادي برشلونة يدين استخدام الشرطة القوة ضد جماهيره (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يدين عنف الشرطة ضد جماهيره خلال مواجهة إلتشي

نادي برشلونة يدين استخدام الشرطة القوة ضد جماهيره (أ.ف.ب)
نادي برشلونة يدين استخدام الشرطة القوة ضد جماهيره (أ.ف.ب)

أدان نادي برشلونة استخدام الشرطة القوة ضد جماهيره خلال مباراة الفريق أمام إلتشي مساء الأحد، على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو في الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني.

وأشار برشلونة إلى تعرض عدد من المشجعين للضرب بالعصي واعتقال أحدهم، إلى جانب مصادرة أعلام إقليم كاتالونيا.

وذكر برشلونة في بيان، أن النادي يدين «الاستخدام غير المتناسب للقوة ضد أعضاء النادي والمشجعين» خلال الأحداث التي وقعت بالقرب من الملعب قبل انطلاق المباراة.

وعدّ النادي اعتقال أحد مشجعيه جاء بشكل مبالغ فيه، مؤكداً أن استخدام القوة بحقه لم يكن مبرراً، ومعلناً تضامنه الكامل مع المشجع وأسرته.

كما أعرب برشلونة عن استيائه من مصادرة أفراد الشرطة أعلام الاستقلال الكاتالونية من جماهيره، مؤكداً أن هذه الأعلام تمثل رمزاً قانونياً، وأن رفعها يأتي في إطار حرية التعبير، ولا يمكن عدّه في حد ذاته تحريضاً على الكراهية أو العنف.

وأكد النادي أنه ينتظر التفسيرات اللازمة بشأن ما حدث، مشيراً إلى أنه يحتفظ بحقه في اتخاذ أي إجراءات يراها مناسبة للدفاع عن نزاهة وحقوق وحرية التعبير لأعضائه وجماهيره، سواء في ملعب «كامب نو» أو في ملاعب الفرق المنافسة.


إنفانتينو: الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول يجب أن تتقلص

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
TT

إنفانتينو: الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول يجب أن تتقلص

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن الاتحاد يسعى إلى توفير مزيد من الاستثمارات والفرص لجميع الاتحادات الأعضاء، مشدداً على ضرورة تقليص الفجوة بين الدول الكروية الكبرى وبقية دول العالم.

وجاءت تصريحات إنفانتينو عقب اجتماعه في جمهورية الدومينيكان مع ممثلي اتحادات كرة القدم في منطقة الكاريبي؛ حيث ناقش معهم عدداً من الملفات المتعلقة بتطوير اللعبة والاستثمار في الاتحادات الأعضاء.

وأبدى الاتحاد الكاريبي دعمه لإنفانتينو رغم الانتقادات التي يتعرض لها من جانب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» على خلفية مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، التي تتضمن مقترحاً لبيع حصة تبلغ 20 في المائة من الحقوق التجارية لبطولات «فيفا»، بينها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن إنفانتينو قوله: «من المهم المشاركة والانخراط في الحوار والتعبير عن الآراء ووجهات النظر. لقد حدث الكثير خلال الأسابيع القليلة الماضية، ومن المهم أن يتم الاستماع إلينا، وأن نصغي إلى بعضنا، وأن نكون قادرين أيضاً على التعبير عما نشعر به».

وأضاف: «بشكل عام، أعتقد أن الأمر إيجابي، وأنا سعيد جداً بكل الدعم الذي أتلقاه هنا».

وشدد رئيس «فيفا» على أهمية مواصلة العمل من أجل تطوير كرة القدم في جميع الدول الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي، مؤكداً ضرورة تقليص الفجوة بين القوى الكبرى وبقية الدول.

وقال إنفانتينو: «علينا أن نجد استثمارات للجميع، وفرصاً للجميع»، مشيراً إلى أن الدول الكبرى تقوم بعمل رائع وتستحق مواصلة النمو، لكن يجب في الوقت نفسه منح بقية الدول الفرصة للتطور.

وأوضح أن هدف «فيفا» يتمثل في توفير الفرص وإتاحة الوصول إلى الموارد أمام كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن هذا النهج شكّل جزءاً أساسياً من عمل الاتحاد الدولي خلال السنوات العشر الماضية وسيستمر خلال السنوات المقبلة.

وأكد إنفانتينو أن المبادرات والقرارات داخل «فيفا» تمر عبر الإجراءات المعتمدة، ويتم اتخاذها بصورة ديمقراطية من جانب الاتحادات الأعضاء ومجلس «فيفا» والجهات المختصة، مع الالتزام بقواعد الاتحاد الدولي ولوائحه.


13 أسترالية في دوري سيدات إنجلترا... وأسترالي واحد في «البريميرليغ»

أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)
أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)
TT

13 أسترالية في دوري سيدات إنجلترا... وأسترالي واحد في «البريميرليغ»

أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)
أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)

في الوقت الذي أصبح فيه الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات وجهة مفضلة لعدد متزايد من لاعبات أستراليا، تبدو صورة كرة القدم الأسترالية مختلفة تماماً عند الرجال؛ إذ يضم الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً لاعباً أسترالياً واحداً فقط، مقابل 13 لاعبة موزعات على 8 أندية في الدوري الممتاز للسيدات.

وتعيد هذه المفارقة إلى الأذهان حقبة كان فيها اللاعبون الأستراليون حاضرين بقوة في الملاعب الإنجليزية، يتقدمهم الحارس مارك شوارزر، الذي خاض 514 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب أسماء بارزة مثل هاري كيويل، تيم كاهيل، مارك فيدوكا، بريت إيمرتون، لوكاس نيل ومارك بوسنيتش.

لكن الطريق إلى القمة الإنجليزية أصبح أكثر صعوبة أمام اللاعبين الأستراليين، في وقت اتسعت فيه الخيارات أمام اللاعبات.

ويرى جو مونتيمورو، مدرب منتخب أستراليا للسيدات، أن أحد أسباب تراجع حضور الرجال يعود إلى تطور الدوري الأسترالي للمحترفين، الذي تأسس عام 2004، وجعل البقاء في أستراليا خياراً مهنياً أكثر جاذبية للاعبين.

وقال مونتيمورو لشبكة «بي بي سي» البريطانية: «إن تأسيس الدوري المحترف للرجال في أستراليا أحد الأسباب التي تدفع كثيراً من اللاعبين إلى البقاء. إنهم سعداء بأن يكونوا محترفين داخل بلادهم».

في المقابل، أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية وظهور الدرجة الثانية في منح اللاعبات الأستراليات مساحة كبرى للانتقال إلى إنجلترا وبناء مسيرتهن هناك.

وتضم أندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات أسماء بارزة من منتخب أستراليا، من بينها ستيف كاتلي وكايتلين فورد وكيرا كوني-كروس مع آرسنال، وإيلي كاربنتر مع تشيلسي، وماري فاولر مع مانشستر سيتي، إلى جانب كلير هانت مع توتنهام وهولي مكنمارا وكلير ويلر مع إيفرتون.

كما تلعب 4 أستراليات في الدرجة الثانية الإنجليزية، ما يعكس اتساع المسار المتاح أمام اللاعبات الأستراليات للاحتراف في إنجلترا.

ولا تبدو المسألة مرتبطة بالتطور الرياضي وحده؛ إذ تمثل الفوارق المالية عاملاً مهماً في قرار اللاعبات الأستراليات البحث عن فرص خارج البلاد.

وأظهر تقرير لاتحاد لاعبي كرة القدم في أستراليا عام 2025، أن الدوري الأسترالي للسيدات هو الأقل أجراً بفارق كبير بين مسابقات الرياضات الاحترافية الكبرى في البلاد؛ إذ بلغ الحد الأدنى للرواتب نحو 26.5 ألف دولار أسترالي، مقارنة بنحو 74.9 ألف دولار في دوري الكريكيت للسيدات و67.3 ألف دولار في دوري كرة القدم الأسترالية.

وفي إنجلترا، كانت متوسطات رواتب لاعبات الدوري الممتاز قد بلغت نحو 47 ألف جنيه إسترليني وفق أرقام سابقة، وهو فارق يساعد في تفسير سبب تحول إنجلترا إلى وجهة جذابة للاعبات الأستراليات.

وتحدثت إيلي كاربنتر، لاعبة تشيلسي ومنتخب أستراليا، بصراحة عن وضع كرة القدم النسائية في بلادها، مؤكدة أن العودة للعب هناك ستكون صعبة من الناحية المالية.

وقالت كاربنتر بعد مباراة ودية أمام سيدني إف سي: «من المحبط رؤية الوضع الذي وصل إليه الدوري هنا في أستراليا، خصوصاً بعد كأس العالم 2023 والزخم الذي صنعه».

وأضافت: «نحتاج فعلاً إلى الاستثمار أكثر»، مشيرة إلى أن الجانب المالي يجعل عودتها إلى أستراليا أمراً غير مرجح في الوقت الحالي.

وكان استضافة أستراليا ونيوزيلندا لكأس العالم للسيدات عام 2023 نقطة تحول مهمة لكرة القدم الأسترالية، بعدما حقق منتخب «ماتيلداس» أفضل إنجاز في تاريخه بوصوله إلى الدور نصف النهائي.

ويرى مونتيمورو أن البطولة غيرت نظرة المجتمع الأسترالي إلى كرة القدم النسائية، ولم تقتصر آثارها على اللاعبات فقط، بل امتدت إلى المدربين والإداريين ومستوى اللعبة بشكل عام.

وقال إن كأس العالم «غيّر نظرة الناس إلى المشهد الكروي في أستراليا»، بعدما أصبحت لاعبات المنتخب من أبرز الوجوه الرياضية في البلاد.

لكن هذا الزخم لم ينعكس بالقدر نفسه على البنية المحلية للعبة؛ إذ لا تزال كرة القدم الأسترالية تفتقر إلى مركز وطني دائم يجمع المنتخبات وبرامج التطوير والإدارة، على غرار منشآت كبرى موجودة في إنجلترا وفرنسا.

ويرى مونتيمورو أن اتساع مساحة أستراليا يجعل من الضروري التفكير في أكثر من مركز وطني، بحيث تكون هناك قواعد تدريب وتطوير تخدم مختلف المناطق وتتيح للمنتخبات السنية مواصلة العمل بصورة منتظمة.

وفي الوقت الذي تواصل فيه اللاعبات الأستراليات التوافد على إنجلترا، أصبح لاعبو المنتخب الأسترالي للرجال أكثر انتشاراً حول العالم.

وبينما يوجد 4 لاعبين في الدوري الأسترالي، يلعب اثنان في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، و3 في اليابان، واثنان في إيطاليا ومثلهما في ألمانيا، إلى جانب لاعبين موزعين على دوريات أوروبية أخرى.

أما اللاعب الأسترالي الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً فهو لوكاس هيرينغتون، البالغ 18 عاماً، الذي انتقل إلى هال سيتي الصاعد حديثاً قادماً من كولورادو رابيدز في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 17 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات.

وهكذا، فإن المفارقة الأسترالية لا تعكس بالضرورة تراجع المواهب، بقدر ما تكشف اختلاف مسارات التطور بين كرة القدم للرجال والسيدات؛ ففي الوقت الذي يوفر فيه الدوري الأسترالي للرجال خياراً احترافياً محلياً أكثر رسوخاً، دفعت محدودية العوائد المالية للدوري النسائي لاعبات أستراليات كثيرات إلى البحث عن بيئة أكثر تنافسية وربحية.

والنتيجة أن إنجلترا أصبحت محطة رئيسية في مسيرة لاعبات «ماتيلداس»، بينما لم يعد الدوري الإنجليزي الممتاز الوجهة الطبيعية نفسها لجيل جديد من لاعبي أستراليا.