«إن بي إيه»: جيمس يحسم المواجهة الكلاسيكية مع كوري

حسم «الملك» ليبرون جيمس مواجهته الكلاسيكية مع ستيفن كوري بقيادة فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (أ.ب)
حسم «الملك» ليبرون جيمس مواجهته الكلاسيكية مع ستيفن كوري بقيادة فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: جيمس يحسم المواجهة الكلاسيكية مع كوري

حسم «الملك» ليبرون جيمس مواجهته الكلاسيكية مع ستيفن كوري بقيادة فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (أ.ب)
حسم «الملك» ليبرون جيمس مواجهته الكلاسيكية مع ستيفن كوري بقيادة فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز (أ.ب)

حسم «الملك» ليبرون جيمس، مواجهته الكلاسيكية مع ستيفن كوري، بقيادة فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مستضيفه غولدن ستايت ووريرز، 115 - 113 (الأربعاء)، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وتبادل كوري ( 36 عاماً)، وجيمس الذي يكبره بـ3 سنوات، الرميات الثلاثية في المباراة، بينما استمتع المشجعون بنهاية قوية من قبل اثنين من المرشحين لدخول «صالة المشاهير» مستقبلاً.

سجَّل كوري ثلاثية مذهلة، كانت الثامنة من أصل 15 محاولة، من مسافة 31 قدماً قبل 7.1 ثانية من نهاية الوقت الأصلي معادلاً النتيجة، لكن أوستن ريفز ردَّ بسلة قاتلة قبل 1.1 ثانية، مرجحاً كفة الضيوف.

وسجَّل جيمس 31 نقطة، بينها ثلاثيتان من أصل 4 محاولات، و10 تمريرات حاسمة من دون دعم زميله في الفريق أنتوني ديفيس، الذي غادر المباراة في الرُّبع الأول بعد التواء في كاحله.

وحقق ريفز صاحب سلة الفوز «تريبل دابل» بتسجيله 26 نقطة مع 10 متابعات، ومثلها تمريرات حاسمة.

في المقابل، كان كوري أفضل مسجِّل في صفوف فريقه والمباراة برصيد 38 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة. وأضاف أنتوني ويغينز 21 نقطة و12 متابعة، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب فريقهما الخسارة الـ14 في 29 مباراة، والـ5 في مبارياته الـ6 الأخيرة، والثانية توالياً.

في المقابل، استعاد ليكرز توازنه عقب خسارته أمام ضيفه ديترويت بيستونز، وحقق فوزه الـ17 في 30 مباراة.

وقال جيمس: «اليوم هو يوم العطاء، وهذا ما أواصل أنا وستيف القيام به، ونحاول القيام به من أجل جماهيرنا. من أجل لعبتنا الجميلة».

وأضاف: «لا نعرف عدد المرات التي سنتمكَّن فيها من خوض هذه المواجهة الكلاسيكية (بيننا). نحاول أن نعطي اللعبة ما تستحقه، لأنها أعطتنا كثيراً، ونحاول أن نردَّ لها الجميل».

سيكسرز يهزم سلتيكس

خسر بوسطن سلتيكس، حامل اللقب، مباراتين متتاليتين لأول مرة هذا الموسم، عندما سقط على أرضه أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 114 - 118.

وتعرَّض نجم فيلادلفيا جويل إمبيد إلى الإصابة في كاحله إثر سقوطه قبل المباراة، لكنه تمكّن من بدء المواجهة وأظهر أهميته بتسجيله 27 نقطة، بينها 7 رميات حرة من أصل 7، مع 9 متابعات، وقاد فريقه إلى الفوز الـ11 في 28 مباراة.

وكان تايريز ماكسي أفضل مُسجِّل في صفوف الفائز والمباراة برصيد 33 نقطة، بينها 13 في الرُّبع الأخير مع 12 تمريرة حاسمة، في حين كان جايسون تايتوم أفضل هدافي سلتيكس برصيد 32 نقطة مع 15 متابعة.

وهي الخسارة الثالثة لسلتيكس في مبارياته الـ4 الأخيرة والـ8 في 30 مباراة هذا الموسم.

وقاد ميكال بريدجز فريقه، نيويورك نيكس، إلى الفوز على ضيفه، سان أنتونيو سبيرز، وعملاقه الفرنسي فيكتور ويمبانياما 117 - 114 في مباراة مثيرة أُقيمت على ملعب «ماديسون سكوير غاردن».

وسجَّل ويمبانياما 42 نقطة مع 18 متابعة و4 تصديات ومثلها تمريرات حاسمة لصالح سبيرز، لكن بريدجز قدَّم أداءً رائعاً، خصوصاً في الرُّبع الأخير الذي سجَّل خلاله 15 نقطة، رافعاً غلته في المباراة إلى 41 نقطة، هي الأعلى له هذا الموسم وقاد فريقه إلى الفوز.

دالاس يسقط... ويخسر جهود دونتشيتش

لم يكن يوم عيد الميلاد سعيداً لفريق دالاس مافريكس؛ حيث خسر نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش؛ بسبب إصابة في ربلة الساق في الرُّبع الثاني من مباراته أمام ضيفه مينيسوتا تمبروولفز، التي خسرها 99 - 105 في إعادة لنهائي المنطقة الغربية في الموسم الماضي.

وخرج دونتشيتش وهو يعرج ولم يعد بعدما سجَّل 14 نقطة مع 5 متابعات وتمريرتين حاسمتين في 16 دقيقة.

وحاول مافريكس حسم المواجهة في غياب نجمه دونتشيتش وتحقيق «ريمونتادا» مذهلة في الرُبع الأخير بعدما كان متخلفاً بفارق 22 نقطة في نهاية الرُبع الثالث، حيث سجَّل 31 نقطة مقابل 15 لضيفه، لكن من دون جدوى.

واكتفى مافريكس بتقليص الفارق إلى 6 نقاط في نهاية المباراة، وكان كايري إرفينغ أفضل مسجِّل في صفوفه والمباراة برصيد 39 نقطة.

وبرز أنتوني إدواردز في صفوف الفائز برصيد 26 نقطة مع 8 متابعات.

وتقدَّم تمبروولفز 57 - 40 في الشوط الأول ووسّع الفارق إلى 28 نقطة قبل أن يبدأ دالاس، بقيادة إرفينغ، في العودة إلى المباراة.

كانت النتيجة متقاربة في النهاية لكن إرفينغ أهدر رمية ثلاثية كانت ستمنح دالاس التقدم في الدقيقة الأخيرة، في حين ضمنت سلة من مسافة قدمين من إدواردز، ورميتين حرتين من جوليوس راندل الفوز للضيوف.

وحقَّق العملاق الصربي نيكولا يوكيتش «دابل دابل» بتسجيله 25 نقطة مع 15 متابعة لكنها لم تكن كافية لتجنيب فريقه دنفر ناغتس، بطل الموسم قبل الماضي، الخسارة أمام مستضيفه فينيكس صنز 100 - 110.

وتألق الثنائي كيفن دورانت وبرادلي بيل في صفوف صنز بتسجيل كل منهما 27 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة للأول.


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في كرة المضرب (500 نقطة) على الملاعب الترابية بفوزه على الأرجنتيني

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي واللاعب وليد عباس في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة بوريرام يونايتد التايلندي في دور نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

«المملكة القابضة» تستحوذ على 70 % من الهلال بـ840 مليون ريال

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة، الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كين يحتفل بتأهل بايرن ميونيخ وسط خيبة أمل لاعبي الريال (أ.ف.ب)

بايرن وريال… صراع يتجاوز حدود التكتيك

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب «أليانز أرينا» بلغ بايرن ميونيخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه على ريال مدريد بنتيجة 4-3.

The Athletic (ميونيخ)

غاسبيريني متفاجئ «بشكل لا يُصدّق» من تصريحات رانييري

مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)
مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)
TT

غاسبيريني متفاجئ «بشكل لا يُصدّق» من تصريحات رانييري

مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)
مدرب روما جان بييرو غاسبريني (رويترز)

اعترف مدرب روما جان بييرو غاسبريني، الجمعة، بأنه كان «مندهشاً بشكل لا يُصدّق» من تصريحات كلاوديو رانييري، مستشار عائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي، التي وضعت فريق العاصمة صاحب المركز السادس في الدوري الإيطالي لكرة القدم، في أجواء من التوتر.

وقال غاسبريني في مؤتمر صحافي عشية مباراة المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي أمام أتالانتا: «كانت هناك تصريحات لرانييري هذا الأسبوع خلقت وضعاً خاصاً، وقد فاجأتني بشكل لا يُصدّق».

وأضاف: «لم يكن هناك يوماً أي اختلاف في النبرة بيني وبين رانييري، سواء في الاجتماعات أو في علاقاتنا المباشرة. لم أكن أتوقع ذلك. وعلى مدى أشهر عديدة، لم أسمع هذا الأسلوب قط».

وتابع: «ومنذ ذلك الحين، حرصت أولاً على عدم الرد، ثم على محاولة عدم التسبب بأي ضرر أو صعوبة للفريق أو لمشجعي روما».

وأعطى رانييري الجمعة الماضية توضيحات قبل مباراة المرحلة الـ32 التي فاز فيها روما على بيزا 3-0، رداً على تصريحات لغاسبريني.

وقال رانييري الذي درّب روما الموسم الماضي قبل الاعتزال: «لم يصل أي لاعب (خلال فترة الانتقالات الصيفية) من دون موافقته. سعينا من أجل المدرب إلى تحسين الفريق الذي لم يحُل بينه وبين التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي إلا نقطة واحدة فقط»، كاشفاً أن غاسبريني لم يكن سوى خياره الرابع لتولي مسؤولية تدريب روما.

ويحتل روما قبل بداية المرحلة الـ33 ومواجهة أتالانتا فريق غاسبيريني السابق، المركز السادس برصيد 57 نقطة، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس في المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال.


غوارديولا: مواجهة آرسنال «نهائي مبكر» وثقتنا حاضرة لكن الفوز ضرورة

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: مواجهة آرسنال «نهائي مبكر» وثقتنا حاضرة لكن الفوز ضرورة

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا (رويترز)

أكد مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا أن فريقه يدخل مواجهة القمة أمام آرسنال بثقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق الفوز بات أمراً حاسماً للحفاظ على آمال التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقبل اللقاء المرتقب على ملعب الاتحاد، وصف المدرب الإسباني المباراة بأنها «نهائي»، موضحاً أن أي نتيجة سلبية قد تعني نهاية حظوظ فريقه في المنافسة. وقال: «نعم، بالتأكيد هي مباراة نهائية. إذا خسرنا، فقد انتهى الأمر».

ويدخل سيتي المواجهة وهو متأخر بفارق 6 نقاط عن المتصدر، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، ما يمنحه فرصة لتقليص الفارق وإعادة إشعال الصراع في المراحل الحاسمة من الموسم.

ورغم صعوبة الموقف، أكد غوارديولا أن فريقه يتمتع بحالة جيدة من الثقة، معتبراً أنها عنصر أساسي في هذه المرحلة. وقال في المؤتمر الصحافي: «الثقة لا تُشترى، ولو كان ذلك ممكناً لفعلنا. إنها من أهم العوامل في كرة القدم. نحن في وضع جيد ومستعدون».

وأضاف: «قبل شهر، وبعد خسارة بعض النقاط، ظننت أننا لن نكون في هذا الموقع، لكننا نظرنا إلى جدول المباريات وقلنا إن لدينا فرصة عندما نواجه آرسنال على أرضنا. الفارق 6 نقاط ليس بسيطاً، لكننا نملك الفرصة».

وأشار إلى أن كل شيء سيتحدد داخل الملعب، مؤكداً أن المباراة ستكون تحت أنظار جماهير مكتملة العدد، حيث بيعت جميع التذاكر، ما يهيئ أجواء مثالية لهذه القمة.

كما كشف المدرب عن جاهزية اللاعب نيكو أورايلي للمشاركة، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مواجهة تشيلسي، مؤكداً أنه سيكون ضمن الخيارات المتاحة.

ويأتي هذا اللقاء في ظل سلسلة نتائج قوية للفريق الذي لم يتعرض لأي خسارة في الدوري منذ منتصف يناير (كانون الثاني)، كما حقق انتصارات لافتة، من بينها الفوز الكبير على ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، ما وضع ضغطاً إضافياً على آرسنال.

وفي حديثه عن المواجهة، قال غوارديولا: «إذا لعبنا كما فعلنا في الشوط الثاني من نهائي كأس الرابطة، فقد نفوز، لكن كرة القدم غير قابلة للتوقع. أعرف أرتيتا جيداً، وسيقوم ببعض التعديلات، وعلينا أن نكون مستعدين».

وشدد على أن المواجهة ستحسمها التفاصيل الفردية داخل الملعب، مؤكداً أن على لاعبيه التفوق في المواجهات المباشرة لتحقيق النتيجة المطلوبة.

ورغم تحسن الأداء، أقر المدرب بأن فريقه لا يزال بحاجة إلى التطور، قائلاً: «نحتاج لأن نكون أفضل. لا يمكنك أن تكون مثالياً طوال 90 دقيقة، لكن الثقة هي العنصر الحاسم».

وفي ختام حديثه، قلل غوارديولا من فكرة أن فريقه الطرف الأضعف، مشيراً إلى أن آرسنال كان الأفضل حتى الآن، لكنه شدد على رغبة فريقه في تحدي المتصدر.

وقال: «قلت للاعبين إنها مجرد مباراة كرة قدم، وعلينا التعامل معها بهذه الطريقة. لا يجب أن نسمح للعواطف بالتأثير علينا».

وأكد أن فريقه لا يزال في قلب المنافسة، معرباً عن فخره باستمرار سيتي في السباق على اللقب حتى هذه المرحلة من الموسم.


فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)
TT

فرستابن يمنح لامبيازي موافقته على انتقاله «الرائع» إلى فريق «مكلارين»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)

حض ماكس فرستابن مهندس سباقاته في فريق «رد بول» جانبييرو لامبيازي على الانتقال إلى فريق «مكلارين»، بعد أن تلقى المسؤول البريطاني عرضاً يصعب رفضه.

وسيتخلى لامبيازي عن فريقه الحالي عند نهاية عقده في نهاية عام 2027، لينضم إلى «مكلارين» رئيساً لقسم السباقات، وذلك في خطوة أُعلنت الأسبوع الماضي.

وقال فرستابن، بطل العالم أربع مرات، في حدث «فيابلاي» الذي أقيم مؤخراً في أمستردام في أول تعليق علني له على هذه الخطوة: «أخبرني بالعرض الذي تلقاه، فقلت له (ستكون غبياً إذا لم تقبل ذلك). حققنا كل شيء معاً بالفعل. ثم يتلقى هذا العرض الرائع، كما أنه يضع مصلحة عائلته في الاعتبار والأمان الذي سيوفره لها».

وأضاف: «طلب مني نوعاً من التصريح بالموافقة، فقلت له إنه يجب عليه فعل ذلك بالتأكيد. كان يريد حقاً سماع ذلك مني». وسيكون لامبيازي أحدث عضو في سلسلة من كبار الموظفين الذين غادروا فريق «رد بول» الذي كان مهيمناً في السابق، بعد إقالة الرئيس السابق للفريق كريستيان هورنر العام الماضي.

ولا يزال مستقبل فرستابن في الفريق غامضاً؛ إذ ينتهي عقد السائق الهولندي عام 2028، لكنه غير سعيد بالتغييرات في القواعد في عصر المحركات الجديد. وأعلن «رد بول»، أمس الخميس، تغييرات في القيادة التقنية للفريق، حيث تولى بن ووترهاوس دوراً موسعاً بوصفه رئيس مهندسي الأداء والتصميم بأثر فوري.

وبدءاً من أول يوليو (تموز) المقبل، سينضم أندريا لاندي من الفريق الشقيق «ريسنغ بولز»، حيث كان نائباً للمدير التقني، رئيساً للأداء.