بريطانيا توافق على بيع البريد الملكي لملياردير تشيكي

موظفة أمام سيارة تابعة للبريد الملكي في لندن (رويترز)
موظفة أمام سيارة تابعة للبريد الملكي في لندن (رويترز)
TT

بريطانيا توافق على بيع البريد الملكي لملياردير تشيكي

موظفة أمام سيارة تابعة للبريد الملكي في لندن (رويترز)
موظفة أمام سيارة تابعة للبريد الملكي في لندن (رويترز)

أعطت الحكومة البريطانية الضوء الأخضر، الاثنين، لبيع الشركة الأم المالكة لشركة البريد الملكي في البلاد إلى ملياردير تشيكي؛ ما يمهد الطريق أمام انتقال الخدمة البريدية إلى ملكية أجنبية لأول مرة في تاريخها الذي يصل عمره إلى 500 عام.

وأكدت السلطات البريطانية، الاثنين، أن عملية استحواذ مجموعة «إي بي» الخاصة بالملياردير دانييل كريتينسكي على شركة «إنترناشيونال ديستريبيوشن سيرفيسز»، المالكة للبريد الملكي، مقابل 3.6 مليار جنيه إسترليني (4.6 مليار دولار)، يمكن أن تمضي قدماً.

وكان كريتنسكي وشركة «إنترناشيونال ديستريبيوشن سيرفيسز»، قد اتفقا على الصفقة في مايو (أيار) الماضي، لكنهما ظلا قيد انتظار الموافقة الرسمية، بموجب قوانين الأمن القومي؛ بسبب أهمية خدمة البريد في المملكة المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أنه في يناير (كانون الأول) الماضي، أفاد خبير ضرائب بأن مكتب البريد البريطاني قد يواجه قسيمة سداد بنحو 100 مليون جنيه إسترليني (127 مليون دولار)، والإفلاس بعدما طالب بإعفاء ضريبي عن مدفوعات التعويض لمديري البريد الفرعي.


مقالات ذات صلة

إعلام عبري: إسرائيل هددت بريطانيا بمقاطعة استخبارية بعد أزمة قنصلية القدس

شؤون إقليمية عامل في بلدية القدس يعلّق العلم الإسرائيلي بجوار العلم البريطاني بالقرب من مقر الرئاسة الإسرائيلية في القدس 25 يونيو 2018 (رويترز) p-circle

إعلام عبري: إسرائيل هددت بريطانيا بمقاطعة استخبارية بعد أزمة قنصلية القدس

نقلت وسائل إعلام عبرية أن بريطانيا تراجعت عن طرد دبلوماسيين إسرائيليين من لندن، بعد تهديدات إسرائيلية بـ«قطع التعاون الأمني الإسرائيلي مع المخابرات البريطانية».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)

«قمة لندن» توصي بعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي

أسدلت العاصمة البريطانية لندن الستار على أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) التي احتضنها ملعب «ستامفورد بريدج» العريق.

كوثر وكيل (لندن)
أوروبا قاذفة «بي-1 لانسر» تابعة للقوات الجوية الأميركية على أرض قاعدة «فيرفورد» الجوية جنوب غربي إنجلترا يوم 27 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

توقيف رجل في بريطانيا على خلفية واقعة قاعدة «فيرفورد»

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف رجل يبلغ من العمر 22 عاماً، للاشتباه في ارتكابه جريمة إرهابية، وذلك على خلفية حادث وقع في قاعدة جوية تديرها الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة من المنتظر أن يتحول شارع أكسفورد إلى منطقة مخصصة للمشاة فقط (مكتب عمدة لندن)

شارع أكسفورد الأشهر في لندن يتحول إلى منطقة للمشاة

في قلب لندن، يقف شارع أكسفورد (Oxford Street) كواحد من أشهر عناوين التسوق التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويحظى بشعبية خاصة بين السياح العرب.

جوسلين إيليا (لندن)
الاقتصاد العاصمة البريطانية لندن (رويترز)

بيرنهام: استقرار المالية العامة أمر بالغ الأهمية لبريطانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني، إنه يدرك ضرورة طمأنة المستثمرين إلى أنه واجه «حقيقة» التحديات التي تواجه المالية العامة، من أجل استقرار.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«قمة الأبطال»: باريس سان جيرمان يطارد الثالثة... وسيتي يواجه المجهول

«قمة الأبطال» باريس سان جيرمان يطارد الثالثة... وسيتي يواجه المجهول (أ.ف.ب)
«قمة الأبطال» باريس سان جيرمان يطارد الثالثة... وسيتي يواجه المجهول (أ.ف.ب)
TT

«قمة الأبطال»: باريس سان جيرمان يطارد الثالثة... وسيتي يواجه المجهول

«قمة الأبطال» باريس سان جيرمان يطارد الثالثة... وسيتي يواجه المجهول (أ.ف.ب)
«قمة الأبطال» باريس سان جيرمان يطارد الثالثة... وسيتي يواجه المجهول (أ.ف.ب)

أعاد مانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي رسم ملامح كرة القدم بفضل الدعم المالي الذي يحظيان به من مالكيْهما، غير أن تبايناً واضحاً بات يطبع مسار المشروعَين ومستقبلهما، عشية المواجهة المرتقبة بينهما، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

ويعود سيتي إلى منافسات دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ إدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي، في قرار مدوٍّ قد يهدد بقاءه في دوري الأضواء.

في المقابل، سعى سان جيرمان إلى السير على خطى سيتي وبناء حقبة من الهيمنة المستدامة، ليصبح اليوم القوة الأبرز في كرة القدم الأوروبية، بعدما تُوِّج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، إلى جانب مواصلة هيمنته على الكرة الفرنسية.

وكان سيتي، قد تفوَّق على سان جيرمان، في سباق التتويج الأوروبي، محرزاً لقب دوري أبطال أوروبا، عام 2023.

وشكَّل الفوز على إنتر الإيطالي في إسطنبول والذي أهدى سيتي ثلاثية تاريخية تمثّلت في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس انجلترا، ذروة صعود النادي منذ الاستحواذ الإماراتي عام 2008.

لكن سحابة من الشكوك باتت تخيّم على سجل ألقاب مانشستر سيتي وإنجازاته خلال السنوات الـ15 الماضية، ما لم يتمكَّن النادي من نقض نتائج تحقيق اللجنة المستقلة عبر الاستئناف.

وخلص التحقيق إلى أن سيتي استخدم اتفاقات تجارية «صورية» مع شركات تابعة للملاك بهدف تضخيم إيراداته وخفض تكاليفه، بقيمة تجاوزت 900 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 1.2 مليار دولار، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2018.

ولم تُفرض أي عقوبات حتى الآن، غير أن العقوبات المحتملة قد تصل إلى خصم عدد كبير من النقاط، أو حتى الإقصاء من الدوري الممتاز.

دخل موسم الدوري الإنجليزي في حالة من الاضطراب، في وقت تترقب فيه الأندية صدور الحكم في قضية الاستئناف، بينما يتصدر مانشستر سيتي الترتيب بعد تحقيقه 6 انتصارات متتالية، كان آخرها فوزاً عريضاً على أرض ليفربول بثلاثية نظيفة، الأحد.

وقد يكون التتويج بدوري أبطال أوروبا السبيل الوحيد أمام مانشستر سيتي لضمان العودة إلى البطولة في الموسم المقبل.

لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب من الفريق إيقاف طموحات سان جيرمان الذي يسعى إلى الانضمام إلى قائمة محدودة من الأندية التي نجحت في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، أو كأس أوروبا سابقاً، لـ3 مواسم متتالية.

وفي المقابل، تبدو احتمالات تعرُّض الـ«سيتيزنز» لعقوبات أوروبية إضافية مستبعدة، بعدما نجح النادي في التصدي لمحاولة سابقة من الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) لاتخاذ إجراءات بحقه، استناداً إلى التسريبات ذاتها للوثائق التي تعود إلى عام 2018 والتي استندت إليها لاحقاً قضية الدوري الإنجليزي.

وفي عام 2020، أُدين النادي السماوي بخرق قواعد اللعب المالي النظيف التابعة لـ«يويفا»، وفُرضت عليه غرامة مالية بلغت 30 مليون يورو (34 مليون دولار أميركي)، إلى جانب حرمانه من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين.

غير أن النادي نجح في إلغاء العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي التي خلصت إلى أن غالبية الانتهاكات المزعومة «إما لم تثبت، أو سقطت بالتقادم».

وفي المراحل الأولى من تطبيق قواعد اللعب المالي النظيف، أبرم كل من سيتي وسان جيرمان اتفاقيتَي تسوية مع «يويفا» عام 2014.

لكن النادي الفرنسي نجح منذ ذلك الحين في تجنب الوقوع في مشكلات مماثلة، في وقت عزَّز فيه رئيسه ناصر الخليفي نفوذه داخل منظومة كرة القدم الأوروبية، سواء بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية لـ«يويفا»، أو رئيساً لرابطة الأندية الأوروبية.

وخلال اجتماع للرابطة، عُقد في كوبنهاغن الشهر الماضي، أبدى الخليفي دعمه للرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي، فيران سوريانو، في ظلِّ الأزمة التي يواجهها النادي الإنجليزي.

وقال الخليفي: «مسيرته المهنية رائعة، كما أن مانشستر سيتي قدم كثيراً من الأمور الإيجابية، لكنني لست في موقع يسمح لي بالحكم على القضية».

وأضاف: «أعتقد أن من حقهم الاستئناف، وبالتالي فإن القرار ليس نهائياً».

ومع ذلك، فإن أزمة قد تؤدي إلى إقصاء مانشستر سيتي من منافسات دوري أبطال أوروبا لسنوات مقبلة، ستُمثل مكسباً جديداً لسان جيرمان.


بعد أسوأ بداية منذ 40 عاماً… كاريك يبحث عن إنقاذ مانشستر يونايتد

تعقد الغيابات خيارات كاريك قبل الرحلة الإسبانية (رويترز)
تعقد الغيابات خيارات كاريك قبل الرحلة الإسبانية (رويترز)
TT

بعد أسوأ بداية منذ 40 عاماً… كاريك يبحث عن إنقاذ مانشستر يونايتد

تعقد الغيابات خيارات كاريك قبل الرحلة الإسبانية (رويترز)
تعقد الغيابات خيارات كاريك قبل الرحلة الإسبانية (رويترز)

يواجه مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، ضغوطاً متزايدة مع استمرار تراجع نتائج الفريق، وأدائه، بعدما سجل النادي أسوأ بداية له في الدوري منذ 40 عاماً، مكتفياً بست نقاط من ست مباريات، وسط مخاوف من أن حصيلته النقطية لا تعكس وحدها حجم المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق.

وبحسب صحيفة «التليغراف» البريطانية، تبدو الأيام المقبلة مفصلية بالنسبة إلى كاريك، الذي يسعى إلى إيجاد نقطة تحول تعيد الهدوء إلى النادي، بدءاً من مواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، قبل زيارة ليدز يونايتد، الأحد، في مواجهة تحمل حساسية كبيرة بين الغريمين.

وتكتسب مواجهة أتلتيكو أهمية إضافية بالنظر إلى صعوبة اللعب على ملعب ميتروبوليتانو، حيث يأمل كاريك في تكرار تجربة سابقة ناجحة في إسبانيا، عندما قاد يونايتد بصفة مؤقتة إلى الفوز على فياريال 2 - 0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، عقب إقالة المدرب أولي غونار سولشاير. ومنذ ذلك الانتصار لم يحقق الفريق فوزاً خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، وفقاً للتقرير.

ويمكن للفوز على أتلتيكو، أو الخروج بنقطة على الأقل، أن يمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة ليدز، خصوصاً أن منافسه الإسباني استعاد توازنه بعدما فاز في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، عقب خسارتين أمام ليفربول 1 - 2 في «أنفيلد»، وأتلتيك بلباو 0 - 3 في وقت سابق من الشهر الماضي.

لكن القلق داخل النادي لا يتعلق بالنتائج وحدها، إذ يرى التقرير أن أداء يونايتد كان في كثير من الأحيان أكثر إثارة للقلق من حصيلته في المباريات. وباستثناء الفوز الكبير 4 - 0 على صباح في المباراة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا، وفترات محدودة ظهر خلالها الفريق بصورة أفضل، عانى يونايتد من ضعف الإقناع، والتذبذب في معظم مواجهاته.

وكان الشوط الأول من التعادل 1 - 1 أمام توتنهام، السبت، أحد أبرز الأمثلة على هذه المشكلات. فعندما حاول يونايتد الضغط إلى الأمام، وجد منافسه سهولة في تجاوز الضغط، أو اللعب من حوله، في وقت ترك فيه تمركز برونو فرنانديز المتقدم مساحات واسعة خلفه، اضطر يوري تيليمانس وكوبي ماينو إلى تغطيتها.

واستغل توتنهام هذه المساحات مراراً، وسط صعوبات واضحة في ضبط التحركات بين الخطوط، لا سيما مع نجاح كونور غالاغر في التحرك خلف ثنائي الوسط، وإيجاد المساحات لتسلم الكرة. وأعاد هذا المشهد إلى الأذهان بعض المشكلات التي ظهرت خلال فترة المدرب السابق إريك تن هاغ، حين كان الفريق يبدو مكشوفاً أمام المنافسين.

كما أثار تمركز ماتيوس كونيا ومساهمته الدفاعية تساؤلات بشأن التوازن العام للفريق، إذ لم يظهر اللاعب بالفاعلية المطلوبة في متابعة الخصوم، والعودة إلى مناطق الدفاع، وهو ما أتاح للظهير أرشي غراي وزملائه استغلال المساحات في بعض الفترات.

وكان غياب المهاجم بنيامين سيسكو، بسبب تجدد إصابة مقلقة في قصبة الساق، عاملاً إضافياً في تعقيد خيارات كاريك الهجومية. وغاب اللاعب عن الملاعب قرابة أربعة أشهر بين مطلع مايو (أيار) ونهاية أغسطس (آب)، ويترقب النادي تقييماً طبياً أكثر وضوحاً لحالته خلال الأسبوع الحالي، وسط آمال ألا تتسبب الإصابة في غياب طويل جديد. وترى الصحيفة أن استمرار جاهزية سيسكو كان من الممكن أن يفتح باب المنافسة على مركز كونيا في التشكيلة الأساسية.

وفي المقابل، برز الحديث داخل النادي عن افتقاد الفريق الحضور القيادي لكاسيميرو داخل الملعب وخارجه، في وقت بات فيه كاريك مطالباً بإعادة ضبط العلاقة بين خطي الوسط والهجوم، مع معالجة الثغرات الدفاعية التي جعلت الخط الخلفي يواجه هجمات توتنهام في بعض الأحيان من دون حماية كافية، رغم تساوي العدد بين المدافعين والمهاجمين في تلك المواقف.

ويبدو التحول إلى اللعب بثلاثة لاعبين في خط الوسط أحد الخيارات المطروحة أمام المدرب في مواجهة أتلتيكو، وربما في المباريات التالية أيضاً، خصوصاً مع إمكانية الاستفادة من كارلوس باليبا، الذي سجل ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي بقميص يونايتد خلال التعادل أمام توتنهام.

وقد منح دخول باليبا في الشوط الثاني الفريق حيوية إضافية، بفضل طاقته، وقدرته على التحرك، وتغطية المساحات، وهي عناصر افتقدها يونايتد في فترات طويلة من المباراة. ومع ذلك لا يبدو أن وجود لاعب واحد كافٍ لمعالجة الخلل الجماعي الذي يعاني منه الفريق.

وتعقد الغيابات خيارات كاريك قبل الرحلة الإسبانية، إذ لم يسافر ماينو ولوك شو بسبب مشكلات بدنية، كما يغيب باتريك دورغو، ونصير مزراوي، ما يفرض على المدرب البحث عن حلول في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب إعادة ترتيب خط الوسط. وتتمثل الأولوية في زيادة الصلابة في العمق، ورفع مستوى الانسجام والضغط في الخط الأمامي.

وتشير الصحيفة إلى أن يونايتد يعاني أيضاً من غياب الشراسة، والسرعة في إغلاق المساحات عندما يتراجع إلى الضغط المتوسط، فضلاً عن افتقاده أظهرة قادرة على منح الفريق حلولاً هجومية إضافية من الأطراف.

وكان ضبط خيارات خط الوسط من أبرز الملفات التي عمل عليها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكن الجمع بين تيليمانس -الذي انضم من أستون فيلا مقابل 35 مليون جنيه إسترليني- وماينو لم يمنح الفريق حتى الآن التوازن البدني والحركية اللازمين للمنافسة بهذا المستوى.

أما أندري سانتوس، الذي تعاقد معه يونايتد قادماً من تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، فقد أمضى المباراة الثالثة توالياً في الدوري على مقاعد البدلاء من دون مشاركة، رغم المؤشرات الإيجابية التي قدمها خلال فترة الإعداد للموسم.

وكان يونايتد قد استهدف التعاقد مع إليوت أندرسون، لكنه أخفق في إتمام الصفقة، لينتهي به الأمر -وفقاً للتقرير- إلى تعزيز خياراته العددية بدلاً من الحصول على لاعب من الفئة الأعلى في خط الوسط. وفي الوقت الذي يعاني فيه الفريق من نقص الحيوية، والتوازن، يقدم أندرسون مستويات لافتة مع مانشستر سيتي، وهو ما يزيد من وضوح الفارق بين احتياجات يونايتد وما نجح في الحصول عليه خلال الصيف.

ويأمل كاريك أن يشكل باليبا إضافة مؤثرة في المرحلة المقبلة، لكن التحدي يتجاوز التغييرات الفردية، إذ يحتاج الفريق إلى معالجة مشكلاته في الضغط، والتحرك الجماعي، والتغطية الدفاعية، قبل أن تتفاقم الضغوط مع توالي المواجهات الصعبة.

وتضع مواجهة أتلتيكو مدريد المدرب أمام اختبار مبكر لقدرته على تصحيح المسار، في أسبوع قد يحدد إلى حد كبير طبيعة الأجواء التي سيخوض فيها يونايتد مواجهته التالية أمام ليدز. فالفريق لا يحتاج إلى نتيجة إيجابية فحسب، بل إلى أداء أكثر تماسكاً يقنع جماهيره بأن التراجع الحالي قابل للعلاج.


بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
TT

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

في وقت تعتمد فيه غالبية برامج التصميم والمونتاج والإنتاجية على نموذج الاشتراكات المدفوعة لدى الشركات المسيطرة على سوق التطبيقات، يعمل مشروع جديد تحت اسم «آرت كرافت» (ArtCraft) على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر، تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور والفيديو والصوت، إلى جانب المستندات والجداول والعروض التقديمية.

ويضم المشروع حالياً 12 تطبيقاً تغطي مجالات متعددة، من التصميم والمونتاج والرسومات المتجهة (الفيكتور) إلى معالجة ملفات «PDF» والصوتيات والتصميم الهندسي، بالإضافة إلى تطبيقات تستهدف تقديم بدائل لأدوات «مايكروسوفت أوفيس». وتقول «ArtCraft» إن تطبيقاتها طُوّرت من الصفر باستخدام لغة البرمجة «Rust»، وهي لغة حديثة تركز على الأداء العالي وأمان الذاكرة، وتُستخدم في تطوير البرمجيات التي تتطلّب سرعة وكفاءة واعتمادية مرتفعة.

ومن أبرز تطبيقات المنصة «PhotoCraft» لتحرير الصور، و«FilmCraft» لتحرير مقاطع الفيديو، و«VectorCraft» للرسومات المتجهة (الفيكتور)، و«LightCraft» لمعالجة الصور وملفات «RAW»، و«EffectCraft» للمؤثرات البصرية، إلى جانب «WordCraft» للمستندات، و«GridCraft» للجداول، و«DeckCraft» للعروض التقديمية.

منافس مفتوح المصدر لبرنامج «فوتوشوب»

يُعد «PhotoCraft» أحد أكثر تطبيقات المشروع اكتمالاً، ويوفر أدوات مألوفة لمستخدمي «فوتوشوب»، تشمل الطبقات والأقنعة والفرش والنصوص والرسومات والعناصر الذكية، مع دعم أكثر من 70 مرشحاً بصرياً و16 نوعاً من طبقات التعديل.

كما يدعم فتح وحفظ ملفات التصميم «PSD» و«PSB» متعددة الطبقات، والعمل بأنظمة ألوان مختلفة. ويتوفر على «ماك أو إس» و«ويندوز» و«لينكس» وعبر الويب مجاناً، إلا أنه لا يزال بعيداً عن أن يكون بديلاً كاملاً لبرنامج «فوتوشوب»، إذ يقدّر فريق المشروع جاهزيته للاستخدام الاحترافي بنحو 45 في المائة مع التطوير المستمر.

بديل «فوتوشوب» يوفر تحرير الصور والطبقات والفلاتر (ArtCraft)

«FilmCraft» لتحرير ومونتاج الفيديو

يستهدف «FilmCraft» تقديم تجربة قريبة من برامج المونتاج الاحترافية مثل «أدوبي بريمير»، مع خط زمني متعدد المسارات وأدوات للقص والتحرير وتصحيح الألوان، إلى جانب دعم الإطارات الرئيسية والنطاق الديناميكي العالي وجداول الألوان.

ويضم البرنامج نحو 55 مؤثراً للفيديو و30 انتقالاً بصرياً، بالإضافة إلى أدوات لتحرير الصوت ودعم عدد من صيغ الفيديو والصوت الشائعة. ويتوفر مجاناً على «ماك أو إس» و«ويندوز» و«لينكس»، لكنه لا يزال قيد التطوير.

بديل «بريمير» يوفر أدوات للمونتاج وتحرير الفيديو (ArtCraft)

بدائل لبرامج «وورد» و«إكسل» و«باوربوينت»

لا يقتصر طموح «ArtCraft» على منافسة تطبيقات «أدوبي»، إذ يطوّر المشروع أيضاً مجموعة من التطبيقات المكتبية التي تستهدف تقديم بدائل لأدوات «مايكروسوفت أوفيس».

ويقدم تطبيق «WordCraft» محرر مستندات يدعم ملفات «DOCX» والجداول وتتبع التغييرات والمراجع، في تجربة تستهدف الاقتراب من العملاق «Microsoft Word».

أما «GridCraft» فيركز على الجداول الإلكترونية، ويدعم ملفات «XLSX» وأكثر من 500 دالة حسابية، بالإضافة إلى الرسوم البيانية والجداول المحورية، في حين يقدم «DeckCraft» أدوات لإنشاء العروض التقديمية مع القوالب والانتقالات والحركات، ليشكل بديلاً مفتوح المصدر لبرامج مثل «PowerPoint».

ويُضاف إلى ذلك «PdfCraft» للتعامل مع ملفات «PDF»، ما يجعل المشروع أقرب إلى بناء حزمة متكاملة تجمع أدوات التصميم والمونتاج والعمل المكتبي في مكان واحد ومجاناً للمستخدمين.

بديل «وورد» يتيح إنشاء المستندات وتحرير النصوص (ArtCraft)

تشغيل محلي يحافظ على خصوصية الملفات

يركز «ArtCraft» على تشغيل التطبيقات محلياً، بحيث تبقى الملفات وتعديلاتها على جهاز المستخدم، مع دعم أدوات تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بتنفيذ بعض المهام داخل التطبيقات. كما توفر المنصة أدوات لإنشاء الصور والفيديو ومعالجة المشاهد ثنائية وثلاثية الأبعاد، وإزالة الخلفيات وتحويل الصور إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد.

ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة، فإن التجربة تكشف عن مشروع طموح وواعد، لا يكتفي بتقديم بديل لبرنامج واحد، بل يعمل على بناء منظومة متكاملة ومفتوحة المصدر تجمع أدوات قريبة من برامج «أدوبي» و«مايكروسوفت أوفيس» ضمن حزمة واحدة مجانية.