آرسنال يستعيد ذاكرة الانتصارات... وتشيلسي «ثالثاً» بثنائية في ليستر

ليفربول متحفز لتعزيز صدارته... وظهور أول لأموريم اليوم

 توماس بارتي لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
توماس بارتي لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
TT

آرسنال يستعيد ذاكرة الانتصارات... وتشيلسي «ثالثاً» بثنائية في ليستر

 توماس بارتي لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
توماس بارتي لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)

بعد تعثره بتعادلين أمام تشيلسي وليفربول وخسارتين أمام بورنموث ونيوكاسل يونايتد في الجولات الأربع الماضية، وضع فريق آرسنال حداً لنتائجه السلبية في الدوري الإنجليزي الممتاز بالفوز على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 3 - صفر على «ملعب الإمارات» ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من المسابقة، السبت.

واحتفل آرسنال بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا بالفوز السادس في الدوري هذا الموسم مقابل أربعة تعادلات وخسارتين ليرفع الفريق رصيده إلى 22 نقطة، ويقفز للمركز الرابع بجدول الترتيب.

كما نجح أرتيتا أيضاً في قيادة فريقه للخروج بشباك نظيفة لأول مرة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم منذ الفوز على توتنهام هوتسبير بهدف في ديربي لندن يوم 15 سبتمبر (أيلول) الماضي ضمن منافسات الجولة الرابعة.

ويدين آرسنال بهذا الفوز لنجمه الإنجليزي الدولي بوكايو ساكا الذي سجل الهدف الأول بتسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 15، محرزاً هدفه الرابع في الدوري هذا الموسم.

كما صنع ساكا الهدف الثاني لزميله لاعب الوسط الغاني توماس بارتي الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء على يمين ماتس سيلس حارس مرمى نوتنغهام بالدقيقة 52.

وكافأ بارتي بهذا الهدف مدربه أرتيتا على الدفع به بين الشوطين مكان لاعب الوسط الإيطالي جورجينيو.

وواصل ساكا تألقه هذا الموسم بمساهمته في 13 هدفاً لآرسنال في 16 مباراة بجميع المسابقات، لترتفع معنويات الفريق قبل أن يحل ضيفاً على سبورتنغ لشبونة البرتغالي يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الخامسة بدوري أبطال أوروبا.

من المواجهة التي جمعت تشيلسي وليستر سيتي وانتهت بفوز الأول (رويترز)

وفي الدقيقة 86 سجل اللاعب الصاعد إيثان نوانيري الهدف الثالث لآرسنال بعد تمريرة متقنة من زميله رحيم سترلينغ.

أما نوتنغهام فورست الذي يقوده المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو فقد تلقى خسارته الثانية على التوالي والثالثة في الدوري هذا الموسم، ليتراجع للمركز السادس بعدما تجمد رصيده عند 19 نقطة.

وهز نيكولاس جاكسون وإنزو فرنانديز الشباك ليقودا تشيلسي للفوز 2-1 على مضيفه ليستر سيتي. ورفع تشيلسي رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثالث. بينما يحتل ليستر المركز 16 بعشر نقاط.

وقال المدافع ويسلي فوفانا الذي انضم إلى تشيلسي قادماً من ليستر سيتي في 2022: «لعبنا بشكل جيد وفزنا بالمباراة وهو الشيء الأكثر أهمية. أنجزنا المهمة وحصلنا على النقاط الثلاث».

ويحلّ ليفربول ضيفاً على ساوثمبتون المتذيل اليوم الأحد بهدف توسيع الصدارة.

وليس من المفترض أن تكون الأمور صعبةً، إذ فاز ليفربول على الفريق الذي يتذيل الترتيب عادة في المواجهات المباشرة في 12 من آخر 14 مباراة وتعادل في مباراتين. وحتى بعيداً عن هذه الإحصائية تحديداً، يدخل «الريدز» المباراة بثقة عالية بعد فوزه في 11 من آخر 13 مباراة مع ساوثمبتون بالذات (خسر مرة وتعادلا مرة).

بدورهم اضطر مشجعو مانشستر يونايتد للانتظار ثلاثة أسابيع لوصول أموريم منذ تأكيده كخليفة للهولندي إريك تين هاغ. ولا يواجه البرتغالي اختباراً صعباً في البداية، عندما يلاقي إبسويتش اليوم، رغم أن الأخير يعيش حالة معنوية مرتفعة بعد تحقيق أول فوز له في الدوري منذ 22 عاماً، بتغلبه على توتنهام.

ويعاني أموريم من العديد من المشكلات لحلها في «أولد ترافورد»، لكنه هدفه الحالي أن يعيد يونايتد إلى المراكز الأولى، وهو الذي يقبع في المركز الثالث عشر، إنما بفارق أربع نقاط فقط عن المراكز الأربعة الأولى.

وسبق ليونايتد أن حقق انتصاراً واحداً في سبع مباريات خارج ملعبه مع تن هاغ في جميع المسابقات هذا الموسم، ويتعيّن على أموريم إيجاد الحلول سريعاً لترك انطباع إيجابي جديد لدى جمهور يونايتد المتفائل.

وأعرب مواطنه برونو فرنانديش، لاعب الوسط، عن ثقته في أن مدربه الجديد سيبني علاقة إيجابية بسرعة مع اللاعبين الجدد، وقال: «ما يلفت الانتباه بالنسبة لي هو العلاقة التي تربطه باللاعبين في سبورتينغ. يمكنك رؤية الطريقة التي يودعونه بها وكيف يجعلونه يشعر بأنه جزء من الفريق، وكيف يعاملونه». وتابع: «هذا يدل على أنه شخصية رائعة وشخص يعطي كل ما لديه للاعبين».


مقالات ذات صلة


صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
TT

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)

سجَّل محمد صلاح هدفاً وصنع آخر لتقلب مصر تأخرها بهدف إلى فوز 3- 1 على نيوزيلندا في مدينة فانكوفر الكندية وتحقق أول انتصار في تاريخها بكأس العالم في مشاركتها الرابعة بالنهائيات، الاثنين.

وتأخرت مصر بهدف مبكر في الدقيقة الـ15 سجله فين سورمان بضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها تيم باين.

وكان بوسع نيوزيلندا مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة قبل هذا الهدف وبعده، لكن مصطفى شوبير حارس مصر تصدى لثلاث فرص مُحقَّقة في الشوط الأول؛ ليحافظ على آمال فريقه في اللقاء، في حين جاءت فرصة مصر الخطيرة الوحيدة في هذا الشوط عبر عمر مرموش في الدقيقة الـ27 بتسديدة قوية تصدى لها الحارس ماكس كروكومب على مرتين.

وظهرت مصر بشكل مغاير تماماً في الشوط الثاني ليدرك مصطفى عبد الرؤوف (زيكو) التعادل في الدقيقة الـ58 بضربة رأس رائعة من داخل المنطقة بعد تمريرة محمد هاني العرضية من الجهة اليمنى.

وأضاف صلاح الهدف الثاني في الدقيقة الـ67 بعد هجمة منظمة انتهت بتمريرة بالكعب من زيكو لصلاح داخل المنطقة ليضعها الأخير بشكل رائع في الشباك.

وأحرز البديل محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث في الدقيقة الـ82 بضربة رأس بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها صلاح.

وبذلك يتصدر منتخب مصر الذي أهدى العرب فوزهم الثاني في المونديال الحالي بعد المغرب، المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط يليه إيران وبلجيكا بنقطتين لكل منهما وتأتي نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.


صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)

سجل محمد صلاح الهدف الثاني للمنتخب المصري في شباك نيوزيلندا؛ ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في تاريخه بمنافسات كأس العالم، ويصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال.

وعلى ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، سجل صلاح الهدف الثاني لمصر بعد تمريرة بعقب القدم من مصطفى زيكو، صاحب هدف التعادل، ليضعها صلاح في الشباك بتسديدة متقنة في الدقيقة الـ68.

وجاء هدف صلاح ليكون ثامن أهداف مصر في المونديال عبر تاريخها، بعدما سجل الفريق هدفين في نسخة 1934 في إيطاليا وهدفاً في نسخة عام 1990 وهدفين في 2018، بالإضافة إلى ثلاثة أهداف حتى الآن في نسخة 2026.

كما سجل صلاح الهدف الثالث له في كأس العالم، لينفرد بصدارة ترتيب هدافي مصر في المونديال، ويأتي خلفه عبد الرحمن فوزي، الذي سجل هدفين لمصر في شباك المجر في نسخة عام 1934 بإيطاليا، وسجل كل من مجدي عبد الغني وإمام عاشور ومصطفى زيكو هدفاً.

وسجل صلاح هدفين في نسخة 2018 في روسيا في شباك البلد المضيف والسعودية في البطولة التي شهدت خروج مصر من الدور الأول، ثم أضاف هدفه الثالث في شباك نيوزيلندا في فانكوفر.

واقترب صلاح من معادلة رقم مدربه حسام حسن في سجل أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب، حيث وصل صلاح إلى 67 هدفاً، بفارق هدفين خلف حسام الذي حقق لقب كأس أمم أفريقيا مع مصر ثلاث مرات لاعباً ووصل إلى قبل النهائي مدرباً في النسخة الماضية من البطولة في المغرب.


مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)

بدا مارسيلو بيلسا، مدرب الأوروغواي، في حيرة من أمره بعد أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما.

وافتتح منتخب الأوروغواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى الملعب نفسه، الأحد، لتتعادل 2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى.

وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاماً للصحافيين: «نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا الفوز بهما، بل كان ينبغي أن نفوز بهما. لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في مواجهة السعودية وكذلك في مباراة اليوم. كان يجب أن نفوز بها. حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك».

واستقبلت الأوروغواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، في حين جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.

وأضاف بيلسا: «دائماً ما تقع مسؤولية الأخطاء التنظيمية التي يرتكبها الفريق على عاتق القائد. وأعني بذلك المدرب الرئيسي. ثم تسألني ببساطة: كيف يمكنني إصلاح الأمر؟ في مثل هذه المواقف، لا توجد وصفة سحرية على الإطلاق لإصلاحها. إنها ظروف تحدث في كرة القدم. وغني عن القول أننا دفعنا ثمناً باهظاً لتلك الأخطاء. تدفع غالياً ثمن استقبال أهداف بهذه الطريقة».

وقال بيلسا إن فريقه ملزم بالظهور بقوة والفوز على بطل أوروبا في وادي الحجارة يوم الجمعة للتأهل إلى دور الـ32. وقال: «إنه تحدٍ هائل لنا جميعاً. أنا المدرب. أنا المسؤول. لم تتمكن الأوروغواي سوى من حصد نقطتين من أصل ست حتى الآن. وبالنظر إلى القوة التي يتمتع بها منتخب إسبانيا، علينا تحسين أدائنا أمام هذا الخصم القوي. لكنني أؤكد أننا نخوض تلك المباراة بأعلى درجات الحماس».