«أنكس للتطوير» تكشف عن مشروع «إيفورا ريزيدنسز» في دبي

يقع في منطقة الفرجان

«أنكس للتطوير» تكشف عن مشروع «إيفورا ريزيدنسز» في دبي
TT

«أنكس للتطوير» تكشف عن مشروع «إيفورا ريزيدنسز» في دبي

«أنكس للتطوير» تكشف عن مشروع «إيفورا ريزيدنسز» في دبي

أعلنت شركة «أنكس للتطوير»، التابعة لمجموعة «أنكس القابضة»، إطلاق مشروعها الجديد «إيفورا ريزيدنسز»، خلال حفل أقيم في فندق جميرا بيتش، بحضور نخبة من الشخصيات والشركاء وممثلي الإعلام. تميَّز الحفل بعرض شقة بالحجم الفعلي تحت ظلال برج العرب، مما أضاف أجواءً استثنائية للفعالية.

يقع المشروع في منطقة الفرجان الحيوية، بالقرب من معالم ترفيهية بارزة مثل «ليغولاند» ومركز تسوق ابن بطوطة، ويضم 10 طوابق توفر شققاً بغرفة إلى ثلاث غرف نوم، بتصاميم تمزج بين الفخامة والراحة. ويقدم المشروع خطة دفع مرنة تبدأ بدفعة أولى بنسبة 30 في المائة، والدفعة النهائية عند التسلم، بأسعار تنافسية.

يتميز «إيفورا ريزيدنسز» بتركيزه على الاستدامة، حيث يضم ألواحاً شمسية لتقليل استهلاك الطاقة التقليدية وأنظمة منازل ذكية، مما يعزز مفهوم الحياة المريحة والصديقة للبيئة. ويُجهز المشروع بأحدث التجهيزات العصرية، مثل أجهزة مطبخ «بوش»، والأدوات الصحية من «تيكا»؛ لتوفير تجربة سكنية متكاملة.

وقال ساتيش سانبال، رئيس مجلس إدارة «أنكس القابضة»: «يعكس المشروع رؤيتنا في توفير مساحات معيشية تمزج بين الأناقة والراحة، مما يضمن للسكان تجربة متوازنة تجمع بين حيوية المدينة وهدوء الطبيعة». وأشار إلى خطة الشركة التوسعية، التي تتضمن طرح أكثر من 2000 منزل جديد بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار خلال العام المقبل.

وأضاف رافي بهيراني، المدير العام للشركة: «مشروعنا في الفرجان يمثل خطوة استراتيجية تلبية للطلب المتزايد على هذا النوع من المشاريع التي تجمع بين الموقع المميز والمساحات الخضراء. كما نسعى لتقديم خيارات سكنية تلبي احتياجات مختلف الشرائح، مما يعزز مكانتنا في سوق العقارات بدبي».

يتميز المشروع بموقع استراتيجي يسهل الوصول إلى محطات المترو وشارعَي الشيخ زايد ومحمد بن زايد، مما يعزز سهولة التنقل والقرب من أبرز وجهات التسوق والترفيه، ما يجعل «إيفورا ريزيدنسز» خياراً مثالياً للعائلات والمستثمرين الباحثين عن الراحة والاستثمار الواعد.


مقالات ذات صلة

«أم القرى» تبيع أرضاً ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة بـ49 مليون دولار

الاقتصاد المخطط الرئيسي لوجهة «مسار» (الشركة)

«أم القرى» تبيع أرضاً ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة بـ49 مليون دولار

وقّعت شركة «أم القرى للتنمية والإعمار» اتفاقية مع شركة «مكيون مطورون عمرانيون» لبيع قطعة أرض ضمن وجهة «مسار» في مكة، لتطوير برج ضيافة، بقيمة 49 مليون دولار...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وسّعت «دار غلوبال» أعمالها في السعودية بإطلاق مشروع «ريانة» بالشراكة مع «منظمة ترمب» في الدرعية (الشرق الأوسط)

«دار غلوبال» ترفع أرباحها 149 % في النصف الأول إلى 30.4 مليون دولار

أعلنت شركة «دار غلوبال»، المدرجة في بورصة لندن، ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 149 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، ليصل إلى 30.4 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا مصريون يسيرون في أحد شوارع وسط القاهرة (الشرق الأوسط)

مصر: تمديد فترة التسجيل في «الضريبة العقارية»

قررت الحكومة المصرية الثلاثاء، مد فترة التسجيل في منظومة «الضريبة العقارية» الإلكترونية، 3 شهور أخرى، بعد شكاوى من مشاكل تقنية منعت الآلاف من التسجيل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

الإقراض الاستهلاكي البريطاني يسجل أسرع نمو منذ 1993

أظهرت بيانات بنك إنجلترا، الثلاثاء، أن الإقراض غير المضمون للأسر البريطانية ارتفع في أغسطس (آب) بأسرع وتيرة سنوية منذ عام 1993 على الأقل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حوافز للتسجيل وسداد الضريبة على العقارات في مصر (الشرق الأوسط)

مشكلات تقنية تعرقل تفعيل قانون الضريبة العقارية الجديد بمصر

قبل أيام من انتهاء مدة التسجيل الإلكتروني، ذي الحوافز الإعفائية للضريبة العقارية في مصر، تزايدت الشكاوى من صعوبات تقنية في عمليات التسجيل.

رحاب عليوة (القاهرة )

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض
TT

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات IHG توقيع اتفاقية امتياز مع شركة مورينا للتطوير والاستثمار لإطلاق فندق «كانتُونال الرياض – نوتد كوليكشن من IHG»، ليكون أول فنادق علامة «نوتد كوليكشن» في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من العاصمة السعودية الرياض.

وتُعد «نوتد كوليكشن» العلامة الحادية والعشرين ضمن محفظة IHG، وهي مجموعة فندقية مميزة تستهدف الفنادق المستقلة ذات الطابع الخاص والقصص المرتبطة بالمكان، مع إتاحة الاستفادة من منظومة IHG العالمية ومنصاتها التجارية وبرنامج الولاء «IHG One Rewards».

ومن المتوقع افتتاح الفندق بحلول نهاية عام 2026، بعد استكمال أعمال تحويله، ويضم 107 غرف في حي العليا، بالقرب من برج المملكة وبرج الفيصلية ومركز الملك عبد الله المالي ومكتبة الملك فهد الوطنية، وعلى مسافة نحو 30 دقيقة من مطار الملك خالد الدولي.

وقال هيثم مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات IHG لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، إن إطلاق «نوتد كوليكشن» في الرياض يمثل إضافة جديدة إلى قطاع الضيافة المميزة في أحد أكثر أسواق المنطقة ديناميكية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعكس التزام المجموعة بتقديم علامات وتجارب فندقية متميزة إلى المملكة.

وأضاف أن العلامة صُممت للفنادق الفريدة التي تتمتع بقصص وهوية محلية، مع استفادة ملاكها من منظومة IHG العالمية وانتشارها وبرنامج الولاء، لافتاً إلى أن فندق «كانتُونال الرياض» يجسد هذا المفهوم من خلال الجمع بين الطابع المستقل للفندق ودعم المجموعة العالمية.

من جانبه، قال عبد العزيز محمد الحقباني، مدير شركة مورينا للتطوير والاستثمار، إن التعاون مع IHG لإطلاق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض يأتي في ظل التحول الذي تشهده العاصمة والطلب المتنامي على الفنادق التي تجمع بين التفرد والجودة والمنظومات الفندقية العالمية.

وعند افتتاحه، سيضم الفندق مطعماً رئيسياً ومقهى ولاونج على السطح ومساحات للاجتماعات ومسبحاً داخلياً، لخدمة المسافرين بغرض الأعمال والترفيه.

وتدير IHG حالياً 48 فندقاً في السعودية، إلى جانب 62 فندقاً قيد التطوير، ما يعزز حضورها في أحد أسواق النمو الرئيسية للمجموعة.


«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية
TT

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

تسعة من كل عشرة مستهلكين في السعودية يستخدمون الذكاء الاصطناعي خلال رحلة التسوق، لكن 33 في المائة فقط يثقون بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، ما يسلّط الضوء على الفرص المتاحة للموائمة بين سرعة تبنّي هذه التقنية ومدى استعداد المستهلكين للاعتماد عليها.

تأتي نتائج دراسة حديثة أجرتها فيزا تحت عنوان «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في وقت يزداد فيه حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تجربة التسوق، بدءاً من البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات، وصولاً إلى دعم المستهلكين في اتخاذ قراراتهم للشراء. وأظهرت الدراسة أن 93 في المائة من المستهلكين يرون أن الذكاء الاصطناعي يجعل التسوق الإلكتروني أسرع وأكثر سهولة.

وقد أرست السعودية اقتصاداً رقمياً متقدماً، إذ شكّلت المدفوعات الإلكترونية 85 في المائة من إجمالي مدفوعات التجزئة في المملكة عام 2025، ارتفاعاً من 79 في المائة في عام 2024، وفقاً للبنك المركزي السعودي (ساما). وتواصل الاستثمارات في إطار «رؤية السعودية 2030»، إلى جانب نمو قطاع التكنولوجيا المالية والتركيز على التكنولوجيا والابتكار، دعم تطوير أشكال جديدة من التجارة الرقمية.

ويكشف التباين بين الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي واستعداد المستهلكين لمنحه صلاحيات أكبر عن الفرص التي تتيحها المرحلة المقبلة. فمستقبل التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لن يتحدد فقط بقدرات هذه التقنية، بل بمدى استعداد المستهلكين لمنحها صلاحية اتخاذ القرارات وإتمام المهام نيابة عنهم.

وفي هذا السياق، تبرز الثقة بوصفها عاملاً حاسماً في تسريع هذا التحول، إذ سيعتمد تبنيه على نطاق واسع على مدى اطمئنان المستهلكين إلى موثوقية التقنية وأمانها.

تطور دور الذكاء الاصطناعي

من المرجح أن تصبح تجربة التسوق أكثر اعتماداً على الأتمتة مع تطور قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتولّي مزيد من مراحل الشراء، من البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات إلى إتمام المعاملة.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي من مساعدة المستهلكين إلى اتخاذ القرارات نيابة عنهم، ستتحدد الثقة بناء على كيفية استخدام بياناتهم واتخاذ القرارات والضمانات المتاحة.

ويرى المستهلكون إمكانات واعدة للذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمان. إذ أظهرت دراسة فيزا أن 84 في المائة من المستهلكين في السعودية يعتقدون أنه سيؤدي دوراً محورياً في حمايتهم من الاحتيال مستقبلاً.

التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي، فقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في الجمع بين اكتشاف المنتجات وشرائها. وقام 73 في المائة من المستهلكين في السعودية بشراء منتجات مباشرة عبر هذه المنصات. ومن بين المشاركين الذين تعرضوا لاحتيال مالي خلال العام الماضي، أفاد 51 في المائة بأن الاحتيال بدأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتوضح هذه الأرقام أن مستقبل التجارة الرقمية سيعتمد على أكثر من مجرد سهولة التسوق. ومع امتداد التجارة إلى المنصات الاجتماعية والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يجب أن يمتد عامل الأمان والثقة من اكتشاف المنتجات إلى الدفع.

ويتوقع المستهلكون أن تقود المؤسسات جهود الحماية، إذ أظهرت دراسة فيزا أن 46 في المائة من المستهلكين أن الجهات الحكومية يجب أن تتحمل المسؤولية الأساسية عن الوقاية من الاحتيال، تليها البنوك بنسبة 40 في المائة، ثم مزوّدو خدمات الدفع بنسبة 30 في المائة.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي إلى دور أكثر فاعلية في رحلة الشراء، تتجه التجارة الرقمية نحو مرحلة جديدة تتجاوز تسهيل الوصول إلى المنتجات والخدمات لتشمل تنفيذ المهام وإدارة أجزاء متزايدة من تجربة التسوق. وفي هذا المشهد المتغير، ستكون المؤسسات الأقدر على توظيف هذه التقنيات بصورة عملية وآمنة وموثوقة هي الأكثر استعداداً للاستفادة من فرص النمو القادمة.


مجموعة «stc» تحقق 53 % محتوى محلياً متجاوزة معيار قطاع الاتصالات

تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تحقق 53 % محتوى محلياً متجاوزة معيار قطاع الاتصالات

تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)

تواصل مجموعة «stc» دعم مسيرة النمو والازدهار في المملكة، من خلال تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

وتُوِّجت هذه الجهود بارتفاع نسبة المحتوى المحلي لمجموعة «stc» إلى 53 في المائة عام 2026، متجاوزة بفارق كبير المعيار المرجعي لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذي حددته هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عند 41 في المائة.

ويعكس هذا الإنجاز جهود مجموعة «stc» المتواصلة لتعزيز القيمة الاقتصادية في المملكة، من خلال زيادة الاعتماد على المنتجات والخدمات المحلية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وبناء الشراكات المحلية.

وواصلت نسبة المحتوى المحلي للمجموعة ارتفاعها على مدى السنوات الـ5 الماضية، مدفوعة بتنامي الاعتماد على المنتجات والخدمات والكفاءات المحلية في العمليات وسلاسل الإمداد.

ويُعدُّ برنامج «روافد» ركيزةً أساسيةً في جهود مجموعة «stc» لتنمية المحتوى المحلي، إذ تعمل المجموعة من خلاله على تعظيم الإنفاق المحلي، وتعزيز الابتكار، وجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى إثراء الكفاءات الوطنية.

كما يسهم البرنامج في الاستفادة من حجم أعمال المجموعة واتساع نطاق عملياتها لدعم نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مستدامة للمملكة.

وتؤكد مجموعة «stc» التزامها بمواصلة جهودها لدعم مسيرة التحول الرقمي والاقتصادي، من خلال الاستثمار في القدرات المحلية، وتوسيع شراكاتها مع الشركات السعودية، ودعم المساعي الوطنية لبناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية.