السعودية تطلق منتجها العالمي «ميلاف كولا» المستخلص من التمرhttps://aawsat.com/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/5084085-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1
السعودية تطلق منتجها العالمي «ميلاف كولا» المستخلص من التمر
أطلق وزير الزراعة السعودي باكورة منتجات شركة «تراث المدينة» التحويلية من التمور، وهو مشروب «ميلاف كولا»، الذي سيدشَّن في السوق السعودية قريباً، بوصفه أول منتج عالمي من التمر.
وشهد معرض «عالم التمور» الذي يقام في الرياض حالياً إطلاق المنتج.
وتهدف شركة «تراث المدينة» إلى إطلاق كثير من المنتجات التحويلية في السوق المحلية عبر علامتها التجارية «ميلاف»، وتنويع المنتجات المرتبطة بالتمور السعودية.
وكانت الشركة قد عكفت خلال المدة الماضية على الوصول لمنتج «ميلاف كولا» المستخلص من التمور، وفق معايير عالمية في الغذاء ترضي ذائقة المستهلك.
وبين المهندس بندر القحطاني، الرئيس التنفيذي لشركة «تراث المدينة»، أن «رفع قيمة التمور في السعودية من أهم خطط الشركة، كما أن العمل جار على إطلاق منتجات تحويلية أخرى من التمر لتصبح منتجات مطلوبة في السوق وذات قيمة غذائية عالية وفق مقاييس عالمية في الغذاء».
وأضاف القحطاني أن «ميلاف كولا» من المنتجات التي «عكفت عليها الشركة خلال المدة الماضية. وقد توصلنا إلى منتج سيكون مهماً في عالم المشروبات الغازية على مستوى العالم، ويعدّ حجم استهلاكه عالياً، ويحقق عوائد كبيرة».
وقال القحطاني: «سنعمل على كثير من المنتجات التحويلية من التمور خلال الفترة المقبلة، وسنعمل مع شركائنا في وزارة البيئة والمياه والزراعة، وكذلك (المركز الوطني للنخيل والتمور) ليصبح التمر ومشتقاته من أهم ما يقدّم للعالم قيمة غذائية عالية».
لم تعد موجات الحر في أوروبا مجرد ظاهرة مناخية عابرة بالنسبة إلى المزارعين، بل تحوّلت إلى عامل يفرض إعادة تنظيم يوم العمل الزراعي وتغيير أساليب الإنتاج.
تسببت حرب إيران في تهديد للمزارعين وأسعار الغذاء في أنحاء العالم؛ حيث ارتفعت أسعار الأسمدة المعدنية في الأسواق العالمية منذ بداية العام بنحو 40 في المائة.
يحب الكثير من الناس إضفاء لمسة من الطبيعة على منازلهم حيث يلجأون إلى النباتات، والأزهار الملونة، ولهذه العادة الكثير من الفوائد الصحية التي قد نجهلها.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
مجموعة «stc» تسجل حضوراً عالمياً في كأس الرياضات الإلكترونيةhttps://aawsat.com/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/5309871-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-stc-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
مجموعة «stc» تسجل حضوراً عالمياً في كأس الرياضات الإلكترونية
جانب من مشاركة مجموعة «stc» في كأس العالم للرياضات الإلكترونية في بورت دو فرساي بفرنسا (الشرق الأوسط)
سجلت مجموعة «stc» حضوراً عالمياً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية، مع إقامة أولى محطات البطولة الدولية في بورت دو فرساي (Paris Expo Porte de Versailles) بفرنسا، مواصلةً للسنة الثالثة على التوالي مشاركتها الاستراتيجية وحضورها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، المقامة حالياً في باريس، بوصفها شريكاً رائداً ومؤسساً، بما يؤكد التزامها بدعم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية على المستويين المحلي والعالمي.
وأوضح بدر آل مبطي، مدير عام العلاقات والشراكات بمجموعة «stc»، أن المجموعة هي الشريك الرائد والمؤسس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منذ انطلاق نسختها الأولى، وذلك في إطار التزام يمتد لعدة سنوات، بما يرسخ مكانة «stc» العالمية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، ويعكس شراكة ممتدة رافقت مسيرة البطولة من الرياض إلى باريس.
وأشار آل مبطي إلى أنه للمرة الأولى تنطلق هذه الشراكة نحو آفاق عالمية أوسع، لترسخ حضور «stc» في المحافل الدولية، حيث تواصل المجموعة التزامها بدعم البطولة، سواء داخل المملكة أو خارجها.
ولفت إلى أن ذلك يأتي في وقت تعزز فيه مجموعة «stc» حضورها أمام ملايين الجماهير والمشاهدين حول العالم، عبر حقوق التسمية الحصرية لمنطقتي «إس تي سي أرينا» (stc Arena) و«إس تي سي بلايرز لاونج» (stc Players Lounge)، إلى جانب عدد من المسابقات المختارة. ومن خلال شراكتها مع المؤسسة المنظمة للبطولة، تمتلك المجموعة أيضاً حقوق تسمية منصة «إس تي سي كونتندرز» (stc Contenders) في مركز معارض بورت دو فرساي بباريس، التي تستضيف «تصفيات الفرصة الأخيرة» (Last Chance Qualifier) وبطولة «ووريورز كاب» (Warriors Cup) ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.
وتابع: «من خلال منصة «إس تي سي كونتندرز» (stc Contenders)، تدعم المجموعة المواهب الواعدة في مجال الألعاب الإلكترونية من مختلف المستويات، بدءاً من المنافسات على مستوى اللاعبين الهواة والمشجعين، وصولاً إلى المنافسات التأهيلية على المنصة الرئيسية للبطولة».
ومن خلال ذلك، تقدم مجموعة «stc» تجارب تفاعلية مبتكرة تثري تجربة عشاق الألعاب، وتسهم في ترسيخ مكانة البطولة كحدث عالمي انطلق من المملكة إلى العالم، بما يعكس الشراكة العالمية المثمرة للبطولة ورؤية مشتركة نحو تعزيز الابتكار وتمكين مجتمعات الألعاب وصناع المحتوى.
وذكر أنه، إلى جانب ذلك، تقدم مجموعة «stc» تجارب تجمع ملايين المشجعين حول العالم من خلال التقنيات المتقدمة وتجارب الترفيه الرقمية، إلى جانب تجربة مشاهدة عبر منصة «إس تي سي تي في» (stc tv)، التي تنقل أجواء البطولة إلى الجماهير حول العالم.
وكانت مجموعة «stc» قد أعلنت نجاح قناة «إس تي سي إي دبليو سي» (stc EWC)، المخصصة لنقل فعاليات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عبر منصتها «إس تي سي تي في» (stc tv)، في تحقيق قرابة ثلاثة ملايين مشاهدة للمحتوى المسجل خلال فترة البطولة الحالية في باريس.
ويمثل كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 دليلاً جديداً على التزام مجموعة «stc» بتعزيز تقدم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً، مؤكدة أنها ستواصل دعمها للبطولة في نسخة عام 2027، بما يعزز استمرارية هذه الشراكة وأثرها داخل السعودية وخارجها.
التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026https://aawsat.com/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/5306866-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%91%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86
التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.
وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.
وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.
وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».
وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.
كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.
مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدامhttps://aawsat.com/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/5304721-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-stc-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85
مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.
وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.
وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.
وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.
ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.
إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.
ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.
كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.
وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.
وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.
ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.
وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.
ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.