من أونانا إلى ديلاب... لاعبون يقدمون مستويات مفاجئة هذا الموسم

نجوم أعادوا اكتشاف أنفسهم وآخرون خالفوا التوقعات بمستوياتهم المتميزة في الدوري الإنجليزي

(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)
(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)
TT

من أونانا إلى ديلاب... لاعبون يقدمون مستويات مفاجئة هذا الموسم

(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)
(من اليمين) كريس وود وبابي سار واندريه أونانا (غيتي)

لاعبو نوتنغهام فورست يستحقون الإشادة بعد انطلاقتهم غير المتوقعة... وأونانا يأمل كسب ثقة أموريم بعد مرور 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، أعاد بعض النجوم اكتشاف أنفسهم بعد فترة تشكيك بمستواهم، وانطلقت أسماء أخرى كانت مغمورة لتحلق في سماء النجومية وسط توقعات بارتفاع أسهمها في سوق الانتقالات المقبلة. وهنا نستعرض بعض الأسماء التي خالفت التوقعات وقدمت مستويات لافتة منذ بداية هذا الموسم.

ديلاب(يمين) أعاد اكتشاف نفسه وأصبح ماكينة أهداف في إيبسويتش (رويترز)

أندريه أونانا (مانشستر يونايتد):

كان الموسم الأول لحارس المرمى الكاميروني في إنجلترا سيئا، حيث ساهمت أخطاؤه الكارثية في دوري أبطال أوروبا في خروج مانشستر يونايتد من دور المجموعات، كما أدت الأخطاء القاتلة التي ارتكبها على الصعيد المحلي إلى ظهور تساؤلات جدية حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد». لكن أونانا يقدم مستويات أفضل بكثير هذا الموسم، حيث لم يرتكب أي أخطاء ملحوظة وحافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات من الـ11 الأولى للدوري، وهو أعلى معدل بين حراس المرمى في المسابقة. كما يتجاوز التوقعات فيما يتعلق بالتصدي للتسديدات المفاجئة، كما يمتلك معدل نجاح تمريرات أعلى بكثير من الموسم الماضي. ويقدم حارس المرمى الكاميروني مستويات مطمئنة بشكل غير متوقع رغم بداية مانشستر يونايتد السيئة لهذا الموسم أيضا.

ويتطلع أونانا لكسب ثقة مدرب مانشستر يونايتد الجديد البرتغالي روبن أموريم الذي بدأ مهامه الفعلية أمس، وقال: «تابعت طريقة لعب مدربنا الجديد مع فريق سبورتينغ لشبونة، يلعبون بطريقة مختلفة، لكن لاعبي مانشستر يونايتد قادرون على استيعاب أي خطة، وبالنسبة لي كحارس مرمى لن تكون هناك مشكلة».

مايكل كين من مغضوب عليه الى المنقذ في إيفرتون (رويترز)

أولا أينا (نوتنغهام فورست):

تم تمديد عقده لمدة عام واحد فقط في الصيف الماضي بعد موسم أول شهد مستويات متذبذبة مع نوتنغهام فورست تخللته رحلة للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية وتعرضه للإصابة. لقد لعب أينا بشكل جيد بما يكفي خلال الأشهر الثلاثة الماضية لجعل مسؤولي نوتنغهام فورست يشعرون بالندم على ترددهم في توقيع عقد طويل الأمد معه. وبعد أن بدأ الموسم في مركز الظهير الأيسر، تم تغيير مركز اللاعب النيجيري الدولي ليلعب ناحية اليمين بعد ثلاث مباريات، وقدم مستويات رائعة. ونجح أينا في القضاء تماما على خطورة جناح ليفربول لويس دياز خلال المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست، وقدم في تلك المباراة أحد أفضل العروض الدفاعية لأي لاعب بمكانه هذا الموسم.

نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست):

يُعد قائد منتخب صربيا نيوكلا ميلينكوفيتش من قصص النجاح الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصوله خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 12 مليون جنيه إسترليني من فيورنتينا الإيطالي. انضم ميلينكوفيتش إلى فريق كان يستقبل الكثير من الأهداف من الكرات الثابتة في الموسم الماضي، لكنه لم يستغرق أي وقت للتأقلم مع الفريق، وساعد في تحويل دفاع الفريق بقيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو إلى ثاني أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من أن تحركات نوتنغهام فورست العشوائية في سوق الانتقالات كانت موضع سخرية، فإن الشراكة المتميزة التي تم تشكيلها بين ميلينكوفيتش وزميله قلب الدفاع موريلو لعبت دورا حاسما في النتائج الجيدة التي يحققها الفريق في الدوري هذا الموسم.

يحمل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سجلاً كبيراً في المشاركات الدولية، حيث وصلت إلى 60 مباراة مع منتخب صربيا، ولعب جميع مباريات بلاده في دور المجموعات في كأس الأمم الأوروبية 2024، بما في ذلك المباراة التي خسرتها أمام إنجلترا بهدف دون رد.

روبنسون تألق بشكل لافت مع فولهام هذا الموسم (ا ف ب)

مايكل كين (إيفرتون):

لم يشارك مايكل كين سوى تسع مرات في الدوري الموسم الماضي، لكنه عادل بالفعل هذا العدد من المشاركات بعد مرور 11 جولة بالموسم الحالي. ومن شبه المؤكد أن كين كان أحد اللاعبين الأربعة أو الخمسة الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم والذين اعترف المدير الفني للفريق شون دايك بأن مشجعي إيفرتون لا يريدون رؤيتهم في فريقه، ومن غير المرجح أن يحتفظ اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بمكانه في التشكيلة الأساسية بعد عودة جاراد برانثويت من الإصابة، لكنه قدم مستويات جيدة عندما شارك في المباريات، بل وسجل هدفين رائعين، أحدهما من تسديدة قوية بقدمه اليسرى في سقف المرمى من زاوية ضيقة في مرمى إيبسويتش تاون، وهو الهدف الذي أسكت أشد منتقديه.

أنتوني روبنسون (فولهام):

على الرغم من أن تحسن أداء روبنسون من موسم لآخر لم يفاجئ مشجعي فولهام، فإن المستويات الرائعة التي يقدمها هذا الموسم قد أثارت دهشة أولئك الذين لم يعتادوا رؤيته وهو يلعب. يحتل روبنسون المرتبة الثالثة بين مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق باستخلاص الكرة عن طريق التاكلينغ وإفساد الهجمات، كما يقدم مستويات استثنائية مع فريق فولهام الذي يؤدي أيضا بشكل أفضل من المتوقع. لقد نجح اللاعب الأميركي الدولي في تقديم أداء ثابت في الناحية اليسرى، ولم يتفوق عليه أي مدافع آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث صناعة الأهداف، حيث صنع ثلاثة أهداف. وفي ظل المستويات الرائعة التي يقدمها حاليا، يمكن القول إن روبنسون، البالغ من العمر 27 عاما، هو أفضل ظهير أيسر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ريان غرافينبيرتش (ليفربول):

كان غرافينبيرتش لاعباً مهمشاً تحت قيادة المدير الفني السابق لليفربول يورغن كلوب، لكن لم يتطلب الأمر سوى 11 مباراة فقط هذا الموسم ليصبح النجم الهولندي نجما لا يمكن الاستغناء عنه في خط وسط الفريق، بل ولم يكن جمهور ليفربول يصدق أن فريقه يمتلك لاعبا بمثل هذه المواصفات بالفعل. ويتألق النجم الهولندي الشاب في دوره كمحور ارتكاز في طريقة اللعب التي يفضلها أرني سلوت، وهو نفس المركز الذي كان غرافينبيرتش يلعب فيه من قبل مع أياكس. وقال لاعب خط الوسط الذي شارك في التشكيلة الأساسية في كل مباريات ليفربول الـ 11 في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، ولم يتم استبداله إلا في مباراة واحدة فقط: «هذا الموسم هدفي هو اللعب أكثر مما لعبته الموسم الماضي، وأنا في طريقي لتحقيق ذلك».

بابي سار (توتنهام):

عندما عاد توتنهام هوتسبر بعد التأخر في النتيجة ليفوز على أستون فيلا، كان سار هو اللاعب الأبرز في المباراة، فقد نجح اللاعب السنغالي الدولي البالغ من العمر 22 عاماً في استخلاص الكرة تسع مرات في خط الوسط، وأدت انطلاقاته المباشرة نحو مرمى الفريق الزائر إلى هدفين من أهداف فريقه الأربعة. ويبدو أن المستويات المذهلة التي يقدمها اللاعب الذي لا يتوقف عن الركض، والذي كون شراكة ممتازة مع ديان كولوسيفسكي في خط وسط السبيرز تحت قيادة أنغي بوستيكوغلو، كانت سبباً في إبعاد جيمس ماديسون عن التشكيلة الأساسية، على الرغم من أن اللاعب الإنجليزي الدولي لم يرتكب الكثير من الأخطاء.

ماثيوس نونيز (مانشستر سيتي):

بعد أن كان لاعبا مهمشا خلال الموسم الماضي بعد انتقاله لمانشستر سيتي قادما من وولفرهامبتون، استغل نونيز غياب كثير من نجوم الفريق بداعي الإصابة وشارك في التشكيلة الأساسية نفذ التعليمات والمهام التي طالبه بها المدير الفني جوسيب غوارديولا. يلعب نونيز في الأساس في قلب خط الوسط، لكن تم تغيير مركزه ليلعب على الناحية اليسرى، وسجل ثلاثة أهداف في جميع المسابقات، وقدم أربع تمريرات حاسمة وخلق سبع فرص محققة. وحتى مع عودة جاك غريليش وجيرمي دوكو، فإن اللاعب البالغ من العمر 26 عاما قد قدم ما يكفي للاستمرار في التشكيلة الأساسية للسيتي.

فاكوندو بونانوتي (ليستر سيتي):

انضم الجناح الأرجنتيني الشاب فاكوندو بونانوتي على سبيل الإعارة من برايتون إلى فريق صاعد كان من المرجح أن يعاني بشدة، لكنه سرعان ما ترك بصمة واضحة على أداء الفريق. ونجح بونانوتي في معادلة حصيلة الموسم الماضي، مسجلا ثلاثة أهداف وصانعا لهدفين آخرين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتاز النجم الأرجنتيني الشاب باللعب المباشر على المرمى، ولا يخشى مواجهة المدافعين، ولديه نفس القدر من الحماس للقيام بواجباته الدفاعية.

كريس وود (نوتنغهام فورست):

لم يتوقع أحد أن ينافس هذا اللاعب الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً على جائزة الحذاء الذهبي كهداف للدوري، لكنه سجل ثمانية أهداف، وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها محمد صلاح وبريان مبيومو، ولا يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي. ويقدم المهاجم الوحيد في طريقة 4-2-3-1 التي يعتمد عليها نونو إسبيريتو سانتو، مستويات رائعة ويبذل مجهودا خرافيا داخل الملعب، كما يستفيد أيضا من الأداء الرائع الذي يقدمه كل من مورغان غيبس وايت وأنتوني إلانغا وكالوم هدسون أودوي من خلفه. ربما لا يجيد وود ألعاب الهواء كما ينبغي، لكنه يسجل أهدافا حاسمة، حيث ساهمت كل أهدافه الثمانية في حصول فريقه على نقاط، وهو الأمر الذي جعل نوتنغهام فورست يحتل المركز الخامس في جدول الترتيب.

ليام ديلاب (إيبسويتش تاون):

على الرغم من أن ليام ديلاب لم يتجاوز الحادية والعشرين من عمره، فإنه كان يتعين عليه أن يثبت شيئا ما عندما انتقل إلى إيبسويتش تاون بعد ثلاث فترات إعارة مخيبة للآمال من مانشستر سيتي إلى أندية مختلفة في دوري الدرجة الأولى. وبعد أن شارك مهاجما نتيجة فشل إيبسويتش تاون في تدعيم خط الهجوم في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بدأ ديلاب في التسجيل بهدف من مجهود فردي رائع في مرمى فولهام، ومنذ ذلك الحين أضاف خمسة أهداف أخرى. إنه يمتلك سرعة فائقة ويجيد التمرير ويخلق مشكلات لا حصر لها للمدافعين، ويجيد التسديد بقوة، ومن الواضح أنه نجح في رد الدين للمدير الفني كيران ماكينا بعد أن منحه ثقة كبيرة في التشكيلة الأساسية للفريق.

من الصعب العثور على مهاجم صريح يبلغ من العمر 21 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز يمتلك إمكانات مماثلة لديلاب، وقد تستمر معركة إيبسويتش تاون ضد الهبوط حتى النهاية، لكن من خلال الاستثمار في لاعب مرشح بقوة للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي، فقد يكون النادي في أمان بالمستقبل.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«كأس كاراباو»: ليدز يجدد فوزه على فورست ويتأهل

رياضة عالمية جيمس جاستن يحتفل بثاني أهداف ليدز في فورست (رويترز)

«كأس كاراباو»: ليدز يجدد فوزه على فورست ويتأهل

حقق فريق ليدز يونايتد فوزه الثاني على نوتنغهام فورست في غضون ثلاثة أيام، ليحجز مقعده في الدور الثالث من كأس  رابطة المحترفين الإنجليزية «كأس كاراباو».

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي (د.ب.أ)

دي زيربي يتطلع للفوز مع توتنهام بكأس الرابطة الإنجليزية

وعد الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام الإنجليزي بتغيير عقلية فريقه والتعامل بجدية مع كأس الرابطة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جون ستونز تألق في ظهوره الأول مع إنتر (رويترز)

كيف ساعد جون ستونز على منح حقبة «الأسود الثلاثة» في إنتر بداية منتصرة؟

ركض جون ستونز من أحد أبراج سان سيرو إلى الآخر، فيما كان أحد أفراد الجهاز الفني لإنتر يمسك ساعة إيقاف ويحسب زمنه.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية جيف بيزوس (أ.ب)

استثمار أم استحواذ... ماذا يخطط بيزوس لليفربول؟

لم يكن دخول الملياردير الأميركي جيف بيزوس إلى ملكية ليفربول مجرد استثمار عابر، رغم الإعلان عنه في البداية بوصفه صفقة لشراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

سيوقّع المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عقداً جديداً مع آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، «قريباً جداً» وفق ما أكده الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فوضى جيندوزي تشعل مواجهة فنربخشه وليون

فوضى جيندوزي تشعل مواجهة فنربخشه وليون
TT

فوضى جيندوزي تشعل مواجهة فنربخشه وليون

فوضى جيندوزي تشعل مواجهة فنربخشه وليون

تأهل فنربخشه إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 17 عاماً بعد الفوز على ليون، في مواجهة مثيرة انتهت بمشاجرة جماعية بين اللاعبين والأجهزة الفنية.

وكان ماتيو جيندوزي سبباً في اشتعال وتيرة الأحداث.

وتبقى علاقة جيندوزي، المشهور بشعره الكثيف، متوترة بجماهير ليون؛ لأنه كان لاعباً سابقاً في الغريم أولمبيك مارسيليا، وأشعل الأمور باستفزازه جماهير ليون في مدرجات ملعب «جروباما» بعد الفوز 2-1، الذي ضمن للفريق التركي تجاوز الدور التمهيدي لأول مرة منذ موسم 2008-2009.

ولوّح جيندوزي بإشارات غير لائقة تجاه جماهير ليون، وهتف باسم مارسيليا، وسار على خطاه زميله ماسون جرينوود، ومن المقرر أن يُحقق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في هذه الأحداث.

وأثارت مبالغة اللاعب الفرنسي في احتفالاته غضب جماهير ليون؛ حيث حاول بعضهم اقتحام أرض الملعب، وحاول لاعبو فنربخشه منع زميلهم من الاشتباك مع الجماهير التي حاولت القفز إلى أرض الملعب.

وردّ لاعبو ليون بالركض نحو جيندوزي وركله ورشه بالمياه، لتندلع مشاجرات جماعية.

واندلعت مشاجرة أخرى في النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس، عندما طار مدرب حراس مرمى ليون، أنطونيو فيريرا، في الهواء ليركل جيندوزي ردّاً على استفزازه لجماهير ليون أثناء مرافقة زميليه روميلو لوكاكو وميلان سكرينيار له خارج الملعب.

وبرر جيندوزي تصرفاته بأنها جاءت ردّاً على جماهير ليون التي أهانت عائلته خلال الإحماء وطوال المباراة.

وأضاف في تصريحات نقلتها شبكة «راديو مونت كارلو»: «إنه مزاح متبادل، لقد أهانوا عائلتي، ولم يتسموا بالاحترام، ومن المؤسف ألا نحتفل بالفوز بالطريقة التي نريدها».

من جانبه، قال كورنتنين توليسو، قائد فريق ليون: «ما فعله جيندوزي تصرفات غير مسؤولة، عليه أن يتعلم من هذا الموقف».

وأضاف توليسو عبر قناة «كانال بلس» نقلتها شبكة «راديو مونت كارلو»: «لقد نصحته بالتواضع والاحتفال مع زملائه في غرفة الملابس، لا داعي لما فعله، لقد أبلغني بأنه تصرفاته كانت رداً على إهانة الجماهير له، ولكن لاعب كرة القدم يتعرض دائماً للتجاوزات في المباريات خارج أرض فريقه، ولكن لا يمكن الرد بهذه الطريقة».

ويرتدي جيندوزي -27 عاماً- قميص منتخب فرنسا، وسبق له اللعب بصفوف آرسنال الإنجليزي في بداية مسيرته، ولعب في مرسيليا بين عامي 2022 و2024، ثم انتقل إلى لاتسيو الإيطالي قبل أن ينتقل نهائياً إلى فنربخشه في يناير (كانون الثاني).


توقيف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية في تحقيق فساد مرتبط بالعملات المشفرة

توقيف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية رادوسلاف بييسيفيتش بسبب شبهات فساد (رويترز)
توقيف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية رادوسلاف بييسيفيتش بسبب شبهات فساد (رويترز)
TT

توقيف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية في تحقيق فساد مرتبط بالعملات المشفرة

توقيف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية رادوسلاف بييسيفيتش بسبب شبهات فساد (رويترز)
توقيف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية رادوسلاف بييسيفيتش بسبب شبهات فساد (رويترز)

أُوقف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية رادوسلاف بييسيفيتش، الخميس، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات فساد مرتبطة بمنصة للعملات المشفرة، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُشتبه في أن بييسيفيتش تلقى عمولات غير مشروعة مقابل منح عقود رعاية لمنصة «زونداكريبتو»، التي تتهمها الحكومة البولندية بوجود صلات لها مع جماعات قومية معارضة والجريمة المنظمة وأجهزة الاستخبارات الروسية.

وأكد وزير الرياضة البولندي ياكوب رودنيتسكي توقيف بييسيفيتش، معتبراً أنه «أساء إلى سمعة الحركة الأولمبية البولندية واستغل صورة الرياضيين البولنديين».

وكانت السلطات قد فتحت التحقيق، في أبريل (نيسان) الماضي؛ ما دفع غالبية الاتحادات الرياضية البولندية إلى المطالبة باستقالة بييسيفيتش.

وتتركز التحقيقات على اتفاق رعاية أبرمته اللجنة الأولمبية البولندية مع «زونداكريبتو»، وكان من المفترض أن يحصل بموجبه أصحاب الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا على مكافآت بالعملات المشفرة.

لكن المنصة واجهت صعوبات مالية قبل توقفها عن العمل، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المكافآت قد وصلت إلى الرياضيين.

وبحسب وسائل إعلام بولندية، يُشتبه أيضاً في حصول بييسيفيتش على ساعة تقدر قيمتها بنحو 40 ألف يورو (نحو 46 ألف دولار) من رئيس المنصة برزيميسلاف كرال، وهي اتهامات ينفيها رئيس اللجنة الأولمبية، مؤكداً أنه دفع ثمن الساعة بنفسه.

يأتي توقيف بييسيفيتش ضمن تحقيق أوسع بشأن «زونداكريبتو» وصل إلى عدد من الشخصيات العامة، فيما يواصل الادعاء العام التحقيق في علاقات المنصة بجهات سياسية وإعلامية داخل بولندا.


«يويفا» يبحث أزمات إنفانتينو في أول اجتماع مباشر منذ اندلاع الخلاف

مسؤولو الاتحادات الأوروبية يجتمعون في موناكو لبحث أزمة إنفانتينو على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا (رويترز)
مسؤولو الاتحادات الأوروبية يجتمعون في موناكو لبحث أزمة إنفانتينو على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا (رويترز)
TT

«يويفا» يبحث أزمات إنفانتينو في أول اجتماع مباشر منذ اندلاع الخلاف

مسؤولو الاتحادات الأوروبية يجتمعون في موناكو لبحث أزمة إنفانتينو على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا (رويترز)
مسؤولو الاتحادات الأوروبية يجتمعون في موناكو لبحث أزمة إنفانتينو على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا (رويترز)

يجتمع مسؤولو الاتحادات الأوروبية، الخميس، في موناكو لمناقشة عدد من الملفات السياسية المرتبطة بكرة القدم، وعلى رأسها الأزمة مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا.

وقبل ساعتين من انطلاق مراسم القرعة، تجتمع غالبية الاتحادات الـ55 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لبحث تداعيات الأزمة التي أثارتها محاولة إنفانتينو إدخال استثمارات خاصة في الحقوق التجارية لكأس العالم ومسابقات أخرى تابعة لـ«فيفا».ويترأس ألكسندر تشيفيرين، رئيس «يويفا»، الاجتماع الذي يُعد أول تجمع مباشر للاتحادات الأوروبية منذ اندلاع الأزمة الشهر الماضي.

ولا يُتوقع حضور إنفانتينو إلى موناكو، بعدما كان لسنوات أحد أبرز وجوه قرعة دوري الأبطال، عندما شغل منصب الأمين العام لـ«يويفا»، قبل انتخابه رئيساً لـ«فيفا» عام 2016.

ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) المقبل، في وقت تصاعدت فيه المعارضة الأوروبية لاستمراره في المنصب.

وتدور تكهنات حول إمكانية دعم «يويفا» مرشحاً لمنافسة إنفانتينو، مع تداول اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، رغم أنه لم يعلن حتى الآن نيته الترشح.

وعلى الصعيد الرياضي، يتصدر باريس سان جيرمان قائمة الأندية الـ36 المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، إلى جانب ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً، وبرشلونة وبايرن ميونيخ وآرسنال، وصيف النسخة الماضية.