أب لـ9 أطفال ونجم تلفزيون الواقع... مَن هو شون دافي مرشح ترمب لوزارة النقل؟

TT

أب لـ9 أطفال ونجم تلفزيون الواقع... مَن هو شون دافي مرشح ترمب لوزارة النقل؟

شون دافي مرشح ترمب لمنصب وزير النقل (رويترز)
شون دافي مرشح ترمب لمنصب وزير النقل (رويترز)

اختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، مساء الإثنين، النائب السابق في الكونغرس عن ولاية ويسكونسن شون دافي مرشحاً لمنصب وزير النقل.

وإذا تم تأكيده، سيُكلف المساهم في قناة «فوكس نيوز» ونجم تلفزيون الواقع السابق، التعامل مع قضايا النقل الجوي والسكك الحديدية وسلسلة التوريد في البلاد.

فـمَن هو دافي؟

وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، دافي هو ثاني شخصية من قناة «فوكس نيوز» يتم اختيارها للإدارة الجديدة، بعد اختيار ترمب للبنتاغون، بيت هيغسيث.

وولد دافي (53 عاماً)، في هايوارد، ويسكونسن، وكان واحداً من 11 طفلاً.

هو رياضي سابق في قطع الأخشاب، حاصل على درجة في التسويق من جامعة سانت ماري ودكتوراه في القانون من كلية ويليام ميتشل للقانون.

شون دافي مع زوجته راشيل من ولاية ويسكونسن يلقيان كلمة في اليوم الأول من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري 18 يوليو 2016 بملعب كويكن لونز في كليفلاند - أوهايو (أ.ف.ب)

دافي الزوج والأب

دافي متزوج من زميلته في «فوكس نيوز» راشيل كامبوس دافي ولديهما تسعة أطفال.

وأطفال الزوجين دافي التسعة هم: إيفا، زافيير، باتريك، فالنتينا، مارغريتا، ماريا فيكتوريا، لوسيا بيلين، جون بول وبالوما. وقد بنى الاثنان عائلة كبيرة وديناميكية.

من بين أطفال دافي التسعة، إيفا بيلار هي الأكبر. وُلدت عام 1999، وهي خريجة من جامعة شيكاغو. وفقاً لملفها الشخصي على «لينكد إن»، فهي المؤسس المشارك لـChicago Thinker. تزوجت من مايكل ألفونسو عام 2022.

زافيير جاك هو ثاني أكبر وأول ابن لشون دافي وزوجته. ولد جاك عام 2001، وحصل على درجة في الاتصالات الرقمية في جامعة ويسكونسن ماديسون.

باتريك ميغيل هو ابن الزوجين البالغ من العمر سبع سنوات. ولد عام 2016. في حين أن فالنتينا ستيلا ماريس هي أصغر أطفال دافي وراشيل، ولدت في عام 2019.

وولدت ستيلا مصابة بمتلازمة داون وعيب خلقي في القلب دفع والدها إلى الاستقالة من الكونغرس في عام 2019.

لا يُعرف الكثير عن أطفال الزوجين الآخرين.

نجم تلفزيون الواقع مِثل ترمب

مثل ترمب، دافي هو نجم سابق لتلفزيون الواقع؛ إذ بدأ ترمب نفسه مسيرة سياسية بعد أن أصبح اسماً مألوفاً من خلال برنامج «المتدرب» على قناة «إن بي سي».

وظهر دافي في برنامج الواقع «العالم الحقيقي: بوسطن» على قناة «إم تي في» عام 1997. وتتبع برنامج الواقع مجموعة من الغرباء الذين يعيشون معاً لأشهر عدة.

كان دافي محامياً طموحاً يبلغ من العمر 25 عاماً في ذلك الوقت. ووصفته سيرته الذاتية للعرض بأنه «حطاب حقيقي» و«فتى نموذجي من الغرب الأوسط نشأ في أسرة آيرلندية كاثوليكية صارمة».

وباعتباره جمهورياً محافظاً، فقد اصطدم مع أحد أعضاء فريق العمل الموصوفين بالليبراليين.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع عضو الكونجرس الأميركي شون دافي (يسار) يحملان طاولة التعريفات الجمركية أثناء حديثه في غرفة مجلس الوزراء في البيت الأبيض 24 يناير 2019 (أ.ف.ب)

«قواعد الطريق»

في العام التالي، ظهر دافي في برنامج «قواعد الطريق: كل النجوم»، الذي تبع خريجي برنامج «العالم الحقيقي».

هناك التقى زوجته راشيل، التي ظهرت في برنامج «العالم الحقيقي: سان فرانسيسكو».

في عام 2002، ظهر دافي أيضاً في برنامج «العالم الحقيقي/تحدي قواعد الطريق: معركة المواسم».

ظهر هو وزوجته في جزء عام 2008 في برنامج «حفل توزيع جوائز العالم الحقيقي».

المسيرة السياسية

تم تعيين دافي، المدعي العام الخاص، ليشغل منصب المدعي العام لمقاطعة آشلاند في عام 2002 وأعيد انتخابه في وقت لاحق من ذلك العام ومرة ​​أخرى لثلاث فترات أخرى.

ثم فاز بمقعد في مجلس النواب عن الدائرة السابعة للكونغرس في ولاية ويسكونسن باعتباره جزءاً من موجة حزب الشاي عام 2010، وفقاً لتقارير «أسوشييتد برس».

وخدم دافي في الكونغرس من عام 2011 إلى عام 2019، وكان عضواً في لجنة الخدمات المالية ورئيساً للجنة الفرعية للتأمين والإسكان.

استقال في عام 2019 بعد أن علم أن الطفل الذي كان ينتظره هو وزوجته تم تشخيصه بحالة قلبية ومضاعفات أخرى.

«فوكس نيوز»

ظهر دافي وداجن ماكدويل لأول مرة مضيفين مشاركين لبرنامج «The Bottom Line» على قناة «فوكس بيزنس» في عام 2023.

ودافي أيضاً مساهم في قناة «فوكس نيوز».

كانت زوجته، كامبوس دافي، ضيفة في برنامج «The View» على قناة «إيه بي سي»، وشاركت في استضافة برنامج Fox & Friends Weekend منذ عام 2021، إلى جانب هيغسيث. وهي واحدة من الكثير من مقدمي البرامج على قناة «فوكس نيوز» الذين دافعوا عن هيغسيث بعد تقارير تفيد بأن أحد وشومه تم تصنيفه رمزاً محتملاً للقومية البيضاء.

رفض الترشح لمنصب حاكم ولاية ويسكونسن

ووفق «أسوشييتد برس»، استبعد دافي في عام 2022 الترشح لمنصب حاكم ولاية ويسكونسن على الرغم من مناشدات ترمب له بالترشح.

وقال دافي إنه في حاجة إلى رعاية أطفاله التسعة.

عندما ترشح للكونغرس لأول مرة، كان دافي يُعدّ إلى حد كبير المرشح الأضعف. وقد اجتذب الانتباه الوطني من خلال إعلانات حملته الانتخابية التي ارتدى فيها قميصاً أحمر من الفلانيل وقام بتقطيع الأشجار. وقال للناخبين إنه ينتمي إلى «سلالة طويلة من الحطابين» وسيحضر فأسه إلى واشنطن.


مقالات ذات صلة

ترمب يستعرض جهود مكافحة عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة الآتية من الخارج

الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي للإعلان عن برنامج لحماية المبلغين عن المخالفات (رويترز)

ترمب يستعرض جهود مكافحة عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة الآتية من الخارج

يستعرض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، جهود إدارته لمكافحة الشبكات الإجرامية الأجنبية التي تستدرج الأميركيين لاستثمارات احتيالية في العملات المشفرة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يعانق نجله دونالد جونيور (رويترز)

تقرير: دونالد ترمب الابن عارض الحرب على إيران منذ بدايتها وأبلغ والده

أفادت تقارير بأن دونالد ترمب الابن أعرب لوالده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال أحاديث خاصة، عن مخاوفه إزاء الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب لدى مغادرته قاعدة أندروز في ماريلاند متوجهاً إلى نورث كارولاينا لدعم مرشحين جمهوريين في 20 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

التضخم والديون وتباطؤ التوظيف تختبر وعود ترمب الاقتصادية قبل انتخابات نوفمبر

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إقناع الناخبين، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن الاقتصاد الأميركي يحقق قفزات كبيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط الخام في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)

أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، الأربعاء، أن الإدارة الأميركية تعرض إقراض نحو ثلث احتياطي الطوارئ الأميركي من زيت التدفئة، البالغ حجمه مليون برميل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الأميركي ستيفن هابرد (أ.ب)

ترمب: روسيا أفرجت عن الأميركي ستيفن هابرد «دون أي مقابل»

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الأميركي ستيفن هابرد، الذي ألقت القوات الروسية القبض عليه في أوكرانيا قبل سنوات، بات في طريقه للعودة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تقرير: دونالد ترمب الابن عارض الحرب على إيران منذ بدايتها وأبلغ والده

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يعانق نجله دونالد جونيور (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يعانق نجله دونالد جونيور (رويترز)
TT

تقرير: دونالد ترمب الابن عارض الحرب على إيران منذ بدايتها وأبلغ والده

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يعانق نجله دونالد جونيور (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يعانق نجله دونالد جونيور (رويترز)

أفادت تقارير بأن دونالد ترمب الابن أعرب لوالده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال أحاديث خاصة، عن مخاوفه إزاء الحرب مع إيران، وفقاً لما نقلته صحيفة «تلغراف».

ونقلت مجلة «ذا أتلانتيك» عن مصدرين أن الابن الأكبر للرئيس الأميركي كان معارضاً للحرب منذ اندلاعها، وأنه عبّر عن موقفه هذا لوالده.

ويرى ترمب الابن أن الولايات المتحدة كان ينبغي لها تجنّب الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط، وهو موقف ينسجم مع تشكّكه المستمر في جدوى التدخلات الخارجية.

وقال شخص مقرّب من نجل الرئيس: «لقد أبقى دون آراءه بشأن هذا الموضوع طي الكتمان؛ فهو لن يختلف علناً مع والده في قضية كهذه، لكنني لا أعتقد أن أي شخص يعرف دون سيتفاجأ بمواقفه الشخصية حيال هذا الأمر».

خلافات حول شعار «أميركا أولاً»

وأثار قرار الرئيس الأميركي الاصطفاف إلى جانب إسرائيل في الحرب ضد طهران انقساماً داخل قاعدته الشعبية، ولا سيما بين أنصار حركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (MAGA)، الذين يرون أن هذا الصراع يتناقض تماماً مع مبدأ «أميركا أولاً» الذي صوّتوا على أساسه.

وفي هذا السياق، يُنظر إلى نائب الرئيس جي دي فانس على نطاق واسع بوصفه مناهضاً للحرب، إذ لطالما أبدى، شأنه شأن ترمب، تشكّكاً في التدخلات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وإن كان موقفه قد شهد تحوّلاً عقب الضربات العسكرية التي شنّتها الولايات المتحدة في 28 فبراير (شباط).

وكان الناشط السياسي المحافظ تشارلي كيرك، الذي اغتيل العام الماضي، من أبرز الأصوات المعارضة للصراع في الشرق الأوسط داخل تيار «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (MAGA)، ولا سيما بعد الضربات الأولى التي شنّها ترمب ضد إيران في يونيو (حزيران) 2025.

وجمعت دونالد ترمب الابن بكيرك علاقة وثيقة للغاية، إذ سبق أن وصفه بأنه «أخ أصغر» له.

تكلفة الصراع

وفي موازاة الانقسامات السياسية التي أثارتها الحرب، أدّى ارتفاع أسعار الوقود، الناجم عن نقص عالمي في الديزل بسبب الصراع، إلى زيادة التحديات التي يواجهها الرئيس الأميركي وحزبه الجمهوري في مساعيهما للحفاظ على أغلبيتهما الضئيلة في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

ومع اقتراب انتخابات يُتوقّع أن تكون صعبة، سعى البيت الأبيض إلى خفض التكاليف بهدف استمالة الناخبين، الذين يضعون تكلفة المعيشة في صدارة أولوياتهم.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول في البيت الأبيض: «لقد تعرّضت إيران لضربات مدمّرة، وبطريقة أو بأخرى، سينتهي الصراع في إيران قريباً جداً».


ترمب: روسيا أفرجت عن الأميركي ستيفن هابرد «دون أي مقابل»

الأميركي ستيفن هابرد (أ.ب)
الأميركي ستيفن هابرد (أ.ب)
TT

ترمب: روسيا أفرجت عن الأميركي ستيفن هابرد «دون أي مقابل»

الأميركي ستيفن هابرد (أ.ب)
الأميركي ستيفن هابرد (أ.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الأميركي ستيفن هابرد، الذي ألقت القوات الروسية القبض عليه في أوكرانيا قبل سنوات، بات في طريقه للعودة، وأن أي «مبادلة» لم تحصل مع موسكو لتأمين إطلاق سراحه.

وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، أن «ستيفن في طريقه للعودة، وسيكون قريباً إلى جانب عائلته، وذلك استجابةً لطلبٍ قدّمه الرئيس الأميركي مباشرةً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال محادثة هاتفية جرت الأسبوع الماضي».

وأضاف: «الولايات المتحدة لم تُضطر لتقديم شيء، في المقابل؛ وذلك تقديراً للرئيس ترمب، في واقعة غير مسبوقة بالنسبة إلى روسيا. ولم تكن هناك حاجة إلى إجراء أي عملية تبادل لإطلاق سراحه».

كان بوتين قد أعلن، في وقت سابق، اليوم الأربعاء، خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الإفراج عن هابرد، وفق ما أفادت وكالات أنباء روسية.

ونقلت وكالات الأنباء عن بوتين قوله إن هابرد موجود في مطار بولكوفو في سان بطرسبرغ، مضيفة أن ويتكوف شكر بوتين على الإفراج عن هابرد، خلال لقائهما في المدينة.

وهابرد مدرّس لغة إنجليزية متقاعد في السبعينات، حُكم عليه في محاكمة مغلقة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بالسجن نحو سبع سنوات، بتهمة «القتال كمرتزق» لحساب أوكرانيا، وهي تهمة ينفيها.

وكان ترمب قد صرح، أمس الثلاثاء، بأنه طلب من بوتين إطلاق سراح هابرد.

وقال ترمب، لصحافيين في واشنطن: «تحدثت معه مطوّلاً، وطلبت منه إطلاق سراحه. فلنر ما سيحدث».

وصرح ويتكوف، الأربعاء، بأن ترمب و«أمتنا بأسرها يوجّهون شكرهم (بعد الإفراج عن) ستيفن هابرد».


إدارة ترمب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة منذ بدء ولايته الثانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

إدارة ترمب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة منذ بدء ولايته الثانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، خلال ولايته الثانية، في الوقت الذي تُواصل فيه الحكومة الاتحادية حملتها الصارمة على الهجرة.

ويُظهر هذا الرقم تسارعاً في وتيرة إلغاء التأشيرات، خلال الأسابيع القليلة الماضية. ففي تحديث صدر في العاشر من أغسطس (آب) الماضي، قدَّرت وزارة الخارجية عدد التأشيرات التي أُلغيت منذ بدء ولاية ترمب الحالية في يناير (كانون الثاني) 2025 بأكثر من 175 ألف تأشيرة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويقول ترمب إن الهدف من حملته على الهجرة ومن عمليات الترحيل هو تعزيز الأمن الداخلي. ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير وتخلق بيئة غير آمنة، ولا سيما للأقليات العِرقية، التي أبدت مخاوفها بشأن «التنميط العنصري».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت، عند الإعلان عن أحدث إحصائية عبر موقع «إكس»، إن إدارة ترمب «ألغت عدداً أكبر من التأشيرات بوتيرة أسرع من أي إدارة أخرى في التاريخ».

وأضاف بيجوت أن الإدارة «لا تتسامح مطلقاً مع الأجانب الموجودين هنا بتأشيرات وينتهكون القانون أو يرتكبون احتيالاً أو يقوّضون أمننا القومي».

ومِن بين حالات إلغاء التأشيرات التي ندَّد بها المدافعون عن حقوق الإنسان بشكل خاص، تلك المتعلقة بالمتظاهرين الأجانب الداعمين للفلسطينيين الذين تظاهروا احتجاجاً على هجمات إسرائيل على قطاع غزة، وتلك المتعلقة بالأجانب بسبب تعليقاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك.

وبالإضافة إلى محاولات ترحيل المتظاهرين الأجانب، فرضت إدارة ترمب إجراءات فحص مشددة لحسابات المهاجرين وطالبي التأشيرات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن الحكومة تذرعت بأسباب تتعلق بالأمن القومي لاستهداف المنتقدين، واستغلت حالات احتيال فردية لاستهداف مهاجرين من بلدان معينة على نطاق واسع، مثل الجالية الصومالية الأميركية في مينيسوتا.

وركز ترمب، خلال حملته الانتخابية في عام 2024، على وقف الهجرة غير الشرعية، لكن إدارته جعلت الهجرة الشرعية أصعب أيضاً، على سبيل المثال، من خلال فرض رسوم باهظة على بعض تأشيرات العمل.