دوناروما حارس إيطاليا لم يتوقع غياب مبابي

دوناروما حارس إيطاليا لم يكن يتوقع غياب مبابي عن تشكيلة فرنسا (رويترز)
دوناروما حارس إيطاليا لم يكن يتوقع غياب مبابي عن تشكيلة فرنسا (رويترز)
TT

دوناروما حارس إيطاليا لم يتوقع غياب مبابي

دوناروما حارس إيطاليا لم يكن يتوقع غياب مبابي عن تشكيلة فرنسا (رويترز)
دوناروما حارس إيطاليا لم يكن يتوقع غياب مبابي عن تشكيلة فرنسا (رويترز)

قال جيانلويغي دوناروما، حارس مرمى إيطاليا (السبت)، إنه لم يكن يتوقَّع غياب المهاجم كيليان مبابي عن تشكيلة فرنسا في مباراة المنتخبين، الأحد، ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، لكنه يدرك أن المنافس يمتلك بدلاء أقوياء، من بينهم زملاء له في باريس سان جيرمان.

وتأهلت إيطاليا وفرنسا بالفعل إلى دور الـ8، لكن صدارة المجموعة الثانية في المستوى الأول لم تُحسم بعد، وستفوز بها إيطاليا في حال تجنبت الهزيمة بفارق هدفين أو أكثر.

ويستضيف الفريق الفائز بصدارة المجموعة مباراة إياب دور الـ8 على أرضه.

ولم يقدم مدرب فرنسا، ديدييه ديشان، أي تفسير لاستبعاد مبابي، ورغم أن دوناروما يرى أنه من المفاجئ عدم ضم زميله السابق في سان جيرمان إلى تشكيلة فرنسا، فإن الحارس يعتقد أيضاً أن زملاء حاليين في سان جيرمان يمكن أن يسببوا مشكلات لإيطاليا.

وقال دوناروما في مؤتمر صحافي قبل المباراة المرتقبة على ملعب «سان سيرو»: «نعم، لا أعرف شيئاً عن الاختيارات في الفرق الأخرى. لا أعرف ما حدث، ولكنه بالتأكيد غياب مهم. أعرف كيليان، فهو واحد من أقوى اللاعبين في العالم، ولو كان هنا لكان بإمكانه أن يسبب لنا كثيراً من المتاعب، لكن ستكون هناك عناصر أخرى».

وأضاف: «أعرفهم جميعاً جيداً، هم يتمتعون بجودة عالية، هناك مهاجمون أقوياء مثل (برادلي) باركولا، و(راندال) كولو مواني، و(وارين) زايري-إيمري، الذين يلعبون معي. باركولا موهبة مذهلة، لذا لديهم بدلاء أقوياء للغاية يمكنهم إزعاجنا».

وتتصدر إيطاليا، التي لم تتعرَّض لأي خسارة، المجموعة بفارق 3 نقاط أمام فرنسا التي خسرت مباراة الفريقين 1 - 3 في باريس في الجولة الأولى من مباريات المجموعة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وتأتي الحملة الرائعة لإيطاليا بعد مشاركة مخيبة للآمال في بطولة أوروبا 2024.

فقد خاضت إيطاليا، التي يقودها المدرب لوتشيانو سباليتي، بطولة أوروبا في ألمانيا، وهي تحمل اللقب، لكنها فازت بمباراة واحدة قبل أن تخرج من دور الـ16 أمام سويسرا، ويرى دوناروما الآن فريقاً يتشابه أكثر مع التشكيلة الفائزة ببطولة أوروبا أكثر من التشكيلة الأخيرة.

وقال دوناروما: «إنها مجموعة جيدة، بدأتُ أرى روح الفريق في بطولة أوروبا السابقة. هم جميعاً لاعبون شبان يريدون إظهار ما يمكنهم فعله، ويريدون ارتداء هذا القميص. الجزء الصعب هو مواصلة هذه العروض. هدفنا الآن هو مواصلة التحسُّن والعمل، والاستمتاع بأنفسنا وإمتاع الجماهير».

وربما يتمكّن المهاجم مويس كين من المشاركة أساسياً بعد دخوله بديلاً في الفوز 1 - صفر على بلجيكا، يوم الخميس.

وبعد فشله في التسجيل مع يوفنتوس الموسم الماضي، انتقل كين إلى فيورنتينا وسجَّل بالفعل 8 أهداف في 11 مباراة بالدوري الإيطالي هذا الموسم. وسجَّل لمنتخب إيطاليا أمام إسرائيل في سبتمبر.

وقال سباليتي: «كين يمكنه اللعب أساسياً، فهو في حالة رائعة. يمكنه قيادة خط الهجوم... هو يحتفظ بالكرة ويشكِّل هدفاً لزملائه في الفريق».


مقالات ذات صلة

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

رياضة عالمية السنغال رفضت بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لتجريدها من لقبها (أ.ف.ب)

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

طالبَت الحكومة السنغالية اليوم الأربعاء بفتح تحقيق دولي بسبب «شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)».

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق، يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، فيما أصبح مستقبل مدربه المؤقت الكرواتي إيغور تودور موضع شك بعد أسابيع قليلة فقط على توليه المهمة.

وسقط سبيرز، الذي ينتمي إلى دوري النخبة الإنجليزي منذ ما يقرب من نصف قرن، بهزيمة قاسية أمام منافسه المباشر على تفادي الهبوط نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة على أرضه، الأحد، في العاصمة لندن.

قبل المباراة، احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر، في مشاهد أقرب إلى احتفالات التتويج منها إلى صراع الهبوط.

أصبح مستقبل إيغور تودور مدرب توتنهام المؤقت موضع شك (د.ب.أ)

وامتد هذا الزخم إلى مدرجات ملعب النادي اللامع، حيث فرض توتنهام سيطرته لفترات طويلة من الشوط الأول. لكن المهاجم البرازيلي إيغور خيسوس منح الضيوف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينهار أصحاب الأرض تماماً بعد الاستراحة، مستسلمين لهدفين إضافيين بينما كانت المدرجات تفرغ سريعاً.

ومدّدت الهزيمة سلسلة مباريات توتنهام من دون فوز في الدوري إلى 13 مباراة، فتراجع إلى المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة ومركز واحد فقط عن وست هام صاحب أول المراكز المهددة بالهبوط.

ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم وفق أحدث تصنيفات «ديلويت»، ما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية.

ومثّلت نتيجة الأحد المخيبة ضغطاً إضافياً على تودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي الذي خسر خمساً من مبارياته السبع في جميع المسابقات منذ خلافته الدنماركي توماس فرانك.

ويواجه مسؤولو النادي الآن قراراً ضخماً خلال فترة التوقف الدولي: هل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلونه لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟

جمع توتنهام 30 نقطة فقط من 31 مباراة هذا الموسم في «البريميرليغ»، وهو أسوأ رصيد له في هذه المرحلة، بعد اعتماد نظام الثلاث نقاط للفوز، منذ موسم 1914-1915.

ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) تحت قيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء الموسم في المركز السابع عشر في الدوري.

وتغيّب تودور عن مؤتمره الصحافي بعد المباراة، الأحد، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.

وكان المدافع الدولي الكرواتي السابق استُقدم الشهر الماضي لإنقاذ موسم توتنهام، لكنه لم ينجح في إيقاف التدهور.

وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» من قدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى التعادل الإيجابي مع ليفربول 1-1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2) في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم الخروج بمجموع المباراتين (خسر 2-5 ذهاباً في مدريد).

وقال سالتور: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك ما يمنحني الثقة».

احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر (رويترز)

بيئة «سامة»

غير أن لاعب توتنهام السابق داني مورفي اعتبر بقاء تودور «مستحيلاً»، وتوقع هبوط النادي المصنّف بين «الستة الكبار».

وأضاف لـ«بي بي سي»: «من الصعب للغاية على اللاعبين لعب المباريات في بيئة محبطة وسامة. إما أن تفوز، وهم لا يفعلون ذلك، أو تغيّر المدرب، وهذا ما يريده الجمهور».

وتابع «إذا أبقوه، ستصبح خمس مباريات دون فوز. مدرب جديد يأتي، يحقق انتصاراً واحداً، وفجأة يمكن أن يتغيّر كل شيء بسرعة. أرى أنها مخاطرة تستحق التجربة وأعتقد أنهم سيقدمون عليها».

من جهته قال حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون إن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب».

وأضاف: «كان أسوأ ما يمكن حصوله، لأن النقطة لم تكن مفيدة وأبقت المدرب في موقعه».

ولم يجد توتنهام عزاء، الأحد، إلا في خسارة وست هام أمام أستون فيلا (0-2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من «الهامرز» الذين يُظهرون تحسناً في الأسابيع الأخيرة.

وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان)، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند.

وقبل ذلك، يتعيّن على الإدارة اتخاذ قرار قد يحدد مستقبل النادي القريب.


جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
TT

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

تبددت آمال الفريق اللندني في تحقيق الرباعية بعد خسارته بهدفين أمام مانشستر سيتي؛ أقرب منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «ويمبلي»، الأحد.

وقد يمنح لقب «كأس الرابطة» فريق السيتي دفعة معنوية في محاولته لتقليص فارق النقاط الـ9 مع آرسنال في صدارة جدول الترتيب، لكن جيوكيريس يثق بأن كبوة خسارة «كأس الرابطة» ستزيد من تركيز فريقه.

وقال جيوكيريس لوسائل الإعلام عقب نهائي «كأس الرابطة»: «بالطبع لا نشعر بحالة جيدة، ولكن لا تنتظرنا مباراة جديدة بعد 3 أيام؛ بل أمامنا أسبوعان للاستعداد للمباراة المقبلة، وسنعود أقوى وأعلى حماساً بالتأكيد».

ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن آرسنال سيخوض مباراته المقبلة أمام ساوثهامبتون في دور الـ8 من «كأس الاتحاد الإنجليزي» يوم 4 أبريل (نيسان) المقبل، وبعدها بأيام يحل ضيفاً على سبورتينغ لشبونة في دور الـ8 من «دوري أبطال أوروبا»، قبل أن يستأنف مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة على أرضه أمام بورنموث يوم 11 أبريل المقبل.

وسيلعب آرسنال مباراة حاسمة خارج أرضه أمام مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» يوم 19 أبريل.

وبشأن خسارة نهائي «كأس الرابطة»، قال جيوكيريس: «لقد بدأنا المباراة بشكل جيد، وأهدرنا عدداً من الفرص، ولكن قبل 10 دقائق من انتهاء الشوط الأول استعادوا زمام المبادرة، واستحوذوا على الكرة، ولم يصنعوا فرصاً خطيرة كثيرة، لكنهم سيطروا مدة طويلة، وتكرر الأمر في الشوط الثاني».

واصل مهاجم آرسنال: «العودة كانت صعبة بعد تقدمهم بهدف، وهذا وضع طبيعي عند مواجهة الفرق الكبيرة».

وبلهجة مماثلة، تحدث ديكلان رايس، نجم وسط آرسنال، مبدياً إصراره الشديد على ضرورة العودة بقوة بعد فترة التوقف الدولي.

كتب رايس على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «خسارة هذا النهائي لا تحدد مصيرنا، بل ستزيدنا إصراراً على مواصلة المشوار وإنهاء الموسم بقوة».


مرسيليا ينهي التعاقد مع رئيسه السابق لونغوريا بعد غياب عن منصات التتويج

بابلو لونغوريا (أ.ب)
بابلو لونغوريا (أ.ب)
TT

مرسيليا ينهي التعاقد مع رئيسه السابق لونغوريا بعد غياب عن منصات التتويج

بابلو لونغوريا (أ.ب)
بابلو لونغوريا (أ.ب)

أعلن نادي مرسيليا، الاثنين، رحيل رئيسه السابق بابلو لونغوريا الذي فشل في قيادة الفريق للتتويج بأي لقب أو إعادة الاستقرار إلى النادي الفرنسي العريق، رغم الاستعانة بعدد كبير من المدربين.

وأصدر النادي، الفائز بلقب الدوري الفرنسي 9 مرات ولقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، بياناً أوضح فيه أنه توصل إلى اتفاق بشأن شروط رحيل لونغوريا.

بدأ لونغوريا العمل في مرسيليا عام 2020 مديراً رياضياً، وأصبح رئيساً للنادي بعد أقل من عام بعد اقتحام مجموعات من الروابط الجماهيرية مقر تدريبات النادي، احتجاجاً على الرئيس السابق جاك هنري إيرو.

خلال فترة رئاسته، وصل مرسيليا إلى نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، وإلى نصف نهائي الدوري الأوروبي عام 2024، لكن الفريق فشل في تحقيق أي إنجاز في دوري أبطال أوروبا، ولم يحرز أي لقب.

أُقيل لونغوريا الشهر الماضي بعد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، وخلفه ألبان جوستر في رئاسة النادي بشكل مؤقت.

وحظي لونغوريا في بداية مشواره بدعم كبير من جماهير مرسيليا؛ إذ أبرم عدة صفقات مهمة وتعاقد مع مدربين بارزين؛ مثل: الأرجنتيني خورخي سامباولي، والإيطالي جينارو غاتوزو.

لكن منذ شراء المستثمر الأميركي فرنك ماكورت مرسيليا في عام 2016، عانى النادي الفرنسي كثيراً من أجل الاستقرار، وهو ما عجز لونغوريا عن تحقيقه.

هيمن مرسيليا على الألقاب المحلية في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، وكان الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا قبل أن يحرز باريس سان جيرمان اللقب في 2025.

ولم يفز مرسيليا بلقب الدوري الفرنسي منذ عام 2010، وغاب تماماً عن منصات التتويج منذ فوزه بكأس الرابطة عام 2012، علماً بأن هذه البطولة أُلغيت.

وخسر مرسيليا تحت قيادة مدربه السنغالي الحالي حبيب باي، على أرضه أمام ليل بنتيجة (1-2)، الأحد، ليحتل المركز الثالث، مبتعداً بفارق 11 نقطة عن باريس سان جيرمان متصدر الترتيب.