الحكم الألماني الجدلي تسفاير… يعتمد عليه «فيفا» و«يويفا» رغم «الاتهامات»

لا يحب البطاقات الحمراء… وأدار مباريات قمة البوندسليغا

الحكم الألماني فيليكس تسفاير سيدير ديربي الرياض (رويترز)
الحكم الألماني فيليكس تسفاير سيدير ديربي الرياض (رويترز)
TT

الحكم الألماني الجدلي تسفاير… يعتمد عليه «فيفا» و«يويفا» رغم «الاتهامات»

الحكم الألماني فيليكس تسفاير سيدير ديربي الرياض (رويترز)
الحكم الألماني فيليكس تسفاير سيدير ديربي الرياض (رويترز)

كلفت لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم الحكم الألماني فيليكس تسفاير لإدارة ديربي العاصمة الرياض الساخن المقرر الجمعة على ملعب «أول بارك»، ويجمع النصر والهلال ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري المحترفين السعودي.

حكم الساحة الألماني فيليكس تسفاير، ولد في 19 مايو (أيار) 1981، وهو حكم كرة قدم ألماني مقيم في العاصمة برلين، كما أنه حكم معتمد في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومصنف كحكم من فئة النخبة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

بدأ تسفاير التحكيم على مستوى الاتحاد الألماني لكرة القدم في عام 2004. وفي عام 2007، تمت ترقيته للتحكيم في الدوري الألماني الدرجة الثانية، وبعد عامين، تمت ترقية تسفاير للتحكيم في الدوري الألماني لموسم 2009-2010.

في عام 2005، تورط تسفاير في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي تركزت حول حكم الدوري الألماني الدرجة الثانية روبرت هويزر، الذي تلقى رشى للتلاعب بنتائج كثير من المباريات التي أدارها. ساعده تسفاير في مباراة وزعم أنه قبل رشوة قدرها 300 يورو، إلا أنه عاد وأبلغ هو وثلاثة حكام آخرين رفيعي المستوى الاتحاد الألماني لكرة القدم عن تلاعب هويزر بالنتائج، ليتم إيقافه لاحقاً عن التحكيم لمدة 6 أشهر فقط، فيما أوقف هويزر مدى الحياة، وهو الإيقاف الذي ظل سرياً لعدة سنوات حتى نشرت صحيفة «دي زيت» الألمانية ملفاً سرياً من الاتحاد الألماني لكرة القدم.

في 21 فبراير (شباط) 2016، طُرد مدرب باير ليفركوزن روغر شميدت من قبل تسفاير في مباراة ضد بوروسيا دورتموند بعد الاعتراض على ركلة حرة أدت إلى هدف لدورتموند، الهدف الوحيد في المباراة. رفض شميدت في البداية المغادرة، ما تسبب في تعليق الحكم للمباراة وإخراج اللاعبين من الملعب، ما تسبب في تأخير لمدة ثماني دقائق، قبل استئناف المباراة من دون شميدت على أرض الملعب.

في 30 أبريل (نيسان) 2018، تم اختيار تسفاير من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم كأحد حكام الفيديو المساعدين لكأس العالم 2018 في روسيا، وهي أول كأس عالم لكرة القدم تستخدم التكنولوجيا، حيث يعتبر أحد أوائل الحكام الذين تم تدريبهم واختيارهم لاستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «في إيه آر».

في ديسمبر (كانون الأول) 2021، أدار تسفاير مباراة بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، حيث تعرض لانتقادات شديدة لعدم منح دورتموند ركلة جزاء وطرد المدرب ماركو روز. بعد المباراة، أشار جود بيلينغهام من دورتموند إلى قضية تسفاير، قائلاً: «أنت تعطي حكماً تلاعب بالنتيجة قبل أكبر مباراة في ألمانيا، فماذا تتوقع؟».

بعد الجدل، أخذ تسفاير استراحة من التحكيم. عاد في فبراير (شباط) 2022 في مباراة في الدوري الألماني الدرجة الثانية بين هانوفر 96 وإس في دارمشتات، وتلقى مرة أخرى انتقادات لقراره بعدم منح ركلة جزاء. وكانت أبرز المباريات التي أدارها مباراة نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023 بين كرواتيا وإسبانيا في 18 يونيو (حزيران) 2023، حيث أشهر 4 بطاقات صفراء ولم يشهر البطاقة الحمراء.

وفي نهائيات بطولة أمم أوروبا «يورو 2024»، أدار تسفاير 4 مباريات، أهمها مواجهة إنجلترا وهولندا في نصف النهائي 10 يوليو (تموز) 2024، حيث أشهر في المباريات الأربع 19 بطاقة صفراء فيما لم يشهر البطاقة الحمراء ولا مرة.

وفي هذا الموسم أدار تسفاير 4 مباريات في الدوري الألماني (بوندسليغا)، لعل أبرزها مواجهة بايرن ميونيخ ضد حامل اللقب باير ليفركوزن، بالإضافة لمباراتين في كأس ألمانيا، وفي المباريات الست أشهر 21 بطاقة صفراء ولم يطرد أي لاعب.

أما في دوري أبطال أوروبا فأدار تسفاير 32 مباراة في مسابقة الأندية الأشهر منذ موسم 2015-2016. وهذا الموسم أدار مباراتين، إنتر ميلان ضد النجم الأحمر، وميلان ضد كلوب بروج، وأشهر في المباراتين 10 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء وحيدة في مواجهة ميلان وبروج، تحصل عليها النيجيري رافاييل أونيديكا لاعب بروج.

كما أدار 25 مباراة في الدوري الأوروبي منذ موسم 2012-2013.

وسبق أن أدار تسفاير أكثر من مباراة كان كريستيانو رونالدو، نجم وقائد النصر الحالي، طرفا فيها. ففي ذهاب دور ال16 من دوري أبطال أوروبا، موسم 2018-2019، كان فيليكس حاضرا كحكم ساحة، خلال خسارة يوفنتوس بقيادة رونالدو أمام أتلتيكو مدريد 2/صفر في إسبانيا، والمرة الثانية كانت في مباراة مانشستر يونايتد أمام فياريال، ضمن دور مجموعات دوري الأبطال، موسم 2021-2022 وفاز يونايتد حينها بالمباراة، وهز رونالدو الشباك، لكنه نال البطاقة الصفراء من الحكم الألماني، بسبب خلع القميص عند الاحتفال. أما مع منتخب البرتغال فكانت المرة الأخيرة لتسفاير مع رونالدو في مواجهة البرتغال وتركيا في نهائيات يورو 2024، حيث فازت البرتغال بقيادة رونالدو 3/صفر، وفيها قدم رونالدو تمريرة حاسمة لزميله برونو فرنانديز سجل منها الهدف الثالث.

تسفاير أدار 662 مباراة، منها 233 مواجهة في الدوري الألماني.


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
TT

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)

شارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في تحضيرات فريقه تمهيداً للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ بات جاهزاً للمشاركة أمام الفتح ضمن منافسات الدوري السعودي، بعد غيابه عن مواجهتي الرياض والاتحاد توالياً.

وجاءت هذه العودة بعد أن بدأت أزمة ابتعاده عن المشاركة في المباريات بالانفراج، في ظل جاهزيته الفنية والبدنية، حيث واصل حضوره المنتظم في تدريبات الفريق خلال الفترة الماضية، دون أن يعاني من أي مشكلات لياقية.

في المقابل، تقرر عدم مشاركة رونالدو في مواجهة أركاداغ التركمستاني، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، على أن تكون عودته مقتصرة في المرحلة الحالية على المنافسات المحلية، وفق البرنامج الفني المعد له.


رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
TT

رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)

أكد فهد سندي، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، أن إدارة النادي لم تكن تضع في حساباتها رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة خلال فترة الانتقالات الشتوية، موضحاً أن الخطة الأصلية كانت تعتمد على استمراره مع الفريق، إلى جانب التعاقد مع مهاجم من فئة المواليد بهدف تعزيز الخيارات الهجومية.

جاء ذلك خلال لقاء عُرض عبر القناة الرسمية لنادي الاتحاد على منصة «يوتيوب»، أجاب فيه سندي على عدد من التساؤلات التي طرحتها الجماهير الاتحادية.

وأوضح سندي أن مستجدات طرأت خلال الفترة الأخيرة، تمثلت في معطيات أكدت عدم رغبة اللاعب كريم بنزيمة في الاستمرار مع الفريق، ما جعل خيار رحيله أمراً لا مفر منه، رغم تمسك الإدارة ببقائه.

وأضاف أن الإدارة لم تكن ترغب كذلك في مغادرة لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، إلا أن خروج بنزيمة فرض واقعاً جديداً على قائمة الفريق، حيث جرى تصعيد اللاعب ميتاي ضمن قائمة اللاعبين الأجانب الثمانية، الأمر الذي استوجب الاستغناء عن لاعب آخر لإفساح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، ليصبح كانتي الخيار الأقرب في تلك المرحلة.

وشدد سندي على أن ما يُتداول حول عدم استفادة الاتحاد مادياً من رحيل بنزيمة غير صحيح، قائلاً: «الأمور المادية لا يمكن الحديث عنها، لكن أي لاعب يتم التعاقد معه يخضع لاستثمار محسوب، وأي لاعب يغادر أيضاً يكون خروجه ضمن استثمار له تبعاته الإيجابية والمحسوبة».

وفيما يخص اللاعب فابينيو، الذي دخل الأشهر الستة الأخيرة من عقده مع النادي، أوضح رئيس الاتحاد أنه يفضّل ترك ملف المفاوضات والتعاقدات للمختصين في الإدارة الرياضية، مؤكداً ثقته الكاملة في آلية العمل المتبعة داخل النادي.

وأشار إلى أن المفاوضات الجارية مع لاعبي الاتحاد تسير بصورة طبيعية، ووفق الأطر والأنظمة المعتمدة، وبما يتماشى مع الممارسات العالمية المسموح بها، بما يضمن حماية مصالح النادي واحترام اللوائح التنظيمية.

وعن البداية المتراجعة للفريق هذا الموسم، قال سندي إن نجاحات الموسم الماضي شكّلت محطة مهمة جداً للنادي، مؤكداً أن الاتحاد أثبت، قبل المشروع وبعده، أنه أحد أنجح أركان الكرة السعودية.

وأضاف: «فترة الصيف، وأعترف بذلك بصراحة، كان من الممكن أن تكون أفضل من جانبنا كمجلس إدارة».

وتابع: «لم أكن موجوداً خلال فترة المعسكر، واستعدادات الفريق لم تكن بالشكل الأمثل، ونتائج الموسم المهتزة في بدايته عكست ذلك، وهو ما قادنا في النهاية إلى اتخاذ قرار التغيير في الجهاز الفني».

وبيّن سندي أن التصويت على تغيير الجهاز الفني كان من أصعب القرارات التي واجهها المجلس، موضحاً: «نحن سبعة أعضاء، ولم يكن هناك اتفاق كامل؛ جزء من الزملاء يرى أن النجاحات تحققت خلال موسم كامل ويجب الاستمرار، والجزء الآخر يرى أن هناك فرصة لتدارك الوضع».

وأضاف: «كان هناك تصويت، وكان من القرارات التي لم نكن متفقين عليها جميعاً، لكن في النهاية اتخذنا القرار الذي رأيناه في مصلحة النادي».

وحول تفكيره في الاستقالة أو استقالة أحد أعضاء مجلس الإدارة، أكد سندي: «لا، خطتنا واضحة منذ بداية الموسم، صحيح أننا واجهنا بعض التقلبات، لكن هذا لا يعني ترك السفينة».

وفي حديثه عن اختيار المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، أوضح سندي أن الإدارة الرياضية رفعت قائمة بعدد من المدربين الذين يتناسبون مع المرحلة التي يمر بها النادي ومع الأهداف المستقبلية، وكان من بينهم كونسيساو، وبعد دراسة الخيارات جرى اختياره.

وأضاف: «سيرجيو مدرب صارم، لكن صرامته إيجابية وحميدة، وتنعكس في الالتزام والانضباط داخل الفريق».

وتابع: «قد يكون الانتقال من المدرب السابق بلان إلى كونسيساو سبباً في ظهور انطباع بوجود اختلافات بين المدرب واللاعبين، لكن مثل هذه الأمور طبيعية مع أي تغيير فني، خصوصاً مع اختلاف الأساليب والشخصيات التدريبية».

وتطرق سندي إلى استراتيجية التعاقد مع عدد من اللاعبين صغار السن، مؤكداً أن استراتيجية النادي تركز بشكل كبير على الاستثمار في اللاعبين الشباب وبناء فريق للمستقبل، وليس الاعتماد فقط على حلول قصيرة المدى.

وأضاف: «الدوري يسمح لنا بتسجيل ثمانية لاعبين فقط فوق السن، وهذا يفرض علينا قيوداً كبيرة عند أي تغيير في القائمة».

وأوضح قائلاً: «إذا رغبت في استبدال أحد هؤلاء اللاعبين، فأنا مضطر أولاً إلى مخالصة عقده. تخيّل أن يكون متبقياً في عقده سنتان، برواتب ومستحقات قد تصل إلى 30 أو 40 مليون يورو، فهل من المنطقي دفع هذا المبلغ قبل البدء أصلاً في التعاقد مع لاعب جديد؟».

واختتم هذا المحور بقوله: «لذلك نتعامل بحذر شديد في قراراتنا، ونبحث عن حلول مستدامة تخدم النادي فنياً ومالياً على المدى الطويل».

وفيما يتعلق بملف بيع التذاكر للشركات، أوضح سندي أن ما قام به النادي يُعد سلوكاً عالمياً طبيعياً، مشيراً إلى أن ما جعل التجربة تبدو سيئة هي طريقة التنفيذ.

وقال: «مبيعات التذاكر طويلة الأمد للشركات نهج عالمي متبع في كثير من الأندية، ويمكن مقارنتها بالتذاكر الموسمية للأفراد، فهي في النهاية تذاكر موسمية مخصصة للشركات، وهدفها تحقيق الاستدامة المالية للنادي».

وأضاف: «متوسط حضور جماهير الاتحاد خلال آخر عشرة مواسم بلغ 35 ألف مشجع، في حين أن سعة ملعب الجوهرة 60 ألفاً، وارتفعت نسبة الحضور في مبارياتنا على أرضنا من 70 في المائة إلى 90 في المائة، وهذه الزيادة التي تبلغ نحو 20 في المائة، أي ما يقارب 12 ألف مقعد، هي التي جرى تسويقها للشركات».

واعترف سندي بوجود خلل في التنفيذ، قائلاً: «حدث خطأ في التطبيق ونحن نعترف بذلك، فمن لا يعمل لا يخطئ، وقد تم التعامل مع الخطأ ومعالجته فوراً».

وأوضح أن الخطأ كان على شقين؛ الأول داخلي يتعلق بآلية التأكد من إشغال المقاعد بشكل دائم سواء أعادت الشركات طرح تذاكرها أم لا، والثاني خارجي يرتبط بجدولة الدوري التي صدرت بعد توقيع الاتفاقية وأثرت سلباً على النادي.

وأضاف: «تواصلنا مع رابطة الدوري، لكن لم تتضح لنا آلية إعداد الجدول، وهو ما انعكس على الأداء الفني وعلى الحضور الجماهيري، بالتزامن مع مبيعات الشركات، ما أدى إلى ظهور بعض المدرجات خالية في بعض المباريات».

ووجّه سندي رسالة مباشرة لجماهير الاتحاد، مطالباً إياهم بعدم هجر المدرجات، واصفاً ذلك بأنه أمر محبط، قائلاً: «عدم حضور الجمهور أقل ما يمكن وصفه بأنه محبط بالنسبة لنا، فالـ(DNA) الخاص بنادي الاتحاد قائم على الروح، وهذه الروح مصدرها الجمهور».

وأضاف: «رسالتي للجماهير واضحة: لا تهجروا المدرجات، ولا يكون الحل بالابتعاد، وجودكم هو الفارق الحقيقي داخل الملعب».

وأكد سندي تفاؤله بالفترة المقبلة، موضحاً أن هذا التفاؤل مرتبط بدعم الجماهير ووقوفها مع الفريق، وقال: «مجلس الإدارة، والإدارة الفنية، والإدارة التنفيذية، واللاعبون، والجهاز الفني، جميعنا في نادي الاتحاد ندرك أهمية الأشهر الأربعة المقبلة، ونعلم أنها مرحلة مفصلية في طريق تحقيق البطولات».


نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
TT

نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)

انطلقت في منطقة «بوليفارد سيتي»، الاثنين، منافسات بطولة «بريمر بادل» ضمن موسم الرياض، وذلك على ملاعب «بادل راش»، حيث تستمر حتى السبت المقبل بمشاركة لاعبين ولاعبات يمثلون جنسيات متعددة.

وشهد اليوم الافتتاحي إقامة مواجهات الأدوار الأولى مع انطلاق مراحل الجدول الرئيسي للبطولة، حيث أُقيمت 15 مباراة في منافسات الرجال ضمن دور الـ64، إلى جانب 5 مباريات في منافسات السيدات ضمن دور الـ32، في بداية تنافسية عكست تقارب المستويات بين المشاركين وتنوع المدارس الفنية في لعبة البادل.

وتضم منافسات البطولة لاعبين يمثلون 11 جنسية في فئة الرجال و8 جنسيات في فئة السيدات، تتقدمهم إسبانيا التي شكّلت النسبة الكبرى من المشاركين، إلى جانب الأرجنتين وفرنسا، إضافة إلى حضور عدد من لاعبي المملكة العربية السعودية، في مشهد يعكس الطابع الدولي للبطولة وتعدد الخلفيات الفنية للمشاركين.

وتتواصل المنافسات وفق جدول زمني يمتد على عدة أيام، يتضمن مراحل تصاعدية وصولًا إلى الأدوار النهائية، حيث تُقام المباريات على ملاعب بادل راش ضمن بيئة تنظيمية مهيأة لاستضافة منافسات البادل بمستوى احترافي، على أن يُسدل الستار على البطولة في 14 فبراير (شباط)، ضمن الفعاليات الرياضية المقامة في «بوليفارد سيتي».

وتقدّم البطولة تجربة رياضية متكاملة تجمع بين سرعة الإيقاع وقوة التنافس وأجواء موسم الرياض المصاحبة، بما يتيح للجماهير متابعة مواجهات عالية المستوى الفني، إلى جانب منطقة مخصصة للمشجعين تضم مساحات تفاعلية تسهم في تعزيز تجربة الحضور داخل موقع الحدث.