الأمم المتحدة تحذّر من «خطر شديد» يحيط بمواقع أثرية في لبنان بسبب الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5077140-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8
الأمم المتحدة تحذّر من «خطر شديد» يحيط بمواقع أثرية في لبنان بسبب الحرب
سحابة من الدخان الكثيف ناتجة عن الغارات الإسرائيلية تعلو قلعة بعلبك الأثرية في شرق لبنان (الشرق الأوسط)
حذّرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، (الجمعة)، من الخطر الذي تشكّله الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل على مواقع أثرية، لا سيما في مدينة بعلبك في شرق البلاد، وفي مدينة صور في الجنوب اللتين تعرّضتا لغارات كثيفة مؤخراً.
وكتبت بلاسخارت في منشور على موقع «إكس»: «تواجه مدن فينيقية قديمة ضاربة في التاريخ خطراً شديداً قد يؤدي إلى تدميرها»، مشددة على أنه «يجب ألا يصبح التراث الثقافي اللبناني ضحية أخرى لهذا الصراع المدمِّر».
كشف مصدر سياسي معنيّ بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في ضوء ما انتهت إليه الجولة السابعة، عن أن واشنطن تتريث في تحديد موعد لرعايتها الجولة الثامنة.
ينتقل البحث في مرحلة ما بعد «اليونيفيل» من مصير القوة الدولية إلى هوية البديل وصلاحياته، مع تداول صيغة أوروبية ولجان تحقق قد تتولى مهامَّ موسّعة.
صبحي أمهز (بيروت)
لبنان: 4350 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح جراء الحرب الإسرائيليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5311077-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-4350-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-12-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9
لبنان: 4350 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح جراء الحرب الإسرائيلية
تصاعد الدخان وسط سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المنصوري في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان، منذ 2 مارس (آذار) الماضي حتى اليوم الثلاثاء، إلى 4 آلاف و350 قتيلاً و12 ألفاً و310 جرحى، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن «الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس حتى 25 أغسطس (آب) باتت كالتالي: 4350 شهيداً و12310 جرحى».
وعلى صعيد متصل، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء اليوم، مستهدفاً مشاع بلدة المنصوري في جنوب لبنان. ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة صربين في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
وتسبّب القصف المدفعي الإسرائيلي المتقطع، المستمر منذ ساعات الصباح وحتى عصر اليوم، باندلاع حرائق في خراج بلدة دير ميماس في جنوب لبنان.
وكان الطيران الإسرائيلي قد شنّ، بعد ظهر اليوم، غارتين على بلدة المنصوري، وغارة على بلدة طيرحرفا، وغارةً على طريق دوحة كفررمان، في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدتي عيناتا وبيت ليف الجنوبيتين. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في بلدات المنصوري ومجدل زون ومركبا، جنوب لبنان.
يذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.
واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.
وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.
مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» والإدارة الذاتية واندماجهما في مؤسسات الدولة السوريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5311070-%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AD%D9%84-%D9%82%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA
مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» والإدارة الذاتية واندماجهما في مؤسسات الدولة السورية
مظلوم عبدي (أ.ب)
أعلن مظلوم عبدي، الثلاثاء، حل قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والإدارة الذاتية واندماجهما الكامل في مؤسسات الدولة السورية، وفق ما بثه التلفزيون الرسمي السوري.
وجاء إعلان عبدي من القصر الرئاسي في دمشق، مفسراً القرار بـ«انتهاء مهامه» هذا التنظيم، ومتخذاً خطوة تطوي صفحة بارزة من تاريخ الأكراد الذين تصدوا لتنظيم «داعش» بدعم أميركي خلال سنوات الحرب، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال عبدي في كلمة أمام الصحافيين نقلها التلفزيون الرسمي: «نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديموقراطية ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة».
الكردية... من البيت إلى مادة تُدرّس للمرة الأولى في المدارس السوريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5311054-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D8%B1%D9%91%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3
الكردية... من البيت إلى مادة تُدرّس للمرة الأولى في المدارس السورية
تعليم اللغة الكردية في سوريا (سانا)
تدخل اللغة الكردية مساراً تعليمياً رسمياً ومنظماً في المدارس السورية مع بدء العام الدراسي 2026 - 2027، تنفيذاً للمرسوم رقم 13 لعام 2026 والتعليمات التنفيذية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم التي اعتمدتها مادة اختيارية بمعدل حصتين أسبوعياً، في خطوة تهدف إلى صون الحقوق الثقافية واللغوية وتعزيز التنوع في إطار الهوية الوطنية السورية الجامعة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
ويستند تدريس اللغة الكردية إلى المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع في 16من يناير (كانون الثاني) 2026، ونص في مادته الأولى على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة. كما نصت المادة الثالثة من المرسوم على اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية، والسماح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل الكرد فيها نسبة ملحوظة من السكان، ضمن المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
عانى الكرد في سوريا على مدى أكثر من نصف قرن من سياسات تمييز وإقصاء، برزت بصورة واضحة عقب إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وما ترتب عليه من حرمان آلاف المواطنين من الجنسية السورية، وفرض قيود على ممارسة حقوقهم المدنية والسياسية.
وتفاقمت هذه السياسات بعد استيلاء حزب البعث المنحل على السلطة عام 1963، لا سيما عقب انقلاب حافظ الأسد عام 1970، لتترسخ على مدى عقود حالة من الإقصاء القانوني والثقافي واللغوي.
وفي 26 من يناير الماضي، أصدرت وزارة التربية والتعليم التعليمات التنفيذية الخاصة بتطبيق أحكام المرسوم رقم 13، واعتمدت الخطة الدراسية أن تكون اللغة الكردية مادة اختيارية للطلاب، تُدرس بمعدل حصتين أسبوعياً في جميع الصفوف، وتُسجل درجة المادة في المجموع العام، من دون أن تؤثر نتيجتها في النجاح أو الرسوب، ما يتيح للطالب فرصة تعلم اللغة الكردية دون أن تتحول المادة إلى عامل ضغط دراسي إضافي.
ستة أشهر لإعداد المناهج
وبموجب التعليمات، كُلف المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية بإعداد مناهج مادة اللغة الكردية لجميع المراحل التعليمية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، على أن تستكمل عمليات الإعداد والاعتماد والطباعة قبل بدء العام الدراسي 2026 - 2027. كما كُلفت مديريتا التعليم والإشراف التربوي بتأمين الكوادر اللازمة للتدريس من داخل الملاك أو خارجه، مع إخضاع المتقدمين لاختبارات كتابية وشفهية للتحقق من إتقانهم اللغة الكردية، وتنظيم برامج تدريب وتأهيل للمدرسين المكلفين بتدريسها.في 29 من يناير، بدأ المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية العمل على إعداد وتأليف مناهج اللغة الكردية لمختلف المراحل الدراسية، بعد تشكيل لجنة متخصصة تضم خبراء لغويين وتربويين من مختلف المحافظات.
ينظم المعهد العالي للغات في جامعة دمشق دورات لتعليم اللغة الكردية (سانا)
وفي الخامس من مارس (آذار) الماضي، أعلن المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية فتح باب استقبال طلبات العاملين من داخل الملاك وخارجه الراغبين بالمشاركة في تأليف مناهج اللغة الكردية، وفق شروط شملت الحصول على إجازة جامعية ودبلوم تأهيل تربوي، وإتقان اللغة الكردية قراءة وكتابة وقواعد، إلى جانب امتلاك خبرة في تأليف المناهج التربوية.
وفي 17 من أغسطس (آب) الجاري، أعلنت وزارة التربية والتعليم، عبر مديرية التنمية الإدارية، رغبتها باستقطاب مدرسين لتدريس اللغة الكردية من داخل الملاك أو خارجه، ممن تتوافر فيهم الشروط والمؤهلات المطلوبة، وفق الحاجة الفعلية.
وأوضح وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، أن المرسوم رقم 13 يمثل انتقالاً نوعياً في الإطار التاريخي للتعامل مع القضية الكردية في سوريا، ويرسخ مبدأ المواطنة القائم على الحقوق والواجبات في بناء سوريا الجديدة.
وأضاف تركو أن الوزارة بدأت تنفيذ المرسوم من خلال إعداد المناهج وتأمين الكوادر، لتشمل العملية مختلف الجغرافيا السورية، بما فيها شرق سوريا، مشدداً على أن الوزارة تعمل على أن تكون المدرسة مساحة للانتماء الوطني، لا للتمييز والإقصاء.
تلميذات داخل فصل دراسي يتفاعلن مع درس باللغة الكردية في مدرسة بالحسكة (أرشيفية - الشرق الأوسط)
من جانبه، أكد الباحث في الشأن الكردي محمد السليمان، في تصريح لـ«سانا»، أن تعلم اللغة الأم لأي مكون من مكونات المجتمع حق يتيح لأبنائه تعلمها قراءة وكتابة وقواعد، والاطلاع على أدبها والإبداع بها.وأوضح السليمان أن اللغة تحمل الثقافة والذاكرة بما تضمّه من أمثال وحكايات وشعر وعادات وتقاليد، مشيراً إلى أن اللغة الكردية تعرضت للتهديد جراء السياسات الإقصائية التي اتبعها النظام البائد. ورأى أن تدريسها رسمياً يمنحها وضعاً قانونياً يحميها من الاندثار، ويوفر المجال لتطورها ونموها، ويعزز الكتابة والإبداع بها.
المناهج والكوادر.. تحديات التطبيق
وحول تحديات تدريس اللغة الكردية، رأى السليمان أن إعداد مناهج موحدة يأتي في مقدمتها، إلى جانب محدودية الكوادر المتخصصة، مقترحاً البدء تدريجياً بمناهج المرحلة الابتدائية وتطويرها لاحقاً، مع تأهيل كوادر قادرة على تدريسها. وأكد السليمان أن تدريس اللغة الكردية يعزز الهوية الثقافية واللغوية والانتماء الوطني، ويوفر مساحة للغة والثقافة داخل المدرسة، مشيراً إلى أن تعلم لغة إضافية في سن مبكرة يدعم اكتساب اللغات، ويجعل التنوع اللغوي والثقافي رافداً للهوية الوطنية السورية الجامعة.