بالأرقام... الأزرق يكتسح «الإحصاءات» بـ41 فوزاً و150 هدفاً

الزعيم صنع فارقاً كبيراً في السنوات الأخيرة مع غريمه «العالمي»

الهلال سجل تفوقا لافتا على غريمه النصر في السنوات الأخيرة (تصوير: يزيد السمراني)
الهلال سجل تفوقا لافتا على غريمه النصر في السنوات الأخيرة (تصوير: يزيد السمراني)
TT

بالأرقام... الأزرق يكتسح «الإحصاءات» بـ41 فوزاً و150 هدفاً

الهلال سجل تفوقا لافتا على غريمه النصر في السنوات الأخيرة (تصوير: يزيد السمراني)
الهلال سجل تفوقا لافتا على غريمه النصر في السنوات الأخيرة (تصوير: يزيد السمراني)

يملك فريق الهلال تفوقاً تاريخياً في مواجهاته أمام غريمه التقليدي النصر. فبعد أن كانت الأرقام متقاربة بينهما، بدأ الأزرق العاصمي في سنواته الأخيرة بتوسيع الفارق الرقمي لصالحه بصورة أكبر وذلك وفق إحصاءات خاصة تنشرها «الشرق الأوسط» بالتزامن مع القمة التي ستجمع قطبي الرياض ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

ويحل الهلال ضيفاً على نظيره النصر في مباراة تقام على ملعب الأول بارك ضمن منافسات الجولة التاسعة، ضمن فكرة مستحدثة تسمى «أسبوع الديربيات».

ووفق إحصاءات خاصة لـ«الشرق الأوسط» حول المواجهات التاريخية بين الغريمين التقليدين فإن إجمالي المواجهات بين الهلال ونظيره النصر بلغت 175 مباراة، حقق الهلال الفوز في 76 مباراة مقابل فوز النصر في 56 مباراة، في الوقت الذي حضر فيه التعادل بينهما في 43 مواجهة.

وسجل لاعبو فريق الهلال في شباك النصر 253 هدفاً مقابل 204 أهداف لصالح الأصفر العاصمي الذي بدت أهدافه أقل وكذلك عدد انتصاراته في مجمل اللقاءات التي جمعت بين الفريقين وفي مختلف البطولات.

أما على صعيد المواجهات بينهما في الدوري السعودي للمحترفين، فإن لقاء الجمعة يحمل الرقم 103 بعد أن سبق لهما الالتقاء في 102 مباراة، حقق الهلال الفوز في 41 مواجهة مقابل ثلاثين انتصاراً للنصر، وتعادل الطرفين في 31 مواجهة.

وواصل لاعبو الهلال التفوق في تسجيل الأهداف بالدوري إذ بلغت أهداف الأزرق العاصمي في شباك النصر 150 هدفاً مقابل 117 هدفاً للنصر.

ودائماً ما تحمل مواجهات الديربي تنافسية عالية بين الفريقين، إذ تبدو الأرقام ذات أهمية كبيرة بصورة خاصة عن بقية المواجهات الأخرى، لما تحمله مواجهات الديربي من طابع ندية وتنافس عالي المستوى على جميع الأصعدة، فنية وإعلامية وجماهيرية.

ستكون مواجهة الجمعة ذات أهمية كبيرة في التنافس بين الفريقين على صعيد النسخة الحالية من الدوري السعودي للمحترفين، التي يتصدر فيها الهلال لائحة الترتيب برصيد 24 نقطة مقابل 18 نقطة للنصر.

خسارة النصر تعني بشكل أو بآخر ابتعاده عن المنافسة واتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر الهلال، مما سيجعله يدخل المواجهة بضغط كبير من أجل حسم اللقاء لصالحه، خاصة أن النصر يدخل المواجهة بعد أيام قليلة من خروجه من بطولة كأس الملك.

في لقاءات النصر والهلال، يبحث الأصفر العاصمي عن رد اعتباره بعد خسارته في نهائي كأس الملك نهاية الموسم الماضي، ثم خسارته نهائي السوبر السعودي الذي جمع بينهما مطلع الموسم الحالي.

وفي صراع داخلي في أثناء المباراة ستكون أنظار الصربي ألكسندر ميتروفيتش متجهة صوب شباك النصر من أجل تعزيز صدارته للائحة ترتيب الهدافين، لكونه ينفرد بها برصيد عشرة أهداف، في الوقت الذي يأمل فيه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد فريق النصر استعادة وهجه وزيارة شباك الهلال من أجل رفع رصيده التهديفي والعودة للمنافسة بقوة على اللقب الذي حققه الموسم الماضي، إذ يمتلك رونالدو حالياً ستة أهداف ويحضر في المركز الثالث بلائحة ترتيب الهدافين قبل بدء هذه الجولة.


مقالات ذات صلة


رابطة الدوري السعودي: جميع أندية «روشن» حصلت على الرخصتين المحلية والآسيوية

يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)
يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)
TT

رابطة الدوري السعودي: جميع أندية «روشن» حصلت على الرخصتين المحلية والآسيوية

يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)
يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الخميس، حصول جميع أندية دوري روشن السعودي، البالغ عددها 18 نادياً، على الرخصتين المحلية والآسيوية للموسم الرياضي 2026-2027، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها منذ بدء تطبيق نظام تراخيص الأندية، بتحقيق نسبة نجاح كاملة.

وجاءت قرارات اللجنة عقب اجتماعها المنعقد اليوم الخميس، وبعد الاطلاع على التقارير والتوصيات المقدَّمة من إدارة تراخيص الأندية، إلى جانب مراجعة الملفات والمستندات المقدَّمة عبر النظام الإلكتروني، والتحقق من استيفاء الأندية للمعايير الإلزامية في الجوانب الرياضية، والإدارية، والمالية، والقانونية، ومعايير البنية التحتية.

ويُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق منذ انطلاق تطبيق نظام تراخيص الأندية في الموسم الرياضي 2012-2013، بما يعكس التطور المتسارع في جاهزية الأندية ورفع مستوى الامتثال المؤسسي لديها، خصوصاً مع رفع سقف المتطلبات هذا الموسم من 52 إلى 70 معياراً، في المجالات المُشار إليها.

وأكدت الرابطة أن هذا التطور يعكس مستوى الالتزام والتقدم الذي تشهده الأندية في الجوانب التنظيمية والمؤسسية، إلى جانب الدور الذي تقوم به إدارتا تراخيص الأندية وتطوير الأندية بالرابطة في دعم الأندية ومتابعة استيفاء المتطلبات وفق الأُطر الزمنية المعتمدة.

وأوضحت الرابطة أن نظام تراخيص الأندية يُعد إحدى الأدوات الاستراتيجية المحورية لرفع كفاءة العمل داخل الأندية وتعزيز استقرارها، عبر تطبيق معايير ومقاييس واضحة تركز على الجوانب الأساسية للاستدامة، وتدعم بناء بيئة تنافسية أكثر احترافية من النواحي الإدارية والمالية والتنظيمية، بما ينعكس على جودة المنافسة داخل الملعب وخارجه.


صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لكأس العالم 2026

جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)
جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لكأس العالم 2026

جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)
جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم (الخميس)، تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً في آسيا وأميركا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026. وتعكس الشراكة التزاماً مشتركاً لتعزيز انتشار رياضة كرة القدم على جميع المستويات، من المشارَكة على المستويات الشعبية وصولاً إلى المنافسات الاحترافية، وإتاحة فرص جديدة لممارسة الرياضة والمشاركة فيها.

وتضم الشراكة الجديدة أيضاً اثنتين من شركات صندوق الاستثمارات العامة، وهما «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية»، الشركة السعودية الرائدة محلياً ودولياً في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، ومدينة القديّة، العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة. ويهدف الصندوق وشركاته التابعة لتقديم تجربة استثنائية إلى جانب قيادة مبادرات مبتكرة تهدف لتعزيز مشاركة الجمهور والتواصل مع محبي رياضة كرة القدم على المستوى الدولي.

وتعدُّ بطولة كأس العالم، التي تستضيفها 3 دول، الأكبر تاريخياً، حيث تشهد مشارَكة 48 منتخباً وطنياً تمثّل جميع القارات، لتجمع حولها جمهور كرة القدم من حول العالم.

وتعليقاً على الشراكة الجديدة، قال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال لدى «فيفا»: «يسعدنا انضمام صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لبطولة كأس العالم 2026، ونتطلع معاً إلى تقديم بطولة تاريخية تُلهم وتُوحِّد الجماهير من جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «ستسهم الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة في نمو رياضة كرة القدم عالمياً من خلال إتاحة فرص جديدة، وتعزيز الابتكار، وإشراك الشباب، بما يضمن لملايين الشباب حول العامة فرصاً لممارسة كرة القدم والاستمتاع بها».

من جهته، قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم بوصفها محوراً أساسياً. تستند هذه الشراكة إلى التعاون بين الصندوق والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي أُقيمت العام الماضي، إلى جانب عملنا مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)؛ بهدف تحقيق أثر مستدام».

وأضاف: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة مزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم».

وتعدُّ كرة القدم عنصراً رئيسياً ضمن التحوُّل الذي تشهده السعودية على مختلف الأصعدة، خصوصاً أنها تستضيف بطولة كأس العالم 2034. بما يعزِّز طموح المملكة لدفع تطور اللعبة محلياً وعالمياً وصنع فرص يمتد أثرها الإيجابي على السعودية والعالم لأجيال كثيرة مقبلة. وتهدف الشراكة إلى نقل الخبرات والمعرفة من «فيفا»؛ للمساهمة في بناء قدرات الشباب السعوديين بما يعزِّز نمو الرياضة ويرسم ملامح مستقبلها.

وتتماشى الشراكة مع التزام صندوق الاستثمارات العامة المستمر بقطاع الرياضة في منظومة «السياحة والسفر والترفيه»، إحدى المنظومات الاقتصادية ضمن استراتيجية 2026 - 2030 التي أعلن عنها الصندوق مؤخراً.

ويتمثَّل دور «فيفا» في تنمية وتطوير رياضة كرة القدم في جميع اتحادات الدول الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحاداً.

وستدعم هذه الشراكة «فيفا»، لمواصلة تقديم مجموعة متنوعة من المبادرات، بما في ذلك برامج تطوير القاعدة الشعبية، ومبادرات الشباب، وكرة القدم النسائية، ومبادرات التعليم، والمشروعات التي تعمل على تعزيز البنية التحتية ورفع مستوى الخبرة الفنية في جميع أنحاء العالم.


القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)
TT

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)

أعلنت الجهة المنظمة لسباق «إف آي إيه إكستريم إتش»، أول سباق عالمي لرياضة المحركات، التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع «إكستريم إتش» بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.

من ناحيته، قال عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «تعكس عودة كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية».

(شركة القدية)

وأضاف: «تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، وتعزيز حضور المملكة على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية».

فيما صرّح أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس «إكستريم إتش»، قائلاً: «أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعدّ هذا الفصل الثاني من الحدث، الذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) والشركاء، تسريعاً لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز».

ويُشكل مسار السباق جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق، في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات «بايونير 25» ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.

في المقابل، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه): «تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة».

وأضاف: «نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات».

(شركة القدية)

ومن ناحيته، صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تعكس عودة (إكستريم إتش) إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية و(إكستريم إتش) لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع».

وأضاف: «من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ(إكستريم إتش)، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة».

وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط. وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حقّقا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم «إف آي إيه إكستريم إتش»، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.

(شركة القدية)

وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهاً لوجه. وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، الذي سيضم 8 سيارات، حيث ستكون الاستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.

وتتزامن عودة «إكستريم إتش» مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، حيث تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت «سيكس فلاغز» مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً «أكواريبيا»، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«فورمولا 1» و«موتو جي بي»، بتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العدّ التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها «إكستريم إتش».