بيل كلينتون: قادة إسرائيل لم يعودوا يهتمون بالسلام... وهاريس لا تملك خطة لإنهاء الحرب

بيل كلينتون يحشد الدعم لصالح كامالا هاريس في لاس فيغاس 22 أكتوبر (أ.ب)
بيل كلينتون يحشد الدعم لصالح كامالا هاريس في لاس فيغاس 22 أكتوبر (أ.ب)
TT

بيل كلينتون: قادة إسرائيل لم يعودوا يهتمون بالسلام... وهاريس لا تملك خطة لإنهاء الحرب

بيل كلينتون يحشد الدعم لصالح كامالا هاريس في لاس فيغاس 22 أكتوبر (أ.ب)
بيل كلينتون يحشد الدعم لصالح كامالا هاريس في لاس فيغاس 22 أكتوبر (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، الثلاثاء، إن القادة الإسرائيليين «لم يعودوا يهتمون» بالسلام مع الفلسطينيين، وأضاف أن نائبة الرئيس كامالا هاريس «لا يمكن أن تكون لديها خطة لإنهاء حرب غزة».

ووفقاً لصحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، كان كلينتون يُروّج للتصويت لكامالا هاريس في جامعة «بيتسبرغ جينزبور» بولاية بنسلفانيا، عندما قاطعه متظاهر مؤيد للفلسطينيين، وطالبه بالإجابة عن سؤال حول ما ستفعله نائبة الرئيس لوقف الإبادة الجماعية في غزة، وإنهاء الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.

وأجاب كلينتون بقوله: «هذا سؤال عادل»، قبل أن يروي قصة لمدة 15 دقيقة عن فشله في التفاوض على اتفاق سلام بين إسرائيل ومنظمة «التحرير الفلسطينية» في عام 2000.

وذكر: «يفترض الجميع أن إسرائيل كان ينبغي لها أن تقف هناك؛ حيث كانت قبل 20 عاماً»، في إشارة إلى اتفاق السلام القريب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ورئيس منظمة «التحرير الفلسطينية»، الراحل ياسر عرفات.

وأضاف كلينتون: «لقد تغيّرت إسرائيل بشكل كبير، والآن لم يعد الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى هناك يهتمون بهذا الأمر بشكل مباشر»، وأضاف: «لذا، فسوف نضطر إلى بناء ذلك مرة أخرى، هذا كل ما أستطيع أن أخبركم به».

المرشحة الديمقراطية للرئاسة كامالا هاريس تتحدث خلال تجمع انتخابي في ميشيغان (أ.ف.ب)

وأشار الرئيس الأسبق إلى دعمه حل الدولتين، وهو النهج الذي فضَّلته إدارة بايدن، وقال كلينتون: «أعتقد أن الفلسطينيين يحق لهم الحصول على وطن، وأن ما حدث في الضفة الغربية خطأ، لكن حركة (حماس) كانت لديها دائماً أيديولوجيا مختلفة».

وذكر كلينتون أن «الهجوم الإرهابي الذي شنّه إرهابيو (حماس) في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) أجبر إسرائيل على الرد، كما لم يحدث من قبل، لقد هاجموا (الكيبوتس)، وقتلوا الأطفال، كان الأمر مروعاً»، وفق قوله.

وتابع: «لقد بنت (حماس) جميع الأنفاق تحت الأرض، وأرادت وضع إسرائيل في موقف يضطرها إلى قتل المدنيين للدفاع عن أنفسهم، ولا أستطيع أن أخبرك بعدد الليالي منذ أكتوبر الماضي التي واجهت فيها صعوبة في النوم، لأنني أفكر فيما كان يمكن أن يحدث».

وقال كلينتون: «إن عناصر اليمين المتطرف في السياسة الإسرائيلية كانوا سعداء عندما فازت (حماس) بالانتخابات، لأن الحركة تاريخياً كان لديها عدد قليل جداً من الأشخاص الذين فضّلوا حل الدولتين».

وانتقد دعم الرئيس السابق دونالد ترمب الواضح لإسرائيل، وقال: «حماية الحكومة الحالية وسياساتها قد تجعل الأمر أسوأ».

واعترف كلينتون بأن كامالا هاريس ليست لديها خطة للسلام في الشرق الأوسط، ولكن يجب على سكان ولاية بنسلفانيا دعمها لأنها «الأكثر عدالة» بين المرشحين.

وتابع كلينتون: «السبب الذي يجعلك تدعم كامالا هاريس ليس لأن لديها خطة مفصلة، ولا يمكنها أن تمتلك واحدة»، وأعرب عن أسفه قائلاً: «لقد تحطم هذا الشيء إلى مليون قطعة».

وذكر: «لو كنت هناك، لما تمكنت من الحصول على ما أريد»، واصفاً السلام الدائم في المنطقة بأنه «أصعب شيء في العالم».


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً لإخلاء بعض المباني في بلدة لبنانية

شؤون إقليمية تصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت سفوح التلال قرب قرية الكطراني جنوب لبنان 11 يناير 2026 (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً لإخلاء بعض المباني في بلدة لبنانية

أصدر ​متحدث عسكري إسرائيلي تحذيراً لسكان بعض المباني في قرية سحمر اللبنانية، اليوم الخميس، ‌قبل ‌ضربات ‌ما ⁠وصفها ​بأنها ‌بنية تحتية تابعة لجماعة «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي مركبات مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي تغلق طريقاً يؤدي إلى بلدة القنيطرة السورية (أرشيفية- أ.ب)

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: لن نتنازل عن أي جزء من أراضينا

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، اليوم (الاثنين) إن سوريا لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
العالم الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندة عبد الفتاح (صورة من حسابها الشخصي على «إكس») play-circle

انسحابات واستقالات من مهرجان أسترالي بعد استبعاد كاتبة فلسطينية

شهد مهرجان أديلايد الرائد في أستراليا سلسلة من الانسحابات والاستقالات بعد إلغاء دعوة كاتبة فلسطينية أسترالية بررته إدارته بـ«حساسيات ثقافية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
شؤون إقليمية فلسطينية تطهو الطعام بين حطام منزلها في غزة (رويترز)

تركيا تتوقع انتقالاً قريباً إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة

توقعت تركيا أن يتم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خلال الأيام القليلة القادمة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي مظاهرات في مدن ولاية هيرشبيلي رفضاً للاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» (وكالة الأنباء الصومالية)

«التعاون الإسلامي» لبلورة موقف موحد دعماً لسيادة الصومال

تعقد منظمة «التعاون الإسلامي» اجتماعاً وزارياً استثنائياً لمجلس وزراء الخارجية، يستهدف بلورة موقف إسلامي موحد إزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها جمهورية الصومال.

«الشرق الأوسط» (جدة)

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)

اتَّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، دولاً أوروبية عدة بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» في شأن غرينلاند التي يطمح إلى ضمها، معتبراً أنَّ «السلام العالمي على المحك»، معلناً أنَّه سيفرض رسوماً جمركية جديدة عليها إلى حين بلوغ اتفاق لشراء الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك.

وكتب ترمب في منشور طويل على منصته «تروث سوشيال» أنَّ «الدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا توجَّهت إلى غرينلاند لغرض مجهول (...) هذه الدول التي تمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة».

وأضاف: «بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند) - السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد». وأعلنت هذه الدول إرسال تعزيزات عسكرية لغرينلاند تمهيداً لمناورات في المنطقة القطبية الشمالية.


«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

وأفاد ⁠التقرير ​بأن ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيتولى رئاسة المجلس البداية، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا ⁠تتجاوز ثلاث سنوات من ‌تاريخ دخول هذا ‍الميثاق ‍حيز التنفيذ وستكون ‍قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.

وردت وزارة الخارجية ⁠الأميركية على تساؤل بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترمب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي ‌لم تذكر هذا الرقم.


مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

وصل مفاوضون أوكرانيون إلى الولايات المتحدة؛ لإجراء محادثات مع مبعوثين أميركيين؛ سعياً لإنهاء الحرب مع روسيا، المستمرة منذ نحو 4 سنوات، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن أحد أعضاء الوفد، اليوم (السبت).

سيلتقي الوفد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.

وستُعقد المحادثات في ميامي قبل أيام من مرور 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في وقت تسعى فيه كييف للحصول على توضيحات بشأن الضمانات الأمنية من الحلفاء في إطار اتفاق سلام.

وكتب كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، على منصات التواصل: «وصلنا إلى الولايات المتحدة. سنجري برفقة (أمين مجلس الأمن القومي) رستم عمروف و(المفاوض) ديفيد أراخاميا، محادثات مهمة مع شركائنا الأميركيين بشأن تفاصيل اتفاق السلام».

وأضاف: «من المقرر عقد اجتماع مشترك مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر و(وزير الجيش الأميركي) دانيال دريسكول».

ويضغط ترمب من أجل إنهاء الحرب من دون تحقيق أي اختراق حتى الآن، وقد أعرب سابقاً عن إحباطه من كلا الجانبين.

كما ضغط على أوكرانيا لقبول شروط سلام شبّضهتها كييف بـ«الاستسلام».

وقال سفير أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، في اليوم السابق، إن المحادثات ستركز على الضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار بعد الحرب.

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فأعرب، الجمعة، عن أمله في أن توقِّع أوكرانيا اتفاقاً مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.