سلسلة «بطولة أرامكو»: صراع نجمات العالم في الغولف يشتعل بالرياض

تسعى كل لاعبة لترك بصمة في هذه البطولة العالمية التي تُنظمها «غولف السعودية» (غولف السعودية)
تسعى كل لاعبة لترك بصمة في هذه البطولة العالمية التي تُنظمها «غولف السعودية» (غولف السعودية)
TT

سلسلة «بطولة أرامكو»: صراع نجمات العالم في الغولف يشتعل بالرياض

تسعى كل لاعبة لترك بصمة في هذه البطولة العالمية التي تُنظمها «غولف السعودية» (غولف السعودية)
تسعى كل لاعبة لترك بصمة في هذه البطولة العالمية التي تُنظمها «غولف السعودية» (غولف السعودية)

تستعد مجموعة من أبرز نجمات الغولف العالمي لخوض مواجهة مثيرة في ختام سلسلة «بطولة أرامكو» للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، التي تُقام في نادي الرياض للغولف من 31 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 2 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتتصدر البريطانيتان تشارلي هول وجورجيا هال المشهد، إلى جانب الأميركية أليسون لي والتايلاندية باتي تافاتاناكيت. مع اقتراب نهاية الموسم، وتسعى كل لاعبة لترك بصمة في هذه البطولة العالمية التي تُنظمها «غولف السعودية»، وسط توقعات بتقديم عروض مميزة على أرض الملعب.

وتسعى البريطانية تشارلي هول لإنهاء موسمها 2024 بفوز مميز، حيث تستعد لمواجهة حاملة لقب البطولات الكبرى جورجيا هال في منافسات سلسلة «بطولة أرامكو» للفرق، التي ستُقام في نادي الرياض للغولف من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر.

وتشارك هول إلى جانب جورجيا هال، اللتين مثلتا فريق أوروبا في كأس سولهايم 2024 وفريق بريطانيا في باريس، برفقة النجمة الأميركية أليسون لي والتايلاندية باتي تافاتاناكيت، بصفتهن أبرز اللاعبات المشاركات في ختام سلسلة «بطولة أرامكو» للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، التي تنظمها «غولف السعودية».

وحققت تشارلي هول بمسيرة استثنائية في السلسلة، تسعة مراكز ضمن العشرة الأوائل في عشر مشاركات فقط، منها فوز فردي في نيويورك عام 2021.

تسعى البريطانية تشارلي هول لإنهاء موسمها 2024 بفوز مميز (غولف السعودية)

وأعربت هول عن حماسها للمشاركة بالرياض هذا العام، قائلة: «المشاركة في الرياض تعدّ فرصة رائعة بالنسبة لي. بعد أن حققت المركز الثاني في تامبا وكوريا، أشعر بأن أدائي في أفضل حالاته، وأنا متحمسة لتحويل هذه الفرص القريبة فوزاً».

ومنذ انطلاق رياضة الغولف الاحترافية النسائية في السعودية عام 2020، شاركت هول في ثماني بطولات بالمملكة، منها سلسلة «بطولة أرامكو» للفرق و«بطولة أرامكو السعودية للسيدات الدولية».

وأكدت هول، التي أصبحت سفيرة لـ«غولف السعودية» هذا العام، على النمو الملحوظ الذي شهدته رياضة الغولف في المملكة منذ مشاركتها الأولى. كما أشادت بالجهود التي تبذلها «غولف السعودية» في تعزيز مشاركة النساء والفتيات في الغولف، قائلة: «العمل الذي تقوم به (غولف السعودية) في إدخال المزيد من النساء والفتيات إلى اللعبة من خلال هذه الفعاليات هو أمر ملهم، وأنا ممتنة جداً لكوني جزءاً من هذا الإرث الذي يتم بناؤه».

وأضافت: «رياضة الغولف شهدت تطوراً كبيراً في السعودية وفي العام الماضي، شهدنا انتقال البطولات إلى الرياض، وهذا يعكس الشغف المتزايد بالرياضة في المملكة، حيث نرى حضوراً متزايداً من الجماهير لمتابعتنا».

من جهتها، أثبتت البريطانية جورجيا هال قدرتها على قيادة فريقها إلى الفوز، بعد أن حققت لقب سلسلة «بطولة أرامكو» للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة في لندن عام 2023، إلى جانب نجاحها الفردي في السعودية بفوزها بـ«بطولة أرامكو للسيدات الدولية» عام 2022 في جدة. هذا العام، ورغم خسارتها بصعوبة في تصفيات مثيرة امتدت لثلاث جولات للحصول على اللقب، تبقى هال مصممة على تحقيق أول لقب فردي لها في الرياض.

وعلّقت على خسارتها: «كانت خسارة التصفيات في لندن صعبة للغاية، خصوصاً بعدما اقتربنا كثيراً من الدفاع عن لقب فريقنا، لكن مثل هذه اللحظات تزيد من إصراري». وأضافت: «أشعر بتحفيز أكبر من أي وقت مضى لتحقيق لقب آخر في البطولة، وأرى أن الرياض ستكون المكان المثالي لذلك. أتطلع إلى التحدي وتقديم أداء مميز أمام الجماهير».

وستشهد المواجهة النهائية لسلسلة «بطولة أرامكو» للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة عودة الصيغة المفضلة للاعبات والجماهير إلى الرياض، في ختام مثير لسلسلة 2024، وستشهد البطولة منافسة 28 فريقاً على مدار ثلاثة أيام في منافسة شديدة.

وسيشمل الحدث أيضاً منطقة جماهير مميزة، حيث يمكن للمشجعين اختبار مهاراتهم مع «جو غولف» إحدى مبادرات «غولف السعودية»، والتي تهدف إلى توفير وصول سهل وممتع لرياضة الغولف لجميع الأعمار. وستتيح المنطقة للمشجعين فرصة الحصول على نصائح لتحسين مهاراتهم في الغولف أو البدء بصفتهم مبتدئين بجانب المنافسات المثيرة التي يشهدها الملعب.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سبيرز ونجمه ويمبانياما يسحقان ساكرامنتو قبل انطلاق الموسم

رياضة عالمية خاض ويمبانياما المباراة من اتجاه واحد (رويترز)

«إن بي إيه»: سبيرز ونجمه ويمبانياما يسحقان ساكرامنتو قبل انطلاق الموسم

أثبت سان أنتونيو سبيرز جاهزيته لموسم 2026-2027 بعدما اكتسح بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما ساكرامنتو كينغز 126-97 الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدة

فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
TT

فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدة

فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

حسم فيصل سفيان القباني لقب بطولة السعودية لكسر الزمن 2026، بعدما تفوق على منافسه مأمون عمرو القباني بفارق ضئيل بلغ 35 جزءاً من الألف من الثانية في الجولة الثالثة والأخيرة، التي اختتمت منافساتها مساء الجمعة على حلبة كورنيش جدة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للبطولة.

وشهدت الجولة الختامية مشاركة 60 متسابقاً ومتسابقة، تنافسوا ضمن 10 فئات، إلى جانب كأس السيدات، حيث سجل فيصل القباني أسرع زمن بلغ دقيقة واحدة و10 ثوانٍ و933 جزءاً من الألف من الثانية، فيما حل مأمون القباني ثانياً بزمن دقيقة واحدة و10 ثوانٍ و968 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء مصطفى نبيل العطاري ثالثاً بزمن دقيقة واحدة و15 ثانية و764 جزءاً من الألف من الثانية.

وامتدت المنافسة بين فيصل ومأمون القباني طوال جولات الموسم الثلاث، بعدما افتتح مأمون البطولة بالفوز في الجولة الأولى، وتسجيل رقم قياسي، قبل أن ينتزع فيصل الصدارة في الجولة الثانية محطماً الرقم السابق، ثم يعزز تفوقه في الجولة الأخيرة برقم قياسي جديد، ليحسم لقب الموسم.

وأكد المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والرئيس التنفيذي لشركة «رياضة المحركات السعودية»، أن البطولات المحلية تشكل ركيزة مهمة في بناء منظومة مستدامة لرياضة المحركات في المملكة، لما توفره من فرص تنافسية منتظمة تسهم في رفع مستويات الأداء، وتمنح المشاركين فرصة اختبار قدراتهم في بيئة منظمة، وآمنة.

وأضاف أن الاتحاد يحرص على أن تعكس هذه البطولات التطور المتسارع الذي يشهده القطاع، وأن تسهم في ترسيخ ثقافة المنافسة، والاحتراف، مقدماً شكره للكوادر الفنية، والتنظيمية، ومراقبي السباقات، والمشاركين على جهودهم طوال الموسم.

وعلى مستوى نتائج الفئات، حقق فيصل القباني المركز الأول في فئة «كلاس 1»، متقدماً على مأمون القباني، ومصطفى العطاري، فيما تصدر رياض بطل فئة «كلاس 2 إيه» بزمن دقيقة واحدة و19 ثانية و198 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء يزيد الصهيل ثانياً، وأيمن سيد ثالثاً.

وفي فئة «كلاس 2 بي»، أحرز محمود عابد المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و18 ثانية و241 جزءاً من الألف من الثانية، متقدماً على محمد الشريان، وسلطان حمدي.

وحقق عبد العزيز ساب المركز الأول في فئة «كلاس 3 إيه» بزمن دقيقة واحدة و19 ثانية و54 جزءاً من الألف من الثانية، وحل حازم الدباغ ثانياً، وعبد العزيز مجاهد ثالثاً، بينما تصدر نواف علوش فئة «كلاس 3 بي» بزمن دقيقة واحدة و23 ثانية و85 جزءاً من الألف من الثانية، أمام وسام خليل، ومحمد عبد الغفار.

وفي فئة «كلاس 4 إيه»، انتزع هشام البديع المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و24 ثانية و40 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء سعيد الغامدي ثانياً، وعبد الرحمن العديل ثالثاً، فيما توج سمير أحمد بالمركز الأول في فئة «كلاس 4 بي» بزمن دقيقة واحدة و26 ثانية و494 جزءاً من الألف من الثانية، متقدماً على عمار الربيعي، وعبد الرحمن العطيوي.

وتصدر محمد حبال فئة «كلاس 5 إيه» بزمن دقيقة واحدة و33 ثانية و745 جزءاً من الألف من الثانية، تلاه أسامة حكيم، ومصطفى البرجاوي، فيما أحرز حاتم الحازمي المركز الأول في فئة «كلاس 5 بي» بزمن دقيقة واحدة و27 ثانية و402 جزء من الألف من الثانية، أمام عمر الديني وعبد الرحمن باقاسي.

وفي فئة «كات 2 إس إس»، حقق سعيد الموري المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و17 ثانية و402 جزء من الألف من الثانية، وجاء مالك سعيد ثانياً.

أما منافسات كأس السيدات، فشهدت تتويج ريم العبود بالمركز الأول بعدما سجلت زمناً بلغ دقيقة واحدة و26 ثانية و396 جزءاً من الألف من الثانية، متقدمة على ياسمين السيد صاحبة المركز الثاني، وإيناس حمزة التي حلت ثالثة.

واختتمت البطولة موسمها على حلبة كورنيش جدة، بعد ثلاث جولات شهدت تنافساً على صدارة الترتيب العام، وتحطيم الأرقام القياسية، وسط مشاركة متسابقين ومتسابقات في مختلف الفئات، بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.


المنتخب السعودي يعلن نجاح عملية العقيدي

المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
TT

المنتخب السعودي يعلن نجاح عملية العقيدي

المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)

أجرى حارس المنتخب السعودي نواف العقيدي، عملية جراحية ناجحة بمرفق اليد، في العاصمة البريطانية لندن الجمعة، وذلك بعد إصابته في المباراة الافتتاحية من بطولة كأس الخليج 27 أمام منتخب الكويت.

بينما يواصل اللاعب علاء آل حجي برنامجه التأهيلي في مستشفى سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر إصابته في الركبة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب عمان في الجولة الثانية من كأس الخليج 27.

في حين تقرر أن يبدأ اللاعب همام الهمامي برنامجه العلاجي يوم الأحد المقبل في مستشفى سبيتار، إثر إصابته في العضلة الخلفية خلال المباراة النهائية لكأس الخليج 27.

ويذكر أن جميع الحالات الطبية للاعبين المصابين تتم متابعتها بالتنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب والأجهزة الطبية في الأندية، بما يضمن استكمال برامجهم العلاجية والتأهيلية.


لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟

سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
TT

لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟

سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري (الشرق الأوسط)

كشفت وثائق رسمية تحصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن معايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026، إلى جانب معايير سابقة تعود إلى عام 2024، تكشف تفاصيل نظام النقاط الذي استُخدم في المفاضلة بين اللاعبين والمدربين، والضوابط المنظمة للجوائز الفردية والمؤسسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، التي تستضيف حفل توزيع الجوائز يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة مع احتدام المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا بين السعوديين سالم الدوسري، قائد الهلال، وفراس البريكان، مهاجم الأهلي، والحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند، في سباق يجمع 3 لاعبين تختلف مراكزهم وأدوارهم الفنية، وسط تساؤلات بشأن كيفية احتساب إنجازاتهم مع الأندية والمنتخبات، ومدى تأثير الجوائز الفردية والنتائج الجماعية في تحديد هوية الفائز.

وتوضح الوثائق أن اختيار أفضل لاعب لا يقوم على الشهرة أو عدد الأهداف وحدهما، وإنما يرتبط بمنظومة تقييم تشمل نتائج المنتخبات والأندية، والإنجازات الفردية، وجوائز أفضل لاعب في المباراة، مع تخصيص أوزان مختلفة للبطولات حسب مستوياتها وأهميتها، إلى جانب إجراءات فنية وإدارية تبدأ بشروط الأهلية والترشيح، وتنتهي بالمفاضلة بين الأسماء التي تستوفي متطلبات المنافسة.

وتحدد معايير الترشيح لجائزة أفضل لاعب في آسيا، للرجال والسيدات، أن يحمل اللاعب جنسية الدولة التي يمثّلها الاتحاد الوطني العضو، وأن يكون مشاركاً في المسابقات المعتمدة، بما فيها الدوريات الكبرى داخل القارة، ودوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا للسيدات بالنسبة إلى اللاعبات، إلى جانب المشاركات مع المنتخبات الوطنية. كما تشترط تحقيق إنجاز بارز مع النادي أو المنتخب خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) 2025 حتى مايو (أيار) 2026، مع ورود كأس العالم 2026 للرجال ضمن معايير الترشيح، رغم إقامتها بعد نهاية الفترة المحددة، وهي نقطة تستلزم التمييز بين الإطار الزمني العام والاستثناء المتعلق بالمونديال عند احتساب الإنجازات.

وتكشف شروط الترشيح عن جانب إداري مهم؛ إذ يتعيّن على الاتحادات الوطنية تقديم أسماء اللاعبين والمدربين المرشحين، مصحوبة بالمستندات والأدلة الداعمة لإنجازاتهم، إلى الإدارة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر بريدها الإلكتروني الرسمي، في موعد أقصاه الجمعة 21 أغسطس (آب) 2026، بما يُتيح مراجعة الملفات واستكمال إجراءات التقييم قبل اعتماد القوائم النهائية.

ولا تمنح هذه الإجراءات الاتحادات الوطنية حقاً حصرياً في تحديد جميع المرشحين؛ إذ تحتفظ إدارة الاتحاد الآسيوي بصلاحية إدراج أي لاعب أو مدرب بارز ضمن قائمة المرشحين، حتى إذا لم يتقدم الاتحاد الوطني المعنيّ بترشيحه لأي سبب. ويعني ذلك أن غياب الترشيح الوطني لا يؤدي بالضرورة إلى استبعاد اللاعب أو المدرب من المنافسة، ما دامت الجهة القارية تملك حق إضافته وفق الإجراءات المعتمدة.

وفي الجانب الرقمي، تكشف معايير عام 2024 عن نظام يمنح جائزة أفضل لاعب في مباراة بنهائيات كأس العالم 60 نقطة، مقابل 40 نقطة للجائزة نفسها في نهائيات كأس آسيا، و25 نقطة في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم، و20 نقطة في الدور الثالث، و20 نقطة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا، فيما تبلغ 40 نقطة في دورة الألعاب الأولمبية، و15 نقطة في دوري أبطال آسيا، و10 نقاط في كأس الاتحاد الآسيوي.

ولا تعني هذه الأرقام أن مجرد المشاركة في كأس العالم أو التصفيات يمنح اللاعب النقاط المذكورة، وإنما ترتبط في هذا الجانب بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو تفصيل جوهري لفهم طريقة التقييم. كما أن هذه الأوزان تعود إلى المعايير السابقة لعام 2024، ولا يمكن عدّها جدول النقاط النهائي لنسخة 2026 دون الاطلاع على النسخة الرقمية المحدثة التي تحدد قيمة كل إنجاز.

وتعكس الأوزان السابقة الفارق الكبير بين المسابقات؛ إذ كانت جائزة أفضل لاعب في مباراة بالمونديال تعادل 4 أضعاف الجائزة نفسها في دوري أبطال آسيا، و3 أضعاف قيمتها في الدور الثالث من التصفيات المونديالية، فيما كانت نهائيات كأس آسيا ودورة الألعاب الأولمبية تمنحان 40 نقطة للجائزة الفردية نفسها.

فراس البريكان (تصوير: علي خمج)

ولم يكن نظام 2024 مقتصراً على مكافأة الإنجازات الإيجابية، بل تضمّن أيضاً خصومات انضباطية؛ إذ يُخصم من رصيد اللاعب 10 نقاط عند حصوله على بطاقة حمراء، و5 نقاط عند حصوله على بطاقة صفراء، فيما يدخل عدد الأهداف المسجلة للمهاجمين ولاعبي الوسط ضمن معايير كسر التعادل عند تساوي النقاط. ويُظهر ذلك أن المفاضلة كانت تأخذ في الحسبان الانضباط، إلى جانب الأداء الفني والنتائج.

وتتولى الجهات الفنية المعتمدة تحديد أفضل لاعب في المباراة، من خلال مجموعات الدراسات الفنية في البطولات المجمعة، والمحللين الفنيين ومراقبي المباريات في المسابقات الأخرى، قبل تجميع النقاط وإعداد القائمة المختصرة ومراجعة الإنجازات الفردية والجماعية. وتتضمّن المعايير السابقة دوراً للجنة من الخبراء الفنيين في دراسة المرشحين، إلى جانب شرط حضور المرشح حفل توزيع الجوائز، مع ضرورة التحقق من استمرار هذا الشرط بصيغته السابقة في نسخة 2026.

أما وثيقة إجراءات جوائز اللاعبين والمدربين لعام 2026، فتوضح أن نظام التقييم يشمل نتائج المنتخبات الوطنية والأندية، والإنجازات الفردية في البطولات المعتمدة، مع اختلاف الأوزان حسب نوع المسابقة والفئة العمرية وطبيعة الجائزة. وتدخل ضمن الحسابات نتائج البطولات الدولية والقارية، والدوريات والكؤوس المحلية، فضلاً عن الجوائز الفردية المرتبطة بالمباريات والبطولات.

وتبرز أهمية هذه التفاصيل في المنافسة الحالية بين الدوسري والبريكان وبيرانفاند؛ إذ يخوض قائد الهلال السباق بحثاً عن لقبه الثالث بعد تتويجه عامَي 2022 و2025، في حين يظهر مهاجم الأهلي في قائمة المرشحين للمرة الأولى، في مواجهة الحارس الإيراني الذي يمثّل مركزاً فنياً مختلفاً، ما يجعل المقارنة بين الثلاثة مرتبطة بالأوزان التي تمنحها المنظومة الآسيوية لإنجازات كل منهم.

وتسمح المعايير السابقة بتقدير الوزن الذي كانت تحمله جائزة أفضل لاعب في مباراة بكأس العالم أو دوري أبطال آسيا، غير أن تحديد رصيد أي من المرشحين الثلاثة لعام 2026، يتطلّب حصر الجوائز الفنية الرسمية التي حصل عليها في المباريات المشمولة بالتقييم، والنتائج الجماعية التي تدخل في الحسابات، ثم تطبيق الأوزان الجديدة عليها. ولا تكشف الوثائق المتاحة عن مجموع النقاط النهائي لكل مرشح، أو ترتيبهم الرقمي قبل الحفل.

وتشمل منظومة الجوائز الفردية أيضاً جائزة أفضل لاعبة في آسيا، التي تخضع لتقييم يرتبط بنتائج المنتخب والنادي والإنجازات الفردية في المسابقات النسائية المعتمدة، إلى جانب جائزتَي أفضل لاعب شاب وأفضل لاعبة شابة، حيث تدخل بطولات كأس العالم تحت 17 و20 عاماً، وكأس آسيا للفئات العمرية نفسها، ضمن المنافسات التي تُحتسب نتائجها، مع إمكانية احتساب الإنجازات التي يحقّقها اللاعب الشاب في بطولات المستوى الأول وفق الجداول المخصصة لها.

وتختلف جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة عن جائزة أفضل لاعب داخل آسيا؛ إذ تعتمد على نتائج اللاعب مع منتخب بلاده وناديه في المسابقات القارية والدوريات والكؤوس المحلية خارج القارة، مع وجود درجات مختلفة للبطولات حسب مستواها، بما فيها مسابقات الدرجتين الأولى والثانية. وتتيح هذه الآلية المفاضلة بين اللاعبين الآسيويين الذين ينشطون في دوريات متفاوتة القوة، وفق الأوزان المحددة لكل مسابقة.

أما جائزتا أفضل مدرب وأفضل مدربة فترتبطان بنتائج الفرق والمنتخبات التي يتولى المرشحون قيادتها، وتشمل المسابقات الدولية والقارية والمحلية المعتمدة، إلى جانب بطولات الفئات السنية. وتقوم المفاضلة على حصيلة الإنجازات التدريبية التي تحققت خلال الفترة المعنية، وفق نظام النقاط الخاص بهذه الفئة، وليس على عدد الانتصارات وحده بمعزل عن مستوى البطولة.