​تحذير سعودي - مصري من «سياسات حافة الهاوية»

محمد بن سلمان والسيسي شدّدا على وقف التصعيد في المنطقة... ومجلس تنسيق أعلى بين البلدين

TT

​تحذير سعودي - مصري من «سياسات حافة الهاوية»

الرئيس المصري مستقبلاً ولي العهد السعودي في القاهرة (واس)
الرئيس المصري مستقبلاً ولي العهد السعودي في القاهرة (واس)

شدّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، (الثلاثاء)، على ضرورة «التوقف عن سياسات حافة الهاوية، بما يوقف دائرة الصراع الآخذة في الاتساع في المنطقة»، وطالبا بـ«بدء خطوات للتهدئة تشمل وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وفي لبنان، ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة».

ووفقاً لبيان الرئاسة المصرية، تناولت محادثات محمد بن سلمان والسيسي التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في غزة ولبنان، و«تم التوافق على خطورة الوضع الإقليمي وضرورة وقف التصعيد». وأكد الزعيمان «ضرورة احترام سيادة وأمن واستقرار لبنان وسلامة أراضيه». كما شدّدا على أن «إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، هي السبيل الوحيد لتحقيق التهدئة والسلام والأمن بالمنطقة على نحو مستدام».

وحذّرا من أن «محاولات تصفية القضية الفلسطينية من شأنها أن تتسبب في استمرار حالة الصراع بالمنطقة». وتناولت مباحثاتهما عدداً من القضايا الإقليمية، على رأسها أمن منطقة البحر الأحمر، والأوضاع في السودان وليبيا وسوريا.

الرئيس المصري مستقبلاً ولي العهد السعودي في القاهرة (واس)

وكان الأمير محمد بن سلمان قد وصل إلى القاهرة اليوم، وكان في استقباله الرئيس السيسي في مطار القاهرة الدولي، واصطحبه إلى قصر الاتحادية، شرق القاهرة، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية، وعزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطني لكلا البلدين.

وقال بيان الرئاسة المصرية إن الزعيمين أجريا لقاءً ثنائياً، أعقبته جلسة مباحثات موسعة بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووفدي البلدين. ورحّب الرئيس السيسي بالأمير محمد بن سلمان، معرباً عن «أطيب تحياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز».

مجلس تنسيق أعلى

وشهد ولي العهد السعودي والرئيس المصري التوقيع على تشكيل «مجلس التنسيق الأعلى المصري - السعودي» برئاستهما، إضافة إلى التوقيع على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وشدّد السيسي على «عمق ومحورية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسعودية، خصوصاً في ظل التهديدات التي تواجه المنطقة»، مؤكداً «أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، لتجاوز المرحلة الدقيقة الحالية التي تمر بها المنطقة والعالم الإسلامي».

محمد بن سلمان والسيسي شهدا توقيع محضر تشكيل مجلس التنسيق الأعلى (واس)

وأشار إلى «الحرص المتبادل على ترجمة العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين، من خلال تعزيز الآليات الثنائية المؤسسية، وخاصة من خلال تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري - السعودي لمتابعة مختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل تطويرها باستمرار».

تطوير الشراكة الاقتصادية

من جانبه، نقل الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس السيسي تحيات خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً الأهمية التي توليها السعودية لتعزيز العلاقات الثنائية، ومواصلة البناء على الروابط التاريخية الممتدة بين البلدين والشعبين الشقيقين، لتحقيق المصلحة المشتركة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية.

وفي هذا السياق، تم استعراض الجهود الجارية لتطوير الشراكة الاقتصادية المصرية - السعودية، خصوصاً في مجال تبادل الاستثمارات، والتبادل التجاري، والتكامل الاقتصادي في مجالات الطاقة والنقل والسياحة.

برقية شكر

وبعث ولي العهد السعودي، إثر مغادرته القاهرة، ببرقية شكر إلى الرئيس المصري ضمنها بالغ امتنانه وتقديره لما لقيه والوفد المرافق له من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وقال ولي العهد السعودي في برقيته للرئيس المصري إن «هذه الزيارة والمباحثات التي أجريناها، قد أكدت متانة العلاقات بين البلدين، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين»، متمنياً للرئيس السيسي موفور الصحة والسعادة ولشعب مصر الرخاء والازدهار.

أهمية الزيارة

وتأتي زيارة ولي العهد السعودي إلى مصر امتداداً لحرص القيادة السعودية على تطوير العمل العربي المشترك، خاصة أنها تتزامن مع ما تشهده المنطقة من التصعيد للعمليات العسكرية في غزة ولبنان، فضلاً عن التصعيد بين إسرائيل وإيران. وتعمل السعودية ومصر بتناغم كامل ضمن اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، للتحرك دولياً لوقف الحرب على غزة والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة لتحقيق السلام الدائم.

جانب من جلسة المباحثات الموسعة في قصر الاتحادية بالقاهرة (واس)

وتسهم الزيارة، وفق مسؤولين سعوديين، في تطوير العمل المشترك مع مصر، وفتح آفاق الشراكة والتعاون معها في مختلف المجالات، وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز وتحفيز الاستثمار المشترك، وتنمية التبادل التجاري. كما تعكس اهتمام مصر بتعزيز شراكاتها مع السعودية، نظراً لما تتمتع به المملكة من ثقل سياسي واقتصادي دولياً، فضلاً عن مكانتها في العالم الإسلامي.

ولفتوا إلى أن العلاقات السعودية - المصرية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية، وتتسم بالعمق التاريخي والتعاون الاستراتيجي والتنسيق المستمر تجاه القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في لبنان والمنطقة؛ إذ يسعى البلدان لدعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، في ضوء ما يحظيان به من مكانة عالية على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.


مقالات ذات صلة

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، «حملة العمل الخيري» السادسة، بتبرعين سخييّن بلغا 18.66 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أثناء أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس) p-circle 00:28

ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

زار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسجد النبوي، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله وصاحبيه.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)

ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، المفتي والأمراء، والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه والتهنئة بحلول رمضان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام في الرياض الخميس (واس)

محمد بن سلمان وغراهام يستعرضان علاقات الصداقة بين البلدين

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، علاقات الصداقة بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين يوجه بصرف 800 مليون دولار معونة رمضان لـ«مستفيدي الضمان»

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بصرف أكثر من 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي، بناءً على ما عرضه الأمير محمد بن سلمان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «الحملة الوطنية للعمل الخيري» في نسختها السادسة، الجمعة، بتبرعَين سخييّن بلغا 70 مليون ريال (18.66 مليون دولار أميركي)، وذلك استمراراً لدعمهما العمل الخيري وتعظيم أثره.

وقدَّم خادم الحرمين 40 مليون ريال، وولي العهد 30 مليون ريال؛ امتداداً لدعمهما السخي غير المحدود للعمل الخيري في السعودية، والحث عليه، ومنه هذه الحملة مُنذ انطلاقتها عام 2021 حتى اليوم، التي تحظى بموثوقية وشفافية عاليتَين في استقبال وإيصال التبرعات لمستحقيها بطرق تقنية عالية الدقة، تضمن يُسر وسهولة عمليات التبرع، بما يكفل دعم قيم الترابط المجتمعي خاصة في شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الأجر من الله، ويزداد إقبال المحسنين على العمل الخيري والإحسان.

من جانبه، أعرب رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، الدكتور ماجد القصبي، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد على التبرعَين السخيين، مُبدياً اعتزازه بجزيل عطاء ولاة الأمر، ودعمهما المتواصل لكل عمل خيري، في صورة إنسانية عظيمة تُجسِّد أسمى معاني التكافل المجتمعي والبر والإحسان في الشهر المبارك.

وانطلقت حملة العمل الخيري السادسة عبر منصة «إحسان»، مساء الجمعة، بموافقة خادم الحرمين الشريفين؛ امتداداً لرعايته العمل الخيري وتعظيم أثره خلال رمضان ابتغاءً لمرضاة الله، وستواصل استقبال تبرعات المحسنين من الأفراد والجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية طيلة الشهر الفضيل عبر قنواتها الرسمية.

بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي لـ«إحسان»، المهندس إبراهيم الحسيني، ما تحظى به المنصة من دعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، لتضطلع بدورها الخيري في السعودية، وفق حوكمة عالية تضمن استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها في وقتها.

وأضاف الحسيني أن الحملة تعمل وفق حوكمة رقمية متقدمة تُسهم في تمكين المجتمع من التبرع عبر قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها المنصة على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية، ولصندوق «إحسان» الوقفي الذي يهدف إلى توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين، واستثمار المبالغ وصرف العائد منها على أوجه البر في أنحاء المملكة كافّة.

وبيّن الرئيس التنفيذي أن المنصة حظيت بمشاركات فاعلة بين الأفراد ورجال الأعمال والقطاعات «الحكومي والخاص وغير الربحي»، من خلال تبرعات سخيّة وإسهامات مجتمعية، عادت بالأثر الإيجابي على حياة المستفيدين.

وأكد الحسيني أن حملة منصة «إحسان» تتواكب مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي تُسهم في دعم القطاع غير الربحي، وتعزيز إسهاماته في المجتمع من خلال دعم الأعمال الخيرية، لتستمر أعمال البر والعطاء الإنساني.

يُشار إلى أن منصة «إحسان» تعمل بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وتحظى برعاية مستمرة من القيادة لتمكين عملها وفق حوكمة عالية المستوى لضمان أمان استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها، وتُشرف عليها لجنة مختصة تتأكد من امتثال الأعمال لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأفاد القائمون على الحملة الوطنية للعمل الخيري بأنه يُمكن للمُحسنين التبرع طيلة شهر رمضان المبارك، وذلك عبر تطبيق وموقع منصة «إحسان»، والرقم الموحد «8001247000»، والحسابات البنكية المخصصة.


ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

TT

ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أثناء أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أثناء أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، المسجد النبوي، الجمعة، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما.

وكان في استقبال الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله الحرم النبوي، الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس رئيس الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين، والدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة، وأئمة وخطباء المسجد النبوي.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تشرف بالسلام على رسول الله وصاحبيه (واس)

ورافق ولي العهد، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة.

كما رافقه الشيخ صالح آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والشيخ الدكتور سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، والوزراء.


ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة بالرياض، مفتي عام المملكة والأمراء، والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه والتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.

وصافح ولي العهد المهنئين، وبادلهم التهنئة بالشهر الفضيل، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، ويديم على البلاد أمنها واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي المفتي والأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين (واس)

حضر الاستقبال الأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، والأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن فيصل بن سعد الأول بن عبد الرحمن، والأمير بدر بن فهد بن سعد الأول بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن فهد بن مشاري بن سعود بن جلوي، والأمير عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن بن مشاري، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير يوسف بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعود بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبد الله، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، والأمير طلال بن بدر بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير بدر بن محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن بدر بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعد بن محمد بن سعود بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير خالد بن بدر بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن بندر بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن خالد بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نواف بن سعد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الرحمن بن سعد الثاني بن عبد الرحمن، والأمير منصور بن طلال بن منصور بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن محمد بن سعد الثاني بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فهد بن فيصل بن عبد العزيز بن فيصل بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل، والأمير سعود بن ناصر بن سعود بن فرحان، والأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بوزارة الخارجية، والأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن منصور بن متعب بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبد العزيز محافظ الخرج، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز محافظ الدرعية، والأمير خالد بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد بن مشاري، والأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ونائب وزير الداخلية المكلف، والأمير خالد بن عبد العزيز بن محمد بن عياف، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن عياف نائب وزير الدفاع، والأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض.