الدوري الإنجليزي.. مفتوح على كل الإحتمالات

تنافس بين نصف الفرق المشاركة على نيل الجوائز الكبرى

هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز)  -  مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)
هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز) - مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإنجليزي.. مفتوح على كل الإحتمالات

هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز)  -  مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)
هزيمة مانشستر سيتي من ليفربول 4/1 أمام جمهوره تجعل من الصعب التكهن بثقة أنه سيحرز اللقب (رويترز) - مارسيال ورقة مانشستر يونايتد الرابحة نحو اللقب (إ.ب.أ)

يظل موسم الدوري الإنجليزي الممتاز المفعم بالإثارة مفتوحًا على كل الاحتمالات، ليشهد تنافسًا بين أكثر من نصف الفرق المشاركة على نيل الجوائز الكبرى. ونحن نقيم مسيرة كل من المتنافسين الكبار حتى الآن من عمر البطولة، ومدى جاهزيتهم لقطع المشوار حتى النهاية، علاوة على الشكل الذي ربما يكون عليه جدول ترتيب الفرق في اليوم التالي للكريسماس.
* ليستر سيتي
الحكم حتى الآن: الفريق على أحسن ما يكون. يتصدر جدول الدوري الممتاز على الرغم من التكهنات العديدة بتعثره قبل انطلاق الموسم، كما أنه يلعب بأسلوب مثير يمنح جماهيره الأجواء الأكثر نبضًا بالحياة في البطولة. إلا أن الشكوك ما زالت قائمة إزاء قدرة الفريق على الاستمرار في تسجيل أهداف أكثر مما تستقبله شباكه - لم يمن مرمى أي فريق في النصف الأول من الجدول بعدد أكبر من الأهداف التي هزت شباك ليستر حتى الآن، كما أن ليستر اضطر إلى تعديل تأخره بهدفين 3 مرات - لكن إذا تمكن من تحقيق ذلك من الآن وحتى نهاية العام، فإنه حتى كلاوديو رانييري سيضطر إلى الاعتراف بأن فريقه يمكن أن ينهي الموسم في مرتبة أعلى كثيرا من منطقة الهبوط. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: جيمي فاردي - تشكيلة الفريق: لم يحدث غوخان إينلر الفارق بعد، لكن بقية المنضمين إلى الفريق خلال الصيف، وبالأخص نغولو كانتي وشينغي أوكازاكي، فعلوا. تشكيلة الفريق جيدة كفاية حتى إن رانييري تمكن من استبعاد لاعبين من أمثال رياض محرز وجيف شلوب من حين لآخر، لكن ابتعاد محرز أو فاردي عن اللعب لمدد طويلة يقوض بشدة الابتكار في صفوف الفريق. أما لاعبا قلب الدفاع روبرت هوث وويس مورغان ولاعب خط الوسط داني درنكووتر فقد منحوا ليستر التماسك الذي يميزه، وقدموا أداء مميزًا في كل المباريات حتى الآن، ومن شأن أي غيابات لهم أن تثير القلق. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: مانشستر يونايتد (مضيف)، سوانزي (ضيف)، تشيلسي (مضيف)، إيفرتون (ضيف)، ليفربول (ضيف).
* مانشستر يونايتد
الحكم حتى الآن: المباريات الثماني التي أنهاها دون استقبال أهداف تعلل احتلال فريق فان غال للمركز الثاني في جدول الترتيب، وينبغي اعتباره، في الوقت الراهن، المفضل لإحراز اللقب. لقد دخل مرمى يونايتد 9 أهداف وخسر مباراة واحدة فقط، بينما خسر سيتي 3 مباريات حتى الآن. ويعتمد الفريق الذي يفتقر للنجوم (رغم أن أنطوني مارسيال في سبيله إلى أن يصبح واحدًا) على روح الفريق التي يدعمها مديره الفني باستمرار، بمعنى أن الإصابات لا تؤثر على يونايتد كما تفعل مع سيتي، على سبيل المثال. بالطبع يحتاج الفريق إلى إحراز المزيد من الأهداف، فهل يقوم فان غال بمحاولة جريئة لشراء جيمي فاردي في يناير (كانون الثاني)؟ - اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: مارسيال. وفي ظل لياقة تهديفية منخفضة يثير معدل اللاعب الفرنسي القلق، وربما يكون مهلكًا أيضا. تشكيلة الفريق: يحتاج يونايتد إلى هداف ومهاجم سريع. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: ليستر (ضيف)، ويستهام (مضيف)، بورنموث (ضيف)، نورويتش (مضيف)، ستوك (ضيف).
* مانشستر سيتي
الحكم حتى الآن: رغم أنه فريق ممتاز بقيادة سيرجيو أغويرو وديفيد سيلفا وفينسنت كومباني ورحيم سترلينغ وكيفن دي بروين وجو هارت، لا يمكن التكهن بثقة أن سيتي سوف يحرز اللقب. هزيمة فريق مانويل بيلغريني من ليفربول بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد أمام جمهوره كانت استثنائية لكنها ليست بالمفاجأة المدوية. وربما يكون شعار سيتي هو 3 خطوات للأمام وخطوة للخلف. العنصر الأساسي الذي يسهم في ذلك هو الإصابات التي يمكن أن تلحق بالثلاثة الكبار كومباني وأغويرو وسيلفا. ويلتقي الفريق ساوثهامبتون وستوك وسوانزي وآرسنال قبل الكريسماس. ويستطيع الفوز على الفرق الأربعة بسهولة وإلا خسر نقاطًا حيوية في المنافسة.
اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: يستطيع سيلفا أن يجري طوال المباراة بسهولة ويسر، مما يعني أن الكرة ستظل بعيدة عن الخط الخلفي المثير للقلق لسيتي.
تشكيلة الفريق: ينبغي أن يكون دي بروين البديل الطبيعي لسيلفا لكنه لم يتأقلم بالكامل مع الفريق، كما أن ويلفريد بوني ربما لا يكون بديلا مقنعًا لأغويرو. وكذلك أيضا إلياكيم مانغالا لكومباني. جميعهم يحتاجون إلى تحسين أدائهم. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: ساوثهامبتون (مضيف)، ستوك (ضيف)، سوانزي (مضيف)، آرسنال (ضيف)، سندرلاند (مضيف).
* آرسنال
الحكم حتى الآن: بيتر تشيك كان بمثابة هدية للفريق، ووجد مسعود أوزيل مستواه السابق، ومن موقعه شبه الدائم داخل الصندوق، كان أليكسيس سانشيز قناصًا بلا رحمة. وعندما يصادف التوفيق آرسنال، كما حدث، على سبيل المثال، في انتصاره الساحق على مانشستر يونايتد بنتيجة 3 أهداف دون رد، يبدو الفريق أنه البطل المنتظر. لكن حالات الاندفاع نحو تدمير الذات التي تصيبهم أحيانًا ما زالت تقوض فرصهم، ولم تكن مقصورة على دوري أبطال أوروبا. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: يمنح سانشيز الفريق نجاعته علاوة على أنه يوفر له متنفسا هجوميا. إنه اللاعب الذي يستطيع تسيير الأمور وفق شروطه. تشكيلة الفريق: من الممكن أن تكون تشكيلة آرسنال نفسها هي أكبر عقبة في الفوز بأي لقب في ضوء معاناة الفريق في الغالب من 7 إلى 8 إصابات في صفوفه. إن أي فريق آخر كان ليعاني من أجل التأقلم مع معدلات إصابة مثل هذه. ولا بد أن آرسين فينغر يشتاق إلى سجل خال من الإصابات. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: نورويتش (ضيف)، سندرلاند (مضيف)، أستون فيلا (مضيف)، مانشستر سيتي (مضيف)، ساوثهامبتون (ضيف)
* توتنهام هوتسبير
الحكم حتى الآن: لم يكن من المفترض أن يكون احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الجدول في المتناول إلى هذا الحد - القليل من مشجعي توتنهام فكروا أنه أمر ممكن - لا سيما بعدما خرج الفريق من موسم الانتقالات الصيفية بمهاجم بارز أوحد هو هاري كين. لكن مشاعر التفاؤل في تدفق لأن المدرب ماوريسيو بوتشينو شكل فريقًا مفعمًا بالطاقة ويقدم كرة قدم سريعة الإيقاع ويلعب بأداء ضاغط على الخصم، وهو ما يحقق نجاحًا حتى الآن. ويمتلك الفريق الذي لم يخسر مباراة واحدة منذ انطلاق الموسم حسًا جماعيًا من الإصرار الشديد. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: إصابة كين تبقى غير متخيلة. تشكيلة الفريق: يمتلك بوتشينو لاعبين في كل مركز، بغض النظر عن المهاجمين، على الرغم من أنه يدفع بأن سون هيونغ مين أو كلينتون نجي يمكنهما اللعب في هذا المركز، لكن الدوري الأوروبي معروف بأنه مستهلك سيئ السمعة للموارد. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: تشيلسي (مضيف)، ويستهام (ضيف)، نيوكاسل (مضيف)، ساوثهامبتون (ضيف)، نورويتش (مضيف).
* ويستهام يونايتد
الحكم حتى الآن: حصل سلافين بيليتش على تأييد مشجعي ويستهام بفضل الانتصارات على آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي، لكن أداء الفريق أمام أندية من المفترض أنها أقل مستوى لم يكن مشجعًا، كما جاء دفاعه مروعًا في مباراة يوم الأحد ضد توتنهام التي خسرها بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد. هيئة المحلفين بصدد إصدار حكمها على بيليتش وويستهام الذي يمكن أن يعاني بشدة من دون أفضل لاعبيه، ديمتري بايت، الذي سيبتعد عن المشاركة مع الفريق حتى شهر فبراير (شباط) المقبل. اللاعب الذي ينبغي أن يظل لائقًا: أليكس سونغ.. لاعب خط الوسط الذي عاد من الإصابة ضد توتنهام. تشكيلة الفريق: هناك شكوك حول قدرة ميشال أنطونيو ونيكيكا يلافيتش وماورو زاراتي على تعويض غياب بايت وإينر فالينسيا. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: ويست بروميتش (مضيف)، مانشستر يونايتد (ضيف)، ستوك سيتي (مضيف)، سوانزي سيتي (ضيف)، أستون فيلا (ضيف).
* إيفرتون
الحكم حتى الآن: يقول روبرتو مارتينيز إن فريق إيفرتون يحتاج إلى تحقيق شيء ملموس هذا الموسم، ولا بد أن يستفيد من مجموعة المباريات المواتية التي سيخوضها في الفترة المقبلة لتحقيق ذلك في الدوري الممتاز. النتائج كانت متفاوتة لكن الفريق خسر فقط أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وآرسنال، كما أن اللياقة الممزوجة بالثقة تحسنت في الوقت المناسب. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: روميلو لوكاكو. تشكيلة الفريق: أقوى مما كانت عليه دائمًا منذ زمن طويل. قاد فيل جاغيلكا دفاعًا مبتلى بالإصابات خلال الشهور الأولى من عمر المسابقة قبل أن يعاني من إصابة في الركبة، لكن الوافد الجديد خلال موسم الانتقالات الصيفية راميرو فيونيس موري تأقلم على اللعب إلى جانب جون ستونز. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: بورنموث (ضيف)، كريستال بالاس (مضيف)، نورويتش سيتي (ضيف)، ليستر (مضيف)، نيوكاسل (ضيف).
* ساوثهامبتون
الحكم حتى الآن: بعد صيف آخر يغادر فيه اللاعبون الأساسيون في الفريق - مورغان شنايدرلين، ناثانيال كلاين، وتوبي الديرويرلد - وآخرون كادوا يرحلون تحت تأثير إغراءات الفرق الأخرى - فيكتور وانياما وساديو ماني - بدا أنه سيكون من الصعب على الفريق أن يكرر إنجازات الموسم الماضي. لكن ساوثهامبتون أنجز صفقات جيدة كان أبرزها ضم فيرجيل فان دايك. وبغض النظر عن بعض النكسات، وبالتحديد أمام إيفرتون وستوك سيتي على ملعب الفريق، يحق للفريق الشعور بالرضا التام. واتسم أداء ماني وغرازيانو بيلي ودوسان تاديتش بالروعة في الخط الأمامي. ولقن الفريق الذي لم يهزم خارج أرضه تشيلسي درسًا في ستامفورد بريدج في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. اللاعب الذي يحب أن يظل لائقًا: ماني يقدم المهارات السحرية، لكن بيلي ينبغي أن يكون بالتأكيد لائقًا لأنه رأس حربة فعال في تشكيلة رونالد كومان. تشكيلة الفريق: لقد سعى النادي إلى دعم صفوفه لأنه كان يهدف إلى المضي بعيدًا في مشواره بالدوري الأوروبي، وهو الأمر الذي لم يحدث، ويعتقد كومان أن الفريق أعمق من الموسم الماضي وقادر على القتال على أكثر من جبهة. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: مانشستر سيتي (ضيف)، أستون فيلا (مضيف)، كريستال بالاس (ضيف)، توتنهام (مضيف)، آرسنال (مضيف).
* ليفربول
الحكم حتى الآن: قبل كلوب، كان الفريق يسير على غير هدى. بعد كلوب: عاد إلى المسار الصحيح ويتطور بشكل جيد. لقد عزز المدير الفني الجديد من ثقة ليفربول بنفسه، والروح المعنوية للاعبين وتماسكهم الدفاعي، عوضًا عن إجراء تغيير تكتيكي جذري منذ خلافته لبرندان رودجرز. وكان الفوز الهائل يوم السبت الماضي على مانشستر سيتي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد أوضح المؤشرات على أن اللاعبين متوافقون مع تعليمات كلوب، رغم أن ذلك الأداء الرائع لم يتكرر حتى الآن في ملعب أنفيلد. ليفربول فاز في 4 من مبارياته الـ5 الأخيرة بجميع المنافسات ولن يلتقي خصمًا من أصحاب المراكز الـ11 الأولى في الدوري الممتاز حتى اليوم التالي للكريسماس. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: فيليب كوتينهو. تشكيلة الفريق: لقد عانى الفريق هذا الموسم، لا سيما في مستهل ولاية كلوب عندما لم يكن لديه سوى ديفوك أوريجي في خط الهجوم، لكن النتائج في كأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي تنعكس جيدًا على الخيارات البديلة من اللاعبين. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: سوانزي (مضيف)، نيوكاسل (ضيف)، ويست بروميتش (مضيف)، واتفورد (ضيف)، ليستر (مضيف).
* كريستال بالاس
الحكم حتى الآن: فاز الفريق على تشيلسي وليفربول على ملعبيهما، ويمتلك 10 نقاط فوق منطقة الهبوط، وعلى وشك الحصول على استثمارات كبرى من رجلي الأعمال الأميركيين جوش هاريس وديفيد بلتزر، ورغم ذلك يشعر بالإحباط بسبب تحقيقه فوزًا واحدًا من 6 مواجهات في كل المنافسات التي يخوضها. ويعد ذلك مؤشرًا على الطموح المتزايد، إلا أنه ينبغي التحلي ببعض الواقعية رغم ذلك. ويظل أداء الفريق على ملعبه مشكلة حقيقية لكن إنهاءه الدور الأول في النصف الأعلى من جدول ترتيب الفرق للمرة الثانية على التوالي سيمثل موسمًا آخر من التقدم اللافت للنظر. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: سكوت دان. تشكيلة الفريق: لم تحل الإصابات بالفريق فرادى، في ضوء تكرار الشكاوى من أوتار الركبة بين اللاعبين. وعلى الرغم من أن التشكيلة الحالية ربما تكون الأفضل على الإطلاق لبالاس، إلا أنها ستعاني من الإرهاق نتيجة متطلبات الموسم في الشهور المقبلة. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: نيوكاسل (مضيف)، إيفرتون (ضيف)، ساوثهامبتون (مضيف)، ستوك (ضيف)، بورنموث (ضيف).
* ستوك سيتي
الحكم حتى الآن: كانت البداية متعثرة هذا الموسم لأبناء مارك هيوز، إذ لم يحققوا فوزهم الأول حتى أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما تغلبوا على بورنموث بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في استاد بريطانيا. وتمكن الفريق من الفوز في 4 من أصل مواجهاته الست التالية في الدوري، بما في ذلك انتصار على حامل اللقب تشيلسي بنتيجة هدف دون رد. وإجمالا، تكمن مشكلة ستوك في تسجيل الأهداف، إذ إن الفريق هو ثاني أقل فريق من حيث إحراز الأهداف في البطولة برصيد 11 هدفًا فقط. اللاعب الذي يجب أن يظل لائقًا: بويان كريكيتش. تشكيلة الفريق: قوية على نحو معقول مع مقعد بدلاء يمكن لهيوز أن يعتمد عليه. لكن الشيء الوحيد الذي ينقص الفريق على ما يبدو هو مهاجم من العيار الثقيل، رغم أن ضيوف يمكن أن يكون مصدرًا معتبرًا للأهداف بعدما عاد من إجازة خاصة. المواجهات الخمس المقبلة في الدوري الممتاز: سندرلاند (ضيف)، مانشستر سيتي (مضيف)، ويستهام (ضيف)، كريستال بالاس (مضيف)، مانشستر يونايتد (مضيف).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.