غارات غربية ضد مواقع حوثية في اليمن

الجماعة أعلنت تمسكها بالعمليات العسكرية

 واشنطن تشن ضرباتها ضد الحوثيين منذ بداية السنة لإضعاف قدراتهم على مهاجمة السفن (إكس)
واشنطن تشن ضرباتها ضد الحوثيين منذ بداية السنة لإضعاف قدراتهم على مهاجمة السفن (إكس)
TT

غارات غربية ضد مواقع حوثية في اليمن

 واشنطن تشن ضرباتها ضد الحوثيين منذ بداية السنة لإضعاف قدراتهم على مهاجمة السفن (إكس)
واشنطن تشن ضرباتها ضد الحوثيين منذ بداية السنة لإضعاف قدراتهم على مهاجمة السفن (إكس)

استهدفت ضربات جوية غربية مواقع للجماعة الحوثية المدعومة من إيران، أمس الجمعة، شملت صنعاء و3 محافظات، في سياق العمليات التي تقودها واشنطن منذ 12 يناير (كانون الثاني) تحت اسم «حارس الازدهار»؛ للحد من قدرة الجماعة على مهاجمة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقبل أن يعلن متحدث باسم الحكومة غير المعترف بها دولياً التمسك بالعمليات العسكرية، أقرّت وسائل إعلام الجماعة بتلقي الضربات التي وصفتها بـ«الأميركية - البريطانية»، حيث استهدفت 4 غارات معسكر الصيانة في منطقة الحصبة شمال صنعاء، كما استهدفت 7 غارات منطقة الكثيب في مدينة الحديدة الساحلية ومطارها، إضافةً إلى غارة ضربت موقعاً عسكرياً جنوب مدينة ذمار، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب صنعاء، إلى جانب 3 غارات ضربت مواقع في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء المتاخمة للمحافظات اليمنية الجنوبية المحرَّرة (جنوب شرقي صنعاء).


مقالات ذات صلة

استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزي عسكري

الولايات المتحدة​ حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية - أ.ف.ب)

استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزي عسكري

تعكس «استراتيجية الدفاع الوطني» الأميركية الجديدة التي أصدرها «البنتاغون» انتقالاً سياسياً واعياً في ترتيب الأولويات ومفردات التهديد والالتزام. فالوثيقة الجديدة

إيلي يوسف (واشنطن)
المشرق العربي عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)

حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا

في ظل حشود عسكرية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا وشرقها، اتهمت دمشق «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، بأنها تسعى إلى «كسب الوقت»

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية أرشيفية لحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» وقاذفة القوات الجوية الأميركية «بي-52» تجريان مناورات مشتركة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في يونيو 2019. (أ.ب)

شبح مواجهة يطوق إيران

تجد إيران نفسها مطوقة بإشارات تنذر بحرب جديدة في المنطقة، في حين تتوقع أنقرة أن تكون إسرائيل أكثر اندفاعاً من الولايات المتحدة لإطلاق شراراتها مجدداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)

سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف

أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنه «لا تراجع عن موقفنا حول حصرية السلاح»، مشيراً إلى أن الدولة «حقّقت سيطرة عملانية كاملة على جنوب الليطاني، ولا قوة

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب)

عراقيل أمام «خروج آمن» لقيادات «حماس» من غزة

تواجه قضية الخروج الآمن لقادة ونشطاء «حماس»، من قطاع غزة، كثيراً من الصعوبات والعراقيل، في ظلِّ اشتراطات إسرائيلية تتعلق بنزع سلاح الحركة، وتفكيكها،

«الشرق الأوسط» (غزة)

«الأونروا» بعد هدم مقر الوكالة في القدس: لا حدود أمام تحدي إسرائيل للقانون

جرافات إسرائيلية تهدم مبنى يتبع وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس (إ.ب.أ)
جرافات إسرائيلية تهدم مبنى يتبع وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس (إ.ب.أ)
TT

«الأونروا» بعد هدم مقر الوكالة في القدس: لا حدود أمام تحدي إسرائيل للقانون

جرافات إسرائيلية تهدم مبنى يتبع وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس (إ.ب.أ)
جرافات إسرائيلية تهدم مبنى يتبع وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس (إ.ب.أ)

قال مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، الأحد، إنه لم تعد هناك حدود أمام إسرائيل في تحدي الأمم المتحدة والقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد أن هدمت مقر الوكالة في القدس الشرقية وأحرقته.

وأضاف لازاريني، في منشور على منصة «إكس»: «السماح بهذا الدمار غير المسبوق يعد أحدث اعتداء على الأمم المتحدة في إطار المحاولة المستمرة لتفكيك وضع اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ومحو تاريخهم».

وأكد لازاريني أن قضية اللاجئين تجب معالجتها من خلال «حل سياسي حقيقي، لا عبر أفعال إجرامية».

وبدأت جرافات إسرائيلية، يوم الثلاثاء، بهدم منشآت داخل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية المحتلة، في عملية وصفتها الوكالة الأممية بأنها «سابقة» و«انتهاك خطير».

وقال المتحدث باسم «الأونروا»، جوناثان فولر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن القوات الإسرائيلية «اقتحمت» مجمع الوكالة الأممية بُعيد السابعة صباحاً (05:00 بتوقيت غرينيتش)، وشرعت الجرافات في هدم المنشآت.

وأظهرت صور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» معدات ثقيلة، وهي تهدم منشأة واحدة على الأقل داخل المجمع، حيث رُفع علم إسرائيل فوق المبنى الرئيسي لـ«الأونروا».

اتهمت إسرائيل «الأونروا» بتوفير غطاء لمقاتلي حركة «حماس»، حتى إنها اتهمت بعض موظفي الوكالة بأنهم شاركوا في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، الذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

ولكن تحقيقات محايدة خلصت إلى أن إسرائيل لم تقدّم دليلاً يدعم اتهاماتها بشأن تورط موظفين من الوكالة في أنشطة «إرهابية».


«اتفاق غزة»: الوسطاء يضغطون لنشر «قوات الاستقرار» وفتح «معبر رفح»

منازل مدمرة جراء غارات إسرائيلية جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
منازل مدمرة جراء غارات إسرائيلية جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«اتفاق غزة»: الوسطاء يضغطون لنشر «قوات الاستقرار» وفتح «معبر رفح»

منازل مدمرة جراء غارات إسرائيلية جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
منازل مدمرة جراء غارات إسرائيلية جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحركات مكثفة للوسطاء لاستكمال باقي بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، خاصة بندي فتح معبر رفح ونشر قوات الاستقرار، الذي صاحبته خلافات قبل انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع منتصف يناير (كانون الثاني) الجاري، بسبب رفض إسرائيل مشاركة تركيا، قبل أن تحمل مساع جديدة بهذا الشأن انتقادات من حكومة بنيامين نتنياهو.

مصادر إسرائيلية، اتهمت المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الأحد، بممارسة ضغوط لمشاركة أنقرة بقوات الاستقرار وفتح معبر رفح هذا الأسبوع دون انتظار لتسلم الرفات الأخيرة، في تطورات يراها خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، «ستجعلنا أقرب من فتح المعبر الحدودي ونشر القوات، خاصة أن واشنطن حريصة ألا تفشل أي عراقيل مجلس السلام الذي يعول عليه الرئيس الأميركي كثيراً»، متوقعين «استمرار الاعتراضات الإسرائيلية من باب إرسال رسائل للداخل ليس أكثر قبل سباق الانتخابات المحتمل».

يعيش فلسطينيون نازحون وسط الأنقاض والحطام الذي خلفه الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

انتقادات إسرائيلية

وكشف موقع «واينت» العبري، الأحد، أن نتنياهو، اجتمع السبت مع مبعوثي الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر وويتكوف، مشيراً إلى أن «ويتكوف مارس ضغوطاً كبيرة لفتح معبر رفح. قبل إعادة آخر مختطف».

ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، المحادثة قائلاً: «ضغط ويتكوف لجلب خصمنا اللدود تركيا إلى الحدود، والوقت يمرّ عكسياً حتى المواجهة مع تركيا، التي ستشكل خطراً حقيقياً على أمننا».

ومنذ طرح خطة ترمب للسلام في غزة سبتمبر (أيلول) الماضي، ودخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، رفضت إسرائيل أكثر من مرة، مشاركة تركيا وقطر في قوات الاستقرار في قطاع غزة، إثر اتهامات تنفيها أنقرة والدوحة بدعم «حماس».

وفي السياق، أفاد موقع «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلي، الأحد، بوجود حالة استياء داخل حكومة نتنياهو تجاه ويتكوف، على خلفية «ضغوط غير مبررة» يمارسها لدفع إسرائيل نحو فتح المعبر خلال الأسبوع الجاري، حتى في حال عدم تمكن حركة «حماس» من إعادة رفات آخر إسرائيلي محتجز في غزة.

ويرى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، الأكاديمي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن الانتقادات الإسرائيلية بات لا ينظر لها بجدية من واشنطن حالياً، وثمة إصرار أميركي لدفع الاتفاق لتحقيق إنجاز لمجلس السلام الذي يترأسه ترمب، ليبني عليه في مساعي توسيعه لدور هذا المجلس.

وتوقع أنور أن قوات الاستقرار بات نشرها أقرب من أي وقت في ضوء تلك الضغوط الأميركية، وذلك في نحو شهر حال أرادت واشنطن ذلك، فيما سيرى معبر رفح النور قريباً لدخول لجنة إدارة غزة وبدء أعمالها، مرجحاً أن تستمر الانتقادات والاعتراضات الإسرائيلية، على أن تكون في النهاية رسائل للداخل الإسرائيلي لا أكثر قبل السباق الانتخابي المحتمل.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أن «الضغوط الأميركية بالتأكيد سيكون لها تأثير على إسرائيل، وهذه التسريبات بشأن الانتقادات إن لم تكن مناورة، فإننا أقرب لفتح معبر رفح قريباً جداً ونشر قوات الاستقرار بمشاركة تركية، وسيكون ذلك فرضاً أميركياً على تل أبيب، خاصة أن أنقرة مشاركة في مجلس السلام وكذلك قطر».

مطالب مصرية

وكانت غزة حاضرة أيضاً ضمن محادثات مصرية أميركية تطرقت لاتفاق غزة، حيث بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة.

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو الأحد في القاهرة (الخارجية المصرية)

وشدد الوزير المصري على أهمية المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

ويعتقد أنور أن المطالب المصرية ستبقى مستمرة من أجل الدفع بالاتفاق للأمام وتقليص العراقيل الإسرائيلية، حتى ترى البنود المتبقية النور، خاصة نشر قوات الاستقرار أو زيادة المساعدات لغزة أو تنفيذ الإعمار، مع دخول اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة للقطاع وبدء عملها، وتفويت أي فرصة إسرائيلية لتعطيله.

ويرى الرقب، أن بنود المطالب المصرية المتكررة حيوية للغاية؛ لأنها تحمل ضمانة جديدة لاستمرار الاتفاق وإعادة الحياة لغزة عبر الإعمار وزيادة المساعدات، وأيضاً رسائل لحث الأطراف الدولية، وخاصة واشنطن، لزيادة الضغوط على إسرائيل لمنع أي عراقيل جديدة.


واشنطن تدعم دمشق في السيطرة على السويداء

انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)
انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)
TT

واشنطن تدعم دمشق في السيطرة على السويداء

انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)
انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين (سانا - أ.ف.ب)

نقلت «الهيئة العامة للبث الإسرائيلي (كان 11)»، عن مسؤول سوري قوله إن دمشق تعمل بدعم أميركي للسيطرة على جبل العرب (ذي الأغلبية الدرزية) في جنوب سوريا، كما حصل في الشمال الشرقي مع المناطق ذات الحضور الكردي.

وعلى الرغم من أن هذا المسؤول أكد أن الدعم الأميركي «مشروط بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي»، فإن تل أبيب لا تشعر بالارتياح إزاءه.

جاء في التقرير التلفزيوني الإسرائيلي أن المسؤول السوري، المهتمّ بالشأن العسكري، قال إن الحكومة السورية تتصرف في الآونة الأخيرة بطريقة واثقة تدل على أن لديها تنسيقاً مع الولايات المتحدة، ودعماً.

ويمكن القول، بناء على ذلك، إن الولايات المتحدة تدعم تحركات الرئيس السوري أحمد الشرع للسيطرة على جبل الدروز.

وأشار المسؤول إلى أن الحكومة السورية لم تتخذ قراراً بعد بشأن إعادة دخول السويداء، موضحاً أن «هذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً، ونأمل أن يتم ذلك من خلال الحوار والتفاهم».

أرشيفية من مظاهرة خرجت في مدينة شهبا بريف السويداء رُفعت خلالها أعلام إسرائيلية (موقع «الراصد»)

وكانت القناة الإسرائيلية الرسمية «كان 11»، قد قالت، مساء السبت، إن إسرائيل أوضحت خلال المفاوضات مع سوريا، أنها تشترط أن تتضمن التفاهمات الأمنية بنداً واضحاً يتيح لها ممرّاً لتقديم الدعم المباشر لأهل السويداء من الدروز. «واعتبرت هذا الشرط أساسيّاً في حماية مصالحها الاستراتيجية». وقد أخذ الأميركيون هذا البند في الاعتبار، عندما أكدوا أن الدعم الأميركي مشروطٌ بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي.

طائرة إسرائيلية تُسقط بالونات حرارية أثناء تحليقها فوق السويداء جنوب سوريا في يوليو الماضي (أ.ف.ب)

غير أن الانطباع في تل أبيب أن الولايات المتحدة لا تقبل الموقف الإسرائيلي كما هو، وتقلِّصه إلى الحد الأدنى. وعمليّاً، هي تريد لإسرائيل أن تكون جاهزة لحماية الدروز، «فقط إذا تعرضوا لاعتداءات مباشرة». وقالت القناة إن «الأميركيين يؤيدون مطلب إسرائيل بعدم السماح لارتكاب مجازر أخرى ضد الدروز، مثلما حصل في السويداء في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2025».

ومن جهة ثانية، ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، الصادرة باللغة الإنجليزية، إن هناك مخاوف جدية لدى سكان السويداء من دخول الجيش؛ فهم لا ينسون ما حصل في يوليو (تموز)، إذ قُتِل 2500 شخص على يد فصائل مدعومة من الدولة.

يُذكر أن قناة «كان 11» كانت قد نقلت عن «مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل مستعدة لتوسيع ضرباتها العسكرية في سوريا، إذا استمرَّت الهجمات ضد أبناء الطائفة الدرزية"، مؤكداً أن «التصعيد سيقابل بتصعيد».

آليات عسكرية إسرائيلية تتوغل في مناطق بجنوب سوريا (الجيش الإسرائيلي)

جاء هذا التصريح عبر «كان»، رغم ان محافظة السويداء تشهد، منذ عدة أسابيع، حالة من الهدوء النسبي. وصرح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سابقاً: «نحن ملتزمون بالحفاظ على جنوب غربي سوريا منطقة منزوعة السلاح. لن نسمح بتحولها إلى لبنان ثانٍ، ولدينا التزام بحماية السكان الدروز». وقال نتنياهو: «نعمل الآن بعمليات مكثفة، وآمل ألا نُجبر على المزيد – وهذا يتوقف على تصرُّفات دمشق».

في الأثناء، زعمت شبكة «i24NEWS» الإسرائيلية، يوم السبت، عن مصدر مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع، أنه من المتوقَّع أن يعقد مسؤولون سوريون وإسرائيليون اجتماعاً قريباً، بوساطة أميركية في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين البلدين.

كما أضاف المصدر أن اللقاء سيتناول مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل.

ولم تسفر جولات سابقة من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، حسب «رويترز».