فونسيكا: ميلان يحتاج لأداء دفاعي مثالي أمام ليفركوزن

باولو فونسيكا مدرب ميلان (د.ب.أ)
باولو فونسيكا مدرب ميلان (د.ب.أ)
TT

فونسيكا: ميلان يحتاج لأداء دفاعي مثالي أمام ليفركوزن

باولو فونسيكا مدرب ميلان (د.ب.أ)
باولو فونسيكا مدرب ميلان (د.ب.أ)

قال باولو فونسيكا مدرب ميلان، الاثنين، إن فريقه يحتاج إلى أداء دفاعي قوي أمام مضيفه باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء، لكنه يريد أيضاً إظهار قدرته على اللعب.

وبدأ ميلان مشواره في المسابقة الأوروبية بخسارة 3-1 على أرضه أمام ليفربول، بعد أن منحه كريستيان بوليسيك التقدم في الدقيقة الثالثة قبل أن يتعافى الفريق الزائر.

وأبلغ فونسيكا مؤتمراً صحافياً: «لا أفكر في إجراء تغييرات (كثيرة)، نحتاج إلى الاستمرارية. نعلم أنها مباراة مختلفة، (لكن) أعتقد أنها ستكون مباراة مماثلة لتلك التي لعبناها ضد ليفربول. أعتقد أن الفريق تطور كثيراً من الناحية الدفاعية، إنه اختبار جيد لمعرفة قدراتنا الدفاعية في الوقت الحالي. أخبرت اللاعبين أنه من أجل الفوز على فريق قوي مثل ليفركوزن، يتعيّن علينا تكوين فريق مثالي من الناحية الدفاعية».

وبدأ بطل ألمانيا، بقيادة تشابي ألونسو، مشواره في دوري أبطال أوروبا بالفوز 4-0 على فينورد. لكنه استقبل 10 أهداف في أول 5 مباريات في الدوري الألماني، بعدما اهتزت شباكه 24 مرة فقط في 34 مباراة في الموسم الماضي بالدوري المحلي.

ويُعد ميلان بطل أوروبا 7 مرات، وهو الفريق الإيطالي الوحيد الذي فاز باللقب أكثر من مرة في الحقبة الجديدة لدوري أبطال أوروبا، الأكثر تسجيلاً بالدوري الإيطالي برصيد 14 هدفاً في 6 مباريات هذا الموسم.

وقال فونسيكا: «صحيح أننا قدّمنا أداء جيداً في الدوري في المباريات القليلة الماضية، لكن يجب أن أقول إن الدوري الإيطالي مختلف تماماً عن المباريات التي نخوضها في دوري أبطال أوروبا. اليوم قرأت كلمات تشابي ألونسو. عندما نتحدث عن الفرق الإيطالية، نقول دائماً الشيء نفسه: إنهم جيدون في الدفاع واللعب على الهجمات المرتدة. أودّ أن يقال أشياء أخرى عندما نتحدث عن ميلان. لا نريد أن نكون مثل هذا. غداً سندافع بكل تأكيد لأننا سنلعب ضد فريق قوي للغاية، ولكن عندما تكون الكرة بحوزتنا فإننا نرغب في اللعب. لا أستطيع الانتظار لرؤية سلوك الفريق في مباراة مختلفة عن تلك التي نلعبها في الدوري الإيطالي».


مقالات ذات صلة

مصادر: تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري النخبة الآسيوي لوقت لاحق

رياضة سعودية دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري النخبة الآسيوي لوقت لاحق

كشفت مصادر مطلعة لـ « الشرق الأوسط » أنه تم اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية جانب من تتويج فريق العلا بلقب البطولة (الشرق الأوسط)

العُلا بطلاً لكأس «نخبة الطائرة السعودية» للسيدات

تُوّج فريق العلا للسيدات بطلاً لكأس النخبة للكرة الطائرة، بعد فوزه على القادسية بثلاثة أشواط مقابل شوط، في النهائي الذي احتضنته الصالات الخضراء بمدينة الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية جانب من حفل افتتاح البطولة (الشرق الأوسط)

انطلاق بطولة «غراند سلام» 2026 للجودو في طشقند

انطلقت في العاصمة الأوزبكية طشقند منافسات بطولة طشقند «غراند سلام» 2026، بمشاركة 400 لاعب جودو من نخبة نجوم العالم يمثلون أكثر من 40 دولة.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً،

بن ليتلتون (لندن)
رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
TT

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)

يتهيأ ريال مدريد لخوض اختبار جديد في سباق «الليغا»، عندما يستقبل خيتافي، الاثنين، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، في مواجهة تبدو على الورق في متناول «الملكي»، لكنها تأتي محمّلة بتعقيدات فنية بسبب سلسلة غيابات مؤثرة تضرب صفوف الفريق.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الجهاز الفني بقيادة الإسباني ألفارو أربيلوا يجد نفسه أمام تحدٍّ حقيقي في ظل تزايد قائمة المصابين، ففي الخط الخلفي، يتأكد غياب راؤول أسينسيو ودين هويسن، بعد عدم تعافي الأخير في الوقت المناسب، إلى جانب استمرار ابتعاد البرازيلي إيدير ميليتاو، ما يضع خيارات الدفاع تحت ضغط واضح قبل مواجهة فريق يُجيد اللعب على المرتدات والكرات الثابتة.

الأزمة لا تتوقف عند الخط الخلفي، إذ تمتد إلى مراكز أخرى أكثر حساسية في منظومة الفريق، فالقائمة الطبية تضم أيضاً كيليان مبابي، وداني سيبايوس، وجود بيلينغهام، وهي أسماء تمثل ثقلاً هجومياً ووسطياً كبيراً، سواء من حيث صناعة اللعب أو القدرة على الحسم في الثلث الأخير من الملعب. ومع تلاحم المباريات محلياً وأوروبياً، يصبح عامل الإرهاق حاضراً بقوة في حسابات الجهاز الفني الذي يسعى للحفاظ على نسق المنافسة دون التفريط في النقاط.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 60 نقطة، متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة الذي يخوض بدوره مواجهة في الجولة ذاتها أمام فياريال، السبت. هذا الفارق الضئيل يُبقي الصراع على اللقب مفتوحاً على كل الاحتمالات، ويجعل أي تعثر محتمل مكلفاً في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وفي سياق متصل، أعلنت رابطة «الليغا» إدخال تعديلات على مواعيد مباريات برشلونة وريال مدريد في الجولة المقبلة، مراعاةً لارتباطهما بالاستحقاقات القارية في دوري أبطال أوروبا. فبرشلونة سيصطدم بنيوكاسل يونايتد ذهاباً يوم 10 مارس (آذار)، قبل لقاء الإياب في 18 من الشهر ذاته، في حين يواجه ريال مدريد اختباراً ثقيلاً أمام مانشستر سيتي في 11 مارس ذهاباً، على أن تُقام مباراة العودة في 17 مارس.

هكذا يجد «الملكي» نفسه أمام أسبوعين حاسمين قد يرسمان ملامح موسمه بالكامل: صراع مشتعل على الصدارة محلياً، وامتحان أوروبي من العيار الثقيل، في حين تظل ورقة الغيابات عاملاً حاسماً قد يفرض إعادة صياغة الخطط والتوازنات داخل غرفة الملابس المدريدية.


«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
TT

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)

أحرز الروسي دانييل مدفيديف، السبت، لقب دورة دبي لكرة المضرب (500 نقطة) من دون خوض المباراة النهائية، بعدما استفاد المصنف أول عالمياً سابقاً من انسحاب منافسه على اللقب، الهولندي تالون خريكسبور (25 عالمياً)، المصاب في ساقه اليسرى.

وأعلن المنظمون في وقت مبكر من بعد الظهر، عبر الموقع الرسمي للدورة، أنّ اللاعب الهولندي «غير قادر على اللعب بعد تقييم طبي».

وكان خريكسبور قد تعرّض للإصابة عندما سقط أرضاً بعد ضرب أحد الإرسالات، الجمعة، في المجموعة الأولى من مباراته في نصف النهائي ضد الروسي أندري روبليف (18 عالمياً).

ورغم معاناته من صعوبة في الحركة، نجح في إكمال اللقاء والفوز به 7-5 و7-6 (8/6) معتمداً على قوة إرسالاته.

وبفضل انسحاب خريكسبور، أحرز مدفيديف (المصنّف 11 عالمياً) لقبه الثاني في دبي والـ23 في مسيرته. ولم يسبق للاعب البالغ 30 عاماً، والذي تربع سابقاً على صدارة التصنيف العالمي، أن فاز بدورة نفسها مرتين.

قال مدفيديف في تصريحات صوتية نقلتها رابطة اللاعبين المحترفين: «بالطبع هذا أمر مؤسف، لكنني لاحظت أمس أن تالون ربما يعاني من إصابة. لا يمكنك أبداً أن تعرف كيف تتطور هذه الإصابات خلال الليل. أحياناً تتحسن ويمكنك اللعب رغم بعض الألم، وأحياناً تزداد سوءاً، ويبدو أنها ساءت».

وأضاف: «لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك. لقد قدمت بطولة رائعة في المباريات الأربع التي خضتها. بالطبع كنت أود خوض النهائي، لكن هذا هو الوضع».

وتابع: «قدمت مباراة مذهلة أمس، ولذلك كنت سأعتبرها بمثابة النهائي بالنسبة لي على أي حال، وأنا سعيد بالفوز باللقب».

ولا تمنح هذه البطولة أي تقدّم لمدفيديف في التصنيف، لكن الروسي بات على بُعد 45 نقطة فقط من العودة إلى نادي العشرة الأوائل، الذي يحتل آخر مراكزه حالياً الكازاخستاني ألكسندر بوبليك.


مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
TT

مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)

يعتقد توماس مولر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق الكبرى المرشحة للفوز بكأس العالم التي تقام في الصيف لأنه يفتقر إلى الاستقرار.

وقال مولر الفائز بكأس العالم 2014 لمجلة «كيكر»: «لدينا جودة كافية لكي نتغلب على أي دولة في أي يوم. ولكنني لا أرى الاستقرار الذي يجعل من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف: «هناك فرق ما بين إمكانية التغلب على أي شخص، وأن يكون من الصعب التغلب عليّ!».

وقال مولر إن الفريق يفتقد الاستمرارية في هذه اللحظة مع اقتراب البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وأشار مولر إلى أنه يجب على «كل فرد في التشكيلة أن يدخل البطولة بعقلية تقديم كل ما لديه لجعل الوصول إلى النهائي ممكناً».

وأضاف مولر بشكل عام أنه يأمل في تتويج بطل «ممتع للمشاهدة»، مُستبعِداً فوزاً مفاجئاً، كما حدث لليونان في «يورو 2004».

وغادر مولر (36 عاماً) بايرن ميونيخ، بعدما خاض معه 25 عاماً تُوِّج خلالها بكثير من البطولات، الصيف الماضي، للعب مع فريق فانكوفر وايتكابس، وقال إنه يشعر بأنه في منزله بالنادي، وفي المدينة الكندية.

وقال: «الناس منفتحون جداً، والمدينة دولية للغاية، وتضم العديد من الثقافات. لا أحد يعرف إن كنت من السكان المحليين أو وصلت قبل أربع ساعات فقط. الحياة هنا تبدو آمنة وهناك كثير من المساحات الطبيعية».

وأكد، باختصار: «كل المقومات تجعل المدينة مكاناً مناسباً للعيش».

وأضاف مولر إن حياته الخاصة في فانكوفر «أكثر استرخاء بالتأكيد»، مقارنةً بميونيخ، لكنه أشار إلى أنه سيعود إلى ألمانيا يوماً ما.

وأكد مولر: «أنا متجذر في ألمانيا بعمق لذلك. أقدر الحياة هناك حقاً».