اللاجئون يعانون من معدلات مرتفعة من الضغوط العاطفية والاكتئاب (جامعة كاليفورنيا)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
التعاطف الذاتي يحمي اللاجئين من الاكتئاب
اللاجئون يعانون من معدلات مرتفعة من الضغوط العاطفية والاكتئاب (جامعة كاليفورنيا)
أفادت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا الأميركية، بأن اللاجئين الذين يتمتّعون بمستويات أعلى من التعاطف الذاتي، يعانون من أعراض أقل للاكتئاب والقلق.
وأوضح الباحثون أن تعليم التعاطف الذاتي قد يُصبح وسيلة فعّالة، لتعزيز الصّحة النفسية للأفراد الذين يعانون من صعوبة الوصول إلى الرّعاية الصحية، وفق النتائج المنشورة التي نُشرت، الجمعة، في دورية «بلوس وان».
ويعاني اللاجئون من معدّلات مرتفعة من الضغوط العاطفية والاكتئاب والقلق، نتيجة الصدمات والضغوط الناتجة عن التهجير والفقد، وقد تتأثر صحتهم النفسية أكثر بسبب نقص الموارد وحواجز اللغة، والتمييز أثناء إعادة التوطين.
والتعاطف الذاتي هو القدرة على التعامل مع النفس بلطف وتفهُّم، في مواجهة الصعوبات أو الفشل، بدلاً من انتقاد الذات بشكل قاسٍ أو لومها، ويتضمّن التعاطف الذاتي 3 عناصر رئيسية، هي: التعاطف مع الذات؛ وهو منح النفس الدعم والراحة بدلاً من الانتقاد، والوعي غير المنحاز، أي القدرة على مراقبة الأفكار والمشاعر السلبية من دون التعلّق بها أو الحكم عليها، والإحساس بالمشاركة الإنسانية، أي إدراك أن المعاناة والتحديات جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، وليست خاصة بفرد بعينه.
ويشير الباحثون إلى أن هذا المفهوم يعزّز الصحة النفسية، من خلال تقليل القلق والاكتئاب، حيث يساعد الشخص على التعامل مع مشاعره السلبية بشكل أكثر توازناً ورحمة.
وخلال الدراسة، أجرى الباحثون مسحاً شمل 272 لاجئاً سورياً يعيشون في العاصمة الأردنية عمّان، وجُنّد المشاركون من خلال منظمات مجتمعية تقدّم المساعدة وفُرص التعليم للاجئين، وأظهرت النتائج أن أكثر من 75 في المائة من المشاركين يعانون من القلق والضيق العاطفي أو الاكتئاب.
وأفادت الدراسة بأن المشاركين الذين أظهروا مستويات أعلى من التعاطف الذاتي، كانت لديهم أعراض أقل بنسبة 80 في المائة من الاكتئاب والقلق.
وقال الباحثون إن التعاطف الذاتي يُعَدّ مهارة مكتسَبة يمكن تعزيزها بالتدريب، على عكس المرونة النفسية التي تعتمد على عوامل بيئية واجتماعية.
وأضافوا أن هذه النتائج تقدّم منظوراً جديداً للتعامل مع التحديات النفسية التي يواجهها اللاجئون السوريون، حيث يمكن تعزيز الصحة النفسية، من خلال برامج تعليم التعاطف الذاتي التي تركز على تعزيز مهارات الأفراد في التعامل مع أنفسهم خلال الأوقات الصعبة، وتشمل تدريبات، مثل: التأمل، والكتابة، وممارسة الوعي الذاتي.
ووفق الباحثين، يمثّل اللاجئون السوريون أكثر من ثلث جميع اللاجئين في العالم، حيث أُجبر أكثر من 14 مليون شخص على الفرار من منازلهم خلال أكثر من عقد من الصّراع المستمر.
ويخطِّط الباحثون لتوسيع دراستهم، من خلال اختبار تأثير تدخلات التعاطف الذاتي على الصحة النفسية في مجموعة أكبر من السوريين المهجَّرين الذين يعيشون في جنوب كاليفورنيا.
طوّر باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية جهازاً إلكترونياً حيوياً مبتكراً يُرتدى على المعصم، يتيح المراقبة المستمرة والموضوعية للتوتر المزمن في الزمن الحقيقي.
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة أبرزها الكاتيكينات التي تُعرف بقدرتها على تقليل الالتهابات وإبطاء نمو الخلايا ما قد يساعد على دعم صحة البروستاتا
أفلام عن قضايا عربية تحصد جوائز في «صندانس السينمائي»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5235794-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D8%AF-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A
أفلام عن قضايا عربية تحصد جوائز في «صندانس السينمائي»
مشهد من فيلم «طيور الحرب» (إدارة المهرجان)
حصدت أفلام تتناول قضايا عربية جوائز في مهرجان «صندانس السينمائي الدولي» 3 جوائز في ختام الدورة الـ42 التي استضافتها مدينة بارك سيتي في ولاية يوتاه الأميركية، في حين تُختتم عروض المهرجان (الأحد)، علماً بأن المهرجان احتضن في فعالياته المختلفة 5 أفلام تُناقش قضايا عربية من بينها فيلم واحد فقط أُنتج عربياً.
ونال الفيلم الوثائقي «طيور الحرب»، (إنتاج سوري-لبناني-بريطاني)، الذي شارك في مسابقة «الأفلام الدولية الوثائقية» جائزة «لجنة التحكيم الخاصة للتأثير الصحافي»، تقديراً لـ«قدرته على تقديم شهادة وثائقية عميقة تمزج بين النزاهة المهنية والحس الإنساني، إذ يوسّع الفيلم مفهوم التوثيق الصحافي ليتجاوز نقل الحدث إلى مساءلة تكلفته الشخصية والأخلاقية».
ورأت اللجنة في حيثيات منح الجائزة «أن اعتماد العمل على أرشيف شخصي ممتد عبر سنوات الصراع، أتاح له تتبّع التحولات الكبرى من منظور فردي، محولاً التجربة الخاصة إلى مرآة لواقع جماعي معقّد»، مشيدةً بـ«الأسلوب البصري المباشر الذي يبتعد عن الخطاب التقريري ويمنح المشاهد تجربة غامرة تضعه في تماسٍّ مع الواقع المعيش، فتكمن قوته في قدرته على حفظ الذاكرة ومقاومة النسيان، عبر سينما وثائقية تؤمن بأن الأثر الصحافي الحقيقي لا يُقاس بحدة الصورة، بل بعمق المعنى واستمراريته».
يقدّم «طيور الحرب» حكاية شخصية، عبر جاناي بولس، وهي صحافية لبنانية مقيمة في لندن، وعبد القادر حبك، الناشط والمصوّر السوري الذي يعمل داخل بلاده، في وقت كانت فيه الحرب السورية تمنع وصول الصحافيين الدوليين إلى الميدان، وعبر الرسائل النصية والمقاطع الصوتية والمواد المصوّرة، يتشكّل عالم مزدوج بين مدينتين، وتبدأ العلاقة في التحوّل تدريجياً من إطارها المهني إلى مساحة إنسانية أكثر عمقاً، من دون افتعال أو مباشرة.
يعتمد الفيلم على أرشيف شخصي امتد على مدار 13 عاماً، مما يمنحه حساً زمنياً كثيفاً، ويجعل المشاهد شاهداً على تغيّر الأشخاص والأماكن معاً، وبينما تتقاطع حياة البطلين مع أحداث كبرى تعصف بسوريا ولبنان، يطرح العمل أسئلة هادئة في معنى الشهادة الصحافية، وحدود العمل الإعلامي، والتكلفة الشخصية التي يدفعها من يعيش داخل الخبر لا على هامشه.
مشهد من فيلم «واحد من مليون» (إدارة المهرجان)
وفاز فيلم «واحد في المليون» وهو إنتاج بريطاني بجائزة «الجمهور» بعد عرضه في مسابقة «الأفلام الدولية الوثائقية»، وتدور أحداثه في رحلة إنسانية تمتد على مدار 10 سنوات، تتابع خلالها الكاميرا حياة الفتاة السورية «إسراء» وعائلتها منذ خروجهم القسري من حلب، مروراً بتجربة اللجوء في ألمانيا، وصولاً إلى محاولات إعادة بناء الذات والذاكرة بين المنفى والوطن.
عبر هذا التتبع الزمني الطويل، يكشف الفيلم عن أثر الحرب والاقتلاع القسري على تفاصيل الحياة اليومية، وعلى العلاقات العائلية التي تُختبر باستمرار تحت ضغط الخسارة والحنين وعدم اليقين، حيث يقدّم المخرجان إتاب عزّام وجاك ماكنيس معالجة شديدة الحساسية تقوم على ثقة متبادلة مع أبطال الفيلم، فتبدو التجربة حميمة على الشاشة.
وحصل فيلم «مَن قتل أليكس عودة؟» الذي عُرض ضمن مسابقة «الأفلام الوثائقية الأميركية» على جائزة «لجنة التحكيم الخاصة للتميز الصحافي»، فيما أكدت اللجنة في حيثيات المنح على «الجهد الاستقصائي العميق في إعادة فتح قضية اغتيال الناشط الفلسطيني-الأميركي أليكس عودة، وكشفه عن الطبقات السياسية والإعلامية التي أحاطت بالجريمة على مدار عقود، وتقديم نموذج نادر للسينما الوثائقية التي توازن بين التحقيق الصحافي الصارم والسرد الإنساني، من دون الوقوع في التبسيط أو الخطاب الدعائي».
فيلم «مَن قتل أليكس عودة؟» حصد إشادة من لجنة التحكيم (إدارة المهرجان)
وأشادت اللجنة بـ«قدرة الفيلم على مساءلة الذاكرة الرسمية، وإبراز كيف يمكن للإهمال المؤسسي والتواطؤ السياسي أن يحوِّلا جريمة واضحة إلى لغز مؤجَّل»، مؤكدةً أن قوة العمل تكمن في «إصراره على البحث عن الحقيقة بوصفها حقاً أخلاقياً قبل أن تكون سبقاً إعلامياً» مع «التذكير بدور السينما الوثائقية بوصفها أداة للمحاسبة، وإعادة الاعتبار للضحايا الذين حاول الزمن طمس قصصهم».
يتناول فيلم «مَن قتل أليكس عودة؟» جريمة اغتيال الناشط الفلسطيني-الأميركي أليكس عودة، الذي قُتل عام 1985 إثر انفجار قنبلة عند مدخل مكتبه في لوس أنجليس، ويُعيد الفيلم تفكيك ملابسات الجريمة منذ لحظة الانفجار، مستنداً إلى أرشيف واسع من المواد الصحافية، والتحقيقات الرسمية، وشهادات أفراد عائلته وزملائه، ليكشف كيف جرى التعامل مع القضية بوصفها «لغزاً غامضاً»، رغم توفر خيوط واضحة قادت منذ البداية إلى جهات بعينها.
ومن خلال تتبُّع مسار التحقيقات المتوقفة، يكشف الفيلم كيف تحوّلت القضية إلى نموذج صارخ للإهمال المتعمد والإفلات من العقاب، في ظل مناخ سياسي وإعلامي معادٍ للعرب في الولايات المتحدة خلال الثمانينات.
لا يكتفي الفيلم بسرد تفاصيل الجريمة، بل يضعها ضمن سياق أوسع من العنصرية الممنهجة، وتشويه صورة الفلسطيني في الإعلام، وتجاهل العدالة عندما يكون الضحية عربياً، ليتحول سؤال «مَن قتل أليكس عودة؟» من بحث عن اسم القاتل إلى مساءلة كاملة لنظامٍ سمح بأن تبقى الجريمة بلا محاسبة لأكثر من 4 عقود.
مشهد من فيلم «طيور الحرب» (إدارة المهرجان)
وقال الناقد المصري أحمد شوقي رئيس «الاتحاد الدولي للنقاد» في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن السينما الوثائقية في العالم أصبحت مرتبطة بالأحداث العامة بشكل أساسي، مشيراً إلى أن الجوائز تعكس قدرة السينما الوثائقية على مواكبة الأحداث وتقديم تجارب سينمائية تحصد إشادات نقدية، وفي ظل وجود موضوعات عدّة يمكن تقديمها.
وأضاف شوقي أن «صندانس السينمائي» أصبح مهتماً بالموضوعات الدولية المرتبطة بالتمثيل الجغرافي والنوعي للأفلام المختارة، مشيراً إلى أن «اختياراته للأفلام المشاركة تكون مرتكزة على تقديم قضايا مختلفة ومتنوعة».
وأكد أندرو محسن، الناقد والمبرمج المصري، لـ«الشرق الأوسط»، أن السنوات الأخيرة شهدت تميزاً واضحاً للوثائقيات العربية التي شاركت في مهرجانات عدّة، ونالت أكثر من جائزة سواء وثائقيات صُنَّاعها عرب بتمويل عربي، أو نُفِّذت بتمويل أجنبي؛ مشيراً إلى أن «الجوائز التي حصدتها الأفلام في (صندانس السينمائي) تعكس التطور الواضح في السينما الوثائقية العربية». مضيفاً أن طبيعة الأحداث السياسية التي شهدتها المنطقة العربية في السنوات الماضية منحت فرصة لصُنَّاع هذه الأفلام لتقديم تجاربهم بشأن قضايا تستحق أن تُروى وتوثَّق سينمائياً.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
اللحوم المصنعة غالباً ما تكون غنية بالصوديوم والدهون المشبعة والسعرات الحرارية (رويترز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
تقليل البروتين يُبطئ نمو أورام الكبد
اللحوم المصنعة غالباً ما تكون غنية بالصوديوم والدهون المشبعة والسعرات الحرارية (رويترز)
قد يتمكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف الكبد من تقليل خطر إصابتهم بسرطان الكبد أو إبطاء تطوره من خلال تغيير بسيط في نظامهم الغذائي، ألا وهو تقليل تناول البروتين، وفق نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة روتجرز الأميركية.
وأفادت الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس أدفانسز»، أن اتباع نظام غذائي منخفض البروتين أدى إلى إبطاء نمو أورام الكبد ووفيات السرطان، كاشفةً بذلك عن آلية يمكن من خلالها أن يؤدي ضعف الكبد في معالجة الفضلات إلى تغذية الأورام السرطانية دون قصد.
ولا يزال سرطان الكبد أحد أكثر أنواع السرطانات فتكاً في الولايات المتحدة، حيث تبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، نحو 22 في المائة. وتشير تقديرات الجمعية الأميركية للسرطان لوجود أكثر من 42 ألف حالة جديدة في عام 2025 وأكثر من 30 ألف حالة وفاة.
كما أن أعداد الأميركيين الذين يعانون من ضعف وظائف الكبد ويواجهون خطراً متزايداً للإصابة بالسرطان أكبر بكثير. إذ يعاني نحو ربع البالغين هناك من الكبد الدهني، وهي حالة، إلى جانب التهاب الكبد الفيروسي والإفراط في تناول الكحول، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتليف الكبد بالإضافة إلى السرطان.
ولكن يبقى السؤال: لماذا يُعدّ البروتين مهماً للكبد؟
يقول وي-شينغ زونغ، الأستاذ المتميز في كلية إرنست ماريو للصيدلة بجامعة روتجرز، والمؤلف الرئيسي للدراسة، في بيان الخميس: «إذا كنت تعاني من مرض أو تلف في الكبد يمنعه من أداء وظيفته بشكل صحيح، فعليك التفكير جدياً في تقليل استهلاكك للبروتين لخفض خطر الإصابة بسرطان الكبد».
عندما يتناول الإنسان البروتين، يمكن تحويل المكون الأساسي فيه وهو النيتروجين إلى أمونيا، وهي مادة سامة للجسم والدماغ. يعالج الكبد السليم عادةً الأمونيا ويُحوّلها إلى صورة غير ضارة تُطرح مع البول.
نتائج لافتة
لاختبار ما إذا كان خلل معالجة الأمونيا يُسبب سرطان الكبد أو أنه مجرد نتاج ثانوي، استخدم فريق زونغ تقنية لتحفيز أورام الكبد لدى فئران التجارب دون تعطيل نظام التخلص من الأمونيا. ثم استخدم الباحثون أدوات تعديل الجينات لتعطيل إنزيمات معالجة الأمونيا في بعض هذه الفئران، وليس جميعها، ثم قارنوا النتائج.
جاءت النتائج لافتة: الفئران التي تعاني من تعطيل الإنزيمات وارتفاع مستويات الأمونيا لديها أصيبت بأورام وزادت نسبة الوفيات لديها بشكل ملحوظ مقارنةً بالفئران السليمة. تتبَّع الباحثون، بعد ذلك، الأمونيا الزائدة واكتشفوا أنها تنتقل إلى جزيئات تحتاج إليها الخلايا السرطانية للنمو.
قال زونغ: «تدخل الأمونيا في الأحماض الأمينية والنيوكليوتيدات، وكلاهما تعتمد عليه الخلايا السرطانية في نموها».
بعد تحديد تلك الآلية، اختبر الباحثون تدخلاً بسيطاً: تقليل البروتين الغذائي. كشفت النتائج عن أن الفئران التي تغذت على أغذية منخفضة البروتين أظهرت تباطؤاً ملحوظاً في نمو الأورام، وعاشت لفترة أطول بكثير من تلك التي تناولت أغذية تحتوي على مستويات بروتين قياسية.
يقول الباحثون إنه لا داعي للقلق بالنسبة للأشخاص ذوي الكبد السليم. ولكن لهذه النتائج آثار على كثير من المصابين بسرطان الكبد، أو الكبد الدهني، أو التهاب الكبد الفيروسي، أو غيرها من أمراض الكبد.
وأكد زونغ على ضرورة استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي. إذ توصي الإرشادات القياسية لعلاج السرطان عادة بزيادة تناول البروتين لمساعدة المرضى على الحفاظ على كتلة العضلات وقوتها في أثناء العلاج. ولكنه أوضح أن التوازن الأمثل يعتمد على تشخيص المريض ووظائف الكبد، مشدداً على أن تقليل البروتين قد يكون مناسباً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى الأمونيا، مضيفاً أنه «قد يكون تقليل استهلاك البروتين أسهل طريقة لخفض مستويات الأمونيا».
مصر: «المتحدة» تعوّل على ترسيخ القيم وعلاج الأزمات في دراما رمضانhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5235782-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%91%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86
مصر: «المتحدة» تعوّل على ترسيخ القيم وعلاج الأزمات في دراما رمضان
فنانون مصريون في حفل المتحدة (الشركة المتحدة)
تعوّل الشركة «المتحدة للخدمات الإعلامية» في مصر، على «ترسيخ القيم، وعلاج الأزمات»، والانتماء الوطني في مسلسلاتها الجديدة في موسم دراما رمضان المقبل، الذي تشارك خلاله بـ22 مسلسلاً.
واستعرضت الشركة «البروموهات الترويجية» لهذه الأعمال في عرض خاص أقيم للمرة الأولى داخل أروقة «دار الأوبرا» بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، بحضور نخبة بارزة من الشخصيات الإعلامية والفنية.
وظهر جلياً تنوع موضوعات مسلسلات «المتحدة»، بين الاجتماعية التي تتناول مشكلات واقعية، وكوميدية استحوذت على عناية الصناع، ووطنية مصرية، إلى جانب الاهتمام بـ«القضية الفلسطينية».
جانب من الحفل (الشرق الأوسط)
تشمل قائمة دراما «المتحدة» 2026، التي طغى عليها تصدر «النجوم الرجال»، مسلسلات «رأس الأفعى» لأمير كرارة، و«كان يا ما كان» لماجد الكدواني، و«توابع» لريهام حجاج، و«مناعة» لهند صبري، و«حكاية نرجس» لريهام عبد الغفور، و«أولاد الراعي» لأحمد عيد، و«فخر الدلتا» لأحمد رمزي، و«درش» لمصطفى شعبان، و«اتنين غيرنا» لدينا الشربيني، و«النص التاني» لأحمد أمين، و«فرصة أخيرة» لطارق لطفي، و«اللون الأزرق» لجومانا مراد، و«على قد الحب» لنيللي كريم، و«عرض وطلب» لسلمى أبو ضيف، و«فن الحرب» ليوسف الشريف، و«علي كلاي» لأحمد العوضي، و«بيبو» لأحمد بحر (كزبرة)، و«أب ولكن» لمحمد فراج، و«حد أقصى» لروجينا، و«كلهم بيحبوا مودي» لياسر جلال، و«عين سحرية» لعصام عمر، و«صحاب الأرض» لمنة شلبي.
وتعليقاً على طرح «القضية الفلسطينية»، في عمل جديد، قال أحد صناع «صحاب الأرض»، لـ«الشرق الأوسط»: «يتناول العمل قصة حقيقية عن مقاومة الفلسطينيين للاحتلال الإسرائيلي، ويبرز التعاون في مقاومة العدوان من خلال حكاية طبيبة مصرية»، موضحاً: «سيؤكّد المسلسل خلال 15 حلقة أن الفلسطينيين هم (أصحاب الأرض) الأصليين، وأن مصر لن تتوانى عن دعمهم مطلقاً».
الحفل شهد حضوراً مكثفاً من نجوم الفن (الشرق الأوسط)
وشهد الحفل الذي نظّم تحت عنوان «رمضان بريمير»، وأحيته الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، وقدمت خلاله أغنية جديدة بعنوان «ابتدت ليالينا»، حضور طارق نور رئيس مجلس إدارة المتحدة، الذي أشاد في كلمته بدور «القوى الناعمة» المصرية، ومسؤوليتها في تشكيل الوجدان والوعي، موثقاً حديثه بأسماء أعمال فنية مصرية كان لها دور في تغيير الواقع.
واحتفى القائمون خلال الحفل بأبرز المسلسلات المصرية الشهيرة، خصوصاً دراما ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، مثل «ليالي الحلمية»، و«ألف ليلة وليلة»، و«هوانم جاردن سيتي»، و«لن أعيش في جلباب أبي»، و«رأفت الهجان»، و«اللقاء الثاني»، و«هو وهي»، من خلال عزف الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو ناير ناجي «للشارات الشهيرة» التي ارتبط بها الناس.
ياسر جلال وإلهام شاهين (حساب إلهام على فيسبوك)
وأشادت الفنانة إلهام شاهين بالحفل، مؤكدة أنه كان رائعاً بكل المقاييس وسابقة أولى من نوعها، كما وصفت استعراض تاريخ الدراما المصرية بـ«النوستالجيا»، التي أثَّرت في الحضور وجعلتهم يشعرون بالفخر والشجن في آن واحد وهم يشاهدون لقطات من تاريخ فني شكل الوجدان وأثر في أجيال.
وأضافت إلهام شاهين خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن القوة الناعمة، من أهم الأدوات الراسخة والغنية التي تملكها مصر، مشيرة إلى أن إقامة حدث مثل «رمضان بريمير»، في مجمع الفنون بالعاصمة الإدارية، وتحديداً في «الأوبرا الجديدة» التي صممت بطراز معماري تاريخي رائع، لتكون منارة للأجيال القادمة، رسالة لمعرفة قدر الفن وقيمته في حياتنا بكل الأشكال.
أمير كرارة وإلهام شاهين (حساب إلهام على فيسبوك)
وأعربت إلهام شاهين، عن سعادتها بإحياء الفنانة اللبنانية نانسي عجرم للحفل، لافتة أنها تحبها على المستوى الشخصي، كما أكدت إعجابها بالبروموهات الترويجية للأعمال الرمضانية، ومدى تنوع موضوعاتها وتناولها لمشكلات وتفاصيل واقعية.
وحرصت الشركة المصرية في دراما رمضان 2026، على مشاركة عدد بارز من الفنانين الذين ابتعدوا عن الحضور الدرامي مؤخراً من بينهم، ماجدة زكي، وطارق دسوقي، وفادية عبد الغني، وبسام رجب، وسحر رامي، والشحات مبروك، وميرفت أمين، وغيرهم.
وبدوره أشاد الكاتب والناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، بالحدث الفني الذي يعد الأول من نوعه في مصر، وبالحضور الكبير، مؤكداً «أن الحفل يعد نقلة في أسلوب الدعاية الخاص بأعمال السباق الرمضاني، وهو الموسم الفني الرئيسي السنوي للنجوم».
وأضاف عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»: «العرض الخاص أظهر تنوعاً واضحاً في موضوعات المسلسلات، ومدى حرص صناعها على تناول قضايا عدة، كما أن استعراض الأعمال الشهيرة، أكد أن الدراما المصرية من بدايتها وحتى الآن سلسال متصل، وأن (المتحدة) دورها الرئيسي الحفاظ عليها في المرحلة الحالية».
ولفت عبد الرحمن إلى أن «الحضور القياسي للنجوم، يؤكد الحالة الإيجابية، والمنافسة القوية التي سيشهدها الموسم الرمضاني».