إنريكي: لن أضع الضغط على ديمبلي... ولا نبحث عن هداف

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي: لن أضع الضغط على ديمبلي... ولا نبحث عن هداف

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

فضّل لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بطل دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم توخي الحذر بشأن ترشيح عثمان ديمبلي ليكون هداف الفريق المقبل، قائلاً إن ذلك يمكن أن يضر بفريقه.

وساعد هدف ديمبلي في الشوط الثاني خلال تعادل سان جيرمان 1 - 1 مع ستاد رانس السبت في حفاظ الفريق على مسيرته الخالية من الهزائم في الدوري الفرنسي، ووضع المهاجم نفسه في دائرة الضوء بوصفه اللاعب الذي سيملأ الفراغ الذي خلّفه انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد.

ورغم إشادة المدرب بجناح منتخب فرنسا، الذي سجل أربعة أهداف وصنع هدفين هذا الموسم، فإنه حثّ الفريق ككل على التحسن حتى لا يضع الكثير من الضغوط على لاعب واحد فقط.

وأبلغ المدرب مؤتمراً صحافياً السبت: «نحن لا نبحث عن هدّاف، لأنه إذا وضعت الضغط على ديمبلي ثم لم يسجل الأهداف التي تريدها منه، فسوف نبدأ بالمشاكل. ما نريده هو فوز الفريق. لا يهمني من يسجل. دع من يرتدي قميص باريس سان جيرمان يسجل. لا يوجد ضغط على لاعب واحد فقط. يجب على الفريق بأكمله أن يواصل التحسن».

ولعب باريس سان جيرمان مواجهة رانس بعد فوز متأخر على جيرونا الإسباني في دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق عانى من أجل تقديم أداء جيد بسبب غياب عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم المهاجم ماركو أسينسيو وحارس المرمى جيانلويجي دوناروما.

وأضاف المدرب: «كنا نعلم منذ البداية أنها ستكون مباراة صعبة للغاية. لقد لعبوا بشكل جيد جداً، وهم أقوياء بدنياً للغاية، وكانوا جيدين في التعامل مع الكرة».

ومع ذلك، أبدى إنريكي ثقته في أن أسلوب لعب فريقه المتمثل في تغيير المراكز سيمنحه أفضلية في المباريات المقبلة، إذ يستضيف رين يوم الجمعة قبل مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا بعد أربعة أيام.

وقال: «سنقوم بتغيير مراكز اللاعبين اعتماداً على ما نراه في المباريات. لدي الكثير من التنوع في فريقي، وسأحاول استغلال ذلك، إنه خيار يمكننا استخدامه بشكل منتظم مع لاعبين مختلفين».


مقالات ذات صلة

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

رياضة عربية عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

رفعت البعثة المصرية رصيدها إلى 36 ميدالية متنوعة في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في تارانتو الإيطالية، بعدما حصدت ثلاث ميداليات جديدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق 13 ليلة... وكان الجدار هو العنوان (حساب فاي مانرز في إنستغرام)

بريطانية تتحدّى أحد أخطر جدران العالم... وتدخل التاريخ

تخيَّل أن تمضي 13 ليلة في تسلُّق أحد أخطر الجدران الصخرية في العالم، صعوداً بطيئاً على امتداد وجهه الشاهق...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنفانتينو خلال زيارته لأحد مشاريع الملاعب في فيتنام (رويترز)

إنفانتينو لم يبلغ مجلس فيفا بسعيه لاستقطاب استثمارات خاصة لمونديال البراعم

لم يُبلغ جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، مجلس فيفا بأنه كان يستطلع مقترحات استثمارية من مستثمرين خارجيين لتمويل مشروع «كأس عالم» مقترحة للأطفال.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)

رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»

شن السويسري كلاوديوس شيفر، رئيس «رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية لكرة القدم»، الأربعاء، هجوماً على مواطنه جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية غالتييه خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: خسارتنا من القادسية ليست نهاية الطريق... سأغير التشكيلة أمام الرياض

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أن خسارة فريقه أمام القادسية لن تكون نهاية الطريق.

حامد القرني (تبوك)

نيوكاسل يسقط توتنهام على ملعبه في الظهور الأول لمرموش

إيلانغا لاعب نيوكاسل محتفلاً بهدفه في توتنهام (أ.ف.ب)
إيلانغا لاعب نيوكاسل محتفلاً بهدفه في توتنهام (أ.ف.ب)
TT

نيوكاسل يسقط توتنهام على ملعبه في الظهور الأول لمرموش

إيلانغا لاعب نيوكاسل محتفلاً بهدفه في توتنهام (أ.ف.ب)
إيلانغا لاعب نيوكاسل محتفلاً بهدفه في توتنهام (أ.ف.ب)

لم يهنأ عمر مرموش، نجم منتخب مصر، بظهوره الأول بقميص توتنهام هوتسبير الذي انتقل إلى صفوفه معاراً من مانشستر سيتي الإنجليزي لمدة موسم واحد. وخسر على ملعبه ووسط جماهيره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

وفي الجهة الأخرى، أشرك ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل، الوافد الجديد، لاعب الوسط الإسباني نيكو غونزاليس، المنضم من مانشستر سيتي أيضاً قبل أيام قليلة.

وقدم مرموش أداء جيداً وصنع أكثر من فرصة لفريقه، وكاد يسجل هدفاً في الدقيقة الـ87، لكن لوكاس هورنتشيك حارس نيوكاسل كان يقظاً في التصدي للكرة.

في الجهة الأخرى، كان نيوكاسل أكثر فاعلية، وهز شباك منافسه بهدفين في غضون 10 دقائق.

تقدم الضيوف بهدف السويدي أنتوني إيلانغا في الدقيقة الـ62، مسدداً كرة بيسراه في الشباك بعد تمريرة متقنة من زميله عمار ديديتش.

وفي الدقيقة الـ72، أضاف نيوكاسل الهدف الثاني من ركلة ركنية ارتقى لها الألماني الفارع نيك فولتيماده برأسه، ليقابلها الكونغولي يوان ويسا بمقصية في الشباك.

بهذه النتيجة، يرفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 4 نقاط بعد تعادله مع ليفربول 2 / 2 في الجولة الأولى، ويستعد لاستضافة بورنموث في الجولة الثالثة، السبت المقبل.

أما توتنهام فبقي بلا رصيد بعد خسارة ثانية على التوالي، ولم يستفد من فوزه الكاسح على تشارلتون بنتيجة 5 / 1 في كأس الرابطة، الذي تجاوز به كبوة الخسارة بثلاثية أمام برينتفورد في الجولة الأولى.

وسيكون دي تشيربي مطالباً بتصحيح مسار فريقه عندما يحل الفريق اللندني ضيفاً على نوتنغهام فورست، السبت.


هل يستطيع أيوب بوعدي تعويض رحيل رودري عن مانشستر سيتي؟

شارك أيوب بوعدي مع منتخب المغرب في مونديال 2026 وقدم مستويات رائعة قادته إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
شارك أيوب بوعدي مع منتخب المغرب في مونديال 2026 وقدم مستويات رائعة قادته إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع أيوب بوعدي تعويض رحيل رودري عن مانشستر سيتي؟

شارك أيوب بوعدي مع منتخب المغرب في مونديال 2026 وقدم مستويات رائعة قادته إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
شارك أيوب بوعدي مع منتخب المغرب في مونديال 2026 وقدم مستويات رائعة قادته إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

يقول ماثيو فريسون، الرئيس السابق لقسم استقطاب المواهب في أكاديمية ليل للناشئين، عن أيوب بوعدي، المنضم حديثاً إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو (85.7 مليون جنيه إسترليني): «إنه أشبه بجهاز كمبيوتر. إذا علمته شيئاً، فإنه يتعلمه ويطبقه فوراً». يواجه بوعدي تحدياً هائلاً في ناديه الجديد، وهو تعويض رحيل أفضل لاعب خط وسط في العالم. سيكون الأمر صعباً على أي لاعب، فما بالك بلاعب في الثامنة عشرة من عمره؟ مع ذلك، لا يستبعد المقربون من اللاعب المغربي الدولي قدرته على القيام بذلك.

لم يلعب بوعدي سوى في ليل والدوري الفرنسي الممتاز، لكنه ينضم الآن إلى أحد أكبر الأندية في العالم، حيث يُعتبر الموسم من دون لقب بمثابة فشل ذريع. ومع ذلك، يمتلك بوعدي خبرة كبيرة بالنسبة للاعب في مثل هذه السن الصغيرة. ظهر النجم المغربي الشاب لأول مرة في الملاعب الأوروبية بعد ثلاثة أيام فقط من بلوغه السادسة عشرة من عمره، ولعب ثلاثة مواسم كاملة مع الفريق الأول، وصولاً إلى مشاركته في كأس العالم هذا الصيف. تفوق نادي ليل على نخبة الأندية الفرنسية للتعاقد مع بوعدي وهو في الثالثة عشرة من عمره، بعد أن أوضح النادي الفرنسي لوالديه المسار الذي يمكن أن يسلكه للوصول إلى الفريق الأول. لم يكن هناك نقاش مطول حول المال، بل كان التركيز على ما هو الأفضل للاعب شاب يطمح للوصول إلى أعلى المستويات. وتجب الإشارة إلى أن نادي ليل لديه تاريخ حافل في تطوير اللاعبين الشباب، حيث خرّج النادي في الآونة الأخيرة لاعبين مثل كارلوس باليبا وليني يورو، اللذين أصبحا لاحقاً منافسين لبوعدي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

زار فريسون عائلة بوعدي في كريل، على بُعد ساعة شمال العاصمة الفرنسية باريس، ليشرح لهم فوائد الانتقال إلى ليل بعد أن رصد الكشافون بوعدي يلعب مع فريق مدينته في إحدى البطولات. يتذكر فريسون ما حدث قائلاً: «لم يكن موجوداً في بداية الاجتماع مع والديه، ودخل المنزل ومعه الكرة مربوطة بخيط. لقد كان بارعاً في المراوغة؛ كان دائماً ما يحمل الكرة في يده، وكان يتدرب في منزله، وهو ما يعكس موهبته الفنية العالية». يثق مانشستر سيتي في أن بوعدي سيتطور كثيراً بمرور الوقت، وأنه لم يصل لمرحلة النضح الكروي بعد. وتجب الإشارة هنا إلى أن النجم المغربي الشاب ليس من نوعية اللاعبين الذين يحبون الاستعراض بالمهارات الفردية، لكنه يلعب من أجل الفريق ويوظف قدراته وإمكاناته لمساعدة زملائه، ويقوم بالعديد من المهام الصعبة داخل المستطيل الأخضر. ربما كان البعض من جماهير مانشستر سيتي يرغب في التعاقد مع لاعب يمتلك خبرات أكبر، لكن المدير الفني لسيتي، إنزو ماريسكا، يعيد بناء خط الوسط على المدى الطويل بعد رحيل رودري إلى برشلونة، ورحيل نيكو غونزاليس إلى نيوكاسل مقابل 52 مليون جنيه إسترليني. وصل إليوت أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، من نوتنغهام فورست كأول إضافة للفريق، كما أن إنزو فرنانديز مطلوب أيضاً من قبل مديره الفني السابق في تشيلسي.

اجتاز بوعدي، الولد الوحيد بين أربعة أشقاء، جميع امتحاناته قبل عام من الموعد المحدد، ويدرس الرياضيات عن بُعد، ويتحدث اللغة الإنجليزية. إنه يفكر بعمق، ولديه القدرة على تجاهل الأشياء التي من الممكن أن تشتت انتباهه، سواء في المنزل أو داخل الملعب. يقول فريسون: «في الحافلة، بينما يشاهد الجميع مقاطع فيديو على يوتيوب أو يستمعون إلى الموسيقى، يلعب بوعدي الشطرنج لساعة أو ساعتين. وفي المساء، بينما كان جميع اللاعبين يستخدمون هواتفهم، كان بوعدي يدرس الرياضيات والفيزياء والعلوم. لم يكن والداه بحاجة إلى حثّه على ذلك، فقد كان يرغب في التعلّم من تلقاء نفسه». لعب بوعدي للبلد الذي ولد به، فرنسا، من فئة تحت 16 عاماً إلى فئة تحت 21 عاماً، ويُعتبر رحيله خسارة كبيرة للمنتخب الفرنسي. يقول لاندري شوفان، المدير الفني السابق لمنتخب فرنسا تحت 18 عاماً، والذي ضمّ بوعدي إلى تشكيلته في بطولة لافارج في ليموج عام 2024: «بوعدي، بالنسبة لي، أحد أذكى اللاعبين الذين عرفتهم طوال مسيرتي التدريبية. إنه يذكرني كثيراً بيوان غوركوف، الذي شاهدته في رين قبل بضع سنوات. بمجرد انتهاء البطولة، أخبرت منتخب فرنسا تحت 21 عاماً أنه لا ينبغي أن يكون له أي علاقة بي بعد الآن، وأنه يجب عليه مواصلة التطور في المراحل السنية الأكبر».

بوعدي قبل مشاركته مع مانشستر سيتي في مواجهة كريستال بالاس الجمعة (د.ب.أ)

حقق رودري كل الألقاب المهمة خلال العقد الماضي بينما كان بوعدي يكبر ويتطور. لن يكون من السهل على لاعب لم يكتمل نضجه بعد أن يحذو حذو النجم الإسباني المتوج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم. يقول فريسون: «عندما يطلب منه ماريسكا القيام بشيء ما من الناحية التكتيكية، فهو يعلم تماماً أن أيوب سيفعل ذلك وسيقوم بأفضل شيء ممكن للفريق». ويضيف: «سيحترم أسلوب اللعب بكل جدية، حتى عندما يكون متعباً. الجميع يريد لاعباً قادراً على إحداث الفارق بمفرده لأنه يستطيع مساعدتك على تحقيق الفوز، لكنك تحتاج أيضاً إلى لاعبين تثق بهم ويمكنك الاعتماد عليهم بنسبة 100 في المائة طوال 60 مباراة في الموسم. وأيوب ينتمي إلى هذه النوعية من اللاعبين». لطالما انسجم بوعدي مع اللاعبين الأكبر سناً، بل وتفوق عليهم، وتحسن مستواه بسرعة مذهلة مع تقدمه السريع نحو القمة. كان عمره 16 عاماً عندما لعب مع منتخب فرنسا تحت 18 عاماً بقيادة شوفان، وفي عيد ميلاده السابع عشر، واجه ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، ولعب 90 دقيقة كاملة في المباراة التي فاز فيها فريقه بهدف دون رد على جود بيلينغهام ورفاقه.

يقول شوفان: «إنه فتى ذكي جداً يتأقلم بسرعة، وقادر على اللعب في أي مركز في خط الوسط، وقادر على التطور في بيئة متغيرة، ويعمل بجدية كبيرة طوال الوقت. لديه القدرة على قراءة مجريات اللعب بسرعة فائقة، وقراءة تحركات المنافسين قبل حدوثها. إنه يمتلك مهارات فنية عالية، ودائماً ما يتمركز في المكان المناسب في الملعب. وفوق كل ذلك، فهو شخص مذهل في كل شيء في حياته اليومية؛ فهو محترم للغاية، ومثقف جداً، ويعرف كل القواعد». ويضيف: «إنه ببساطة إنسان رائع بعيداً عن كرة القدم. في كل مرة كنت أذهب فيها إلى ليل، كنت أرسل له رسالة قصيرة، وكان يأتي على الفور لتحيتي، على الرغم من أنه كان لاعباً محترفاً بالفعل. كثيرون في مكانه كانوا سيتجاهلون مدرب فريق تحت 18 عاماً، لكن أيوب لا يفعل ذلك».

* «خدمة الغارديان»


غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
TT

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

يشعر النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب نوتنغهام فورست، بأحاسيس متضاربة بعد التعادل مع ليفربول، وسط مساعيه لتحقيق أول فوز مع ناديه الجديد.

وقال غلاسنر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نعم مشاعري متضاربة، والكل لديه نفس الشعور».

وأضاف: «فخورون بالأداء وطريقة لعبنا أمام ليفربول، وكذلك عدد الفرص، وتسجيلنا هدفين، لكنني محبط وأشعر بخيبة أمل بسبب النتيجة».

وختم قائلاً: «كان بإمكاننا الفوز، أو كان من المفترض أن نفوز، ولكن دفاعنا لم يكن حاضراً عندما استقبلنا هدفين في الدقيقتين 60 و82».

وأفلت فريق ليفربول بنقطة بعد تعادل بشق الأنفس أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 2/2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

وتقدم نوتنغهام في النتيجة مرتين؛ إذ أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دان ندوي في الدقيقة 24 من المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد».

وفي الشوط الثاني، أدرك ليفربول التعادل بهدف لنجمه السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60، وتقدم الضيوف مجدداً بهدف مورغان غيبس وايت في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.

وتفادى ليفربول الخسارة بهدف ثانٍ سجله فيكتور مونيوز في الدقيقة 82، ليخطف نقطة التعادل. وواصل «الليفر» نزيف النقاط تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا بعد التعادل 2/2 مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على إبسويتش تاون الجمعة في افتتاح منافسات الجولة الثالثة.

أما نوتنغهام فورست فقد حصد أول نقطة هذا الموسم بعد خسارته أمام ليدز يونايتد بهدف في الجولة الأولى، وينتظره اختبار صعب في الجولة الثالثة عندما يستضيف توتنهام يوم السبت المقبل.