السويد تتهم امرأة بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في سوريا

مقاتلون من تنظيم «داعش» الإرهابي يجوبون شوارع الرقة في سوريا يونيو 2014 (رويترز - أرشيفية)
مقاتلون من تنظيم «داعش» الإرهابي يجوبون شوارع الرقة في سوريا يونيو 2014 (رويترز - أرشيفية)
TT

السويد تتهم امرأة بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في سوريا

مقاتلون من تنظيم «داعش» الإرهابي يجوبون شوارع الرقة في سوريا يونيو 2014 (رويترز - أرشيفية)
مقاتلون من تنظيم «داعش» الإرهابي يجوبون شوارع الرقة في سوريا يونيو 2014 (رويترز - أرشيفية)

وجه ممثلو ادعاء في السويد اليوم الخميس اتهامات إلى امرأة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب أفعال ارتكبتها في سوريا بحق نساء وأطفال من الأقلية الإيزيدية في الفترة من 2014 إلى 2016، وهي المرة الأولى التي توجه فيها السويد هذه التهمة.

وقالوا إن المرأة، وهي مواطنة سويدية تبلغ من العمر 52 عاماً ورد ذكرها في لائحة الاتهام للمحكمة باسم لينا إسحاق، تواجه أيضاً اتهامات بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب أو التواطؤ فيها بين عامي 2014 و2016.

وذكر ممثلو الادعاء أنها توجهت إلى سوريا للمساعدة في تأسيس حكم تنظيم «داعش» هناك، وهو جماعة متشددة استولت على مساحات شاسعة من سوريا والعراق في 2014 قبل هزيمتها في النهاية.

وقالت ممثلة الادعاء رينا ديفجون في بيان إن المرأة مشتبه بها في «شراء أو استقبال نساء مدنيات وأطفال ينتمون إلى الأقلية الإيزيدية في مقر إقامتها في الرقة في سوريا»، ومعاملتهم كعبيد. وأضافت «علاوة على ذلك، تعرضوا لمعاناة شديدة، كالعبودية أو غير ذلك من ضروب المعاملة غير الإنسانية. وحُرموا من حريتهم في منزل المرأة ومنعوا من المغادرة في انتهاك للقانون الدولي».

وكانت المتهمة قد عادت في 2020 إلى السويد حيث تقضي في الوقت الراهن عقوبة السجن بسبب جرائم أخرى في سوريا. ويقول محاميها ميكائيل ويسترلوند إنها تنفي الاتهامات الجديدة. ويسمح القانون السويدي للمحاكم بمحاكمة المواطنين على الجرائم المرتكبة ضد القانون الدولي في الخارج.

وقالت هيئة الادعاء إن الجرائم ضد الإنسانية يمكن أن تشمل القتل والاغتصاب والتعذيب والعمل القسري إذا كانت جزءاً من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد مجموعة من المدنيين. وفي عام 2022، أدانت محكمة سويدية المرأة نفسها بارتكاب جرائم حرب وانتهاك القانون الدولي لعدم منع ابنها البالغ من العمر 12 عاماً من التجنيد في مدينة الرقة بشمال سوريا عندما كانت تحت حكم «داعش».


مقالات ذات صلة

غارات أميركية ضد «داعش» بشمال شرقي نيجيريا

أفريقيا صورة لهياكل مدمرة نتيجة غارات أميركية على مسلّحين لم يُكشف عن هويتهم مرتبطين بتنظيم «داعش» في 27 ديسمبر 2025 بنيجيريا (أ.ف.ب)

غارات أميركية ضد «داعش» بشمال شرقي نيجيريا

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، الاثنين، أن الولايات المتحدة ونيجيريا شنتا غارات جوية جديدة على تنظيم «داعش» في شمال شرقي نيجيريا.

«الشرق الأوسط» (لاغوس)
أفريقيا عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)

نيجيريا تنفي مشاركة أي جندي أجنبي بعملية اغتيال قيادي في «داعش»

ذكر الميجور جنرال مايكل أونوغا، مدير الإعلام في الجيش النيجيري، أنه لم يشارك أي جندي أجنبي في العملية التي أدت إلى القضاء على القائد الإرهابي أبو بلال المينوكي.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أفريقيا عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز) p-circle

اختطاف 42 تلميذاً في شمال شرقي نيجيريا

أكّد نائب في شمال شرقي نيجيريا، السبت، عملية اختطاف عشرات التلاميذ بيد مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات إرهابية، مقدّراً عددهم بنحو 42.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أفريقيا صورة لهياكل مدمرة نتيجة غارات أميركية على مسلحين لم يُكشف عن هويتهم مرتبطين بتنظيم «داعش» في 27 ديسمبر 2025 بنيجيريا (أ.ف.ب)

ضربة أميركية تطيح بثاني رجال «داعش» في نيجيريا

أكّدت نيجيريا أن مقتل المنوكي يعني القضاء على «حلقة وصل حيوية» كان «داعش» يُنسّق العمليات من خلالها في مناطق مختلفة حول العالم.

الشيخ محمد (نواكشوط)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 6 أبريل (أ.ب)

ترمب يعلن القضاء على الرجل الثاني في تنظيم «داعش»

​أعلن الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ترمب، ​⁠القضاء ​على أبو ⁠بلال ⁠المينوكي، ‌الرجل ‌الثاني ​في القيادة ‌العالمية لـ«داعش» في ⁠عملية نفذتها ⁠قوات أميركية ونيجيرية. 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بيلاروسيا تُجري تدريبات ميدانية على أسلحة نووية

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
TT

بيلاروسيا تُجري تدريبات ميدانية على أسلحة نووية

رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)

أعلنت بيلاروسيا، التي تستضيف أسلحة نووية روسية، اليوم الاثنين، أنها تُجري تدريبات على استخدامها ميدانياً.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان: «من المقرر خلال التدريبات، وبالتعاون مع الجانب الروسي، التدرب على نقل الذخائر النووية وإعدادها للاستخدام».

وذكرت الوزارة أن التدريبات ستختبر جاهزية الجيش لنشر الأسلحة النووية في مناطق مختلفة من البلاد.

وتابعت: «سينصبّ التركيز على التدرب على التخفي والتحرك لمسافات طويلة وتقديرات استخدام القوات والعتاد».

وتتشارك روسيا البيضاء حدوداً مع روسيا وأوكرانيا وثلاث دول أعضاء بحلف شمال الأطلسي «ناتو».

ووافق رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، في 2023، بعد عام من غزو روسيا لأوكرانيا، على استضافة صواريخ نووية تكتيكية روسية. وأوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تحتفظ بالسيطرة على الأسلحة النووية التي جرى نشرها في روسيا البيضاء.

وطوال فترة الحرب، كثّف بوتين التذكير بالقوة النووية الروسية، وعدَّها الغرب بمثابة تحذيرات من تصعيد التدخل لدعم أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، قال بوتين إن روسيا ستُدخل صاروخها النووي الجديد «سارمات» الخدمة، بحلول نهاية العام، وإن موسكو ستواصل تحديث قواتها النووية.

وقالت بيلاروسيا إن التدريبات لا تستهدف أي دولة أخرى ولا تشكل تهديداً أمنياً في المنطقة.


السفينة المرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» تنهي رحلتها في روتردام

تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
TT

السفينة المرتبطة بتفشي فيروس «هانتا» تنهي رحلتها في روتردام

تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)

ترسو السفينة السياحية «إم في هونديوس» في ميناء روتردام الهولندي اليوم (الاثنين) منهية رحلة أثارت قلقاً عالمياً بعد تفشي فيروس «هانتا» القاتل على متنها، مع احتمال فرض الحجر الصحي لأسابيع على من تبقَّى من أفراد طاقمها.

ويُتوقع أن ترسو السفينة في الميناء الهولندي بين الساعة 10:00 صباحاً (08:00 ت.غ) و12:00 ظهراً (10:00 ت.غ) الاثنين، وفقاً للمسؤولين، قبل إنزال الأشخاص الـ27 المتبقين على متنها، وهم 25 من أفراد الطاقم، واثنان من الطاقم الطبي.

وتصدرت السفينة التي تشغِّلها شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» الهولندية الأنباء، بعد وفاة 3 من ركابها بسبب فيروس «هانتا»، وهو فيروس نادر لا تتوفر له لقاحات ولا علاجات محددة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصلت سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» (يسار الصورة) إلى مشارف ميناء روتردام في هولندا (أ.ب)

وسارعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة العالم بأن تفشي المرض ليس تكراراً لجائحة «كوفيد»، مؤكدة أن العدوى نادرة جداً.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، للصحافيين في 12 مايو (أيار): «لا توجد أي مؤشرات على أننا نشهد بداية تفشٍّ أوسع نطاقاً».

غير أن فترة حضانة الفيروس تمتد لأسابيع، ما يعني احتمال ظهور مزيد من الحالات بين ركاب السفينة في المستقبل، وفق تيدروس.

وتم تأكيد 6 إصابات بفيروس «هانتا»، بالإضافة إلى حالة أخرى محتملة، وفق إحصاءات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من مصادر رسمية.

وأظهرت نتائج الفحص الأولية لمريضة أخرى في كندا إصابتها بالفيروس، ولكن لا تظهر عليها أي أعراض، ولا يزال الفحص بحاجة إلى تأكيد.

نقل مصابين إلى المستشفى

بعد وصول السفينة إلى جزر الكناري في 10 مايو، تم إجلاء أكثر من 120 من الركاب وأفراد الطاقم، إما إلى بلدانهم الأصلية وإما إلى هولندا التي تتحمل مسؤولية خاصة كون السفينة ترفع العلم الهولندي.

وظهرت أعراض المرض على امرأة فرنسية تبلغ 65 عاماً خلال عودتها إلى بلدها جواً، لتنتهي في حالة حرجة بأحد مستشفيات باريس، مع تأكيد إصابتها بفيروس «هانتا».

كما تم إجلاء شخصين، أحدهما هولندي والآخر بريطاني، بشكل عاجل من السفينة إلى هولندا، ونُقلا على الفور إلى المستشفى.

وحسب مسؤولين هولنديين، فإن كليهما في وضع مستقر، بينما تسمح الحالة الصحية للمواطن البريطاني بالعودة إلى منزله والخضوع للعزل الذاتي.

أما سائر الأشخاص الذين أُجلوا من السفينة إلى هولندا، فقد أظهرت فحوصهم نتائج سلبية للفيروس. ويخضع بعضهم للحجر الصحي في هولندا، في حين عاد آخرون إلى بلدانهم.

وقالت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» إن الأشخاص الذين لا يزالون على متن السفينة لا تظهر عليهم أي أعراض، مؤكدة أنهم يخضعون لمتابعة دقيقة من جانب الطاقم الطبي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في ساعة متأخرة، الأحد، أنها تُبقي على تقييمها لتفشي فيروس «هانتا» بوصفه «منخفض الخطورة».

وقالت في بيان: «على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرَّضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، فمن المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة».

تم نصب كبائن متنقلة في رصيف مخصص بميناء روتردام ستُستخدم كمرافق للفحص الطبي والحجر الصحي لأفراد الطاقم المتبقين على متن السفينة (إ.ب.أ)

سلالة الأنديز

والأشخاص الذين سيغادرون السفينة، الاثنين، هم 17 من الفلبين و4 من هولندا (اثنان من الطاقم واثنان من الفريق الطبي) و4 من أوكرانيا، وواحد من روسيا، وواحد من بولندا.

وسيبقى عدد منهم في مرافق الحجر الصحي في المرفأ، بينما سيخضع آخرون للعزل الصحي في منازلهم.

وعلى متن السفينة أيضاً جثمان امرأة ألمانية توفيت خلال الرحلة.

وبعد رسوها في المرفأ ستخضع السفينة لعمليات تنظيف وتعقيم دقيقة، وفق الشركة المشغلة.

وأضافت الشركة أن التفاصيل النهائية لا تزال قيد الإعداد، على أن تبدأ عمليات تنظيف السفينة فور وصولها.

وقد بدأت رحلة السفينة «إم في هونديوس» في الأول من أبريل (نيسان) في أوشوايا بالأرجنتين، مروراً ببعض الجزر النائية في جنوب المحيط الأطلسي، قبل أن تبحر شمالاً إلى الرأس الأخضر. وكان من المفترض أن تنتهي رحلتها هناك؛ لكنها أبحرت إلى تينيريفي، إحدى جزر الكناري، لإجلاء مرضى جواً.

وطرحت السفينة تحديات دبلوماسية، بينما جرت مشاورات بين دول مختلفة حول الجهة التي ستستقبلها وتعالج ركابها.

ورفضت الرأس الأخضر استقبال السفينة التي بقيت راسية قبالة سواحل العاصمة برايا، بينما تم إجلاء 3 أشخاص جواً إلى أوروبا.

وسمحت إسبانيا للسفينة بالرسو قبالة جزر الكناري لإجلاء الركاب والطاقم، ولكن حكومة الأرخبيل الواقع في الأطلسي عارضت هذا الإجراء بشدة.

وينتقل فيروس «هانتا» من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين؛ حيث انطلقت الرحلة.

ويحمل المصابون فيروس الأنديز، وهو السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.


سانشيز يواجه هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)
TT

سانشيز يواجه هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (رويترز)

أظهرت استطلاعات للناخبين أن الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على وشك التعرض لهزيمة غير مسبوقة في الانتخابات التشريعية في إقليم الأندلس التي قد تشكل نتائجها انعكاساً للانتخابات الوطنية العام المقبل.

وتتمتع الأقاليم بصلاحيات واسعة في مجالات تشمل الصحة والتعليم والإسكان في ظل النظام السياسي اللامركزي في إسبانيا، مما يعطي أهمية خاصة للانتخابات الإقليمية.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يحضر تجمعاً انتخابياً قبل الانتخابات الإقليمية في الأندلس في إشبيلية - إسبانيا 15 مايو الحالي (رويترز)

وحكم الاشتراكيون إقليم الأندلس، وهي منطقة سياحية تشتهر بشواطئها المتوسطية ومدنها التاريخية مثل إشبيلية وغرناطة وقرطبة، لنحو 40 عاماً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولكن مع فرز 85 في المائة من الأصوات بحلول الساعة 10:15 مساء (20:15 ت غ)، أشارت التوقعات إلى أن الاشتراكيين سيحصلون على 28 مقعداً فقط من أصل 109 مقاعد، وهي أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق.

حضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ومرشحة الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ماريا خيسوس مونتيرو تجمعاً انتخابياً قبل الانتخابات الإقليمية في الأندلس (رويترز)

وكان الحزب الشعبي المحافظ الذي يحكم المنطقة الجنوبية منذ عام 2019 في طريقه للفوز بـ52 مقعداً، أي أقل بثلاثة مقاعد فقط من تحقيق غالبية جديدة في معقل الحزب الاشتراكي التاريخي.

ومن المتوقع أن يحصد حزب فوكس اليميني المتطرف 16 مقعداً، في نتيجة تظهر ثباتاً في الأداء من دون أن تمنحه القدرة على ترجيح الكفة، وهو الدور الذي لعبه بعد الانتخابات الإقليمية الأخيرة في اكستريمادورا وأراغون وقشتالة وليون.

وتوقع استطلاع أجرته قناة «كانال سور» المحلية لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن يحقق خوانما مورينو، زعيم الحزب الشعبي في الأندلس، غالبية جديدة، لكن هذه النتيجة بدت غير محسومة مع ورود المزيد من النتائج.

وبلغت النسبة الأولية للمشاركة أكثر من 64 في المائة، بزيادة قدرها ثماني نقاط عن الانتخابات الأخيرة في عام 2022.