نيجيريا تنفي مشاركة أي جندي أجنبي بعملية اغتيال قيادي في «داعش»
عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
أبوجا:«الشرق الأوسط»
TT
أبوجا:«الشرق الأوسط»
TT
نيجيريا تنفي مشاركة أي جندي أجنبي بعملية اغتيال قيادي في «داعش»
عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
ذكر الميجور جنرال مايكل أونوغا، مدير الإعلام في الجيش النيجيري، أنَّه لم يشارك أي جندي أجنبي في العملية التي أدت إلى القضاء على القائد الإرهابي أبو بلال المينوكي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أونوغا في برنامج تلفزيوني حول أحدث المستجدات بشأن عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب، نفَّذتها القوات النيجيرية والأميركية، وأدت إلى القضاء على المينوكي، الزعيم البارز في تنظيم «داعش»، حسب صحيفة «ديلي تراست» النيجيرية، اليوم (الأحد).
وأضاف أونوغا أنَّ الولايات المتحدة لم تقدِّم سوى مساعدة في مجالَي الاستخبارات والمراقبة.
وتابع: «لم يكن هناك أي وجود لقوات أجنبية على الأرض خلال تلك العملية. ما حصلنا عليه كان مساعدة في مجالات الاستخبارات والمراقبة والدعم الاستطلاعي وغير ذلك من وسائل تمكين القوة».
ووصف أونوغا المهمة بأنَّها ضربة دقيقة، تم تنفيذها بعناية ضد هدف إرهابي له قيمة كبيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الجمعة، أنَّ عملية عسكرية مشتركة بين القوات الأميركية والنيجيرية أسفرت عن «قتل» نائب زعيم تنظيم «داعش في أفريقيا»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال ترمب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، «تروث سوشيال»، إنَّ القوات تمكَّنت من استهداف أبو بلال المينوكي، الذي وصفه بأنه «أكثر إرهابي نشط في العالم»، وإبعاده عن ساحة القتال.
وأضاف ترمب في منشوره: «لن يتمكَّن بعد اليوم من إرهاب شعوب أفريقيا، أو المساعدة في التخطيط لعمليات تستهدف الأميركيين»، في إشارة قوية إلى مقتل القائد المسلح.
وشدَّد الرئيس الأميركي على أنَّ العملية أسهمت في إضعاف القدرات التشغيلية لتنظيم «داعش» عالمياً بشكل كبير، ولكنه لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية حول توقيت أو مكان العملية، وما إذا كان هناك ضحايا آخرون.
لم يعد حضور المرأة الليبية في الحياة العامة مقتصراً على مناصب وزارية وبرلمانية أو قيادة بلديات رغم إرث الأزمات السياسية والأمنية الذي تواجهه البلاد منذ عام 2011
علاء حموده (القاهرة )
تقرير: أطفال في جنوب السودان يعيشون على «أوراق الشجر»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5282182-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AC%D8%B1
عمال يحمّلون السلع الغذائية على عربات برنامج الأغذية العالمي في قاعدة الخدمات اللوجستية بجنوب السودان (أ.ف.ب)
جوبا:«الشرق الأوسط»
TT
جوبا:«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: أطفال في جنوب السودان يعيشون على «أوراق الشجر»
عمال يحمّلون السلع الغذائية على عربات برنامج الأغذية العالمي في قاعدة الخدمات اللوجستية بجنوب السودان (أ.ف.ب)
تعيش العائلات والأطفال في ولاية جونقلي في جنوب السودان على أوراق الشجر وزنابق الماء مع اقتراب الجوع من مستويات المجاعة، بحسب ما أفادت منظمة «سيف ذي تشلدرن» (إنقاذ الطفل) البريطانية غير الحكومية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وكانت ولاية جونقلي بؤرة للعنف؛ حيث دارت مواجهات بين قوات حكومية موالية للرئيس سلفا كير وجماعات مسلّحة متحالفة مع خصمه رياك مشار.
ونهبت النخبة السياسية مليارات الدولارات من الدولة، بحسب الأمم المتحدة ووكالات أخرى، ما ترك سكان إحدى أفقر دول العالم من دون أي خدمات أو دعم تقريباً.
وجاء في بيان منظمة «سيف ذي تشلدرن» أنه «في بعض أجزاء (جونقلي)، تعيش عائلات وأطفال على أوراق الشجر وزنابق الماء التي تم جمعها من مستنقعات وعلى بذور تم الاحتفاظ بها ليتم زرعها، بينما تسير الأمّهات لساعات في السهول الفيضية بحثاً عن أي شيء يمكن لأطفالهن تناوله».
يواجه أكثر من 7.8 مليون شخص في جنوب السودان الجوع الحاد، وباتت أجزاء من البلاد على حافة المجاعة، بحسب آخر بيانات صادرة عن «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي».
ونقلت «سيف ذي تشلدرن» عن العاملة في مجال الصحة في مستشفى «بور» في جونقلي تابيسا أجير (31 عاماً) قولها: «هذا العام أكثر خطورة من الأعوام الأخرى. يؤثر انعدام الأمن على زراعة المحاصيل الغذائية».
ويحتاج نحو 2.2 مليون طفل تحت سن الخامسة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، بينهم نحو 700 ألف يعانون من سوء تغذية حاد شديد، بحسب «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي».
وقالت «سيف ذي تشلدرن» إن الجوع الشديد دفع آلاف الأطفال لترك المدرسة، بينما اضطر كثيرون للعمل أو الزواج المبكر.
وألغت المنظمة بعض برامجها بعد هجمات نفّذتها عصابات مسلّحة وعمليات تخريب طالت منشآتها.
وقال مدير برنامج المنظمة في جنوب السودان كريس نياماندي في البيان إن «خفض المساعدات الدولية يواصل التأثير بشكل غير متناسب في الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في أحد بلدان العالم الأكثر هشاشة».
وأضاف: «يمكن تجنّب هذا الوضع قبل أن يعاني المزيد من الأطفال».
استقلت دولة جنوب السودان عن السودان عام 2011، لكن سرعان ما شهدت حرباً أهلية، وما زالت غارقة في الفقر الشديد والفساد وانعدام الأمن.
الزفاف في زمن «إيبولا»... لا أحضان ولا قبلاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5281806-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%81%D8%A7%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA
عروسان في الكنيسة خلال مراسم زواجهما وسط تفشي وباء «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
بونيا:«الشرق الأوسط»
TT
بونيا:«الشرق الأوسط»
TT
الزفاف في زمن «إيبولا»... لا أحضان ولا قبلات
عروسان في الكنيسة خلال مراسم زواجهما وسط تفشي وباء «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
مع تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو، لا قبلات في الزفاف، ولا عناق طويلاً، ولا ساحة رقص مكتظة بالمهنئين.
في الوقت الذي تكافح فيه الكونغو تفشي هذا المرض الذي أودى بحياة نحو 100 شخص من بين أكثر من 500 حالة مؤكدة، سارعت السلطات المحلية إلى إبطاء انتشار المرض عبر إجراءات صارمة، من بينها الحد من التجمعات العامة وفرض التباعد الاجتماعي، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».
عروسان في حفل زفافهما وسط تفشي فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
وبالنسبة إلى جان كلود إيرابل وعروسه سولانج هاهاتي، فإن الاحتفال بزفافهما يوم السبت في ظل هذه الظروف يعني غياب بعض أفراد العائلة والأصدقاء في أحد أسعد أيام حياتهما.
وقالت هاهاتي لوكالة «أسوشييتد برس»: «كنا قد خططنا لدعوة 300 ضيف، لكن لم يُسمح إلا لـ50 شخصاً بالدخول. كان الأمر صعباً للغاية لأننا أردنا الاحتفال مع أصدقائنا».
ويتركز أحدث تفشٍ ﻟ«إيبولا»، الناجم عن فيروس بونديبوغيو النادر، في مقاطعة إيتوري شرق الكونغو. وقد سُجّلت حتى الآن 515 إصابة مؤكدة، بينها 91 وفاة، وفقاً للسلطات الصحية الكونغولية.
عروس تضع خاتماً في إصبع العريس خلال حفل زفاف وسط تفشي فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
ويُعتقد أن العدد الفعلي للحالات أعلى من ذلك، لأن التفشي لم يُؤكَّد إلا بعد أسابيع من ظهوره، كما أن الاستجابة له تواجه صعوبات أيضاً بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لهذا الفيروس.
وللمساعدة في الحد من انتشار المرض، حثّ المسؤولون المحليون السكان على تقليل الاحتكاك الجسدي، وغسل أيديهم بانتظام، والإبلاغ سريعاً عن الحالات المشتبه بها.
وفي الكنيسة الكاثوليكية في بونيا، عاصمة إيتوري، حيث احتفل إيرابل وهاهاتي بقصة حبهما، ضمّ القداس عدداً من الأزواج الذين حضروا لإقامة مراسم زفافهم.
خلال حفل زفاف في كنيسة وسط تفشي وباء «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
وتُعيد هذه الاحتياطات، رغم عدم الالتزام بها دائماً، تشكيل الحياة الاجتماعية في بلد تُعد فيه حفلات الزفاف عادة مناسبات حافلة تمتد طوال اليوم، وتجمع مئات الأقارب والأصدقاء والمهنئين.
ومع ترديد الجوقة للتراتيل، وسير العرائس بفساتينهن البيضاء في الممر المؤدي إلى المذبح، حافظ العدد المحدود من الأقارب والأصدقاء الموجودين داخل الكنيسة على التباعد الاجتماعي، وهتفوا والتقطوا الصور.
أما في الخارج، فقد كانت حشود من الناس تغني بحماس.
مدعوون يهتفون في حفل زفاف وسط تفشي وباء «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
وقال إيرابل: «نحن نلتزم بالإجراءات الوقائية ونحترم التباعد الاجتماعي. ويجب أن أقول إنه لا توجد أي مشكلة أو عقبة، لأننا نبذل قصارى جهدنا لاحترام جميع التدابير التي فرضتها الدولة».
وابتسمت عروسه بينما كان يضع خاتم الزواج في إصبعها.
وفي الخارج، بعد قداس الزفاف، عرضت الخاتم بفخر فيما كان زوجها يرافقها إلى السيارة.
كما نقل الزوجان جزءاً من حفل الاستقبال إلى الهواء الطلق، حيث يمكن للضيوف التباعد بسهولة أكبر.
عروسان خلال حفل زفافهما بينما ينثر المدعوون عليهما قصاصات ورقية ملونة وسط تفشي وباء «إيبولا» في مقاطعة إيتوري في بونيا بالكونغو 6 يونيو 2026 (أ.ب)
ويقول قادة الكنيسة إن التكيّف مع هذه الظروف أصبح أمراً ضرورياً.
وقال القس إيميه لوكانابيغو، الذي ترأس قداس زفافهما، إن بعض العائلات أجّلت بالفعل حفلات زفافها المقررة بسبب الإجراءات الصحية الجديدة.
وأضاف أن الكنيسة لا تقيم حالياً فعاليات دينية أخرى تنطوي على مخاطر أكبر للتعرض للعدوى، مثل التعميد.
وقال لوكانابيغو: «هذه، إلى حد ما، هي الطريقة التي نتعامل بها مع وباء إيبولا على مستوانا. الوضع حرج».
«الصحة العالمية» تدعو أوغندا لإعادة النظر في قرار إغلاق حدودها مع الكونغوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5281797-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%BA%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88
المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس يتحدث إلى عاملين طبيين أوغنديين خلال زيارته لوحدة العزل بمستشفى الإحالة الوطني في مولاغو حيث تكثف وكالات الإغاثة جهودها لاحتواء تفشي فيروس «إيبولا» في ضاحية مولاغو في كمبالا بأوغندا 8 يونيو 2026 (رويترز)
كمبالا:«الشرق الأوسط»
TT
كمبالا:«الشرق الأوسط»
TT
«الصحة العالمية» تدعو أوغندا لإعادة النظر في قرار إغلاق حدودها مع الكونغو
المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس يتحدث إلى عاملين طبيين أوغنديين خلال زيارته لوحدة العزل بمستشفى الإحالة الوطني في مولاغو حيث تكثف وكالات الإغاثة جهودها لاحتواء تفشي فيروس «إيبولا» في ضاحية مولاغو في كمبالا بأوغندا 8 يونيو 2026 (رويترز)
قال المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين، خلال زيارة إلى أوغندا، إن على الدولة الواقعة في شرق أفريقيا إعادة النظر في قرار إغلاق الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب تفشي فيروس «إيبولا»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وأدلى غيبريسوس بهذه التصريحات خلال زيارة إلى وحدة عزل مرضى «إيبولا» في مستشفى بالعاصمة الأوغندية كمبالا. وفي تصريحات أخرى، أشاد تيدروس باستجابة أوغندا لمكافحة «إيبولا»، واصفاً إياها بأنها سريعة وفعالة، ولكن عندما سأله مراسل وكالة «رويترز» عن قرار أوغندا في أواخر الشهر الماضي إغلاق حدودها مع الكونغو مؤقتاً في محاولة للحد من انتشار فيروس «إيبولا»، قال إن القيود الشاملة على السفر لا تجدي نفعاً؛ «لذا آمل أن تعيد (السلطات الأوغندية) النظر في قرارها».
متطوعون من «الصليب الأحمر» في جمهورية الكونغو الديمقراطية يرتدون معدات الوقاية الشخصية يحملون جثة ضحية لمرض فيروس «إيبولا» من مشرحة المركز الصحي في روامبارا (أ.ف.ب)
وأعلنت «منظمة الصحة العالمية» أن تفشِّي سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس «إيبولا» يمثّل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً. وتقع بؤرة التفشي في إقليم إيتوري بالكونغو حيث تقول أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا إن هناك 515 حالة مؤكدة من أصل 544 حالة في الكونغو.
وأبلغت أوغندا عن 19 حالة إصابة مؤكدة بفيروس «إيبولا»، معظمها لأشخاص دخلوا البلاد قادمين من الكونغو.