أفضل 10 صفقات مالياً في فترة الانتقالات الصيفية

أندية نجحت في التعاقد مع نجوم بأسعار فاقت التوقعات بأقل كثيراً من قيمتهم السوقية

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
TT

أفضل 10 صفقات مالياً في فترة الانتقالات الصيفية

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)

أنفقت أندية الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا ما يقرب من 5 مليارات جنيه إسترليني على تدعيم صفوفها في سوق الانتقالات الصيفية، وتفاوت قيمة اللاعبين نسبة لحجم نجوميتها وتأثيرها وسنها، لكن كان هناك بعض الطفرات، حيث نجحت بعض الفرق في خطف نجوم بسعر بخس رغم أن قيمتهم السوقية تفوق ذلك بكثير.

من هم اللاعبون الذين سيثبتون أنهم يستحقون الأموال التي دفعت مقابل التعاقد معهم؟

فيديريكو كييزا (من يوفنتوس إلى ليفربول مقابل 10 ملايين إسترليني)

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)

بالنسبة لكثير من مشجعي ليفربول، كانت فترة الانتقالات الصيفية هادئة للغاية، حيث لم يعقد النادي صفقات كبرى، بل ولم يجدد عقود عدد من لاعبين الأساسيين التي تنتهي بنهاية الموسم الجاري. ومع ذلك، فإن البداية الرائعة التي حققها الفريق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت قد خففت كثيرا من حدة الإحباط بين الجماهير، ووافق حارس فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي على الانضمام للفريق الصيف المقبل - لكن النادي عقد صفة مميزة من دون شك عندما تعاقد مع النجم الإيطالي فيديريكو كييزا. تم تجميد كييزا في يوفنتوس وكان يواجه الكثير من المشكلات فيما يتعلق بلياقته البدنية ومستواه، لكنه يمتلك كل الإمكانات والمهارات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز ولا يزال يبلغ من العمر 26 عاماً فقط. لقد دفع برمنغهام سيتي 5 ملايين جنيه إسترليني أكثر مما دفعه ليفربول لكي يتعاقد مع جاي ستانسفيلد من فولهام في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. ولا يحتاج كييزا إلا إلى تقديم لمحات من مهاراته الفذة لكي يثبت للجميع أنه يستحق اللعب في ليفربول.

خيفرين تورام (من نيس إلى يوفنتوس مقابل 17.1 مليون إسترليني)

خيفرين تورام على خطى عائلته بالانضمام إلى يوفنتوس

خلال الصيف الماضي، ربطت تقارير نجم خط وسط نيس، خيفرين تورام، بالانتقال إلى كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز - لكن تورام واجه صعوبات تتعلق بالتكيف مع طريقة اللعب المتحفظة التي كان يعتمد عليها المدير الفني فرانشيسكو فاريولي الموسم الماضي، وابتعد عن الأنظار بعد ذلك. لكن يوفنتوس لم يتوقف أبدا عن الاهتمام به، خاصة وأن والده، ليليان، كان أحد أساطير النادي، وكان قد انضم إلى يوفنتوس في عام 2001، وهو العام الذي ولد فيه خيفرين. تحرك العملاق الإيطالي بسرعة للتعاقد مع اللاعب الذي لم يكن يتبقى في عقده مع نيس سوى عام واحد، في خطوة قد تشعل منافسة عائلية بين الشقيقين على لقب الدوري الإيطالي الممتاز، نظرا لأن شقيقه ماركوس يلعب في نادي إنتر ميلان. شارك تورام في التشكيلة الأساسية ليوفنتوس في الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي الممتاز ضد كومو، لكنه تعرض لإصابة طفيفة. وعندما يعود للمشاركة في المباريات، سيضيف القوة اللازمة إلى خط وسط الفريق المعاد بناؤه تحت قيادة تياغو موتا.

أليخاندرو فرنسيس (من سرقسطة إلى جيرونا مقابل 3 ملايين إسترليني)

على الرغم من أن فرنسيس قضى مسيرته الكروية بالكامل في مسقط رأسه حتى أواخر يوليو (تموز) الماضي، فإنه كان معروفاً خارج دوري الدرجة الأولى الإسباني. ومنذ ظهوره الأول في كأس ملك إسبانيا وهو في سن التاسعة عشرة، ارتبط اسم قلب الدفاع الرائع بفرق الدوري الإسباني الممتاز، بما في ذلك برشلونة وريال مدريد وإشبيلية. فضل فرنسيس البقاء مع ناديه وتطوير مستواه عبر المشاركة في 123 مباراة بالدوري مع ريال سرقسطة. وخلال الصيف الجاري، تواصل معه مسؤولو جيرونا وشعر اللاعب البالغ من العمر 22 عاما أن هذا هو الوقت المناسب للانتقال إلى جيرونا، حيث قال: «جيرونا يتطور كثيراً، وأريد أن أتطور معه». لكن من المؤكد أن مهمة فرنسيس ستكون صعبة خلال المرحلة المقبلة، حيث سيشارك الفريق في دوري أبطال أوروبا، وسيلعب تحت قيادة المدير الفني ميشيل، الذي يطلب من لاعبيه القيام بالكثير من المهام والواجبات داخل الملعب. وقد شارك فرنسيس بالفعل في التشكيلة الأساسية لجيرونا في أول مباراتين، ولعب في مركز الظهير الأيمن.

إسماعيلا سار (من مرسيليا إلى كريستال بالاس مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني)

إسماعيلا سار نجم كريستال بالاس الجديد يخترق دفاع تشيلسي في ظهوره الجديد بالدوري الانجليزي (رويترز)

يواجه كريستال بالاس معركة دائمة للاحتفاظ بأفضل لاعبيه، لكنه قرر الاستسلام بسرعة في حالة مايكل أوليس، الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ في أوائل يوليو (تموز) الماضي. وبعد أسبوعين، تعاقد النادي مع جناح رائع بمقابل مادي لا يتجاوز ربع المقابل المادي الذي حصل عليه النادي لبيع أوليس والبالغ 60 مليون يورو، حيث عاد إسماعيلا سار إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ليرتدي القميص رقم سبعة مع كريستال بالاس. قد لا يكون جناح واتفورد السابق لاعباً جذاباً مثل أوليس، لكنه يبدو مناسباً تماماً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها غلاسنر، كما ستساعد هذه الصفقة النادي على توفير بعض الأموال لإبرام مزيد من التعاقدات. بدأ كريستال بالاس الموسم ببطء، لكن سار لفت الأنظار عندم شارك بديلا في المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع تشيلسي بهدف لكل فريق، ويسعى للدخول في التشكيلة الأساسية للفريق بعد فترة التوقف الدولية.

لوكا سوتشيتش (من سالزبورغ إلى ريال سوسيداد مقابل 8.5 مليون إسترليني)

لوكا سوتشيتش بقميص سوسيداد يقطع الكرة برأسه في مواجهة سرقسطة (ا ف ب)

خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، خسر ريال سوسيداد جهود روبن لو نورماند الذي انتقل إلى أتليتكو مدريد، وميكيل ميرينو الذي انتقل لآرسنال، لكنه أقنع مارتن زوبيمندي برفض العرض المقدم من ليفربول. وبالإضافة إلى إبرام تعاقدات قوية مثل سيرجيو غوميز من مانشستر سيتي، أنفق ريال سوسيداد أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين شابين موهوبين للغاية، وذهب الجزء الأكبر من هذا المبلغ للتعاقد مع المهاجم الآيسلندي أوري أوسكارسون، الذي يمتلك موهبة كبيرة لكنه يفتقر للخبرة. ويبدو أن مبلغ الـ 8.5 مليون جنيه إسترليني الذي أنفقه النادي للتعاقد مع صانع الألعاب الكرواتي سوتشيتش أقل مغامرة، خاصة وأن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يمتلك خبرة أوروبية لا بأس بها، بعدما لعب 22 مباراة في دوري أبطال أوروبا. ومع بقاء عام واحد فقده على نهاية عقده مع نادي السابق سالزبورغ، كان اللاعب الذي يشبهه كثيرون بلوكا مودريتش، موضع اهتمام ليفربول ويوفنتوس والمزيد من الأندية هذا الصيف، لكن ريال سوسيداد أقنعه بأن الدوري الإسباني الممتاز هو الخطوة الأفضل له في الوقت الحالي.

صامويل دال (من ديورغاردن إلى روما مقابل 3.4 مليون إسترليني)

كان صامويل دال يلعب في دوري الدرجة الثانية بالسويد مع نادي أوريبرو قبل أكثر من عام بقليل، لكن مسيرته الكروية انطلقت بعد ذلك بسرعة الصاروخ. فبعدما لفت الأنظار في مركز الظهير الأيمن ثم في خط الهجوم، تعاقد معه نادي ديورغاردن مقابل أقل من 250 ألف جنيه إسترليني في يوليو (تموز). في البداية، كان يُنظر إليه على أنه بديل بمقابل مادي قليل للاعب جديد آخر، وهو رامي كايب، لكن سرعان ما حجز دال مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق في مركز الظهير الأيسر - وبعد 12 شهراً فقط في الدوري السويدي الممتاز، انضم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً إلى روما مقابل حوالي 14 ضعف المبلغ الذي دفعه ديورغاردن للتعاقد معه! يتميز دال بالهدوء والثقة وثبات المستوى، بشكل يفوق كثيرا سنه الصغيرة، وهي الصفات التي ساعدته في الانضمام إلى منتخب بلاده في يناير (كانون الثاني) الماضي. لن يكون دال هو الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر مع روما هذا الموسم، لكنه سيقاتل من أجل تحقيق ذلك.

ليو شينزا (من أولم إلى هايدنهايم مقابل 420 ألف إسترليني)

لقد كان طريق الوصول للعب في الدوري الألماني الممتاز طويلا جدا بالنسبة لشينزا، الذي لعب في الأوروغواي ودوري الدرجة الخامسة في السويد قبل أن ينضم إلى شالكه. انتقل الجناح البرازيلي إلى ماغديبورغ، الذي كان يلعب آنذاك في دوري الدرجة الثالثة بألمانيا، ثم إلى «إس إس في أولم». وهناك، نجح شينزا أخيراً في إظهار قدراته الكبيرة، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 15 هدفاً ليقود الفريق إلى الصعود. سارع نادي هايدنهايم، الذي فقد هدافه الأول يان نيكلاس بيست المنتقل لبنفيكا، إلى التعاقد مع شينزا مقابل 500 ألف يورو. وسرعان ما تألق شينزا مع فريقه الجديد، وسجل في المباراة التي فاز فيها هايدنهايم على أوغسبورغ برباعية نظيفة. ويتمتع شينزا، تماما مثل ناديه الجديد، بالقدرة الفائقة على تحدي الصعاب.

خورخي كوينكا (من فياريال إلى فولهام مقابل 5.7 مليون إسترليني)

كوينكا من أكاديمية برشلونة الى فولهام

تعاقد فولهام مع ستة لاعبين هذا الصيف، خمسة منهم أسماء مألوفة من أندية إنجليزية أخرى ومن المتوقع أن يحجزوا أماكنهم في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة ماركو سيلفا. لكن اللاعب الآخر هو خورخي كوينكا، الذي تعاقد معه النادي لتدعيم خط الدفاع، وهو لاعب غير معروف إلى حد كبير للجماهير الإنجليزية، لدرجة أن أحد مشجعي فولهام قد تساءل على إحدى المدونات: من هو خورخي كوينكا؟ حسناً، إنه قلب مدافع أيسر صعد من أكاديمية برشلونة للناشئين، وأصبح لاعبا أساسيا في صفوف فياريال الموسم الماضي. يجيد كوينكا الاستحواذ على الكرة، ولديه القدرة على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل الملعب، ويمكنه اللعب في مركز الظهير الأيسر، وقد ظهر مع فريقه الجديد لأول مرة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. قد لا يكون كوينكا هو الأكثر إبهاراً بين اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم فولهام، لكنه قد يكون أفضل استثمار!

ليوبولد كويرفيلد (من رابيد فيينا إلى يونيون برلين مقابل 2.5 مليون إسترليني)

بعد احتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري في موسم 2022-23، تراجعت مستويات ونتائج يونيون برلين بشدة الموسم الماضي، لدرجة أنه تجنب الدخول ملحق الهبوط لدوري الدرجة الأولى بفارق الأهداف. ويواجه الفريق عقبة أخرى تتمثل في أن متوسط أعمار لاعبيه يبلغ 27.6 عام، أي ثاني أكبر متوسط أعمار بين جميع أندية الدوري. عمل يونيون برلين على التعاقد مع وجوه شابة جديدة هذا الصيف، بما في ذلك كويرفيلد، قلب الدفاع البالغ من العمر 20 عاماً والذي كان أصغر لاعب في قائمة منتخب النمسا الذي قدم مستويات رائعة تحت قيادة المدير الفني رالف رانغنيك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. ويبدو أن كويرفيلد يتمتع بالقوة - فهو من عائلة تحترف التجديف - والذكاء اللازمين لتحقيق النجاح على أعلى المستويات. ويصفه ناديه السابق بأنه «ناضج بشكل استثنائي ونموذج يحتذى به».

ثيو باير (من ماذرويل إلى أوكسير مقابل 1.4 مليون إسترليني)

تم اكتشاف موهبة ثيو باير من دوريات الشباب في مسقط رأسه، أوتاوا، من قبل فريق فانكوفر وايتكابس في عام 2019. وعلى الرغم من البداية الواعدة لمسيرته الكروية في الدوري الأمريكي لكرة القدم، فإنه واجه الكثير من العقبات بعد ذلك. وبعد فترة إعارة في النرويج، سُمح له بالانضمام إلى سانت جونستون. وبعد إحراز هدف واحد في 34 مباراة، تم إنهاء عقد باير، ولم يكن هناك تفاؤل كبير عندما انضم إلى ماذرويل في أغسطس (آب) الماضي. لكن باير خالف كل التوقعات وقدم مستويات رائعة وسجل 15 هدفاً وجذب أنظار مسؤولي نادي أوكسير العائد إلى الدوري الفرنسي الممتاز. وعلاوة على ذلك، ساعدت هذه المستويات القوية باير على الانضمام لمنتخب بلاده كندا في نهائيات كوبا أميركا الماضية.


مقالات ذات صلة

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

رياضة عالمية كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

سجل هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقود بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، للفوز 3 - صفر على شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مارتن أونيل إلى جانب مساعده شون مالوني وأفراد الجهاز الفني يحتفلون مع كأس اسكوتلندا بعد تتويج سيلتيك باللقب (رويترز)

سيلتيك يتوّج بكأس اسكوتلندا للمرة 43... ويحتفل بالثنائية المحلية

توج سيلتيك بلقب كأس اسكوتلندا للمرة الـ43 في تاريخه، معززاً رقمه القياسي، بعدما تغلب على دنفرملاين 3 -1 في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب «هامبدن بارك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتي كاش (د.ب.أ)

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك».

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)

«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 وبطولة أمم أوروبا 2032، بهدف إنهاء التفاوت الكبير بين المنتخبات.

«الشرق الأوسط» (بازل)
رياضة عالمية جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

قال الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم الجمعة إن الحكم الذي احتسب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح سيلتيك في فوزه 3-2 على ماذرويل ضمن سباق لقب الدوري المحلي الممتاز،…

«الشرق الأوسط» (لندن)

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)
كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)
TT

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)
كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)

سجل هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقود بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، للفوز 3 - صفر على شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا، السبت، محققاً بذلك الثنائية المحلية للمرة الأولى منذ ست سنوات.

وسجل كين الهدف الأول بضربة رأس في الدقيقة 55، ثم أضاف الهدف الثاني مكللاً هجمة رائعة قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، قبل أن يسجل هدفه الثالث في المباراة من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبات قائد منتخب إنجلترا، الذي يمر بفترة رائعة قبل انطلاق كأس العالم الشهر المقبل، ثالث لاعب في التاريخ يسجل في كل أدوار كأس ألمانيا، بينها النهائي.

كما سجل 61 هدفاً في 51 مباراة في جميع المسابقات مع بايرن هذا الموسم.

الألعاب النارية تسببت في إيقاف المباراة (أ.ب)

وكان الفريق البافاري في موقف دفاعي في الشوط الأول أمام حامل اللقب. وهز بايرن الشباك عكس مجريات المباراة بفضل ضربة رأس لعبها كين، الذي تصدر قائمة هدافي الدوري الألماني للموسم الثالث توالياً، مستغلاً تمريرة عرضية من مايكل أوليسه بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني.

وتوقفت المباراة لفترة وجيزة في الدقيقة 60 بعد أن أشعل مشجعو الفريقين ألعاباً نارية في المدرجات، ما أدى إلى تراكم الدخان تحت سقف الاستاد الأولمبي الواسع، ما حدّ من الرؤية.

واقترب كريس فويريخ لاعب شتوتغارت من التسجيل بضربة رأس في الدقيقة 76، لكن كين سجل هدفاً رائعاً بعد أربع دقائق ليقضي على آمال المنافس في العودة. وأطلق كين (32 عاماً) أولاً تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة، ثم تلقى تمريرة من لويس دياز بعد ارتداد الكرة داخل منطقة الجزاء، واستدار بسرعة لتخطي أحد المدافعين ووضعها في الشباك بتسديدة منخفضة.

وأحرز كين هدفاً من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليختتم ليلة مثالية للمهاجم وبايرن.


لا مزيد من الوصافة... آرسنال يجني ثمار الثقة في أرتيتا

جماهير أرسنال في محيط ملعب الإمارات والفرحة بفوز فريقهم بلقب الدوري عقب تعادل سيتي مع بورنموث (رويترز)
جماهير أرسنال في محيط ملعب الإمارات والفرحة بفوز فريقهم بلقب الدوري عقب تعادل سيتي مع بورنموث (رويترز)
TT

لا مزيد من الوصافة... آرسنال يجني ثمار الثقة في أرتيتا

جماهير أرسنال في محيط ملعب الإمارات والفرحة بفوز فريقهم بلقب الدوري عقب تعادل سيتي مع بورنموث (رويترز)
جماهير أرسنال في محيط ملعب الإمارات والفرحة بفوز فريقهم بلقب الدوري عقب تعادل سيتي مع بورنموث (رويترز)

يقولون إن الصبر مفتاح الفرج، وبالنسبة لجماهير آرسنال، بدا الانتظار وكأنه شيء أبدي لا ينتهي. فمنذ موسم 2003- 2004 الذي لا يُنسى، حين فاز آرسنال بقيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز من دون أي هزيمة، أمضى الفريق 984 يوماً في صدارة جدول الترتيب دون أن يُتوّج باللقب. وبعد كل خيبات الأمل في أواخر عهد فينغر، واحتلال المركز الثاني في المواسم الثلاثة الماضية، تمكن النادي أخيراً من طي صفحة هذه الإحصائية السلبية غير المرغوب فيها بعد موسم أظهر فيه الفريق بقيادة ميكيل أرتيتا قدرته على الثبات والتماسك. واجه آرسنال الكثير من المشككين طوال مسيرته، لا سيما خلال شهر أبريل (نيسان) الكارثي الذي مُني فيه الفريق بهزيمتين أمام غريمه التقليدي مانشستر سيتي، ضمن سلسلة من أربع هزائم محلية متتالية في ثلاث مسابقات. لكن فوز آرسنال باللقب يُعدّ مكافأةً للثقة التي أولاها مجلس الإدارة لمدير فني شاب وصل قبل أسبوع من فترة أعياد الميلاد لعام 2019 في مهمة واضحة لإعادة بناء الفريق وإعادة النادي إلى أمجاده السابقة.

يقول أرتيتا، المعروف بدقته المتناهية، إنه أمضى الأشهر الثلاثة الأولى من عمله في التحدث مع «جميع العاملين في النادي من مختلف المناصب»، وطلب منهم ابتكار كلمات تُجسّد معنى العمل في آرسنال. إلا أن النتيجة لم تكن مُرضية بالنسبة له. وقال عن ذلك الشهر الماضي: «لم تُعجبني تلك الكلمات؛ لذا كان لا بد من تغييرها. كنا في حاجة إلى شيء يكون حاضراً أمامنا كل يوم ويُمكننا العمل بناءً عليه؛ لذا اشتريت شجرة زيتون».

يعود تاريخ الشجرة إلى عام 1886، وهو العام الذي تأسس فيه آرسنال، وكان من المفترض أن تُمثّل جذور النادي والثقافة التي كان يسعى أرتيتا إلى ترسيخها. وقال عن ذلك: «في بيئتنا، يتطلب الأمر الكثير من التفاصيل والاهتمام؛ لأن الأمور تتقلب بسرعة، وقد تهب عاصفة في يوم من الأيام. فكيف نتصرف حيال ذلك؟ يكون الأمر سهلاً عندما تكون الشمس مشرقة والأرض مليئة بالماء، لكن عندما تهب الرياح ويسقط الجليد، كيف لنا أن نعتني بهذه الشجرة؟ وكانت هذه هي الطريقة لتجسيد ذلك من خلال كائن حي (شجرة الزيتون)».

وكما هو الحال مع الكثير من ابتكارات أرتيتا، يبدو الأمر وكأنه حيلة دعائية، لكنه أثبت نجاحه. فبعد أن وضع أرتيتا بصمته في ديسمبر (كانون الأول) 2021 عندما سحب شارة القيادة من بيير إيمريك أوباميانغ بعد سلسلة من الأخطاء، سُمح للمدير الفني الإسباني الشاب ببناء فريق وفق فلسفته الخاصة، بعد أن وضع مُلاك النادي الأميركيين ثقتهم به. كما أن وجود دليل واضح على التقدم والتحسن في الموسم التالي أسهَم في إقناع المساهمين الرئيسين، ستان كرونكي وابنه جوش، بأنهما اختارا الرجل المناسب لهذه المهمة. فاجأ آرسنال الجميع بفريق شاب مميز، بقيادة النجم الصاعد من أكاديمية الناشئين بوكايو ساكا، احتل المركز الثاني في جدول الترتيب، رغم خيبة أمله من تصدّره جدول الترتيب لمدة قياسية بلغت 248 يوماً قبل أن يتجاوزه مانشستر سيتي ويفوز باللقب في نهاية المطاف.

رأسية كاي هافيرتز قادت أرسنال للفوز على بيرنلي والاقتراب نحو لقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

وتعززت هذه الثقة بحصول الفريق على المركز الثاني مجدداً في عامي 2024 و2025، على الرغم من تساؤلات بعض المشجعين حول ما إذا كان أرتيتا هو الرجل المناسب لقيادة آرسنال نحو القمة. وبعد الرحيل المفاجئ لإدو غاسبار، أحد أبرز حلفاء أرتيتا، شكّل تعيين أندريا بيرتا مديراً رياضياً جديداً في مارس (آذار) الماضي نقطة تحول في مسيرة النادي. وبمساهمة كبيرة من أرتيتا - الذي شوهد ابنه الأصغر، أوليفر، يرتدي قميص إيبيريتشي إيزي رقم 10 على أرض الملعب بعد الفوز على بيرنلي يوم الاثنين - كان للمدير الرياضي الإيطالي دورٌ محوري في بناء فريق قادر على الصمود أمام أي أزمة ناجمة عن غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات.

توقع كثيرون أن يكتسح ليفربول الدوري مجدداً بعد إنفاقه ما يقارب 450 مليون جنيه إسترليني على تدعيم صفوفه، لكن إدارة آرسنال ظلت على يقين بأن هذا العام سيكون عام «المدفعجية» بعد إنفاق 250 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع ثمانية لاعبين جدد، من بينهم إيزي من كريستال بالاس مقابل 67.5 مليون جنيه إسترليني، والسويدي فيكتور غيوكيريس مقابل 64 مليون جنيه إسترليني. وقد ترك جميع اللاعبين الجدد، باستثناء الدنماركي كريستيان نورغارد، بصمةً واضحة، على الرغم من أن خط الدفاع، الذي ظل متماسكاً إلى حد كبير خلال المواسم الثلاثة الماضية، شكّل حجر الزاوية في فوز آرسنال باللقب.

وبعد الخسارة بصعوبة أمام ليفربول في أغسطس (آب) بهدف من ركلة حرة لا تُصدّ من دومينيك سوبوسلاي، استقبل آرسنال هدفين فقط في مبارياته السبع التالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعادل رقماً قياسياً للنادي بالحفاظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات متتالية في جميع المسابقات، وهو الرقم الذي توقف أمام سندرلاند في نوفمبر (تشرين الثاني). وبحلول ذلك الوقت، كان آرسنال متقدماً في الصدارة بفارق ست نقاط، وكانت قدرته على تجاوز الانتكاسات سمةً بارزةً في هذا الموسم. توقع الكثير من المحللين أن تؤثر الهزيمة في اللحظات الأخيرة أمام أستون فيلا في ديسمبر (كانون الأول) سلباً على فريق أرتيتا. لكن بعد أن أصبح آرسنال أول فريق يفوز بجميع مباريات دور المجموعات الثماني في دوري أبطال أوروبا، حقق خمسة انتصارات متتالية في الدوري خلال فترة الأعياد المزدحمة ليعزز صدارته لجدول الترتيب. وعندما سُئل أرتيتا الأسبوع الماضي عما أسعده أكثر في أداء فريقه هذا الموسم، رد قائلاً: «ربما القدرة على التكيف مع ظروف صعبة للغاية تتطلب بذل مجهود كبير، ومع ذلك نجحنا في تقديم أداء جيد وتحقيق الفوز في المباريات التي لعبناها».

غوارديولا ومساعده أرتيتا وكأس إنجلترا في مايو 2019 قبل أن ينتقل أرتيتا إلى أرسنال (أ.ف.ب)

لعبت الكرات الثابتة دوراً محورياً في نجاح آرسنال بفضل تأثير المدرب المساعد نيكولاس جوفر، ففي الأول من مارس (آذار) الماضي أمام تشيلسي حطم آرسنال الرقم القياسي للدوري الإنجليزي الممتاز لأكبر عدد من الأهداف المسجلة من ركلات ركنية في موسم واحد، ورفع هذا العدد من الأهداف إلى 19 هدفاً بنهاية مباراة بيرنلي مساء الاثنين الماضي. ويعني هذا أن أكثر من ثلث أهداف آرسنال الـ69 - خامس أقل عدد من الأهداف المسجلة لفريق فائز بالدوري الإنجليزي الممتاز - جاءت من كرات ثابتة. والأهم من ذلك كله، أن استعادة الثقة بالنفس والقدرة على التعافي بعد هزيمتين أمام مانشستر سيتي تُعدّ إنجازاً كبيراً لأرتيتا ولاعبيه. فالكثير منهم ما زالوا يعانون آثار خسارة اللقب أمام مانشستر سيتي ثم ليفربول في المواسم الثلاثة الماضية؛ وهو الأمر الذي جعل كثيرين يشككون مراراً وتكراراً في القوة الذهنية للاعبي الفريق. لكن منذ أن أطلق ديكلان رايس صيحته الشهيرة: «لم ينتهِ الأمر بعد» بعد صافرة النهاية على ملعب الاتحاد، أثبت آرسنال أنه يمتلك العزيمة على القتال من خلال عدم استقبال أي هدف آخر في أربعة انتصارات متتالية.

لم يكن الأداء مثالياً في معظمه، لكن هذا الأمر لن يُقلق الجماهير التي ستتجمع في شوارع حي إزلنغتون للاحتفال بفوز فريقها باللقب في اليوم التالي لخوض المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وحتى وإن لم يتمكن آرسنال من الانضمام إلى ليفربول بقيادة بوب بيزلي عام 1977، أو جو فاغان عام 1984، أو مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون عامي 1999 و2008، أو مانشستر سيتي بقيادة جوسيب غوارديولا عام 2023، بالفوز على باريس سان جيرمان في بودابست وتحقيق ثنائية تاريخية، فإن المستقبل يبدو واعداً للمدفعجية، مع استعداد أرتيتا لتوقيع عقد جديد مربح يكافئ النجاح الكبير الذي حققه.

أحزان نونيز وسافينيو بعد تأكد فوز أرسنال بلقب الدوري (رويترز)

أمضى أرتيتا مسيرته التدريبية ‌بالكامل في ظل غوارديولا، لكن قيادته آرسنال إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004 أثبتت أخيراً أن التلميذ بات قادراً على مجاراة أستاذه. وربما يرى البعض أن هذا الإنجاز جاء متأخراً، وربما ينتقد آخرون أسلوب لعب الفريق، لكن بعد ثلاثة مواسم متتالية من الاكتفاء بالمركز الثاني، بدأ آرسنال أخيراً يجني ثمار ثقته في أرتيتا. فكثيرون حاولوا- وفشلوا- تقليد الأسلوب البديع الذي طبع فرق غوارديولا، والتي حصدت 17 لقباً كبيراً خلال عقد كامل، بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان أرتيتا قد عايش تلك العبقرية عن قرب خلال ثلاث سنوات قضاها مساعداً في مانشستر سيتي، وكان من الممكن أن يُعذر لو اكتفى بنسخ نهج مدربه السابق كما هو. لكن بدلاً من ذلك، صاغ شخصية فنية خاصة به، تقوم على السيطرة في الملعب، والضغط العالي، والانضباط الدفاعي، وقبل كل شيء، الالتزام الجماعي الصارم.

وأشاد غوارديولا بإنجاز مواطنه. وقال: «بالنيابة عن الجميع في مانشستر سيتي، نهنئ ميكيل وجميع العاملين واللاعبين والجماهير على الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. إنهم يستحقون ذلك؛ نظير كل هذا العمل الدؤوب والجهد المبذول». لقد وعد أفراد عائلة كرونكي، الذين تُقدر قيمة إمبراطوريتهم الرياضية بنحو 23 مليار دولار (17 مليار جنيه إسترليني)، يوم الاثنين، بأنه «لن يكون هناك توقف عند نهاية الموسم. فنحن دائماً متقدمون في نهجنا، ولا نكل في سعينا نحو التقدم». وقد أثبتوا ذلك بالفعل!

* خدمة «الغارديان»


توتنهام ووست هام يكافحان للبقاء في «الأضواء»... والصراع على المشاركة الأوروبية يشتعل

هل تنتهب الأحزان في توتنهام بالحصول على نقطة  في المواجهة أمام إيفرتون (رويترز)
هل تنتهب الأحزان في توتنهام بالحصول على نقطة في المواجهة أمام إيفرتون (رويترز)
TT

توتنهام ووست هام يكافحان للبقاء في «الأضواء»... والصراع على المشاركة الأوروبية يشتعل

هل تنتهب الأحزان في توتنهام بالحصول على نقطة  في المواجهة أمام إيفرتون (رويترز)
هل تنتهب الأحزان في توتنهام بالحصول على نقطة في المواجهة أمام إيفرتون (رويترز)

بعد 9 أشهر وثمانية أيام من المنافسات والصراعات والمواجهات الساخنة بين أنديته، يسدَل الستار أخيراً على موسم 2025 - 2026 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد. وبينما حسم آرسنال تتويجه باللقب أخيراً بعد غياب عن خزائنه لمدة 22 عاماً، وتأكد هبوط وولفرهامبتون وبيرنلي لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، فإن هناك عدداً من الصراعات في انتظار الحسم حتى المرحلة الـ38 (الأخيرة)، للبطولة التي انطلقت فعالياتها هذا الموسم في 15 أغسطس (آب) الماضي. وتنتظر 9 أندية حسم مصيرها في المشاركة بمختلف المنافسات القارية في الموسم المقبل خلال المرحلة الأخيرة للبطولة المحلية (الأحد)، فيما يدور صراع البقاء بين فريقين فقط في المسابقة.

وبعدما ضمنت أندية آرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأستون فيلا، أصحاب المراكز من الأول إلى الرابع على الترتيب مشاركتها في بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فإن المنافسة على المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة الأهم والأقوى على مستوى القارة العجوز، لا يزال قائماً بين ليفربول وبورنموث، صاحبي المركزين الخامس والسادس على الترتيب.

كما تتنافس أندية برايتون وتشيلسي وبرنتفورد وسندرلاند، أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر، على مقعد في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما تم حجز المقعد الأول لليفربول أو بورنموث. كما تملك فرق نيوكاسل يونايتد وإيفرتون وفولهام، أصحاب المراكز من الحادي عشر إلى الثالث عشر، بصيصاً من الأمل لاقتناص مقعد ببطولة دوري المؤتمر، في ظل ابتعادها بفارق 3 نقاط فقط عن المركز الثامن المؤهل للمسابقة القارية.

ومن حق أندية الدوري الإنجليزي أن يمثلها أصحاب المراكز الخمسة الأولى في ترتيب المسابقة هذا الموسم بالنسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بناءً على نتائجها في المسابقات القارية في الموسم الحالي. ويشارك صاحبا المركزين السادس والسابع في الدوري الإنجليزي بمرحلة الدوري للدوري الأوروبي، بينما يتأهل صاحب المركز الثامن للدور التمهيدي بدوري المؤتمر.

وفي حال تساوي فريقين أو أكثر في ذات الرصيد من النقاط، يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف التي حققها كل فريق طوال مشواره في البطولة. في المقابل، أصبح صراع الهبوط محصوراً بين وست هام يونايتد، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) وتوتنهام هوتسبير، الذي يوجد في المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، من أجل البقاء في المسابقة.

غوارديولا يودع جماهرة في "ملعب الأتحاد" بعد مسيرة حافلة من الإنجازات (رويترز)

وقررت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، إقامة المباريات العشر في المرحلة الأخيرة للبطولة في توقيت واحد، الأحد، منعاً للتلاعب في النتائج بين الفرق المتنافسة.

ويلتقي ليفربول مع ضيفه برنتفورد، حيث يحتاج الفريق الأحمر إلى نقطة التعادل فقط لضمان المشاركة في دوري الأبطال رسمياً، دون انتظار نتيجة لقاء بورنموث مع مضيفه نوتنغهام فورست. ويمتلك فريق المدرب الهولندي آرني سلوت 59 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام بورنموث، الذي ضمن على الأقل المشاركة في الدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخه، بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه هذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الإسباني أندوني إيراولا.

وفي حال خسارة ليفربول وفوز بورنموث، سوف يحتكم الفريقان إلى فارق الأهداف، حيث يملك رفاق النجم الدولي المصري محمد صلاح فارقاً الآن يبلغ (10+) مقابل (+ 4) لبورنموث. ولن يكون برنتفورد، صاحب المركز التاسع بـ52 نقطة، صيداً سهلاً لليفربول، حيث سيحاول الظفر بالنقاط الثلاث، لخطف ورقة الترشح سواء للدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر. ويخوض برايتون، صاحب المركز السابع برصيد 53 نقطة، لقاءً لا يقبل القسمة على اثنين مع ضيفه مانشستر يونايتد، الذي يخوض مباراته الأولى بعد الإعلان (الجمعة) عن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً له لمدة عامين. ويحتاج برايتون إلى النقاط الثلاث، لحسم تأهله رسمياً للدوري الأوروبي، دون النظر إلى نتائج الفرق الأخرى، لكن في حال تعثره سوف يجعله عرضة لفقدان حظوظه في المشاركة القارية، حيث سيكون مصيره مرهوناً بنتائج الأندية الأخرى. وسيكون اللقاء الذي يقام على ملعب آنفيلد بمنزلة حفلة وداعيَّة لمحمد صلاح، الذي أعلن في مارس (آذار) الماضي، الرحيل عن ليفربول، الذي انضم إلى صفوفه في يونيو (حزيران) 2017 قادماً من روما الإيطالي، ليضع كلمة النهاية لمسيرة رائعة مع ناديه العريق، وضع نفسه خلالها كأحد أساطيره، الذين سيخلدهم التاريخ.

نونو سانتو وأمل ضعيف في إنقاذ وست هام من الهبوط (رويترز)

ويدور صراع آخر بين سندرلاند، صاحب المركز العاشر بـ51 نقطة، وضيفه تشيلسي، الذي يوجد في المركز الثامن برصيد 52، متفوقاً بفارق 4 أهداف على برنتفورد، المتساوي معه في الرصيد نفسه. ويتعين على تشيلسي الفوز لاستمرار حظوظه في الصعود لدوري المؤتمر، وانتظار ما سوف يُسفر عنه لقاء ليفربول وبرنتفورد، وهو ما ينطبق أيضاً على سندرلاند، الذي سيحاول استغلال مؤازرة عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار وانتظار النتائج الأخرى. أما أندية نيوكاسل وإيفرتون وفولهام، التي تتساوى في رصيد 49 نقطة، فينبغي عليها الفوز وانتظار نتائج الآخرين لانتزاع بطاقة الصعود لدوري المؤتمر. وبينما يستضيف فولهام فريق نيوكاسل، فإن إيفرتون يحل ضيفاً على توتنهام هوتسبير، الذي يرغب في نقطة التعادل على الأقل للبقاء رسمياً في البطولة، في ظل ابتعاده بفارق نقطتين أمام وست هام. وفي حال تعادل توتنهام وفوز وست هام على ضيفه ليدز يونايتد، سوف يتساوى الفريقان في رصيد 39 نقطة، ليحسم فارق الأهداف الموقف بينهما، وهو ما يصب «منطقياً» في مصلحة توتنهام، الذي يمتلك فارق أهداف (- 10)، مقابل فارق (- 22) لوست هام. وسيكون فوز توتنهام حاسماً في بقائه بالدوري الممتاز، دون النظر إلى نتيجة مواجهة وست هام وليدز.

ويحتفل آرسنال بتتويجه رسمياً بلقب البطولة، خلال لقائه مع مضيفه كريستال بالاس، حيث من المقرر أن يتسلم لاعبو فريق (المدفعجية) كأس الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «سيلهرست بارك».

ويخوض مانشستر سيتي مباراة «شرفية» مع ضيفه أستون فيلا، حيث تشهد المباراة الظهور الأخير للإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني للفريق السماوي، على ملعب الاتحاد، بعدما أمضى 10 أعوام مع النادي حفلت بكثير من الألقاب والإنجازات. وأعلن مانشستر سيتي (الجمعة) رحيل غوارديولا، في الوقت الذي تدور خلاله التكهنات حول تعاقده مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الأسبق لتشيلسي، لخلافة المدرب الإسباني في منصبه. كما تشهد المرحلة أيضاً لقاءً أخيراً بين بيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير، وضيفه وولفرهامبتون (متذيل الترتيب)، حيث يودّع الفريقان الدوري الممتاز، قبل أن يتجدد الموعد بينهما الموسم المقبل في «تشامبيون شيب».