أفضل 10 صفقات مالياً في فترة الانتقالات الصيفية

أندية نجحت في التعاقد مع نجوم بأسعار فاقت التوقعات بأقل كثيراً من قيمتهم السوقية

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
TT

أفضل 10 صفقات مالياً في فترة الانتقالات الصيفية

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)

أنفقت أندية الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا ما يقرب من 5 مليارات جنيه إسترليني على تدعيم صفوفها في سوق الانتقالات الصيفية، وتفاوت قيمة اللاعبين نسبة لحجم نجوميتها وتأثيرها وسنها، لكن كان هناك بعض الطفرات، حيث نجحت بعض الفرق في خطف نجوم بسعر بخس رغم أن قيمتهم السوقية تفوق ذلك بكثير.

من هم اللاعبون الذين سيثبتون أنهم يستحقون الأموال التي دفعت مقابل التعاقد معهم؟

فيديريكو كييزا (من يوفنتوس إلى ليفربول مقابل 10 ملايين إسترليني)

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)

بالنسبة لكثير من مشجعي ليفربول، كانت فترة الانتقالات الصيفية هادئة للغاية، حيث لم يعقد النادي صفقات كبرى، بل ولم يجدد عقود عدد من لاعبين الأساسيين التي تنتهي بنهاية الموسم الجاري. ومع ذلك، فإن البداية الرائعة التي حققها الفريق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت قد خففت كثيرا من حدة الإحباط بين الجماهير، ووافق حارس فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي على الانضمام للفريق الصيف المقبل - لكن النادي عقد صفة مميزة من دون شك عندما تعاقد مع النجم الإيطالي فيديريكو كييزا. تم تجميد كييزا في يوفنتوس وكان يواجه الكثير من المشكلات فيما يتعلق بلياقته البدنية ومستواه، لكنه يمتلك كل الإمكانات والمهارات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز ولا يزال يبلغ من العمر 26 عاماً فقط. لقد دفع برمنغهام سيتي 5 ملايين جنيه إسترليني أكثر مما دفعه ليفربول لكي يتعاقد مع جاي ستانسفيلد من فولهام في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. ولا يحتاج كييزا إلا إلى تقديم لمحات من مهاراته الفذة لكي يثبت للجميع أنه يستحق اللعب في ليفربول.

خيفرين تورام (من نيس إلى يوفنتوس مقابل 17.1 مليون إسترليني)

خيفرين تورام على خطى عائلته بالانضمام إلى يوفنتوس

خلال الصيف الماضي، ربطت تقارير نجم خط وسط نيس، خيفرين تورام، بالانتقال إلى كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز - لكن تورام واجه صعوبات تتعلق بالتكيف مع طريقة اللعب المتحفظة التي كان يعتمد عليها المدير الفني فرانشيسكو فاريولي الموسم الماضي، وابتعد عن الأنظار بعد ذلك. لكن يوفنتوس لم يتوقف أبدا عن الاهتمام به، خاصة وأن والده، ليليان، كان أحد أساطير النادي، وكان قد انضم إلى يوفنتوس في عام 2001، وهو العام الذي ولد فيه خيفرين. تحرك العملاق الإيطالي بسرعة للتعاقد مع اللاعب الذي لم يكن يتبقى في عقده مع نيس سوى عام واحد، في خطوة قد تشعل منافسة عائلية بين الشقيقين على لقب الدوري الإيطالي الممتاز، نظرا لأن شقيقه ماركوس يلعب في نادي إنتر ميلان. شارك تورام في التشكيلة الأساسية ليوفنتوس في الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي الممتاز ضد كومو، لكنه تعرض لإصابة طفيفة. وعندما يعود للمشاركة في المباريات، سيضيف القوة اللازمة إلى خط وسط الفريق المعاد بناؤه تحت قيادة تياغو موتا.

أليخاندرو فرنسيس (من سرقسطة إلى جيرونا مقابل 3 ملايين إسترليني)

على الرغم من أن فرنسيس قضى مسيرته الكروية بالكامل في مسقط رأسه حتى أواخر يوليو (تموز) الماضي، فإنه كان معروفاً خارج دوري الدرجة الأولى الإسباني. ومنذ ظهوره الأول في كأس ملك إسبانيا وهو في سن التاسعة عشرة، ارتبط اسم قلب الدفاع الرائع بفرق الدوري الإسباني الممتاز، بما في ذلك برشلونة وريال مدريد وإشبيلية. فضل فرنسيس البقاء مع ناديه وتطوير مستواه عبر المشاركة في 123 مباراة بالدوري مع ريال سرقسطة. وخلال الصيف الجاري، تواصل معه مسؤولو جيرونا وشعر اللاعب البالغ من العمر 22 عاما أن هذا هو الوقت المناسب للانتقال إلى جيرونا، حيث قال: «جيرونا يتطور كثيراً، وأريد أن أتطور معه». لكن من المؤكد أن مهمة فرنسيس ستكون صعبة خلال المرحلة المقبلة، حيث سيشارك الفريق في دوري أبطال أوروبا، وسيلعب تحت قيادة المدير الفني ميشيل، الذي يطلب من لاعبيه القيام بالكثير من المهام والواجبات داخل الملعب. وقد شارك فرنسيس بالفعل في التشكيلة الأساسية لجيرونا في أول مباراتين، ولعب في مركز الظهير الأيمن.

إسماعيلا سار (من مرسيليا إلى كريستال بالاس مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني)

إسماعيلا سار نجم كريستال بالاس الجديد يخترق دفاع تشيلسي في ظهوره الجديد بالدوري الانجليزي (رويترز)

يواجه كريستال بالاس معركة دائمة للاحتفاظ بأفضل لاعبيه، لكنه قرر الاستسلام بسرعة في حالة مايكل أوليس، الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ في أوائل يوليو (تموز) الماضي. وبعد أسبوعين، تعاقد النادي مع جناح رائع بمقابل مادي لا يتجاوز ربع المقابل المادي الذي حصل عليه النادي لبيع أوليس والبالغ 60 مليون يورو، حيث عاد إسماعيلا سار إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ليرتدي القميص رقم سبعة مع كريستال بالاس. قد لا يكون جناح واتفورد السابق لاعباً جذاباً مثل أوليس، لكنه يبدو مناسباً تماماً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها غلاسنر، كما ستساعد هذه الصفقة النادي على توفير بعض الأموال لإبرام مزيد من التعاقدات. بدأ كريستال بالاس الموسم ببطء، لكن سار لفت الأنظار عندم شارك بديلا في المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع تشيلسي بهدف لكل فريق، ويسعى للدخول في التشكيلة الأساسية للفريق بعد فترة التوقف الدولية.

لوكا سوتشيتش (من سالزبورغ إلى ريال سوسيداد مقابل 8.5 مليون إسترليني)

لوكا سوتشيتش بقميص سوسيداد يقطع الكرة برأسه في مواجهة سرقسطة (ا ف ب)

خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، خسر ريال سوسيداد جهود روبن لو نورماند الذي انتقل إلى أتليتكو مدريد، وميكيل ميرينو الذي انتقل لآرسنال، لكنه أقنع مارتن زوبيمندي برفض العرض المقدم من ليفربول. وبالإضافة إلى إبرام تعاقدات قوية مثل سيرجيو غوميز من مانشستر سيتي، أنفق ريال سوسيداد أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين شابين موهوبين للغاية، وذهب الجزء الأكبر من هذا المبلغ للتعاقد مع المهاجم الآيسلندي أوري أوسكارسون، الذي يمتلك موهبة كبيرة لكنه يفتقر للخبرة. ويبدو أن مبلغ الـ 8.5 مليون جنيه إسترليني الذي أنفقه النادي للتعاقد مع صانع الألعاب الكرواتي سوتشيتش أقل مغامرة، خاصة وأن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يمتلك خبرة أوروبية لا بأس بها، بعدما لعب 22 مباراة في دوري أبطال أوروبا. ومع بقاء عام واحد فقده على نهاية عقده مع نادي السابق سالزبورغ، كان اللاعب الذي يشبهه كثيرون بلوكا مودريتش، موضع اهتمام ليفربول ويوفنتوس والمزيد من الأندية هذا الصيف، لكن ريال سوسيداد أقنعه بأن الدوري الإسباني الممتاز هو الخطوة الأفضل له في الوقت الحالي.

صامويل دال (من ديورغاردن إلى روما مقابل 3.4 مليون إسترليني)

كان صامويل دال يلعب في دوري الدرجة الثانية بالسويد مع نادي أوريبرو قبل أكثر من عام بقليل، لكن مسيرته الكروية انطلقت بعد ذلك بسرعة الصاروخ. فبعدما لفت الأنظار في مركز الظهير الأيمن ثم في خط الهجوم، تعاقد معه نادي ديورغاردن مقابل أقل من 250 ألف جنيه إسترليني في يوليو (تموز). في البداية، كان يُنظر إليه على أنه بديل بمقابل مادي قليل للاعب جديد آخر، وهو رامي كايب، لكن سرعان ما حجز دال مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق في مركز الظهير الأيسر - وبعد 12 شهراً فقط في الدوري السويدي الممتاز، انضم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً إلى روما مقابل حوالي 14 ضعف المبلغ الذي دفعه ديورغاردن للتعاقد معه! يتميز دال بالهدوء والثقة وثبات المستوى، بشكل يفوق كثيرا سنه الصغيرة، وهي الصفات التي ساعدته في الانضمام إلى منتخب بلاده في يناير (كانون الثاني) الماضي. لن يكون دال هو الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر مع روما هذا الموسم، لكنه سيقاتل من أجل تحقيق ذلك.

ليو شينزا (من أولم إلى هايدنهايم مقابل 420 ألف إسترليني)

لقد كان طريق الوصول للعب في الدوري الألماني الممتاز طويلا جدا بالنسبة لشينزا، الذي لعب في الأوروغواي ودوري الدرجة الخامسة في السويد قبل أن ينضم إلى شالكه. انتقل الجناح البرازيلي إلى ماغديبورغ، الذي كان يلعب آنذاك في دوري الدرجة الثالثة بألمانيا، ثم إلى «إس إس في أولم». وهناك، نجح شينزا أخيراً في إظهار قدراته الكبيرة، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 15 هدفاً ليقود الفريق إلى الصعود. سارع نادي هايدنهايم، الذي فقد هدافه الأول يان نيكلاس بيست المنتقل لبنفيكا، إلى التعاقد مع شينزا مقابل 500 ألف يورو. وسرعان ما تألق شينزا مع فريقه الجديد، وسجل في المباراة التي فاز فيها هايدنهايم على أوغسبورغ برباعية نظيفة. ويتمتع شينزا، تماما مثل ناديه الجديد، بالقدرة الفائقة على تحدي الصعاب.

خورخي كوينكا (من فياريال إلى فولهام مقابل 5.7 مليون إسترليني)

كوينكا من أكاديمية برشلونة الى فولهام

تعاقد فولهام مع ستة لاعبين هذا الصيف، خمسة منهم أسماء مألوفة من أندية إنجليزية أخرى ومن المتوقع أن يحجزوا أماكنهم في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة ماركو سيلفا. لكن اللاعب الآخر هو خورخي كوينكا، الذي تعاقد معه النادي لتدعيم خط الدفاع، وهو لاعب غير معروف إلى حد كبير للجماهير الإنجليزية، لدرجة أن أحد مشجعي فولهام قد تساءل على إحدى المدونات: من هو خورخي كوينكا؟ حسناً، إنه قلب مدافع أيسر صعد من أكاديمية برشلونة للناشئين، وأصبح لاعبا أساسيا في صفوف فياريال الموسم الماضي. يجيد كوينكا الاستحواذ على الكرة، ولديه القدرة على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل الملعب، ويمكنه اللعب في مركز الظهير الأيسر، وقد ظهر مع فريقه الجديد لأول مرة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. قد لا يكون كوينكا هو الأكثر إبهاراً بين اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم فولهام، لكنه قد يكون أفضل استثمار!

ليوبولد كويرفيلد (من رابيد فيينا إلى يونيون برلين مقابل 2.5 مليون إسترليني)

بعد احتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري في موسم 2022-23، تراجعت مستويات ونتائج يونيون برلين بشدة الموسم الماضي، لدرجة أنه تجنب الدخول ملحق الهبوط لدوري الدرجة الأولى بفارق الأهداف. ويواجه الفريق عقبة أخرى تتمثل في أن متوسط أعمار لاعبيه يبلغ 27.6 عام، أي ثاني أكبر متوسط أعمار بين جميع أندية الدوري. عمل يونيون برلين على التعاقد مع وجوه شابة جديدة هذا الصيف، بما في ذلك كويرفيلد، قلب الدفاع البالغ من العمر 20 عاماً والذي كان أصغر لاعب في قائمة منتخب النمسا الذي قدم مستويات رائعة تحت قيادة المدير الفني رالف رانغنيك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. ويبدو أن كويرفيلد يتمتع بالقوة - فهو من عائلة تحترف التجديف - والذكاء اللازمين لتحقيق النجاح على أعلى المستويات. ويصفه ناديه السابق بأنه «ناضج بشكل استثنائي ونموذج يحتذى به».

ثيو باير (من ماذرويل إلى أوكسير مقابل 1.4 مليون إسترليني)

تم اكتشاف موهبة ثيو باير من دوريات الشباب في مسقط رأسه، أوتاوا، من قبل فريق فانكوفر وايتكابس في عام 2019. وعلى الرغم من البداية الواعدة لمسيرته الكروية في الدوري الأمريكي لكرة القدم، فإنه واجه الكثير من العقبات بعد ذلك. وبعد فترة إعارة في النرويج، سُمح له بالانضمام إلى سانت جونستون. وبعد إحراز هدف واحد في 34 مباراة، تم إنهاء عقد باير، ولم يكن هناك تفاؤل كبير عندما انضم إلى ماذرويل في أغسطس (آب) الماضي. لكن باير خالف كل التوقعات وقدم مستويات رائعة وسجل 15 هدفاً وجذب أنظار مسؤولي نادي أوكسير العائد إلى الدوري الفرنسي الممتاز. وعلاوة على ذلك، ساعدت هذه المستويات القوية باير على الانضمام لمنتخب بلاده كندا في نهائيات كوبا أميركا الماضية.


مقالات ذات صلة

السويد تدرس حرمان الرياضيين الروس والبيلاروس من دخول أراضيها

رياضة عالمية تدرس الحكومة السويدية إمكانية رفض منح تأشيرات دخول للرياضيين الروس والبيلاروس (رويترز)

السويد تدرس حرمان الرياضيين الروس والبيلاروس من دخول أراضيها

تدرس الحكومة السويدية إمكانية رفض منح تأشيرات دخول للرياضيين القادمين من روسيا وبيلاروسيا للمشاركة في المنافسات الرياضية الدولية.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
رياضة عالمية يشهد أداء أوليسيه تألقاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة وتعرف قدماه طريق الشباك بسهولة (أ.ف.ب)

لمسات أوليسيه السحرية ترشحه لنيل «الكرة الذهبية»

يتفوق مايكل أوليسيه على المدافعين والفرق المنافسة من خلال إتقان الأمور البسيطة ببراعة فائقة.

رياضة عالمية صلاح محتفلاً بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)

صلاح يقود طرابزون سبور لفوز كبير على بالوسيورا في «المؤتمر الأوروبي»

قاد المصري محمد صلاح فريقه طرابزون سبور التركي لتحقيق فوز عريض على كوبيون بالوسيورا الفنلندي بنتيجة 4 - 2 ضمن بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي (فنلندا))
رياضة عالمية أفراح في برايتون وأحزان في آرسنال بعد هزيمة «المدفعجية» بثلاثية نظيفة (رويترز)

كيف يتفوق برايتون على منافسيه بجذب وتطوير أفضل اللاعبين؟

أثبت برايتون من خلال لاعبين مثل ماك أليستر وكارلوس باليبا أنه محطة انطلاق مثالية للاعب الطموح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغال تُوقِف رونالدو «احترازياً»

البرتغال تُوقِف رونالدو «احترازياً»

تصاعدت أزمة قائد البرتغال والنصر السعودي كريستيانو رونالدو على خلفية مغادرته معسكر منتخب بلاده «الأوروبي»، وذلك بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أمس

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

الدوري الألماني: كومباني لا يتوقع غياب كيم ودياز طويلاً

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الألماني: كومباني لا يتوقع غياب كيم ودياز طويلاً

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

لا يُتوقع غياب لويس دياز والمدافع كيم مين جاي، عن فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، طويلاً، حيث أشار فينسنت كومباني، المدير الفني، إلى إمكانية عودتهما للمشاركة في المباراة الكبرى بـ«الدوري الألماني (بوندسليغا)» أمام بوروسيا دورتموند، المقررة إقامتها يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقال كومباني عقب التعادل 2 - 2 مع آرسنال في «دوري أبطال أوروبا» الأربعاء: «آمل أن يكون الوضع مشابهاً من حيث الوقت لكليهما. أي ألا يستغرق الأمر طويلاً، ربما أقل من أسبوع». وكان من المقرر إجراء فحوصات طبية، لكن كومباني قال: «أعتقد أنه يمكن استبعاد وجود إصابات بالغة الخطورة».

وبدأ كيم المباراة أمام آرسنال رغم أنه لم يكن جاهزاً بشكل كامل، ولعب فقط في الشوط الأول. بينما شارك دياز، الذي لم يبدأ المباراة بسبب مشكلات عضلية، في الدقيقة الـ68، ولكن استُبدل به في وقت متأخر من اللقاء.

ويلتقي بايرن مع دورتموند يوم 31 أكتوبر الحالي، وقبلها سيلتقي بايرن مع فرايبورغ، صاحب المركز الـ3، وهي المباراة التي ستشهد غياب دياز وكيم.

ويتصدر بايرن ميونيخ، حامل اللقب، جدول الترتيب بفارق الأهداف أمام دورتموند، وبفارق نقطة أمام فرايبورغ وباير ليفركوزن.


ماريسكا يطمح لمواصلة صنع التاريخ مع السيتي أمام أستون فيلا

إنزو ماريسكا (رويترز)
إنزو ماريسكا (رويترز)
TT

ماريسكا يطمح لمواصلة صنع التاريخ مع السيتي أمام أستون فيلا

إنزو ماريسكا (رويترز)
إنزو ماريسكا (رويترز)

بعدما صنع اسمه في تاريخ بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وأصبح أول مدير فني يقود فريقه للفوز في مبارياته السبع الأولى على رأس القيادة الفنية لنادٍ واحد في المسابقة العريقة، يتطلع الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي لتعزيز هذا الرقم القياسي.

ويأمل مانشستر سيتي في مواصلة انطلاقته المثالية في البطولة، حينما يحل ضيفاً على أستون فيلا، يوم السبت، في المرحلة الثامنة للمسابقة؛ حيث يتربع الفريق السماوي على القمة منفرداً برصيد 21 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، ومتفوقاً بفارق 3 نقاط على أقرب ملاحقيه آرسنال حامل اللقب.

وحقق ماريسكا رقمه القياسي، بعدما قاد مانشستر سيتي للفوز 3-2 على ضيفه إيبسويتش تاون، في المرحلة الماضية للبطولة، ليتفوق كبار المدربين التاريخيين في المسابقة، مثل الإسباني غوسيب غوارديولا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، والنرويجي أولي جونار سولشاير، الذين حققوا 6 انتصارات في بداية مشوارهم مع أنديتهم بالدوري الممتاز.

وستكون الأضواء مسلطةً خلال اللقاء على فيل فودين، لاعب مانشستر سيتي، الذي أحرز 3 أهداف (هاتريك) خلال فوز الفريق الكاسح 5-1 على ضيفه آيك آثينا اليوناني، الثلاثاء الماضي، في بطولة دوري أبطال أوروبا.

وتمكَّن فودين من قيادة هجوم مانشستر سيتي بنجاح، في ظل إبقاء ماريسكا على النجم النرويجي إرلينغ هالاند على مقاعد البدلاء في المباراة التي أقيمت بملعب «الاتحاد»، من أجل منحه قسطاً من الراحة، في ظل أجندة المباريات المزدحمة التي تنتظر الفريق.

ولن تكون مهمة مانشستر سيتي سهلة في اجتياز عقبة أستون فيلا، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة، الذي يمضي بخطوات ثابتة نحو التعافي من بدايته المهتزة في المسابقة خلال الموسم الحالي، في ظل ابتعاده عن طريق الهزائم خلال مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، والتي شهدت تحقيقه فوزين وتعادلاً وحيداً؛ حيث كان آخرها انتصاره 1-صفر على مضيفه نيوكاسل يونايتد، في المرحلة الماضية.

ولا يزال مانشستر سيتي يتذكر ما جرى في مباراتي الفريقين بالبطولة الموسم الماضي؛ حيث فاز أستون فيلا 1-صفر ذهاباً بملعب «فيلا بارك»، الذي يستضيف المباراة المقبلة بينهما، قبل أن يُكرر الفريق القادم من مدينة برمنغهام الإنجليزية انتصاره ويتغلب على رفاق هالاند 2-1 في مباراة الإياب بمدينة مانشستر.

وبالنظر إلى اللقاءات الستة الأخيرة التي أقيمت بين الناديين بالبطولة، حقق أستون فيلا 4 انتصارات، مقابل فوزين فقط لمانشستر سيتي، وهو ما يكشف مدى الصعوبة التي تنتظر فريق ماريسكا.

وفي اليوم ذاته، يخوض آرسنال مواجهة لا تقل صعوبة، عندما يستضيف إيفرتون، صاحب المركز العاشر برصيد 10 نقاط، على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن.

ويطمح آرسنال، الذي تعادل 2-2 مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني بدوري الأبطال، يوم الأربعاء، لمواصلة ملاحقة مانشستر سيتي في سباق المنافسة على الصدارة، الذي بدأ مبكراً.

وتعافى فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا من خسارته المباغتة صفر-3 أمام مضيفه برايتون، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما فاز في مباراتيه الأخيرتين بالدوري الإنجليزي على ضيفه ليدز يونايتد ومضيفه نوتنغهام فورست.

ورغم ذلك، لن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام الفريق الملقب بالمدفعجية؛ إذ يرغب فريق المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويس في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، عقب تعادله 2-2 مع مضيفه هال سيتي، وخسارته صفر-2 أمام ضيفه تشيلسي.

وتشهد المرحلة أيضاً مواجهة لندنية ساخنة بين تشيلسي وضيفه توتنهام هوتسبير، بعد غد أيضاً؛ حيث يستهدف كلا الناديين الحصول على النقاط الثلاث، بعد قوة الدفع التي حصلا عليها في المرحلة الماضية.

وحقق تشيلسي انتصاره الثاني على التوالي عقب فوزه على إيفرتون، والتي سبقها انتصاره الكاسح 5-1 على ضيفه بورنموث في ملعب «ستامفورد بريدج»، الذي يحتضن اللقاء المقبل للفريق الأزرق، الذي أصبح في جعبته 13 نقطة في المركز الرابع بترتيب المسابقة.

ويدرك فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو أنه يتعين عليه الخروج بنتيجة إيجابية من هذا اللقاء، لا سيما أنه تنتظره مواجهة أخرى من العيار الثقيل في المرحلة المقبلة أمام ضيفه مانشستر يونايتد.

أما توتنهام فتخلّص من سوء الحظ الذي لازمه في البطولة منذ بداية الموسم الحالي، وحقق فوزه الأول بالمسابقة، عقب تغلبه 3-1 على ضيفه كوفينتري سيتي في مباراته الأخيرة بالبطولة، ليتقدم للمركز السادس عشر برصيد 6 نقاط.

كما تقام بعد غد أيضاً مباراة أخرى بين كوفينتري سيتي، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) بست نقاط، الساعي للعبور من الكبوة التي مر بها أمام توتنهام، وضيفه فولهام، الذي يوجد في المركز الثامن عشر بخمس نقاط، بعدما حقق انتصاره الأول في المسابقة خلال الموسم الحالي، عقب فوزه 1-صفر على ضيفه هال سيتي، ليخفف كثيراً من الضغوط التي عانى منها مديره الفني الإسباني ألفارو أربيلوا في الفترة الماضية.

وستكون مباراة ليفربول وضيفه برايتون على رأس مباريات المرحلة التي تقام يوم الأحد المقبل، في ظل الندية التي من المنتظر أن تشهدها تلك المواجهة التي تجرى بملعب «آنفيلد»، معقل الفريق الأحمر.

ويطمع ليفربول، صاحب المركز الخامس برصيد 12 نقطة، في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور، للمضي قدماً نحو مراكز المقدمة في البطولة التي غابت عنه في الموسم الماضي، خصوصاً بعدما ارتفعت معنويات لاعبيه عقب فوزهم المثير 4-3 على فياريال الإسباني، الثلاثاء الماضي، بدوري الأبطال في «آنفيلد».

من جانبه، يبحث برايتون، صاحب المركز الثالث برصيد 16 نقطة، عن مواصلة انتفاضته في البطولة وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، للاستمرار ضمن المراكز المنافسة على الصدارة.

ولم يعرف برايتون سوى لغة الفوز في المسابقة منذ تعادله 1-1 مع ضيفه ليدز يونايتد في الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث تغلَّب بعدها على كوفينتري سيتي وآرسنال وسندرلاند وكريستال بالاس، محرزاً 15 هدفاً خلال تلك السلسلة، دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

ويتطلع مانشستر يونايتد، البطل التاريخي للبطولة بالاشتراك مع ليفربول برصيد 20 لقباً لكل منهما، لإنهاء نزيف النقاط في المسابقة، الذي عانى منه على مدار مبارياته الخمس الأخيرة، عندما يستضيف بورنموث، على ملعب «أولد ترافورد»، يوم الأحد المقبل أيضاً.

وعجز مانشستر يونايتد عن تحقيق أي فوز في البطولة منذ تغلبه 5-2 على ضيفه إيبسويتش تاون في 30 أغسطس (آب ) الماضي؛ حيث تعادل مع إيفرتون ثم خسر من جاره مانشستر سيتي، قبل أن يتعادل في لقاءاته الثلاثة الأخيرة بالمسابقة بنتيجة 1-1 مع كل من فولهام وتوتنهام وليدز.

وتسببت تلك الانطلاقة المخيبة ليونايتد في تأخر ترتيبه بالمسابقة؛ حيث يحتل المركز الثالث عشر حالياً برصيد 7 نقاط، وهو ما جعل مديره الفني الشاب مايكل كاريك في مرمى الانتقادات.

وتفاقمت أزمة مانشستر يونايتد بشدة، عقب خسارته القاسية 1-4 أمام مضيفه كومو الإيطالي في دوري الأبطال، الأربعاء الماضي، وهو ما كشفت عنه تصريحات برونو فرنانديز قائد الفريق، الذي انتقد أداء ناديه عقب المباراة.

وقال فرنانديز إنها ليست المرة الأولى التي يبدأ فيها فريقه مباراة بشكل سيئ، مضيفاً في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «بدأنا المباراة بشكل سيئ، وسجلوا هدفاً مبكراً جداً. لم يكن هناك ضغط كافٍ على حامل الكرة، ولم تكن هناك تحركات جيدة بالكرة، ولم تسر الأمور في صالحنا».

وأضاف: «استقبال هدف مبكر يجعلنا ندخل أجواء المباراة بعقلية مهزومة، ومن الصعب الخروج من هذه الحالة. نحاول أن نكون شجعاناً، وأن نستحوذ على الكرة، ونخلق شيئاً ما، لكن إذا لم نتمكن من القيام بذلك، فسيصبح من الصعب للغاية تجاوز هذا الموقف».

وتابع: «كان قرار الجهاز الفني ألا نعتمد أسلوب الضغط بطريقة رجل لرجل، بل ترك مساحات في الخلف وانتظار المنافس لاستخلاص الكرة؛ لكن أحياناً، عندما تمنح مساحات لفرق كهذه، فإنها تكتسب الثقة».

وعند سؤاله عما إذا كان يقصد أن مايكل كاريك أخطأ في وضع الخطة التكتيكية، أجاب: «هذا أمر يعود للمدرب والجهاز الفني لتقييمه، وليس لي. أحياناً يتطلب الأمر مزيداً من الشجاعة تحت الضغط، والمخاطرة بالضغط المتقدم لإرباك الخصم. كما رأيتم، كان قلب دفاعهم يتقدم لمراقبتي في نصف ملعبنا، نحن بحاجة للقيام بأمر مماثل بصفتنا فريقاً، لكننا لم ننجح في ذلك».

ويخشى مانشستر يونايتد من صحوة بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر بست نقاط، الذي حقق فوزه الأول في البطولة هذا الموسم، عقب انتصاره 2-صفر على ضيفه سندرلاند، ليعود الهدوء نسبياً داخل أروقة الفريق، الذي أنهى المسابقة في الموسم الماضي بالمركز السادس.

وتقام في اليوم نفسه 3 مباريات أخرى، حيث يلتقي هال سيتي مع ضيفه برينتفورد، وكريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد، وسندرلاند (متذيل الترتيب) مع ليدز، في حين تفتتح منافسات المرحلة الجمعة، بلقاء إيبسويتش تاون مع ضيفه نوتنغهام فورست.


ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)
TT

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، في حال قررت إدارة النادي إقالة مايكل كاريك، الذي تتزايد الضغوط عليه عقب البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم، وآخرها الخسارة الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1 في دوري أبطال أوروبا.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، الخميس، فإن ناغلسمان منفتح على تولي المهمة إذا قررت إدارة مانشستر يونايتد إجراء تغيير فني، رغم تأكيد النادي استمرار دعمه لكاريك، الذي لم يحقق سوى انتصارين خلال 11 مباراة في مختلف المسابقات، دون أي فوز في مواجهاته السبع الأخيرة.

وزادت الهزيمة أمام كومو من حدة الضغوط على المدرب الإنجليزي؛ خصوصاً بعد الانتقادات العلنية التي وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز إلى النهج التكتيكي، وذلك بعد أسبوع واحد من انتقاد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم بالنادي، عقب خسارة أخرى في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

وباتت مواجهة بورنموث، الأحد المقبل، على ملعب أولد ترافورد، مرشحة للعب دور حاسم في تحديد مستقبل كاريك، في ظل عجز مانشستر يونايتد عن الفوز على منافسه منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بينما حقق بورنموث انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم خلال الجولة الماضية بقيادة مدربه ماركو روزه.

ورغم وجود أصوات داخل النادي تدعو إلى منح كاريك مزيداً من الوقت، على الأقل حتى فترة التوقف الدولي المقبلة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن التوجه المحتمل في حال إقالته سيكون نحو التعاقد مع مدرب يتمتع باسم أكبر وشخصية أقوى، يستطيع التعامل مع الظروف المعقدة التي يعيشها الفريق.

ولا يقتصر الاستياء داخل مانشستر يونايتد على النتائج، بل يمتد إلى الأسلوب التكتيكي الذي يعتمده كاريك ومساعده ستيف هولاند؛ خصوصاً ضعف الضغط على المنافسين وتراجع حدة الأداء، وهي مشكلات رصدها محللو الأداء في النادي أيضاً، وفقاً لمصادر مطلعة.

وسيكون رحيل كاريك، إذا حدث، مؤشراً إضافياً على الاضطراب الإداري والفني في مانشستر يونايتد، إذ سيعني تعيين ثالث مدرب خلال الموسم في غضون ثلاثة أعوام، وهو ما يعكس استمرار الصعوبات التي تواجه إدارة النادي في بناء مشروع فني مستقر.

وفي سياق البحث عن البدائل، طُرح اسم الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، بعدما سعى ممثلون إلى الترويج لترشيحه، إلا أنه لا يحتل موقعاً متقدماً في حسابات مانشستر يونايتد، بسبب عدم توافق أسلوبه مع الهيكل الإداري والفني الذي يسعى النادي إلى ترسيخه.

ويتمتع ناغلسمان، البالغ من العمر 39 عاماً، بعدة عوامل تعزز حظوظه، أبرزها أنه متاح للتعاقد بعد رحيله عن تدريب المنتخب الألماني إثر المشاركة المخيبة في كأس العالم الصيف الماضي، فضلاً عن إجادته اللغة الإنجليزية وامتلاكه خبرة تدريبية سابقة مع بايرن ميونيخ ولايبزيغ.

وحضر المدرب الألماني، الأربعاء، مواجهة بايرن ميونيخ وآرسنال التي انتهت بالتعادل 2 - 2 في دوري أبطال أوروبا، في وقت يحظى فيه بدعم بعض المسؤولين داخل مانشستر يونايتد؛ خصوصاً أنه سبق له العمل مع كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات الحالي بالنادي الإنجليزي، خلال تجربتهما المشتركة في لايبزيغ.

ويحظى الألماني فابيان هورزلر، مدرب برايتون، بإعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد أيضاً، إلا أن النادي كان يتابعه حتى الآن بوصفه خياراً مستقبلياً أكثر من كونه مرشحاً فورياً لخلافة كاريك.

وقد تتغير هذه النظرة في حال تسارعت التطورات، رغم أن التعاقد مع هورزلر، البالغ من العمر 33 عاماً، سيكون مكلفاً، بعدما وقع عقداً طويل الأمد مع برايتون خلال الموسم الماضي، في وقت يحتل فيه فريقه المركز الثالث في الدوري الإنجليزي عقب انطلاقة مميزة.

ويبرز كذلك اسم إيدي هاو، الذي رحل عن تدريب نيوكاسل قبل انطلاق الموسم الحالي، بوصفه خياراً متاحاً قد يدخل حسابات النادي؛ خصوصاً أنه يحظى بإعجاب السير جيم راتكليف، أحد ملاك مانشستر يونايتد، رغم احتمال تفضيل الإدارة اتجاهاً مختلفاً إذا اتخذت قرار التغيير.

وكان كاريك قد وقع عقداً لمدة عامين خلال الصيف الماضي، بعدما نجح في إعادة الاستقرار إلى مانشستر يونايتد وقيادته للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، الذي تولى لاحقاً تدريب ميلان الإيطالي، ويستعد لقيادته أمام بورنموث في مواجهة بالدوري الأوروبي مساء الخميس.

وبين استمرار الدعم المعلن لكاريك وتزايد التحركات المحتملة للبحث عن بديل، تبدو إدارة مانشستر يونايتد أمام اختبار جديد، وسط ضغوط جماهيرية وفنية متصاعدة لإنقاذ موسم بدأ بنتائج بعيدة عن طموحات النادي.