«فلاشينغ ميدوز»: سينر يصطدم بميدفيديف في ربع النهائي… وشفيونتيك تعبر بسهولة

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سينر يصطدم بميدفيديف في ربع النهائي… وشفيونتيك تعبر بسهولة

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

يصطدم الإيطالي يانيك سينر، المصنّف الأول عالمياً، بالروسي دانييل ميدفيديف الخامس، بعد تأهلهما، الاثنين، إلى الدور ربع النهائي لبطولة «أميركا المفتوحة»، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

وبلغ سينر، الفائز في بداية العام بلقبه الكبير الأول بعد تتويجه بطلاً لـ«أستراليا المفتوحة»، ربع النهائي في «فلاشينغ ميدوز» للمرة الثانية في مسيرته بفوزه الصعب على الأميركي تومي بول الرابع عشر 7 - 6 (7 - 3)، و7 - 6 (7 - 5)، و6 - 1 في ساعتين و42 دقيقة.

وبدا الإيطالي، البالغ 23 عاماً، في طريقه نحو خسارة المجموعة الأولى بعد تخلفه 1 - 4، لكنه عاد من بعيد في طريقه، ليكون اللاعب الوحيد هذا العام الذي يبلغ أقله الدور ربع النهائي في جميع البطولات الأربع الكبرى.

سينر يعبر بفوزه الصعب على الأميركي تومي بول (إ.ب.أ)

وقال سينر: «على الصعيد الذهني، لم أبدأ جيداً المجموعة الأولى، لكنني بقيت في الأجواء. كانت هناك بعض التقلبات، لكنني وجدت وتيرتي في نهاية اللقاء»، كاسراً إرسال بول مرتين في المجموعة الثالثة.

ويأمل الإيطالي أن يكون أكثر توفيقاً من عام 2022، حين انتهى مشواره في ربع النهائي على يد النرويجي كاسبر رود، لكن المهمة لن تكون سهلة بتاتاً ضد ميدفيديف الذي بلغ هذا الدور للمرة الخامسة في مسيرته بفوزه السهل على البرتغالي نونو بورغيش 6 - 0، و6 - 1، و6 - 3.

واحتاج بطل 2021 ووصيف 2013 و2019 إلى ساعة و51 دقيقة، كي يحقق فوزه الثالث من أصل ثلاث مواجهات مع البرتغالي المصنّف 34 عالمياً.

وسيخوض الروسي، البالغ 28 عاماً، الدور ربع النهائي للمرة الحادية عشرة في البطولات الكبرى، على أمل المحافظة على تقليده؛ إذ تجاوز هذا الدور في تسع من المرات العشر السابقة، ووصل إلى النهائي ست مرات، لكنه اكتفى بلقب واحد كان في البطولة الأميركية بالذات عام 2021 حين تغلّب على ديوكوفيتش.

ويأمل أن يواصل رفع راية الأبطال السابقين، بعدما خسرت البطولة حامل اللقب ديوكوفيتش، وبطل 2022 الإسباني كارلوس ألكاراس، لكن عليه تخطي سينر في رابع مواجهة بين اللاعبين منذ بداية الموسم والثالثة عشرة بالمجمل.

وتغلّب سينر على الروسي في نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة»، ثم في نصف نهائي دورة «ميامي لماسترز الألف نقطة»، قبل أن يخسر أمامه في ربع نهائي بطولة «ويمبلدون» حين حقّق ميدفيديف فوزه السابع على منافسه الإيطالي مقابل خمس هزائم.

وبات جاك درايبر أول بريطاني يبلغ ربع النهائي في «فلاشينغ ميدوز» منذ أندي موراي عام 2016 بفوزه على التشيكي توماس ماتشاك بسهولة 6 - 3، و6 - 1، و6 - 2، محافظاً بذلك على سجله اللافت في هذه النسخة؛ إذ لم يخسر ابن الـ22 عاماً أي مجموعة حتى الآن.

ويلتقي درايبر في اختباره التالي الأسترالي أليكس دي مينور العاشر الذي تغلّب على مواطنه جوردان تومسون 6 - 0، و3 - 6، و6 - 3، و7 - 5.

وعند السيدات، لم تجد البولندية إيغا شفيونتيك، المصنّفة الأولى عالمياً وبطلة 2022، الباحثة عن لقبها الكبير السادس، صعوبة كبرى في بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية فقط بفوزها على الروسية ليودميلا سامسونوفا السادسة عشرة 6 - 4 و6 - 1.

إيغا شفيونتيك (رويترز)

واحتاجت البولندية، المتوجة هذا العام ببطولة «رولان غاروس» للمرة الثالثة توالياً، والرابعة في آخر خمسة أعوام، إلى ساعة ونصف الساعة لحسم المواجهة، وذلك بعدما أظهرت منافستها مقاومة كبيرة في المجموعة الأولى حيث فرضت التعادل 4 - 4، قبل أن تنحني أمام المصنّفة الأولى التي فازت بعد ذلك بسبعة أشواط متتالية امتداداً بين المجموعتين.

وستخوض شفيونتيك «تحدياً كبيراً» في ربع النهائي حسب ما توقعت، إذ تلتقي الأميركية جيسيكا بيغولا السادسة والفائزة بسهولة على البريطانية ديانا شنايدر الثامنة عشرة 6 - 4، و6 - 2 في ساعة ودقيقة.

وبلغت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنّفة 52 عالمياً، ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، بعدما أقصت الإيطالية جازمين باوليني الخامسة بالفوز عليها 6 - 3، و6 - 3.

واحتاجت التشيكية، البالغة 28 عاماً، إلى ساعة و9 دقائق فقط، كي تحقق فوزها الرابع من أصل أربع مواجهات جمعتها بباوليني التي وصلت هذا العام إلى نهائي بطولتي «رولان غاروس» و«ويمبلدون»، في إنجاز لابنة الـ28 عاماً التي لم يسبق لها قبل هذا الموسم الذهاب أبعد من الدور الثاني في البطولات الكبرى.

وبدأت باوليني اللقاء بشكل جيد؛ إذ كسرت إرسال منافستها في الشوط الأول في طريقها للتقدم 3 - 1، لكن الأخيرة ردت بقوة وفازت بالأشواط الخمسة التالية بعد كسرها إرسال الإيطالية مرتين.

ليودميلا سامسونوفا (رويترز)

وقالت التشيكية: «كنت متوترة بعض الشيء في البداية، حاولت وحسب أن أشعر بالكرة».

وستخوض موخوفا ربع النهائي للمرة السادسة في البطولات الكبرى التي وصلت فيها مرة واحدة إلى النهائي العام الماضي في «رولان غاروس»، حين خسرت أمام شفيونتيك، في حين تبقى أفضل نتيجة لها في «فلاشينغ ميدوز» وصولها إلى نصف النهائي العام الماضي حين انتهى مشوارها على يد الأميركية كوكو غوف التي فازت لاحقاً باللقب.

وغابت موخوفا عن الملاعب بعد «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي، بسبب إصابة في المعصم، وخضعت لعملية جراحية في فبراير (شباط) أبعدتها حتى يونيو (حزيران)، ما جعلها تكتفي هذا العام بسبعة انتصارات فقط قبل وصولها إلى نيويورك وملاعب «فلاشينغ ميدوز».

وتلتقي في ربع النهائي مع البرازيلية بياتريز حداد مايا التي أقصت المخضرمة الدنماركية كارولين فوزنياكي، وصيفة عامي 2009 و2014، وبطلة «أستراليا المفتوحة» لعام 2018، بالفوز عليها 6 - 2، و3 - 6، و6 - 3.


مقالات ذات صلة

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

قال منظمون اليوم الأربعاء ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مارك آدامس (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

تريد اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«كاس» ترفض نظر استئناف ريبيكا باسلر وتُبعدها عن أولمبياد ميلانو - كورتينا

محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)
محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)
TT

«كاس» ترفض نظر استئناف ريبيكا باسلر وتُبعدها عن أولمبياد ميلانو - كورتينا

محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)
محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، اليوم الأربعاء، عدم اختصاصها بالنظر في النزاع القائم بين لاعبة البياثلون الإيطالية ريبيكا باسلر والسلطات الإيطالية لمكافحة المنشطات، ما يجعل فرصتها الأخيرة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية شبه مستحيلة.

وكانت الوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات قد قررت في 2 فبراير (شباط) الجاري إيقاف باسلر مؤقتاً بعد ثبوت تناولها مادة «ليتروزول» المحظورة. وتقدمت اللاعبة في 6 فبراير بطلب إلى «كاس» لإلغاء قرار الإيقاف، مستندة إلى غياب القصد أو الإهمال، غير أن المحكمة رأت أنها ارتكبت خطأ إجرائياً في مسار الاستئناف.

وجاء في بيان المحكمة أن اللاعبة تقدمت بطلبها مباشرة إلى محكمة التحكيم الرياضي بدلاً من اللجوء أولاً إلى الجهة القضائية المختصة داخل الهيئة الإيطالية لمكافحة المنشطات، وبالتالي لا تملك الحق الإجرائي في الاستئناف أمام الدائرة الخاصة بالمحكمة.

وأشار البيان إلى أن باسلر لا تزال قادرة على الطعن في قرار الإيقاف المؤقت أمام المجلس الوطني للاستئناف لمكافحة المنشطات التابع للوكالة الإيطالية.

يُذكر أن منافسات البياثلون للسيدات انطلقت بالفعل في أولمبياد ميلانو - كورتينا، ما يقلص احتمالات صدور قرار من المجلس الوطني قبل ختام الدورة. وكانت «كاس» قد شكّلت قسماً خاصاً خلال الألعاب الأولمبية لتسريع البت في القضايا، بهدف تمكين الرياضيين من المشاركة في حال صدور أحكام لصالحهم.


الأميركية إليزابيث ليملاي تحرز ذهبية التزلج الحر للسيدات بأولمبياد ميلانو-كورتينا

الأميركية إليزابيث ليملاي تحتفل على منصة التتويج (رويترز)
الأميركية إليزابيث ليملاي تحتفل على منصة التتويج (رويترز)
TT

الأميركية إليزابيث ليملاي تحرز ذهبية التزلج الحر للسيدات بأولمبياد ميلانو-كورتينا

الأميركية إليزابيث ليملاي تحتفل على منصة التتويج (رويترز)
الأميركية إليزابيث ليملاي تحتفل على منصة التتويج (رويترز)

أحرزت الأميركية إليزابيث ليملاي الميدالية الذهبية في منافسات التزلج الحر على المنحدرات الوعرة للسيدات، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا، مستفيدة من سقوط الأسترالية جاكارا أنتوني، بطلة أولمبياد بكين 2022، في الجولة الحاسمة.

وسجلت ليملاي، البالغة 20 عاماً، 82.30 نقطة في النهائي الثاني، لتحقق أول لقب كبير في مسيرتها، متقدمة على مواطنتها جايلين كوف التي نالت الفضية، فيما ذهبت البرونزية إلى الفرنسية بيرين لافون، بطلة أولمبياد 2018.

أما أنتوني، التي كانت تتصدر بعد النهائي الأول، فقد أنهت المنافسات في المركز الثامن والأخير بعدما فقدت توازنها في الجولة الأخيرة، لتتبدد آمالها في التتويج بذهبية أولمبية ثانية توالياً، وكانت ستمنح أستراليا أول ميدالية لها في أولمبياد ميلانو–كورتينا.


أولمبياد 2026: فون ألمن ينضم إلى أساطير التزلج وكيم تسعى لكتابة التاريخ

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: فون ألمن ينضم إلى أساطير التزلج وكيم تسعى لكتابة التاريخ

السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)
السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بالميدالية الذهبية (رويترز)

واصل السويسري فرانيو فون ألمن كتابة اسمه في سجلات الألعاب الأولمبية الشتوية، بعدما أحرز ميداليته الذهبية الثالثة في دورة ميلانو كورتينا، فيما بدأت الأميركية كلوي كيم مسيرتها نحو إنجاز تاريخي في منافسات ألواح التزلج.

وعلى منحدرات بورميو توّج فون ألمن بسباق السوبر جي، مضيفاً الذهبية إلى لقبيه السابقين في سباق الانحدار ومسابقة الفرق المركبة، خلال خمسة أيام فقط من المنافسات. ولم يسبق أن حقق ثلاثية ذهبية في دورة شتوية واحدة سوى النمساوي توني سايلر والفرنسي جان كلود كيلي، اللذين أحرزا الانحدار والسوبر جي والتعرج في كورتينا 1956 وغرونوبل 1968 على التوالي، بينما حققت الكرواتية يانيتسا كوستليتش الإنجاز ذاته لدى السيدات في سولت ليك سيتي 2002.

وسجل فون ألمن سرعة بلغت 120 كم/ساعة في سباق السوبر جي، الذي يجمع بين سرعة الانحدار ودقة منعطفات التعرج الطويلة. وجاء الأميركي راين كوكران سيغل في المركز الثاني ليحصد فضيته الثانية توالياً في الألعاب، فيما نال السويسري ماركو أودرمات، بطل العالم، الميدالية البرونزية بعد خيبة أمله في سباق الانحدار.

وفي منافسات «سنوبورد»، بدأت الأميركية كلوي كيم مسعاها لتصبح أول رياضية، لدى الرجال أو السيدات، تحصد ثلاث ذهبيات في ثلاث دورات أولمبية متتالية. وفي ظهورها الأول في أولمبياد ميلانو كورتينا، تصدرت كيم تصفيات نصف الأنبوب بأداء لافت.

وقالت كيم، البالغة 25 عاماً، إن «الذاكرة العضلية» عادت إليها سريعاً، مضيفة: «أمارس هذه الرياضة منذ 22 عاماً. الذاكرة العضلية أمر مهم. ربما أكون أفضل في سنوبورد من المشي». وكانت قد تعرضت لخلع في الكتف الشهر الماضي، ما كاد يبعدها عن الأولمبياد، لكنها أكدت أن الإصابة لم تؤثر عليها في التصفيات.

وفي سياق آخر، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها ستسعى لإقناع الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش بعدم ارتداء خوذة تحمل صوراً لضحايا الحرب مع روسيا، في منافسات الزحافات الصدرية (سكيليتون)، نظراً لحظر الشعارات ذات الطابع السياسي بموجب الميثاق الأولمبي. غير أن اللاعب ارتدى الخوذة مجدداً في التدريبات، وسط دعم من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما قد يعرّضه للاستبعاد. وأكدت اللجنة أنها ترغب في مشاركته، وسمحت له بارتداء شارة سوداء خلال المنافسات.

وفي قصة أخرى أثارت اهتماماً واسعاً، اعترف النرويجي ستورلا هولم لايغريد، الحاصل على برونزية سباق 20 كم فردي في البياتلون، بخيانته لشريكته السابقة خلال مقابلة مباشرة، ما دفعه للبكاء على الهواء. وقال إنه ارتكب «أكبر خطأ في حياته»، فيما ردت صديقته السابقة في رسالة صحافية أن «المسامحة صعبة، حتى بعد إعلان الحب أمام العالم»، مؤكدة أن الموقف كان مؤلماً بالنسبة لها.