ريال مدريد البطل مطارد من برشلونة وأتلتيكو في موسم مبابي الأول

الدوري الإسباني ينطلق الجمعة... وتوقعات بمنافسة ساخنة بين «الثلاثة الكبار»

ريال مدريد استعاد تحت القيادة الرزينة لأنشيلوتي لقب الدوري الإسباني من غريمه اللدود برشلونة (غيتي)
ريال مدريد استعاد تحت القيادة الرزينة لأنشيلوتي لقب الدوري الإسباني من غريمه اللدود برشلونة (غيتي)
TT

ريال مدريد البطل مطارد من برشلونة وأتلتيكو في موسم مبابي الأول

ريال مدريد استعاد تحت القيادة الرزينة لأنشيلوتي لقب الدوري الإسباني من غريمه اللدود برشلونة (غيتي)
ريال مدريد استعاد تحت القيادة الرزينة لأنشيلوتي لقب الدوري الإسباني من غريمه اللدود برشلونة (غيتي)

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم، انطلاق النسخة الرابعة والتسعين من الدوري الإسباني (موسم 2024 - 2025)، يوم 16 أغسطس (آب) 2024، على أن تُجرى الجولة الـ38 (الأخيرة) في 25 مايو (أيار) 2025. وحصد ريال مدريد لقب «الليغا» الموسم الماضي 2023 - 2024، بعدما غاب عن منصة التتويج في الموسم السابق، الذي حصل عليه برشلونة. ويستهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة خارج أرضه أمام ريال مايوركا في الجولة الأولى. كذلك يخوض برشلونة مباراة قوية خارج الديار أمام فالنسيا في الجولة الافتتاحية، وستكون أول مباراة في الدوري للمدرب الجديد هانز فليك. ويستهل أتلتيكو مدريد مشواره عندما يحلّ ضيفاً على فياريال. فيما يلي يتم إلقاء نظرة على مواقف الأندية الثلاثة الكبار قبل بدء المسابقة.

ريال مدريد

يبدو جلياً أن ثنائية دوري الدرجة الأولى الإسباني، ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم الماضي، لم تكن كافية لإرضاء العملاق ريال مدريد الذي رحّب بانضمام قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي إلى فريق زاخر بالنجوم بالفعل في الوقت الذي يتطلع فيه إلى موسم آخر حافل بالألقاب. واستعاد مدريد تحت القيادة الرزينة للمدرب الإيطالي العبقري كارلو أنشيلوتي لقب الدوري الإسباني من غريمه اللدود برشلونة، بعدما فرض هيمنته على الموسم، وعزز رقمه القياسي بالفوز بدوري أبطال أوروبا، محرزاً اللقب الخامس عشر في مسيرته والسادس في آخر 11 موسماً.

ويبدو ريال مدريد أقوى هذا العام في ظل استعداده لبدء موسمه في وارسو يوم الأربعاء المقبل بمباراته في كأس السوبر الأوروبية أمام أتلانتا الإيطالي الفائز بالدوري الأوروبي. وانضم مبابي (25 عاماً) إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر، قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي بعقد مدته 5 سنوات في يونيو (حزيران) الماضي، منهياً قصة انتقال طويلة استمرت سنوات.

وفاز مبابي بستة ألقاب في الدوري الفرنسي، وأربعة نسخ في كأس فرنسا مع باريس سان جيرمان، وأصبح الهداف التاريخي للفريق برصيد 256 هدفاً خلال 7 سنوات قضاها معه، لكنه أخفق في الفوز بدوري أبطال أوروبا مع النادي أو إحراز جائزة الكرة الذهبية.

ويبدو أن تعطش مبابي لتحقيق المجد يتطابق تماماً مع هوس ريال مدريد بالتميز، في حين أن سعي أنشيلوتي الدؤوب للتحسّن يعني أن الحماس لن يفتر. وبخبرة متميزة قاد أنشيلوتي، أنجح مدرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا بتحقيقه 5 ألقاب، ريال مدريد للحفاظ على معايير عالية رغم تعرضه الدائم للضغوط. وحافظ المدرب الإيطالي على قوة وتفوق ريال مدريد حتى بعد رحيل نجوم الفريق كريستيانو رونالدو، وسيرجيو راموس، ومارسيلو، وكريم بنزيمة، وكاسيميرو، ويواجه حالياً تحدياً آخر يتمثل في البحث عن بديل للاعب خط الوسط، الألماني توني كروس، الذي اعتزل بنهاية الموسم الماضي.

وأكبر مشكلة يواجهها أنشيلوتي هي مَن يتعين استبعاده عن التشكيلة الأساسية. ومن حيث الخبرة يمكنه الاعتماد على داني كاربخال، ولوكا مودريتش، وأنطونيو روديغر، وتيبو كورتوا. وعلى الجانب الآخر، هناك مواهب صاعدة واعدة مثل لاعب خط الوسط التركي أردا غولر (19 عاماً)، والنجم الواعد إندريك (18 عاماً).

ويتصدر الجناح البرازيلي السريع فينيسيوس جونيور، والخبير الإنجليزي جود بيلينغهام نجوم الفريق في ثوبه الجديد، كما أن رودريغو، وبراهيم دياز، وأوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينغا، وإيدر ميليتاو، وفيديريكو فالفيردي في قمة مستوياتهم أيضاً. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي بعد فوز فريقه 2 - 1 على تشيلسي الإنجليزي في مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد في الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي: «لدينا فريق موهوب جداً ويتمتع بعقلية تنافسية جداً. المنافسة داخل الفريق شيء يساعد الجميع على أن يكونوا أكثر تركيزاً. هذه التنافسية أمر إيجابي جداً بالنسبة لنا». ويبدأ ريال مدريد سعيه لتعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري الإسباني إلى 37 لقباً يوم 18 أغسطس في ملعب مايوركا.

هانز فليك مدرب برشلونة الجديد (إ.ب.أ)

برشلونة

يأمل برشلونة في أن يرفع الصعود المذهل لنجمه الواعد الأمين جمال مستوى فريق شاب موهوب تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك، وأن يساعد على استعادة لقب الدوري الإسباني من غريمه ريال مدريد الزاخر بالنجوم. أكمل جمال عامه السابع عشر قبل يوم واحد من فوز إسبانيا على إنجلترا في نهائي بطولة أوروبا 2024 في برلين الشهر الماضي، وأثار الجناح المذهل الرعب في دفاعات المنافسين طوال البطولة وأذكى الآمال في مستقبل أكثر إشراقاً لبرشلونة المتعثر.

وكان موسم برشلونة الماضي مليئاً بالاضطرابات، إذ احتلّ المركز الثاني بفارق 10 نقاط خلف ريال مدريد بطل الدوري المحلي، وأقال أسطورة النادي تشافي هرنانديز من منصبه بطريقة مثيرة للجدل. ثم عيّن النادي فليك (59 عاماً) مدرباً جديداً. وكلف مدرب ألمانيا وبايرن ميونيخ السابق تحقيق أفضل استفادة من فريق يضم مزيجاً من المواهب الشابة المثيرة للحماس، والمخضرمين القدامى مثل روبرت ليفاندوفسكي، وإيلكاي غوندوغان.

ويتعين على فليك، الذي ابتعد عن التدريب منذ إقالته من منتخب ألمانيا في سبتمبر (أيلول) 2023، إعادة إحياء الفريق الذي لم يحقق أي لقب في موسم تشافي الأخير. وأمام فليك مهمة ضخمة للتغلب على ريال مدريد الذي ضم قائد منتخب فرنسا مبابي إلى فريق يزخر بالفعل بنجوم مثل جونيور وبيلينغهام. أجبرت مشكلات مالية عميقة برشلونة على التفكير بطريقة مبتكرة من أجل الحفاظ على قدرته التنافسية في حدود قيود قواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني، لكنه أنهى إجراءات التعاقد مع لاعب خط الوسط المهاجم داني أولمو، قادماً من نادي رازن بال شبورت لايبزيغ الألماني الأسبوع الماضي.

إلى جانب جمال، لعب أولمو الذي يتحرك بحرية في الملعب دوراً أساسياً في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا 2024، وأصبح أحد هدافيها برصيد 3 أهداف وبات أحد 6 لاعبين من إسبانيا في فريق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للبطولة. كان لاعبو برشلونة الشباب أيضاً عاملاً أساسياً في نجاح إسبانيا في «أولمبياد باريس»، إذ أسهم المدافع الشاب باو كوبارسي، ولاعب الوسط المهاجم فيرمين لوبيز في إحراز الفريق الميدالية الذهبية. أنهى لوبيز البطولة الأولمبية برصيد 6 أهداف، بينها اثنان في الفوز 5 - 3 على فرنسا في المباراة النهائية.

وبإمكان النجوم الصاعدة الأخرى مثل بيدري، وغافي التألق أيضاً تحت قيادة فليك، بينما ستتيح قيادة غوندوغان، وثبات ليفاندوفسكي، ويدا حارس المرمى مارك أندريه تير شتيغن الأمينتان بعض الخبرة التي يحتاجها الفريق بشدة. وقال فليك في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي: «أعلم مدى صعوبة هذه الوظيفة، برشلونة نادٍ رائع واستمتعت بكل ثانية من العمل هنا. كان الاستقبال لا يصدق. أعتقد بأمانة بأننا نسير على الطريق الصحيح، وأريد أن نستمتع معاً». ويستهل برشلونة مسيرته في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل بمواجهة فالنسيا.

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو يتطلع إلى تحسين نتائج الفريق في الموسم الجديد (إ.ب.أ)

أتلتيكو

لم ينشط أتلتيكو مدريد كثيراً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، رغم احتلاله المركز الرابع في الدوري الإسباني الموسم الماضي، وهو ما أصاب جماهيره بحالة من التوتر والقلق، ولكن ربما يتجدد أملهم إذا أكمل فريقهم التعاقد مع صفقات ضخمة مثل خوليان ألفاريز، وكونور غالاغر. وفي حالة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ألفاريز من مانشستر سيتي، ولاعب الوسط الإنجليزي غالاغر من تشيلسي، سيرتفع معدل إنفاق أتلتيكو إلى نحو 200 مليون يورو (218 مليون دولار) بعد التعاقد مع المدافع الإسباني روبن لو نورماند، وهداف الدوري الإسباني الموسم الماضي ألكسندر سورلوث.

ومن المتوقع أن تمنح تلك الانتقالات الضخمة طاقة جديدة لمشروع دييغو سيميوني الممتد على مدار عقد من الزمن والذي بدا في حاجة ضرورية إلى ضخ دماء جديدة في الفريق بعد موسمين دون ألقاب. وخرج أتلتيكو، الذي احتل المركز الرابع في الدوري الإسباني، من دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا على يد وصيف البطل بروسيا دورتموند بطريقة صادمة. ومع ذلك، فإن الأمر الإيجابي هو أن أتلتيكو ألحق بريال مدريد بطل إسبانيا وأوروبا الهزيمتين الوحيدتين له في كل المسابقات بموسم 2023 - 2024. ورغم انضمام المهاجم الإسباني ألفارو موراتا إلى ميلان الشهر الماضي، فإنه من المتوقع أن تكون تحت تصرف سيميوني قوة هجومية أكبر في الموسم الجديد.

وكان ألفاريز، المهاجم متعدد المهام، أحد أبرز لاعبي مانشستر سيتي في فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما أحرز المهاجم النرويجي القوي سورلوث 23 هدفاً رفقة فياريال في الدوري الإسباني الموسم الماضي. وقال سيميوني في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي: «خصائص سورلوث تشبه إلى نحو كبير خصائص موراتا، فهو مهاجم حقيقي داخل منطقة الجزاء، ويجيد إنهاء الهجمات، ونرغب في مساعدته بالطريقة نفسها التي قمنا بها مع ألفارو (موراتا) ليكون مرجعاً هجومياً، ونأمل في أن يسجل عدد الأهداف نفسها التي سجلها في الموسم الماضي».

وسينضم سورلوث وألفاريز إلى المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، والنجم البرازيلي الصاعد صمويل لينو، مع وجود تساؤلات كبيرة بشأن مستقبل المهاجم البرتغالي المتعثر جواو فيليكس. وعاد البرتغالي (24 عاماً) إلى أتلتيكو بعد انتهاء إعارته لمدة عام مع برشلونة، وكان بمثابة خيبة أمل كبيرة منذ انضمامه إلى الفريق مقابل 126 مليون يورو، قادماً من بنفيكا قبل 5 سنوات.

ويتدرب غالاغر، الذي كان قائداً لتشيلسي الموسم الماضي، بالفعل مع زملائه الجدد في مدريد، ومن المتوقع أن يوقّع اللاعب (24 عاماً) عقداً لمدة 5 سنوات. وسيصبح غالاغر ثاني لاعب إنجليزي يلعب لأتلتيكو بعد كيران تريبيير، الذي فاز بالدوري تحت قيادة سيميوني في موسم 2020 - 2021. ويستهل أتلتيكو مدريد مشواره في الدوري الإسباني عندما يحلّ ضيفاً على فياريال يوم 19 أغسطس.


مقالات ذات صلة

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)

ألفاريز لاعب أتلتيكو يتجاهل شائعات انتقاله لبرشلونة أو آرسنال

صرح جوليان ألفاريز، نجم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، بأنه يبذل قصارى جهده لتجاهل الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى آرسنال الإنجليزي أو برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إندريك (رويترز)

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)

حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

قدم الأرجنتيني إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، اعتذاره عما بدر منه تجاه خورخي بوليدو قائد فريق هويسكا، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب اعتدائه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».


ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

في إطار ردّه على سؤال من الدولي الإنجليزي السابق مايكاه ريتشاردز بشأن ضغطه المتواصل على المنافسين، قال مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبلي ممازحاً: «إذا لم تضغط... فسيضعك لويس إنريكي على مقاعد البدلاء»، وذلك عقب انتصار فريقه حامل اللقب على بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الثلاثاء.

وحلّ حائز «الكرة الذهبية 2025»، ضيفاً على استوديو «سي بي إس سبورتس» بحضور ريتشاردز، إلى جانب النجمين، الفرنسي تييري هنري، والإنجليزي جيمي كاراغر، وذلك بعد الانتصار 5 - 4 على بطل ألمانيا على ملعب «بارك دي برنس».

وتساءل ريتشاردز: «من أين لك كل هذه الطاقة؟ طريقة ضغطك، تلعب على الجناحين الأيمن والأيسر والعمق؟ ماذا تتناول على العشاء؟»، فردّ ديمبلي ضاحكاً: «الأمر بسيط، إذا لم تضغط... إذا لم تدافع، فسيضعك (المدرب الإسباني) لويس إنريكي على مقاعد البدلاء».

وتمنّى الدولي الفرنسي، الذي أحرز هدفين وصنع آخر، أن يكون الإياب «مباراة رائعة أخرى يدين فيها الانتصار لنا. مباراة ممتعة لنا ولكم أيضاً».

من جهته، كشف هنري عن أن مواطنه علّق في إطار ردّه على التفريط في التقدُّم 5 - 2 وانتهاء المواجهة 5 - 4: «أحياناً نحتاج أن نفهم اللحظات ونلعب بعقولنا أكثر قليلاً».

وتابع هنري: «في (دوري الأبطال)، هناك لحظات يجب أن تتأكد فيها من أنك عندما تعاني لا تستقبل أهدافاً. هذا أمر مهم».


خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
TT

خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)

ستتمكن لاعبات كرة القدم الأفغانيات من استعراض مهاراتهن أمام العالم بعدما مهد الاتحاد الدولي (فيفا) الطريق لعودتهن إلى المنافسات الدولية، فيما قالت القائدة السابقة خالدة بوبال إن الفريق سيشكل رمزاً للمقاومة بالنسبة لمن يواصلن الكفاح داخل البلاد.

ولم يخض المنتخب أي مباراة دولية رسمية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، فرضت سلطات طالبان قيوداً واسعة على النساء، والفتيات، شملت التعليم، والعمل، والرياضة، ما أجبر العديد من الرياضيات على الفرار من أفغانستان، أو اعتزال المنافسة.

وقبل سيطرة طالبان، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة مرتبطات بعقود رسمية، تعيش معظمهن اليوم في أستراليا. وقالت بوبال، مؤسسة الفريق، لـ«رويترز»: «لطالما عرف فريقنا بموقفه النشط».

إيلها سفدري لاعبة فريق اللاجئات الأفغاني للسيدات تتصدى لكرة خلال معسكر اختياري في سانت جورج (رويترز)

وأضافت: «هذه الفرصة، ومع الدعم المناسب من (فيفا)، تتيح لنا إظهار مهاراتنا، وتطوير المواهب الشابة في صفوف الجالية الأفغانية». وتابعت: «سيكون الفريق رمزاً للصمود. أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لأن النساء داخل أفغانستان سيواجهن تحديات كبيرة للمشاركة، لكن إذا استطعنا أن نكون صوتاً لهن، وأن نبعث رسائل أمل، ونؤكد لهن أنهن لم ينسين، فسنواصل استخدام منصتنا لتحقيق ذلك».

ويخضع «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» حالياً لمرحلة اختيار اللاعبات، حيث يستضيف «فيفا» معسكرات مركزية في إنجلترا، وأستراليا. ومن المتوقع أن يعود الفريق إلى الملاعب في يونيو (حزيران) المقبل، من دون تأكيد المنافسين، أو أماكن إقامة المباريات حتى الآن.

ورغم أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في تصفيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، فإنها ستظل قادرة على خوض التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

تحتفل لاعبات فريق «أفغان وومن يونايتد» بعد تسجيل هدف في مرمى تشاد في الدار البيضاء (أ.ب)

وقالت بوبال: «مهما كان حجم الدعم الذي نحصل عليه من الخارج، فإن الملعب هو في النهاية المكان الذي تحسم فيه الأمور. لذلك نطمح أيضاً إلى بناء فريق تنافسي يقدم كرة قدم جيدة».

من جانبها، قالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق، إن قرار السماح لأفغانستان بالعودة إلى المنافسة يتجاوز الإطار الرياضي.

وأضافت: «هذا القرار الذي اتخذه (فيفا) بالغ الأهمية لضمان التزام جميع الاتحادات الأعضاء بمسؤولياتها تجاه المساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان»، مشددة على أن «الرسالة واضحة: لا ينبغي لأي حكومة أن تمتلك السلطة لمحو النساء من الحياة العامة».