«أولمبياد باريس - قوى»: الأميركية ماكلافلين - ليفرون تحتفظ بذهبية 400م حواجز

فرحة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون بفوزها بذهبية سباق 400م حواجز (د.ب.أ)
فرحة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون بفوزها بذهبية سباق 400م حواجز (د.ب.أ)
TT

«أولمبياد باريس - قوى»: الأميركية ماكلافلين - ليفرون تحتفظ بذهبية 400م حواجز

فرحة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون بفوزها بذهبية سباق 400م حواجز (د.ب.أ)
فرحة الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون بفوزها بذهبية سباق 400م حواجز (د.ب.أ)

احتفظت الأميركية سيدني ماكلافلين - ليفرون بذهبية سباق 400م حواجز في منافسات ألعاب القوى مع رقم قياسي عالمي جديد قدره 50.37 ثانية الخميس في أولمبياد باريس 2024.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تفوقت ماكلافلين - ليفرون (25 عاماً) على مواطنتها آنا كوكريل التي نالت الفضية، فيما اكتفت الهولندية فيمكي بول بالبرونزية بعد حلولها ثالثة.

وحسَّنت ماكلافلين - ليفرون الرقم القياسي العالمي الذي سجلته في 30 يونيو (حزيران) خلال تجارب انتقاء المنتخب الأميركي للأولمبياد وقدره 50.65 ثانية، رافعة رصيدها الأولمبي إلى خمس ذهبيات، إضافة إلى ألقابها العالمية الثلاثة.


مقالات ذات صلة

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

رياضة عالمية المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أليسون فيليكس (أ.ب)

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

تخطط الأميركية أليسون فيليكس، أكثر السيدات تتويجاً في تاريخ «ألعاب القوى الأولمبية» بـ11 ميدالية، للعودة إلى المنافسات في سن الأربعين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية المنظمون قالوا إن التذاكر بيعت في 85 دولة وفي جميع الولايات الأميركية الخمسين (أ.ب)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: بيع 4 ملايين تذكرة في الطرح الأول

أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، الخميس، أنهم باعوا أكثر من أربعة ملايين تذكرة في الطرح الأول هذا الشهر، وهو مؤشر مبكر على الطلب القوي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيقام الملعب المؤقت في بومونا بجنوب كاليفورنيا (أ.ب)

انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت لأولمبياد لوس أنجليس 2028

أعلن المجلس الدولي للكريكيت، أمس (الأربعاء)، انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت الذي سيستخدم خلال دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028.


مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
TT

مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)

عادت ألمانيا مجدداً لتتصدر مجال المساواة بين الجنسين في عالم كرة القدم، بعد أن أكد بايرن ميونيخ أن كاثلين كروغر، التي تشغل منصب رئيس التنظيم والبنية التحتية في النادي البافاري، تجري محادثات مع نادي هامبورغ بشأن انضمامها إلى مجلس إدارة النادي كعضو رياضي.

وكان فريق يونيون برلين للرجال قرر مؤخراً تعيين ماري لويز إيتا مدربة مؤقتة لما تبقى من الموسم الحالي، ليصبح بذلك أول نادٍ في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا يقوم بتعيين امرأة في هذا المنصب.

ويدرس هامبورغ، أحد أندية الدوري الألماني، الآن إمكانية تعيين امرأة في أعلى منصب كروي في النادي، حيث يتولى عضو مجلس الإدارة الرياضي في ألمانيا عادة مسؤولية جميع أنشطة كرة القدم للرجال، بما في ذلك تعيين المدربين أو إقالتهم، وإجراءات الانتقالات، كما أن له بعض الصلاحيات في فرق السيدات أيضاً.

وقال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لبايرن، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «نؤكد أن كاثلين كروغر أبلغتنا أنها تجري محادثات مع نادي هامبورغ».

وشغلت كاثلين العديد من المناصب في بايرن، وهي تحظى باحترام كبير، وقد أدت عملاً رائعاً. كما يعتبر ترشيحها لهذا المنصب في نادٍ كبير اعترافاً بكفاءتها.

وتشغل كروغر، التي كانت تلعب في خط وسط فريق بايرن ميونيخ للسيدات قبل اعتزالها، منصب رئيس قسم التنظيم والبنية التحتية بالنادي البافاري.

وأصبح منصب عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية في هامبورغ شاغراً بعد رحيل مهاجم المنتخب الألماني السابق شتيفان كونتز في بداية العام الحالي، على خلفية اتهامات بارتكاب سوء سلوك جسيم، وهو ما ينفيها.


سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
TT

سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)

كان من المفترض أن يُشكِّل رحيم سترلينغ صفقة التعاقد الأبرز لفينوورد في سعيه للهيمنة على الدوري الهولندي لكرة القدم، لكن مع بقاء ثلاث مباريات فقط على نهاية الموسم، لا يزال النادي ينتظر أن يترك اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بصمته.

ويواصل فينوورد سعيه لإنهاء الموسم في المركز الثاني وحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يستعد لمواجهة فورتونا سيتارد، صاحب المركز الثاني عشر، يوم الأحد، في لقاء لا يُعرف بعدُ ما إذا كان سترلينغ سيشارك فيه أساسياً.

وشارك الدولي الإنجليزي السابق، الذي وقع عقداً قصير الأمد في فبراير (شباط)، في أربع مباريات في الدوري أساسياً، إضافة إلى ثلاث مشاركات بديلاً، من دون أن يسجل أي هدف حتى الآن.

وبدا الإحباط واضحاً على سترلينغ عندما جلس على مقاعد البدلاء في مواجهة حاسمة أمام نيميخن، صاحب المركز الثالث، الشهر الماضي، قبل أن يشارك في ربع الساعة الأخير من فوز فينوورد على خرونينغن مطلع الأسبوع الحالي.

وبات من المؤكد أن فينوورد فقد حظوظه في التتويج باللقب، إذ يتأخر بفارق 19 نقطة عن البطل المتوج مبكراً، آيندهوفن، غير أن الفريق لا يزال أمامه الكثير ليقاتل من أجله، مع تقدمه بفارق ثلاث نقاط فقط على نيميخن في صراع المركز الثاني.

وكان المدرب روبن فان بيرسي قد وصف التعاقد مع سترلينغ بأنه «أحد أكبر الصفقات في تاريخ النادي»، إلا أن ما قدمه اللاعب على أرض الملعب حتى الآن لم يرقَ إلى مستوى التوقعات. ورغم الانتقادات في وسائل الإعلام الهولندية وبعض السخرية من جماهير محبطة، واصل فان بيرسي دعمه لسترلينغ، مؤكداً ثقته في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة.

وقال المدرب في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي إنه أجرى محادثة إيجابية مع سترلينغ، الذي يشعر بأنه يتحسن بدنياً ويستعيد لياقته تدريجياً، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اتخاذ قرار بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق في الموسم المقبل سيتم في وقت لاحق. وجاء انتقال سترلينغ إلى فينوورد مفاجئاً إلى حد ما، لكن اللاعب اعتبر هذه الخطوة محاولة جادة لإحياء مسيرته بعد خروجه من حسابات تشيلسي.

وقال سترلينغ عند وصوله إلى هولندا: «بوصفي لاعباً حراً، حصلت للمرة الأولى منذ فترة طويلة على فرصة التحكم في خطوتي التالية. أردت أن أمنح نفسي الوقت للتحدث مع الأندية ومدربيها، لفهم الدور الذي يتصورونه لي بشكل أفضل، والتأكد من قدرتي على إضافة قيمة حقيقية في هذه المرحلة الجديدة».

وكان سترلينغ بعيداً عن الملاعب لمدة تسعة أشهر قبل ظهوره الأول مع فينوورد، حيث نال استقبالاً حافلاً من الجماهير، قبل أن يتعرض لاحقاً لبعض السخرية مع توالي تواضع مشاركاته وغياب الأثر الفني المنتظر.


بوتاس يكشف معاناته السابقة قبل خوض سباقه رقم 250

فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)
فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)
TT

بوتاس يكشف معاناته السابقة قبل خوض سباقه رقم 250

فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)
فالتيري بوتاس سائق فريق كاديلاك لـ«فورمولا 1» (رويترز)

كشف فالتيري بوتاس، سائق فريق كاديلاك المشارِك في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، عن أنَّ ضغوط هذه الرياضة تسبَّبت له في معاناة مُبكِّرة من اضطرابات الأكل، وكادت تقوده إلى الاكتئاب عندما وجد نفسه في دور المساند للويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، خلال فترته مع مرسيدس.

ويستمتع الفنلندي (36 عاماً)، ببداية جديدة مع كاديلاك المنضم حديثاً، ويستعد للمشارَكة في سباقه رقم 250 في مسيرته في «فورمولا 1» في ميامي، الأحد.

وفي مقال طويل بعنوان: «ولد مجنون» نُشر على منصة «ذا بلايرز تريبيون» تحدَّث فيها الفائز في 10 سباقات عن صراعاته النفسية السابقة، والتحديات التي تغلَّب عليها.

وبعد موسمه الأول في عام 2013، عاد بوتاس ليجد فريق وليامز يتوقَّع أن تكون السيارة زائدة الوزن، واقترحوا عليه خسارة 5 كيلوغرامات لتعويض ذلك.

وكتب بوتاس: «عندما تقول لي 5 كيلوغرامات في شهرين، يفكر عقلي تلقائياً خمسة؟ لماذا ليس 10؟ يمكننا جعل السيارة أسرع. لذا بدأت في تناول البروكلي المطهو على البخار وقليل من القرنبيط أيضاً في كل وجبة تقريباً».

وشبَّه نفسه بمدمن على المخدرات يعيش في الوهم، ويقنع نفسه بأنَّه بخير، بينما كان يستيقظ في الرابعة صباحاً وقلبه ينبض بسرعة، وجسده في حالة جوع شديد.

وقال إنه بدأ يعاني من «نوبات دوار» عندما يكون وسط حشد من الناس، وخفقان في القلب خلال التمرين، لكنه ظلَّ في حالة إنكار حتى طلب في النهاية مساعدة متخصص نفسي رياضي، واعترف بأنَّه مريض.

وقال: «أخفيت كل شيء عن فريقي، وحتى عن زملائي. وأيضاً عائلتي لم تكن تعلم».

وأضاف: «في حارة الصيانة، لا يمكنك إظهار أي ضعف. لم يكن أحد يعلم بما يجري سوى مدربي وطبيبي. استغرق الأمر مني نحو عامين حتى أشعر بأنني عدت إلى طبيعتي. الأمر مضحك لأنك إذا شاهدت سباقاتي فقط، فربما لن تدرك أن هناك مشكلة ما».

وبصفته زميل هاميلتون في فريق مرسيدس منذ عام 2017، بعد تتويج نيكو روزبرغ باللقب واعتزاله، قال بوتاس إنه عانى نفسياً عندما طُلب منه إفساح الطريق للبريطاني، ووُصف بأنَّه مجرد مساعد ليس إلا.

وقال: «حتى يومنا هذا، لا تزال مشاعري متضاربة تجاه هذا الأمر. لا أعرف كيف أرد عندما يسألني الناس عنه، لأنَّ لويس سائق رائع وصديقي».

وأضاف: «ليس لدي أي ضغينة شخصية تجاه مرسيدس أو (الرئيس) توتو (فولف)، أو أي شخص آخر. لكن الموقف برمته كاد يجعلني أبتعد عن هذه الرياضة».

وفي حديثه للصحافيين الخميس، قال بوتاس، إنه من عشاق ركوب الدراجات، ولديه بعض الاستثمارات خارج «فورمولا 1»، منها صناعة النبيذ. والرياضة تغيَّرت كثيراً، وكذلك هو.

وقال: «أعتقد أنَّ البيئة في (فورمولا 1) أصبحت أكثر ترحيباً بالجميع الآن».

وأضاف: «أعتقد أنَّه من المهم التأكيد على أننا جميعاً بشر. لا أحد مثالياً. كل شخص يواجه صعوبات أو يمر بمشكلات. ومن ثم، نأمل أن يتعلم المرء من أخطاء الآخرين بدلاً من ارتكابها بنفسه».