الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)
TT

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)

تخطط الأميركية أليسون فيليكس، أكثر السيدات تتويجاً في تاريخ «ألعاب القوى الأولمبية» بـ11 ميدالية، للعودة إلى المنافسات في سن الأربعين، واضعة نصب عينيها المشاركة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028».

وأوضحت فيليكس لمجلة «تايم»، في تقرير نُشر الاثنين، أنها تستعد لما تأمل أن تكون مشاركتها الأولمبية السادسة في مدينتها الأم، حين تبلغ الـ42 من العمر. وقالت فيليكس عن حلمها الأولمبي: «إنها عودة إلى الوطن لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. وهي الشيء الوحيد القوي بما يكفي ليعيدني». وتُعد فيليكس أكثر رياضية أميركية تتويجاً في «الألعاب الأولمبية» ضمن منافسات ألعاب القوى. وكانت أحرزت الميدالية الذهبية في سباق 200 متر في «أولمبياد لندن 2012»، كما أضافت ذهبيات التتابع 4 مرات (400 متر) في «بكين 2008» و«لندن 2012» و«ريو دي جانيرو 2016» و«طوكيو 2021»، إضافة إلى لقبي تتابع 4 مرات (100 متر) في 2012 و2016. نالت أيضا فضية 200 متر في 2004 و2008، وفضية 400 متر في 2016، وبرونزية 400 متر في طوكيو.

ودافعت فيليكس بقوة عن حق السيدات في العودة إلى المنافسة بعد الإنجاب، وهي التي أنجبت ابنة في 2018 وابناً في 2024. وحضرت فيليكس «أولمبياد باريس 2024» بصفتها مشجعة، لكنها شعرت بحنين إلى أيام المنافسة. وقالت للمجلة: «كانت المشاعر متضاربة بالتأكيد. كانت هناك لحظات قلت فيها: يا له من أمر رائع. إنه مثير جداً أن أكون في المدرجات وعلى الجانب الآخر». وأضافت: «ثم كانت هناك لحظات قلت فيها: أفتقد هذا الإحساس».

وفازت فيليكس برقم قياسي بلغ 20 ميدالية في بطولات العالم، وهو الأعلى لأي امرأة أو رجل، بينها 14 لقباً. وتُوجت بلقب 200 متر في أعوام 2005 و2007 و2009، ولقب 400 متر في 2015، إضافة إلى 3 ألقاب في التتابع 4 مرات (100 متر)، ولقب التتابع المختلط 4 مرات (400 متر) في 2019، و6 ذهبيات في تتابع السيدات 4 مرات (400 متر)، من بينها ذهبية ما كان يُعد لقاء وداعها؛ «بطولة العالم 2022» في يوجين بولاية أوريغون.

وقالت فيليكس، العضو في «لجنة الرياضيين» التابعة للجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس 2028»، إنها واقعية في سعيها. وأضافت: «أعلم أنه في سن الأربعين لست في قمة مستواي. ليست لديّ أي أوهام بشأن ذلك. أنا واضحة جداً بشأن ما هو عليه الأمر وما أريد أن أراه. وآمل أن يُنظر إليه بهذه الطريقة». ويُعد الحصول على دعم الجماهير المحلية جزءاً من هدفها؛ إذ أشارت إلى أنه «عندما كنتُ أتنافس، كنت أسمع هذا الدعم من الجماهير المؤيدة لرياضيي البلد المضيف في الألعاب الأولمبية. أود أن أختبر ذلك». وبالنسبة إلى فيليكس، فإن مجرد محاولة التأهل والمشاركة في «ألعاب لوس أنجليس» تُعد في حد ذاتها انتصاراً. وقالت: «ربما سأكون منزعجة من نفسي لو لم أحاول على الإطلاق. مهما كانت النتيجة، فسأكون هناك مع أطفالي؛ نتجول ونشجع الجميع».


مقالات ذات صلة

انسحاب البطلة الأولمبية هيزلي ريفيرا من بطولة العالم للجمباز

رياضة عالمية هيزلي ريفيرا خارج مونديال الجمباز للإصابة (أ.ب)

انسحاب البطلة الأولمبية هيزلي ريفيرا من بطولة العالم للجمباز

سيضطر المنتخب الأميركي للسيدات للجمباز إلى خوض منافسات بطولة العالم دون مشاركة هيزلي ريفيرا.

«الشرق الأوسط» (روتردام (هولندا))
رياضة عالمية أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز (رويترز)

الاتحاد الدولي للجمباز يأسف لرفض منح 3 لاعبات روسيات تأشيرات دخول إلى هولندا

أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز الفني، المقرر إقامتها بعد غد السبت.

«الشرق الأوسط» (روتردام )
رياضة عالمية العداءة الهولندية سيفان حسن (رويترز)

الإصابة والمرض يحرمان سيفان حسن من ماراثون نيويورك

أعلنت العداءة الهولندية سيفان حسن، البطلة الأولمبية في سباق الماراثون، الأربعاء، انسحابها من ماراثون نيويورك، بعد تعرض استعداداتها لانتكاسة جديدة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

تعتزم سيندي هوك التنحي عن منصبها رئيسةً تنفيذيةً للجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032»، عند انتهاء عقدها، الذي يمتد 4 سنوات، هذا العام...

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))
رياضة عالمية إيليود كيبتشوغي (أ.ب)

الأسطورة الكينية كيبتشوغي يفوز بأول ماراثون منذ 3 أعوام

فاز الأسطورة الكينية إيليود كيبتشوغي، المُتوَّج بذهبيَّتين أولمبيَّتين، بأول سباق ماراثون له منذ 3 أعوام، بعدما أحرز المركز الأول في ملبورن الأحد.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

61 % من اتحادات «فيفا» لا تكشف عن حساباتها المالية

أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)
أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)
TT

61 % من اتحادات «فيفا» لا تكشف عن حساباتها المالية

أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)
أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)

كشف تحقيق موسع عن ثغرات في منظومة الرقابة المالية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما تبين أن 128 اتحاداً وطنياً من أصل 211 اتحاداً، أي ما يعادل 61 في المائة من الأعضاء، لم تنشر على ما يبدو بيانات مالية حديثة، ومدققة، رغم حصولها على تمويل بملايين الدولارات من برنامج تطوير كرة القدم الذي يشرف عليه الاتحاد الدولي.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن التحقيق تناول برنامج «فيفا فوروارد»، الذي أطلقه الاتحاد الدولي عام 2016 عقب وصول جياني إنفانتينو إلى الرئاسة، وبلغ إجمالي التمويل الملتزم بتقديمه من خلاله خلال العقد الماضي نحو 4.6 مليار دولار، استفادت منه الاتحادات الوطنية، والقارية، والإقليمية، وسط تساؤلات بشأن مستوى الشفافية، والرقابة على توزيع هذه الأموال.

وأظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية، رغم استمرار أهليتها للحصول على تمويل يتجاوز مجموعه 450 مليون دولار، في مخالفة ظاهرة لمتطلبات الإفصاح التي تلزم الاتحادات المستفيدة بإتاحة قوائمها المالية المدققة للجمهور.

وامتدت النتائج إلى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، إذ تبين أن 20 اتحاداً وطنياً لم تنشر بيانات مالية حديثة، وكاملة، رغم مشاركة منتخباتها في البطولة، وحصول هذه الاتحادات مجتمعة على 332 مليون دولار من الجوائز المالية.

وكشف التحقيق كذلك أن المبالغ التي ينفقها الاتحاد الدولي سنوياً على عمليات التدقيق المالي للاتحادات الأعضاء ظلت منذ عام 2019 أقل من الراتب السنوي لرئيسه إنفانتينو، في مقارنة تثير تساؤلات بشأن الموارد المخصصة للرقابة المالية على الأموال الموزعة.

وتشترط لوائح برنامج «فيفا فوروارد» التزام الاتحادات المستفيدة بمجموعة من المتطلبات المالية، والإدارية، من بينها نشر أحدث القوائم المالية المدققة على مواقعها الرسمية، وإتاحة الاطلاع عليها بصورة علنية.

وكان يفترض أن تخضع الحسابات المتعلقة بأموال عام 2025 للمراجعة خلال الفترة الممتدة من أبريل (نيسان) إلى أغسطس (آب) 2026، فيما اعتمد التحقيق على فحص مدى إتاحة القوائم المالية المدققة لعام 2024 وما بعده، للتحقق من التزام الاتحادات بشروط الإفصاح.

ويضم الاتحاد الدولي 211 اتحاداً وطنياً، وستة اتحادات قارية، و13 اتحاداً إقليمياً أو مناطقياً، وتستفيد جميعها من مخصصات برنامج التطوير، الذي شهدت ميزانيته زيادات متتالية منذ إطلاقه قبل عشرة أعوام.

وتعود جذور البرنامج إلى مرحلة الرئيس السابق جوزيف بلاتر، الذي أطلق عام 1998 برنامج «غول» لتوزيع المساعدات المالية على الاتحادات الأعضاء، قبل أن تتأثر سمعة البرنامج بفضائح الفساد التي عصفت بالاتحاد الدولي، وأدت إلى رحيل بلاتر عن منصبه.

ومع انتخاب إنفانتينو عام 2016، أعاد الاتحاد الدولي تنظيم المساعدات تحت مظلة «فيفا فوروارد»، مع التعهد بتطبيق معايير دولية للإدارة المالية، والشفافية، وزيادة المخصصات الموجهة لتطوير كرة القدم في الدول الأعضاء.

وخلال حملته الانتخابية، خاطب إنفانتينو الاتحادات الوطنية قائلاً إن أموال «فيفا» هي أموالها، قبل أن يؤكد عقب انتخابه أن البرنامج الجديد صُمم وفق معايير الإدارة المالية الحصيفة، والشفافية.

وبلغ إجمالي ما وزعه الاتحاد الدولي عبر برنامجي «غول» والمساعدات المالية خلال الفترة من 2011 إلى 2014 نحو 721.5 مليون دولار، وهي الولاية الرئاسية الكاملة الأخيرة لبلاتر.

وفي المقابل، ارتفعت المخصصات خلال النسخة الأولى من «فيفا فوروارد» إلى 1.079 مليار دولار خلال أقل من ثلاث سنوات، بواقع 3.75 مليون دولار لكل اتحاد وطني، و30 مليون دولار لكل اتحاد قاري.

وشهدت الدورة الثانية، الممتدة من 2019 إلى 2022، ارتفاع التمويل إلى 1.746 مليار دولار، مع تخصيص ستة ملايين دولار على الأقل لكل اتحاد وطني، و48 مليون دولار لكل اتحاد قاري.

أما الدورة الثالثة، الممتدة من 2023 إلى 2026، فبلغت ميزانيتها 2.25 مليار دولار، ويحصل بموجبها كل اتحاد وطني على مخصصات لا تقل عن ثمانية ملايين دولار خلال أربع سنوات، أي ما يعادل مليوني دولار سنوياً.

ويستعد الاتحاد الدولي لزيادة المخصصات مجدداً خلال الدورة الرابعة من البرنامج بين عامي 2027 و2030، إذ تبلغ الميزانية المرصودة حالياً 2.7 مليار دولار، على أن تقترب حصة كل اتحاد وطني من عشرة ملايين دولار خلال الدورة.

ولا يوجه التحقيق اتهامات مباشرة إلى الاتحادات الأعضاء بإساءة استخدام الأموال، أو إنفاقها في غير الأغراض المخصصة لها، وإنما يركز على قصور الإفصاح، والرقابة المالية، وما قد يترتب عليه من مخاطر تتعلق بإمكانية إساءة استخدام التمويل دون اكتشاف المخالفات.

وتطرح النتائج تساؤلات بشأن مدى فاعلية الضوابط المالية التي يعتمدها الاتحاد الدولي، خصوصاً مع استمرار الزيادة في حجم المساعدات المخصصة للاتحادات الأعضاء، واتساع الفجوة بين الالتزامات المعلنة بشأن الشفافية ومستوى الإفصاح المالي المتاح للجمهور.


توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
TT

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)

تحقق أخيراً ما كانت تطالب به جماهير توتنهام هوتسبير هذا الموسم، بعدما حقق الفريق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 148 ​يوماً بفوزه على ضيفه كوفنتري سيتي 3 - 1 أمس (الاثنين).

وتوتنهام آخر نادٍ بين 92 نادياً في درجات الدوري الإنجليزي يحقق فوزاً هذا الموسم، ليبتعد عن مؤخرة ترتيب الدوري الممتاز ويقفز للمركز الـ16 بـ6 نقاط من 7 مباريات، متقدماً بفارق مركز واحد على كوفنتري.

وقال روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير: «نحن سعداء جداً بالنتيجة، لقد لعبنا بشكل أفضل بكثير مقارنة بالمباريات الأخرى. كان من المهم ‌تحقيق هذا ‌الفوز». وشارك جيمس ماديسون من البداية لأول ​مرة ‌منذ مايو (أيار) 2025، واحتفل بهذه المناسبة بتسجيل هدف افتتاحي رائع جعل جماهير صاحب الأرض تقفز من مقاعدها.

لكن الأفضل كان في انتظارهم عندما سجل المصري عمر مرموش أول أهدافه مع النادي منذ انتقاله من مانشستر سيتي، بتسديدة قوية من مسافة 25 ياردة (22.8 متر)، قبل أن يضيف بن ديفيز الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة.

وقال المدافع يان بول فان هيكه: «كنا ندرك أننا نريد الفوز، وكان اليوم المناسب لذلك. ‌نأمل في أن نتمكن من المضي ‌قدماً بداية من هذه المباراة. كان علينا ​التحلي بالصبر. لم تكن ‌المباراة سهلة بالنسبة لنا في ظل التكتل الدفاعي لفريق كوفنتري».

ولعل ‌أكبر هتاف من الجماهير خلال المباراة جاء عندما شارك الجناح البديل ديان كولوسيفسكي بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ليشارك لأول مرة في مباراة رسمية منذ 526 يوماً.

وأصبحت هذه المباراة نقطة تحول للنادي ‌اللندني هذا الموسم بعدما حقق فوزه الأول في الدوري مع عودة اللاعبين الأساسيين وزيادة الثقة بشكل كبير للفريق الذي لم يسجل سوى 3 أهداف في الموسم قبل فوزه أمس.

وبعد إنفاق ما يزيد على 308 ملايين جنيه إسترليني (409.70 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة بوصف ذلك جزءاً من مشروع إعادة البناء تحت قيادة المدرب دي زيربي، ظهرت أخيراً بوادر تطور الفريق.

وتولى دي زيربي تدريب الفريق قبل 7 مباريات من نهاية الموسم الماضي، في الوقت الذي كان فيه النادي يتجه نحو الهبوط.

والسؤال الآن يتعلق بمدى قدرتهم على تحقيق الاستمرارية. وتنتظر توتنهام مباراة صعبة خارج أرضه أمام جاره تشيلسي في الدوري يوم السبت المقبل.

وقال ​فان هيكه: «إنها مباراة كبيرة أخرى، ​وعلينا أن نذهب إلى هناك بثقة ونؤمن بقدرتنا على الفوز، ونحن قادرون على ذلك لأننا نمتلك الجودة المطلوبة».


الإصابة تجبر شفيونتيك على الانسحاب من دورة نينجبو

شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)
شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)
TT

الإصابة تجبر شفيونتيك على الانسحاب من دورة نينجبو

شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)
شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)

أعلنت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحابها من بطولة نينجبو المفتوحة للتنس في الصين، بسبب معاناتها من إصابة في فخذها اليسرى، مما يقلل من حظوظها في التأهل للبطولة الختامية للموسم الحالي، التي تقام الشهر المقبل.

وكانت شفيونتيك، الحائزة على ستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، خسرت في قبل نهائي بطولة ووهان المفتوحة الأسبوع الماضي أمام مواطنتها مايا شفالينسكا، التي توجت باللقب لاحقاً، حيث عانت من بعض الصعوبات البدنية خلال تلك المباراة.

وقالت شفيونتيك في بيان نشره حساب بطولة نينجبو على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء: «بعد تفكير متأنٍ، قررت الانسحاب من البطولة. لقد كنت أعاني من مشكلة مستمرة في فخذي اليسرى على مدار الأسابيع الماضية، وأعتقد أن منح نفسي وقتاً للراحة والتعافي هو القرار الصائب».

وكانت شفيونتيك واحدة من ثلاث لاعبات يتنافسن على المقعد الأخير في البطولة الختامية لرابطة محترفات التنس، التي تضم ثماني لاعبات، إلى جانب كل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية مارتا كوستيوك، وذلك قبل انطلاق منافسات هذا الأسبوع.

وفي استعراضها لبطولة نينجبو، ذكرت رابطة محترفات التنس أنه في حال عدم وصول شفيونتيك لدور الثمانية، وعدم تأهل كوستيوك للمباراة النهائية في هذه المسابقة، فإن كارولينا موخوفا ستضمن الحصول على المقعد المتبقي في البطولة الختامية التي ستنطلق في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.