4 مفاتيح إنجليزية لإسقاط الثيران الإسبانية

منها إشغال كوكوريلا والقبض على رودري وتكبيل يامال وويليامز

ساوثغيت يملك حلولاً جيدة لإسقاط الإسبان في النهائي غداً الأحد (أ.ب.ب)
ساوثغيت يملك حلولاً جيدة لإسقاط الإسبان في النهائي غداً الأحد (أ.ب.ب)
TT

4 مفاتيح إنجليزية لإسقاط الثيران الإسبانية

ساوثغيت يملك حلولاً جيدة لإسقاط الإسبان في النهائي غداً الأحد (أ.ب.ب)
ساوثغيت يملك حلولاً جيدة لإسقاط الإسبان في النهائي غداً الأحد (أ.ب.ب)

بينما تقترب بطولة كأس أمم أوروبا 2024 من نهايتها، وفي ظل الترشيحات المنصبة نحو إسبانيا للفوز بالبطولة، بعد فوزها على ألمانيا المستضيفة في ربع النهائي، وفرنسا في نصف النهائي، سيتعين على غاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا أن يكون مثالياً من الناحية التكتيكية، حتى يتمكن من الفوز على بطل «اليورو» 3 مرات، من خلال عدد من المفاتيح والتكتيكات الخاصة لحسم هذا الصراع.

ساكا لضرب خندق كوكوريلا

تلقت إسبانيا هدفها أمام فرنسا عندما تمكن كيليان مبابي من التغلب على خيسوس نافاس، وكان لدى قائد فرنسا الوقت الكافي للنظر في تمريرته العرضية إلى راندال كولو مواني.

ومن المؤكد أن داني كارفاخال سيعود إلى التشكيلة الأساسية في المباراة النهائية، وربما يعود روبن لا نورماند، الذي غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، إلى قلب الدفاع.

وعلى الجانب الآخر، قدّم مارك كوكوريلا أداءً جيدًا في مركز الظهير الأيسر، خصوصاً في ظل صيحات الاستهجان التي أطلقها مشجعو ألمانيا في كل مرة كانت الكرة بحوزته في مواجهة منتخب فرنسا.

وسيتعين على إنجلترا أن تبذل قصارى جهدها في مواجهة ظهيري إسبانيا، وقد صرح غاريث ساوثغيت بالفعل بأن فريقه يجد صعوبة في الاختراق من منتصف الملعب، وهذا الأمر كان سمة من سمات هذا الفريق الإنجليزي خلال البطولة، وأفضل أمل لهم هو الضغط على ظهيري إسبانيا، اللذين قدما أداءً جيدًا في بطولة أوروبا.

وتمتلك إنجلترا واحداً من أفضل اللاعبين الهجوميين في البطولة، من خلال بوكايو ساكا بصفته ظهيراً وجناحًا، وسيعتمد كثيراً في النهاية على قدرته على تجاوز مدافع تشيلسي، وواجه كوكوريلا ساكا في 23 أبريل (نيسان) عندما تغلب آرسنال على تشيلسي 5-0 في ملعب الإمارات، في الماضي بين الطرفين كان كوكوريلا قوياً جداً في كل مواجهة أمام ساكا.

فودين والسيطرة على رودري

من السهل أن نقول هذا، ولكن من الصعب أن يتم تطبيقه على أرض الملعب، لقد كان قائد خط وسط مانشستر سيتي وإسبانيا استثنائياً مرة أخرى في هذه البطولة.

إنه الخيار الأمثل عندما يكون فريقه في خطر التعرض لهزيمة ساحقة، إنه قادر على الاحتفاظ بالكرة، كما أنه قادر على تسجيل أهداف مهمة، وسيكون له تأثير كبير على هذه المباراة مهما حاولت إنجلترا الحد من قدراته أو محاولة السيطرة عليه.

سيكون من المثير للاهتمام أن نرى من سيتولى مهمة مراقبة رودري من إنجلترا، ومن المؤكد أن هذه المهمة ستقع على عاتق أحد اللاعبين الذين يلعبون في مركز الظهير الأيسر، زميله في الفريق فيل فودين أو جود بيلينغهام.

لا يمكن إنكار تأثير رودري، فهو أفضل لاعب وسط في أوروبا، والسؤال الآن هو ما إذا كانت إنجلترا قادرة على منعه من السيطرة على المباراة أم لا، وقد يكون هذا الأمر هو الفاصل في نتيجة المباراة النهائية.

إيقاف الثنائي يامال وويليامز

من غير المرجح أن تتمكن إنجلترا من إبقائهما هادئين طوال المباراة، لقد لعب جناحا إسبانيا بحرية كبيرة في هذه البطولة، وأظهر لامين يامال مدى خطورته إذا سُمح له بالدخول إلى عمق الملعب بقدمه اليسرى من الجانب الأيمن.

ستكون هذه مهمة الظهيرين وقلبي الدفاع على جانبي جون ستونز، ويتميز كايل والكر ومارك جوهي بالسرعة، ولن يفوز الفريق بكل المواجهات المباشرة مع هذا الثنائي، لكن الفريق يحتاج إلى الفوز أكثر من الخسارة في مواجهتهما.

اللعب من دون الكرة

بلغ متوسط ​​استحواذ إسبانيا على الكرة أكثر من 57% في انتصاراتها الستة حتى الآن في بطولة «اليورو» 2024.

كما تحب إنجلترا الاحتفاظ بالكرة أيضاً، وقبل نصف النهائي بلغ متوسطها 58.6% ويجب أن يتغير شيء ما، سيتعين على ساوثغيت إعداد فريقه للتحلي بالصبر دون الكرة واختيار اللحظات المناسبة للضغط واستعادتها.

وتمتلك إنجلترا كثيراً من اللاعبين الجيدين الذين يمكنهم التسبب في مشاكل لإسبانيا، ومع ذلك أظهرت إسبانيا الثقة في الضغط، وهذه نقطة قوة للإسبان.

ولم يفز المنتخب الإنجليزي للرجال بأي لقب منذ عام 1966، إذ لعب المنتخب منذ ذلك الوقت 652 مباراة، واستخدم 457 لاعباً (أكبر لاعب مواليد 1934 وأصغر لاعب مواليد 2005) وسجل 1161 هدفاً، واشترك المنتخب الإنجليزي في 29 بطولة كبرى، وكان هناك 13 رئيس وزراء في المملكة المتحدة، وكل هذه الأرقام قد تتحطم الأحد إن استطاع ساوثغيت ولاعبو إنجلترا احتواء نقاط قوة المنتخب الإسباني والتغلب عليه في برلين.


مقالات ذات صلة

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

استعاد منتخب البرازيل اتزانه سريعا بعد كبوة الخسارة أمام نظيره الفرنسي، وذلك بالفوز الكبير 3 / 1 على منتخب كرواتيا، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش).

وعلى ملعب فلوريدا سيتريوس باول بالولايات المتحدة، افتتح دانييلو التسجيل لمنتخب البرازيل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يتعادل لوفرو ماجر للمنتخب الكرواتي في الدقيقة 84.

ولم يهنأ منتخب كرواتيا بتعادله كثيرا، بعدما أحرز إيجور تياجو الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، قبل أن ينهي غابرييل مارتينيلي آمال الكروات في إدراك التعادل، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب (راقصو السامبا) في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع للشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز، ليعيد بعضا من الثقة والاتزان في صفوف المنتخب البرازيلي، بقيادة مديره الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، عقب خسارته 1 / 2 أمام نظيره الفرنسي في مباراته الودية الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وتأتي تلك المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويلعب المنتخب البرازيلي، الذي يحلم بتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزا بكأس العالم والحصول على اللقب للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ نسخة عام 2002، في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا.

في المقابل، أوقعت القرعة منتخب كرواتيا، وصيف مونديال روسيا 2018 صاحب المركز الثالث في المونديال الماضي بقطر عام 2022، في المجموعة الثانية عشرة بدور المجموعات للمونديال برفقة منتخبات إنجلترا وبنما وغانا.


غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا
TT

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا، رغم الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم، مؤكداً أن التقييمات النهائية ستُحسم داخل أروقة الاتحاد وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت».

وقال غرافينا، خلال المؤتمر الصحافي في زينيتسا: «طلبت منه أن يبقى، هو مدرب كبير. ما حدث في غرفة الملابس يعكس إنسانية كبيرة، وهناك انسجام واضح بينه وبين اللاعبين. الفريق كان بطولياً وقدّم كل ما لديه، والجوانب الفنية يجب الحفاظ عليها».

وعن مستقبله الشخصي، أوضح: «هناك مجلس اتحادي هو الجهة المختصة بهذه القرارات. لقد دعوت لاجتماع الأسبوع المقبل، وسنُجري تقييماتنا داخلياً. أتفهم المطالبات بالاستقالة، لكن القرار سيُتخذ هناك».

وأضاف في حديثه عن المباراة: «بعض القرارات التحكيمية كانت تستحق مراجعة أعمق، لكن علينا التفكير بهدوء وإعادة البناء دون الانجراف خلف خيبة الأمل».

وشدد غرافينا على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمباراة، بل بالمنظومة ككل، قائلاً: «الاتحاد لا يختار اللاعبين، بل يعتمد على ما يقدمه الدوري. نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة، تشمل القوانين والأنظمة التي تحدّ من قدرتنا على اتخاذ قرارات معينة».

كما أشار إلى أن «المسؤولية تقع عليّ»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة حماية اللاعبين، قائلاً: «ما حدث لا يجب أن يقلل من جهودهم، فهم يستحقون الاحترام».

وفي ردّه على سؤال حول نجاح إيطاليا في رياضات أخرى مقابل إخفاق كرة القدم، قال: «كرة القدم رياضة احترافية، بينما الرياضات الأخرى أقرب للهواية أو تعتمد على دعم الدولة»، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنتخب جيانلويجي بوفون ضرورة التهدئة، قائلاً: «علينا التفكير بعقلانية. الهدف كان التأهل ولم ننجح، لكن ليس كل شيء سيئاً. سنستمر حتى نهاية الموسم، وبعدها لكل حادث حديث».

تصريحات غرافينا وبوفون تعكس حالة صدمة داخل الكرة الإيطالية، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى توجه نحو التهدئة... قبل اتخاذ قرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك.

وجاء هدف الحسم في الدقيقة 100 عبر أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون لأكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة.

وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية.

ويُعد هذا التأهل تاريخياً للكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.