التسريبات تجبر ديشان على إخفاء أوراقه قبل مواجهة إسبانيا

أدريان رابيو (أ.ف.ب)
أدريان رابيو (أ.ف.ب)
TT

التسريبات تجبر ديشان على إخفاء أوراقه قبل مواجهة إسبانيا

أدريان رابيو (أ.ف.ب)
أدريان رابيو (أ.ف.ب)

قال لاعب الوسط، الفرنسي أدريان رابيو، إن مدرّبه ديدييه ديشان اضطر للاحتفاظ بخططه التكتيكية بعيداً حتى عن لاعبيه؛ لأنها كانت تتسرّب قبل مباريات بطولة أوروبا لكرة القدم 2024.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، تردّد أن ديشان بدّل التشكيلة الأساسية وطريقة اللعب، قبل ساعات فقط من الفوز على البرتغال في دور الثمانية، الجمعة الماضي، كما أنه لم يُبلغ لاعبيه بالتشكيلة إلا بعد صعودهم إلى الحافلة التي أقلّتهم للملعب.

وكشفت صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية اليومية، مطلع الأسبوع الحالي، أن خطط ديشان قبل المباراة، والطريقة المعتادة لإبلاغ لاعبيه، تغيّرت عدة مرات خلال البطولة، وأكّد رابيو ذلك.

وقال رابيو للصحافيين في مؤتمر صحافي، الاثنين، يسبق مباراة قبل النهائي بين فرنسا وإسبانيا، الثلاثاء: «ربما يتعلق الأمر بإخفاء الأشياء عنكم أكثر من علاقته بنا. حتماً، هناك أضرار جانبية، إنه أمر صعب بالنسبة للمدرّب عندما يحاول تنفيذ استراتيجيته؛ لأن المعلومات تتسرّب قبل نهاية التدريب، ليس من الجيد أن ترى ذلك عندما تعمل بجدية على شيء ما، في نهاية التدريب علمت وسائل الإعلام بذلك بالفعل».

وأضاف: «إنه عارٌ لنا ولكم أيضاً؛ لأنه عندما يتسرّب الأمر فإنه ينبّه المنافسين إلى الأشياء التي نحاول العمل عليها، نحن نحاول إبقاء الأمور بيننا حتى اللحظة الأخيرة وبداية المباراة».

وتابع رابيو: «كان المدرّب يعمل معنا على أكثر من خطة لعب، لكن حتى إذا قام بتغيير طريقة اللعب في اللحظة الأخيرة فإننا نعرف بالضبط ما يتعيّن علينا القيام به عند اللعب في كل من هذه الطرق المختلفة، أنت دائماً يجب أن تتمتع بالقدرة على التكيّف إذا كنت لاعب كرة قدم من الطراز العالمي».

وأشار رابيو، الذي من المتوقع أن يعود للتشكيلة بعد إيقافه في مباراة فرنسا الأخيرة، إلى أن «إسبانيا ستخضع للاختبار غداً بضغوط أكبر مما تعرضت له سابقاً في بطولة أوروبا 2024».

وقال: «نحن مُجمِعون على أنه فريق يلعب بشكل أفضل عندما يستحوذ على الكرة، إنهم فريق متكامل، لكننا واثقون، ونعرف ما يجب القيام به، إنه فريق يحتاج للتحرك، وحتى الآن سمح لهم المنافسون باللعب كثيراً، سيتعين علينا أن نرى كيف سيلعبون غداً؛ لأن المنتخبات غالباً ما تغيّر أسلوب لعبها عندما تواجه فرنسا».


مقالات ذات صلة

إيطاليا تقدم 14 ملعباً مرشحاً لاستضافة يورو 2032

رياضة عالمية إيطاليا ترشّح 14 ملعباً لاستضافة مباريات يورو 2032 (رويترز)

إيطاليا تقدم 14 ملعباً مرشحاً لاستضافة يورو 2032

قدّم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، إلى الاتحاد الأوروبي للعبة «ويفا» ملفات 14 ملعباً مرشحاً لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كلوي كيلي (د.ب.أ)

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

كشفت كلوي كيلي، مهاجِمة منتخب إنجلترا، أن اللاعبات البديلات في فريقها المشارك بكأس الأمم الأوروبية للسيدات (يورو 2025) لديهن مجموعة واتساب خاصة بهن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة اليورو (رويترز)

عائدات السندات الحكومية تتراجع في منطقة اليورو

تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل عام يوم الاثنين؛ حيث قام المستثمرون بتقييم التأثير المحتمل لفترة رئاسية ثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المنطقة المالية التي تضم المقر الرئيسي لـ«دويتشه بنك» أكبر بنك تجاري في ألمانيا (رويترز)

نمو غير متوقع لاقتصاد منطقة اليورو

أظهرت بيانات «المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات)»، الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي في 20 دولة تشترك في «اليورو» نما بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثالث.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد أوراق نقدية بقيمة 20 يورو (رويترز)

ارتفاع عائدات سندات منطقة اليورو قبل قرار «المركزي الأوروبي»

ارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الخميس، قبل خفض أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع من قبل «المركزي الأوروبي» في وقت لاحق من اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة قطر، السبت المقبل، في نصف نهائي «خليجي 27»، مستنداً إلى سجل لافت في هذا الدور من بطولات كأس الخليج، بعدما نجح في تجاوز نصف النهائي في خمس من مبارياته السبع السابقة التي تظهرها سجلات مشاركاته، مقابل خسارتين فقط.

وتحمل المواجهة المقبلة خصوصية إضافية، إذ ستكون الثالثة بين السعودية وقطر في نصف نهائي البطولة الخليجية، بعدما انتهت المواجهتان السابقتان بتفوق سعودي، الأولى قبل أكثر من نصف قرن، والثانية في نسخة 2019.

وبدأت مواجهات المنتخب السعودي في نصف النهائي أمام قطر في 27 مارس (آذار) 1974، عندما فاز الأخضر 3-1 في الكويت، ليكتب أول انتصاراته في هذا الدور أمام المنتخب القطري.

وبعد 45 عاماً، تجدد الموعد بين المنتخبين في نصف النهائي، وتحديداً في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2019، عندما تفوقت السعودية على قطر بهدف دون مقابل في الوكرة.

يمتلك الأخضر دوافع تعزز من قدرته على التجاوز أبرزها الحضور الجماهيري (المنتخب السعودي)

وهكذا، يدخل الأخضر مباراة السبت بسجل مثالي أمام قطر في نصف النهائي تحديداً، بعدما حقق الفوز في المباراتين السابقتين، مسجلاً أربعة أهداف مقابل هدف قطري واحد.

وبعيداً عن مواجهاته مع قطر، تكشف نتائج المنتخب السعودي في نصف النهائي عن نجاحه في تجاوز هذا الدور خمس مرات من أصل سبع مباريات سابقة.

وبعد انتصاره الأول على قطر 3-1 عام 1974، خسر المنتخب السعودي أمام الإمارات بهدف دون مقابل في أبوظبي يوم 27 يناير (كانون الثاني) 2007.

وعاد الأخضر بعد عامين ليبلغ النهائي عبر بوابة الكويت، بعدما تغلب عليها بهدف دون مقابل في مسقط يوم 14 يناير 2009.

وفي نسخة 2010، التقت السعودية والإمارات في نصف النهائي في عدن يوم 2 ديسمبر، ونجح المنتخب السعودي في حسم المواجهة بهدف دون مقابل.

وتكرر اللقاء مع الإمارات مجدداً في نصف نهائي نسخة 2014، وهذه المرة في الرياض يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، وخرج الأخضر منتصراً 3-2، في المباراة الأعلى تهديفاً بين مبارياته السبع السابقة في هذا الدور، بخمسة أهداف.

ثم جاءت مواجهة قطر في 2019، التي انتهت بانتصار سعودي 1-0، ليحقق الأخضر حينها انتصاره الرابع توالياً في مبارياته بنصف النهائي، بعد فوزه على الكويت في 2009، والإمارات في 2010 و2014، ثم قطر.

وتوقفت السلسلة في النسخة الماضية، عندما واجه المنتخب السعودي عُمان في الكويت يوم 31 ديسمبر 2024، وخسر 1-2، لتكون الخسارة الثانية له في المباريات السبع التي خاضها في هذا الدور، بعد خسارته أمام الإمارات في 2007.

وبالأرقام، خاض المنتخب السعودي 7 مباريات سابقة في نصف نهائي كأس الخليج، فاز في 5 وخسر مباراتين، دون أن تنتهي أي منها بالتعادل. وسجل خلال تلك المباريات 10 أهداف، فيما استقبلت شباكه 6 أهداف.

وتتصدر الإمارات قائمة أكثر المنتخبات مواجهة للسعودية في نصف النهائي بثلاث مباريات، فاز الأخضر في اثنتين منها بنتيجتي 1-0 و3-2، وخسر واحدة 0-1. وتأتي قطر بمواجهتين انتهتا سعوديتين 3-1 و1-0، فيما واجه الأخضر كلاً من الكويت وعُمان مرة واحدة؛ ففاز على الكويت 1-0 وخسر أمام عُمان 1-2.

ومع وصول «خليجي 27» إلى محطة نصف النهائي، سيكون المنتخب السعودي أمام ظهوره الثامن في هذا الدور وفق المباريات الواردة في السجل، فيما ستكون قطر أمامه للمرة الثالثة.

وبين مواجهة 1974 التي انتهت بثلاثية سعودية، وانتصار 2019 بهدف وحيد، يأتي موعد السبت ليكتب الفصل الثالث من مواجهات السعودية وقطر في نصف نهائي كأس الخليج؛ مواجهة يدخلها الأخضر بعدما عبر من هذه المحطة في خمس من سبع مناسبات سابقة، ودون أن يسبق لقطر أن أوقفته عندها.


«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)

تستعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» جانباً من ذاكرة نجومها السابقين، من خلال تكريم مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم الخليجية، بعد ترشيح الاتحادات الوطنية شخصيات رياضية متميزة لتكريمها على هامش البطولة.

وضمت قائمة المرشحين السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، واليمني علي النونو، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، إلى جانب ترشيح الاتحاد الكويتي لكرة القدم قائده الدولي السابق سعد الحوطي.

وجاءت الترشيحات بناءً على خطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب خلاله من الاتحادات ترشيح إحدى الشخصيات المتميزة لتكريمها على هامش «خليجي 27»، في مبادرة تجمع أسماء من أجيال مختلفة ارتبطت بذاكرة كرة القدم في دول المنطقة.

واختار الاتحاد الكويتي سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت السابق، تقديراً لإسهاماته البارزة في خدمة كرة القدم الكويتية، وما يحظى به من مكانة وتقدير في الأوساط الرياضية.

ويحمل الحضور السعودي اسم محمد نور، فيما اختير حمود سلطان من البحرين، وعلي النونو من اليمن، وإبراهيم خلفان من قطر، وفهد خميس من الإمارات، وحسين سعيد من العراق.

وبذلك، تتحول مبادرة التكريم على هامش «خليجي 27» إلى مساحة تجمع عدداً من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الخليجية، في الوقت الذي تشهد فيه جدة منافسات النسخة الحالية من البطولة.


«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)

ضمنت الإمارات تأهلها إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة الثانية بعد تعادلها مع وصيفتها قطر 1-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 27» في جدة.

وسجّل علي صالح هدف التعادل للإمارات (45+4) بعدما كانت قطر تقدمت بهدف المعز علي (32).

وتلعب في نصف النهائي، السبت، الإمارات مع عمان ثانية المجموعة الأولى، وقطر مع السعودية متصدرة الأولى.

ودخل المنتخبان المباراة بعدما ضمنا الصعود إلى الدور المقبل بحصدهما 6 نقاط من فوزين توالياً، مع أفضلية للإمارات بفارق الأهداف وكان يكفيها التعادل للحفاظ على الصدارة، وهذا ما حققته.

وأدخل المنتخبان تعديلات جذرية على تشكيلتهما مقارنة باللتين خاضتا أول مباراتين.

وبدأت الإمارات المباراة بأفضلية ملحوظة من خلال السيطرة وبناء الهجمات، ودشن فابيو ليما فرصها بتسديدة من ركلة حرة أبعدها حارس قطر محمود أبو ندى (12).

لكن قطر هي من تقدمت بعد عرضية من جاسم جابر سدّدها المعز علي في شباك الحارس حمد المقبالي الذي لعب لأول مرة في البطولة بديلاً لخالد عيسى (32).

وكان الهدف هو الأول الذي تتلقاه الإمارات بعد مباراتين بشباك نظيفة.

وردّت الإمارات سريعاً بتسديدة من المدافع خالد الظنحاني، بعد مجهود فردي، لكن كرته مرّت إلى جانب القائم (38).

وأجرت قطر تغييراً اضطرارياً بنزول عبد العزيز حاتم بديلاً لمحمد مناعي المصاب (41).

وعادلت الإمارات الكفة بعدما لعب الظنحاني عرضية أبعدها حاتم برأسه ضعيفة سدّدها علي صالح زاحفة في شباك أبو ندى (45+4)، ليتلقى «العنابي» على غرار منافسه الهدف الأول في البطولة.

وكاد البديل بالا غويليرمي يسجل التقدم للإمارات، لكن أبو ندى تصدى لتسديدته ببراعة (74).