ساعة الحقيقة تدق في «يورو 2024» بمواجهات مثيرة في ربع النهائي

مباراة ألمانيا وإسبانيا تصنف على أنها نهائي مبكر... ورونالدو يحل وجهاً لوجه أمام مبابي

المنتخب الألماني على موعد مع الإختبار الأصعب أمام إسبانيا (د ب ا)
المنتخب الألماني على موعد مع الإختبار الأصعب أمام إسبانيا (د ب ا)
TT

ساعة الحقيقة تدق في «يورو 2024» بمواجهات مثيرة في ربع النهائي

المنتخب الألماني على موعد مع الإختبار الأصعب أمام إسبانيا (د ب ا)
المنتخب الألماني على موعد مع الإختبار الأصعب أمام إسبانيا (د ب ا)

تتطلع جماهير كرة القدم لمتابعة معارك مثيرة في دور الثمانية لبطولة كأس أوروبا «يورو 2024» المقامة حالياً في ألمانيا، حيث سيصطدم البلد المضيف مع إسبانيا الأفضل بهذه النسخة، بينما تتواجه فرنسا مع البرتغال، وإنجلترا مع سويسرا، وتركيا ضد هولندا.

وتفتتح مباريات الدور ربع النهائي الجمعة بمواجهة إسبانيا وألمانيا أكثر منتخبين توجا بلقب البطولة (3 مرات لكل منهما) في لقاء يصنف على أنه نهائي مبكر بين أفضل فريقين مستوى وأداء بالدورين الأول والثاني.

وسجل المنتخب الألماني (10 أهداف) حتى الآن وهي الحصيلة الأكبر بين جميع المنتخبات المشاركة بالبطولة، لكن خمسة منها كانت بالمباراة الافتتاحية التي فاز فيها على أسكوتلندا 5 - 1. واحتاج المنتخب الألماني لهدف متأخر في آخر دور المجموعات ليفلت من خسارة أمام سويسرا، كما وقفت تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» لصالحه مرتين للفوز على منتخب الدنمارك 2 - صفر في المباراة الصعبة التي جمعت بينهما في دور الـ16، وبرز من المنتخب الألماني النجم الصاعد جمال موسيالا الذي سجل ثالث أهدافه في البطولة أمام الدنمارك، بينما قاد توني كروس، الفائز بكأس العالم 2014 خط الوسط، وتمكن أنطونيو روديغر من الاحتفاظ بدفاع متماسك.

ويواجه المنتخب الألماني نظيره الإسباني الشاب والمحدث، الذي قدم أفضل عروض في البطولة حتى الآن كونه الفريق الوحيد الذي حقق الفوز في مبارياته الأربع بالبطولة من بينها انتصار عريض على جورجيا 4 - 1 في ثمن النهائي. واجتازت إسبانيا مجموعتها بفضل الجناحين لامين جمال، أصغر لاعب يشارك في بطولة أوروبا بعمر 16 عاما، ونيكو ويليامز اللذين شكلا ثنائياً رائعاً أرعب دفاعات الخصوم بسرعتهما ومهارتهما، بينما ظهر الواعد بيدري في وسط الملعب كأنه لاعب كبير محترف، وبجانبه فابيان رويز ليثبتوا أن مستقبل المنتخب الإسباني بخير.

رونالدو ومبابي وصدام ساخن في ربع النهائي (اب)

ولم يخسر المنتخب الإسباني أمام نظيره الألماني في أي مباراة ببطولة مجمعة منذ عام 1988، حيث تمكن من الفوز في آخر مباراتين إقصائيتين في نهائي يورو 2008 والدور قبل النهائي بمونديال 2010، بينما كان المكسب الأكبر 6 - صفر في دوري الأمم الأوروبية قبل أربع سنوات.

وقال لاعب خط وسط إسبانيا المتألق رودري إنه يعتقد أن الألمان «ليسوا سعداء للغاية للعب ضدنا»، فيما أكد قائد المنتخب الألماني إلكاي غوندوغان أن إسبانيا «لديها احترام كبير لنا عكس ما يظهرونه علنا».

ورغم أن المنتخب الألماني يقدم أفضل بطولة دولية له منذ ثماني سنوات وسط تعطش جماهيره للفوز بلقب أول منذ عشر سنوات، فإن تحقيق هذا الحلم سيصطدم بمواجهة الإسبان الأكثر إقناعاً حتى الآن بين جميع الفرق المشاركة.

وعلى ألمانيا البحث عن طريقة لوقف هجوم إسبانيا الناري، حيث يواجه مدربها يوليان ناغلسمان قراراً صعباً بشأن مركز الظهير الأيسر، إذ شارك ديفيد راوم صاحب العقلية الهجومية وماكسيميليان ميتلشتاد في المباريات الأخيرة، ومن المرجح أن يميل إلى خيار دفاعي أكثر مثل بنيامين هنريك.

وقال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا: «لا أريد الإساءة إلى أي شخص ولكن لدينا أفضل فريق في هذه البطولة، سنقاتل من أجل التأكيد على ذلك، نعرف من ينتظرنا وهو ألمانيا. إنه منتخب الماكينات المعروف بقوته وصلابته، ستكون مباراة متقاربة للغاية، لكننا واثقون جداً من مستوانا».

ولن تقل مواجهة البرتغال ضد فرنسا في اليوم نفسه (الجمعة) إثارة لما يملكه الفريقان من أسماء لامعة في عالم كرة القدم.

وسيكون كريستيانو رونالدو قائد البرتغال وجهاً لوجه أمام الفرنسي كيليان مبابي، في مباراة تعيد ذكريات نهائي «يورو 2016» الذي شهد تتويج البرتغال بأول لقب قاري كبير بهدف نظيف، رغم أن رونالدو لم يكمل المباراة للإصابة.

وترك رونالدو أرض الملعب وهو يبكي، وبكى مجدداً يوم الاثنين الماضي عندما أهدر ركلة جزاء في الوقت الإضافي في المباراة أمام سلوفينيا بدور الـ16، قبل أن ينجح بتسديد ركلة ترجيح أولى أمام سلوفينيا فتحت الطريق لبلاده للمرور إلى ربع النهائي، بعد تألق رائع لحارس المرمى ديوغو كوستا الذي تصدى للمحاولات الثلاث للاعبي سلوفينيا.

رودري ركيزة خط وسط إسبانيا (ا ف ب)cut out

ولا يزال رونالدو يبحث عن أول أهدافه مع المنتخب البرتغالي في ألمانيا، ليكون أول لاعب يسجل أهدافاً في ست نسخ لليورو. وبما أنه يبلغ 39 عاماً، سيصبح أكبر لاعب يسجل أهدافاً في البطولة القارية، إلا إذا سجل زميله المدافع بيبي (41 عاماً) هدفاً وسرق منه الأضواء.

وتسجيل الأهداف مشكلة أيضاً يعاني منها المنتخب الفرنسي، خاصة أنه فاز بنيران صديقة في مباراتين أمام النمسا بدور المجموعات، وأمام بلجيكا في ربع النهائي، فيما جاء الهدف الثالث بحصيلتهم حتى الآن من ركلة جزاء سددها كيليان مبابي في شباك بولندا. وفشل الفرنسيون في تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح خلال 360 دقيقة خاضها الفريق حتى الآن بالبطولة. لكن المدرب ديديه ديشامب قال: «تعريف الهدف العكسي هو إذا تشتت الكرة ودخلت المرمى، لكنّ مهاجمينا يسددون وترتطم الكرة بأرجل المدافعين المزدحمين، إذا انتهى الأمر بعبور الكرة خط المرمى، فليكن كذلك. لقد كان الأمر صعباً علينا منذ بداية البطولة، لكننا في كل مباراة صنعنا فرصاً للتسجيل».

وبينما خسر المنتخب الفرنسي نهائي 2016، فقد تغلب أيضاً على نظيره البرتغالي في قبل نهائي يورو 1984 و2000 وكأس العالم 2006. إلى ذلك وبينما كان يبدو أن حملة المنتخب الإنجليزي غير المقنعة ستنتهي في دور الـ16 أمام نظيره السلوفاكي، إلا أن هدف جود بيلينغهام في الوقت القاتل منحهم التعادل، ثم سجل هاري كين هدف الفوز في الوقت الإضافي ليصعد الفريق لمواجهة سويسرا في ربع النهائي. الأسماء الكثيرة من اللاعبين الموهوبين في صفوف المنتخب الإنجليزي جعلت الجميع يضعهم في صدارة المرشحين للتتويج بأول ألقابه الكبرى، منذ كأس العالم 1966، ويعتقد المدير الفني غاريث ساوثغيت، أن الفوز المثير على سلوفاكيا من شأنه أن يمنح المجموعة كلها ثقة كبيرة لمواصلة الطريق. لكن المنتخب الإنجليزي سيصطدم بالفريق السويسري الذي قدم بطولة رائعة، وأثبت أنه منافس قوي لكبار القارة، حيث كان على بعد ثوان من الفوز على الألمان أصحاب الأرض في ختام دور المجموعات قبل اقتناص أصحاب الأرض التعادل، كما أنه أطاح المنتخب الإيطالي، حامل اللقب، من دور الـ16 بالفوز عليه 2 - صفر.

وقال روبين فارغاس، لاعب وسط المنتخب السويسري، بثقة قبل مواجهة إنجلترا التي ستقام بدوسلدورف: «نحن نكون دائما في أفضل مستوياتنا أمام الفرق الكبرى».

وفي ظل وجود الثنائي المتألق المدافع مانويل أكانجي ولاعب خط الوسط غرانيت تشاكا مع فريق منظم بشكل جيد، يهدف المنتخب السويسري للتأهل لنصف النهائي للمرة الأولى.

على غرار آخرين، لم يقدم المنتخب الهولندي العروض المنتظرة منه في دور المجموعات، ولكن أداء الفريق ارتفع في دور الـ16 وخرج بانتصار عريض على نظيره الروماني بثلاثية نظيفة كانت قابلة للزيادة. وقال كودي جاكبو، مهاجم المنتخب الهولندي وليفربول الإنجليزي: «كان من المهم أن نعبر عن أنفسنا. أتمنى أن نواصل تقديم المستوى نفسه».

وكان رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي، جزءاً من الفريق الهولندي الذي توج بكأس أوروبا التي أقيمت في ألمانيا أيضا عام 1988، وقال عقب مباراة ثمن النهائي: «الفريق يجب عليه أن يحافظ على مستواه، لا نريد أي تراجع». ويشتهر الهولنديون بانتقال عشرات الآلاف من جماهيره خلف الفريق، لكن في الملعب الأولمبي ببرلين على الأرجح ستتفوق عليهم الجماهير التركية التي تمثل أكبر جالية من المهاجرين في ألمانيا.

وأظهر المنتخب التركي عزيمته الكبيرة في مباراة دور الـ16 عندما تغلب على النمسا 2 - 1، حيث سجل ميريح ديميرال هدفين، فيما تألق الحارس ميرت غونوك. ويأمل المنتخب التركي أن تستمر رحلته ويصعد للدور قبل النهائي مثلما حدث في نسخة 2008، وقال النجم التركي الشاب أردا غولر المحترف في ريال مدريد: «أنا متحمس للغاية للعب في برلين أمام مشجعينا. المنتخب الهولندي منافس صعب للغاية. ولكننا نثق في أنفسنا ونريد العبور لنصف النهائي».


مقالات ذات صلة

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مدرب إنجلترا: لا وقت للتجارب

قال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إن وقت التجارب قد انتهى، وذلك قبل خوض مباراتيه الأخيرتين بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد صربيا وألبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.