بعد عثراته الدائمة... كيف صحة الرئيس بايدن؟

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

بعد عثراته الدائمة... كيف صحة الرئيس بايدن؟

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

من التجمّد في المناسبات العامة إلى أدائه الكارثي في ​​المناظرة الرئاسية الأولى مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، تعدّ صحة الرئيس جو بايدن واحدة من أكبر القضايا في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، ليس خافياً أن الرئيس البالغ من العمر 81 عاماً يظهر عمره وحالته الحالية بعيدة كل البعد عن اللقطات التي تظهره، وهو يركض حول البيت الأبيض مع باراك أوباما، قبل عقد من الزمن.

وفقاً لموقع «أكسيوس»، يكون بايدن أكثر حدة بين الساعة 10 صباحاً و4 مساءً، ولكن خارج تلك الساعات يكون عرضة للإرهاق والزلات اللفظية. على الرغم من أن العمر لا يشكل عائقاً أمام تولي منصب سياسي في الولايات المتحدة - كان ستروم ثورموند عضواً في مجلس الشيوخ عن عمر يناهز 100 عام - يتساءل الناخبون عما إذا كان بايدن لائقاً بدنياً وعقلياً بما يكفي للعمل رئيساً لمدة 4 سنوات أخرى. إذن، كيف صحة الرئيس بايدن؟

الرياضة

عندما انتقل بايدن إلى البيت الأبيض، أراد أن يحضر معه آلة للتدريب من طراز «بيلوتون» (تشبه الدراجة الهوائية)، لكن الشرطة السرية اعترضت. ومع ذلك، فقد ركب الرئيس الدراجة الهوائية بالقرب من منزله الشاطئي في ريهوبوث. لكن قبل عامين، سقط بعد أن اصطدمت قدمه بإحدى الدواسات. ووفقاً لكيفن أوكونور، طبيبه، فإن بايدن يمارس التمارين الرياضية 5 مرات في الأسبوع، على الرغم من أن روتين تمارينه الحالي غير واضح. عندما ذهب إلى بحيرة تاهو في إجازة العام الماضي، أخذ هو وزوجته جيل دروساً في «البيلاتس» والدوران.

الغولف

خلال المناظرة الرئاسية، تشاجر بايدن وترمب حول قدرات كل منهما في ملعب الغولف. وتحدى الرئيس السابق خليفته في مباراة غولف، بعد أن ادعى أن بايدن لا يستطيع ضرب الكرة على بعد 50 ياردة.

التدخين

يمتنع بايدن عن شرب الكحول والسجائر.

النظام الغذائي

ووفقاً لموقع «أكسيوس»، يفضل بايدن الكربوهيدرات على الخضراوات، الأمر الذي أثار استياء زوجته جيل، التي كانت تحثه على زيادة كمية الأسماك والخضراوات في نظامه الغذائي. يبدو أنه يحب الحلويات، ويستمتع بزبدة الفول السوداني وشطائر المربى والبسكويت والمثلجات. ومن بين المفضلات الرئاسية الأخرى شطائر لحم الخنزير المقدد والخس والطماطم والبيتزا. يتجنب الكحول، مشروبه المفضل هو غاتوريد بطعم البرتقال.

عادات مشاهدة التلفاز

وبينما كان ترمب متابعاً متحمساً للتلفزيون، كانت قناته المفضلة هي «فوكس نيوز». استهلاك بايدن محدود أكثر، وعادة ما يتابع الأخبار على شبكة «CNN» أو «MSNBC» أثناء ممارسة التمارين الرياضية في الصباح.

الصحة البدنية العامة

وخلص الدكتور أوكونور في فبراير (شباط) إلى أن الرئيس «رجل يتمتع بصحة جيدة ونشط وقوي يبلغ من العمر 81 عاماً ويبقى لائقاً لتنفيذ مهام الرئاسة بنجاح». لكن في الوقت نفسه، أشار تقريره المفصل إلى بعض المشكلات الصحية. أحدها كان انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة تؤثر على أكثر من 30 مليون أميركي. وطلب منه ارتداء قناع ليلاً لتحسين تدفق الأكسجين إلى دماغه. كما يعاني من ارتجاع المعدة، الأمر الذي يتطلب منه تنظيف حلقه بشكل متكرر. المشكلة الأكثر وضوحاً هي مشيته. يبدو متيبساً أثناء المشي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التهاب المفاصل، خاصة في وركه الأيسر.

اللياقة المعرفية

أجرى الدكتور أوكونور فحصاً عصبياً مفصلاً في فبراير ولم يجد أي دليل يشير إلى وجود اضطراب كبير مثل السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد أو مرض باركنسون. لكن تقييمه تعرض للطعن. وعلى وجه الخصوص، من قبل روبرت هور، المدعي الخاص الذي يحقق فيما إذا كان ينبغي اتخاذ إجراء ضد بايدن بسبب تعامله مع وثائق سرية. ووصف تقرير هور، الذي اعترض عليه الرئيس بغضب، ذاكرة بايدن بأنها «ضبابية وغامضة ومعيبة». وادّعى روني جاكسون، الذي كان طبيب ترمب وهو الآن عضو جمهوري في الكونغرس، أن «التدهور العقلي» لبايدن قد تسارع.

ومع ذلك، شكّك النقاد في تقييمه، بالنظر إلى سجله المثير للجدل في البيت الأبيض، حيث كان يوزع المهدئات والمنشطات دون وصفة طبية.


مقالات ذات صلة

نتنياهو ورؤساء أميركا في 30 سنة: مَن رئيس الدولة العظمى هنا؟

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب أمام الكونغرس يوليو 2024 (أ.ف.ب) p-circle

نتنياهو ورؤساء أميركا في 30 سنة: مَن رئيس الدولة العظمى هنا؟

منذ تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الأولى قبل 30 سنة، شهدت علاقات تل أبيب وواشنطن منعطفات مختلفة، لكنها لم تعرف متطاوِلاً مثله، ثم جاء ترمب ورسَّخ طريقته.

نظير مجلي (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مع زوجته جيل (إ.ب.أ) p-circle

زوجة بايدن تكشف تطورات مرضه: السرطان انتشر وسيلازمه مدى الحياة

كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية لزوجها جو بايدن، مؤكدة أنه يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ جيل بايدن (أ.ب)

ترمب يسخر من اعترافات جيل بايدن: لم تكن تعلم مشكلة «جو النعسان»

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، من اعترافات جيل بايدن بشأن انهيار زوجها جو بايدن خلال المناظرة التلفزيونية الرئاسية في يونيو 2024.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن يقاضي وزارة العدل لمنع نشر تسجيلاته الصوتية

بايدن يقاضي وزارة العدل لمنع نشر تسجيلاته الصوتية

رفع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن دعوى ضد وزارة العدل لمنعها من نشر تسجيلات ونصوص مقابلاته الخاصة بين عامي 2016 و2017.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب أثناء الإعلان من المكتب البيضوي (أ.ب)

ترمب يرفع القيود المفروضة على الغازات الدفيئة القوية

وصف ترمب الإجراءات التي أقرها سلفه الديموقراطي بأنها «سخيفة» مؤكدا أن قراره سيساعد في خفض كلفة الغذاء للأميركيين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يرسخ بصمته الشخصية على «احتفالات الاستقلال»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)
TT

ترمب يرسخ بصمته الشخصية على «احتفالات الاستقلال»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)

انطلقت في الولايات المتحدة احتفالات الذكرى الـ250 للاستقلال، في 4 يوليو (تموز) 1776، وسط تساؤلات حول مدى التقدم الذي أحرزته البلاد ومدى رضا الأميركيين بتاريخ بلادهم وديمقراطيتها، حيث كشفت استطلاعات عدة للرأي عن حالة من الانقسام وشعور عميق بالتشاؤم والمخاوف بشأن المستقبل والقيم الأساسية التي قامت عليها الولايات المتحدة؛ مثل الحرية والديمقراطية والحلم الأميركي والعدالة والمساواة.

وأثار أسلوب احتفال إدارة الرئيس دونالد ترمب بهذه المناسبة، كثيراً من الانتقادات؛ حيث انتشرت لافتات ضخمة تحمل صورة لترمب في ميادين وساحات أميركية عدة، وفوق المباني الفيدرالية في أنحاء العاصمة واشنطن، وهو ما فسرته وسائل إعلام أميركية يسارية بأنه أسلوب يذكر بالملوك، وأقرب إلى مظاهر التمجيد الشخصي الذي يذكر بثقافة الحكم الملكي، ويحاول فيه ترمب وضع بصمته الخاصة على الاحتفال الرسمي مع اقتران ولايته الثانية في البيت الأبيض بسياسات أثارت الانقسامات حول الهجرة والاقتصاد والسياسة الخارجية.

صورة عملاقة للرئيس دونالد ترمب تطل من مبنى وزارة العدل في واشنطن(ا.ب)

وتشهد العاصمة واشنطن مبادرة «فريدوم 250» التي أطلقها البيت الأبيض لتنظيم الاحتفالات، وتشمل معرضاً يستمر أسبوعين في ساحة «ناشيونال مول»، حيث يلقي الرئيس ترمب كلمته في 4 يوليو تحت شعار «تجمع ترمب»، وسط اتهامات بتحول الاحتفال الوطني إلى حشد انتخابي وسياسي له. ورفضت ولايات يقودها ديمقراطيون وعدد من الفرق الموسيقية المشاركة في الفعاليات، وذلك بسبب مخاوف من الارتباط الوثيق للمعرض بشخصية ترمب. وفي الوقت نفسه، تخطط الهيئة المكلفة بإصدار العملة الأميركية لإصدار عملة ذهبية تذكارية بالمناسبة تحمل صورة ترمب.

وطغت احتفالات الرئيس ترمب الخاصة على عمل «لجنة أميركا 250» التي شكلها الكونغرس بدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، والتي كان يُفترض أن تتولى تنسيق الفعاليات المتعلقة بالمناسبة. ووجهت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين عضوة لجنة «أميركا 250»، انتقادات لاذعة للبيت الأبيض، وعبرت عن أسفها لما سمته محاولة الإدارة تحويل الاحتفال إلى «حدث حزبي».

استطلاعات رأي

كشفت استطلاعات للرأي عن انقسامات حادة حول مدى اعتزاز الأميركيين بهويتهم، مع تحذيرات من المحللين والخبراء بأن هذه الانقسامات العميقة قد تؤثر في الثقة السياسية والوحدة الوطنية.

يحمل أحد المتظاهرين العلم الأميركي مقلوباً بالقرب من البيت الأبيض خلال احتجاج نُظّم تزامناً مع عرض عسكري للاحتفال بالذكرى السنوية الـ250 لتأسيس الجيش(ا.ب)

وكشف استطلاع للرأي أجرته وكالة «رويترز» ومؤسسة «إبسوس»، أن واحداً من كل 5 أميركيين لن يحتفل بعيد الاستقلال العام الحالي، بمن فيهم ربع الديمقراطيين و8 في المائة من الجمهوريين. علاوة على ذلك، يشكك اثنان من كل 5 مشاركين في الاستطلاع، في قدرة البلاد على الصمود والاستمرار لـ250 عاماً أخرى.

كما أظهر استطلاع أجرته وكالة «أسوشييتد برس» بالتعاون مع المركز القومي لأبحاث الرأي العام (إن أو آر سي)، أن الأميركيين باتوا أقل فخراً بتاريخ بلادهم أو بطريقة عمل ديمقراطيتها خلال العقد الماضي. وأفاد الاستطلاع بأن فخر الأميركيين بعدة مميزات رئيسية تتعلق بالولايات المتحدة قد تراجع منذ عام 2017، بما في ذلك الجيش الأميركي والنفوذ السياسي للبلاد حول العالم. وأظهر الاستطلاع أن نسبة الأميركيين الذين يشعرون بالفخر تجاه آلية عمل الديمقراطية في الولايات المتحدة، انخفضت بمقدار 14 نقطة مئوية، حيث تراجعت من 42 في المائة في فبراير (شباط) 2017، إلى 28 في المائة حالياً. وبالإضافة إلى ذلك، انخفضت نسبة فخر الأميركيين بقواتهم المسلحة بمقدار 19 نقطة مئوية منذ عام 2017، كما تراجع الفخر بتاريخ الولايات المتحدة بمقدار 14 نقطة مئوية. وفي كلتا الحالتين، كان الديمقراطيون هم المحرك الرئيسي لهذا الانخفاض، مع وجود بعض التغير في مواقف المستقلين أيضاً.

امرأة ترتدي زي «تمثال الحرية» تشارك في مظاهرة «All of US» (كلنا معاً) في بورتسموث بولاية نيو هامبشاير، في 27 يونيو 2026. وينظم الناشطون تحركاً على مستوى البلاد رداً على الفعاليات التي تخطط لها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفال بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة. (ا.ف.ب)

كذلك، خلص استطلاع لشبكة «إن بي سي نيوز»، إلى أن 90 في المائة من الجمهوريين و75 في المائة من كبار السن، يصفون أنفسهم بأنهم يشعرون بفخر «شديد» أو «كبير» بكونهم أميركيين، مقارنة بـ29 في المائة فقط من الديمقراطيين، و36 في المائة من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً. ويمثل هذا تراجعاً كبيراً مقارنة بما كانت عليه الحال قبل 25 عاماً، حين عبّر 85 في المائة من الديمقراطيين عن فخر قوي، مما يبرز وجود فجوة حزبية قدرها 61 نقطة، وفجوة بين الأجيال قدرها 39 نقطة.

وتُظهر استطلاعات أخرى أن أقل من ربع الديمقراطيين ينظرون إلى «عيد الاستقلال» في المقام الأول، بوصفه احتفالاً بأميركا، مقارنة بثلثي الجمهوريين. وأظهر استطلاع أجراه «معهد غالوب» أيضاً أن 53 في المائة فقط من البالغين بالولايات المتحدة يشعرون بفخر «بالغ» أو فخر «كبير» بالانتماء إلى بلادهم، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله في هذا الاتجاه منذ عام 2001.

وفي الوقت ذاته، يرى معظم البالغين في الولايات المتحدة أن الانتماء إلى الهوية الأميركية يعد أمراً «مهماً للغاية»، أو «مهماً جداً» لهويتهم الشخصية، مما يسلط الضوء على استمرار ارتباط قوي بالهوية الوطنية، حتى مع تزايد انتقاد البعض لماضي البلاد، أو للإجراءات الحالية للحكومة.

تراجع المشاعر الوطنية

تشير هذه النتائج إلى تراجع واسع في المشاعر الوطنية خلال فترة مضطربة شملت معظم الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، وجائحة «كوفيد - 19»، وارتفاع معدلات التضخم الذي أسهم في رد فعل سلبي ضد الرئيس السابق جو بايدن. وتشمل هذه الفترة أيضاً عودة ترمب إلى البيت الأبيض، حيث اتخذ إجراءات أكثر تشدداً بشأن الهجرة والقضايا الخارجية. ويعود جزء كبير من هذا التراجع في المشاعر الإيجابية إلى الديمقراطيين، الذين أصبحوا أكثر استياء تجاه بلدهم منذ الولاية الأولى لترمب.


أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)

قال مسؤول أميركي إن ‌الولايات ‌المتحدة ​وإيران ‌ستوقفان ⁠الضربات ​وستسمح للسفن بالإبحار بحرية، ⁠إذ من المقرر ⁠استئناف ‌المحادثات الفنية ‌بشأن ​جميع ‌بنود مذكرة ‌التفاهم.

وأضاف «من المقرر استئناف المحادثات ‌الفنية بشأن جميع ⁠بنود مذكرة التفاهم. ⁠وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتا وسيسمح للسفن بالإبحار ​بحرية».

وأكد مسؤول أميركي، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الألمانية (د.ب.أ)، أن المحادثات الفنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم لا تزال «في مسارها الصحيح للأيام المقبلة كما هو مخطط لهار، مشيرا إلى أن قنوات فض الاشتباك كانت «تعمل وتدار بنجاح» بعد قمة بحيرة لوسيرن.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في إيران في أعقاب هجمات في مضيق هرمز ألقت واشنطن باللوم فيها على طهران،

وهددت هذه الهجمات بإعادة إشعال الصراع، بعد أسبوعين تقريبا من توقيع مذكرة التفاهم.

ويوم الأربعاء، طرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إمكانية إجراء المزيد من المحادثات الأميركية الإيرانية على المستوى الفني، وذكر اليوم الاثنين أو يوم غد الثلاثاء كإطار زمني محتمل، وقال أيضا إنه يتوقع أن تجرى المفاوضات مرة أخرى في سويسرا.

والأحد الماضي، التقى ممثلون بارزون عن الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة باكستان وقطر لإجراء محادثات في منتجع فاخر بالقرب من لوسيرن، ووافقوا على تشكيل مجموعات عمل بشأن قضايا تشمل العقوبات وبرنامج إيران النووي، بالإضافة إلى مجموعات اتصال بشأن مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان.

وتبنى هذه المفاوضات على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، وتهدف المحادثات الإضافية إلى إيجاد مخرج محتمل للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط).


أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)

قال مسؤول أميركي إن ‌الولايات ‌المتحدة ​وإيران ‌ستوقفان ⁠الضربات ​وستسمح للسفن بالإبحار بحرية، ⁠إذ من المقرر ⁠استئناف ‌المحادثات الفنية ‌بشأن ​جميع ‌بنود مذكرة ‌التفاهم.

وأضاف «من المقرر استئناف المحادثات ‌الفنية بشأن جميع ⁠بنود مذكرة التفاهم. ⁠وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتا وسيسمح للسفن بالإبحار ​بحرية.