نجوم واعدة تتطلع للتألق في «يورو 2024» ومخضرمون يتأهبون لختام مثالي

بيلينغهام ولامين جمال وفيرتز وموسيالا مواهب شابة تنتظر حمل الشعلة بعد رونالدو وكروس ومودريتش

بيلينغهام يأمل قيادة إنجلترا للقب الأوروبي وتعزيز حظوظه في سباق الكرة الذهبية (رويترز)
بيلينغهام يأمل قيادة إنجلترا للقب الأوروبي وتعزيز حظوظه في سباق الكرة الذهبية (رويترز)
TT

نجوم واعدة تتطلع للتألق في «يورو 2024» ومخضرمون يتأهبون لختام مثالي

بيلينغهام يأمل قيادة إنجلترا للقب الأوروبي وتعزيز حظوظه في سباق الكرة الذهبية (رويترز)
بيلينغهام يأمل قيادة إنجلترا للقب الأوروبي وتعزيز حظوظه في سباق الكرة الذهبية (رويترز)

تتّجه الأنظار في كأس أوروبا 2024 لكرة القدم المقرّرة في ألمانيا بين 14 يونيو (حزيران) الحالي و14 يوليو (تموز) المقبل نحو مجموعةٍ من المواهب الصاعدة التي تنتظر التألق على المستوى الدولي بعد نجاحهم مع أنديتهم هذا الموسم، بينما ينتظر أن تكون هذه البطولة هي المحطة الأخيرة لعدد من النجوم المخضرمين.

ويعد الإنجليزي جود بيلينغهام من أبرز المواهب الصاعدة التي تنتظر التألق في كأس أوروبا بعدما قدم نفسه نجما عالميا في أول موسم له مع ريال مدريد الإسباني، حيث سجل 23 هدفا وصنع 11، وفاز فريقه بلقب الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا. ورغم أنه ما زال في الـ20 من عمره، فإنه بات المرشح الأبرز للفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب بالعالم، وبات هو اللاعب الذي تعقد عليه الجماهير الإنجليزية الآمال من أجل التتويج بأول لقب كبير بعد مونديال 1966.

وفي إنجلترا ستتركز الأنظار أيضا على فيل فودين (24 عاما) الذي قدم موسما رائعا مع مانشستر سيتي ليتوج بلقب الدوري الإنجليزي ويتم اختياره لاعب الموسم.

يدخل فودين البطولة الأوروبية وهو يعلم أنه واحد من أفضل اللاعبين في القارة، لكن التحدي الآن في مدى قدرته على إخراج أفضل ما لديه مع المنتخب.

ويبرز اسم الواعد لامين جمال (16 عاماً) أصغر المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم والذي يشارك في كأس أوروبا، بعدما حطّم كثيرا من الأرقام القياسية في عمرٍ صغير مع برشلونة والمنتخب الإسباني.

خاض لامين جمال مباراته الأولى مع ناديه الكاتالوني بعمر الـ15 وأصبح أصغر من سجّل هدفاً في الدوري الإسباني بعمر 16 عاماً و87 يوماً. وبات أيضاً أصغر لاعب يشارك ويُسجّل بقميص منتخب إسبانيا، وفي حال الوصول إلى النهائي، سيكون جمال قد بلغ السابعة عشرة.

موسيالا وفيرتز موهبتا المنتخب الألماني (د.ب.أ)

وخاض جمال 50 مباراة مع فريقه ضمن مختلف المسابقات في الموسم المنصرم، سجّل خلالها 7 أهداف وصنع 10 تمريرات حاسمة.

وتضع ألمانيا المستضيفة آمالها على لاعب خط الوسط المهاجم الواعد فلوريان فيرتز (21 عاماً) الذي كان أحد أسباب تتويج باير ليفركوزن بلقب «البوندسيلغا» للمرة الأولى في تاريخه في مايو (أيار) الماضي من دون خسارة أي مباراة. ويجيد فيرتز اللعب في أكثر من مركز ويتمتّع بإمكانات رائعة وبإمكانه أن يشغل مركز الجناح الأيمن.

وسجل فيرتز 18 هدفاً وقدّم 19 تمريرة حاسمة في 47 مباراة ضمن مختلف المسابقات في الموسم المنصرم. ووفقاً لتقارير صحافية، فإن ريال مدريد الإسباني المتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا مهتم بالتعاقد معه.

وتملك ألمانيا أيضا جمال موسيالا (21 عاما) جناح بايرن ميونيخ الذي يعد النجم الأبرز في الجيل الحالي للمنتخب. ويمكن لموسيالا أن يقدم كثيرا من الخدمات لمنتخب بلاده بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة وتمريراته الرائعة، ومع تسجيله عشرة أهداف وصناعته ستة في موسم محبط لفريقه البافاري يأمل أن يتمكن من أن يكون الرجل الرئيسي الذي يمكنه قيادة ألمانيا للتألق على أرضها.

وإذا كانت فرنسا تضع آمالها على نجمها كيليان مبابي، إلا أن التشكيلة التي ستخوض كأس أوروبا ضمت نجما واعدا ينتظر أن يقدم نفسه للكرة العالمية والأوروبية وهو وارن زاير-إيمري البالغ 18 عاماً، والذي أصبح أصغر لاعب يلعب ويُسجّل للمنتخب الفرنسي منذ أكثر من قرن.

مودريتش يستعد لخوض أخر بطولة كبرى بقميص كرواتيا (رويترز)

في أغسطس (آب) 2022، خاض إيمري مباراته الاحترافية الأولى مع باريس سان جيرمان حامل لقب الدوري، وأصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي أيضاً. ويتمتع إيمرى بالقوة والسرعة في التعامل مع الكرة، ولديه بعض الصفات التي يملكها زميله المهاجم الفتّاك مبابي، لذا عمل سان جيرمان على تمديد عقده مؤخراً ليبقى ضمن صفوفه للمواسم الخمسة المقبلة.

صنع 7 تمريرات حاسمة وسجّل 3 أهداف في 43 مباراة مع النادي الباريسي ضمن مختلف المسابقات في الموسم الماضي.

وتملك بلجيكا كتيبة من النجوم وما زالت تعتمد على الركائز المخضرمة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، لكن في كأس أوروبا تستعد لتقديم اسم جديد هو جيريمي دوكو.

ومن الصعب على لاعبٍ أن يبرز نفسه في نادٍ ضخمٍ مثل مانشستر سيتي الإنجليزي الفائز بلقب الدوري أربع مراتٍ متتالية في إنجازٍ غير مسبوق، لكن دوكو لفت الأنظار بعد انتقاله إلى إنجلترا العام الماضي قادماً من رين الفرنسي مقابل 55.4 مليون يورو.

وساعدت سرعته وقوّته الجسمانية وإمكاناته التكتيكية، سيتي للفوز بلقب الدوري في الموسم المنصرم.

ورغم وجود جاك غريليش غير المستدعى إلى قائمة إنجلترا والتغيير المستمر في توظيف اللاعبين من قبل المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، لعب دوكو 21 مباراة أساسياً مع سيتي من بين 45 خاضها، مُسجّلاً 7 أهداف وصانعاً 10 تمريراتٍ حاسمة.

تدرّج دوكو في جميع الفئات العمرية للمنتخب البلجيكي بدءاً من منتخب تحت 15 عاماً وانضم إلى الفريق الأوّل عام 2020، وينتظر التألق في كأس أوروبا والمساهمة في تحقيق بلاده بتتويج أول كبير.

وفي هولندا منبع المواهب يتطلع تشافي سيمونز (21 عاماً) لتقديم نفسه على المستوى الدولي بعد موسم جيد مع لايبزيغ الألماني. وعلى الرغم من أنه في الحادية والعشرين من العمر فقط، خاض سيمونز تجارب متعددة مع باريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني، حيث قضى نحو تسعة أعوامٍ في أكاديمية لا ماسيا الشهيرة.

خلال فترته في كاتالونيا، أصبح أحد أبرز اللاعبين الصاعدين في الأندية الإسبانية بسبب تنوّع مهاراته كلاعب وسط هجومي وكجناحٍ أيسر وأيمن، لكنه لم يمثّل الفريق الأوّل لينتقل إلى بطل فرنسا. وخاض أولى مبارياته الاحترافية مع سان جيرمان لكن الأخير أعاره إلى أيندهوفن ثم عاد إلى النادي الباريسي قبل أن ينتقل إلى لايبزيغ الألماني بالإعارة.

تألّق بتسجيل 10 أهداف وتقديم 15 تمريرة حاسمة في 43 مباراة مع فريقه الأخير ضمن مختلف المسابقات.

لعب سيمونز لمنتخب بلاده في الفئات العمرية وسجّل في أكثر من مباراة. بعد 14 مباراة دولية مع المنتخب الأوّل، وجد طريقه إلى المرمى للمرّة الأولى خلال الفوز الودي على آيسلندا 4-0 الاثنين، فهل يُمكن لكأس أوروبا أن تكون المحطة المفصلية في مسيرته الدولية؟

لامين جمال موهوب إسبانيا وأصغر لاعب بكأس أوروبا المنتظرة (أ.ف.ب)

مخضرمون يتأهبون لختام مثالي لمسيرتهم

على المقلب الآخر تنتظر نهائيات «يورو 2024» إسدال الستار على المسيرة الدولية لكثير من نجوم اللعبة المخضرمين، بعدما قدّموا لسنوات طويلة الكثير لمنتخباتهم وجماهيرهم وللبطولة أيضاً.

ومن المرتقب أن يُفسح هؤلاء المجال للشباب الصاعدين وتسليمهم المشعل في بطولاتٍ مقبلة، إذ إن بعض المخضرمين سيعتزلون اللعب على الصعيد الدولي ولن يشاركوا في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتترقب البرتغال قرار نجمها الأسطوري كريستيانو رونالدو (39 عاماً) من الاعتزال الدولي عقب هذه البطولة، رغم الثقة التي يضعها المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في المهاجم المخضرم للاستمرار في لعب دور قيادي بالمنتخب.

وستكون هذه النسخة البطولة الأوروبية السادسة في مسيرة رونالدو والـ11 عموماً في البطولات الكبرى، حيث يسعى لتعزيز رقمه القياسي لعدد من الأهداف في النهائيات (14).

على الرغم من أنه لم يكشف ما إذا كانت البطولة الحالية الأخيرة أم أنه سيستمر إلى ما بعد مونديال 2026، لكن احتمال خوضه بطولةً سابعة يبدو مستبعداً للغاية، إذ سيكون قد بلغ 43 عاماً، علما أن البعض ينتقد قيادته لخط الهجوم في هذه النسخة.

وسجّل رونالدو 44 هدفاً في 45 مباراة مع النصر السعودي في مختلف المسابقات في الموسم المنصرم، كما صنع 13 تمريرة حاسمة.

وسيودع الألماني توني كروس كرة القدم بعد هذه البطولة أيضا. وصدم كروس (34 عاماً) لاعب وسط ريال مدريد الإٍسباني والذي عاد عن قراره بالاعتزال الدولي من أجل هذه البطولة فقط، عشاق الكرة المستديرة بإعلان اعتزاله اللعب نهائياً في 21 مايو، متوّجاً مسيرته بلقبٍ سادسٍ في دوري أبطال أوروبا (5 ألقاب مع ريال ولقب مع بايرن ميونيخ)، وآملاً في أن يُحقق لقباً دولياً أخيراً مع منتخب بلاده. وارتدى كروس قميص المنتخب للمرة الأولى عام 2010 في مباراة ودية خسرها أمام الأرجنتين 0-1 حيث دخل بديلاً. وبعدها لعب دوراً محورياً في تتويج ألمانيا بمونديال البرازيل 2014 بفضل ابتكاره في وسط الملعب ورؤيته الشاملة وتمريراته وتنفيذه للركلات الثابتة والركنيات.

اعتزل دولياً بعد الإقصاء من ثمن نهائي كأس أوروبا 2021 على يد إنجلترا، لكنه تراجع عن قراره في بداية العام الحالي تحت ضغط من مسؤولي المنتخب والمدرب ناغلسمان.

ويسدل كروس الستار على مسيرته على أرضه وبين جمهوره كأحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب، من بينها 23 لقباً مع ريال مدريد.

رونالدو وانتظار تحديد مصيره دولياً (أ.ب)

ومن المنتظر أيضا أن يضع حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير (38 عاماً) حدا لمسيرته الدولية بعد كأس أوروبا، وهو الذي ابتعد عن الساحة الدولية منذ انتهاء المشوار المخيّب لألمانيا في كأس العالم 2022، جراء تعرضه لكسر في قدمه أثناء ممارسته رياضة التزلج.

لم يلعب كثيراً مع بايرن ميونيخ في موسمه المحبط الذي خسر فيه لقب الدوري لصالح باير ليفركوزن، لكنه يعود ليخوض بطولته الأوروبية الأخيرة على أرضه.

ويعد نوير أحد أفضل حرّاس المرمى في تاريخ الكرة المستديرة، وخاض آخر مباراتين وديتين في التعادل السلبي أمام أوكرانيا والفوز على اليونان 2-1.

خاض 119 مباراة دولية، منها 49 بشباكٍ نظيفة ولعب دوراً بارزاً في التتويج بلقب كأس العالم 2014.

يأمل في أن يُنهي مسيرته الدولية بأجمل طريقة بين جمهوره بعد خيباتٍ عدّة وانتقادات عدة بسبب الأخطاء المتكررة منذ عودته من الإصابة.

وينتظر أن يودع المهاجم أوليفير جيرو (37 عاماً) المنتخب الفرنسي بعد البطولة الأوروبية، إفساحاً للمجال أمام الشباب، بعد 133 مباراة دولية سجّل خلالها 57 هدفاً ليكرّس نفسه كأفضل هدّافٍ في تاريخ «الديوك».

وعلى الرغم من عدم تسجيله أي هدفٍ في مونديال 2018 الذي توّج فيه منتخب بلاده باللقب، عُدّ أحد أهم عناصر هذا الإنجاز بفضل تحركاته ومساعدته لزملائه.

سجّل 4 أهدافٍ في مونديال 2022 في قطر وساهم في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية التي خسرها أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. مع انتهاء عقده مع ميلان الإيطالي الذي ودّعه في مباراةٍ وديةٍ أمام روما، سينضم جيرو إلى فريق لوس أنجليس الأميركي بعد البطولة الأوروبية.

ويعتقد جيرو أنه ما زال لديه عامان جيدان في مسيرته الكروية لكن بالنسبة لمنتخب فرنسا فالأمر سينتهي بعد كأس أوروبا.

وفي كرواتيا ورغم أن المنتخب ما زال يعتمد بقوة على نجمه المخضرم لوكا مودريتش، فإنه من المتوقّع أن يُعلن صانع اللعب البالغ من العمر (38 عاماً) اعتزاله الدولي بعد كأس أوروبا كأكثر لاعبٍ خوضاً للمباريات الدولية مع بلاده (175 حتى الآن).

ويعد مودريتش هو اللاعب الوحيد الذي تمكّن من خرق ثنائية ميسي-رونالدو في جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبٍ في العالم منذ 2008 حتّى 2017، حين توّج بها عقب قيادته منتخب بلاده إلى نهائي مونديال روسيا.

مدّد مودريتش عقده مؤخراً مع ناديه ريال مدريد الإسباني لعامٍ واحد ليبقى معه حتّى صيف 2025، على الرغم من تقدّمه في السن، لكن مصيره مع المنتخب ربما يحسم بنهاية البطولة الأوروبية. بيلينغهام لتأكيد جدارته بانتزاع الكرة الذهبية... ولامين جمال سطر التاريخ كأصغر المواهب الصاعدة


مقالات ذات صلة

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مدرب إنجلترا: لا وقت للتجارب

قال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إن وقت التجارب قد انتهى، وذلك قبل خوض مباراتيه الأخيرتين بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد صربيا وألبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 مرشحين لخلافة توماس فرانك في تدريب توتنهام

الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)
الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

5 مرشحين لخلافة توماس فرانك في تدريب توتنهام

الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)
الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)

بدأ نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي البحث عن مدير فني جديد، عقب إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي قاد الفريق في 38 مباراة فقط، بعدما فشل في إخراج الفريق من أزمته، خاصة مع وداع بطولتي الكأس المحليتين، واقترابه من منطقة الهبوط إثر تحقيق فوزين فقط في آخر 17 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو يبرز بوصفه أحد أبرز الأسماء المطروحة، إذ سبق له قيادة توتنهام، وترك بصمة واضحة حين قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، كما أسهم في تطوير مجموعة من المواهب الشابة، وجعل النادي منافساً على اللقب لعدة مواسم. المدرب الأرجنتيني أعرب أكثر من مرة عن رغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحدث مؤخراً عن علاقته «الخاصة» بتوتنهام، في وقت يرتبط فيه بعقد مع منتخب الولايات المتحدة ينتهي عقب كأس العالم هذا الصيف، ما قد يفتح الباب أمام عودته.

الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث الحالي، يُعد بدوره من الأسماء المرشحة بقوة، بعدما نجح في تغيير أسلوب لعب فريقه، وقاده لتحقيق أفضل نتائجه في الدوري الممتاز من حيث عدد النقاط، والانتصارات، والمركز في جدول الترتيب. ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، قد يكون خياراً متاحاً لتوتنهام في ظل سمعته المتصاعدة في سوق المدربين.

أما النمساوي أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس، فيملك سجلاً حافلاً، إذ قاد فريقه الحالي للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما سبق له الفوز بلقب الدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت، ويُعرف بقدرته على بناء فرق منضبطة تكتيكياً، رغم أن أسلوبه المعتمد على خطة 3 - 4 - 3 قد يثير تساؤلات حول مدى ملاءمته لطبيعة توتنهام.

وفي المقابل، يطرح اسم الإيطالي روبرتو دي تشيربي، الذي سبق أن لفت الأنظار مع برايتون بأسلوبه الهجومي الجريء، قبل أن يخوض تجربة مع أولمبيك مارسيليا انتهت برحيله عقب الإخفاق في بلوغ الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. دي تشيربي يتمتع بشخصية قوية، ونهج هجومي واضح، ما قد يتماشى مع تطلعات قطاع من جماهير النادي.

كما يتردد اسم الإسباني تشافي هيرنانديز، أسطورة برشلونة السابق، الذي لا يرتبط بأي نادٍ منذ رحيله عن الفريق الكتالوني في نهاية موسم 2023/2024، بعدما قاده لاستعادة لقب الدوري الإسباني، ومنح الثقة لعدد من العناصر الشابة، ما يعزز من حضوره على أنه خيار محتمل في حال قرر توتنهام الاتجاه نحو مشروع طويل الأمد.


«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)
الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)
TT

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)
الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)

توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع «سوبر ليغ».

وأصدر النادي الإسباني بياناً رسمياً أعلن فيه التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ورابطة الأندية الأوروبية، «من أجل مصلحة كرة القدم الأوروبية للأندية، مع احترام مبدأ الجدارة الرياضية، والتأكيد على الاستدامة طويلة الأمد للأندية، وتحسين تجربة الجماهير عبر استخدام التكنولوجيا».

البيان، الذي تبعه لاحقاً تأكيد مماثل من «يويفا» ورابطة الأندية، وضع حداً فعلياً لمشروع «سوبر ليغ».

وجاء في نصه أن «هذا الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بالدوري الأوروبي الممتاز، بمجرد تنفيذ اتفاق نهائي».

ويأتي الإعلان بعد أيام من انسحاب برشلونة رسمياً من المشروع.

وكانت شركة «A22» المروّجة لمشروع «سوبر ليغ»، إلى جانب ريال مدريد، لا تزال منخرطة في نزاع قانوني مع «يويفا»؛ حيث كانت تطالب بتعويضات تصل إلى 4.5 مليار يورو عن الأضرار والخسائر الناتجة عن عدم السماح بإطلاق المسابقة. الاتفاق الجديد يضع حداً لتلك المطالبات وينهي المسار القضائي القائم.

وُلد مشروع «سوبر ليغ» عام 2021 بدعم 12 نادياً مؤسساً: ريال مدريد، وبرشلونة، وأتلتيكو مدريد، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، وآرسنال، وليفربول، ومانشستر سيتي، وتوتنهام، ويوفنتوس، وميلان وإنتر ميلان. غير أن المشروع واجه انسحابات متتالية، بدأت بالأندية الإنجليزية خلال الأيام الأولى، ثم لحقتها الأندية الإيطالية وأتلتيكو مدريد، قبل أن يبقى ريال مدريد وبرشلونة الشريكين الوحيدين حتى الأسبوع الحالي.

وفي البيان الكامل، أكدت الأطراف الثلاثة أن الاتفاق جاء بعد أشهر من المحادثات «بهدف خدمة كرة القدم الأوروبية»، وأنه يستند إلى احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وضمان الاستدامة المالية طويلة الأجل للأندية، والعمل على تطوير تجربة المشجعين.

وبذلك يُسدل الستار رسمياً على أحد أكثر المشروعات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الأوروبية الحديث، بعد مسار شهد صدامات قانونية وسياسية ورياضية امتدت لنحو 5 أعوام.


دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

قال منظمون، اليوم الأربعاء، ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

وكان اللاعب المخضرم (38 ‌عاماً) قد بلغ ‌الشهر الماضي ​النهائي الحادي ‌عشر ⁠له ​في «أستراليا ⁠المفتوحة» قبل أن يخسر أمام المصنف الأول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراس.

ويأتي ألكاراس ويانيك سينر على رأس قائمة المصنفين في ⁠نسخة هذا العام ‌من ‌البطولة المقامة على الملاعب ​الصلبة.

ويملك ديوكوفيتش ‌سجلاً مميزاً في «الدوحة»، ‌إذ تُوج بلقب البطولة في عامي 2016 و2017، ويبلغ رصيده 15 انتصاراً مقابل ‌ثلاث هزائم.

وسيخوض ألكاراس مشاركته الثانية في البطولة بعدما ⁠خرج ⁠من دور الثمانية العام الماضي أمام ييري ليهيتشكا، بينما يظهر سينر لأول مرة في «الدوحة».

كما تضم البطولة عدداً من أبرز المصنفين في قائمة العشرين الأوائل، من بينهم فيلكس أوجيه-​ألياسيم وألكسندر ​بوبليك ودانييل ميدفيديف وأندريه روبليف.