تعرف على أفضل 5 فواكه لصحة القلب

بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرف على أفضل 5 فواكه لصحة القلب

بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)

توصي «جمعية القلب الأميركية» بتناول 4 حصص من الفاكهة يومياً، مشيرة إلى أن جميع الفواكه تحتوي فيتامينات ومعادن ومواد مغذية أخرى تساعد في الوقاية من أمراض القلب.

ويقول الدكتور آندرو فريمان، مدير الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية: «نحن نعلم أن الأشخاص الذين يستهلكون مزيداً من الفواكه والخضراوات - أو يتناولون مزيداً من النباتات أو يعتمدون على النباتات بالكامل - لديهم نتائج أفضل بكثير للقلب والأوعية الدموية، مما يعني أنهم يتعرضون لعدد أقل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية».

ويتابع الطبيب لموقع «توداي دوت كوم»: «يحتاج الناس حقاً إلى أن تحتوي كل وجبة فواكه وخضراوات».

ويضيف الدكتور شون هيفرون، طبيب القلب في «مركز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية» بجامعة نيويورك، أن جميع عوامل الخطر المؤدية إلى تصلب الشرايين، مثل تراكم الترسبات التي تصلب الشرايين وتضيقها، تتحسن عندما يكون النظام الغذائي للشخص مليئاً بالفواكه والخضراوات.

ويتابع هيفرون: «الفواكه مفيدة بالنسبة إلى ضغط الدم، وأيضاً مفيدة من أجل الحفاظ على الوزن، وبالنسبة إلى الكولسترول».

كيف تؤثر الفاكهة على القلب؟

الفاكهة مصدر غني بالألياف والبوتاسيوم والفولات وفيتامين «سي»، وفقاً لـ«جمعية القلب الأميركية».

كما يمكن للألياف أن تساعد في حجز الكولسترول بالأمعاء حتى لا يتسرب إلى الدورة الدموية، مما يساعد على تقليل الكولسترول الكلي والكولسترول الضار. ويضيف فريمان أن البكتين، الذي يحتوي عليه كثير من الفواكه، أيضاً يفعل شيئاً مشابهاً للكولسترول.

وتشير «جمعية القلب الأميركية» إلى أن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تساعد في إدارة ارتفاع ضغط الدم. كما تشير الأبحاث إلى أن حمض الفوليك يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويشير اللون النابض بالحياة للفواكه إلى أنها محملة بمضادات الأكسدة مثل فيتامين «سي»، الذي ينتشر في الجسم ويعالج جميع الأضرار التي تتراكم لدى الناس بمجرد العيش وتنفس الأكسجين، كما يشير فريمان. ويقول: «أوصي دائماً بالسعي وراء أفضل الفواكه التي يمكنك العثور عليها».

ثم هناك المواد الكيميائية النباتية (مركبات تنتجها النباتات لحمايتها) التي يبدو أنها مفيدة لصحة الإنسان، كما يقول هيفرون.

يقول أطباء القلب إنه يجب عليك التركيز على تناول الفاكهة التي تحبها وما يناسب موسمها للحصول على ذروة المذاق. من الأفضل الحصول على مجموعة متنوعة من الفاكهة. ومع ذلك، لديهم بعض التفضيلات

ويقول الدكتور مارك آيزنبرغ، طبيب القلب السريري والأستاذ المشارك بجامعة كولومبيا في نيويورك: «أنا أميل إلى حب الفواكه، مثل الكمثرى والتفاح والتوت؛ لأنها تحتوي نسبة سكر أقل»، وفيما يلي مزيد من المفضلات الصحية للقلب:

التوت

يقول فريمان إن التوت الأزرق والتوت عموماً والفراولة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، المرتبط بأمراض القلب. ويضيف قائلاً: «أحاول الحصول على نوع من التوت في معظم الأيام». ويضيف آيزنبرغ إن «التوت يحتوي كثيراً من مضادات الأكسدة».

التوت الأزرق من بين الفواكه التي أظهرت «إجراء وقائياً قوياً للقلب والأوعية الدموية»، وفق ما وجدت دراسة نشرت في مجلة «نيوترينتس (Nutrients)». وكتب الباحثون أن لديها خصائص تمنع الالتهاب وتَراكم اللويحات في الشرايين. ويمكن للتوت الأزرق أيضاً أن يخفض ضغط الدم.

التفاح

تشير دراسة العناصر الغذائية إلى أن التفاح مصدر رئيسي للألياف، ويحتوي فيتامين «سي» والبوليفينول، وهو نوع من المواد الكيميائية النباتية ذو تأثير خافض للكولسترول.

حبات من التفاح (أرشيفية - أ.ف.ب)

وكتب الباحثون أن تناول التفاح يرتبط بانخفاض الإصابة بأمراض القلب، ويقول فريمان: «الشيء الجميل في التفاح هو أنه يمكن حفظه على الرفوف، ويمكن وضعه في محفظتك، أو حقيبة الظهر، أو صندوق الغداء، أو الجيب، ويمكن أن يظل في حالة جيدة لأيام عدة». ويتابع: «لذا؛ فإن الطريقة المناسبة حقاً للحصول على فواكه إضافية هي أن تجعلها وجبتك الخفيفة».

البطيخ

البطيخ غني بالبوتاسيوم والمغنسيوم، ويتميز بأنه مصدر لمضادات الأكسدة مثل الليكوبين، الذي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وفقاً لـ«جمعية القلب الأميركية». وتضيف «الجمعية» أنه في حين أن الطماطم تشتهر بالليكوبين، فإن مستويات الليكوبين في البطيخ أعلى بنحو 40 في المائة.

وفي هذا السياق، يقول هيفرون: «(البطيخ) هو ما أستمتع به، وما أحضره أيضاً للمرضى في الصيف؛ لأنه لذيذ ومشبع تماماً». ويردف: «عندما يتعلق الأمر بالسعرات الحرارية والوزن، فإن البطيخ خيار جيد».

العنب

وجدت دراسة للعناصر الغذائية أن المواد الكيميائية النباتية الموجودة في العنب، بما في ذلك الريسفيراترول والأنثوسيانين، تحمي القلب عن طريق خفض نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية ومقاومة الالتهابات. وتتركز في الغالب في قشر الفاكهة، وفق ما أفاد به موقع «توداي دوت كوم».

ووجد تحليل أن تناول العنب يومياً يمكن أن يقلل «بشكل كبير» من ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول لقراءة ضغط الدم.

إلى ذلك، تشير «جمعية القلب الأميركية» إلى أن العنب والزبيب يحتويان البوتاسيوم لإدارة ضغط الدم، كما أوصى آيزنبرغ بتناول العنب الأخضر والأحمر.

الأفوكادو

عندما يسأل المرضى هيفرون عن الفواكه التي يجب أن يتناولوها لصحة القلب، يرتبكون عندما يقول الأفوكادو والزيتون. ويقول: «لكن مثل هذه الفواكه وعصيرها صحيان للغاية؛ زيت الزيتون وزيت الأفوكادو».

هناك وفرة من الأبحاث التي تربط الأفوكادو بصحة القلب، كما تقول اختصاصية التغذية المسجلة، ناتالي ريزو، محررة التغذية في «توداي دوت كوم»؛ إذ إنه يحتوي دهوناً جيدة وهو بديل جيد للزبدة.

الأفوكادو بديل جيد للزبدة (أرشيفية - رويترز)

وتستشهد بمراجعة لدراسات وجدت أن تناول الأفوكادو مرتين يومياً بوصفه جزءاً من نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والكولسترول، يمكن أن يساعد في خفض الكولسترول الكلي والكولسترول الضار. ووجدت دراسة منفصلة أن تناول كميات أكبر من الأفوكادو يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير ريزو إلى أنه «من الممكن تناول كثير من الأفوكادو». وتتابع: «الالتزام بتناول الثلث للفاكهة يومياً سيحافظ على السعرات الحرارية تحت السيطرة ويضمن أن الأفوكادو لا يساهم في زيادة الوزن».


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تَصِف ظاهرة «إل نينيو» بأنها «تهديد كبير» للصحة

بيئة لقطة جوية تُظهر سائق دراجة نارية بالقرب من حقول أرز جافة في غرب جاوة بإندونيسيا (إ.ب.أ)

الأمم المتحدة تَصِف ظاهرة «إل نينيو» بأنها «تهديد كبير» للصحة

نبّهت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى عواقب ظاهرة «إل نينيو» الكثيرة على الصحة، مشددة على أن هذا الحدث المناخي الطبيعي يشكّل «تهديداً كبيراً».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)

بعض أنواع العدوى أثناء الحمل قد تزيد احتمالات التوحد لدى الأطفال

كشفت دراسة جديدة عن أن إصابة الأم ببعض أنواع العدوى أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية والهربس قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد وتؤدي لتدنّي مستواهم الدراسي.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
صحتك المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)

7 أطعمة ومشروبات قد تضر بصحة عينيك... احذرها

لا ترتبط صحة العينين بما نستخدمه من وسائل لحمايتهما أو بعدد ساعات استخدام الشاشات فحسب، بل تتأثر أيضاً بما نتناوله يومياً من أطعمة ومشروبات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)

لماذا يزداد النسيان لدى النساء الحوامل؟

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير، في ظاهرة تُعرف غالباً باسم «دماغ الحمل». وكشفت دراسة جديدة عن سبب هذه الظاهرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ضغط الدم عادة ما يكون أعلى خلال فصل الشتاء مقارنة بالصيف (بيكسلز)

البرد قد يرفع ضغط الدم... إليك كيف تحمي نفسك في الشتاء

مع انخفاض درجات الحرارة وحلول فصل الشتاء، لا يقتصر تأثير الطقس البارد على الشعور بالبرودة فحسب؛ بل قد ينعكس أيضاً على وظائف الجسم وصحة القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

بعض أنواع العدوى أثناء الحمل قد تزيد احتمالات التوحد لدى الأطفال

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)
TT

بعض أنواع العدوى أثناء الحمل قد تزيد احتمالات التوحد لدى الأطفال

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)

كشفت دراسة جديدة عن أن إصابة الأم ببعض أنواع العدوى أثناء الحمل، مثل الحصبة الألمانية والهربس، قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد وتتسبب في تدني مستواهم الدراسي.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أجرى باحثون من معهد كارولينسكا في السويد دراسة اعتمدت على السجلات الصحية لنحو 3.7 مليون شخص وُلدوا في البلاد بين عامي 1987 و2021، وركزوا على أنواع من العدوى التي يمكن أن تعبر المشيمة وتصل مباشرة إلى الجنين، من بينها الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، والحصبة الألمانية، وداء المقوسات (التوكسوبلازما)، والهربس.

وأظهرت النتائج أن احتمالية انتقال العدوى من الأم إلى الجنين أمر نادر للغاية، إلا أن أولئك الأطفال الذين تعرضوا لأحد الأمراض المعدية أثناء وجودهم في الرحم كانوا أكثر عرضة بنحو ثلاثة أضعاف لتشخيصهم بالتوحد مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا لها، كما ارتفع لديهم خطر تشخيص الإعاقة الذهنية بنحو سبعة أضعاف.

وقال هوغو شوكفيست، الباحث في مرحلة الدكتوراه والمؤلف الرئيسي للدراسة: «من المعروف منذ فترة طويلة أن هذه الأمراض المعدية يمكن أن تسبب إعاقة ذهنية».

وأضاف: «ومع ذلك، فإن الرابط بينها وبين التوحد لم يكن واضحاً بما يكفي في الأبحاث السابقة، التي غالباً ما اعتمدت على مجموعات صغيرة من المرضى».

وأضاف: «هذه الدراسة هي الأكبر حتى الآن في هذا المجال، وتعتمد على بيانات السجلات الوطنية التي تغطي تقريباً كامل سكان السويد».

وأشار الباحثون أيضاً إلى أن بعض الأطفال الذين تعرضوا للعدوى داخل الرحم ولم يتم تشخيصهم بالتوحد أو الإعاقة الذهنية حصلوا، في المتوسط، على درجات دراسية أقل من أقرانهم الذين لم يتعرضوا للعدوى.

في المقابل، لم تجد الدراسة علاقة واضحة بين العدوى أثناء الحمل وبعض الاضطرابات النفسية والعصبية الأخرى، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة أو اضطراب الوسواس القهري.

وأكد الباحثون أن النتائج تسلط الضوء على أهمية برامج التطعيم والاستراتيجيات الأخرى للوقاية من العدوى التي يمكن أن تنتقل من المرأة الحامل إلى الجنين.


7 أطعمة ومشروبات قد تضر بصحة عينيك... احذرها

المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)
المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)
TT

7 أطعمة ومشروبات قد تضر بصحة عينيك... احذرها

المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)
المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)

لا ترتبط صحة العينين بما نستخدمه من وسائل لحمايتهما أو بعدد ساعات استخدام الشاشات فحسب، بل تتأثر أيضاً بما نتناوله يومياً من أطعمة ومشروبات. فالنظام الغذائي يلعب دوراً مهماً في صحة القلب والأوعية الدموية، وهو ما ينعكس بدوره على صحة العينين وقوة الإبصار.

ويعاني نحو 250 مليون شخص حول العالم من فقدان للبصر تتراوح حدته بين الطفيف والشديد. وتشير المعلومات الطبية إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يمكن لما نتناوله من أطعمة ومشروبات أن يؤثر على المدى الطويل في صحة الجهاز الدوري وصحة البصر، وفقاً لموقع «ويب ميد».

وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول بعض الأطعمة والمشروبات إلى زيادة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع ضغط الدم، وهي حالات يمكن أن تؤثر بدورها في العينين. ومن أبرز هذه الأطعمة والمشروبات:

الخبز والمعكرونة

ربط الباحثون بين الكربوهيدرات البسيطة، كتلك الموجودة في الخبز الأبيض والمعكرونة، وزيادة احتمال الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن.

ويعود ذلك إلى أن الجسم يهضم هذا النوع من الكربوهيدرات بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم. ولتقليل هذا التأثير، ينصح خبراء الصحة باستبدال أنواع مصنوعة من الحبوب الكاملة بالخبز الأبيض والمعكرونة.

اللحوم المصنعة

تحتوي النقانق (الهوت دوغ)، واللحوم الباردة على كميات مرتفعة من الصوديوم. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح مع مرور الوقت إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما قد يسبب بدوره عدداً من المشكلات في العين، من بينها:

اعتلال الشبكية الناجم عن ارتفاع ضغط الدم: وهو تلف يصيب الأوعية الدموية في الشبكية، وقد يؤدي إلى تشوش الرؤية أو فقدان البصر.

اعتلال المشيمية: وهو تراكم للسوائل تحت الشبكية.

الاعتلال العصبي: وهو انسداد في تدفق الدم يؤدي إلى تلف الأعصاب وفقدان البصر.

الأطعمة المقلية

قد يؤدي تناول الأطعمة المقلية بالدهون المتحولة إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني.

كما يمكن لهذه الأطعمة أن تسهم في تكوّن جزيئات تُعرف باسم «الجذور الحرة»، وهي جزيئات قادرة على إتلاف الخلايا والقضاء عليها. ويرتبط ذلك بعدد من أمراض العين، مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) واعتلال الشبكية السكري.

ولمواجهة تأثير الجذور الحرة، يمكن تناول الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين «سي»، مثل الحمضيات والطماطم والفلفل الأحمر الحلو.

زيوت الطهي

ربطت دراسة بارزة أُجريت قبل 30 عاماً بين الإفراط في تناول حمض اللينوليك، وهو نوع من الدهون غير المشبعة، وزيادة احتمالية الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

ويمكن العثور على هذا الحمض في عدد من زيوت الطهي، منها:

- زيت العصفر.

- زيت عباد الشمس.

- زيت الذرة.

- زيت الصويا.

- زيت السمسم.

وينصح خبراء الصحة باختيار زيوت الطهي التي تحتوي على أقل من 4 غرامات من الدهون المشبعة في الملعقة الكبيرة، وتجنب الزيوت التي تحتوي على زيوت مهدرجة أو دهون متحولة.

الأطعمة الجاهزة للأكل

غالباً ما تحتوي الأطعمة المُعبأة مسبقاً، مثل الحساء وصلصة الطماطم والأغذية المعلبة، على كميات كبيرة من الصوديوم، وقد تصل هذه الكمية أحياناً إلى 75 في المائة من الكمية الموصى بها.

ويمكن أن يسهم تقليل استهلاك هذه الأطعمة في خفض احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومشكلات العين المرتبطة به.

لذلك، احرص عند التسوق على اختيار الأصناف التي تحمل عبارة «قليل الصوديوم» أو «من دون ملح مضاف» من أطعمتك المفضلة، كما يمكنك إضافة التوابل والأعشاب لتعزيز نكهتها بطريقة طبيعية.

المشروبات السكرية

تحتوي المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة والرياضة، وعصير الليمون، وغيرها من المشروبات المُحلّاة، على كميات كبيرة من السكر؛ إذ قد يحتوي بعضها على ما يتراوح بين 7 و10 ملاعق صغيرة من السكر.

وتُعد هذه المشروبات المصدر الأول للسعرات الحرارية والسكريات المضافة في النظام الغذائي الأميركي. ويمكن لتناول هذه الكميات الكبيرة من السكر أن يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، وهو ما قد يفضي بدوره إلى مشكلات صحية في العين، مثل اعتلال الشبكية السكري والتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

ويبقى الماء الخيار الأمثل عندما يتعلق الأمر باختيار مشروب صحي.

الكافيين

قد يؤدي الكافيين الموجود في كوب القهوة أو الشاي الصباحي إلى رفع الضغط داخل العين.

وتُظهر الدراسات أن ضغط العين يرتفع لدى الأشخاص المصابين بالمياه الزرقاء (الجلوكوما) أو ارتفاع ضغط العين (OHT) بعد تناول الكافيين، وقد يؤدي الارتفاع الشديد في ضغط العين إلى فقدان البصر والإصابة بالعمى.

لذلك، فإن الانتباه إلى نوعية الأطعمة والمشروبات التي نتناولها يومياً لا يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية فحسب، بل يمكن أن يكون جزءاً مهماً من العناية بصحة العينين والحفاظ على قوة الإبصار.


لماذا يزداد النسيان لدى النساء الحوامل؟

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)
يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)
TT

لماذا يزداد النسيان لدى النساء الحوامل؟

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)
يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير، في ظاهرة تُعرف غالباً باسم «دماغ الحمل».

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد كشفت دراسة جديدة عن آلية بيولوجية تُفسر هذه الحالة، حيث أرجعوها إلى مسار عصبي محدد يتغير نتيجة الارتفاع المستمر في مستويات هرمون الإستروجين، وهو أمر معتاد خلال فترة الحمل.

ومن خلال تجارب أُجريت على فئران مخبرية عُدلت جينياً لمحاكاة هذه المستويات المرتفعة والمستمرة من الإستروجين، لاحظ الباحثون وجود قصور مؤقت في الذاكرة دون أي تغيرات مصاحبة في المزاج.

وتبيّن أن هذا الخلل ناجم عن اضطراب في دائرة عصبية تربط بين منطقة «تحت المهاد» التي تُنظم العمليات الحيوية الأساسية في الجسم، وبين «الحصين» وهي منطقة في الدماغ تلعب دوراً حاسماً في تشكيل الذكريات.

فقد أدى ارتفاع الإستروجين إلى تحفيز خلايا عصبية بمنطقة تحت المهاد، مما أدى بدوره إلى تثبيط نشاط الحصين وتعطيل وظيفة الذاكرة.

وتكون هذه الضبابية الذهنية أكثر وضوحاً في مراحل الحمل المتأخرة، وقد تستمر إلى ما بعد الولادة قبل أن تتلاشى تدريجياً.

وهي تؤثر على القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات على المديين القصير والطويل، بما في ذلك الذاكرة المكانية والاجتماعية واللفظية، مثل تذكر الأسماء أو الكلمات أو المعلومات المألوفة.

ويقول الدكتور تشنغ صن، أستاذ الطب بكلية بايلور للطب والمتخصص في الغدد الصماء والبيولوجيا الجزيئية وأحد قادة الدراسة التي نُشرت بمجلة «ساينس بوليتين»: «إنها ليست حالة خطيرة، لكنها تؤثر على الأداء اليومي والثقة بالنفس».

ويضيف صن: «تشمل الأمثلة الشائعة نسيان سبب دخول غرفة ما، أو وضع غرض ما في غير مكانه، أو فقدان تسلسل الحديث، أو الحاجة إلى تذكير دائم بالمواعيد. إنها ظاهرة واسعة الانتشار، إذ تلاحظ نحو 80 في المائة من النساء الحوامل هذه التغيرات».

لكن الباحثين أكدوا أن هذه النتائج لا تعني أن الحمل يجعل المرأة «أقل ذكاءً»، إذ تقتصر التأثيرات على مهامّ إدراكية محددة.