ما أكبر الانتصارات في تاريخ «اليورو»؟

ميشيل بلاتيني سجل ثلاثية في فوز فرنسا على بلجيكا في «يورو 1988» (رويترز)
ميشيل بلاتيني سجل ثلاثية في فوز فرنسا على بلجيكا في «يورو 1988» (رويترز)
TT

ما أكبر الانتصارات في تاريخ «اليورو»؟

ميشيل بلاتيني سجل ثلاثية في فوز فرنسا على بلجيكا في «يورو 1988» (رويترز)
ميشيل بلاتيني سجل ثلاثية في فوز فرنسا على بلجيكا في «يورو 1988» (رويترز)

دائماً ما تتسم مباريات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم بالإثارة والندية على مدار تاريخها، حيث يصعب التكهن بهوية الفائز بأي لقاء، غير أن ذلك لم يقف حائلاً دون تحقيق انتصارات مدوية في بعض اللقاءات.

وخلال النسخ السابقة لأمم أوروبا حققت 5 منتخبات الفوز بفارق 5 أهداف على منافسيها، نسلط الضوء عليهم في السطور التالية.

«يورو 1984» (مرحلة المجموعات)، فرنسا 5 - بلجيكا صفر: استهل منتخب فرنسا مسيرته في تلك النسخة بالفوز على نظيره الدنماركي 1 - صفر، قبل أن يسحق منتخب بلجيكا 5 - صفر في مباراتهما بالجولة الثانية، التي أقيمت في نانت. وافتتح أيقونة الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني التسجيل لمنتخب «الديوك» مبكراً في الدقيقة الرابعة، بينما أحرز آلان جيريس ولويس فيرنانديز الهدفين الثاني والثالث. وعاد بلاتيني لهز الشباك من جديد، عقب إحرازه الهدفين الرابع من ركلة جزاء والخامس من ضربة رأس، لينصب نفسه بطلاً للقاء عقب تسجيله 3 أهداف (هاتريك)، علماً بأن صاحب القميص رقم (10) أحرز ثلاثية أخرى في اللقاء التالي أمام يوغوسلافيا في مشواره المذهل بالبطولة، التي شهدت تتويجه بجائزة الهداف برصيد 9 أهداف، ليقود بلاده للتتويج باللقب للمرة الأولى آنذاك. وما زال رقم بلاتيني القياسي صامداً حتى الآن بوصفه أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة بكأس الأمم الأوروبية.

«يورو 1984» (مرحلة المجموعات)، الدنمارك 5 - يوغوسلافيا صفر: في اليوم نفسه الذي حققت فيه فرنسا فوزها الكاسح على بلجيكا، انتصر الدنماركيون أيضاً 5 - صفر على منتخب يوغوسلافيا في ليون. وتقدمت الدنمارك بهدفين حملا توقيع فرنك أرنيسين وكلاوس بيرجرين في الدقيقتين الثامنة و16 على الترتيب، قبل أن تأتي الأهداف الثلاثة الأخرى في غضون 15 دقيقة فقط. وسجل أرنيسين الهدف الثالث للدنمارك في الدقيقة 69 من ركلة جزاء، بينما تكفل بريبن إلكيير لارسن، وجون لاوريدسن بإحراز الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 82 و84 على الترتيب.

«يورو 2000» (دور الثمانية)، هولندا 6 - يوغوسلافيا 1: ينفرد منتخب هولندا بأنه الوحيد الذي أحرز 6 أهداف في تاريخ كأس أمم أوروبا، حينما تغلب 6 - 1 على منتخب يوغوسلافيا في دور الثمانية لنسخة المسابقة عام 2000، التي استضافها المنتخب البرتقالي مع بلجيكا. وشهدت المباراة التي جرت بمدينة روتردام، تسجيل باتريك كلويفرت 3 أهداف (هاتريك) لمنتخب هولندا، بينما أضاف زميله مارك أوفر مارس هدفين، وأحرز اللاعب اليوغوسلافي ديان جوفيداريكا هدفاً لأصحاب الأرض بالخطأ في مرمى فريقه، بينما سجل سافو ميلوسيفيتش هدف الضيوف الوحيد. وصعد المنتخب الهولندي للدور قبل النهائي، لكنه لم يتمكن من بلوغ المباراة النهائية، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام نظيره الإيطالي.

باتريك كلويفرت قاد هولندا للفوز الأكبر في تاريخ «اليورو» (رويترز)

«يورو 2004» (مرحلة المجموعات)، السويد 5 - بلغاريا صفر: رغم اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج السويد من دور الـ16 لكأس العالم 2002، فإن هنريك لارسن سرعان ما تراجع عن قراره، ليعود لقيادة بلاده في أمم أوروبا 2004 في البرتغال. وكان لارسن عند حسن الظن به في أولى مباريات السويد في مرحلة المجموعات، بعدما قاد الفريق للفوز 5 - صفر على نظيره البلغاري، حيث أحرز هدفين في اللقاء، بينما أضاف فريدريك ليونبرغ وماركوس ألباك وزلاتان إبراهيموفيتش بقية الأهداف.

«يورو 2020» (مرحلة المجموعات)، إسبانيا 5 - سلوفاكيا صفر: كانت الأعصاب متوترة بعد تعادل فريق المدرب لويس إنريكي في أول مباراتين بالمجموعة الخامسة، وبدا أن الظروف تتآمر ضدهم عندما أنقذ مارتن دوبرافكا، حارس مرمى سلوفاكيا ركلة جزاء من ألفارو موراتا في وقت مبكر من اللقاء، الذي أقيم بمدينة أشبيلية. ومع ذلك، أحرز الحارس السلوفاكي هدفاً عكسياً في شباكه، ليفتتح التسجيل للمنتخب الإسباني الذي أضاف لاعباه إيمريك لابورت وبابلو سارابيا الهدفين الثاني والثالث على الترتيب. وأحرز فيران توريس الهدف الرابع للإسبان، قبل أن يضيف السلوفاكي يوراي كوتسكا الهدف الخامس بالخطأ في مرمى فريقه، ليصبح منتخب «الماتادور» آخر المنضمين لقائمة أصحاب أكبر الانتصارات في تاريخ كأس الأمم الأوروبية.


مقالات ذات صلة

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

رياضة عالمية سامو أجيهوا (رويترز)

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات الفريق التركماني (حساب أركاداغ في انستغرام)

ثمن نهائي أبطال آسيا: في غياب النجوم... النصر يصطدم بأركاداغ التركماني

يسعى فريق النصر السعودي لمواصلة رحلته في بطولة دوري أبطال آسيا 2، وذلك عندما يحل، مساء الأربعاء، ضيفاً على نظيره فريق أركاداغ التركمانستاني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الرزيزاء قال إنهم يعتزون بأن طاقم الأكاديمية مكون من 60 مدرباً سعودياً (نادي القادسية)

رئيس القادسية لـ«الشرق الأوسط»: نفخر بـ60 مدرباً سعودياً في الأكاديمية... هدفنا التحدث بهوية المنطقة

أكد بدر الرزيزاء، رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية، أن تدشين أكاديمية النادي في الأحساء يأتي ضمن استراتيجية النادي لتعزيز الهوية الوطنية واستقطاب المواهب.

سعد السبيعي (الأحساء )
رياضة سعودية اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

تستعد جماهير بطولة العالم لـ«فورمولا1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

«محادثات مكثفة» مع هاري كين لحسم مستقبله في بايرن

صرح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ الألماني للشؤون الرياضية، الثلاثاء، بأن النادي يجري «محادثات مكثفة» مع مهاجمه النجم الإنجليزي هاري كين.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
TT

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)

نُقل لاعب السنوبورد الأسترالي كاميرون بولتون جواً إلى المستشفى، بعد تعرّضه لكسرين في الرقبة، خلال سقوط في التمارين، ما يَحرمه من المشاركة في «أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وأوضحت اللجنة الأولمبية الأسترالية أن اللاعب، البالغ 35 عاماً، أصيب، الاثنين، لكنه اشتكى، في اليوم التالي، من «تفاقم آلام الرقبة».

وكشف التصوير المقطعي عن وجود كسرين في فقرات الرقبة، ليُنقل على متن مروحية إلى ميلانو.

وتُعد إصابته أحدث ضربة تتلقاها البعثة الأسترالية في الأولمبياد المُقام بإيطاليا.

كما خرجت لاعبة سنوبورد أخرى، ميساكي فوغان، من المنافسات، بعد إخفاقها في اجتياز فحص إصابة الرأس، عقب سقوطها، الاثنين.

وقالت رئيسة البعثة الأسترالية أليسا كامبلين-وارنر: «قلبي ينفطر من أجلهما».

وأضافت: «للأسف، في الرياضات الشتوية، الإصابات تحدث على طول الطريق. ومع مشاركة 53 رياضياً في رياضات عالية الخطورة نسبياً، فهذا ليس أمراً غير معتاد، للأسف».

وكانت بطلة العالم السابقة لورا بيل قد تعرّضت أيضاً لإصابة في الركبة، الأسبوع الماضي، خلال التمارين، في حين استُبعدت المتزلجة ديزي توماس من إحدى المسابقات، السبت، بعد سقوط في التدريب.


مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)
TT

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لكرة القدم لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مشاركته مع بورتو البرتغالي، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لعدة أشهر.

وسيغيب أجيهوا الذي شارك مرتين مع منتخب إسبانيا في تصفيات كأس العالم، حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة تعرّض لها خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة، يوم الاثنين.

ومع انطلاق كأس العالم في أميركا الشمالية يوم 11 يونيو (حزيران)، يبدو من غير المرجح أن يتمكن أجيهوا من التعافي في الوقت المناسب، ليحجز مكاناً في قائمة منتخب إسبانيا.

وكتب اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأغيب عن الملاعب عدة أشهر». وأضاف أجيهوا الذي انضم إلى بورتو قادماً من أتلتيكو مدريد في أغسطس (آب) 2024 وسجل 32 هدفاً في 50 مباراة بالدوري: «يؤلمني عدم قدرتي على مساعدة الفريق كما أريد، والقتال في أرض الملعب. سأجلس في صفوف المشجعين لمؤازرة الفريق لتحقيق أحلامه».


«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
TT

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان.

وارتبط اسم دي تزيربي (46 عاماً) الذي تولّى مهامه في صيف 2024، بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي.

وكان مرسيليا قد ودَّع دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام سان جيرمان 0-5، الأحد، ضمن بطولة الدوري، ليتراجع إلى المركز الرابع.

وبعد أيام من التكهنات بشأن مستقبله، قال النادي في بيان: «بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية بإدارة النادي -المالك، والرئيس، والمدير الرياضي، والمدرب- تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول».

وأضاف: «كان هذا قراراً صعباً، اتُّخذ جماعياً، وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي، من أجل مواجهة التحديات الرياضية في نهاية الموسم».

كما تابع: «يشكر مرسيليا روبرتو دي تزيربي على التزامه وجديته واحترافيته، التي تُوّجت خصوصاً بالمركز الثاني خلال موسم 2024-2025».

وقاد دي تزيربي مرسيليا الموسم الماضي إلى المركز الثاني خلف سان جيرمان، وكان قد وصل إلى جنوب فرنسا بعد فترة ناجحة مع برايتون في الدوري الإنجليزي استمرت عامين، قاد خلالها الفريق إلى المركز السادس في موسمه الأول، وقبلها درّب شاختار دانييتسك الأوكراني.

وكان دي تزيربي، المنهار جرّاء الهزيمة الأحد، قد اعترف بعجزه عن إيجاد حلول للأزمة التي يمرّ بها فريقه الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا بعدما سقط بقسوة على أرضه أمام ليفربول 0-3 ثم انهار في بروج بالنتيجة نفسها.

وقال أمام الصحافة: «لا أملك تفسيراً، وهذه أكبر مشكلة حالياً. لو كانت لديَّ الحلول لهذا التذبذب، لوجدتها بأي ثمن».

ولم يغفر الجمهور والصحافة المحلية، وعلى رأسها صحيفة «لا بروفانس» التي سخرت من «السذج في العاصمة»، تلك الخسارة القاسية في الـ«كلاسيكو» أمام الغريم الأول سان جيرمان.

ويتعين على مرسيليا الآن استعادة الزخم قبل استقباله ستراسبورغ السبت في فيلودروم ضمن الدوري؛ حيث يحتل المركز الرابع على بُعد 12 نقطة من فريق العاصمة، بعدما فرّط أيضاً في نقاط أمام باريس إف سي، حين كان متقدماً بهدفين نظيفين قبل أن يتعادل 2-2 في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولا يزال الصعود إلى منصة التتويج في الدوري والتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا -الضروري لنادٍ كثير الإنفاق- هدفين قابلين للتحقيق، فيما تبقى مسابقة كأس فرنسا، التي ينتظرها مرسيليا منذ 1989، أكثر من مجرد جائزة ترضية.

لكن رغم تعزيز الفريق بلاعبين من المفترض أن يكونوا من العيار الثقيل (بطل العالم بنجامان بافار الذي تحولت تجربته مع مرسيليا إلى فشل، البرازيلي إيغور بايشاو والمغربي نايف أكرد)، يملك النادي 4 نقاط أقل مقارنة مع الموسم الماضي في المرحلة عينها.

وفي نادٍ اعتاد استنزاف مدربيه، كان المشروع المعلن عن فترة 3 سنوات مع دي تزيربي مدعاة للتشكيك، رغم أن المدرب المعروف كان في ذلك الوقت مطروحاً أيضاً في بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقال رئيس النادي، الإسباني بابلو لونغوريا عند توقيع العقد: «يمتلك روبرتو كل ما نبحث عنه: فلسفة لعب، طموح، موهبة، احترافية وشخصية قائد».

أما دي تزيربي فكان قد حذّر من أنه «لا رمادي معه، فقط الأبيض أو الأسود»، لكن في الأسابيع الأخيرة، كان اللون الأخير هو الغالب، ليكتب نهاية المغامرة.