تأكيدات في «منتدى الإعلام العربي» على الخطاب المتوازن ومواجهة مخاطر التطور السريع

مستخدمو التواصل الاجتماعي في الخليج 58 مليونا... ما يعادل 96.55 في المائة من عدد سكان دول المجلس

وزير الإعلام والثقافة الكويتي عبد الرحمن المطيري خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)
وزير الإعلام والثقافة الكويتي عبد الرحمن المطيري خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)
TT

تأكيدات في «منتدى الإعلام العربي» على الخطاب المتوازن ومواجهة مخاطر التطور السريع

وزير الإعلام والثقافة الكويتي عبد الرحمن المطيري خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)
وزير الإعلام والثقافة الكويتي عبد الرحمن المطيري خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي (الشرق الأوسط)

أكد المشاركون في «منتدى الإعلام العربي» في دورته الثانية والعشرين على أهمية دور الإعلام المتوازن والمنضبط في نقل الأحداث ومحاربة التضليل والإشاعات، وتدعيم جهود تنظيم القواعد الضامنة لعدالة الحقوق والحرية والخصوصية والشراكة الإنسانية، في عصر الذكاء الاصطناعي.

كما دعا إعلاميون إلى ضرورة تبني خطاب إعلامي باللغات الأجنبية، ومخاطبة الشعوب الأخرى بلغاتهم، على غرار مخاطبة القنوات الأجنبية شعوب وحكومات العالم العربي، من خلال قنوات ناطقة باللغة العربية.

جاءت تلك التأكيدات والدعوات خلال الجلسات التي عُقدت في اليوم الثاني من «منتدى الإعلام العربي»، والتي تنوعت بين الحوار حول الخطاب الإعلامي، ودور الإعلام في التنمية، والتوعية والتحذير من مخاطر المصاحبة للتطور السريع والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي.

 

تسريع وتيرة التطوير الإعلامي

 

وقال الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، إن دبي تعتز بمواصلة دورها في دعم القطاع الإعلامي على مستوى العالم العربي، وسعيها المستمر لتعزيز الحوار بين القائمين عليه والمسؤولين عن صياغة رسالته، وتكوين ملامح مستقبله، من أجل التوصل إلى صيغ شراكات وأطر تعاون، يمكن من خلالها تسريع وتيرة التطوير الإعلامي، بما يخدم مصالح الشعوب العربية، ويدعم توجهاتها الاستراتيجية، ويساند خطاها على دروب التنمية الشاملة والمستدامة.

وتمتد أعمال «منتدى الإعلام العربي» في دورته الثانية والعشرين، على مدار يومين، تحت مظلة «قمة الإعلام العربي 2024» التي تشمل كذلك «المنتدى الإعلامي العربي للشباب» الذي اختتمت أعماله أول من أمس (الاثنين)، وجائزة الإعلام العربي في نسختها الـ23، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب في دورتها الرابعة.

 

الحضور الخليجي في الفضاء الرقمي

 

من جهته، تناول جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمة رئيسية، ملامح مهمة من تطور قطاع الإعلام على صعيد منطقة دول المجلس، وما صاحب هذا التطور من ظواهر جديدة، وما تستدعيه من تحرك مشترك لدول المجلس، للاستعداد لما تحمله تلك الظواهر من فرص وتحديات.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المجلس يؤمن بأهمية التنوع والحوار وبناء العلاقات على أسس السلام والوئام، حتى صارت دول الخليج ملتقى القارات والحضارات، وصانعة للمبادرات العالمية، وصمام أمان وسلام للعالم أجمع.

وشدد على دور الإعلام الخليجي الذي وصف دوره بأنه مؤثر ورئيسي في مسيرة مجلس التعاون وإنجازاته، بفضل دعم قادة دول المجلس للإعلام، بوصفه ركيزة أساسية في الرؤى المستقبلية الطموحة، وهو الدعم الذي اتخذ مسارات وأشكالاً عديدة، ربما من أهمها تمكين الشباب، وإفساح المجال للمرأة لقيادة المؤسسات الإعلامية.

واستعرض الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مجموعة من الإحصاءات والأرقام التي أظهرت تنامي انتشار وتأثير مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي في منطقة الخليج، وبين شعوبها؛ حيث تظهر الأرقام أنها من أكثر شعوب العالم استخداماً لتلك المواقع والمنصات؛ حيث بلغ عدد مستخدميها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي نحو 58 مليون مستخدم، ما يعادل 96.55 في المائة من عدد سكان دول المجلس، وذلك بواقع 27.235 مليون مستخدم لموقع «فيسبوك»، و49.37 مليون مشترك في «يوتيوب»، و27.75 مليون مستخدم لـ«إنستغرام»، و46.99 مليون مستخدم فوق الـ18 سنة لموقع «تيك توك»، ونحو 21.6 مليون مستخدم لمنصة «إكس».

وأكد البديوي أهمية مواصلة الجهود لتنظيم القواعد التي تضمن عدالة الحقوق والحرية والخصوصية والشراكة الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي، وما يصاحبه من إيجابيات وما يشوبه من مخاوف؛ إذ حذَّر من المخاطر المصاحبة للتطور السريع والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن البعض يلجأ إليها لترويج المخدرات وتجنيد العناصر الإرهابية، والتأثير سلباً في السياسات والاقتصاد، الأمر الذي يتطلب جهوداً دولية مشتركة، لوضع أسس وتشريعات وقيود صارمة لاستخدامات التقنية؛ لا سيما الذكاء الاصطناعي في الإعلام.

وأرجع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جانباً من تلك المخاطر إلى الافتقار إلى توازن عادل في نقل الأحداث بعيداً عن المصالح والضغوط، ما يجعل «الحقيقة» الضحية الأولى للحروب والنزاعات، مستشهداً بأمثلة قارن خلالها بين التغطيات الإخبارية التي أظهرت ازدواجية المعايير لدى بعض المؤسسات الإعلامية في تغطيتها للنزاعات الدائرة في المنطقة والعالم.

وقال خلال كلمته الرئيسية أمام «منتدى الإعلام العربي» الـ22 في دبي، إن دول الخليج العربية اعتنت بتطوير البنية القانونية والتشريعات والأطر التنظيمية، وأبدت اهتماماً كبيراً بشأن المحتوى الإعلامي واستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الأمن السيبراني في المجالات الإعلامية، بينما رسمت دول المجلس أيضاً رؤيتها واستراتيجياتها الشاملة لدور الإعلام وأهميته، لضمان أن يكون الإعلام؛ ليس فقط ناقلاً للأخبار؛ بل مؤثراً إيجابياً في تشكيل مستقبل مجتمعاتنا، وتأكيد فرص الوصول إلى إعلام عربي بأهداف مشتركة وموحدة، يلبي تطلعات شعوب المنطقة.

 

تفاؤل المبدعين

 

من جهتها، قالت منى المرِّي، نائبة الرئيس والعضوة المنتدبة لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، الجهة المنظِّمة لقمة الإعلام العربي: «إن إطلاق قمة الإعلام العربي هذا العام، لتكون المظلة الجامعة لكل من (منتدى الإعلام العربي)، و(المنتدى الإعلامي للشباب العربي)، و(جائزة الإعلام العربي)، و(جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب)، يؤسس لحدث استثنائي تتكامل فيه الجهود، بهدف دعم القطاع على الصعيد العربي الأشمل».

وأكدت أن التطلعات الآن تتركز على خلق مرحلة مستقبلية جديدة، تمنح المبدعين في قطاع الإعلام دافعاً للتفاؤل بالحاضر، وحافزاً على الأمل في المستقبل الذي يشكل الشباب محوره.

وقالت إن المستقبل يتطلب سرعة في الاستجابة للتحولات الجديدة، وفكراً منفتحاً يتقبل التغيير، وإن من لا يواكب هذه التحولات في مجال الإعلام يحكم على وسيلته الإعلامية بالبقاء في الصفوف المتأخرة.

وتطرَّقت نائبة الرئيس والعضوة المنتدبة لمجلس دبي للإعلام إلى حقيقة أن المنطقة العربية تمر بمرحلة حافلة بالتحديات، بينما يتواصل العمل على توسيع فرص التنمية، وزيادة مساحة التعايش ومقومات الاستقرار، في الوقت الذي تسعى فيه المنطقة لاجتياز تداعيات إقليمية وعالمية كبيرة؛ لا سيما على الصعيد السياسي، وتحديداً القضية العربية، القضية الفلسطينية، مؤكدة أنه على الرغم من تداخل الأحداث واهتزاز المعايير واختلاط المفاهيم، تظهر الحاجة إلى إعلاء صوت العقل والتمسك بالأمل والإيجابية، وهو النهج ذاته الذي التزمت به دولة الإمارات، في إطار حرصها على تأكيد فرص الإنسان العربي في غدٍ أفضل، وتعزيز ثقته في الوصول إليه.

ونوهت المرِّي في كلمتها بقيمة الحوار في أوقات التحديات، والحاجة للانتقال من الأحكام الجاهزة إلى طرح أسئلة جادة، والبحث بعمق عن إجاباتٍ تخدمُ مصلحة المجتمعات العربية، لافتة إلى الدور المحوري للإعلام في تحقيق هذا المطلب، ومن خلال الحضور الذين يمثلون أهل الرأي والكلمة.

 

إعلام مستدام

 

بالإضافة إلى ذلك، قال وزير الإعلام والثقافة الكويتي عبد الرحمن المطيري، إن استراتيجية الوزارة حتى 2026 قائمة على خلق إعلام مستدام ورائد في صناعة المحتوى الهادف.

وأكد المطيري في كلمته، خلال جلسة حوارية، حرص بلاده على تبني النماذج الإعلامية المتطورة، والأساليب الحديثة والمبتكرة في تقديم المحتوى الإعلامي، وأضاف أن الرؤية الإعلامية الكويتية الجديدة تترجم توجيهات أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وتقوم على أسس «الشفافية والمشاركة المجتمعية، وتعزيز المحتوى الاحترافي الهادف، وتحسين البنية التحتية لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية».

وفيما يتعلق بسبل تعزيز التعاون الإعلامي الخليجي المشترك، أكد المطيري مواصلة العمل مع القائمين على المؤسسات الإعلامية الخليجية، لتوحيد الخطاب الإعلامي، وتنمية الإعلام الخليجي، وتحسين مستوى جودة محتواه، وزيادة القدرة على مواجهة التحديات المشتركة.

وبالحديث عن التنمية المستدامة في المجتمعات، شدد المطيري على أهمية دور الإعلام في دعمها، باعتبارها أداة توعوية صانعة للخطاب، موضحاً أن الإعلام يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال «نشر الوعي بأهمية القضايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية، علاوة على دوره في تشجيع تبني ممارسات مستدامة، وتعزيز دور المجتمع في تحقيق التنمية الشاملة».

وتطرق وزير الإعلام الكويتي خلال الجلسة إلى أن الإعلام باعتباره «قوة ناعمة» يتطلب التركيز على الجودة والمصداقية والإبداع في تقديم المحتوى، في وقت يعد فيه كذلك «وسيلة فعالة للدبلوماسية الثقافية، والتأثير الإيجابي على الساحة الدولية».

وحول الآلية التي يمكن من خلالها تحقيق التوازن بين حرية التعبير وتنظيم الإعلام، قال المطيري إن وضع أطر قانونية واضحة وتنظيم الإعلام بشكل يضمن حرية التعبير، مع منع انتشار الإشاعات والمعلومات المضللة، يعد «أمراً ضرورياً للحفاظ على استقرار المجتمع».


مقالات ذات صلة

مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة «فلاي دبي» قبل توظيفه

شؤون إقليمية طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» تهبط في مطار بن غوريون (د.ب.أ) p-circle

مسؤولان إسرائيليان: مساعد الطيار خطط لهجوم طائرة «فلاي دبي» قبل توظيفه

قال مساعد قائد طائرة فلاي دبي، للمحققين الإماراتيين، إنه خطط للهجوم قبل توظيفه بالشركة، وفق مسؤولين إسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الخليج الطائرة البديلة تابعة لـ«فلاي دبي» لدى وصولها إلى مطار بن غوريون بتل أبيب في نهاية سبتمبر الماضي (د.ب.أ)

«فلاي دبي» تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد واقعة الرحلة الأخيرة

أعلنت شركة «فلاي دبي» تعليق رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً وحتى إشعار آخر، بناءً على طلب السلطات المختصة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
شؤون إقليمية طائرة من طراز «بوينغ 737 - 8 ماكس» تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)

السعودية تكشف ملابسات حادثة «فلاي دبي»

أكدت «الداخلية السعودية» بأن التحقيقات الأولية لحادثة «فلاي دبي»، التي قامت بها الجهات المختصة في البلاد بمشاركة فريق أمني من الإمارات، أشارت إلى وقوع اعتداء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية طائرة بديلة تنقل ركاب رحلة «فلاي دبي» التي هبطت بشكل طارئ في السعودية تحلّق فوق مطار بن غوريون قرب تل أبيب (رويترز) p-circle

ماذا لو دخلت طائرة «فلاي دبي» مخطوفة إلى إسرائيل؟

لا تزال تفاصيل حادثة «فلاي دبي» قيد التحقيق لكن تبين أن الجيش الإسرائيلي تدرب على سيناريوهات في حالات شبيهة، بينها تفجيرها جواً حتى لو كان في الطائرة إسرائيليون

نظير مجلي (تل أبيب)
الخليج الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم (الشرق الأوسط)

وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم… ودبي تعلن الحداد 10 أيام

نعى ديوان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي توفي اليوم.

«الشرق الأوسط» (دبي)

شبكة النقل السعودية تُعزز سلاسة السفر وسط تصاعد الاعتداءات

تستند منظومة النقل السعودية إلى شبكة متعددة المراكز والوسائط تمنحها نطاقاً واسعاً من البدائل التشغيلية (واس)
تستند منظومة النقل السعودية إلى شبكة متعددة المراكز والوسائط تمنحها نطاقاً واسعاً من البدائل التشغيلية (واس)
TT

شبكة النقل السعودية تُعزز سلاسة السفر وسط تصاعد الاعتداءات

تستند منظومة النقل السعودية إلى شبكة متعددة المراكز والوسائط تمنحها نطاقاً واسعاً من البدائل التشغيلية (واس)
تستند منظومة النقل السعودية إلى شبكة متعددة المراكز والوسائط تمنحها نطاقاً واسعاً من البدائل التشغيلية (واس)

كشفت الاستهدافات الحوثية مؤخراً للمنشآت المدنية في السعودية، خصوصاً المطارات، عن قوة وتماسك شبكة النقل في المملكة؛ حيث أظهرت عدة إجراءات جانباً من القدرة على التعامل مع التحديات المشابهة وتوفير حلول بديلة، تعزّز من سلاسة تنقل المسافرين.

ومع تعرض مطار الملك خالد الدولي إلى اعتداء غاشم يوم السبت، ظهرت على الفور جوانب لافتة فيما يخص استعداد شبكة النقل السعودية لكل الظروف؛ حيث أعلنت الخطوط الحديدية السعودية «سار»، السبت، عن تشغيل قطارات إضافية من القصيم إلى الرياض، مروراً بمحطة المجمعة، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، الأمر الذي قال مسافرون لـ«الشرق الأوسط» إنه وفّر لهم خيار التوجه إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في منطقة القصيم (وسط السعودية)، ثم يستقلّون قطار «سار» إلى الرياض، وجهتهم النهائية، ما يعكس متانة هذه الشبكة وتعدّد خياراتها، في ظل أي ظرف كان، على حد تعبيرهم.

إلى جانب ذلك، تتواصل في مطار الملك عبد العزيز الدولي في محافظة جدة (غربي السعودية)، مراحل التشغيل التدريجي، مع استمرار انتقال شركات الطيران من الصالة الشمالية إلى الصالة 4، وسط تدفّق الرحلات التي تظهرها تطبيقات المراقبة الجوية للرحلات.

وأفاد مسافرون أيضاً لـ«الشرق الأوسط» برحلاتهم التي كانت مجدولة إلى الرياض، قبل أن يتم إعادة توجيههم إلى مطار الدوادمي بمحافظة الدوادمي التابعة للعاصمة الرياض، قبل الانتقال برّاً إلى الرياض في مسافة لا تتجاوز 300 كيلومتر مربع.

وفي الإطار ذاته، أعلنت السفارة السعودية في الكويت عن توفير حافلات لنقل المواطنين الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر ملغي، فيما دعت السفارة في البحرين المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذّر وصولهم إلى وجهاتهم نتيجة إيقاف أو تأخر بعض الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، التواصل مع السفارة لطلب المساعدة والإرشادات اللازمة.

وتستند منظومة النقل السعودية إلى شبكة متعددة المراكز والوسائط، بما يمنحها نطاقاً واسعاً من البدائل التشغيلية، ومن ذلك 27 مطاراً تجاريّاً تنتشر في أنحاء البلاد، تتضمّن الدولية والإقليمية والمحلية، وحسب «الهيئة العامة للإحصاء»، استقبلت مطارات المملكة 140.9 مليون مسافر خلال عام 2025 عبر 979.8 ألف رحلة، كما ارتبطت المطارات السعودية بـ176 وجهة في 66 دولة.

ولا يقتصر هذا الامتداد على النقل الجوي فقط، فالخطوط الحديدية السعودية «سار» تدير شبكة تتجاوز 5500 كيلومتر، ونقلت خلال 2025 أكثر من 14 مليون راكب وأكثر من 30 مليون طن من المعادن والبضائع، وفي الرياض، تضيف شبكة قطار الرياض 6 مسارات بطول 176 كيلومتراً و85 محطة، بينها مسار يصل إلى مطار الملك خالد الدولي، وتعكس هذه الأرقام اتساع البنية التحتية، وتعدد مراكز ومسارات النقل في البلاد.


مطار الملك خالد الدولي... أحد أهم المحاور الجوية العالمية في المنطقة

مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية (واس)
مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية (واس)
TT

مطار الملك خالد الدولي... أحد أهم المحاور الجوية العالمية في المنطقة

مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية (واس)
مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية (واس)

يعد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض أحد أهم المحاور الجوية العالمية والإقليمية، كما يعد من أهم الشرايين الجوية والبوابات الرئيسية في السعودية والمنطقة عموماً، مجسداً منذ افتتاحه قبل أربعة عقود مسيرة حافلة للتطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته السعودية.

ومنذ تأسيسه وافتتاحه، عام 1983م، استمر هذا الصرح الحيوي في أداء دوره المحوري لمواكبة النمو المتسارع للعاصمة، وتلبية الاحتياجات لحركة السفر المحلي والدولي، بوصفه بوابة دولية للبلاد، وجسراً يربط عاصمتها بالعالم.

ويقع المطار على بُعد نحو 35 كيلومتراً شمال وسط مدينة الرياض، ويمتد على مساحة شاسعة تقارب 225 كيلومتراً مربعاً، ويتألف هيكله الهندسي والتنظيمي من منظومة متكاملة من المرافق؛ حيث يضم خمس صالات سفر رئيسية تُوفّر مجموعة واسعة من الخدمات الحديثة للمسافرين، إلى جانب الصالة الملكية وصالتي الطيران الخاص.

ولضمان مرونة الحركة التشغيلية، يضم المطار 40 جسراً لصعود المسافرين إلى الطائرات مباشرة، إضافة إلى مواقف شاسعة للمركبات تتسع لأكثر من 11,600 سيارة.

وعلى الصعيد الفني، يعتمد المطار في تسيير رحلاته على برج مراقبة مركزي ومدرجين متوازيين يبلغ طول كل منهما 4,260 متراً (أي ما يعادل 13,980 قدماً)، مما يتيح له القدرة على استقبال مختلف أنواع الطائرات، واستمرار العمليات التشغيلية على مدار الساعة.

يقع المطار على بُعد نحو 35 كيلومتراً شمال وسط مدينة الرياض (واس)

نشاط تشغيلي واسع

يُعد مطار الملك خالد الدولي مركزاً حيوياً لشبكة واسعة من الخطوط الجوية؛ حيث تتعاون معه أكثر من 64 شركة خطوط جوية دولية ومحلية، تربط العاصمة بأكثر من 121 وجهة حول العالم.

وتترجم هذه الكثافة التشغيلية حجم الحركة الجوية الشديدة التي تتجاوز 299 ألف رحلة سنوية، حيث يقدم المطار خدماته لأكثر من 40 مليون مسافر سنوياً.

ومؤخراً، في إطار تحسين كفاءة التشغيل وتطوير بنية المطار التحتية، تولت «شركة مطارات الرياض» إدارة المطار وتشغيله؛ وهي الشركة التي تأسست عام 2016م ضمن برنامج تخصيص قطاع الطيران في السعودية.

وتعمل الشركة على تسيير المرافق الحالية وتحديثها وتوسيعها عبر إضافة خدمات ومرافق جديدة تُسهم في رفع جودة التجربة للمسافرين، وتواكب التطلعات المستقبليّة للعاصمة.


إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
TT

إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)

أثار الاعتداء الذي شنَّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأدى

إلى وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، موجةً من الإدانات العربية والدولية، والتي شدَّدت على أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثلان انتهاكاً للقانون الدولي، ويهدِّدان أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف المطار، السبت، بينما دعت عواصم ومنظمات دولية إلى وقف الهجمات فوراً، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة في حماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واشنطن: الهجمات غير مقبولة... ويجب أن تتوقف فوراً

أدان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، واصفاً ما حدث في السعودية بأنه «غير مقبول»، مشيراً إلى أنه سيتحدَّث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن الهجوم.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إدانة بلاده الشديدة للهجمات التي نفَّذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية ضد السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي، مشدِّداً على أن هذه الاعتداءات تعكس استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيِّين الأبرياء، وأنها يجب أن تتوقف فوراً.

وجدَّد روبيو تأكيد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها في مواجهة هذه الهجمات.

الأمم المتحدة: تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي

أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بشدة الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، معرباً عن صدمته إزاء الهجوم الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة مئات المدنيِّين.

وأكد غوتيريش أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مشدِّداً على ضرورة وقفها فوراً.

بدوره، وصف هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الهجمات الحوثية على السعودية بأنها تصعيد خطير يهدِّد الأمن الإقليمي، ويُبقي دوامات العنف مستمرة، ويزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.

وأدان غروندبرغ استهداف البنية التحتية المدنية في المملكة، بما فيها مطار الملك خالد الدولي، داعياً الميليشيات الحوثية الإرهابية إلى وقف هجماتها، واحترام القانون الدولي الإنساني، بما يشمل حظر استهداف المدنيِّين والأعيان المدنية.

اليمن: الاعتداء يخدم الأجندة الإيرانية

أدانت الحكومة اليمنية، بأشدِّ العبارات، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، ووصفته بأنه «تصعيد عدائي خطير يجسِّد إصرار الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيِّين للخطر».

وأكدت الحكومة، في بيان، تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، مشيرة إلى أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثِّل اعتداءً مرفوضاً على أمن الدول واستقرارها، وانتهاكاً للقواعد والقوانين الدولية.

وشدَّد البيان على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وأن استهداف أراضي المملكة أو منشآتها المدنية يمسُّ حقَّ شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية.

وجدَّدت الحكومة اليمنية تقديرها للدور المحوري الذي تضطلع به السعودية في دعم اليمن وقيادته الشرعية ومساندة شعبه في استعادة دولته ومؤسساته، مؤكدة أن الاعتداءات لن تنال من متانة العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين، ولن تثني اليمنيِّين عن مواصلة جهودهم لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

مجلس التعاون الخليجي: إمعان في الإجرام... واستخفاف بأرواح المدنيين

أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشدِّ العبارات، الهجمات الإرهابية التي شنَّتها الميليشيات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يعكس نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين، وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر.

وشدَّد البديوي على أن تحويل المطارات المدنية إلى أهداف للاعتداء يُمثِّل تصعيداً بالغ الخطورة يهدِّد سلامة الطيران المدني، ويستدعي تحركاً دولياً حازماً لردع هذه الممارسات ومنع تكرارها.

وأكد وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشدِّداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس.

الكويت تدعو إلى موقف دولي حازم

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدَين للاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وأسفر عن وفيات وإصابات بين المدنيِّين الأبرياء، فضلاً عن تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً.

وأكدت الوزارة أن الاعتداء يُشكِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً يهدِّد أمن الملاحة الجوية وسلامة المدنيِّين، ويستوجب مساءلة المسؤولين عنه ومحاسبتهم.

وجدَّدت الكويت تضامنها المطلق مع السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتَّخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون.

ودعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم يكفل حماية الأعيان المدنية، ويحول دون تكرار الاعتداءات، ويضمن عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.

قطر والبحرين والأردن تؤكد التضامن مع السعودية

أدانت دولة قطر، بأشد العبارات، الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.

وجدَّدت وزارة الخارجية القطرية تضامن الدوحة الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.

من جهتها، أدانت البحرين الاعتداءات الحوثية، مؤكدة أنها تُمثِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدِّد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة ركاب الطيران المدني وأطقم الطائرات.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية تضامن المنامة الكامل مع السعودية، ودعمها إجراءاتها السيادية وتدابيرها المشروعة لحماية أمنها واستقرارها، وحقها في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما ينسجم مع الالتزامات المترتبة على اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

ودعت البحرين مجلس الأمن الدولي، ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، والمجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات المتكرِّرة على المدنيِّين والأعيان المدنية، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، لا سيما القرارَين 2216 و2817.

بدوره، أدان الأردن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، مؤكداً أنه يمثل انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية على رفض المملكة المطلق الاعتداءات الحوثية المتواصلة على المدنيِّين والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية، مجدِّدة تضامن عمّان الكامل مع الرياض ووقوفها إلى جانبها في جميع الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

مصر ولبنان يؤكدان رفض استهداف المنشآت المدنية

أعربت مصر عن استنكارها البالغ للاعتداءات الحوثية، وما تمثله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي واستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات، مؤكدة رفضها التام للممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

وفي لبنان، جدَّد الرئيس جوزيف عون إدانته الاعتداءات التي تستهدف السعودية ومرافقها الجوية ومنشآتها الحيوية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تُشكِّل تهديداً لأمن المملكة واستقرارها ولأمن المنطقة بأسرها.

وأكد عون أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، وأن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والابتعاد عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية تمثل ركناً أساسياً في حماية الاستقرار الإقليمي.

وجدَّد الرئيس اللبناني التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان والسعودية، وحرص بلاده على تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين والمنطقة.

باكستان: استهداف المدنيين والبنية التحتية مرفوض

أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بشدة الهجوم على مطار الرياض، واصفاً إياه بـ«الشنيع»، مؤكداً أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقاً، وتُشكِّل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميَّين.

ودعا شريف إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العنيفة التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة الاعتداء الإرهابي الذي شنَّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفة استهداف مطار مدني بأنه «عمل إرهابي شنيع وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وتهديد خطير للأمن والاستقرار الإقليميَّين».

وأعربت الوزارة، في بيان صدر في إسلام آباد، عن قلقها البالغ إزاء الوفيات والإصابات الناجمة عن الهجوم، مقدِّمةً تعازيها إلى أسر الضحايا، ومتمنيةً للمصابين الشفاء العاجل. وأكدت أن استمرار استهداف المدنيِّين والمنشآت الحيوية أمر غير مقبول، داعيةً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات واتخاذ موقف حازم يضمن وقفها فوراً.

وجدَّدت «الخارجية الباكستانية» تضامن بلادها الثابت مع قيادة السعودية وشعبها، مؤكدة التزام إسلام آباد الراسخ بأمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها، وفقاً لـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» والقرارات الأخيرة للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة منها.

وشدَّدت الوزارة على دعم باكستان الكامل لحقِّ المملكة المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها ومدنها ومنشآتها الحيوية، مؤكدة استمرار وقوف إسلام آباد إلى جانب الرياض في مواجهة التهديدات والاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

 

مجلس وزراء الداخلية العرب ورابطة العالم الإسلامي والجامعة العربية تدين الاعتداءات

أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد وشجبها المطلق لاستمرار الميليشيات الحوثية الإرهابية في نهجها العدائي، وتكرار اعتداءاتها على مرافق الطيران والمدنيين والأعيان المدنية في السعودية، بما يمثِّل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي مواصلة الميليشيات الحوثية الإرهابية اعتداءاتها على المملكة، وجدَّد أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، التنديد بهذه الهجمات، عادّاً أنها تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتعكس نهجاً إجرامياً متعمداً في استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، استمرار الميليشيات الحوثية في اعتداءاتها على السعودية، وآخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما أسفر عنه من وفيات وإصابات في صفوف المدنيِّين.

وأكدت الجامعة أن تكرار استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثِّل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، فضلاً عن تهديده سلامة المدنيِّين والملاحة الجوية الدولية وأمن المنطقة واستقرارها.

وجدَّدت الجامعة تضامنها الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. كما أعربت عن خالص تعازيها للمملكة وأسر الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

سوريا... تضامن كامل مع السعودية

أدانت سوريا استهداف الميليشيات الحوثية مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عادةً الاعتداء انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية والملاحة الجوية.

وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن خالص تعازيها ومواساتها لقيادة المملكة وشعبها، ولأسرة المواطنة السورية التي توفيت في الاعتداء، ولذوي الضحايا من مواطني الدول الشقيقة والصديقة، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

وأكدت دمشق تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مشددةً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن سوريا والمنطقة، وداعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية وتهدد أمن المنطقة وسلامة شعوبها.

بنغلاديش تدين الهجوم وتنعى مواطنين

أدانت بنغلاديش بشدة الهجوم الذي شنَّته الميليشيات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أسفر عن وفيات وإصابات، بينها وفاة مواطنين بنغلاديشيين وإصابة آخرين، بعضهم في حالة حرجة.

وأعربت دكا عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، بمَن فيهم المواطنون البنغلاديشيون، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدةً أن الهجمات التي تُعرِّض حياة المدنيين للخطر وتستهدف البنية التحتية المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً.

وجدَّدت بنغلاديش تضامنها مع حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها، داعيةً إلى وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، والتَّوصُّل إلى حلٍّ سلمي للأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يعزِّز السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.

كندا: لا يمكن تبرير الهجمات تحت أي ظرف

أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بأشدِّ العبارات، هجمات الميليشيات الحوثية على السعودية، لا سيما استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أنه لا يمكن تبرير الهجمات على البنية التحتية المدنية تحت أي ظرف، أو الاستناد إلى أهداف سياسية أو عسكرية لتبرير الاستهداف المتعمد للمدنيين الأبرياء.

ووصف كارني، في منشور على منصة «إكس»، هذه الاعتداءات بأنها أعمال عنف متهورة وغير مسؤولة، معرباً عن خالص تعازيه لأسر المتوفين، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

النرويج وآيرلندا تؤكدان تضامنهما مع السعودية

أدانت النرويج بشدة هجمات الميليشيات الحوثية التي تستهدف مطارات السعودية ومنشآتها المدنية، مؤكدةً أن الاعتداءات على المدنيِّين والمرافق المدنية غير مقبولة.

من جهته، أدان وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، محذِّراً من أن هذه الاعتداءات، التي تمثل أحدث سلسلة من الهجمات الخطيرة، تهدِّد بمزيد من التصعيد في المنطقة.

وأكَّد إيدي تضامن بلاده الكامل مع السعودية وشركائها في دول الخليج.

كما أدانت آيرلندا هجمات الميليشيات الحوثية على البنية التحتية المدنية في السعودية، بما في ذلك المطارات، معربةً عن تعازيها لضحايا الاعتداءات.

وأكدت وزارة الخارجية الآيرلندية تضامن بلادها مع الشعب السعودي، ودعمها للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية للنزاع.

الهند... الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً

أكدت الهند تضامنها مع السعودية في الدفاع عن سيادتها، عقب الهجمات المتكرِّرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية، بما فيها الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر، وأسفر عن وفيات وإصابات وأضرار مادية.

وأعربت وزارة الخارجية الهندية عن تعازيها لأسر المتوفين، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدةً أن الهجمات المتكررة على المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة على الإطلاق، ويجب أن تتوقف فوراً. كما أعربت نيودلهي عن أملها في عودة السلام والاستقرار إلى المنطقة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب وقت.

إدانة إماراتية

أدانت الإمارات بأشدِّ العبارات الهجمات التي شنَّتها «جماعة الحوثي» على مطار الملك خالد الدولي في السعودية، والتي تسبَّبت في وفاة 12 شخصاً من جنسيات عدة، وإصابة مئات المدنيِّين.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية إن هذه الهجمات تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها. وشدَّدت الوزارة على تضامن الإمارات الكامل مع السعودية ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. وأعربت الإمارات عن تضامنها وخالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، متمنيةً الشفاء العاجل لجميع المصابين.

البرلمان العربي يدين

أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، استمرار اعتداءات «ميليشيا الحوثي الإرهابية» على السعودية، واستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما أسفر عنه من وفيات وإصابات.

وأكد اليماحي أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية والحيوية يُمثِّل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقاً للقواعد التي تكفل حماية المدنيِّين والمنشآت المدنية.

وجدَّد تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة، ودعمه الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين، مشدِّداً على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن المساس به يهدِّد أمن المنطقة واستقرارها.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات وضمان عدم تكرارها، ومحاسبة مرتكبيها.

 

 

مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية: هجوم الحوثيين على مطار الرياض «فعل إرهابي مروع»

وصفت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه «فعل إرهابي مروع»، مؤكدةً أن الهجمات العشوائية على المدنيِّين والبنية التحتية المدنية لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وأكدت كالاس، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب السعودية، معربةً عن خالص تعازيها لأسر المتوفين، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين، مشيرةً إلى أنها تبقى على تواصل وثيق مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وأضافت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون تصاعد التوترات في المنطقة يوم الاثنين، مشددةً على أهمية تعزيز التنسيق بين العملية البحرية للاتحاد الأوروبي «أسبيدس» في البحر الأحمر والائتلاف الدولي للدفاع البحري بقيادة السعودية.

ألمانيا تدين الهجوم الحوثي على مطار الرياض وتصفه بـ«العمل الإرهابي»

أدان وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بشدة الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفاً إياه بأنه «عمل إرهابي» يستهدف السعودية والطيران المدني.

وقال فاديفول، في منشور عبر حساب وزارة الخارجية الألمانية على منصة «إكس»، إن أفكاره مع الضحايا، معرباً عن تعازيه لأسرهم، ومشيراً إلى أنه نقل هذه الرسالة أيضاً إلى نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

البرتغال تدين الهجمات الحوثية على المطارات السعودية

أدانت البرتغال الهجمات التي شنَّها الحوثيون على المطارات في السعودية، ووصفتها بالمروعة، معربةً عن تضامنها مع أسر الضحايا والشعب السعودي والسلطات السعودية.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية البرتغالية عبر حسابها على منصة «إكس»، أكدت فيه موقف لشبونة المتضامن مع المملكة في أعقاب هذه الهجمات.

 

 

بريطانيا تعرب عن صدمتها من الهجوم

أعرب وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، عن صدمته إزاء الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معرباً عن تعازيه لأسر الذين فقدوا ذويهم، ومتمنياً الشفاء للمصابين.

وقال ميليباند، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن بريطانيا تقف متضامنة مع المتضررين من الهجوم، داعياً المواطنين البريطانيين إلى تجنب المطار والالتزام بتوجيهات السلطات السعودية وإرشادات السفر البريطانية الخاصة بالمملكة.

بولندا تتهم الحوثيين بارتكاب جرائم حرب

أدانت بولندا بشدة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، عادةً أن هذه الأفعال تؤكد سعي حركة الحوثيين إلى تحقيق أهدافها من خلال جرائم حرب.

وقالت وزارة الخارجية البولندية، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن الهجمات التي تستهدف السكان والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتستوجب إدانة المجتمع الدولي. ووصفت وارسو الهجوم بأنه استفزاز يهدف إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج.

التشيك تدين الهجوم

أدانت وزارة الخارجية التشيكية بشدة الهجوم الذي شنَّته الحركة الحوثية في اليمن على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأكدت الوزارة، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، أن الهجمات على المدنيِّين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة إطلاقاً، معربةً عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنيةً الشفاء العاجل لجميع المصابين.

فرنسا تدين الهجمات الحوثية على المطارات السعودية 

أكد السفير الفرنسي لدى السعودية، باتريك ميزوناف، تضامن بلاده الكامل مع المملكة وسلطاتها وشعبها، مشدداً على التزام باريس بأمن السعودية واستقرار المنطقة.
وأدان ميزوناف، في بيان، بأشد العبارات هجمات الحوثيين التي تستهدف، دون تمييز، السكان والبنية التحتية المدنية في السعودية، مشيراً إلى أن الضربات التي استهدفت مطارات مدنية سعودية خلال الأيام الماضية أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم قائد طائرة الخطوط السعودية الكابتن حمود بن علي الكلثمي.
وتقدم السفير الفرنسي بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
ودعا ميزوناف المواطنين الفرنسيين الموجودين في السعودية إلى توخي الحيطة والحذر، واتباع تعليمات السلطات السعودية، والاطلاع بانتظام على التوصيات المنشورة عبر الموقع الإلكتروني للسفارة الفرنسية.

إسبانيا تدين وتطالب بوقف التصعيد

أدانت الحكومة الإسبانية بأشد العبارات الهجوم الحوثي الذي وصفته بـ«الإرهابي والوحشي» واستهدف مطار الرياض الدولي، معربة عن تعازيها لأسر المتوفين وذويهم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت مدريد تضامنها ودعمها الكاملين للمملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الهجمات الحوثية، مشددة على ضرورة أن توقف الميليشيات الحوثية فوراً تصعيد العنف والهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
ودعت إسبانيا إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل تفاوضي برعاية الأمم المتحدة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.