أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

الفترة التي قضاها المدير الفني مع الفريق شهدت إنجازات لا تُنسى وإخفاقات مؤلمة

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
TT

أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)

خاض يورغن كلوب مباراته رقم 491 والأخيرة مدرباً لليفربول والتي فاز فيها على ضيفه وولفرهامبتون واندرارز الأحد، ليحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي.

وودع المدرب الألماني جماهير ملعب أنفيلد بعد أن فاز في 305 مباريات خلال حقبته التي امتدت قرابة تسع سنوات في ليفربول. وبعد أن رفع ليفربول كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين في فبراير (شباط) الماضي. بدا أن الفريق في طريقه لمنح مدربه المحبوب وداعاً خيالياً، ومع ذلك فإن سلسلة من النتائج السيئة الشهر الماضي أبعدت الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى توديع كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي.

«الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 لحظات في مسيرة المدير الفني الألماني مع الفريق الإنجليزي:

1) الانطباعات الأولى

8 أكتوبر (تشرين الأول) 2015

كان تعاقد ليفربول مع يورغن كلوب بمثابة «انقلاب» لمجموعة فينواي الرياضية - لم يكن ليفربول كما هو الآن في عام 2015 - كما أن استعداد المدير الفني الألماني لإنهاء الإجازة التي خطط لها لمدة عام للابتعاد عن التدريب والحصول على قدر من الراحة، بعد مرور أربعة أشهر فقط لتولي قيادة ليفربول خلق قدراً كبيراً، وربما غير مسبوق، من الإثارة والترقب بين المشجعين. واتضح بعد ذلك أن الأمر كان يستحق كل هذا الاهتمام والإثارة.

وبعد التوقيع على عقد مدته ثلاث سنوات في فندق «هوب ستريت» بالمدينة، وقبل الذهاب لتناول مشروب مع عائلته في حانة قريبة، أجرى كلوب أول مقابلة له بصفته مديراً فنياً لليفربول، قال فيها: «الرسالة التي أود أن أوجهها إلى جمهور ليفربول هي أنه يتعين علينا أن نتغير من الشك في أنفسنا إلى الإيمان في قدراتنا. ويجب أن يحدث ذلك الآن». ومن الواضح أن كلوب كان يحظى بدعم كامل من الجميع منذ البداية.

2) ليفربول 2 - 2 وست بروميتش ألبيون

13 ديسمبر (كانون الأول) 2015

كانت هذه هي المباراة الرابعة عشرة في عهد كلوب، والثامنة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت مملة وسيئة للغاية. أدرك ليفربول التعادل بهدف سجله ديفوك أوريجي في الدقيقة 95 ليحصل الفريق على نقطة ويرتقي إلى المركز التاسع.

وبعد نهاية المباراة، احتفل كلوب، الذي كان غاضباً بشدة من الطريقة الدفاعية التي لعب بها توني بوليس والتدخل العنيف من كريغ غاردنر، الذي أدى إلى خروج ديان لوفرين على نقالة، احتفل بحماس من خلال الضرب بيده على صدره أمام مقاعد وست بروميتش ألبيون، والانفعال أمام بوليس، بل وصل الأمر إلى رفضه مصافحة بوليس بعد نهاية اللقاء.

وبعد ذلك، أمر كلوب لاعبي ليفربول بالاصطفاف والإمساك بأيدي بعضهم البعض والاحتفال بهذا التعادل أمام مدرج كوب الشهير. لقد تعرض ليفربول للسخرية على نطاق واسع بسبب هذه اللقطة، لكن رد الفعل كان مهماً للغاية في بناء الروح الجماعية وعدم الاستسلام حتى النهاية، وهي الصفات التي تميزت بها فترة كلوب. ولم يسخر أحد عندما تكررت نفس هذه المشاهد بعد مباراة برشلونة الشهيرة!

3) التعامل الصارم مع ساكو

يوليو (تموز) 2016

ربما يرى البعض أن هذه ليست لحظة مهمة، لكن الحقيقة هي أن تعامل كلوب الصارم مع مامادو ساكو كان له تأثير كبير على الثقافة التي خلقها كلوب داخل غرفة خلع الملابس.

لعب اللاعب الفرنسي الدولي دوراً مهماً في وصول ليفربول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الأول لكلوب، حيث سجل في مباراة الدور ربع النهائي أمام بوروسيا دورتموند، لكنه غاب عن المباراة النهائية ضد إشبيلية بعد إيقافه لمدة 30 يوماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بسبب اختبار المنشطات. (تم إلغاء الإيقاف عند الاستئناف).

في ذلك الصيف، غاب ساكو عن رحلة الفريق التحضيرية للموسم الجديد في الولايات المتحدة، وغاب أيضاً عن حصة تدريبية، وحضر متأخراً لتناول وجبة الفريق. وبناء على ذلك، استبعده كلوب وأعاده إلى منزله، وقال المدير الفني للريدز: «الأمر ليس بهذه الخطورة». لكن ساكو لم يلعب أي مباراة أخرى تحت قيادة كلوب. ورغم أن عدداً كبيراً من النجوم البارزين لعبوا تحت قيادة كلوب منذ ذلك، فإنه لم يكن هناك خروج عن النص طوال هذه الفترة. في الحقيقة، كان كلوب يولي قدراً كبيراً من الاهتمام بالتعاقد مع لاعبين يمتلكون شخصيات جيدة قبل أن يكونوا لاعبين موهوبين.

ليفربول يحصل على آخر بطولة تحت قيادة كلوب بعد الفوز على تشيلسي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

4) ريال مدريد 3 - 1 ليفربول

26 مايو (أيار) 2018

شهدت ولاية كلوب عدداً من الإحباطات المؤلمة، والتي ربما كان أبرزها الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018. قدم ليفربول مستويات رائعة في طريق الوصول إلى المباراة النهائية في كييف، حيث سحق مانشستر سيتي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في مجموع مباراتي الذهاب والعودة للدور ربع النهائي، كما فاز على روما بخماسية نظيفة في الدور نصف النهائي.

وصل محمد صلاح إلى المباراة النهائية وهو في قمة مستواه خلال موسمه الأول مع الريدز والذي سجل فيه 44 هدفاً، لكنه خرج من الملعب بعد مرور 30 دقيقة بسبب إصابة في الكتف بعد تعرضه لتدخل قوي من المدافع الإسباني سيرخيو راموس. أحرز غاريث بيل هدفاً «عالمياً» لريال مدريد، وتسبب حارس ليفربول لوريس كاريوس في استقبال هدفين آخرين من خطأين فادحين، ليتلقى كلوب الخسارة للمرة السادسة في سبع نهائيات كبرى! وعند عودته إلى منزله في الساعات الأولى من الصباح، تعهد كلوب بإعادة لقب دوري أبطال أوروبا إلى ليفربول يوماً ما، وقد نجح في ذلك بالفعل.

5) مانشستر سيتي 2 - 1 ليفربول

3 يناير (كانون الثاني) 2019

لا يجب أن نعتذر عن إدراج هذه الهزيمة ضمن أبرز اللحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول، خاصة أنها كانت بين أفضل فريقين في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث. لقد أظهرت هذه المباراة أفضل ما لدى الفريقين، حيث دفع كل منهما الآخر إلى الوصول إلى مستويات أعلى، وهو الأمر الذي لم يؤد إلى رفع المستوى فحسب، ولكنه أدى أيضاً إلى تعزيز قدرة الفريقين على تقديم مستويات ثابتة طوال الوقت من أجل الفوز باللقب في نهاية المطاف.

سجل ليفربول، الذي لم يخسر في أول 20 مباراة، هدفاً رائعاً، لكنه شعر بالمرارة بعد نجاح مدافع مانشستر سيتي جون ستونز في إبعاد الكرة وهي على بُعد 11 ملم فقط من عبور خط المرمى. أنهى ليفربول الموسم برصيد 97 نقطة، وهي أعلى حصيلة من النقاط لأي فريق لم يتوج بلقب الدوري.

وكانت هذه هي المرة الأولى ضمن مناسبتين فشل فيهما ليفربول في الحصول على لقب الدوري بفارق نقطة وحيدة أمام مانشستر سيتي، الذي اُتهم لاحقاً بارتكاب 115 انتهاكاً للوائح الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز!

ليفربول يسحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في 5 مارس (آذار) 2023 (غيتي)

6) ليفربول 4 - 0 برشلونة

7 مايو (أيار) 2019

من المؤكد أن هذه هي المباراة الأبرز في مسيرة كلوب مع الريدز. لقد كانت ليلة لا تُنسى عندما نجح «عمالقة العقلية» في سحق ليونيل ميسي ورفاقه برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد. كان ليفربول قد خسر مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بثلاثية نظيفة - خسارته الوحيدة في آخر 24 مباراة في ذلك الموسم - وخاض ليفربول مباراة العودة من دون نجميه المصابين محمد صلاح المصاب وروبرتو فيرمينو، لكنه قدم أعظم «ريمونتادا» في تاريخه ليصل إلى المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز للمرة الثانية على التوالي.

وجاء هذا الفوز التاريخي بعد خطاب مثير من كلوب قبل المباراة قال فيه للاعبيه إن مهمتهم «قد تبدو مستحيلة للجميع، لكنها ممكنة بالنسبة لكم لأنكم مختلفون عن الآخرين». وبدا فوز ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه بمثابة إجراء شكلي في مدريد، وهو ما حدث بالفعل.

7) حصد اللقب بعد 30 عاماً

25 يونيو (حزيران) 2020

كانت الظروف صعبة، لكن بعد 30 عاماً و58 يوماً وتوقف الموسم لمدة ثلاثة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا، نجح ليفربول أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرة أخرى. تجمع اللاعبون والموظفون في نادي الغولف بعدما حقق الفريق الفوز في الليلة السابقة على كريستال بالاس برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد، في المباراة التي أقيمت من دون جمهور بسبب إجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وكان ليفربول قد استأنف الموسم وهو يحلق في الصدارة منفرداً بفارق مذهل بلغ 25 نقطة، وبالتالي كانت هزيمة مانشستر سيتي أمام تشيلسي تعني رسمياً فوز ليفربول بلقب الدوري للمرة التاسعة عشرة في تاريخه وللمرة الأولى في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. وكان كلوب يبكي بعدما حقق هذا الإنجاز التاريخي.

لقد نجح ليفربول في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ النادي، وكأس السوبر الأوروبي في غضون 13 شهراً استثنائياً.

8) وست بروميتش ألبيون 1 - 2 ليفربول

16 مايو (أيار) 2021

في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة بداعي الإصابة، ودون الطاقة الكبيرة التي يستمدها الفريق من الجمهور على ملعب أنفيلد، ابتعد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري، بل وبدا التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيد المنال عن حامل اللقب بعد ست هزائم متتالية على ملعبه في الدوري، وهي أسوأ سلسلة في تاريخ ليفربول، لكن الفريق استعاد توازنه في نهاية الموسم ونجح في تجنب الخسارة في 10 مباريات متتالية ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

وكان ليفربول يواجه ضغطاً هائلاً وهو يلعب بخط دفاع مكون من ريس ويليامز ونات فيليبس بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق حتى الدقيقة 93 من عمر اللقاء. وحصل الفريق على ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتقدم حارس مرمى ليفربول أليسون داخل منطقة جزاء وست بروميتش ألبيون ويحرز هدفاً قاتلاً بضربة رأس رائعة، ليصبح أول حارس مرمى في تاريخ ليفربول يسجل هدفاً في مباراة رسمية. وفي مقابلة مؤثرة للغاية بعد نهاية المباراة، أهدى حارس المرمى البرازيلي الدولي هدف الفوز لوالده، الذي كان قد مات غرقاً قبل ثلاثة أشهر.

فرحة كلوب بالفوز بالألقاب فاقت أحياناً فرحة لاعبيه (غيتي)

9) ليفربول 7 - 0 مانشستر يونايتد

5 مارس (آذار) 2023

اعتاد كلوب على تحقيق نتائج قوية أمام الغريم التقليدي لليفربول، مانشستر يونايتد. وكان فوز ليفربول على مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب أنفيلد هو آخر مباراة لجوزيه مورينيو بصفته مديراً فنياً للشياطين الحمر، كما كان الفوز بخماسية نظيفة على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» بمثابة ضربة قوية للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير قبل رحيله، وكان الفوز برباعية نظيفة على مانشستر يونايتد مرة أخرى محرجاً للغاية للمدير الفني المؤقت رالف رانغنيك في وقت لاحق من ذلك الموسم.

لكن لا شيء يُقارن بالإذلال التاريخي الذي تعرض له مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ بعد أسبوع واحد من فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث كانت هذه أسوأ خسارة لمانشستر يونايتد وأكبر فوز لليفربول في هذا الديربي. لقد استمتع جمهور ليفربول على ملعب أنفيلد وهو يرى الغريم التقليدي يتلقى أكبر خسارة منذ 92 عاماً.

10) ليفربول 1 - 0 تشيلسي

25 فبراير 2024

في أول يوم كامل له بصفته مديراً فنياً لليفربول، زار كلوب أكاديمية الناشئين في كيركبي - التي أصبحت الآن جزءاً من مجمع تدريب مترامي الأطراف يضم الفريق الأول - للتأكيد على أهمية اللاعبين الشباب الموهوبين وأنه يخطط للاعتماد عليهم.

لقد أظهر كلوب ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب الصاعدين من أكاديمية الناشئين طوال فترة ولايته، لكن لم يكن هناك مثال أفضل على ذلك مما حدث عندما حصل ليفربول على آخر بطولة تحت قيادة المدير الفني الألماني، حيث كانت تشكيلة ليفربول تضم خمسة لاعبين صاعدين من أكاديمية الناشئين، من بينهم ثلاثة لاعبين تحت السن، عندما سجل المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك، الذي عُدَّ أحد أهم اللاعبين في فترة كلوب، هدف الفوز بضربة رأس قوية في مرمى تشيلسي.

وقال كلوب متأثراً بعد المباراة: «خلال أكثر من 20 عاماً، تعد هذه هي البطولة الأكثر تميزا بالنسبة لي على الإطلاق».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«حادثة فينيسيوس»: بنفيكا يعلّق عضوية 5 مشجعين بتهمة العنصرية

جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)
جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)
TT

«حادثة فينيسيوس»: بنفيكا يعلّق عضوية 5 مشجعين بتهمة العنصرية

جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)
جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)

علّق نادي بنفيكا بطاقات الاشتراك بشكل مؤقت لخمسة مشجعين يُشتبه في قيامهم بإيماءات عنصرية خلال المواجهة أمام ريال مدريد الإسباني في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في 17 من الشهر الحالي على ملعب «النور»، وفقاً لما أعلنه النادي البرتغالي، الجمعة.

وأوضح بنفيكا، في بيان رسمي، أن «فتح الإجراءات التأديبية جاء عقب تحقيق داخلي أُطْلِقَ بعد المباراة، على خلفية سلوكيات غير لائقة في المدرجات ذات طابع عنصري، تتعارض مع القيم والمبادئ التي تحكم النادي».

وشدد النادي على أنه «لا يتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو العنصرية»، مشيراً إلى أن الأعضاء الخمسة قد يواجهون عقوبة الإقصاء النهائي.

وخلال مباراة الذهاب التي انتهت بفوز ريال مدريد 1 - 0، اتهم المهاجم البرازيلي للنادي الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب هدف اللقاء الوحيد، لاعب بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له بوصفه بـ«القرد».

وأوقف الحكم المباراة لنحو 10 دقائق، بينما قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إيقاف المهاجم الأرجنتيني احترازياً عن لقاء الإياب، الذي حسمه ريال مدريد 2 - 1، الأربعاء.

واعترض النادي البرتغالي على قرار الاتحاد القاري، مؤكداً، الخميس، أن لاعبه ليس عنصرياً، و«نفى بشكل قاطع» ما تردد في تقارير صحافية بشأن إبلاغ بريستياني زملاءه أو إدارة النادي بتوجيه إهانة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور.

وبالإضافة إلى الواقعة التي طالت اللاعب الأرجنتيني، أظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعادت نشرها وسائل إعلام إسبانية، مشجعين في ملعب النور وهم يقومون بإيماءات القرد باتجاه فينيسيوس.


ميلنر «غير متأكد» إذا كان سيكمل الموسم المقبل

جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
TT

ميلنر «غير متأكد» إذا كان سيكمل الموسم المقبل

جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)

في سن الأربعين، وبعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في ملاعب النخبة، يقف جيمس ميلنر عند مفترق طرق.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن القائد الهادئ الذي لا يهوى الأضواء، كتب اسمه أخيراً في سجلات التاريخ، بعدما رفع رصيده إلى 654 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم غاريث باري (653 مباراة)، إثر مشاركته أساسياً في فوز برايتون على برينتفورد بهدفين دون رد.

لكن الإنجاز الشخصي لا يبدو كافياً لحسم مستقبله. ميلنر، الذي ينتهي عقده مع برايتون في يونيو (حزيران) المقبل، أقرّ بأنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن الاستمرار لموسم إضافي. ورغم أن تحطيم الرقم القياسي يُعد محطة استثنائية في مسيرته، فإنه شدد على أن اهتمامه ينصب أولاً وأخيراً على الفريق، لا على الأرقام الفردية.

وقال اللاعب المخضرم إن كرة القدم تتغير بسرعة، وإن التغير يكون أسرع حين يبلغ اللاعب سنه الحالية. واستعاد ذكريات إصابته القاسية في الركبة الموسم الماضي، حين عجز عن رفع قدمه لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود هذا الموسم تدريجياً إلى مستواه، ويحصل في الأسابيع الأخيرة على دقائق لعب أكثر، أسهمت في انتصارات الفريق.

وأوضح أن مثل هذه اللحظات تجعله يميل إلى فكرة الاستمرار، لكنه لا يزال «منفتحاً على كل الاحتمالات». وفي حال قرر خوض موسم جديد والمشاركة حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فسيصبح أكبر لاعب ميداني سناً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً رقم تيدي شيرينغهام (40 عاماً و272 يوماً).

مدرب برايتون، فابيان هورزلر، كان قد أعرب في يناير (كانون الثاني)، عن رغبته في بقاء ميلنر، إلا أن اللاعب نفسه أشار إلى عدم وجود محادثات رسمية حتى الآن، مؤكداً أن القرار لا يعتمد عليه وحده، بل يتطلب أيضاً رغبة النادي.

وعن فكرة الاعتزال، لم يُخفِ ميلنر أنها معادلة معقدة؛ فهو يشعر بأنه ما زال قادراً على العطاء، لكن السؤال يبقى: هل يجب التوقف قبل أن يتراجع المستوى؟ أم الانتظار حتى تفرض الظروف كلمتها؟ وأضاف أن فكرة الحصول على راحة كاملة بعد سنوات من الانضباط الصارم تبدو مغرية، وإن كان يدرك أن غياب الروتين اليومي قد يدفعه للبحث عن تحديات جديدة؛ كالمشاركة في سباقات الماراثون.

أما على صعيد المستقبل البعيد، فيميل ميلنر إلى خوض تجربة التدريب. فقد عمل تحت قيادة أسماء كبيرة، من تيري فينابلز وبوبي روبسون إلى يورغن كلوب ومدربه الحالي، ويرى أن تراكم هذه الخبرات يمنحه قاعدة معرفية ثرية. لكنه في الوقت ذاته يدرك قسوة المهنة، حيث قد يُقال المدرب بعد أشهر قليلة من تجديد عقده، في زمن تقلّ فيه الصبر وتتعاظم الضغوط.

وهكذا، يبقى قرار ميلنر معلقاً بين شغف الاستمرار وإغراء التوقف. لاعبٌ صنع التاريخ بصمت، ويملك اليوم رفاهية الاختيار: إما فصل أخير في الملاعب، أو بداية جديدة على خط التماس.


مشجع يسقط ميسي أرضاً في مباراة ودية لإنتر ميامي

المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)
المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)
TT

مشجع يسقط ميسي أرضاً في مباراة ودية لإنتر ميامي

المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)
المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)

تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، للسقوط أرضاً بعدما دفعه مشجع ورجل أمن في نهاية مباراة فريقه إنتر ميامي الودية في بويرتو ريكو.

وخاض إنتر ميامي مباراة ودية مع إندبيندينتي دل فالي الإكوادوري، في بايامون، حينما ركض أحد المشجعين إلى وسط الملعب وأمسك ميسي، قبل أن يقوم حارس أمن بإسقاطهما أرضاً.

ولم يبدُ أن ميسي تعرض لأذى، حيث نهض وتوجه إلى مكان آخر من الملعب.

وحدث ذلك في الدقيقة 88 تقريباً من المباراة الودية، حيث قفز عدد من المشجعين إلى أرض ملعب «خوان رامون لوبرييل».

وكان من المقرر إقامة المباراة في 13 فبراير (شباط) الحالي، ولكن تم تأجيلها بسبب شعور ميسي بألم في ساقه خلال المباراة الاستعراضية السابقة ضد برشلونة الإكوادوري.

ويواجه ميامي الأحد منافسه أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي، وهو الذي بدأ موسمه بالخسارة بثلاثية نظيفة أمام لوس أنجليس إف سي.