أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

الفترة التي قضاها المدير الفني مع الفريق شهدت إنجازات لا تُنسى وإخفاقات مؤلمة

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
TT

أبرز 10 لحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول

فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)
فرحة ليفربول بالفوز بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة كلوب بعد تخطي توتنهام عام 2019 (غيتي)

خاض يورغن كلوب مباراته رقم 491 والأخيرة مدرباً لليفربول والتي فاز فيها على ضيفه وولفرهامبتون واندرارز الأحد، ليحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي.

وودع المدرب الألماني جماهير ملعب أنفيلد بعد أن فاز في 305 مباريات خلال حقبته التي امتدت قرابة تسع سنوات في ليفربول. وبعد أن رفع ليفربول كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين في فبراير (شباط) الماضي. بدا أن الفريق في طريقه لمنح مدربه المحبوب وداعاً خيالياً، ومع ذلك فإن سلسلة من النتائج السيئة الشهر الماضي أبعدت الفريق عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى توديع كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي.

«الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 لحظات في مسيرة المدير الفني الألماني مع الفريق الإنجليزي:

1) الانطباعات الأولى

8 أكتوبر (تشرين الأول) 2015

كان تعاقد ليفربول مع يورغن كلوب بمثابة «انقلاب» لمجموعة فينواي الرياضية - لم يكن ليفربول كما هو الآن في عام 2015 - كما أن استعداد المدير الفني الألماني لإنهاء الإجازة التي خطط لها لمدة عام للابتعاد عن التدريب والحصول على قدر من الراحة، بعد مرور أربعة أشهر فقط لتولي قيادة ليفربول خلق قدراً كبيراً، وربما غير مسبوق، من الإثارة والترقب بين المشجعين. واتضح بعد ذلك أن الأمر كان يستحق كل هذا الاهتمام والإثارة.

وبعد التوقيع على عقد مدته ثلاث سنوات في فندق «هوب ستريت» بالمدينة، وقبل الذهاب لتناول مشروب مع عائلته في حانة قريبة، أجرى كلوب أول مقابلة له بصفته مديراً فنياً لليفربول، قال فيها: «الرسالة التي أود أن أوجهها إلى جمهور ليفربول هي أنه يتعين علينا أن نتغير من الشك في أنفسنا إلى الإيمان في قدراتنا. ويجب أن يحدث ذلك الآن». ومن الواضح أن كلوب كان يحظى بدعم كامل من الجميع منذ البداية.

2) ليفربول 2 - 2 وست بروميتش ألبيون

13 ديسمبر (كانون الأول) 2015

كانت هذه هي المباراة الرابعة عشرة في عهد كلوب، والثامنة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت مملة وسيئة للغاية. أدرك ليفربول التعادل بهدف سجله ديفوك أوريجي في الدقيقة 95 ليحصل الفريق على نقطة ويرتقي إلى المركز التاسع.

وبعد نهاية المباراة، احتفل كلوب، الذي كان غاضباً بشدة من الطريقة الدفاعية التي لعب بها توني بوليس والتدخل العنيف من كريغ غاردنر، الذي أدى إلى خروج ديان لوفرين على نقالة، احتفل بحماس من خلال الضرب بيده على صدره أمام مقاعد وست بروميتش ألبيون، والانفعال أمام بوليس، بل وصل الأمر إلى رفضه مصافحة بوليس بعد نهاية اللقاء.

وبعد ذلك، أمر كلوب لاعبي ليفربول بالاصطفاف والإمساك بأيدي بعضهم البعض والاحتفال بهذا التعادل أمام مدرج كوب الشهير. لقد تعرض ليفربول للسخرية على نطاق واسع بسبب هذه اللقطة، لكن رد الفعل كان مهماً للغاية في بناء الروح الجماعية وعدم الاستسلام حتى النهاية، وهي الصفات التي تميزت بها فترة كلوب. ولم يسخر أحد عندما تكررت نفس هذه المشاهد بعد مباراة برشلونة الشهيرة!

3) التعامل الصارم مع ساكو

يوليو (تموز) 2016

ربما يرى البعض أن هذه ليست لحظة مهمة، لكن الحقيقة هي أن تعامل كلوب الصارم مع مامادو ساكو كان له تأثير كبير على الثقافة التي خلقها كلوب داخل غرفة خلع الملابس.

لعب اللاعب الفرنسي الدولي دوراً مهماً في وصول ليفربول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الأول لكلوب، حيث سجل في مباراة الدور ربع النهائي أمام بوروسيا دورتموند، لكنه غاب عن المباراة النهائية ضد إشبيلية بعد إيقافه لمدة 30 يوماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بسبب اختبار المنشطات. (تم إلغاء الإيقاف عند الاستئناف).

في ذلك الصيف، غاب ساكو عن رحلة الفريق التحضيرية للموسم الجديد في الولايات المتحدة، وغاب أيضاً عن حصة تدريبية، وحضر متأخراً لتناول وجبة الفريق. وبناء على ذلك، استبعده كلوب وأعاده إلى منزله، وقال المدير الفني للريدز: «الأمر ليس بهذه الخطورة». لكن ساكو لم يلعب أي مباراة أخرى تحت قيادة كلوب. ورغم أن عدداً كبيراً من النجوم البارزين لعبوا تحت قيادة كلوب منذ ذلك، فإنه لم يكن هناك خروج عن النص طوال هذه الفترة. في الحقيقة، كان كلوب يولي قدراً كبيراً من الاهتمام بالتعاقد مع لاعبين يمتلكون شخصيات جيدة قبل أن يكونوا لاعبين موهوبين.

ليفربول يحصل على آخر بطولة تحت قيادة كلوب بعد الفوز على تشيلسي في نهائي كأس الرابطة (رويترز)

4) ريال مدريد 3 - 1 ليفربول

26 مايو (أيار) 2018

شهدت ولاية كلوب عدداً من الإحباطات المؤلمة، والتي ربما كان أبرزها الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018. قدم ليفربول مستويات رائعة في طريق الوصول إلى المباراة النهائية في كييف، حيث سحق مانشستر سيتي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في مجموع مباراتي الذهاب والعودة للدور ربع النهائي، كما فاز على روما بخماسية نظيفة في الدور نصف النهائي.

وصل محمد صلاح إلى المباراة النهائية وهو في قمة مستواه خلال موسمه الأول مع الريدز والذي سجل فيه 44 هدفاً، لكنه خرج من الملعب بعد مرور 30 دقيقة بسبب إصابة في الكتف بعد تعرضه لتدخل قوي من المدافع الإسباني سيرخيو راموس. أحرز غاريث بيل هدفاً «عالمياً» لريال مدريد، وتسبب حارس ليفربول لوريس كاريوس في استقبال هدفين آخرين من خطأين فادحين، ليتلقى كلوب الخسارة للمرة السادسة في سبع نهائيات كبرى! وعند عودته إلى منزله في الساعات الأولى من الصباح، تعهد كلوب بإعادة لقب دوري أبطال أوروبا إلى ليفربول يوماً ما، وقد نجح في ذلك بالفعل.

5) مانشستر سيتي 2 - 1 ليفربول

3 يناير (كانون الثاني) 2019

لا يجب أن نعتذر عن إدراج هذه الهزيمة ضمن أبرز اللحظات في مسيرة كلوب مع ليفربول، خاصة أنها كانت بين أفضل فريقين في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث. لقد أظهرت هذه المباراة أفضل ما لدى الفريقين، حيث دفع كل منهما الآخر إلى الوصول إلى مستويات أعلى، وهو الأمر الذي لم يؤد إلى رفع المستوى فحسب، ولكنه أدى أيضاً إلى تعزيز قدرة الفريقين على تقديم مستويات ثابتة طوال الوقت من أجل الفوز باللقب في نهاية المطاف.

سجل ليفربول، الذي لم يخسر في أول 20 مباراة، هدفاً رائعاً، لكنه شعر بالمرارة بعد نجاح مدافع مانشستر سيتي جون ستونز في إبعاد الكرة وهي على بُعد 11 ملم فقط من عبور خط المرمى. أنهى ليفربول الموسم برصيد 97 نقطة، وهي أعلى حصيلة من النقاط لأي فريق لم يتوج بلقب الدوري.

وكانت هذه هي المرة الأولى ضمن مناسبتين فشل فيهما ليفربول في الحصول على لقب الدوري بفارق نقطة وحيدة أمام مانشستر سيتي، الذي اُتهم لاحقاً بارتكاب 115 انتهاكاً للوائح الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز!

ليفربول يسحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في 5 مارس (آذار) 2023 (غيتي)

6) ليفربول 4 - 0 برشلونة

7 مايو (أيار) 2019

من المؤكد أن هذه هي المباراة الأبرز في مسيرة كلوب مع الريدز. لقد كانت ليلة لا تُنسى عندما نجح «عمالقة العقلية» في سحق ليونيل ميسي ورفاقه برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد. كان ليفربول قد خسر مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بثلاثية نظيفة - خسارته الوحيدة في آخر 24 مباراة في ذلك الموسم - وخاض ليفربول مباراة العودة من دون نجميه المصابين محمد صلاح المصاب وروبرتو فيرمينو، لكنه قدم أعظم «ريمونتادا» في تاريخه ليصل إلى المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز للمرة الثانية على التوالي.

وجاء هذا الفوز التاريخي بعد خطاب مثير من كلوب قبل المباراة قال فيه للاعبيه إن مهمتهم «قد تبدو مستحيلة للجميع، لكنها ممكنة بالنسبة لكم لأنكم مختلفون عن الآخرين». وبدا فوز ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه بمثابة إجراء شكلي في مدريد، وهو ما حدث بالفعل.

7) حصد اللقب بعد 30 عاماً

25 يونيو (حزيران) 2020

كانت الظروف صعبة، لكن بعد 30 عاماً و58 يوماً وتوقف الموسم لمدة ثلاثة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا، نجح ليفربول أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرة أخرى. تجمع اللاعبون والموظفون في نادي الغولف بعدما حقق الفريق الفوز في الليلة السابقة على كريستال بالاس برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد، في المباراة التي أقيمت من دون جمهور بسبب إجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وكان ليفربول قد استأنف الموسم وهو يحلق في الصدارة منفرداً بفارق مذهل بلغ 25 نقطة، وبالتالي كانت هزيمة مانشستر سيتي أمام تشيلسي تعني رسمياً فوز ليفربول بلقب الدوري للمرة التاسعة عشرة في تاريخه وللمرة الأولى في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. وكان كلوب يبكي بعدما حقق هذا الإنجاز التاريخي.

لقد نجح ليفربول في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ النادي، وكأس السوبر الأوروبي في غضون 13 شهراً استثنائياً.

8) وست بروميتش ألبيون 1 - 2 ليفربول

16 مايو (أيار) 2021

في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين لفترات طويلة بداعي الإصابة، ودون الطاقة الكبيرة التي يستمدها الفريق من الجمهور على ملعب أنفيلد، ابتعد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري، بل وبدا التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيد المنال عن حامل اللقب بعد ست هزائم متتالية على ملعبه في الدوري، وهي أسوأ سلسلة في تاريخ ليفربول، لكن الفريق استعاد توازنه في نهاية الموسم ونجح في تجنب الخسارة في 10 مباريات متتالية ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

وكان ليفربول يواجه ضغطاً هائلاً وهو يلعب بخط دفاع مكون من ريس ويليامز ونات فيليبس بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق حتى الدقيقة 93 من عمر اللقاء. وحصل الفريق على ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتقدم حارس مرمى ليفربول أليسون داخل منطقة جزاء وست بروميتش ألبيون ويحرز هدفاً قاتلاً بضربة رأس رائعة، ليصبح أول حارس مرمى في تاريخ ليفربول يسجل هدفاً في مباراة رسمية. وفي مقابلة مؤثرة للغاية بعد نهاية المباراة، أهدى حارس المرمى البرازيلي الدولي هدف الفوز لوالده، الذي كان قد مات غرقاً قبل ثلاثة أشهر.

فرحة كلوب بالفوز بالألقاب فاقت أحياناً فرحة لاعبيه (غيتي)

9) ليفربول 7 - 0 مانشستر يونايتد

5 مارس (آذار) 2023

اعتاد كلوب على تحقيق نتائج قوية أمام الغريم التقليدي لليفربول، مانشستر يونايتد. وكان فوز ليفربول على مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب أنفيلد هو آخر مباراة لجوزيه مورينيو بصفته مديراً فنياً للشياطين الحمر، كما كان الفوز بخماسية نظيفة على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» بمثابة ضربة قوية للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير قبل رحيله، وكان الفوز برباعية نظيفة على مانشستر يونايتد مرة أخرى محرجاً للغاية للمدير الفني المؤقت رالف رانغنيك في وقت لاحق من ذلك الموسم.

لكن لا شيء يُقارن بالإذلال التاريخي الذي تعرض له مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ بعد أسبوع واحد من فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث كانت هذه أسوأ خسارة لمانشستر يونايتد وأكبر فوز لليفربول في هذا الديربي. لقد استمتع جمهور ليفربول على ملعب أنفيلد وهو يرى الغريم التقليدي يتلقى أكبر خسارة منذ 92 عاماً.

10) ليفربول 1 - 0 تشيلسي

25 فبراير 2024

في أول يوم كامل له بصفته مديراً فنياً لليفربول، زار كلوب أكاديمية الناشئين في كيركبي - التي أصبحت الآن جزءاً من مجمع تدريب مترامي الأطراف يضم الفريق الأول - للتأكيد على أهمية اللاعبين الشباب الموهوبين وأنه يخطط للاعتماد عليهم.

لقد أظهر كلوب ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب الصاعدين من أكاديمية الناشئين طوال فترة ولايته، لكن لم يكن هناك مثال أفضل على ذلك مما حدث عندما حصل ليفربول على آخر بطولة تحت قيادة المدير الفني الألماني، حيث كانت تشكيلة ليفربول تضم خمسة لاعبين صاعدين من أكاديمية الناشئين، من بينهم ثلاثة لاعبين تحت السن، عندما سجل المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك، الذي عُدَّ أحد أهم اللاعبين في فترة كلوب، هدف الفوز بضربة رأس قوية في مرمى تشيلسي.

وقال كلوب متأثراً بعد المباراة: «خلال أكثر من 20 عاماً، تعد هذه هي البطولة الأكثر تميزا بالنسبة لي على الإطلاق».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دورة أستراليا»: سابالينكا وغوف إلى الدور الرابع

النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: سابالينكا وغوف إلى الدور الرابع

النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

واصلت النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا مسيرتها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، بعدما صعدت للدور الرابع في البطولة.

وتغلبت سابالينكا بصعوبة بالغة على منافستها النمساوية أناستازيا بوتابوفا، صباح الجمعة بنتيجة 7 - 6 (7 - 4) و7 - 6 (9 - 7)، في الدور الثالث بمنافسات فردي السيدات للمسابقة، المقامة حالياً بمدينة ملبورن الأسترالية.

وقالت سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، إنها شعرت في بعض الأحيان وكأن رأسها ويديها ومضربها غير متناسقة، لكنها مع ذلك تمكنت بصعوبة من التغلب على بوتابوفا.

وعلَّقت سابالينكا على فوزها بالقول: «قدمت أداءً مذهلاً. كنت دائماً في موقف دفاعي. هناك أيام لا بد فيها من القتال. كانت معركة شرسة».

وتوّجت سابالينكا ببطولة أستراليا المفتوحة عامي 2023 و2024، وحلت وصيفة العام الماضي للأميركية ماديسون كيز، علماً بأنها أحرزت لقب بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) مرتين.

وتلتقي سابالينكا في الدور الرابع مع النجمة الكندية الصاعدة فيكتوريا مبوكو، التي تغلبت على المصنفة الـ14 الدنماركية كلارا تاوسون بنتيجة 7 - 6 (7 - 5)، 5 - 7، 6 - 3.

وتحدثت سابالينكا عن اللاعبة الكندية الشابة، حيث قالت: «لم أتكلم معها مطلقاً، ولم تتح لي فرصة التدرب معها. رأيتها فقط في الخارج، وكنت أشاهد بعض مبارياتها. نعم، إنها لاعبة رائعة، مقاتلة، وتلعب تنساً هجومياً مميزاً».

وبلغت النجمة الأميركية كوكو غوف، المصنفة الثالثة، الدور الرابع أيضاً، عقب تغلبها على مواطنتها هايلي بابتيست بنتيجة 3 - 6 و6 - صفر و6 - 3، لتضرب موعداَ مع التشيكية كارولينا موخوفا.

ولم تجد موخوفا، المصنفة الـ19، أدنى صعوبة في اجتياز عقبة منافستها البولندية ماجدا لينيت بنتيجة 6 - 1 و6 - 1، في حين تغلبت الكازاخية يوليا بوتينتسيفا على التركية زينب سونميز بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 3، في مباراة ماراثونية بينهما.


«البوندسليغا»: كين متعطش للمزيد في رحلته مع بايرن

الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: كين متعطش للمزيد في رحلته مع بايرن

الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)
الهدّاف الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)

يضع الهدّاف الإنجليزي هاري كين نصب عينيه مواصلة تحطيم الأرقام وبلوغ مستويات جديدة من التألق عندما يقود فريقه بايرن ميونيخ أمام جاره أوغسبورغ، السبت ضمن المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وكشف كين مازحاً عن دافع خفي يقف وراء موسمه الاستثنائي مع العملاق البافاري، يتمثل في حصوله على طبق «شنيتسل» مقابل كل هدف يسجله.

وبعد أن أنهى بايرن النصف الأول من الدوري بأفضل حصيلة في تاريخ «البوندسليغا»، يبدو مرشحاً فوق العادة لمواصلة تحطيم الأرقام في موسم يبدو فيه غير قابل للإيقاف، أقلّه محلياً.

وبعد أن مُني بخسارة واحدة في 19 مباراة، يضع بايرن نصب عينيه إحراز ثلاثية ثالثة في تاريخه، أكثر من أي فريق آخر في «القارة العجوز».

وفي الدوري المحلي، أهدر بايرن أربع نقاط فقط، معادلاً أفضل حصيلة لأي فريق حتى هذه المرحلة من الموسم، كما سجّل رقماً قياسياً بـ 71 هدفاً بمعدل 3.94 في المباراة الواحدة.

يحلّق العملاق البافاري في صدارة الترتيب بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، وقد حسم أيضاً تأهله المباشر إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل جولة واحدة في دور المجموعة الموحدة بفوزه على سان جيلواز البلجيكي بثنائية كين نفسه. كما بلغ أيضاً ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية.

وقال قائد المنتخب الإنجليزي إن مطعماً محلياً قريباً من منزله في جنوب ميونيخ يقدّم له «طبقه الألماني المفضل (الشنيتسل)»، مقابل كل هدف يسجله.

ومع 34 هدفاً في جعبته حتى اللحظة هذا الموسم، من بينها 21 في الدوري، منح كين طاهيه المفضّل ليالي قليلة من الراحة.

وقال كين الأربعاء: «الأمر أشبه بعادة ثابتة».

وتابع: «لا يمكنني القول إنني أتناول كل واحدة منها، لكنها تُسلَّم إلى المنزل، ويستمتع بها أفراد العائلة أو أي شخص موجود في البيت».

ونوّه كين إلى هذه العادة جعلته يشعر بأنه «جزء من مجتمع وطريقة للتعرّف إلى الناس في هذه المنطقة»، لكنه أقرّ بأن المطعم «لم يتوقع لي أن أسجّل هذا العدد من الأهداف كما فعلت» أثناء تقديم هذا العرض.

وفي مقابلة مع صحيفة «تي تست» الألمانية، قال صاحب المطعم المحلي، وهو مشجع متعصب لبايرن ميونيخ، إنه يحرص على إيصال الطبق إلى كين بنفسه، معرفًا عن نفسه لرجال الأمن بالقول: «مرحبا، أنا رجل الشنيتسل».

وأضاف صاحب المطعم: «في البداية كانت مجرد لفتة من مشجع، لكنها تحولت الآن إلى عادة»، مؤكداً في الوقت نفسه أن كين لن يحصل على المكافأة عن أي أهداف يسجلها مع منتخب بلاده.

وبعد أن أنهى انتظار الفريق للتتويج بلقب إثر موسم 2024 الذي خرج منه خالي الوفاض باستعادة الدوري العام الماضي، يظهر كين تعطشاً لتحقيق المزيد بقميص بايرن.

ويبدو مهاجم «الأسود الثلاثة» في طريقه لمقارعة الرقم القياسي لمهاجم بايرن السابق البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لأكبر عدد من الأهداف في «البوندسليغا» خلال موسم واحد والبالغ 41 هدفاً في موسم 2020-2021.

من ناحية أخرى، يتطلع بوروسيا دورتموند لتعويض خسارته الأخيرة في المسابقة القارية المرموقة أمام توتنهام الإنجليزي 0-2، عندما يواجه أونيون برلين في العاصمة.

ومع علمه بصعوبة مقارعة بايرن على لقب الدوري، يمني فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش النفس في تثبيت قدميه بالمركز الثاني، حيث يتقدم بفارق ست نقاط عن هوفنهايم وشتوتغارت وسبع عن لايبزيغ.


«إن بي إيه»: سيكسرز ينتزع الفوز من روكتس بفضل ماكسي

تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)
تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: سيكسرز ينتزع الفوز من روكتس بفضل ماكسي

تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)
تايريس ماكسي مزّق شباك روكتس بـ36 نقطة (إ.ب.أ)

سجل تايريس ماكسي 36 نقطة، بينها رميات حاسمة في نهاية ​الوقتين الأصلي والإضافي، ليقود فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز إلى تحقيق فوز ثمين 128-122 على ضيفه هيوستن روكتس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وقدم ماكسي 10 تمريرات حاسمة لزملائه في فيلادلفيا بينما قدم جويل إمبيد أداء مميزاً بتسجيله 32 نقطة، ‌والاستحواذ على 15 ‌كرة مرتدة، وتقديم 10 ‌تمريرات ⁠حاسمة ​لزملائه. ‌وساهم كيلي أوبري بتسجيل 26 نقطة من 10 رميات ناجحة من أصل 14 لصالح سيكسرز.

وقاد كيفن دورانت هجوم هيوستن بتسجيله 36 نقطة رغم ارتكابه ثمانية من أصل 17 خطأ على الفريق. وأحرز أمين طومسون 17 نقطة ⁠وقدم 9 تمريرات حاسمة لصالح روكتس الذي توقفت سلسلة انتصاراته المتتالية ‌عند ثلاث مباريات.

تقدم هيوستن ‍بنتيجة 107-101 ‍قبل أن يسجل ماكسي 11 نقطة في الدقائق ‍الأربع الأخيرة من الوقت الأصلي ليعادل النتيجة مع فيلادلفيا عند 115-115 بينما كانت تتبقى 40.1 ثانية.

وفي مواجهة أخرى، سجل بيتون واتسون ​35 نقطة، وهو أعلى رصيد له في مسيرته، واستحوذ على 8 كرات ⁠مرتدة ليقود دنفر ناغتس للفوز 107-97 على واشنطن ويزاردز.

وسجل جمال موراي 24 نقطة لصالح دنفر، وأضاف جوناس فالانسيوناس 16 أخرى واستحوذ على 9 كرات مرتدة بعد عودته من الغياب لإحدى عشرة مباراة بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى.

في المقابل، سجل كيشون جورج 20 نقطة واستحوذ على 12 كرة مرتدة، وقدم 7 تمريرات حاسمة بينما سجل اللاعب الصاعد ‌تري جونسون 19 نقطة لفريق ويزاردز المتعثر الذي خسر 8 مباريات متتالية.