جماهير توتنهام تتغنى بخسارتها أمام مان سيتي لتحقيق «مكسب قبيح»

الإضرار بآرسنال... وكاتب بريطاني: «إنها عقلية النادي الصغير»

من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)
من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)
TT

جماهير توتنهام تتغنى بخسارتها أمام مان سيتي لتحقيق «مكسب قبيح»

من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)
من المواجهة التي كسبها مان سيتي مؤخراً أمام توتنهام (أ.ف.ب)

في مشهد أثار كثيراً من الاستياء و«التساؤلات» بين عشاق «المجنونة» في شتى أنحاء العالم، ضرب مشجعون لتوتنهام بمبدأ المنافسة الشريفة عرض الحائط، وتغنوا بخسارة فريقهم أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، وكل ذلك من أجل «خسارة آرسنال فرصة المنافسة على اللقب».

وقال مشجع لنادي توتنهام عبر قنوات «بي إن سبورت» في أثناء ذهابه إلى ملعب توتنهام لحضور مواجهة الفريق الأخيرة في الموسم على ملعبه أمام مانشستر سيتي: «أفضل بيع والدتي بدلاً من فوز آرسنال بالدوري».

وغادرت جماهير توتنهام ملعب ناديها وهي في حالة فرح كبيرة رغم خسارة الفريق بنتيجة 0 - 2 أمام مانشستر سيتي، وضياع فرصة الوصول إلى دوري أبطال أوروبا، وغنت الجماهير بعد كل هدف سجله مانشستر سيتي في الملعب «آرسنال هل تشاهدنا؟».

وقال هاري وينتر، أهم كاتب بريطاني في كرة القدم في الوقت الحالي، معلقاً على حالة جماهير توتنهام: «مشاعر متضاربة لدى بعض المشجعين في توتنهام، ولكن إذا كان توتنهام يريد حقاً التنافس مع آرسنال كان يجب عليهم محاولة العودة إلى دوري الأبطال والحصول على الإيرادات الضخمة التي تعد أكثر بكثير من اليوروبا ليغ وتعزيز الفريق. على أي حال، أنجي والفريق أظهروا أنهم يلعبون لتحقيق الفوز، إنهم محترفون وليسوا عاطفيين».

وأكمل: « ‏يعد أنجي بوستيكوغلو أحد أفضل الأشياء التي حدثت لتوتنهام على مر العصور، ما نوع الرسالة التي يمكن إرسالها إلى المدرب الجيد الذي يتطلع إلى المستقبل ولاعبيه إذا كان عدد قليل من المشجعين يريدون الهزيمة الليلة لأسباب عاطفية تبدو ضيقة الأفق تماماً؟».

وختم هاري وينتر حديثه: «يجب على أنجي الاجتماع عاجلاً مع روابط المشجعين والتوصل إلى اتفاق وشرح وجهات نظر الطرفين لكي يصلح توتنهام هذه المشكلة».

وقال الكاتب الإنجليزي جيسون بيرت: «أنجي بوستيكوجلو على حق في غضبه، فقد أظهر مشجعو توتنهام عقلية النادي الصغير».

وكتب الكاتب التوتنهامي تشارلي إكليشير: «إن القيام بذلك هو خيار جماهيري تماماً، وبالنسبة لأي شخص يشير إلى أن ما فعلوه كان غير عقلاني، حسناً هل قابلت أحد مشجعي كرة القدم في حياتك؟ هناك أيضاً مدى قد يحدث فيه هذا في أي عصر، نظراً لمدى الشماتة الجوهرية دائماً في تجربة مشجعي كرة القدم، وكان سيلحق توتنهام عار إلى الأبد لو منحوا آرسنال اللقب».

وانقسمت الآراء بين معارض ومؤيد في إنجلترا، ولكن ما قام به جمهور توتنهام هو طبيعة كرة القدم التي تقوم على أساس المنافسة، كان تأهلهم لدوري أبطال أوروبا أشبه بالمستحيل، وقد يحققون الفوز أمام مانشستر سيتي ولا يذهبون إلى دوري الأبطال، وبدلاً من ذلك اختارت جماهير توتنهام بكل منطقية في حالات كرة القدم الطبيعية أن يحرموا منافسهم التقليدي من اللقب حتى لو كان ذلك بخسارة فريقهم.


مقالات ذات صلة


رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.