جاءت مكافأة إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بعد الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح، متمثلة في مواجهة فريقه السابق بورنموث في دور الـ8 لبطولة «كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو)»، وهو الفريق الذي كان يأمل تجنب مواجهته.
وبعد أن تبادل مورغان روجرز وكودي خاكبو التسجيل من ركلتي جزاء للفريقين في وقت متأخر من الشوط الأول، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1، حيث نجح جو غوميز، الذي لم يسجل أي هدف خلال 280 مباراة خاضها مع ليفربول، في تسجيل الركلة الحاسمة، ليحسم ناديه اللقاء بنتيجة 6 - 5.
وشهد هذا الموسم بالفعل سلسلة من اللقاءات العاطفية لإيراولا؛ إذ واجه صديقه وزميله السابق إينيجو بيريز في «دوري أبطال أوروبا»، ثم التقى مواطنه الباسكي تشابي ألونسو، الذي تربطه به علاقة وثيقة منذ الصغر، كما حقق الفوز في أول عودة له إلى ملعب «فيتاليتي»؛ معقل فريق بورنموث، بالدوري الإنجليزي الممتاز، حينما فاز الفريق الأحمر 1 - 0 على الفريق الملقب «حبات الكرز» في سبتمبر (أيلول) الماضي.
ورغم رغبته في عدم تكرار مثل هذه المواجهات في وقت قريب، فإن القرعة أوقعت ليفربول في مواجهة جديدة مع ضيفه بورنموث، مع ميزة وحيدة؛ هي إقامة المباراة على ملعب «آنفيلد».
وقال إيراولا في تصريحات أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «قبل إجراء القرعة قلت إن الفريق الوحيد الذي لا أرغب في مواجهته هو بورنموث».
وأضاف مدرب ليفربول: «بالنسبة إليّ؛ الأمر يحمل طابعاً خاصاً، فهم يعرفونني جيداً، ويقدمون أداء رائعاً في الآونة الأخيرة، ويمرون بمرحلة مميزة. لكن هذا هو الواقع».
وتابع: «لم نكن محظوظين في القرعة، فقد واجهنا توتنهام هوتسبير وتشيلسي، والآن بورنموث، وهي مواجهة سوف تكون دون شك خاصة بالنسبة إليّ».
وأردف: «يتعين علينا أن نستحق التأهل إلى الدور ما قبل النهائي، وآمل أن ننجح في تحقيق ذلك هنا على أرضنا مرة أخرى».
وشدد: «في بطولات الكؤوس، الأهم هو التأهل إلى الدور التالي والبقاء في المنافسة، ولحسن حظنا، فقد كانت الغلبة لنا في ركلات الترجيح».
وأكد إيراولا في ختام حديثه: «نحن سعداء لأن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً اليوم. وقد نلنا مكافأتنا بالصعود إلى دور الـ8».
أما بالنسبة إلى تشابي ألونسو، لاعب وسط ليفربول السابق، فقد كانت هذه هي الهزيمة الثالثة له على التوالي في «آنفيلد» منذ بدء مسيرته التدريبية، حيث خسر سابقاً مع باير ليفركوزن الألماني وريال مدريد الإسباني دون أن يتمكن فريقه من تسجيل أي هدف.
وصرح اللاعب الدولي الإسباني السابق، الذي دفع فعلياً بأقوى تشكيلة ممكنة لديه: «بالتأكيد؛ النتيجة ليست ما أردناه، وليست ما توقعناه قبل المباراة».
وتابع: «بمجرد وصولنا إلى ركلات الترجيح، كان من المحتم أن نرى مشهداً حزيناً. لقد قدمنا أداءً تنافسياً جيداً للغاية، وأظهرنا تحسناً، ولعبنا بشجاعة».
وختم ألونسو: «إنها كبوة بسيطة، وربما هي البطولة الأقل أهمية بالنسبة إلينا. لذا؛ فإنه يتعين علينا المضي قدماً. بمجرد مغادرتنا ملعب (آنفيلد)، tسينصب تركيزنا على الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غد السبت، في المباراة التي سنخوضها على أرضنا أمام مانشستر يونايتد».