بايدن يوقّع تشريعاً يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب

2.7 مليار دولار لتعزيز صناعته محلياً

محطة «فوجتل» للطاقة النووية التابعة لشركة «جورجيا باور» في وينسبورو بولاية جورجيا (أرشيفية - أ.ب)
محطة «فوجتل» للطاقة النووية التابعة لشركة «جورجيا باور» في وينسبورو بولاية جورجيا (أرشيفية - أ.ب)
TT

بايدن يوقّع تشريعاً يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب

محطة «فوجتل» للطاقة النووية التابعة لشركة «جورجيا باور» في وينسبورو بولاية جورجيا (أرشيفية - أ.ب)
محطة «فوجتل» للطاقة النووية التابعة لشركة «جورجيا باور» في وينسبورو بولاية جورجيا (أرشيفية - أ.ب)

قال البيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن وقع تشريعاً يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب ليصبح قانوناً، وذلك في أحدث مساعي واشنطن لعرقلة غزو روسيا لأوكرانيا من خلال تجفيف أحد مصادر تمويل الكرملين.

ويبدأ الحظر على واردات الوقود لمحطات الطاقة النووية في غضون 90 يوماً تقريباً، على الرغم من أنه يسمح لوزارة الطاقة بإصدار إعفاءات في حالة وجود مخاوف بشأن الإمدادات.

وروسيا أكبر مورد لليورانيوم المخصب في العالم، ويأتي نحو 24 في المائة من تلك المادة التي تستخدمها محطات الطاقة النووية الأميركية من روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وسيخصص القانون أيضاً نحو 2.7 مليار دولار من التمويل في التشريعات السابقة لتعزيز صناعة وقود اليورانيوم في الولايات المتحدة.

وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، في بيان: «وقع الرئيس بايدن على سلسلة تاريخية من الإجراءات التي ستعزز أمن الطاقة والاقتصاد في بلادنا من خلال تقليل اعتمادنا على روسيا للحصول على الطاقة النووية المدنية، والتخلص منه في نهاية المطاف».

وأضاف سوليفان أن القانون «يحقق الأهداف متعددة الأطراف التي حددناها مع حلفائنا وشركائنا»، بما في ذلك التعهد الذي تسنى الاتفاق عليه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مع كندا وفرنسا واليابان وبريطانيا، باستثمار 4.2 مليار دولار بصورة جماعية لتوسيع قدرة تخصيب اليورانيوم.

وتسمح الإعفاءات، إذا نفذتها وزارة الطاقة، بجميع إمدادات اليورانيوم الروسي التي تستوردها الولايات المتحدة عادة حتى 2027.


مقالات ذات صلة

وثائق جديدة تكشف زيارة وزير التجارة الأميركي جزيرة إبستين

الولايات المتحدة​ هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب وزوجته أليسون في عرض فيلم ميلانيا ترمب (أ.ب)

وثائق جديدة تكشف زيارة وزير التجارة الأميركي جزيرة إبستين

نشرت وزارة العدل الأميركية، أمس (الجمعة)، ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
يوميات الشرق السيدة الأولى ميلانيا ترمب تغادر المنصة بعد إلقاء كلمتها قبل العرض الأول لفيلمها «ميلانيا» في «مركز جون إف كيندي» التذكاري للفنون المسرحية (أ.ب)

بدء عرض وثائقي «ميلانيا» حول السيدة الأميركية الأولى

بدأ أمس (الجمعة) عرض الوثائقي الجديد حول السيّدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، في الصالات، وسط ردود فعل متفاوتة بين جمهور أعجب به، وإعلام لم يتوانَ عن انتقاده.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز) play-circle

تقرير: ماسك ناقش خططاً لزيارة جزيرة إبستين… واستضافته في «سبيس إكس»

كشفت مجموعة من الوثائق التي نُشرت حديثاً من ملفات جيفري إبستين عن مراسلات تعود إلى عامي 2012 و2013 بين الملياردير الأميركي إيلون ماسك والمدان بالجرائم الجنسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم الاتحاد الأوروبي وكلمة «التعريفات الجمركية» (رويترز) play-circle

قادة أوروبا يناقشون تقليل اعتمادهم على ترمب

بعد أن صدم الرئيس الأميركي العالم، الأسبوع الماضي، بتهديده أوروبا بأزمة اقتصادية، وبانتقاداته اللاذعة لقيمها وسياسييها، ناقش قادة القارة تداعيات التصعيد.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
يوميات الشرق الممثلة الكوميدية الموهوبة كاثرين أوهارا (أ.ف.ب)

وفاة كاثرين أوهارا بطلة فيلم «وحدي في المنزل» عن عمر 71 عاماً

توفيت كاثرين أوهارا، الممثلة الكوميدية الموهوبة التي لعبت دور والدة ماكولاي كولكين المتعجلة في فيلمين من أفلام «وحدي في المنزل».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وثائق جديدة تكشف زيارة وزير التجارة الأميركي جزيرة إبستين

هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب وزوجته أليسون في عرض فيلم ميلانيا ترمب (أ.ب)
هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب وزوجته أليسون في عرض فيلم ميلانيا ترمب (أ.ب)
TT

وثائق جديدة تكشف زيارة وزير التجارة الأميركي جزيرة إبستين

هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب وزوجته أليسون في عرض فيلم ميلانيا ترمب (أ.ب)
هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب وزوجته أليسون في عرض فيلم ميلانيا ترمب (أ.ب)

نشرت وزارة العدل الأميركية، أمس (الجمعة)، ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني تظهر أن هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب، زار جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء بعد سنوات من ادعائه قطع الصلة به.

وفي مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني، سأل الملياردير إيلون ماسك، المستشارُ السابق لترمب، عمّا إذا كان إبستين يخطِّط لإقامة أي حفلات، لكنه رفض دعوة لزيارة الجزيرة.

وذكرت الوثائق، التي تكشف دائرة إبستين من النخبة، أسماء كثير من الشخصيات البارزة في السياسة والأعمال والترفيه، بمَن فيهم ترمب نفسه الذي كان صديقاً لإبستين قبل سنوات من فضح جرائمه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

فعلى سبيل المثال، ظهر اسم كيفن وارش، مرشح ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، في رسالة بريد إلكتروني من أحد مسؤولي العلاقات العامة إلى إبستين تدرج أسماء 43 شخصاً، من بينهم مشاهير مثل مارثا ستيوارت، حضروا تجمعاً بمناسبة عيد الميلاد.

وأدى نشر الوثائق السابقة إلى إعادة التدقيق في علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، من بينهم الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ووزير الخزانة الأسبق لاري سامرز، اللذان نفيا ارتكاب مخالفات وعبّرا عن ندمهما على علاقتهما برجل الأعمال الراحل.

وقال تود بلانش، نائب المدعي العام في مؤتمر صحافي، إن الدفعة الضخمة من الملفات المُفرَج عنها أمس (الجمعة) تمثل نهاية الإفصاحات التي حدَّدتها إدارة الرئيس دونالد ترمب بموجب قانون يدعو للإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بقضية إبستين. وأضاف أن المجموعة الجديدة تتضمَّن أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفَي مقطع فيديو، و180 ألف صورة.

وينفي ترمب أي علم له بجرائم إبستين. إلا أن الفضيحة تلاحقه لشهور لأسباب، منها وعده بنشر الملفات خلال حملته الرئاسية عام 2024، ثم نكثه هذا الوعد بعد توليه منصبه. وتضمَّنت الملفات المنشورة حديثاً مئات الوثائق التي ذكر فيها اسم ترمب، وكثير منها عبارة عن مجموعات من التقارير الإعلامية.

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني أن إبستين ولوتنيك رتَّبا للقاء على الغداء في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2012، في جزيرة إبستين في الكاريبي، ليتل سانت جيمس. وفي ذلك الصباح، كتبت زوجة لوتنيك إلى مساعد إبستين: «نحن في طريقنا إليكم من سانت توماس»، واستفسرت عن مكان الرسو. وبعد يوم، أرسل مساعد إبستين إلى لوتنيك رسالة متابعة من إبستين جاء فيها «سعدت برؤيتك».

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، مرَّر مساعد إبستين دعوةً إليه من لوتنيك لحضور حفل لجمع التبرعات في شركته المالية لصالح المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون التي خسرت لاحقاً أمام ترمب في انتخابات عام 2016. وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية أن لوتنيك تبرَّع بمبلغ 2700 دولار لحملة كلينتون، وهو الحد الأقصى المسموح به قانوناً في ذلك الوقت.

ويبدو أن رسائل البريد الإلكتروني تتناقض مع تصريحات لوتنيك في بودكاست العام الماضي، إذ قال إن إبستين، جاره آنذاك، دعاه وزوجته في عام 2005 لزيارة منزله، حيث أدلى رجل الأعمال الراحل بتعليق ذي إيحاءات جنسية حول طاولة تدليك. وأضاف لوتنيك أنه قطع على نفسه وعداً بأنه «لن يكون في مكان واحد معه (إبستين) مرة أخرى».

وذكر متحدث باسم وزارة التجارة، في بيان، أن لوتنيك «لم يكن على تواصل يذكر مع إبستين إلا في حضور زوجته، ولم يُتَّهم قط بارتكاب مخالفة».

وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى، ناقش إبستين وماسك دعوةً لزيارة الجزيرة الخاصة. وكتب ماسك لإبستين يوم عيد الميلاد عام 2012: «أقدِّر الدعوة كثيراً، لكن تجربة جزيرة هادئة هي عكس ما أبحث عنه تماماً». وأضاف أن «العمل أجهده كثيراً». وسأل إبستين عمّا إذا كان «يخطط لإقامة أي حفلات». وأجاب إبستين بأنه يتفهم رفض ماسك للدعوة، مضيفاً أن «نسبة النساء في جزيرتي» قد تجعل رفيقة ماسك تشعر بعدم الارتياح، دون الخوض في التفاصيل.

وكتب ماسك، اليوم (السبت)، على «إكس» قائلاً: «أدرك تماماً أن بعض مراسلات البريد الإلكتروني معه قد يفسرها المنتقدون بشكل خاطئ ويستغلونها لتشويه سمعتي». وأضاف: «لم يبذل أحد جهداً أكبر مني لنشر ملفات إبستين، وأنا سعيد بتحقق ذلك أخيراً. لم تكن لدي مراسلات تذكر مع إبستين، ورفضت دعوات متكررة لزيارة جزيرته أو السفر على متن طائرته الخاصة».

ونُشرت الوثائق بعد أسابيع من الموعد النهائي الذي حدَّده الكونغرس في 19 ديسمبر، والذي أقرَّ قانوناً، بتوافق الحزبين، يأمر بنشر ملفات إبستين رغم محاولات ترمب الحثيثة لعرقلة ذلك على مدى أشهر. وقال بلانش إن الملفات تتضمَّن تنقيحات كثيرة تماشياً مع استثناءات القانون المنصوص عليها لحماية الضحايا أو سير التحقيقات الجارية.


«بلو أوريجين» تعلق أنشطة السياحة الفضائية للتركيز على القمر

صاروخ «نيو غلين» الفضائي في منصة الإطلاق (حساب شركة «بلو أوريجين» في منصة «إكس»)
صاروخ «نيو غلين» الفضائي في منصة الإطلاق (حساب شركة «بلو أوريجين» في منصة «إكس»)
TT

«بلو أوريجين» تعلق أنشطة السياحة الفضائية للتركيز على القمر

صاروخ «نيو غلين» الفضائي في منصة الإطلاق (حساب شركة «بلو أوريجين» في منصة «إكس»)
صاروخ «نيو غلين» الفضائي في منصة الإطلاق (حساب شركة «بلو أوريجين» في منصة «إكس»)

أعلنت شركة «بلو أوريجين» المملوكة للملياردير جيف بيزوس الجمعة تعليق أنشطتها السياحية الفضائية للتركيز على القمر، حيث تريد منافسة شركة «سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك.

وقالت «بلو أوريجين» في بيان إنها «ستعلق» رحلات السياحة الفضائية «لمدة عامين على الأقل»، موضحة أنها «ستعيد تخصيص مواردها لتسريع تطوير قدرات الشركة القمرية». وقدمت الشركة منذ عام 2021 خدمة نقل السياح إلى الفضاء لبضع دقائق على متن مركبتها الصغيرة نيو شيبارد.

ويأتي الإعلان عن تعليق هذه الرحلات التي لم يكشف عن سعرها وشارك فيها مشاهير مثل المغنية كاتي بيري، وسط منافسة متزايدة بين شركتي بيزوس وماسك بشأن برنامج «أرتميس» التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الذي يخطط لإرسال رواد أميركيين إلى سطح القمر مرة أخرى.

وقد كلفت ناسا الشركتين قبل سنوات بتطوير مركبة هبوط قمرية لكل منهما، «سبيس إكس» للمهمة الأولى للعودة إلى سطح القمر و«بلو أوريجين» لرحلة لاحقة. لكن في مواجهة تأخيرات من قبل شركة «سبيس إكس»، أعربت ناسا عن قلقها وأعلنت في خريف عام 2025 أنها ستطلق دعوة جديدة لتقديم العطاءات.

وتعتزم «بلو أوريجين» اغتنام هذه الفرصة، ولذلك فهي تعمل على قدم وساق لإنهاء مركبة الهبوط القمرية قبل منافستها الرئيسية. وتزداد أهمية المسألة مع سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لتسريع المهمات القمرية، في حين تعتزم الصين أيضا إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030.

من المقرر إطلاق أول مهمة مأهولة ضمن برنامج أرتميس 2 خلال الأسابيع القادمة، وستكون أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عاما. لكن المهمة اللاحقة، أرتميس 3، والتي من المقرر أن تهبط على سطح القمر، ستعتمد على التقدم التي تحرزه «بلو أوريجين» و«سبيس إكس».


ترمب يعيّن مسؤولاً جديداً عن إحصاءات سوق العمل

أرشيفية: لمقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
أرشيفية: لمقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
TT

ترمب يعيّن مسؤولاً جديداً عن إحصاءات سوق العمل

أرشيفية: لمقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
أرشيفية: لمقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، مسؤولا جديدا عن دائرة الإحصاءات التابعة لوزارة العمل، وهي الوكالة التي تنشر المؤشرات الرئيسية للاقتصاد، بعد ستة أشهر من إقالة سلفه التي حمّلها مسؤولية ضعف أرقام التوظيف.

وقال ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشال»: «يسرني تسمية بريت ماتسوموتو الموهوب للغاية ليكون المفوض القادم لمكتب إحصاءات العمل».

ظل المنصب شاغرا منذ مطلع أغسطس (آب)، بعد الإقالة المفاجئة لإريكا ماكنتارفر التي اتهمها الرئيس دون دليل بنشر أرقام «مزورة».

وقد أظهرت المعطيات المنشورة حينها تدهورا واضحا في التوظيف.

ثم عيّن البيت الأبيض مكانها أحد أبرز مؤيدي ترمب، وهو الخبير الاقتصادي المحافظ إروين جون أنتوني.

لكن هذا الخيار أثار موجة من الانتقادات حتى من المعسكر الجمهوري، بعد الكشف عن تصريحات معادية للنساء ومؤيدة لنظريات مؤامرة نشرها الخبير الاقتصادي على وسائل التواصل الاجتماعي.

أما بريت ماتسوموتو الذي لا يزال ترشيحه بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، فهو مسؤول كبير في مكتب إحصاءات العمل منذ عام 2015.

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أنه لم يكن لديه أي خبرة سياسية سابقة قبل انضمامه إلى البيت الأبيض العام الماضي كمستشار اقتصادي.

مكتب إحصاءات العمل هو وكالة تابعة لوزارة العمل، لكنه مستقل في منهجيته ونتائجه. ويجمع المكتب وينشر إحصاءات اقتصادية أميركية رئيسية، من بينها معدل البطالة ومعدل التضخم واتجاهات سوق العمل.