بيلينغهام يستحق لقب أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن جدارة

لاعب خط الوسط الإنجليزي الشاب ذكّر جماهير الملكي بنجوم «الغلاكتيكوس»... وأثبت أنه رجل الحسم في تشكيلة المدرب أنشيلوتي

بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)
بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام يستحق لقب أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن جدارة

بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)
بيلينغهام يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة الكلاسيكو في مشهد تكرر كثيراً للنجم الإنجليزي هذا الموسم (أ.ف.ب)

أصبح جود فيكتور ويليام بيلينغهام النجم الأبرز في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، الذي بدأه بشكل استثنائي، وواصل التألق وقاد ريال مدريد لصدارة جدول الترتيب والاقتراب بقوة من التتويج بهدفه الحاسم أمام الغريم التقليدي برشلونة في الكلاسيكو الأسبوع الماضي.

ومنذ قدومه بداية الموسم والمشهد لم يختلف، ففي المباراة الأولى له بقميص الريال ظهر أمام 48 ألفاً و927 متفرجاً في ملعب «سان ماميس» الذي يحظى بقدسية كبيرة جعلت البعض يُطلق عليه لقب الكاتدرائية، وقف بيلينغهام وهو يفتح ذراعيه بعد أن سجل أول هدف له مع الملكي، وفي الكلاسيكو تكرر المشهد وهو يفتح ذراعيه أمام 77 ألفاً و981 مشجعاً في ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد أن سجل هدفه الحادي والعشرين هذا الموسم، من بينها 17 هدفاً في الدوري الإسباني. وخلال الفترة من أغسطس (آب) إلى أبريل (نيسان)، والتي لعب خلالها ريال مدريد أمام أتلتيك بلباو وألميريا وسيلتا فيغو وقادش وإشبيلية وسبورتينغ براغا ونابولي، رأى أكثر من 800 ألف شخص هذا الاحتفال المميز، الذي قد لا يكون جديداً، لكنه أصبح الآن علامة مميزة لبيلينغهام، ورمزاً لما حققه النجم الإنجليزي مع النادي الملكي هذا الموسم.

وقد شوهد هذا الاحتفال المميز بعد جميع الأهداف التي سجلها بيلينغهام، باستثناء هدف واحد، كان ذلك في أول كلاسيكو له بالذهاب في الدقيقة 92، وبالطريقة التي يتميز بها ريال مدريد طوال تاريخه العريق، في ملحمة كروية كبرى. والآن، وبعد مرور ستة أشهر، عاد بيلينغهام ليكرر الأمر نفسه، حيث سجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة 91 ليقود ريال مدريد إلى فوز آخر في الكلاسيكو بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين جعلت اللقب على أبواب فريقه، وأكدت للجماهير أنه يستحق لقب الأفضل بالدوري الإسباني هذا الموسم.

لقد نال بيلينغهام قبل أيام، جائزة «لوريوس» لاكتشاف العام بعد ظهوره الاستثنائي مع النادي المدريدي في سن الـ20 عاماً فقط، وتبدو أن هذه الجائزة ما هي إلا افتتاحية لجوائز كبرى تنتظره هذا الموسم، وربما يكون بينها الكرة الذهبية حال نال فريقه دوري الأبطال.

لقد غاب بيلينغهام عن التسجيل منذ فبراير (شباط) بسبب تعرضه لإصابة في الكاحل ثم للإيقاف، لكنه عاد بأفضل صورة، الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الاستثنائي.

بيلينغهام يحتفل بجائزة لوريوس لأفضل اكتشاف بالموسم (أ.ب)

يُعد بيلينغهام، الصفقة الرئيسية لريال مدريد خلال الصيف الماضي، وأثبت الوقت أنه النجم الأبرز في النادي الملكي هذا الموسم، وسيكون من الأسباب الرئيسية لاستعادة الفريق للقب الدوري الإسباني الممتاز، بل وربما أكثر من ذلك الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الوصول إلى الدور نصف النهائي.

تألق بيلينغهام في موسمه الأول يذكّر جماهير الريال بفريق «الغلاكتيكوس» الخطير، حينها انتهى العام الأول للويس فيغو مع ريال مدريد بالفوز بلقب الدوري، والموسم الأول لزين الدين زيدان بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، والموسم الأول للظاهرة البرازيلية رونالدو بالفوز بلقب الدوري مرة أخرى، لكن الموسم الأول لديفيد بيكهام انتهى بالانهيار وسقوط كل شيء. في الحقيقة، كان من الصعب أن يكون الموسم الأول لبيلينغهام مع ريال مدريد أفضل من ذلك، حيث قدم مستويات استثنائية للدرجة التي جعلت البعض يشبهونه بنجوم استثنائيين، مثل راؤول وألفريدو دي ستيفانو، بل وحتى دييغو أرماندو مارادونا، بعد الهدف الذي سجله في نابولي، وهو الأمر الذي وصفه بيلينغهام بأنه «كثير بعض الشيء».

قد يكون هذا صحيحاً، لكن من الصعب حقاً تذكر الكثير من اللاعبين الذين قدموا مثل هذه المستويات الاستثنائية في أول موسم لهم مع ريال مدريد. لقد سيطر بيلينغهام على كل شيء، وكان له تأثير مذهل على أداء فريقه. وعنه كتبت صحيفة «آس» بعد الكلاسيكو: «بيلينغهام هو أفضل لاعب في الدوري»، ولا يمكن لأحد أن يجادل بشأن هذه الحقيقة، على الرغم من تراجع مستوى اللاعب بعض الشيء في الفترة الأخيرة. وعندما سُئل عما إذا كان هذا هو موسم بيلينغهام، رد زميله لوكاس فاسكيز قائلا: «بالتأكيد، فالمنافسة تنحصر بينه وبين فينيسيوس جونيور، وهما لاعبان رائعان. ربما تميل الكفة لصالح بيلينغهام لأنه لم يكن أحد يتوقع ظهوره بهذه القوة».

قبل تعرضه للإصابة في فبراير (شباط) الماضي سجل بيلينغهام هدفين في مرمى جيرونا، وهو الانتصار الذي كان بمثابة بيان حاسم من قبل ريال مدريد بأنه في طريقه للفوز بلقب الدوري. لقد سجل بيلينغهام في أول ثلاث مباريات له بدوري الأبطال، وفي أول أربع مباريات له في الدوري، كما سجل أربع مرات في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع: في مباراتي الكلاسيكو، وفي أول مباراة له في الدوري الإسباني الممتاز، وأول مباراة له في دوري أبطال أوروبا، ضد خيتافي ويونيون برلين. لقد مر عقد من الزمان منذ أن سجل أي لاعب في مباراتي الدور الأول والدور الثاني أمام برشلونة (كريستيانو رونالدو بالطبع)، ولا يتفوق عليه أي لاعب في عدد الأهداف في الدوري الإسباني الممتاز سوى أرتيم دوفبيك، لاعب جيرونا، بفارق هدف واحد فقط. وفي جميع المسابقات سجل بيلينغهام 21 هدفاً، وقدم 10 تمريرات حاسمة. لقد لعب 3,190 دقيقة، وهو ما يعكس مدى اعتماد المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي عليه، ويعكس حقيقة أنه لا يمكن استبعاده من التشكيلة الأساسية للفريق.

لقد انضم بيلينغهام إلى ريال مدريد وهو في التاسعة عشرة من عمره، وقال عند انضمامه للنادي الملكي: «لم أكن أتوقع أن أكون قادراً على اللعب لفريق مثل هذا في هذه السن. لذا، فقد انتابني شعور رائع». وقال أنشيلوتي عن النجم الإنجليزي الشاب: «النقطة الأساسية هي أنه ناضج حقاً. إنه يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، لكنه أكثر نضجاً من عمره. إنه محترف للغاية ويعمل بجدية كبيرة، ومتواضع جداً. إننا لم نتفاجأ بقدراته وإمكانياته، لكننا تفاجأنا حقاً من مستوى التزامه واحترافيته».

وفي بعض الأحيان، بدا الأمر وكأن من تفاجأ حقاً من مستوى بيلينغهام هم زملاؤه في الفريق. لقد قاموا بتقليد احتفاله عندما سجلوا، وكانوا يحتفلون معه بالطريقة نفسها عندما يسجل، وهو الأمر الذي يعكس قوة العلاقة بينه وبين زملائه في الفريق. وخلال الليلة الماضية، نشر بيلينغهام صوراً مع زملائه في غرفة خلع الملابس، ووصفها بأنها «منزلنا». وقال فينيسيوس إن بيلينغهام قد وُلد ليلعب لريال مدريد، في حين قال إبراهيم دياز: «إنه نجم».

وقال روديغر: «لكي أكون صادقاً، لقد فوجئت بعض الشيء بما يقدمه، لكنه شخصية رائعة حقاً في غرفة خلع الملابس، وهذا أمر رائع. إنه يعمل بطريقة رائعة حقاً، ويتصرف بنضج يفوق كثيراً سنه الصغيرة. إنه محترف للغاية في كل ما يفعله، إنه فتى جيد. لقد قام والداه العظيمان بعمل عظيم معه. أما بالنسبة لموهبته، فليس هناك ما يمكنني أن أقوله، وكل ما أتمناه هو أن يظل لائقاً وبصحة جيدة دائماً». وقال خوسيلو: «إنه فتى متواضع للغاية، ومحبوب من الجميع، وهو ما يجعله شخصاً مميزاً للغاية داخل غرفة خلع الملابس. إنه لاعب مميز ويمكنه تحقيق كل ما يريده». لقد بدأ بيلينغهام الموسم وأنهاه بشكل استثنائي وقاد فريقه للاقتراب من الفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز، بل وربما دوري أبطال أوروبا، في أول موسم له مع النادي الملكي، وهو ما يعد شيئاً استثنائياً!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

رياضة عالمية لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

استعاد فريق أتلتيك بلباو توازنه بفوز ثمين على ضيفه أوساسونا بنتيجة 1-صفر، في افتتاح منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

أقرّ مدرب برشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، بأن النادي الكاتالوني يحتاج إلى «قادة» على أرض الملعب إذا أراد التتويج مجدداً بلقب المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (أ.ف.ب)

فليك يحذّر من «القرارات الخاطئة» في فترة الانتقالات الصيفية

شدد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، على ضرورة تجنب «القرارات الخاطئة» في سوق الانتقالات الصيفية إذا أراد الفريق الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إبراهيما سو خلال تجديد عقده (نادي إشبيلية)

إشبيلية يمدد عقد لاعبه الشاب إبراهيما سو حتى عام 2029

وقّع إبراهيما سو عقداً جديداً مع نادي إشبيلية الإسباني لكرة القدم، يمتد حتى يونيو (حزيران) عام 2029، في إطار تركيز النادي الأندلسي على تطوير المواهب الشابة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

توِّج لامين جمال، جناح فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم، بجائزة أفضل رياضي شاب في حفل توزيع جوائز «لوريوس» العالمية الرياضية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)
لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)
TT

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)
لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)

استعاد فريق أتلتيك بلباو توازنه بفوز ثمين على ضيفه أوساسونا بنتيجة 1-صفر، في افتتاح منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء.

أحرز جوركا جوروزيتا الهدف الوحيد لبلباو في الدقيقة 16 من المباراة التي أقيمت وسط جماهيره في مدرجات ملعب سان ماميس.

وحافظ الفريق الباسكي على النقاط الثلاث رغم النقص العددي في صفوفه باللحظات الأخيرة، بعد طرد لاعبه ميكيل خوريجيزار في الدقيقة 91.

بهذا الفوز، يتجاوز أتلتيك بلباو كبوة الخسارة في الجولتين الماضيتين، ليرفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز التاسع، متجاوزاً أوساسونا الذي تراجع للمركز العاشر في جدول الترتيب.

وفي لقاء آخر بالتوقيت نفسه، تعادل مايوركا مع ضيفه فالنسيا بنتيجة 1-1.

تقدم أصحاب الأرض بهدف صامويل كوستا في الدقيقة 49، وأدرك فالنسيا التعادل بهدف عمر صادق في الدقيقة 67، ليحصل كل فريق على نقطة.

بهذه النتيجة، يبقى فالنسيا في المركز الثالث عشر برصيد 36 نقطة، خلفه مايوركا برصيد 35 نقطة في المركز الرابع عشر.


إسبانيا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للكرة النسائية

سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
TT

إسبانيا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للكرة النسائية

سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)
سيدات إسبانيا في صدارة التصنيف العالمي (رويترز)

حافظ المنتخب الإسباني على صدارته للتصنيف العالمي للسيدات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء.

ورغم خسارة منتخب إسبانيا أمام إنجلترا بهدف دون رد، حافظت بطلات العالم 2023 على موقعهن في القمة.

وشهدت النسخة الجديدة من التصنيف تحركات مهمة بين العشرة الكبار، حيث قفز المنتخب الإنجليزي إلى المركز الثالث متجاوزاً ألمانيا، ليصبح خلف المنتخب الأميركي الذي استقر في الوصافة.

وحقق المنتخب الياباني قفزة نوعية بصعوده ثلاثة مراكز ليستقر في المرتبة الخامسة عالمياً، مدفوعاً بتتويجه بلقب كأس آسيا للسيدات، وهي البطولة المؤهلة لمونديال البرازيل 2027.

وفي بقية المراكز، حلت البرازيل سادسة بعد فوزها بلقب «سلسلة فيفا الدولية 2026» التي أقيمت على أرضها، بينما تراجعت فرنسا للمركز السابع، وتبعها المنتخب السويدي في المركز الثامن بعد بداية متعثرة في التصفيات الأوروبية، في حين تقدمت كندا للمركز التاسع، وعاد المنتخب الهولندي ليدخل قائمة العشرة الأوائل مستفيداً من نتائجه الإيجابية أمام فرنسا.

وعلى صعيد المنتخبات الصاعدة، حققت خمس دول أفضل تصنيف في تاريخها، وهي: تركيا التي وصلت للمركز الـ51، والسلفادور التي وصلت للمركز الـ،78 وكوسوفو في المركز الـ81، ونيبال في المركز الـ87، بالإضافة إلى المنتخب السعودي الذي واصل تقدمه ليصل إلى المركز الـ160 عالمياً.


«دورة مدريد»: المخضرمة فينوس وليامز تودّع مبكراً

أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: المخضرمة فينوس وليامز تودّع مبكراً

أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)
أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز (إ.ب.أ)

خرجت أسطورة كرة المضرب المخضرمة الأميركية فينوس وليامز، المصنفة 479 عالمياً، من الدور الأول لدورة مدريد للألف نقطة بخسارتها أمام الإسبانية كيتلين كيفيدو 2-6 و4-6 الثلاثاء.

وكانت فينوس وليامز، المصنفة أولى عالمياً سابقاً والمتوّجة سبع مرات بألقاب البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، حصلت على بطاقة دعوة من منظمي «دورة مدريد»، كما حدث في «إنديان ويلز» الأميركية في مارس (آذار) و«بطولة أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني).

وشكّل هذا اللقاء أول مباراة لوليامز، البالغة 45 عاماً، على الملاعب الترابية منذ «رولان غاروس» عام 2021.

بدورها، تشارك كيفيدو، البالغة 20 عاماً والمصنفة 140 عالمياً، أيضاً ببطاقة دعوة، في أول ظهور لها في الجدول الرئيس لإحدى دورات الألف نقطة.

وشهدت المجموعة الأولى تنافساً شديداً في كل الأشواط، وتخللتها أخطاء عديدة بسبب الرياح التي هبّت على ملعب «مانولو سانتانا».

ومع معاناة الأميركية بدنياً، لم تتمكن من إطالة التبادلات، ففرضت اللاعبة الإسبانية الشابة سيطرتها على مجريات اللقاء وحسمته في صالحها في ساعة و45 دقيقة.

وبدأت عميدة اللاعبات في الدورة المجموعة الثانية بشكل أفضل، فتقدمت 3-0، قبل أن توقف الأمطار المباراة مؤقتاً لإغلاق سقف الملعب المركزي.

بعدها، ربحت الإسبانية خمسة أشواط متتالية وحسمت المواجهة بفضل ضربة خلفية غير متقنة من وليامز.

وستواجه كيفيدو في الدور التالي الأميركية الأخرى هايلي بابتيست الـ32.

وخسرت وليامز المباريات السبع التي خاضتها هذا الموسم حتى الآن.

وخرجت أيضاً الإسبانية باولا بادوسا، الثانية عالمياً سابقا، بخسارتها أمام النمساوية جوليا غرابر 6-7 (3-7) و6-4 و0-6، والبرازيلية بياتريس حداد مايا، وصيفة نصف نهائي «رولان غاروس» 2023، بخسارتها أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو 1-6 و1-6.